إلى المدينة السحرية، شنغهاي!
الفصل 121 – إلى المدينة السحرية، شنغهاي!
.
قال مو فان مع تلميح مخلص: “نعم، لقد جئت من عالم العلوم. المدارس هناك لن تعلمك هذا النوع من السحر الجاف والمرير والممل، إنها تعلمك نظريات علمية المثيرة للاهتمام للغاية! إنهم يستخدمون العلم لشرح كل شيء، لم يكن مثل هذا المكان. كان السحر بالنسبة لنا مجرد خرافة! “.
.
.
مو فان كان أيضا عاجز.
مدينة بو بالتأكيد لم تكن المكان الذي يمكن أن يستمر في البقاء فيه. من الممكن ان الذئب ذو اجنحة الظلام سيعود، والجيش لن يرسل الناس للبقاء هنا إلى الأبد.
…………
شين شيا لم يكن لديها أي اعتراض. أينما ذهب مو فان، فإنها سوف تذهب معه أيضا.
السبب الوحيد لمكان بعيد مثل مدينة بو الذي كان قادرا على التطور إلى مدينة كان بسبب الموارد الطبيعية الخاصة والكبيرة للغاية. الموارد الطبيعية أمام أعين الجميع قد نهبت بالكامل من قبل الفاتيكان الأسود، وكان المصدر الأهم، مياه الربيع المقدس تحت الارض، وقد شربه مو فان.
مو فان سأل بشكل مباشر جدا: “هل هناك تسجيل خاص، أم لا؟”.
بسبب هذه المسألة، مو فان قد دعي لتناول الشاي عدة مرات. يانغ زوهي، مو تشو يون، زان كونغ، والآخرون لم يحققوا أكثر في هذه الأشياء. وفي كلتا الحالتين، أن تكون قادرة على حماية مياه الربيع المقدس تحت الأرض، والمساهمة لحماية وايصال هذا العدد من الناجين من مدينة بو الى المنطقة الآمنة، كان كل ذلك بسببه. إنجازات مو فان لم تذهب دون أن يلاحظها أحد.
مو فان قال محرجا وهو يفرك أنفه: “بالحديث عن ذلك، هذه ينبغي أنها المرة الأولى التي اذهب بعيدا عن الوطن”.
“إذا يجب عليك فقط اجتياز امتحانات المدرسة الثانوية، لا تفكر في التسجيل الخاص. جامعة الجوهرة هي تجمع للطلاب الأكثر تميزاً مع أعلى إمكانات من جميع أنحاء البلاد. قال الأستاذ العجوز ثم أكمل: “أن تكون قادراً على التمييز بينك وبين الآلاف من المرشحين للامتحانات سيجعلك عادي بشكل لا يصدق”.
مو جياشينغ قال لمو فان: “مو فان، أنت الآن رجل شجاع يمكنه دعم السماء والأرض. سأستمع إليك، والدك، انت ستقرر إلى أين سنذهب”.
فرك السيد العجوز شاربه بينما اظهر في زاوية عينه تعبيراً مبتسماً وقال: “أستاذ تاريخ في جامعة الجوهرة”.
مو باي اخذ المبادرة وقال: “دعنا نذهب إلى المدينة السحرية، شنغهاي!”.
كانت أكبر مدينة في الجنوب بطبيعة الحال، مدينة السحر، شنغهاي. عندما كان في عالم العلوم، مو فان كان يريد الذهاب إلى تلك المدينة الضخمة والسعي لتحقيق المزيد. قد يُفترض أن مدينة شنغهاي السحرية كانت مدينة مهمة في العالم السحري للعديد من السحرة من جميع أنحاء البلاد!
مو جياشينغ قال: “إن أسعار المساكن في شنغهاي مرتفعة للغاية، سأذهب لأرى ما إذا كانت شانغهاي ستعطي لسكان مدينة بو منازل توظيف”.
