بطولة الكليات العالمية
نظر لين يان يو إلى الوراء مع تلميح من عدم الرضا.
كان لدى دونغ فانغ مينغ فخره أيضًا. لم يكن يريد أن يذكر كيف هزمه مو فان و تانغ يوي سابقًا.
كان مو فان على حق. أكثر شيء يكرهه في حياته كان شخصًا يلمس ربطة عنقه، أو يصفه بأنه سيسي.
لقد ارتكب الرجل جريمة خطيرة، بما يكفي لمنحه أسوأ عقوبة الموت. سيفقد سمعته في معهد اللؤلؤة إذا لم يتمكن من الانتقام.
“الأخ دونغ فانغ، لماذا أوقفتني؟ أنت فقط تريد الحفاظ على صورتك الجيدة أمام مو نو جياو، لكنني لا أهتم بهذا.” قال لين يان يو بغضب.
كما بقي عدد قليل من الطلاب من مجلس الطلاب صامتين. حتى أولئك الذين كانوا ممثلين مشهورين للطلاب كان عليهم مراعاة موقفهم وكلماتهم أمام العميد. لم يظنوا أبداً أن أي شخص يجرؤ على الدخول هكذا. بالتأكيد، لقد سئم هذا الرجل من أن يعيش حياة هادئة في معهد اللؤلؤة!
لم يهتم مو فان بطرق الباب. دفع الباب ودخل. “العميد شياو، أنا هنا للإبلاغ عن تقرير!”
قال دونغ فانغ مينغ: “لا أريد أن أراك وهو يضربك.”
قال مو فان بابتسامة: “بالطبع، بطريقة ما أفتقدتك تمامًا بعد ذهابي لمدة نصف عام.”
“لماذا أتعرض للضرب… انتظر، هل تقول أنه أقوى مني؟” بدا الأمر سخيفًا إلى حد ما لـ لين يان يو.
“هذا ليس عدلاً، مدرستنا لديها الكثير من المواهب. لماذا عليك أن تختارني أنا؟” قال مو فان.
فقط عدد قليل من الطلاب في معهد اللؤلؤة بأكمله كان يستحق أن يكون خصمه. لم يعتقد أبدًا أن أحمق بلا أخلاق يمكن مقارنتها به.
كان مو فان على حق. أكثر شيء يكرهه في حياته كان شخصًا يلمس ربطة عنقه، أو يصفه بأنه سيسي.
——
كان لدى دونغ فانغ مينغ فخره أيضًا. لم يكن يريد أن يذكر كيف هزمه مو فان و تانغ يوي سابقًا.
أجاب بشكل غامض على سؤال لين يان يو وغادر المكان بسرعة. في الوقت نفسه، تمتم لنفسه، “إذن هذا الرجل أيضًا من معهد اللؤلؤة، لماذا لم أره من قبل؟”
افترض لين يان يو أن دونغ فانغ مينغ كان يحاول فقط أن يكون رجلًا أمام مو نو جياو. في كلتا الحالتين، لن يغفر لهذا الرجل الذي يدعى مو فان…
——
قال مو فان بابتسامة: “بالطبع، بطريقة ما أفتقدتك تمامًا بعد ذهابي لمدة نصف عام.”
في هذه الأثناء، توجه مو فان مباشرة إلى مكتب العميد ليقدم تقريرًا. على طول الطريق، تمتم لنفسه، “كنت ذات مرة الملك الشيطاني بين الطلاب الجدد، ولكن يبدو أن الجميع قد نساني تمامًا في خلال نصف سنة من الزمن. هذه ليست أخبار جيدة. حتى توم وديك وهاري* تجرأوا على تهديدي. الأهم من ذلك، كان يقول أنني لست وسيما بما فيه الكفاية!”
كما غضب العميد شياو من هذا الانقطاع المفاجئ. كان لا يزال عليه الحفاظ على سلطته أمام المعلمين والطلاب. ومع ذلك، اختفى غضبه بسرعة عندما رأى أنه مو فان.
(ما اعرف من هؤلاء لذا من لديه معلومة يقول لنا)
لم يهتم مو فان بطرق الباب. دفع الباب ودخل. “العميد شياو، أنا هنا للإبلاغ عن تقرير!”
كان مو فان على حق. أكثر شيء يكرهه في حياته كان شخصًا يلمس ربطة عنقه، أو يصفه بأنه سيسي.
