Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Violet Evergarden 8

الجندية وكل شيء لها
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الجندية وكل شيء لها

فيوليت افرجاردن الفصل 8 – الجندية وكل شيء لها

 

 

 

أثناء استرجاع الحقائب ، انغمس هودجنز في الشعور بأن جسده كله كان متعفنًا. حاول أن يتذكر كيف كان ينظر إلى فيوليت حتى الآن.

 

 

كانت ساحات القتال مثل الفراشات. كانوا يتمايلون ويتأرجحون ، ويعيشون يتجولون بلا حدود بلا وجهة.

“بالتأكيد سوف أتقن استخدام هذه الأذرع بشكل أفضل من ذراعي الجسدي. الأطراف الصناعية لشركة إستارك إنك. متخصصة في القتال … إذا تمكنت مهاراتي من اللحاق بها ، يجب أن أكون قادرًا على أن أصبح وجودًا أكثر إفادة “.

“سأقوم بتفكيك طليعة المدفعية.”

ومع ذلك ، بالنسبة لهودجينز ، كانت حقيقة أنها كانت الجندية الذي نشأه أعز أصدقائه أكثر أهمية. عندما بدأ المرضى الآخرون يتحدثون مع بعضهم البعض في همسات صامتة ، أغلق ستائر الحاجز وجلس على كرسي قريب.

كانت المعارك مثل الأعمال. مليئة بالأكاذيب والحقائق والمساومة والخداع. تقدمت الأمور مع الإيرادات والخسائر.

تنفسهم.

“سأدعمك. لكن فيوليت ، هذه المعركة ليست لكي فقط. لا تنسى ذلك “.

“الرائد هودجينز ، انتهت فترة الزيارة.”

كلما زادت النسبة ، قلت فرص من بدأوا في المعارك. كانوا يرمون جنودهم في النيران المشتعلة مثل قطع الشطرنج على لوح.

نظرت فيوليت في الفجوة بين الستائر. ربما كانت تتوقع أن يدخل شخص ما من هناك. “ماذا عن الرائد …؟”

“أنا أدرك ذلك. ومع ذلك ، أنا وحدي يمكن أن يكون كافيا لتحقيق اختراق. استنتجت أن إشراك الآخرين لن يكون ضروريًا “.

 

على الرغم من أن الجنود تم تجميعهم معًا ، إلا أنه كان في الواقع تجمعًا لأفراد متميزين.

 

“الحرب ليست شيئًا شخصيًا لكي. يتم تحقيق النصر من خلال تعاون جميع الجنود “.

“تمام…”

مع وجود الكثير منهم ، كان هناك بالتأكيد أولئك الذين سيصبحون قريبين جدًا من بعضهم البعض في كتلة الناس.

“أردت أن تنقل إليه أفكارك.”

“أفهم. كجندي ، سأمنحك النصر ، رائد. ويحميك. هذا هو ما أنا موجود من أجله “.

“” كاي ، شكرًا. ”

حتى لو تم استنساخ لون بشرتهم أو الكلمات التي تنبعث من شفاههم أو كل شيء لديهم ، فإن الجميع كانوا متشابهين في البداية. إذا تم تقطيعهم ، فلن يكون هناك اختلاف في تكوين دمائهم أو لحمهم أو عظامهم. ومع ذلك ، حتى جثث شباب البلدان الثلجية وأبناء دول الجنوب تغرق حاليًا في تراب ما لم يكن موطنًا لأي منهم.

“أن تدعى كلوديا … لأن والديك كانا يعتقدان أنك ستولد كفتاة وعلى استعداد لاستقبالك على هذا النحو ، ولكن انتهى بك الأمر لكسب الاسم في كلتا الحالتين وكان من الصعب التعايش مع هذا.”

“أنا بخير. أعط الأولوية لجسمك.

“الرئيس هودجينز؟”

حدث التبادل من الحياة إلى الموت بشكل طبيعي ، بسبب وجود سبب أكبر.

ارتدت البنفسج فستاناً من القطن الفضفاض. على الرغم من أنها كانت ملابس بسيطة وواضحة ، إلا أن بروشها الزمرد لامع على صدرها. كانت تنظر إليه أحيانًا لتأكيد وجوده. يراقبها ، ابتسم هودجينز دون أن يشير إلى ذلك.

“الرائد ، أنا أداتك ؛ سلاحك. الأسلحة … موجودة لحماية من يستخدمونها. من فضلك لا تقل ذلك لي. الكلمة التي تستخدمها دائمًا… تكفي لطلب. من فضلك قل ذلك. ‘قتل’.”

ضرب منطقة الصدر من قميصه وكأنه يؤكد شيئًا. ثم أزال حلقه وحاول طرق الباب مرة أخرى.

إذا كان الأمر كذلك ، فماذا حدث في هذه الأثناء أن السبب ضاع؟

قال هودجينز بعد مشاهدتها عرضًا للحظة ، “ليتل فيوليت. يوجد عدد كبير جدًا من الأشخاص هنا ، لذا إذا أصبحت غرفة خاصة شاغرة ، فهل يجب أن أقوم بنقلك؟ تم التعامل مع الإجراءات الشكلية. لقد … مرت عدة أشهر منذ تلك المعركة الأخيرة. في البداية ، كان المستوصف مزدحمًا أيضًا ، ولم تكن هناك أسرة كافية. ولكن الآن انخفض عدد الأشخاص أخيرًا … على الرغم من أن هذا يرجع فقط إلى حقيقة أن معظم الذين تم إحضارهم إلى هنا ماتوا … لهذا السبب … يبدو أنه ستكون هناك غرف خاصة متاحة. عندما يحدث ذلك ، يمكن وضعها هناك أيضًا … ”

الأجرام السماوية الخضراء الزمردية مظلمة. في ساحة معركة من المراعي الحارقة والتراب المتسرب ، أغلق الرب ومرؤوسه عينيه مع بعضهما البعض. كان المرؤوس الذي يحفظه الرب وحشًا جميلًا. كانت هذه الوحشية تفتخر بكونها المقاتلة الأقوى ، وكانت جهلة كما كانت بريئة. حتى الوقت الذي سيغلق فيه جفونها إلى الأبد ، لم تكن تعرف الشعور بحرق جسدها. كانت هناك قناعة ولكن لا خلاص لها. لم تمسك يداها بأي شيء أبدًا ، ومن المرجح أنها ستستمر في العيش بهذه الطريقة.

“هل فقدت قيمتي كجندية … لأن ذراعي قد ضاعت؟”

“فيوليت.”

—— هل كانت … من النوع الذي يفعل شيئًا كهذا؟

كانت متجهة بالتأكيد للقيام بذلك.

أومأ هودجينز برأسه عند الرد الذي توقعه بالفعل. “نعم. إنها قضية معقدة جدًا ، وأنا أيضًا أفرض عليك قيمي الخاصة “.

“قتل.”

أومأ هودجينز برأسه عند الرد الذي توقعه بالفعل. “نعم. إنها قضية معقدة جدًا ، وأنا أيضًا أفرض عليك قيمي الخاصة “.

الجندية وكل شيء لها

“هل … أخبرتك حتى عن ذلك !؟”

دول الحلفاء في شرق وغرب وشمال وجنوب القارة بالحرب القارية. الصراع على الموارد بين الشمال والجنوب ؛ الفتنة الدينية بين الشرق والغرب. المصالح المتباينة للشمال الشرقي والجنوب الغربي ، والتي شكلت تحالفا مع بعضها البعض وشكلت بعضها البعض بشكل معقد ، تداخلت مع بعضها البعض وانفجرت في النهاية. خسر الشمال الشرقي ، وفاز الجنوب الغربي.