أجاب الأستاذ العجوز بعد ان نظر الى مو فان الذي كان يبدو عليه عامي بدرجة شديدة وقال: “تجنيد خاص؟ ما لم يكن لديك عرض استثنائي في بعض المواضع، فلن تكون في نطاق استيفاء جامعة الجوهرة. ببساطة لا يوجد مفهوم اسمه تجنيد خاص للطلاب”.
بالحديث عن ذلك، الشخص بجواري هو بالتحديد أستاذ بجامعة الجوهرة، دعنا نسأله!
شين شيا لم يكن لديها أي اعتراض. أينما ذهب مو فان، فإنها سوف تذهب معه أيضا.
مو جياشينغ كان جيدا مع الناس، وبدأ على الفور الدردشة مع الرجل الأكبر سنا: “أيها السيد العجوز، يحب ابني قول أشياء غريبة، لا تأخذه على محمل الجد. أيها السيد الموقر، أنت ذاهب أيضا الى شنغهاي؟”.
……….
(ما فهمت كيف يعني.)
شين شيا لم يكن لديها أي اعتراض. أينما ذهب مو فان، فإنها سوف تذهب معه أيضا.
لم يمض وقت طويل بعد، مو جياشينغ عاد مع ابتسامة على وجهه وعندها قال لمو فان وشين شيا: “المدينة السحرية، شنغهاي، لديها بالفعل موضع سلامة صغير خاص لنا ناجين مدينة بو. إذا لم تكن هناك أي مشاكل أخرى، فسوف أسجل أسماءنا عليها!”
بعد كل شيء، كانت جمعية السحر منظمة ناجحة. كان لديهم سحرة كانوا يرغبون في رعايتهم، ومناصب خاصة، وطريقة أرثوذكسية* لتوزيع الموارد.
…………
بعد مغادرة العائلة بأسرع ما يمكن، بدأت العائلة المكونة من ثلاثة أفراد في تنظيم ممتلكاتهم … في الواقع، لم يكن هناك الكثير من الأمتعة. بعد كل شيء، تم بالفعل بيع منزلهم.
عندما سمع مو جياشينغ هذا، وجهه عرض على الفور التبجيل والاحترام.
بالحديث عن ذلك، مو جياشينغ كان قادراً تماماً على التنبؤ بالأمور. كان كما لو أنه تنبأ بالكارثة العظيمة لمدينة بو وبالتالي، لم يهتم كثيراً بالمنزل الذي فقده.
“إذا يجب عليك فقط اجتياز امتحانات المدرسة الثانوية، لا تفكر في التسجيل الخاص. جامعة الجوهرة هي تجمع للطلاب الأكثر تميزاً مع أعلى إمكانات من جميع أنحاء البلاد. قال الأستاذ العجوز ثم أكمل: “أن تكون قادراً على التمييز بينك وبين الآلاف من المرشحين للامتحانات سيجعلك عادي بشكل لا يصدق”.
كانت المدارس السحرية دائماً مصممة على رعاية الآخرين. كما تركت توزيعات الموارد لأولئك الذين كانوا أكثر قدرة وموهبة.
مجمل مدينة بو قد تم اخذها بالفعل بعيداً من قبل الجيش. من يعرف بماذا يشعر به مو هي حاليا، باعتبار انه يملك العديد من العقارات في مدينة بو.
جامعة جياو تونغ وجامعة فودان التي كانتا موجودتان في شنغهاي في عالمه القديم وهذه المرة لم تتشابه الأشياء بنفس ما كان في عالمه القديم حيث لم تكن جامعة الجوهرة موجودة في ذلك العالم وانما في هذا العالم. ومع ذلك، كانت جامعة جوهرة شنغهاي ضخمة. يمكن القول أن الجامعة السحرية كانت هدف وحلم كل ساحر ويتوق إليه.
ركبوا حافلة إلى أقرب جزيرة من شيا مين، ثم أخذوا القطار من شيا مين على طول الطريق إلى المدينة السحرية، شنغهاي …
مو فان سأل: “السيد القديم، هل جامعة الجوهرة لديها تجنيد خاص؟”.
