الهرب مع الثعبان الزعيم
تانغ يوي وقفت على رأس ثعبان الطوطم الاسود وأشارت في اتجاه مو فان وقالت: “إنه طالبي، وهو طالب يعصيني وسيء. اسمه مو فان.”.
الفصل 361:
ظهر ظل صادم ببطء من البحيرة الفضية تحت إضاءة ضوء القمر. مو فان لم يستطع أن أصدق أن القسم الصغير من البحيرة كان قادراً على حمل مثل هذا المخلوق الهائل.
.
قال مو فان: “حسناً، حسناً، استمري.”
.
قال مو فان: “حسناً، حسناً، استمري.”
.
أجاب مو فان بوجه طويل وقال: “أختي … لا سيدتي، هل يمكننا أن نواصل أعمالنا”.
بعد مغادرة قاعة الاجتماعات، مو فان وتانغ يوي توجها مباشرة إلى البرك الثلاث عاكسة القمر.
(The Beautiful Scenery of West Lakeموسيقى صينية رومانسية نوعا ما.
هذه المرة، تانغ يوي جلبت معدن أسود اضافي معها. تانغ شيونغ يطلق عليه معدن الطوطم، وهو حاوية خاصة للحفاظ على الطوطم الوحش في داخله.
الناضجة، والمثيرة الانسة تانغ يوي قد تحولت إلى فتاة صغيرة مرحة مليئة بالطاقة عندما ظهر ثعبان الطوطم الاسود .
معدن الطوطم كان داخله فسيح للغاية. كان أكثر من كافي لتوفير مسكن مؤقت لثعبان ناطحة السحاب.
.
معدن الطوطم كان، في الواقع، نوعاً من حاوية الفضاء، لكن معظمهم لم يتمكنوا من احتواء كائن حي في الداخل. معدن الطوطم تم تعديله مع الكثير من طاقة الحياة، والتي كانت كافية لثعبان ناطحة السحاب ليبقى بداخلها.
…..
إذا كانت طاقة الحياة قد استنفدت، وحش الطوطم سوف يضطر إلى الخروج من المعدن. خلاف ذلك، فإنه سوف يخنق داخله.
بعد مغادرة قاعة الاجتماعات، مو فان وتانغ يوي توجها مباشرة إلى البرك الثلاث عاكسة القمر.
تشو مينغ لم يكن يعرف شيئاً عن وجود معدن الطوطم في هذا العالم. وكانوا ينظمون الناس لإبادة الوحش، وكان معظمهم يخضعون لمراقبة تانغ شيونغ والخبراء تحت قيادته. لم يكن يعلم، تانغ شيونغ قد وضع بالفعل خطته. تانغ يوي ومو فان سوف يستخدمان معدن الطوطم لنقل ثعبان ناطحة السحاب بسرية!
(The Beautiful Scenery of West Lakeموسيقى صينية رومانسية نوعا ما.
لو أن تشو مينغ كان يخطط فقط للقيادة ثعبان الطوطم الاسود بعيداً، لن تكون الأمور معقدة للغاية، ولكن الحقيقة كانت أنه كان يحاول القضاء على الثعبان مرة واحدة وإلى الأبد …
لم يكن من الممكن أن يسمح للوحش الذي كان له ارتباط وثيق بالمدينة أن يعيش. وربما سيعود مع عشيرة من الوحوش يوما ما!
تانغ يوي كانت جريئة للغاية. حتى انها قفزت على رأس ثعبان الطوطم الاسود وبدأت الحديث معه.
يجب أن يتم اقتلاع الأعشاب الضارة وقتلهم بالكامل. تانغ شيونغ عرف ذلك أن تشو مينغ كان يحاول الاستفادة من انسلاخ وحش الطوطم لقتله!
الناضجة، والمثيرة الانسة تانغ يوي قد تحولت إلى فتاة صغيرة مرحة مليئة بالطاقة عندما ظهر ثعبان الطوطم الاسود .