كان من بينها شخصية هودجينز ، الذي تقدم على طول الطريق الثلجي ، حيث اعتاد السير فوقه على الرغم من كونه من دولة جنوبية. بالنسبة لشخص مثله ، أحد القادة السابقين في جيش ليدنشافتليش ، الذي اشتبك مع البلدان الشمالية ، تداخل المشهد الثلجي مع ساحات القتال.

في الأصل ، كان عدم المساواة في التجارة بين الجنوب والشمال قوياً للغاية ، مما أجبر الشمال على بدء الحرب. كانت أصوات الانتقاد للنصر كثيرة ، قادمة من دول لم تشارك في الحرب. ما كان ضروريًا للحرب هو التعويض بمجرد انتهائها. بسبب عدم موافقة الدول الأخرى ، لم يطلب الجانب الجنوبي سوى إزالة المصانع العسكرية ، التي تنتج وتخزين الأسلحة والذخيرة بشكل أساسي ، بعد تعويضات الحرب. كان لدى بلدان الشمال موارد طبيعية شحيحة ، لكن صناعة الآلات الخاصة بها كانت متفوقة على الجنوب. مصادرة هذه التكنولوجيا وإلغاء قواتهم العسكرية كان بمثابة تعويض.

كانت متجهة بالتأكيد للقيام بذلك.

وبما أنه لم تُفرض أي عقوبات أخرى ، بدا أن السلام ساد للوهلة الأولى ، ولكن في الواقع ، لم يكن من المبالغة القول إن قواعد لم تُذكر قد فُرضت.

كلما عرف هودجنز المزيد عن فيوليت ، زاد الألم الذي أصابها وجودها في صدره. والشعور بالذنب من كونها متواطئة في نفس سبب حزنها يعذبه.

كانت تسوية الحرب بين الشرق والغرب بمثابة مصالحة متبادلة سطحية. الغرب المنتصر لم يمنع أشكال عقيدة الشرق واقترح التعايش. ومع ذلك ، لم تكن تسوية متبادلة بالمعنى الحقيقي ، لأنها اشترطت على الشرق استيعاب مبلغ معين من الضرائب لكل كنيسة في الغرب. علاوة على ذلك ، فقد مُنع الشرق من الحج إلى المكان المكثف ، وهو أهم الأماكن المقدسة لدين الشرق والغرب ، والذي كان أيضًا موقعًا للمعركة النهائية الحاسمة.

منذ أن كانت هي ، ربما كانت تعرف من كان يأتي إلى الداخل من على خطاه. على الرغم من أنه كان يزور غرفتها كثيرًا ، إلا أن هودجينز كان يشعر بالقلق عند التسلل إلى غرفة نوم امرأة شابة في وقت متأخر من الليل. لكن التوتر ذاب إلى عاطفة مختلفة في الثانية التالية.

كان هناك العديد من الدول في جميع أنحاء أراضي القارة. كانت الكتلة المسماة بالحرب القارية واحدة من الصراعات التي تسببت فيها الدول الكبرى التي تضع حدودًا لبعضها البعض. ومع ذلك ، تم إحلال السلام مؤقتًا إلى الدول المعنية.

“هذا هو … على وجه التحديد … لماذا … هذا هو … لماذا … لا أعرف … ما الذي يجب أن أفعله …” مع عينيها أيضًا مبتلتان ، توسلت فيوليت إلى هودجينز ، “إذا كنت … إذا كنت غير ضروري … كأداة … يجب أن أتجاهل … أنا … أنا … ليس من المفترض … أن أعتز … هكذا … من قبل شخص ما … من فضلك. ارمي بي بعيدا. ارميني بعيدًا في مكان ما “.

إلى جانب تعويضات ما بعد الحرب ، من الواضح أن الجنود الجرحى سيتم تضمينهم في الموضوعات القادمة. قدم الجنود للدفاع الوطني بمجرد انتهاء الحروب. الهدف الحالي هو تكريس العلاج الطبي للمصابين في الحرب.

“ميكي ، أليس كذلك ؟! آه ، ميكي هو اسم الكلب الذي كنت أمتلكه. ثم سأتركه بجانبك. أليس هذا رائعًا يا ميكي؟ لقد تم اختيارك “. وضع هودجنز الكلب المحشو الذي سماه ميكي بالقرب من وجه فيوليت. قام بتدليك صدره بينما كان يراقبها أخيرًا تهدأ. عرق بارد خلف ظهره.

ليدنشافتليش ، أحد البلدان الفائزة ، كان قد بني مستشفاها العسكري على تل غير مرتفع. كان اسم التل المذكور إنتشان. كان موقعًا إشكاليًا ، حيث أن الطريق المؤدي إليه ، والذي تم إنشاؤه عن طريق قطع الأشجار الكثيفة ، كان ضيقًا ويتطلب الحذر ومهارات القيادة كلما اضطرت العربات والسيارات إلى المرور ببعضها البعض. في الأصل ، كان مرفقًا ترفيهيًا للجيش ، وسرعان ما تم تحويله إلى مرفق طبي من أجل تعويض نقص المستشفيات. كانت هذه إحدى النتائج التي جلبتها الحرب ، التي أصيب فيها العديد من الجنود بحيث أصبح عدد المرضى غير كافٍ.

“لم أفهم هذا المثال ، لكنني أعتقد أنه بينما لا يمكنني تلقي أوامر الرائد ، يجب أن أتدرب بشكل مستقل.”

عند السير على الطريق ، كان على المرء الانتباه إلى مرور الحيوانات الصغيرة ، مثل السناجب والأرانب. بعد ثلاث أو أكثر من علامات الاهتمام بالحيوانات الصغيرة ، يمكن رؤية المستشفى. احتفظ العقار بحديقة واسعة فاخرة. كان مكانًا للعب ألعاب الكرة في الهواء الطلق ، حيث يمكن للمرء أن يستلقي في نزهة هادئة عبر الغابة. حتى الأجزاء التي لم يستخدمها أحد من المحتمل أن ترى ضوء الشمس الآن. بسبب الدعم المتزايد لعائلات الجنود الجرحى ، أصبح المستشفى مؤخرًا قادرًا على الحصول على حافلات مشتركة تعمل بانتظام. يلعب الأطفال الذين يتم إحضارهم معًا على الرغم من أنهم غالبًا ما يكونون غرباء عن بعضهم البعض.

“لقد تركني زوجي هنا وحبس نفسه في بلدة بعيدة. لا يزال يحمي هذه الأرض ، لكنه بالتأكيد لن يرى هذا المشهد مرة أخرى قبل أن يمر … نظرًا لأن هذا يتعلق بهذا الشخص ، على الرغم من أنه كبير في السن بالفعل ، أعتقد أنه ربما يلعب بالثلج في الخارج. من الأفضل أن يصاب بنزلة برد “.