بسبب هذه المسألة، مو فان قد دعي لتناول الشاي عدة مرات. يانغ زوهي، مو تشو يون، زان كونغ، والآخرون لم يحققوا أكثر في هذه الأشياء. وفي كلتا الحالتين، أن تكون قادرة على حماية مياه الربيع المقدس تحت الأرض، والمساهمة لحماية وايصال هذا العدد من الناجين من مدينة بو الى المنطقة الآمنة، كان كل ذلك بسببه. إنجازات مو فان لم تذهب دون أن يلاحظها أحد.
………..
كانت المدارس السحرية دائماً مصممة على رعاية الآخرين. كما تركت توزيعات الموارد لأولئك الذين كانوا أكثر قدرة وموهبة.
مو فان كان يجلس في القطار، وفجأة ظهر هذا الفكر في رأسه: “بالحديث عن ذلك، ماذا يحدث إذا ظهرت الوحوش السحرية على طريق القطار؟”.
بعد كل شيء، كانت جمعية السحر منظمة ناجحة. كان لديهم سحرة كانوا يرغبون في رعايتهم، ومناصب خاصة، وطريقة أرثوذكسية* لتوزيع الموارد.
.
بعد كل شيء، كانت جمعية السحر منظمة ناجحة. كان لديهم سحرة كانوا يرغبون في رعايتهم، ومناصب خاصة، وطريقة أرثوذكسية* لتوزيع الموارد.
شين شيا شرحت: “طريق القطار آمن، هناك حاجز يحميه”.
مو فان سأل: “السيد القديم، هل جامعة الجوهرة لديها تجنيد خاص؟”.
مو فان قال محرجا وهو يفرك أنفه: “بالحديث عن ذلك، هذه ينبغي أنها المرة الأولى التي اذهب بعيدا عن الوطن”.
مو فان سأل: “السيد القديم، هل جامعة الجوهرة لديها تجنيد خاص؟”.
شين شيا ابتسمت بتكلف: “يبدو وكأن الأخ مو فان قد جاء إلى هنا من عالم مختلف، يبدو أن هناك أشياء كثيرة لا تعرفها”.
بالحديث عن ذلك، الشخص بجواري هو بالتحديد أستاذ بجامعة الجوهرة، دعنا نسأله!
بعد مغادرة العائلة بأسرع ما يمكن، بدأت العائلة المكونة من ثلاثة أفراد في تنظيم ممتلكاتهم … في الواقع، لم يكن هناك الكثير من الأمتعة. بعد كل شيء، تم بالفعل بيع منزلهم.
قال مو فان مع تلميح مخلص: “نعم، لقد جئت من عالم العلوم. المدارس هناك لن تعلمك هذا النوع من السحر الجاف والمرير والممل، إنها تعلمك نظريات علمية المثيرة للاهتمام للغاية! إنهم يستخدمون العلم لشرح كل شيء، لم يكن مثل هذا المكان. كان السحر بالنسبة لنا مجرد خرافة! “.
مو جياشينغ كان جيدا مع الناس، وبدأ على الفور الدردشة مع الرجل الأكبر سنا: “أيها السيد العجوز، يحب ابني قول أشياء غريبة، لا تأخذه على محمل الجد. أيها السيد الموقر، أنت ذاهب أيضا الى شنغهاي؟”.
مو فان كان أيضا عاجز.
شين شيا ربما لم تر أي شخص يتحدث بالقمامة بهذه الجدية، لقد صُدمت لأنها سمعت ذلك.
رجل عجوز ذو شعر أسود وشارب كثيف كان يجلس بجوار مو فان قال وهو يلعن: “ما هذا الهراء الذي تستنشقه؟ أنتم أيها الطلاب الذين لا يحرزون تقدماً في المدرسة، مجرد الحلم في هذا العلم غير السحري. إذا لم يكن لهؤلاء الأشخاص العظماء الذين يستكشفون السحر، فلن يكون لدى منزلك كهرباء أو أجهزة كمبيوتر أو أي وسيلة نقل. بالتأكيد لن يكون هناك قطار عملاق مثل هذا يتطلب مخطط من سحر البرق للعمل. النقانق الصغيرين الملعونين الذين لا يعرفون كيف يحترمون التاريخ وشيوخهم!”.