لذلك، كان عليه أن يترك تانغ يوي تأخذ وحش الطوطم بعيداً.
تانغ يوي ضحكت عندما رأت مو فان يتراجع وقالت: “مو فان يبدو أنه يتذكرك!”.
بمجرد انتهاء الانسلاخ، تشو مينغ لن يجرؤ على لمس وحش الطوطم حتى لو أعطيته عشرات المجموعات من الشجاعة.
شرحت تانغ يوي إلى مو فان وقالت: “انه ينكمش خلال الانسلاخ”.
…….
لم يكن من الممكن أن يسمح للوحش الذي كان له ارتباط وثيق بالمدينة أن يعيش. وربما سيعود مع عشيرة من الوحوش يوما ما!
تانغ يوي قفزت إلى بقعة على البرك الثلاث عاكسة القمر ونادته بهدوء وقالت: “أيها الرجل الكبير، إن تشو مينغ يحاول إيذائك مرة أخرى. سأحضرك الآن في مكان آمن حيث يمكنك أن تستريح… أيها الرجل الكبير، هل يمكنك سماعي؟”.
رأس ثعبان الطوطم الاسود كان بحجم منزل كبير. وكان أنفه المسطح بحجم كهف صغير، بينما كان فمه أكبر. كان لسانه الطويل مرعب بما يكفي لجعل شخص ما يبلل سرواله.
مو فان كان ينتظر في الجزيرة. في الواقع، كان لا يزال خائفاً قليلاً من ثعبان الطوطم الأسود.
بالحديث عن ذلك، ثعبان ناطحة السحاب لم يكن ضخماً كما كان عندما التقيا لأول مرة. لماذا كان ذلك؟
بدأت الفقاعات تظهر على الماء. كان ذلك مشهد كافياً لمعرفة مدى ضخامة ظهور هذا الشيء.
تانغ يوي قفزت إلى بقعة على البرك الثلاث عاكسة القمر ونادته بهدوء وقالت: “أيها الرجل الكبير، إن تشو مينغ يحاول إيذائك مرة أخرى. سأحضرك الآن في مكان آمن حيث يمكنك أن تستريح… أيها الرجل الكبير، هل يمكنك سماعي؟”.
ظهر ظل صادم ببطء من البحيرة الفضية تحت إضاءة ضوء القمر. مو فان لم يستطع أن أصدق أن القسم الصغير من البحيرة كان قادراً على حمل مثل هذا المخلوق الهائل.
…….
هل يمكن أن يكون للبرك الثلاثة عاكسة القمر مساحة مختلفة داخلها؟
ثعبان ناطحة السحاب كان مختلفاً عن الذي تسبب في خوف كبير للناس. كان يكشف فقط نصف رأسه العملاق أمام تانغ يوي. متى تتوقف تانغ يوي مؤقتاً، تتدحرج عيناه بحجم الفانوس إلى الأعلى قليلاً، كما لو كان ينتظرها لمواصلة الحكاية …
أصبح الظل أكثر وضوحا وارتفع ببطء من الماء.
مو فان ذهل من المشهد أمامه ويمكن أن يتخيل بطريقة أو بأخرى تانغ يوي وهي تدردش بسعادة مع ثعبان ناطحة السحاب عندما كانت لا تزال صغيرة!
ظهر رأس الثعبان العملاق أخيراً. كان جسمه المتقشر يتوهج قليلاً تحت ضوء القمر …
حث مو فان وقال: “لا يمكنني حتى أن أتخيل ذلك. انسي الموضوع، اسرعي وأمسكي به، حتى نتمكن من إخراجه بحق الجحيم من هنا.”
تانغ يوي ارتدت ابتسامة عندما رأت ثعبان الطوطم الاسود. ولم تظهر تلميحاً واحداً من الخوف. حتى أنها مدت يدها وربتت على رأس ثعبان الطوطم الاسود.
كان ضوء القمر مشرق كالمعتاد. وتوهج الأزرق الفضي على البحيرة المقدسة، مما أدى إلى مشهد مذهل في تلك الليلة.