وسط أولئك الذين قفزوا من الحافلة كان رجل رائع. كان يرتدي سترة منقوشة متناسقة اللون فوق قميص أبيض وبنطلون واسع مصنوع من قماش بلون بوردو ومزين بخيوط سويدي. قطعة قماش مزخرفة منقوشة من حزام خصره. كان رجلاً يتمتع بشخصية جذابة ، وشعره القرمزي الطويل مربوط خلف رأسه. ربما لأنه كان لديه العديد من المعارف في المستشفى ، ليس فقط من بين الممرضات ولكن أيضًا المرضى في المستشفى وعائلاتهم ، فقد أعاد بكل سرور كل التحيات الموجهة إليه. كانت مشيته ثابتة.

“ولكن…”

صعد الدرج ومشى في الممرات. كان المشهد من النوافذ أفضل منظر يمكن أن يوفره تل إنتشان. ما وراء الغابات الجبلية كانت لايدن ، عاصمة الميناء. طار نورس بعيدًا ، ونما بعيدًا. كان الموسم الحالي أوائل الصيف. جلبت الرياح الجبلية رائحة الزهور الطازجة من خلال النوافذ المفتوحة.

كانت تسير في طريقها على المنحدر الطويل والطويل نحوهم بقدميها وقرارها الخاص. ابتسم هودجينز وهو يخفض عينيه المتدليتين.

الغرفة التي دخلها الرجل بعد طرقة كانت عبارة عن مستوصف يستخدمه عدة أشخاص. يبدو أن الجنود الإناث والذكور منقسمون. تم فصل بعض المرضى في تلك الغرفة بالستائر ولا يمكن رؤيتهم ، لكن جميعهم كانوا من النساء.

“انا لست. هذا غريب.”

“مستر هودجنز ، لقد استيقظت … بصراحة ، لقد كان ذلك من المتاعب.”

هل هذا شيء مفيد للجيش؟ حتى لو أدى ذلك إلى وفاة حلفائنا إذا لم أقتل؟ ”

أصيب ما يسمى هودجينز بالذهول عند إبلاغهم بنبرة مرهقة من قبل ممرضة ترافق مريض. “مستحيل ، بجدية؟” تردد صدى صوته في المستوصف. اقتحام الكذب ، كان يدل على الدهشة والفرح وقليل من القلق.

“هل هذا صحيح؟”

حدق في داخل الغرفة بنظرة عصبية. الشخص الذي طلبه كان يرقد هناك ، على سرير مصنوع من أنابيب بيضاء صدئة ، يحدق في يديها. كانت العيون التي لاحظت بشكل عجيب الأطراف الاصطناعية كما لو كانت مثبتة بقوة على كتفيها ذات لون أزرق صافٍ. نما شعرها بشكل غير متساو ، لكنه كان متدفقًا وذهبيًا مثل بحر من آذان الأرز. كانت فتاة جميلة جدًا لدرجة أنها تستطيع أن تأخذ أنفاسها بمجرد لمحة.

“هودجينز ، لدي معروف أطلبه.”

عندما لاحظت هودجينز ، الذي كان يبحث عن الكلمات وهو يمشي إلى جانبها ، فتحت فمها أولاً ، “الرائد … أين … الرائد جيل … بيرت؟” كانت شفتاها تعانيان من تشققات بسبب الجفاف الشديد ، والدم ينزف فيهما.

تنفسهم.

“ليتل فيوليت … لقد كنت جميلة نوعا ما النائمة.”

“أنا لا أعرف ما يجب القيام به.”

كانت الفتاة مجروحة كباقي المرضى. كانت القوة الدافعة لجيش ليدنشافتليش ، وهي تعمل من الظل دون أي تسجيل – السلاح الذي لا يمكن أن يستخدمه سوى رجل معين ، فيوليت.

بدون تأخير ، ابتسم هودجينز بابتسامة متبجح وأومأ برأسه ، “ربما. أعتقد أنه ذهب إلى السوق السوداء. سأحاول الاتصال بتاجر أعرفه. من فضلك ، لا تفكر في الخروج من أي مكان في تلك الحالة. حتى ذلك الحين ، ألا يمكنك تحملها باستخدام هذه؟ الدمى المحشوة ودبابيس الزينة … أشياء مختلفة تمامًا ، لكن … أليست لطيفة؟ هذا تمامًا مثل ما كنت أمتلكه في الماضي. ليتل فيوليت ، هل كنت تفضل الأرانب المحنطة أو الدببة؟ ”

“هل تعرفني؟ إنا هودجينز. لقد قمت وحدات
ليدنشافتليش في انتشان. أتري ، خلال ليلة المعركة الأخيرة ، استقبلنا بعضنا البعض ، أتذكرين؟ لم تكن مستيقظة ، لذلك كنت قلق “.

“ما تفعله ليس خطأ. أوافق على قطع العلاقات مع الجيش. إذا كان ذلك من أجل ذلك ، فسوف أساعدك. كنت مترددة في البداية ، لكن ليس الآن. أنا حقا … أريد أن أحمي ذلك الطفل. بينما كنت معها ، بدأت أشعر بهذا. انها حقيقة. هذا صحيح. أريد أن أعتز بها. لكن ، أنت تعرف ، جيلبرت … “بعد لف بطاقة الكلب التي تلقاها من جيلبرت من أجل الكذب باستخدامها كتذكار حول إصبعه ، قلبه هودجنز بأظافره. “هذا هو توقعي: سوف تندم على هذا.” دليل الحياة الذي تم العبث به حتى تقاربت. “هل أنت أحد الوالدين بالتبني وابنته؟ رئيس ومرؤوسه؟ أنت تقول إنه من أجلها تلعب دور الوصي دون أن تكون قريبًا ، لكن هذا مجرد عذر لك لعدم التورط بعمق مع ليتل فيوليت ، أليس كذلك؟ إذا كان هذا بدافع المودة فقط ، يجب أن تحميها بجانبها. لقد عهدت إلي طفلة لم تفعل شيئًا سوى مطاردة ظهرك ، و … و … هل تعتقد حقًا أنها ستصبح سعيدة بهذا الشكل؟ ” كانت علامة الكلب التي أمسكها هودجينز بقوة مرة أخرى باردة. “الظروف ، حسناً ، أصبحت أفضل. يمكننا المضي قدما لا مزيد من الحروب. لكن ، لا أعتقد أن ليتل فيوليت سعيدة الآن. كما ترى ، حتى لو بقيت جنديًا … حتى لو بقيت كأداة للجيش ، كانت سعيدة لكونها بجانبك! كانت سعيدة! لقد عاشت في مطاردة ظهرك ، وما زالت تفعل ذلك ، حتى بعد أن أخبرتها أنك ميت. فهمت ، أليس كذلك؟ إنه نوع الفتاة التي هي! إذا استمر هذا ، فستظل هكذا لبقية حياتها. انتظار انتظار،

ومع ذلك ، بالنسبة لهودجينز ، كانت حقيقة أنها كانت الجندية الذي نشأه أعز أصدقائه أكثر أهمية. عندما بدأ المرضى الآخرون يتحدثون مع بعضهم البعض في همسات صامتة ، أغلق ستائر الحاجز وجلس على كرسي قريب.

“لا ، إنه ليس باهظ الثمن. في الواقع ، إنها مفكرة مستعملة خاصة بي. قلم حبر أيضًا. لقد غيرت الحبر للتو ، لذلك لا أعتقد أنه سينفد قريبًا “. وضع هودجينز الأشياء على المكتب المثبت في الغرفة الخاصة – مفكرة تشبه الكتاب المقوى وقلم حبر ذهبي.