بالحديث عن ذلك، الشخص بجواري هو بالتحديد أستاذ بجامعة الجوهرة، دعنا نسأله!
.
بعد ان سمع مو فان هذا، أصبح لا يشعر بالسعادة للغاية.
مو جياشينغ كان جيدا مع الناس، وبدأ على الفور الدردشة مع الرجل الأكبر سنا: “أيها السيد العجوز، يحب ابني قول أشياء غريبة، لا تأخذه على محمل الجد. أيها السيد الموقر، أنت ذاهب أيضا الى شنغهاي؟”.
بعد مغادرة العائلة بأسرع ما يمكن، بدأت العائلة المكونة من ثلاثة أفراد في تنظيم ممتلكاتهم … في الواقع، لم يكن هناك الكثير من الأمتعة. بعد كل شيء، تم بالفعل بيع منزلهم.
مو فان اعتقد انه كان سيتكيف مع هذا العالم بعد ثلاث سنوات من العيش هنا. ومع ذلك، عندما قال الرجل العجوز القطار استخدم مخطط سحري من البرق لتشغيله، مو فان بدأ يشعر وكأن معدل الذكاء الخاص به لم يكن كافيا لفهم كل هذا.
كانت أكبر مدينة في الجنوب بطبيعة الحال، مدينة السحر، شنغهاي. عندما كان في عالم العلوم، مو فان كان يريد الذهاب إلى تلك المدينة الضخمة والسعي لتحقيق المزيد. قد يُفترض أن مدينة شنغهاي السحرية كانت مدينة مهمة في العالم السحري للعديد من السحرة من جميع أنحاء البلاد!
مو جياشينغ كان جيدا مع الناس، وبدأ على الفور الدردشة مع الرجل الأكبر سنا: “أيها السيد العجوز، يحب ابني قول أشياء غريبة، لا تأخذه على محمل الجد. أيها السيد الموقر، أنت ذاهب أيضا الى شنغهاي؟”.
الفصل 121 – إلى المدينة السحرية، شنغهاي!
“نعم، كنت أقوم بحلقة دراسية في شيا مين، أنا الآن أعود إلى شنغهاي.”
مو جياشينغ استمر بالسؤال: “وفيما يتعلق بطريقة تحدثك الان، ايمكن أن تكون أستاذ؟”.
مو فان سأل: “السيد القديم، هل جامعة الجوهرة لديها تجنيد خاص؟”.
فرك السيد العجوز شاربه بينما اظهر في زاوية عينه تعبيراً مبتسماً وقال: “أستاذ تاريخ في جامعة الجوهرة”.
مو جياشينغ قال: “إن أسعار المساكن في شنغهاي مرتفعة للغاية، سأذهب لأرى ما إذا كانت شانغهاي ستعطي لسكان مدينة بو منازل توظيف”.
ثم قال له: ” هل ترغب بالالتحاق بجامعة الجوهرة.”.
عندما سمع مو جياشينغ هذا، وجهه عرض على الفور التبجيل والاحترام.
مو فان نظر أيضا إلى الرجل العجوز مع بعض التفاجؤ.
“إذا يجب عليك فقط اجتياز امتحانات المدرسة الثانوية، لا تفكر في التسجيل الخاص. جامعة الجوهرة هي تجمع للطلاب الأكثر تميزاً مع أعلى إمكانات من جميع أنحاء البلاد. قال الأستاذ العجوز ثم أكمل: “أن تكون قادراً على التمييز بينك وبين الآلاف من المرشحين للامتحانات سيجعلك عادي بشكل لا يصدق”.
جامعة جياو تونغ وجامعة فودان التي كانتا موجودتان في شنغهاي في عالمه القديم وهذه المرة لم تتشابه الأشياء بنفس ما كان في عالمه القديم حيث لم تكن جامعة الجوهرة موجودة في ذلك العالم وانما في هذا العالم. ومع ذلك، كانت جامعة جوهرة شنغهاي ضخمة. يمكن القول أن الجامعة السحرية كانت هدف وحلم كل ساحر ويتوق إليه.
