هل تريد أن تؤذيني بنيرانك الصغيرة العاميِّة؟
الفصل 244
“غوغوغو !!!”
=================================
.
.
يبدو أن اللهيب القرمزي يحميه!
.
“غوغوغوغو!”
الوحش الملعون يمكن أن يشعر الغضب المحموم لصاحبه عندما وجه كل قوته للهجوم نحو مو فان.
في هذه اللحظة، جسم مو فان كله كان مغطى بالنيران. ويمكن تمييز نيران اللهب القرمزي بوضوح عن النيران البرتقالية. كان يشبه طائر الفينيق الذي تجسد من داخل النيران.
الوحش الملعون يمكن أن يشعر الغضب المحموم لصاحبه عندما وجه كل قوته للهجوم نحو مو فان.
ظهر سيف ظل عملاق آخر، واخترق دماغ الوحش الملعون دون أي تحذير.
كانت سرعة الوحش الملعون سريعة نسبياً. في أقل من ثانية، كان بالفعل على بعد خمسين متراً من مو فان، وكان ما تبقى خمسين متراً كانت مجرد غمزة بعيداً عنه.
مو فان نظر إلى الوحش الملعون وهذه المرة، لم يحاول حتى تفادى ذلك. وزاوية فمه انحنت، كما كان يظن، لنرى كم درجة الوحشية التي ستكون عليها!
.
تحركت أصابعه قليلاً، وعلى موضع غير مرئي ملفوف حول إصبعه. بدا الأمر كما لو أنه كان يحاول سحب شيء ما.
اصبع مو فان كان يسيطر على وجه التحديد بمسمار الظل العملاق. لم يمثِّل مسمار الظل العملاق الذي دخل الفراغ انه كان قد ضاع؛ لقد كان فقط ينتظر أمر مو فان، بينما انتظر لحظة ظهور ظلال الوحش الملعون!
القبضة الملتهبة: انفجار السماوات كانت مستبدة للغاية. كان الأمر يشبه النيزك الصغير الذي اشتعلت فيه النيران حيث هجمت عليه وغطته بعنف وفجرت ثقب مظلم كبير.
مسمار الظل العملاق ظهر بلا ضجة. بسبب أنه تمت تقويته بواسطة نطاق الهيمنة الليلية، لم يظهر كسيف حاد، لقد تحول إلى ستة سيوف!
الثانية لم تكتمل حتى والوحش الملعون فجأة اطلق صرخة مؤلمة بشكل لا يصدق.
“غوغوغو !!!”
مو فان نظر إلى الوحش الملعون وهذه المرة، لم يحاول حتى تفادى ذلك. وزاوية فمه انحنت، كما كان يظن، لنرى كم درجة الوحشية التي ستكون عليها!
قاد مسمار السيف الأول انغرس في ساق الوحش الملعون!
كان الوحش الملعون في منتصف الهجوم. عندما حصل وعلق شيء على ساقه اليسرى وادى الى ارتطامه وتوقفه بشكل فجائي. بدت الأجزاء الأخرى من جسده كما لو أنها انفصلت كلها.
.
ظهر سيف ظل عملاق آخر، واخترق دماغ الوحش الملعون دون أي تحذير.
كانت النيران القرمزية تحترق بشكل مشرق، حتى أن الأعمدة الفولاذية تحولت إلى اللون الأحمر.
ظهرت مسامير ظل أكثر، وثقبت في بطن الوحش الملعون، ثم الساق اليمنى، وثم الاثنين من المعصمين!
تعويذة جيا ون كوينغ التي يفعلها كانت على وجه التحديد القبضة الملتهبة!
هذا النوع من المسامير لم يعلق جسدهم المادي فقط، بل أرواحهم!
عادة عندما يستخدم مو فان مسمار الظل العملاق، كان على الأكثر يجبرهم على البقاء في وضعهم، والأجزاء الأخرى من جسم الشخص ستظل قادرة على التحرك.
اصبع مو فان كان يسيطر على وجه التحديد بمسمار الظل العملاق. لم يمثِّل مسمار الظل العملاق الذي دخل الفراغ انه كان قد ضاع؛ لقد كان فقط ينتظر أمر مو فان، بينما انتظر لحظة ظهور ظلال الوحش الملعون!