نظرت فيوليت في الفجوة بين الستائر. ربما كانت تتوقع أن يدخل شخص ما من هناك. “ماذا عن الرائد …؟”

لم يستطع رجل هودجينز المحترم أن يغفر الطريقة التي كان يضغط بها على الجندية التي عهد بها إليه أعز أصدقائه ، والتي كانت أيضًا امرأة ضعيفة بسبب فقدان ذراعيها.

“إنه ليس هنا. منذ أن كان … مشغولاً بسبب انتصار ما بعد الحرب. إنه ليس موقفًا تتاح له فيه الفرصة للمجيء “.

“هل يمكنك فعل ذلك …؟” توقفت مقاومة فيوليت على الفور.

“ثم … ثم … هو على قيد الحياة ، أليس كذلك … ؟!”

 

“هذا صحيح.”

الجندية وكل شيء لها

“وماذا عن جروحه؟ كيف حالهم؟”

حتى عندما كان يربت على رأسها ، ظلت طيعة ، ولم تدفع يده بعيدًا. يبدو أنها قبلت هودجينز ، الذي اعتنى بها لفترة طويلة.

بعد أن فوجئ هودجينز بالعدوانية الشديدة ، توقفت عن الإجابة. من حيث الإصابات ، كان في حالة أفضل منك. يجب أن تقلق أكثر على نفسك “.

 

“مهما حدث لي … لا يتلاشى …” للحظة ، نظرت فيوليت في عيني هودجنز وكأنها تشتبه في شيء ما. “هل هذه المعلومات صحيحة؟” كانت نظراتها مثلجة. ولأنها على وجه التحديد كانت جميلة جدًا ، ازداد معها فظاعتها الخارجية.

“ثم … ثم … هو على قيد الحياة ، أليس كذلك … ؟!”

ومع ذلك ، حدق هودجنز في عينيها الزرقاوين دون تردد. على النقيض من ذلك ، ابتسم ابتسامة مرحة. “لا تقلق ، ليتل فيوليت. لقد جئت لزيارتك لأنه طلب مني ذلك “. بنبرة لطيفة ، خلق جوًا دافئًا قدر الإمكان.

“لا ، إنه مجرد طفل. ومع ذلك ، فهو رئيس عائلة إيفرجاردن … ومع ذلك ، بدلاً من باتريك ، يجب أن نناقش فيوليت. رأسي ممتلئ بها في الوقت الحالي “.

كان هذا هو تخصص هودجينز. من تمجيد رؤسائه إلى شق طريقه إلى غرف نوم السيدات ، كانت العملية مختلفة لكن التقنية كانت هي نفسها.

“كان إنجاز وحدتك ضخمًا بشكل خاص. للتعويض ، كان هناك العديد من الضحايا ، لكن … الأمر نفسه بالنسبة لجميع السلك. تمامًا كما كان مخططًا ، أحدثتم اضطرابًا ، ودمرتم موقف الشمال ، وتمكنا من ضربهم “.

“الرائد … فعل؟”

“ليتل فيوليت ، دعنا نغير مصيرك.”

أولاً ، كان عليه أن يجعل فيوليت ا تفكر فيه كحليف.

“الرئيس هودجينز؟”

 

“هذا ما هو عليه.”

 

“ولكن ، مهلا ، سوف تفسد شعرك.”

“نعم. لقد كنا أصدقاء مقربين منذ الوراء عندما درسنا في الأكاديمية العسكرية للجيش. نحن دائما نساعد بعضنا البعض كلما حدث أي شيء. قد نكون على دراية ببعضنا البعض أكثر من معرفة آبائنا. لهذا السبب أنا أيضًا مؤتمن عليك. جيلبرت قلق عليك. أنا الدليل على ذلك. على الرغم من أنك ربما نسيتني … ”

حتى عندما لم تنته من الكلام ، فهم.

“لا … الرائد هودجينز. أذكر ذلك. كانت تلك هي المرة الثانية … التقينا “.

تأوه هودجينز داخليًا من مدى صعوبة إرضاء المحارب البكر من لايدنشافتليش. كانت القاسم المشترك الوحيد بينهما هو جيلبرت بوغانفيليا. ومع ذلك ، بما أنها كرست جسدها لربها لدرجة أن أول ما طلبته عند الاستيقاظ هو مكان وجوده ، ألا يؤدي التحدث عنه إلا إلى الشعور بالعزلة؟

“إيه ، هل تذكرت ما يصل إلى أول واحد؟ أنت … لم تقل ذلك في ليلة المعركة الأخيرة “.

—— ليس من الجيد جدًا … الإيمان كثيرًا … بشيء ما.

قال هودجينز خلال لقائهما الثاني ، “حسنًا ، هذا ليس أول لقاء لك معي ، لكنك لا تتذكره ، أليس كذلك؟ أنا أحد معارفك من طرف واحد. اتصل بي “الرائد هودجينز”. وردًا على ذلك ، قامت فيوليت فقط بتحيته.

—— لا ، أليس الأمر أشبه بـ… لا يمكنها المواكبة دون القيام بشيء كهذا؟ الآن ، هي حقا … وحدها.

“لم أكن أعتقد أنه يُطلب مني التحدث.”

كان لذلك تأثير عميق على فيوليت.

“هل تتذكر حقًا … لقاءنا في ساحات التدريب؟”

“إنها مثيرة للشفقة للغاية من هذا القبيل! جيلبرت … لا تتجاهل إرادة ذلك الطفل! إنه لخطأ كبير أن تعتقد أنك تحميها من خلال إبعاد نفسك هكذا. سأقرأ مستقبلك. تعتقد أنك ستكون على ما يرام بعيدًا عن بعضكما البعض لأنك شاب وقوي وصحي ، أليس كذلك؟ تعتقد أنك ستحمي أنفسكم حتى تموت في النهاية ، أليس كذلك؟ أنت تتظاهر بالسلام ، أليس كذلك؟ أنت أحمق كبير! يموت الناس فجأة. لا تبالغ في تقدير الآخرين أو نفسك. حتى أنا قد أموت فجأة غدا. لا أحد يستطيع أن يتنبأ بسبب وفاته. لا أحد بخير حقًا. جيلبرت ، عندما يحين هذا الوقت لك أو على ليتل فيوليت ، ستندم بالتأكيد وتبكي. لاني قلت هذا. إذا انتهى بك الأمر إلى النحيب في مكان ما ، فليس من المؤكد أنني سأريحك. على الرغم من أنني صديقك ، فأنا أيضًا الوالد البديل لليتل فيوليت الآن. صول كما يحلو لك ولعن نفسك. اسمع ، لا تتصل بي مرة أخرى حتى تعيد النظر! أنت غبي ضخم …! ” بعد الصراخ ، ضرب هودجينز الهاتف بعنف في سماعة الهاتف.

“لم أتعلم الكلمات بعد في ذلك الوقت ، لذا فإن كل ما قيل غير واضح بالنسبة لي. لكن الرائد هودجنز كان ودودا للغاية مع الرائد … الرائد جيلبرت “.

“وأيضًا …” عند رؤيته ، كل ما كان هودجينز على وشك قوله قد تم محوه من عقله. “إرم …”

ولأنه كان يعتقد أنها لم تنتبه لمثل هذه الأشياء ، كانت سعادته أكثر بروزًا من دهشته. التوتر الذي كان يحيط بهما في السابق قد تضاءل قليلاً. كانت فيوليت خجولة من هودجينز ، وكان هودجينز واعيًا بفيوليت.