رأس ثعبان الطوطم الاسود كان بحجم منزل كبير. وكان أنفه المسطح بحجم كهف صغير، بينما كان فمه أكبر. كان لسانه الطويل مرعب بما يكفي لجعل شخص ما يبلل سرواله.
صاحت تانغ يوي في مو فان مع لفتة سلمية وقالت: “حسنا، لقد وافق.”.
تانغ يوي كانت جريئة للغاية. حتى انها قفزت على رأس ثعبان الطوطم الاسود وبدأت الحديث معه.
صلى مو فان وقال: “ايتها الاخت فاهاي يرجى التقاط المخلوق دفعة واحدة.”.
الناضجة، والمثيرة الانسة تانغ يوي قد تحولت إلى فتاة صغيرة مرحة مليئة بالطاقة عندما ظهر ثعبان الطوطم الاسود .
إذا كانت طاقة الحياة قد استنفدت، وحش الطوطم سوف يضطر إلى الخروج من المعدن. خلاف ذلك، فإنه سوف يخنق داخله.
تانغ يوي وقفت على رأس ثعبان الطوطم الاسود وأشارت في اتجاه مو فان وقالت: “إنه طالبي، وهو طالب يعصيني وسيء. اسمه مو فان.”.
حول ثعبان الطوطم الاسود رأسه قليلاً. وحدقت عيناه التي بحجم الفانوس في مو فان كما خرج لسانه في اتجاه مو فان. كان طوله مذهل إلى حد ما.
حول ثعبان الطوطم الاسود رأسه قليلاً. وحدقت عيناه التي بحجم الفانوس في مو فان كما خرج لسانه في اتجاه مو فان. كان طوله مذهل إلى حد ما.
قالت تانغ يوي: “استرخي، يجب أن أتواصل معه ببطء. إنه حساس للغاية خلال هذا الوقت. حتى ان علي أن أقضي بعض الوقت في التواصل معه.”
تانغ يوي ضحكت عندما رأت مو فان يتراجع وقالت: “مو فان يبدو أنه يتذكرك!”.
قالت تانغ يوي: “استرخي، يجب أن أتواصل معه ببطء. إنه حساس للغاية خلال هذا الوقت. حتى ان علي أن أقضي بعض الوقت في التواصل معه.”
أجاب مو فان بوجه طويل وقال: “أختي … لا سيدتي، هل يمكننا أن نواصل أعمالنا”.
معدن الطوطم كان، في الواقع، نوعاً من حاوية الفضاء، لكن معظمهم لم يتمكنوا من احتواء كائن حي في الداخل. معدن الطوطم تم تعديله مع الكثير من طاقة الحياة، والتي كانت كافية لثعبان ناطحة السحاب ليبقى بداخلها.
قالت تانغ يوي: “استرخي، يجب أن أتواصل معه ببطء. إنه حساس للغاية خلال هذا الوقت. حتى ان علي أن أقضي بعض الوقت في التواصل معه.”
هل يمكن أن يكون للبرك الثلاثة عاكسة القمر مساحة مختلفة داخلها؟
قال مو فان: “حسناً، حسناً، استمري.”
تانغ يوي لا يمكن أن تسمع غمغمة مو فان بشكل صحيح. وشرعت في توجيه ثعبان الطوطم الاسود إلى معدن الطوطم.
…..
لكن يبدو أنها أكثر إثارة هذه المرة، ليس لأنه كان يحضر امرأة بدلاً من فتاة صغيرة، بل لأنه كان يرافق زعيم ثعبان ناطحة السحاب!
كان ضوء القمر مشرق كالمعتاد. وتوهج الأزرق الفضي على البحيرة المقدسة، مما أدى إلى مشهد مذهل في تلك الليلة.