كانت النيران الشائعة لها لهيباً شائعاً. كيف يمكن أن يفوزوا على ألسنة اللهب الأكثر غلاءً وندرة؟
مو فان قال ببرود: “أنت تريد أن تؤذيني! باستخدام تلك النيران الصغيرة الشائعة؟”
هذه المرة، تم تعزيز مسمار الظل العملاق وتقسيمه إلى ستة سيوف بسبب نطاق الهيمنة الليلية. ضربت كل من المسامير بضراوة الأجزاء المختلفة من جسم الهدف. هذا اقفل على الوحش الملعون في مكانه وتحويله وضعية وقوف كعينة تجربة!
يو آنغ اكتشف بشكل طبيعي هاتين الفتاتين. ومع ذلك، لم يكن لديه الوقت الكافي للانتباه إليهم. كان عليه أن يأخذ مياه الربيع المقدس تحت الأرض بعيداً وترك هذا المكان قبل وصول الطلاب الآخرين!
“غوغوغو !!!”
فو تيان مينغ صاح: “لا تكن هائجاً، تذوق طعم سحر الرياح الخاص بي!”.
الثانية لم تكتمل حتى والوحش الملعون فجأة اطلق صرخة مؤلمة بشكل لا يصدق.
“ابتعدا عن هنا، فهم من الفاتيكان الاسود!”
مو فان نظر إلى الوحش الملعون وهذه المرة، لم يحاول حتى تفادى ذلك. وزاوية فمه انحنت، كما كان يظن، لنرى كم درجة الوحشية التي ستكون عليها!
عندما كانت الطاقة المظلمة تغلف ببطء حول جسم الوحش الملعون، اخترقت هالة الظل في عمق جسمه.
اصبع مو فان كان يسيطر على وجه التحديد بمسمار الظل العملاق. لم يمثِّل مسمار الظل العملاق الذي دخل الفراغ انه كان قد ضاع؛ لقد كان فقط ينتظر أمر مو فان، بينما انتظر لحظة ظهور ظلال الوحش الملعون!
مو نو جياو كانت أكثر عقلانية قليلاً. ونظرت بصمت إلى المنطقة المحيطة واستطاعت أن ترى بوضوح ما كان يحدث في هذه المنطقة بأكملها من خلال الضباب الكثيف …
تعويذة جيا ون كوينغ التي يفعلها كانت على وجه التحديد القبضة الملتهبة!
هذا النوع من المسامير لم يعلق جسدهم المادي فقط، بل أرواحهم!
جيا ون كوينغ، من ناحية أخرى، أشعل النيران. كان هناك طاقة نارية لا تصدق تتكثف حول معصمه.
كانت قوة الظل شيء غريب للغاية. في الأصل، كان مسمار الظل العملاق قادراً فقط على تثبيت جسمه وتقييد وعيه. تحت تشكيل نظام الهيمنة الليلية، اكتسبت تعويذة مسمار الظل العملاق القدرة على اختراق الروح. وكانت روح الوحش الملعون الخاصة به ملعونة. هذه المسامير الستة قد اخترقت روحه، مما تسببت في ألم شديد.
كانت الرياح مثل الخناجر، مؤلمة قبل أن تصل إلى هناك.
الثانية لم تكتمل حتى والوحش الملعون فجأة اطلق صرخة مؤلمة بشكل لا يصدق.
الوحش الملعون تلقي الألم الشديد في روحه وسوف يفقد أساساً كل براعته بالقتال.
والان قد تم التعامل مع أكبر ازعاج له. مو فان ثبت بصره الثابت على الخونة، جيا ون كوينغ وفو تيان مينغ.
كانت سرعة الوحش الملعون سريعة نسبياً. في أقل من ثانية، كان بالفعل على بعد خمسين متراً من مو فان، وكان ما تبقى خمسين متراً كانت مجرد غمزة بعيداً عنه.
فو تيان مينغ صاح: “لا تكن هائجاً، تذوق طعم سحر الرياح الخاص بي!”.
عندما أحاطت علماً بالمخلوق القبيح للغاية العالق هناك مثل فراشة مثبتة، أدركت على الفور أن هناك شيئا خطأ. لقد سحبت على الفور آي توتو مرة أخرى التي كانت على وشك أن تهجم للداخل.