 

“هل هذا صحيح؟ هو بخير …؟ ” أغمضت فيوليت عينيها وتنهدت بارتياح.

ومع ذلك ، حدق هودجنز في عينيها الزرقاوين دون تردد. على النقيض من ذلك ، ابتسم ابتسامة مرحة. “لا تقلق ، ليتل فيوليت. لقد جئت لزيارتك لأنه طلب مني ذلك “. بنبرة لطيفة ، خلق جوًا دافئًا قدر الإمكان.

ما وصفته الممرضة بأنها “تفتعل المتاعب” ربما تشير إلى تلك. فيوليت التي تسأل فقط عن جيلبرت على الرغم مما يقال لها كان بلا شك مشكلة.

انكشف قلبه المشدود بشكل مؤلم على لطفها الأخرق. شكل من أشكال المودة على عكس الحب الرومانسي ازدهر بعمق داخل صدره.

“كان إنجاز وحدتك ضخمًا بشكل خاص. للتعويض ، كان هناك العديد من الضحايا ، لكن … الأمر نفسه بالنسبة لجميع السلك. تمامًا كما كان مخططًا ، أحدثتم اضطرابًا ، ودمرتم موقف الشمال ، وتمكنا من ضربهم “.

“أخبرني الأطباء … أننا ربحنا الحرب العظمى. لكن ليس لدي … أي ذاكرة … عن النهاية. ”

“أخبرني الأطباء … أننا ربحنا الحرب العظمى. لكن ليس لدي … أي ذاكرة … عن النهاية. ”

“الرئيس هودجينز ، لا توجد مشاكل. ماذا عن عشر نزهات أخرى؟ ”

“كنت مستلقية على قمة جيلبرت وفقدت الوعي كلاكما. ثم خلصك رفيق دعا إلى تعزيزات. كانت قريبة ، لكن حسنًا ، لم يمت أي منكما. كان فقدان دمك غزيرًا بشكل خاص “.

 

—— مستوى مقاومتك يتجاوز مستوى البشر. كانت مثل هذه الكلمات قد طافت حلقه ، لكنه لم يجمعها.

“‘رئيس’.”

“أي نوع من المهمة … هو الرائد في الوقت الحالي؟ متى يجب أن أنضم إليه؟ جسدي … لا يتحرك ، لكن … سيعود إلى طبيعته في غضون أيام قليلة. كان من المفترض أن يكون الرائد قد تعرض لأضرار جسيمة. عينه … “ذبل صوت فيوليت في منتصف الطريق ،” لم أتمكن من حمايته. سأبقى بجانبه على الأقل لأستبدل عينه “.

 

—— ليس من الجيد جدًا … الإيمان كثيرًا … بشيء ما.

“بالتأكيد سوف أتقن استخدام هذه الأذرع بشكل أفضل من ذراعي الجسدي. الأطراف الصناعية لشركة إستارك إنك. متخصصة في القتال … إذا تمكنت مهاراتي من اللحاق بها ، يجب أن أكون قادرًا على أن أصبح وجودًا أكثر إفادة “.

منذ البداية ، لم تكن الفتاة حزينة على فقدان ذراعيها على الإطلاق ، فقط قلقة على رجل غير موجود. لم يستطع هودجينز التفكير بصدق في إخلاصها الأعمى.

“هل من الممتع … أن ألمس … تلك القطيفة؟”

—— الثقة والإيمان شيئان مختلفان.

عندما وصل أخيرًا ، أولاً ، رحب به كبير الخدم في قصر افرجاردن. لا يمكن اعتبار القصر دافئًا في كل زاوية بسبب هيكله الكبير ، إلا أن هودجينز ، الذي عانى من مرور ليلة ثلجية مظلمة ، كان ممتنًا بما يكفي لوجوده داخل غرفة. خلال استقباله ، أمضى بضع دقائق في شرب الشاي الساخن بجوار المدفأة.

كان موقف فيوليت قريبًا من الإيمان. كانت طريقة تفكير هودجنز ، مثله إلى حد كبير ، موجهة من خلال حساب الربح والخسارة. سواء كان ذلك مع الممتلكات المادية أو مع العشاق ، فإن المبالغة في التقدير لم تكن مفيدة. خلاف ذلك ، فإن أي حالة خيانة أو اختفاء مفاجئ لن تطاق. لقد كان متحمسًا بشدة عندما يتعلق الأمر بالتصرف الاجتماعي ، لكن تفكيره كان باردًا.

الصمت.

“سيكون ذلك مستحيلاً يا ليتل فيوليت. الشخص الذي يجب أن يقلق بشأن جسده هو أنت. ذراعيك … يجب أن تكون قد لاحظت بالفعل ، ولكن لم يكن هناك شيء يمكن القيام به. كنت أرغب في أن يضعوا لك أطرافًا اصطناعية ذات تصميم أكثر دقة ، لكن … هذا مستشفى عسكري. انتهى بهم الأمر إلى أن يكونوا متخصصين في القتال. أنا آسف.”

ضرب منطقة الصدر من قميصه وكأنه يؤكد شيئًا. ثم أزال حلقه وحاول طرق الباب مرة أخرى.

 

“” مشكلة … معقدة “. حتى من أجل … أنت ، الرئيس هودجينز؟ أليس هذا سهلا؟ ”

“من الجيد أنها قوية. لماذا تعتذر ، الرائد هودجينز؟ ”

 

عند سؤاله ، هز هودجينز كتفيه. لم يكن لديه كلمات للرد بها. “أتساءل لماذا.” كانت حواجبه منخفضة كما لو كان مضطربًا.

حتى عندما كان يربت على رأسها ، ظلت طيعة ، ولم تدفع يده بعيدًا. يبدو أنها قبلت هودجينز ، الذي اعتنى بها لفترة طويلة.

مع ذلك ، توقفت المحادثة وسقط صمت بينهما. ربما لأن المستوصف كان هادئًا ، قال الستارة كان محسوسًا بشكل مؤلم.

&&&&&&

“ليتل فيوليت ، هل هناك أي شيء تريدين أن تأكله؟”

عام جديد؛ موسم كان رائعًا لبدء شيء ما.

صوت عقرب الساعة الثاني المعلق على أحد جدران المستوصف.

“أنت.”

“لا ، الرائد هودجينز.”

“لم أكن أعتقد أنه يُطلب مني التحدث.”

أصوات همسات الممرضات والمرضى.

“الرائد هودجينز؟”

“ألا تريدين … بعض الماء؟”

“إذا كان لديك أي اهتمام ، يمكنني تقديمك إلى أكبر عدد تريده من المرشحين.”

تنفسهم.

هل كانت اللعبة المحشوة بحد ذاتها شيئًا نادرًا بالنسبة لها؟ ربما لأنها شعرت بالسعادة وإن كانت ضعيفة ، أغلقت فيوليت عينيها وفركت أنفها في بطنها. لأنها استيقظت للتو ، لم تتمكن بعد من تحريك الأطراف الاصطناعية غير المدربة. يمكنها فقط لمسها برأسها. بمجرد أن دفعته كثيرًا وضلته ، حركت رقبتها وسقطت خدها عليه مرة أخرى.

“إنه غير ضروري.”

“الى الرئيسي…”

كلهم رددوا الكثير بشكل واضح.