كان المكتب يجلس فيه العديد من المعلمين الذين يشغلون مناصب عالية في المدرسة، وبعض ممثلي الطلاب. كان الجميع يحدق في مو فان الغير مهذب بتعبيرات فارغة.
ذهل المعلمون والطلاب. لم يتذكروا أبدا أن العميد شياو لديه مثل هذه العلاقة الوثيقة…
(يقصد أنه يريد نقل فصله)
“من أي عنصر أنت؟ كيف تجرؤ على التصرف هكذا في مكتب العميد؟ هل تريد أن يتم طردك؟” وبخ أحدهم.
ذهل المعلمون والطلاب. لم يتذكروا أبدا أن العميد شياو لديه مثل هذه العلاقة الوثيقة…
“أوه، حسنًا، شكرًا العميد شياو.”
كما بقي عدد قليل من الطلاب من مجلس الطلاب صامتين. حتى أولئك الذين كانوا ممثلين مشهورين للطلاب كان عليهم مراعاة موقفهم وكلماتهم أمام العميد. لم يظنوا أبداً أن أي شخص يجرؤ على الدخول هكذا. بالتأكيد، لقد سئم هذا الرجل من أن يعيش حياة هادئة في معهد اللؤلؤة!
لقد ارتكب الرجل جريمة خطيرة، بما يكفي لمنحه أسوأ عقوبة الموت. سيفقد سمعته في معهد اللؤلؤة إذا لم يتمكن من الانتقام.
كما غضب العميد شياو من هذا الانقطاع المفاجئ. كان لا يزال عليه الحفاظ على سلطته أمام المعلمين والطلاب. ومع ذلك، اختفى غضبه بسرعة عندما رأى أنه مو فان.
أومأ العميد شياو. كانت هذه حقًا راحة للجميع.
لوح بيده وقال للمعلمين والطلاب، “سوف نتوقف اليوم. سأنظم لقاء آخر في وقت آخر.”
ذهل المعلمون والطلاب. لم يتذكروا أبدا أن العميد شياو لديه مثل هذه العلاقة الوثيقة…
هز دين شياو رأسه عاجزًا. لقد تسبب بالفعل في الكثير من المشاكل عندما كان في عنصر استدعاء المهجور نسبيًا. سيكون الوضع أسوأ بكثير إذا تم نقله إلى عنصر النار.
——
——
غادر الحشد المكتب بسرعة، تاركين مو فان بمفرده مع العميد شياو.
“حسنًا، يجب أن تقضي بعض الوقت في تحسين تدريبك. عندما يحين الوقت، سأوصيك للفريق الوطني. أتطلع إلى رؤية أدائك المميز في بطولة الكليات العالمية المقبلة.”
أظهر العميد شياو ابتسامة مزدهرة، مع لمسة من الراحة. كانت كلماته الأولى هي، “هل أنت بخير؟”
قام العميد شياو بفرك صدغه وقال بصداع: “هل لديك أي فكرة عن مدى الصعوبة التي حاولت فيها العشائر الشهيرة، و اتحاد الصيادين، وجمعيات السحر فقط تأمين مكان؟ ومع ذلك تعتقد أنها مضيعة للجهد. ستأخذه المدرسة في الاعتبار، وبمجرد أن نتفق جميعًا، لن يكون هناك مفر لك.”
لوح بيده وقال للمعلمين والطلاب، “سوف نتوقف اليوم. سأنظم لقاء آخر في وقت آخر.”
قال مو فان بابتسامة: “بالطبع، بطريقة ما أفتقدتك تمامًا بعد ذهابي لمدة نصف عام.”
هز دين شياو رأسه عاجزًا. لقد تسبب بالفعل في الكثير من المشاكل عندما كان في عنصر استدعاء المهجور نسبيًا. سيكون الوضع أسوأ بكثير إذا تم نقله إلى عنصر النار.
كانت كلماته صادقة. كان العميد شياو يعتني به جيدًا منذ قدومه إلى معهد اللؤلؤة. لقد كان بالتأكيد شخصًا يستحق احترامه.
في هذه الأثناء، توجه مو فان مباشرة إلى مكتب العميد ليقدم تقريرًا. على طول الطريق، تمتم لنفسه، “كنت ذات مرة الملك الشيطاني بين الطلاب الجدد، ولكن يبدو أن الجميع قد نساني تمامًا في خلال نصف سنة من الزمن. هذه ليست أخبار جيدة. حتى توم وديك وهاري* تجرأوا على تهديدي. الأهم من ذلك، كان يقول أنني لست وسيما بما فيه الكفاية!”