شين شيا ابتسمت بتكلف: “يبدو وكأن الأخ مو فان قد جاء إلى هنا من عالم مختلف، يبدو أن هناك أشياء كثيرة لا تعرفها”.
إذا كانت كارثة مدينة بو لم تحدث، مو فان كان قد حاول الالتحاق بجامعة جوهرة شنغهاي. شعب مدينة بو الذي تم وضعه في هذه المواضع كانت كلها جزءاً من المشروع؛ تم تعيين غالبية المرشحين للامتحان في كل مدرسة ثانوية مختلفة تمولها الحكومة، لدراسة سنة إضافية قبل إجراء امتحان السحر النهائي في العام المقبل.
السبب الوحيد لمكان بعيد مثل مدينة بو الذي كان قادرا على التطور إلى مدينة كان بسبب الموارد الطبيعية الخاصة والكبيرة للغاية. الموارد الطبيعية أمام أعين الجميع قد نهبت بالكامل من قبل الفاتيكان الأسود، وكان المصدر الأهم، مياه الربيع المقدس تحت الارض، وقد شربه مو فان.
بالنسبة لمو فان، الذي وصل إلى المستوى المتوسط، فقد فقدت مدرسة السحر الثانوية بالفعل جدواها بالنسبة له. الآن، مو فان أراد فقط لدخول جامعة سحرية.
مو فان اعتقد انه كان سيتكيف مع هذا العالم بعد ثلاث سنوات من العيش هنا. ومع ذلك، عندما قال الرجل العجوز القطار استخدم مخطط سحري من البرق لتشغيله، مو فان بدأ يشعر وكأن معدل الذكاء الخاص به لم يكن كافيا لفهم كل هذا.
يمكن اعتبار حجر الصحوة الثاني ثميناً نسبياً. علاوة على ذلك، كانوا عادة في أيدي المدارس أو الجمعيات السحرية أو العسكرية أو العائلات النبيلة. حتى إذا كنت ترغب في شراء واحدة في السوق السوداء، فقد لا تتمكن من ذلك.
لم يمض وقت طويل بعد، مو جياشينغ عاد مع ابتسامة على وجهه وعندها قال لمو فان وشين شيا: “المدينة السحرية، شنغهاي، لديها بالفعل موضع سلامة صغير خاص لنا ناجين مدينة بو. إذا لم تكن هناك أي مشاكل أخرى، فسوف أسجل أسماءنا عليها!”
ليس فقط يمكن لمو فان ان يلقي سحر المستوى المتوسط من البرق والنار بعد وصوله إلى المرحلة المتوسطة، بل وانه سيحصل أيضا على فرصة أخرى للإيقاظ.
مو فان نظر أيضا إلى الرجل العجوز مع بعض التفاجؤ.
أول شيء هناك حاجة للقيام به بالنسبة لمو فان بعد الوصول إلى شنغهاي كان اختيار المنظمة التي يمكن أن تجعله يوقظ السحر مرة أخرى. والأكثر ملاءمة كان دخول جمعية السحر. مع مستوى نموه الحالي، فإنه بالتأكيد لن تكون مشكلة بالنسبة له لدخول جمعية السحر … ومع ذلك، كانت جامعة السحر أيضا خياراً ممتازاً.
“هناك، بالطبع هناك. ومع ذلك، لا أعتقد أنه شيء يمكن للشخص العادي أن يمر به.”
فرك السيد العجوز شاربه بينما اظهر في زاوية عينه تعبيراً مبتسماً وقال: “أستاذ تاريخ في جامعة الجوهرة”.
مو باي اخذ المبادرة وقال: “دعنا نذهب إلى المدينة السحرية، شنغهاي!”.
بعد كل شيء، كانت جمعية السحر منظمة ناجحة. كان لديهم سحرة كانوا يرغبون في رعايتهم، ومناصب خاصة، وطريقة أرثوذكسية* لتوزيع الموارد.