كان هناك العديد من الدول في جميع أنحاء أراضي القارة. كانت الكتلة المسماة بالحرب القارية واحدة من الصراعات التي تسببت فيها الدول الكبرى التي تضع حدودًا لبعضها البعض. ومع ذلك ، تم إحلال السلام مؤقتًا إلى الدول المعنية.

صورة لكل رصاصة من الموضوعات المحتملة التي تم تصويرها في فيوليت وهي تقطعها بفأسها القتالية
السحرية التي لعبت في رأس هودجينز. لم يتقدم الحديث من هناك.

“نعم.”

–هذه مشكلة. أعتقد أن رجلاً مثلي سيجد صعوبة في الدردشة مع فتاة …

عاطفة على عكس ما كان ينفجر داخل هودجينز حتى الآن بدأت تنبت في زاوية من قلبه. لم يكن الخوف أو الإزعاج أو الرغبة في السيطرة. كان شيئًا أكثر فتورًا.

تأوه هودجينز داخليًا من مدى صعوبة إرضاء المحارب البكر من لايدنشافتليش. كانت القاسم المشترك الوحيد بينهما هو جيلبرت بوغانفيليا. ومع ذلك ، بما أنها كرست جسدها لربها لدرجة أن أول ما طلبته عند الاستيقاظ هو مكان وجوده ، ألا يؤدي التحدث عنه إلا إلى الشعور بالعزلة؟

“هل أنت بخير حقًا مع هذا؟” على الرغم من أن المنظر من الشرفة المفتوحة كان مذهلاً ، إلا أن رئيس شركة البريد ، كلوديا هودجينز ، ضاق عينيه كما لو كان يحدق في شيء ما.

—— أعني … هل تفكر حتى في أي شيء على أنه شيء وحيد؟ يبدو أنها … مهووسة به ، رغم ذلك.

“هل من الممتع … أن ألمس … تلك القطيفة؟”

كان من الصعب تخيل أن الفتاة ، التي بدت وكأنها قطعة فنية غير عضوية ومكررة ، كانت كائنًا حيًا. هل كانت حية أم ميتة؟ إذا كانت على قيد الحياة ، فما الذي استمتعت به في حياتها؟

“كلا ، أنت كذلك. رأيتك تحترق وتركتك وحيدا. أنا آسف لذلك. ”

—— آه… جيلبرت ، لقد طلبت معروفًا مزعجًا جدًا.

“ليتل فيوليت ، هل هناك أي شيء تريدين أن تأكله؟”

كان من الصعب تقسيم الناس إلى نوعين ، ولكن كان هناك من يستطيع الصمت ومن لا يستطيع. كان هودجينز بالأحرى الأخير. انخفض نظرته بشكل غريزي إلى قدميه وهو يهز حذائه معهم بلا هدف. عندما تجولت عيناه الرمادية المتدلية على الأرض ، وجد شيئًا ما. ثم ذكّر بوجود ما يمكن أن يخرجه من ورطته.

سارعت فيوليت إلى التمسك ببروش الزمرد. كانت العربة قد بدأت بالفعل في الخروج من نفس المسار الذي أتت منه. بعيدًا عن المسار المذكور ، لم تكتشف شخصية الشخص الذي كانت ترغب في أن يكون هناك. مهما طلبت منه فيوليت ، فلن يأتي لرؤيتها.

“هذا صحيح ، لقد أحضرت هدايا للزيارة! كنت أتجنب القيام بذلك لأنني قيل لي إنه سيعيق طريق الممرضات ، لكنني في الواقع كنت أحضر الكثير من الأشياء حتى الآن. هنا.” أخذ هودجينز الأكياس الورقية من تحت السرير. استدار نحو فيوليت ، التي لم تستطع الجلوس ، وسحب قطة سوداء محشوة من داخل إحداها.

“هذا ليس هو.”

كان رد فعل فيوليت ضئيلاً.

عندما وصل أخيرًا ، أولاً ، رحب به كبير الخدم في قصر افرجاردن. لا يمكن اعتبار القصر دافئًا في كل زاوية بسبب هيكله الكبير ، إلا أن هودجينز ، الذي عانى من مرور ليلة ثلجية مظلمة ، كان ممتنًا بما يكفي لوجوده داخل غرفة. خلال استقباله ، أمضى بضع دقائق في شرب الشاي الساخن بجوار المدفأة.

ثم أخرج قططًا محشوًا بشرائط نمر. أخيرًا ، أخرج كلبًا محشوًا. واصطف الثلاثة منهم ، وجعلهم ينحنون بعبارة “مرحبًا!”

“لا أحد … هؤلاء هم الذين كتبتهم ولم أرسلهم. لم أعد أرسل رسائل. أفهم … أنه لن يكون هناك رد. أنا ببساطة أجد نفسي أكتب الرسائل كلما لم يكن لدي أي شيء آخر أفعله ، هذا كل شيء. لا يوجد معنى لذلك. هذه مجرد أشياء متنوعة كتبت فيها عن أيامي. كنت أفكر فيما إذا كان علي التخلص منها “.

كان رد فعلها لا يزال مملاً.

كان هناك العديد من الدول في جميع أنحاء أراضي القارة. كانت الكتلة المسماة بالحرب القارية واحدة من الصراعات التي تسببت فيها الدول الكبرى التي تضع حدودًا لبعضها البعض. ومع ذلك ، تم إحلال السلام مؤقتًا إلى الدول المعنية.

“أليس … غير جيد؟”

كان هذا هو تخصص هودجينز. من تمجيد رؤسائه إلى شق طريقه إلى غرف نوم السيدات ، كانت العملية مختلفة لكن التقنية كانت هي نفسها.

“ما هو؟”

“كلا ، أنت كذلك. رأيتك تحترق وتركتك وحيدا. أنا آسف لذلك. ”

“هل تم توبيخهم كهدية لك؟”

وبالمثل ، فإن الألم المذكور ينطبق أيضًا على جيلبرت.

تراجعت عيون فيوليت الكبيرة. تمايلت رموشها الذهبية أيضًا. “لي…؟” انها حقا لديها شك. “لما لي؟” سألت فيوليت مرة أخرى مضيفة كلمة أخرى.

“جلالة ، آسف ، فقط انتظر لحظة. سوف أتعافى قريبًا “. قام بضرب يده الأخرى ووجهه في مكان آخر. كانت دواخل قشرته ساخنة. صدره يؤلمه. عض شفته ، محاولًا بطريقة ما أن يزيل الألم في قلبه بألم جسده ، دون جدوى.

“منذ أن تعرضت للإصابة ودخلت المستشفى ، فإن الحصول على الهدايا أثناء الزيارات هو مجرد أمر بديهي. أرى ، لذلك لم تدخل المستشفى من قبل. هذه هي مشاعري … مثل “الشفاء العاجل”. متعلقاتك … فقدت في الاضطرابات التي أعقبت الحرب. ليس لديك شيء الآن. لهذا السبب ، حتى لا تشعر الغرفة بالوحدة … “في تلك الثانية ، أعطى جسد هودجينز جفنًا واضحًا.

انتهى الصيف ، ورحب الخريف ، وترك الشتاء وراءه ووصل الربيع. هذا الأخير كان يسمى “الموسم الأبيض” في ليدنشافتليش. كانت الأشجار المزروعة في جميع شوارع مدينة الكابيتول ، ليدن ، تنفجر بالزهور البيضاء خلال الربيع وستخلق البتلات مشهدًا مشابهًا للثلج المتساقط. خلال مثل هذا الوقت ، بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه المرء ، كانت الزهور ترقص في السماء. لقد كانت سمة موسمية رائعة حيث يمكن للمرء أن يرى شيئًا لا يمكن رؤيته إلا لفترة قصيرة.