تشو مينغ لم يكن يعرف شيئاً عن وجود معدن الطوطم في هذا العالم. وكانوا ينظمون الناس لإبادة الوحش، وكان معظمهم يخضعون لمراقبة تانغ شيونغ والخبراء تحت قيادته. لم يكن يعلم، تانغ شيونغ قد وضع بالفعل خطته. تانغ يوي ومو فان سوف يستخدمان معدن الطوطم لنقل ثعبان ناطحة السحاب بسرية!
تحت ضوء القمر، كانت امرأة براقة تجلس على رأس مخلوق عملاق، وشعرها المجعد قليلاً. كانت لها لياقة بدنية مذهلة التي أصبحت أكثر جاذبية تحت ضوء القمر. وكانت تتحدث بهدوء، مثل شاب يخبر أخاه عن الأشياء التي حدثت في حياتهم اليومية، بينما كان يستمع في وقت لاحق بهدوء.
مو فان كان ينتظر في الجزيرة. في الواقع، كان لا يزال خائفاً قليلاً من ثعبان الطوطم الأسود.
ثعبان ناطحة السحاب كان مختلفاً عن الذي تسبب في خوف كبير للناس. كان يكشف فقط نصف رأسه العملاق أمام تانغ يوي. متى تتوقف تانغ يوي مؤقتاً، تتدحرج عيناه بحجم الفانوس إلى الأعلى قليلاً، كما لو كان ينتظرها لمواصلة الحكاية …
أجاب مو فان بوجه طويل وقال: “أختي … لا سيدتي، هل يمكننا أن نواصل أعمالنا”.
مو فان ذهل من المشهد أمامه ويمكن أن يتخيل بطريقة أو بأخرى تانغ يوي وهي تدردش بسعادة مع ثعبان ناطحة السحاب عندما كانت لا تزال صغيرة!
معدن الطوطم كان داخله فسيح للغاية. كان أكثر من كافي لتوفير مسكن مؤقت لثعبان ناطحة السحاب.
النمو برفقه مثل هذا الشيخ الاستثنائي سيؤدي بالتأكيد إلى طرد الوحدة والخوف من الفتاة الصغيرة التي فقدت والديها.
أصبح الظل أكثر وضوحا وارتفع ببطء من الماء.
صاحت تانغ يوي في مو فان مع لفتة سلمية وقالت: “حسنا، لقد وافق.”.
“أوه، هل سيتحول إلى ثعبان صغير؟”
صلى مو فان وقال: “ايتها الاخت فاهاي يرجى التقاط المخلوق دفعة واحدة.”.
أصبح الظل أكثر وضوحا وارتفع ببطء من الماء.
تانغ يوي لا يمكن أن تسمع غمغمة مو فان بشكل صحيح. وشرعت في توجيه ثعبان الطوطم الاسود إلى معدن الطوطم.
بمجرد انتهاء الانسلاخ، تشو مينغ لن يجرؤ على لمس وحش الطوطم حتى لو أعطيته عشرات المجموعات من الشجاعة.
معدن الطوطم كان مليئاً بالفعل بوجود وحش الطوطم، لذلك ثعبان ناطحة السحاب لم يرفضه. ومع ذلك، مو فان كان مهتماً إلى حد ما ليرى كيف سيدخل مثل هذا المخلوق العملاق الى المعدن الصغير …
تانغ يوي كانت جريئة للغاية. حتى انها قفزت على رأس ثعبان الطوطم الاسود وبدأت الحديث معه.
بالحديث عن ذلك، ثعبان ناطحة السحاب لم يكن ضخماً كما كان عندما التقيا لأول مرة. لماذا كان ذلك؟
.
شرحت تانغ يوي إلى مو فان وقالت: “انه ينكمش خلال الانسلاخ”.
معدن الطوطم كان مليئاً بالفعل بوجود وحش الطوطم، لذلك ثعبان ناطحة السحاب لم يرفضه. ومع ذلك، مو فان كان مهتماً إلى حد ما ليرى كيف سيدخل مثل هذا المخلوق العملاق الى المعدن الصغير …
“أوه، هل سيتحول إلى ثعبان صغير؟”
قالت تانغ يوي: “استرخي، يجب أن أتواصل معه ببطء. إنه حساس للغاية خلال هذا الوقت. حتى ان علي أن أقضي بعض الوقت في التواصل معه.”