فو تيان مينغ كان يلقي سحر الرياح وبالضبط قرص الرياح: الاعصار. بدأ ازيز إعصار ينفجر داخل القفص الحديدي الضخم؛ لم يكن لديه نية لاعطاء مو فان فرصة للهرب على الجانب!
.
كانت الرياح مثل الخناجر، مؤلمة قبل أن تصل إلى هناك.
من كان يظن أنه بعد دخول المكان، سوف يجدون جيا ون كوينغ يطلق النيران التي توجهت نحو مو فان، الذي كان يختبئ داخل الظل.
ومع ذلك، كان عنصر الرياح الأقل فعالية ضد عنصر الظل.
كانت قوة الظل شيء غريب للغاية. في الأصل، كان مسمار الظل العملاق قادراً فقط على تثبيت جسمه وتقييد وعيه. تحت تشكيل نظام الهيمنة الليلية، اكتسبت تعويذة مسمار الظل العملاق القدرة على اختراق الروح. وكانت روح الوحش الملعون الخاصة به ملعونة. هذه المسامير الستة قد اخترقت روحه، مما تسببت في ألم شديد.
مو فان غرق مباشرة في الظل وانتقل حوله. من يهتم بمدى قوة قرص الرياح، فقد ينسى حتى لمسه!
مو فان قال ببرود: “أنت تريد أن تؤذيني! باستخدام تلك النيران الصغيرة الشائعة؟”
جيا ون كوينغ، من ناحية أخرى، أشعل النيران. كان هناك طاقة نارية لا تصدق تتكثف حول معصمه.
تعويذة جيا ون كوينغ التي يفعلها كانت على وجه التحديد القبضة الملتهبة!
مع الحظ الخالص، مو نو جياو وآي توتو كاتنا تقفان على الدرج خارج المبنى. وشعروا أولاً بقوة صفير رياح وعرفوا أن هناك معركة في الداخل، وبالتالي بدأوا في الجري للداخل.
القبضة الملتهبة الضخمة تسير نحو الظل حيث كان مو فان يختبئ. عنصر الرياح قد لا يكون قادراً على جرح مو فان ولكن بمجرد وصول عنصر النار، فإنه سيحول مو فان بالتأكيد إلى رماد!
مو نو جياو كانت تنظر أيضاً في مو فان. وكان وجهها الشاحب الجميل مذهولاً أيضاً.
بووووووووم!
مو فان غرق مباشرة في الظل وانتقل حوله. من يهتم بمدى قوة قرص الرياح، فقد ينسى حتى لمسه!
القبضة الملتهبة: انفجار السماوات كانت مستبدة للغاية. كان الأمر يشبه النيزك الصغير الذي اشتعلت فيه النيران حيث هجمت عليه وغطته بعنف وفجرت ثقب مظلم كبير.
ومع ذلك، كانت النيران على صورة ظلية داخل النيران القرمزية بلون قرمزي. وخرج من النيران كما ظهر، كما لو كان جسده كله يحترق. كانت الحقيقة أن اللهيب القرمزي كان لهيب القي بواسطته!
كانت النيران القرمزية تحترق بشكل مشرق. جيا ون كوينغ يعتقد أنه لن يستخدم هروب الظل مرة أخرى. علاوة على ذلك، كانت النيران ساطعة جداً ولا توجد طريقة لمو فان ليستخدمها للهروب!
كانت اللهب الناري قوي جداً. نظراً لأن صوت الانفجار هذا كان مرتفعاً للغاية، فقد قام بتنبيه الطلاب الذين كانوا يتجولون بشكل طبيعي بالأنحاء.
عندما استخدم مو فان اللهيب القرمزي، جميع النيران البرتقالية بدت وكأنها جنود رأوا ملكهم، حيث بدأوا في الرضوخ تجاهه.
مع الحظ الخالص، مو نو جياو وآي توتو كاتنا تقفان على الدرج خارج المبنى. وشعروا أولاً بقوة صفير رياح وعرفوا أن هناك معركة في الداخل، وبالتالي بدأوا في الجري للداخل.
سمع صوت حاد من آي توتو وقالت: “جيا ون كوينغ، ماذا تفعل!؟”.
من كان يظن أنه بعد دخول المكان، سوف يجدون جيا ون كوينغ يطلق النيران التي توجهت نحو مو فان، الذي كان يختبئ داخل الظل.