كان ذلك لأن فيوليت أطلقت لهثًا بدا وكأنه صرخة مبتلعة.

لقد كان رجلاً لم يكن لديه شيئًا يريد فعله أو يمكنه التحدث عنه بالطريقة التي كان بها هودجينز في أحلامه. لقد سار بهدوء وهدوء وذكاء في طريقه الطويل والضيق. بعد الوصول إلى هذه النقطة ، كسر جيلبرت المسار المذكور لأول مرة.

 

–هذا ليس جيد. هذا … أعني … جيلبرت ، أنت …

“أ- هل أنت بخير يا ليتل فيوليت؟”

صوت عقرب الساعة الثاني المعلق على أحد جدران المستوصف.

“بروش…”

“لقد أتيت مرة إلى هنا في حالة سكر في طريق عودتك من مفاوضات تجارية وتحدثت عن نصف حياتك لمدة ساعتين تقريبًا.”

“البنفسج الصغير؟”

لاحظت فيوليت المحيط. بحثت عيناها الزرقاوان بعناية في الغرفة عن شيء يفترض أنه ضروري في مثل هذه الحالة. أخذت منديلًا من منضدتها وقطيفة سوداء من سريرها. بما أن قوة قبضتها لم تصل إلى هودجينز ، فسقطوا على الأرض. في اللحظة التي جلست فيها لتلتقطهم ، كان هودجينز قد عاد بالفعل إلى طبيعته. جثم أيضا لمساعدتها على الخروج.

“بروش الخاص بي … بروش الزمرد الخاص بي … إنه شيء أعطاني إياه الرائد. إذا ضاعت ، يجب أن أبحث عنها. أعطيت لي…!” حركت فيوليت رقبتها في محاولة قوية للوقوف.

وهكذا ولدت فيوليت إيفرجاردن.

تحرك هودجينز بشكل محموم لإيقافها. ومع ذلك ، لم تكن هناك مشاكل ، حتى بدون أن يعيقها. لم تستطع فيوليت النهوض على الإطلاق.

“من فضلك لا تدمر أحلام رجل غير متزوج.”

“لماذا؟ لماذا…؟”

كان من الصعب تخيل أن الفتاة ، التي بدت وكأنها قطعة فنية غير عضوية ومكررة ، كانت كائنًا حيًا. هل كانت حية أم ميتة؟ إذا كانت على قيد الحياة ، فما الذي استمتعت به في حياتها؟

لم يكن هناك أي طريقة أن شخصًا كان في غيبوبة لعدة أشهر ، وفوق ذلك ، سقطت أطرافه العلوية واستبدلت بأطراف اصطناعية ، يمكن أن يبدأ على الفور في المشي. صرير أطرافها الصناعية.

“لا هذا ليس صحيحا. بمجرد وجودهن ، أصبحت الفتيات بالفعل جديرات بالثناء ورائعات مثل المياه العجيبة الصافية التي تتدفق من ينابيع قمم الجبال. الرجال قذرون “.

أمسك كتفيها كما لو كانت على وشك الانهيار. من الجانبين ، بدا الأمر كما لو كان يعلقها بعنف.

“هل أنت بخير حقًا مع هذا؟” على الرغم من أن المنظر من الشرفة المفتوحة كان مذهلاً ، إلا أن رئيس شركة البريد ، كلوديا هودجينز ، ضاق عينيه كما لو كان يحدق في شيء ما.

—اقطع لي بعض التراخي.

“الأعداء هم بشر أيضًا. إلى جانب ذلك … لأنك لا تعرف أن قتل الناس يؤدي ببطء إلى إشعال النار في جسدك وإحراقه ، فأنا أقول لك هذا … ليتل فيوليت “.

لم يستطع رجل هودجينز المحترم أن يغفر الطريقة التي كان يضغط بها على الجندية التي عهد بها إليه أعز أصدقائه ، والتي كانت أيضًا امرأة ضعيفة بسبب فقدان ذراعيها.

لقد ثبتت كلمة “الوداع” في “أراك”.

“هل هو بخير طالما أنه زمرد؟ سأشتري أخرى لاستبدالها ، حسنًا؟ ”

—— اعتقدت… يمكننا استخدامك.

هزت فيوليت رأسها قليلا. “لا يوجد بديل.” أغمضت عينيها كأنها تكتم شيئًا.

“إذا استطعت ، أريدك أن تعلمني هذه التقنية. بغض النظر عما تقوله ، لا يمكن أن تفعل. دعنا نعود إلى غرفتك “.

استنتج هودجينز أنه عنصر مهم للغاية. “أفهم. سأعيد شرائه ، لذا كن مطمئنًا ، ليتل فيوليت “. أعلن دون تفكير مرتين.

حدق في داخل الغرفة بنظرة عصبية. الشخص الذي طلبه كان يرقد هناك ، على سرير مصنوع من أنابيب بيضاء صدئة ، يحدق في يديها. كانت العيون التي لاحظت بشكل عجيب الأطراف الاصطناعية كما لو كانت مثبتة بقوة على كتفيها ذات لون أزرق صافٍ. نما شعرها بشكل غير متساو ، لكنه كان متدفقًا وذهبيًا مثل بحر من آذان الأرز. كانت فتاة جميلة جدًا لدرجة أنها تستطيع أن تأخذ أنفاسها بمجرد لمحة.

“هل يمكنك فعل ذلك …؟” توقفت مقاومة فيوليت على الفور.

كما تخيل ، قامت فيوليت بعمل ممتاز. خلال المعركة النهائية ، نجحت في إحداث الاضطراب الذي كان مفتاح استراتيجيته. كان هذا مجرد جزء واحد من إنجاز أعظم ، لكنه لم يكن يعرف الجنود الآخرين الذين يمكن أن يقولوا إنهم كانوا سيحققون الشيء نفسه في تلك الحالة. لو لم تقاتل ، لكان عدد الضحايا بين حلفائهم أكبر. على العكس من ذلك ، كان هناك الكثير ممن كان من الممكن أن ينجو من الموت بدونها. كانت هذا النوع من الوجود.

بدون تأخير ، ابتسم هودجينز بابتسامة متبجح وأومأ برأسه ، “ربما. أعتقد أنه ذهب إلى السوق السوداء. سأحاول الاتصال بتاجر أعرفه. من فضلك ، لا تفكر في الخروج من أي مكان في تلك الحالة. حتى ذلك الحين ، ألا يمكنك تحملها باستخدام هذه؟ الدمى المحشوة ودبابيس الزينة … أشياء مختلفة تمامًا ، لكن … أليست لطيفة؟ هذا تمامًا مثل ما كنت أمتلكه في الماضي. ليتل فيوليت ، هل كنت تفضل الأرانب المحنطة أو الدببة؟ ”

على الرغم من تأكيد هودجنز ، هزت تيفاني رأسها. “لا يمكننا … استبدال جيلبرت.”

“لا أعلم.”

“دعني أقدم لكم. هذه هي فيوليت إيفرجاردن “.

“ما هو أجمل واحد منهم؟ إذا كان عليك الاختيار مهما كان الأمر ، فأخبرني ما سيكون “.