(ما فهمت كيف يعني.)
كانت المدارس السحرية دائماً مصممة على رعاية الآخرين. كما تركت توزيعات الموارد لأولئك الذين كانوا أكثر قدرة وموهبة.
مو فان سأل: “السيد القديم، هل جامعة الجوهرة لديها تجنيد خاص؟”.
عندما يحين الوقت، يجب عليه أن يسأل عما إذا كانت جامعة الجوهرة لديها طرق خاصة لتسجيل الطلاب. بالنسبة لشخص مثله كان جيداً في التقاط الفتيات … إيه، ساحر عنصر برق جيد، من كان سيعرف ما إذا كان سيعطيه معاملة خاصة أم لا.
بالحديث عن ذلك، الشخص بجواري هو بالتحديد أستاذ بجامعة الجوهرة، دعنا نسأله!
مو فان سأل: “السيد القديم، هل جامعة الجوهرة لديها تجنيد خاص؟”.
عندما سمع مو جياشينغ هذا، وجهه عرض على الفور التبجيل والاحترام.
أجاب الأستاذ العجوز بعد ان نظر الى مو فان الذي كان يبدو عليه عامي بدرجة شديدة وقال: “تجنيد خاص؟ ما لم يكن لديك عرض استثنائي في بعض المواضع، فلن تكون في نطاق استيفاء جامعة الجوهرة. ببساطة لا يوجد مفهوم اسمه تجنيد خاص للطلاب”.
ثم قال له: ” هل ترغب بالالتحاق بجامعة الجوهرة.”.
مو باي اخذ المبادرة وقال: “دعنا نذهب إلى المدينة السحرية، شنغهاي!”.
أجاب مو فان: “كانت خطتي الأصلية هي إجراء الاختبارات هناك.”
مو جياشينغ قال لمو فان: “مو فان، أنت الآن رجل شجاع يمكنه دعم السماء والأرض. سأستمع إليك، والدك، انت ستقرر إلى أين سنذهب”.
“إذا يجب عليك فقط اجتياز امتحانات المدرسة الثانوية، لا تفكر في التسجيل الخاص. جامعة الجوهرة هي تجمع للطلاب الأكثر تميزاً مع أعلى إمكانات من جميع أنحاء البلاد. قال الأستاذ العجوز ثم أكمل: “أن تكون قادراً على التمييز بينك وبين الآلاف من المرشحين للامتحانات سيجعلك عادي بشكل لا يصدق”.
بعد كل شيء، كانت جمعية السحر منظمة ناجحة. كان لديهم سحرة كانوا يرغبون في رعايتهم، ومناصب خاصة، وطريقة أرثوذكسية* لتوزيع الموارد.
مو فان سأل بشكل مباشر جدا: “هل هناك تسجيل خاص، أم لا؟”.
“هناك، بالطبع هناك. ومع ذلك، لا أعتقد أنه شيء يمكن للشخص العادي أن يمر به.”
رجل عجوز ذو شعر أسود وشارب كثيف كان يجلس بجوار مو فان قال وهو يلعن: “ما هذا الهراء الذي تستنشقه؟ أنتم أيها الطلاب الذين لا يحرزون تقدماً في المدرسة، مجرد الحلم في هذا العلم غير السحري. إذا لم يكن لهؤلاء الأشخاص العظماء الذين يستكشفون السحر، فلن يكون لدى منزلك كهرباء أو أجهزة كمبيوتر أو أي وسيلة نقل. بالتأكيد لن يكون هناك قطار عملاق مثل هذا يتطلب مخطط من سحر البرق للعمل. النقانق الصغيرين الملعونين الذين لا يعرفون كيف يحترمون التاريخ وشيوخهم!”.
مجمل مدينة بو قد تم اخذها بالفعل بعيداً من قبل الجيش. من يعرف بماذا يشعر به مو هي حاليا، باعتبار انه يملك العديد من العقارات في مدينة بو.