فو تيان مينغ صاح: “لا تكن هائجاً، تذوق طعم سحر الرياح الخاص بي!”.
سمع صوت حاد من آي توتو وقالت: “جيا ون كوينغ، ماذا تفعل!؟”.
جيا ون كوينغ لم يكن متساهلاً على الإطلاق. إذا كان شخصاً عادياً بدون تعويذة دفاعية أو معدات سحرية دفاعية، فسيموت بالتأكيد في الحال!
يو آنغ اكتشف بشكل طبيعي هاتين الفتاتين. ومع ذلك، لم يكن لديه الوقت الكافي للانتباه إليهم. كان عليه أن يأخذ مياه الربيع المقدس تحت الأرض بعيداً وترك هذا المكان قبل وصول الطلاب الآخرين!
مو نو جياو كانت أكثر عقلانية قليلاً. ونظرت بصمت إلى المنطقة المحيطة واستطاعت أن ترى بوضوح ما كان يحدث في هذه المنطقة بأكملها من خلال الضباب الكثيف …
يبدو أن اللهيب القرمزي يحميه!
“غوغوغو !!!”
عندما أحاطت علماً بالمخلوق القبيح للغاية العالق هناك مثل فراشة مثبتة، أدركت على الفور أن هناك شيئا خطأ. لقد سحبت على الفور آي توتو مرة أخرى التي كانت على وشك أن تهجم للداخل.
=================================
آي توتو قالت، وهي تشعر بالأذى: “الأخت مو، لا تسحبني. أحتاج لمعرفة ما إذا كان الشيطان العظيم قد مات أم لا”.
الثانية لم تكتمل حتى والوحش الملعون فجأة اطلق صرخة مؤلمة بشكل لا يصدق.
كانت الرياح مثل الخناجر، مؤلمة قبل أن تصل إلى هناك.
كان صوت مون و جياو مهيباً جدا وقال: “لا تتسرعي”.
“ابتعدا عن هنا، فهم من الفاتيكان الاسود!”
قاد مسمار السيف الأول انغرس في ساق الوحش الملعون!
يو آنغ اكتشف بشكل طبيعي هاتين الفتاتين. ومع ذلك، لم يكن لديه الوقت الكافي للانتباه إليهم. كان عليه أن يأخذ مياه الربيع المقدس تحت الأرض بعيداً وترك هذا المكان قبل وصول الطلاب الآخرين!
الثانية لم تكتمل حتى والوحش الملعون فجأة اطلق صرخة مؤلمة بشكل لا يصدق.
اصبع مو فان كان يسيطر على وجه التحديد بمسمار الظل العملاق. لم يمثِّل مسمار الظل العملاق الذي دخل الفراغ انه كان قد ضاع؛ لقد كان فقط ينتظر أمر مو فان، بينما انتظر لحظة ظهور ظلال الوحش الملعون!
“ابتعدا عن هنا، فهم من الفاتيكان الاسود!”
فقط عندما بدأت مو نو جياو وآي توتو يفهمان ما كان يحدث، بدأت كرة من النيران الشرسة في الاشتعال. رجل بجسده مغطى بالكامل باللهب خرج ببطء.
كان الوحش الملعون في منتصف الهجوم. عندما حصل وعلق شيء على ساقه اليسرى وادى الى ارتطامه وتوقفه بشكل فجائي. بدت الأجزاء الأخرى من جسده كما لو أنها انفصلت كلها.
كانت النيران القرمزية تحترق بشكل مشرق، حتى أن الأعمدة الفولاذية تحولت إلى اللون الأحمر.
كانت الرياح مثل الخناجر، مؤلمة قبل أن تصل إلى هناك.
في هذه اللحظة، جسم مو فان كله كان مغطى بالنيران. ويمكن تمييز نيران اللهب القرمزي بوضوح عن النيران البرتقالية. كان يشبه طائر الفينيق الذي تجسد من داخل النيران.
ومع ذلك، كانت النيران على صورة ظلية داخل النيران القرمزية بلون قرمزي. وخرج من النيران كما ظهر، كما لو كان جسده كله يحترق. كانت الحقيقة أن اللهيب القرمزي كان لهيب القي بواسطته!
آي توتو صاحت: “أيها الشيطان العظيم، أنت لم تمت!”.
يبدو أن اللهيب القرمزي يحميه!