سألها، لأنه لا يزال غير قادر على قبول حجم ثعبان ناطحة السحاب الذي لا يصدق. حتى السحلية الضخمة شوان وو سيكون حجمها صغير للغاية أمام ثعبان الطوطم الاسود، ناهيك عن الحريش!
ثعبان ناطحة السحاب كان مختلفاً عن الذي تسبب في خوف كبير للناس. كان يكشف فقط نصف رأسه العملاق أمام تانغ يوي. متى تتوقف تانغ يوي مؤقتاً، تتدحرج عيناه بحجم الفانوس إلى الأعلى قليلاً، كما لو كان ينتظرها لمواصلة الحكاية …
“ربما!”
كان ضوء القمر مشرق كالمعتاد. وتوهج الأزرق الفضي على البحيرة المقدسة، مما أدى إلى مشهد مذهل في تلك الليلة.
حث مو فان وقال: “لا يمكنني حتى أن أتخيل ذلك. انسي الموضوع، اسرعي وأمسكي به، حتى نتمكن من إخراجه بحق الجحيم من هنا.”
تانغ يوي لا يمكن أن تسمع غمغمة مو فان بشكل صحيح. وشرعت في توجيه ثعبان الطوطم الاسود إلى معدن الطوطم.
_ هاه، اذا أنا أهرب مع فتاة مجدداً؟ _
معدن الطوطم كان مليئاً بالفعل بوجود وحش الطوطم، لذلك ثعبان ناطحة السحاب لم يرفضه. ومع ذلك، مو فان كان مهتماً إلى حد ما ليرى كيف سيدخل مثل هذا المخلوق العملاق الى المعدن الصغير …
لكن يبدو أنها أكثر إثارة هذه المرة، ليس لأنه كان يحضر امرأة بدلاً من فتاة صغيرة، بل لأنه كان يرافق زعيم ثعبان ناطحة السحاب!
أصبح الظل أكثر وضوحا وارتفع ببطء من الماء.
هل ستتغير الموسيقى الخلفية إلى المهد الجميل من البحيرة الغربية أو يوم في شهر مارس؟
شرحت تانغ يوي إلى مو فان وقالت: “انه ينكمش خلال الانسلاخ”.
(The Beautiful Scenery of West Lakeموسيقى صينية رومانسية نوعا ما.
تحت ضوء القمر، كانت امرأة براقة تجلس على رأس مخلوق عملاق، وشعرها المجعد قليلاً. كانت لها لياقة بدنية مذهلة التي أصبحت أكثر جاذبية تحت ضوء القمر. وكانت تتحدث بهدوء، مثل شاب يخبر أخاه عن الأشياء التي حدثت في حياتهم اليومية، بينما كان يستمع في وقت لاحق بهدوء.
A Day in March وهنا ال لاقيته هو انها يا اما فلم صيني او سلسلة لمسلسل صيني او شي زي هيك.)
هذه المرة، تانغ يوي جلبت معدن أسود اضافي معها. تانغ شيونغ يطلق عليه معدن الطوطم، وهو حاوية خاصة للحفاظ على الطوطم الوحش في داخله.
ترجمة: prince zed
بالحديث عن ذلك، ثعبان ناطحة السحاب لم يكن ضخماً كما كان عندما التقيا لأول مرة. لماذا كان ذلك؟
تنسيق: MrGazawe
هل ستتغير الموسيقى الخلفية إلى المهد الجميل من البحيرة الغربية أو يوم في شهر مارس؟
لو أن تشو مينغ كان يخطط فقط للقيادة ثعبان الطوطم الاسود بعيداً، لن تكون الأمور معقدة للغاية، ولكن الحقيقة كانت أنه كان يحاول القضاء على الثعبان مرة واحدة وإلى الأبد …