افترض لين يان يو أن دونغ فانغ مينغ كان يحاول فقط أن يكون رجلًا أمام مو نو جياو. في كلتا الحالتين، لن يغفر لهذا الرجل الذي يدعى مو فان…
“أخبرت تشان كونغ أن يعلن للجمهور أنك مت، حيث كنت قلقًا بشأن سلامتك. بالحديث عن ذلك، كانت معجزة إلى حد كبير أنك تمكنت من النجاة من التأثير اللاحق لعنصر الشيطان. لقد كان خطأنا أيضًا، عدم قدرتنا على توفير الحماية المناسبة لك. إن العناصر الفطرية المزدوجة مميزة للغاية.” قال العميد شياو.
كانت كلماته صادقة. كان العميد شياو يعتني به جيدًا منذ قدومه إلى معهد اللؤلؤة. لقد كان بالتأكيد شخصًا يستحق احترامه.
“لقد كان خطأي أن أظهرها مبكرًا جدًا. حسنًا، على الأقل ما زلت على قيد الحياة الآن. لقد تمكنت من العودة إلى هنا لمواصلة دراستي.” قال مو فان.
في هذه الأثناء، توجه مو فان مباشرة إلى مكتب العميد ليقدم تقريرًا. على طول الطريق، تمتم لنفسه، “كنت ذات مرة الملك الشيطاني بين الطلاب الجدد، ولكن يبدو أن الجميع قد نساني تمامًا في خلال نصف سنة من الزمن. هذه ليست أخبار جيدة. حتى توم وديك وهاري* تجرأوا على تهديدي. الأهم من ذلك، كان يقول أنني لست وسيما بما فيه الكفاية!”
أومأ العميد شياو. كانت هذه حقًا راحة للجميع.
كان مو فان على حق. أكثر شيء يكرهه في حياته كان شخصًا يلمس ربطة عنقه، أو يصفه بأنه سيسي.
“العميد شياو، سأعود إلى الفصل إذا لم يكن لديك أي شيء آخر في ذهنك. بالمناسبة، أود أن يتم نقلي إلى عنصر مختلف.” قال مو فان.
“من أي عنصر أنت؟ كيف تجرؤ على التصرف هكذا في مكتب العميد؟ هل تريد أن يتم طردك؟” وبخ أحدهم.
(يقصد أنه يريد نقل فصله)
“أنت لا تخطط للبقاء في عنصر الاستدعاء؟” فوجئ العميد شياو إلى حد ما.
فقط عدد قليل من الطلاب في معهد اللؤلؤة بأكمله كان يستحق أن يكون خصمه. لم يعتقد أبدًا أن أحمق بلا أخلاق يمكن مقارنتها به.
“لا يمكنك حتى تشكيل فريق كرة قدم بعدد الأشخاص في عنصر الاستدعاء، ناهيك عن عدم وجود فتيات على الإطلاق فيه. انه ممل جدا. انقلني إلى عنصر النار، على الأقل لا يزال عنصرًا شائعًا في المدرسة. أعتقد أنه سوف يناسبني بشكل أفضل.” قال مو فان.
قام العميد شياو بفرك صدغه وقال بصداع: “هل لديك أي فكرة عن مدى الصعوبة التي حاولت فيها العشائر الشهيرة، و اتحاد الصيادين، وجمعيات السحر فقط تأمين مكان؟ ومع ذلك تعتقد أنها مضيعة للجهد. ستأخذه المدرسة في الاعتبار، وبمجرد أن نتفق جميعًا، لن يكون هناك مفر لك.”
هز دين شياو رأسه عاجزًا. لقد تسبب بالفعل في الكثير من المشاكل عندما كان في عنصر استدعاء المهجور نسبيًا. سيكون الوضع أسوأ بكثير إذا تم نقله إلى عنصر النار.
كما بقي عدد قليل من الطلاب من مجلس الطلاب صامتين. حتى أولئك الذين كانوا ممثلين مشهورين للطلاب كان عليهم مراعاة موقفهم وكلماتهم أمام العميد. لم يظنوا أبداً أن أي شخص يجرؤ على الدخول هكذا. بالتأكيد، لقد سئم هذا الرجل من أن يعيش حياة هادئة في معهد اللؤلؤة!
ومع ذلك، لم تكن فكرة سيئة أيضًا. نظرًا لأن مو فان كان على استعداد للتدريب في فصل عنصر النار، فإنه لا يمانع في تحقيق رغبته، لأنه لن يسبب أي ضرر للسماح له بالتنافس ضد الطلاب الآخرين في فصل عنصر النار.