“غوغوغو !!!”
عندما كانت الطاقة المظلمة تغلف ببطء حول جسم الوحش الملعون، اخترقت هالة الظل في عمق جسمه.
آي توتو صاحت: “أيها الشيطان العظيم، أنت لم تمت!”.
الوحش الملعون يمكن أن يشعر الغضب المحموم لصاحبه عندما وجه كل قوته للهجوم نحو مو فان.
مو نو جياو كانت تنظر أيضاً في مو فان. وكان وجهها الشاحب الجميل مذهولاً أيضاً.
جيا ون كوينغ، من ناحية أخرى، أشعل النيران. كان هناك طاقة نارية لا تصدق تتكثف حول معصمه.
في هذه اللحظة، جسم مو فان كله كان مغطى بالنيران. ويمكن تمييز نيران اللهب القرمزي بوضوح عن النيران البرتقالية. كان يشبه طائر الفينيق الذي تجسد من داخل النيران.
كانت سرعة الوحش الملعون سريعة نسبياً. في أقل من ثانية، كان بالفعل على بعد خمسين متراً من مو فان، وكان ما تبقى خمسين متراً كانت مجرد غمزة بعيداً عنه.
المشكلة هي، كيف يمكن أن يمتلك النيران؟
والثانية التالية أطلق هالة من لهيب قرمزي، وحتى مزاجه قد تغير أيضاً.
مو فان قال ببرود: “أنت تريد أن تؤذيني! باستخدام تلك النيران الصغيرة الشائعة؟”
مو نو جياو كانت أكثر عقلانية قليلاً. ونظرت بصمت إلى المنطقة المحيطة واستطاعت أن ترى بوضوح ما كان يحدث في هذه المنطقة بأكملها من خلال الضباب الكثيف …
والثانية التالية أطلق هالة من لهيب قرمزي، وحتى مزاجه قد تغير أيضاً.
كانت النيران الشائعة لها لهيباً شائعاً. كيف يمكن أن يفوزوا على ألسنة اللهب الأكثر غلاءً وندرة؟
عندما استخدم مو فان اللهيب القرمزي، جميع النيران البرتقالية بدت وكأنها جنود رأوا ملكهم، حيث بدأوا في الرضوخ تجاهه.
كانت هالة اللهب القرمزي اكثر هيبة وقوة. وكانت قادرة على ابتلاع جميع النيران البرتقالية على الفور من جيا ون كوينغ. تحولت جميع النيران المشتعلة حول مو فان الى نيران قرمزية!
كانت هالة اللهب القرمزي اكثر هيبة وقوة. وكانت قادرة على ابتلاع جميع النيران البرتقالية على الفور من جيا ون كوينغ. تحولت جميع النيران المشتعلة حول مو فان الى نيران قرمزية!
كانت سرعة الوحش الملعون سريعة نسبياً. في أقل من ثانية، كان بالفعل على بعد خمسين متراً من مو فان، وكان ما تبقى خمسين متراً كانت مجرد غمزة بعيداً عنه.
كانت آسرة مثل المحيط. مو فان كان يقف داخل النيران الشرسة، وكانت عيناه السودان تحترقان بحدة غير مسبوقة.
خرج صوت مو فان بحدة وقوة ووقار اثناء ابدائه الاحتقار وقال: “اسمح لي أن أقدم لك طعم ما يسمى حقاً باللهب!”
الوحش الملعون تلقي الألم الشديد في روحه وسوف يفقد أساساً كل براعته بالقتال.
=================================
كانت سرعة الوحش الملعون سريعة نسبياً. في أقل من ثانية، كان بالفعل على بعد خمسين متراً من مو فان، وكان ما تبقى خمسين متراً كانت مجرد غمزة بعيداً عنه.
الفصل 244 – هل تريد أن تؤذيني بنيرانك الصغيرة العاميِّة؟
كانت قوة الظل شيء غريب للغاية. في الأصل، كان مسمار الظل العملاق قادراً فقط على تثبيت جسمه وتقييد وعيه. تحت تشكيل نظام الهيمنة الليلية، اكتسبت تعويذة مسمار الظل العملاق القدرة على اختراق الروح. وكانت روح الوحش الملعون الخاصة به ملعونة. هذه المسامير الستة قد اخترقت روحه، مما تسببت في ألم شديد.
=================================