“لماذا أتعرض للضرب… انتظر، هل تقول أنه أقوى مني؟” بدا الأمر سخيفًا إلى حد ما لـ لين يان يو.
“حسنًا، يجب أن تقضي بعض الوقت في تحسين تدريبك. عندما يحين الوقت، سأوصيك للفريق الوطني. أتطلع إلى رؤية أدائك المميز في بطولة الكليات العالمية المقبلة.”
“لماذا أتعرض للضرب… انتظر، هل تقول أنه أقوى مني؟” بدا الأمر سخيفًا إلى حد ما لـ لين يان يو.
“بطولة الكليات العالمية… ما هذا بحق الجحيم؟” سأل مو فان.
رفع العميد شياو حواجبه، قبل أن يتحدث بنبرة مزعجة ولكنها مسلية، “هل أنت متأكد من أنك طالب؟ كيف يمكنك ألا تعرف عن بطولة الكليات العالمية؟ أوصاك الاتحاد التنفيذي في لينغ يين، هانغتشو بشدة كمرشح مصنف للمنتخب الوطني. ألم تعلم ذلك؟”
أسقط مو فان فكه قبل أن يتذكر كلمات الآنسة تانغ يوي قبل مغادرته، “لم أقل أبداً أنني أريد المشاركة في البطولة. إنها مجرد مضيعة للوقت والجهد. إذا فزت، فستقول المدرسة أنها قامت بعمل رائع في تدريبي. إذا خسرت، سيقولون أنني لست جيدًا بما فيه الكفاية.”
رفع العميد شياو حواجبه، قبل أن يتحدث بنبرة مزعجة ولكنها مسلية، “هل أنت متأكد من أنك طالب؟ كيف يمكنك ألا تعرف عن بطولة الكليات العالمية؟ أوصاك الاتحاد التنفيذي في لينغ يين، هانغتشو بشدة كمرشح مصنف للمنتخب الوطني. ألم تعلم ذلك؟”
قام العميد شياو بفرك صدغه وقال بصداع: “هل لديك أي فكرة عن مدى الصعوبة التي حاولت فيها العشائر الشهيرة، و اتحاد الصيادين، وجمعيات السحر فقط تأمين مكان؟ ومع ذلك تعتقد أنها مضيعة للجهد. ستأخذه المدرسة في الاعتبار، وبمجرد أن نتفق جميعًا، لن يكون هناك مفر لك.”
أومأ العميد شياو. كانت هذه حقًا راحة للجميع.
“هذا ليس عدلاً، مدرستنا لديها الكثير من المواهب. لماذا عليك أن تختارني أنا؟” قال مو فان.
“أوه، حسنًا، شكرًا العميد شياو.”
“لن يكون لديك الكثير من الوقت حتى يتم اختيار المنتخب. تُعرف بطولة الكليات العالمية أيضًا باسم معركة البندقية. ستعرف أصلها في النهاية. الآن، سأدع شؤون الطلاب تقوم بتحويلك… انسى ذلك، سأفعل ذلك من أجلك. فقط اذهب الى مدرسة عنصر النار.” قال العميد شياو.
“حسنًا، يجب أن تقضي بعض الوقت في تحسين تدريبك. عندما يحين الوقت، سأوصيك للفريق الوطني. أتطلع إلى رؤية أدائك المميز في بطولة الكليات العالمية المقبلة.”
“أوه، حسنًا، شكرًا العميد شياو.”
“راقب نفسك، هناك اختلافات بين مدارس العناصر المختلفة. لا يمكنني مساعدتك في كل شيء.” نصح العميد شياو بنبرة قلقة.
“أنت لا تخطط للبقاء في عنصر الاستدعاء؟” فوجئ العميد شياو إلى حد ما.
………….
كانت كلماته صادقة. كان العميد شياو يعتني به جيدًا منذ قدومه إلى معهد اللؤلؤة. لقد كان بالتأكيد شخصًا يستحق احترامه.
افترض لين يان يو أن دونغ فانغ مينغ كان يحاول فقط أن يكون رجلًا أمام مو نو جياو. في كلتا الحالتين، لن يغفر لهذا الرجل الذي يدعى مو فان…
ترجمة: Scrub
قال مو فان بابتسامة: “بالطبع، بطريقة ما أفتقدتك تمامًا بعد ذهابي لمدة نصف عام.”