“الأشخاص الذين ستلتقي بهم الآن هم مسؤولون من الإدارات العسكرية العليا وينتمون إلى عائلة مرموقة لا يتصل بها الآخرون على الفور. منذ البداية ، لم يتم تسجيل اسمك في الجيش. لذا ، ابدأ حياة جديدة من هذه النقطة “.

من المؤكد أنها لم تُسأل مثل هذا السؤال من قبل. عين فيوليت بصمت القطيفة من اليمين إلى اليسار.

“الآن ، الآن ، أنتما الاثنان.” ربما كان قد اعتاد بالفعل على عض الاثنين في سياق المحادثات كلما فتحوا أفواههم. وقف هودجينز حياديًا ، دون أن يطغى عليه ، كوسيط للحجة اللفظية الخطيرة. “بنديكت كاتليا. بدءًا من اليوم ، أريد أن أشرك عضوًا مؤسسًا آخر في افتتاح CH خدمات البريد “. على الرغم من أنه كان يحاول إيصالها إلى وسطهم ، بعد التأكد من أن شخصًا معينًا كان قادمًا من المنحدر خلف موظفي الشركة ، توقف.

“ماذا لو كان الشرط أن العالم سينتهي إذا لم تستجب؟ حسنًا ، ثلاثة ، اثنان ، واحد! إجابه!”

“أنا لا أفهم” المرح “. ومع ذلك ، أعتقد أنني أريد الاستمرار في لمسها “. ربما بسبب توترها وتوترها ، كانت نبرة صوتها أكثر ليونة من ذي قبل. شكرته بأدب لأنه لا يزال يحمل القطيفة التي كانت تنجرف بعيدًا عن أنفها مرة أخرى.

“مستحيل … الكلب … ربما؟”

صورة لكل رصاصة من الموضوعات المحتملة التي تم تصويرها في فيوليت وهي تقطعها بفأسها القتالية السحرية التي لعبت في رأس هودجينز. لم يتقدم الحديث من هناك.

“ميكي ، أليس كذلك ؟! آه ، ميكي هو اسم الكلب الذي كنت أمتلكه. ثم سأتركه بجانبك. أليس هذا رائعًا يا ميكي؟ لقد تم اختيارك “. وضع هودجنز الكلب المحشو الذي سماه ميكي بالقرب من وجه فيوليت. قام بتدليك صدره بينما كان يراقبها أخيرًا تهدأ. عرق بارد خلف ظهره.

“لم أفهم هذا المثال ، لكنني أعتقد أنه بينما لا يمكنني تلقي أوامر الرائد ، يجب أن أتدرب بشكل مستقل.”

في المقام الأول ، بدا أن فيوليت ليس لديها أي اهتمام ، لكنها في النهاية سحبت رأسها بالقرب من اللعبة المحشوة ولمستها بوجهها.

“لا أعلم.”

قال هودجينز بعد مشاهدتها عرضًا للحظة ، “ليتل فيوليت. يوجد عدد كبير جدًا من الأشخاص هنا ، لذا إذا أصبحت غرفة خاصة شاغرة ، فهل يجب أن أقوم بنقلك؟ تم التعامل مع الإجراءات الشكلية. لقد … مرت عدة أشهر منذ تلك المعركة الأخيرة. في البداية ، كان المستوصف مزدحمًا أيضًا ، ولم تكن هناك أسرة كافية. ولكن الآن انخفض عدد الأشخاص أخيرًا … على الرغم من أن هذا يرجع فقط إلى حقيقة أن معظم الذين تم إحضارهم إلى هنا ماتوا … لهذا السبب … يبدو أنه ستكون هناك غرف خاصة متاحة. عندما يحدث ذلك ، يمكن وضعها هناك أيضًا … ”

كان ذلك لأن فيوليت أطلقت لهثًا بدا وكأنه صرخة مبتلعة.

هل كانت اللعبة المحشوة بحد ذاتها شيئًا نادرًا بالنسبة لها؟ ربما لأنها شعرت بالسعادة وإن كانت ضعيفة ، أغلقت فيوليت عينيها وفركت أنفها في بطنها. لأنها استيقظت للتو ، لم تتمكن بعد من تحريك الأطراف الاصطناعية غير المدربة. يمكنها فقط لمسها برأسها. بمجرد أن دفعته كثيرًا وضلته ، حركت رقبتها وسقطت خدها عليه مرة أخرى.

كان هناك العديد من الدول في جميع أنحاء أراضي القارة. كانت الكتلة المسماة بالحرب القارية واحدة من الصراعات التي تسببت فيها الدول الكبرى التي تضع حدودًا لبعضها البعض. ومع ذلك ، تم إحلال السلام مؤقتًا إلى الدول المعنية.

“وأيضًا …” عند رؤيته ، كل ما كان هودجينز على وشك قوله قد تم محوه من عقله. “إرم …”

“أنا لا أعرف والدي.”

كانت أفعالها طبيعية بشكل لا يصدق.

——… أن هذا… كان الحال.

“هل من الممتع … أن ألمس … تلك القطيفة؟”

 

“أنا لا أفهم” المرح “. ومع ذلك ، أعتقد أنني أريد الاستمرار في لمسها “. ربما بسبب توترها وتوترها ، كانت نبرة صوتها أكثر ليونة من ذي قبل. شكرته بأدب لأنه لا يزال يحمل القطيفة التي كانت تنجرف بعيدًا عن أنفها مرة أخرى.

“إذا كان لديك أي اهتمام ، يمكنني تقديمك إلى أكبر عدد تريده من المرشحين.”

—— كانت … هذا النوع من الأطفال؟

كانت هناك فتاة جندية. لقد ذبحت الكثير. على الرغم من أن جرائم القتل كانت لسبب أكبر ، إلا أنها لا تزال تقتل الناس.

عاطفة على عكس ما كان ينفجر داخل هودجينز حتى الآن بدأت تنبت في زاوية من قلبه. لم يكن الخوف أو الإزعاج أو الرغبة في السيطرة. كان شيئًا أكثر فتورًا.

كان لذلك تأثير عميق على فيوليت.

“أرى … نعم ، اعتدت أن أكون كذلك في الماضي أيضًا. الأطفال الصغار … آه ، لا ، لا أقصد ذلك بطريقة سيئة ، ولكن … الأطفال الصغار يفعلون ذلك كثيرًا. الأمر ليس … كما لو كان والديهم دائمًا يعتني بهم “.

 

“أنا لا أعرف والدي.”

“آه ، هذا صحيح …”

“آه ، هذا صحيح …”

من المؤكد أنها لم تُسأل مثل هذا السؤال من قبل. عين فيوليت بصمت القطيفة من اليمين إلى اليسار.

كان الأطفال يلمسون الألعاب التي تشبه البشر والحيوانات بحثًا عن العزاء. لكن هذه لم تكن حماية حقيقية من انعدام الأمن والبيئات السامة. في الواقع ، كانوا مجرد بدائل. كانت الطفولة بحد ذاتها بديلاً عن المأوى.

الأجرام السماوية الخضراء الزمردية مظلمة. في ساحة معركة من المراعي الحارقة والتراب المتسرب ، أغلق الرب ومرؤوسه عينيه مع بعضهما البعض. كان المرؤوس الذي يحفظه الرب وحشًا جميلًا. كانت هذه الوحشية تفتخر بكونها المقاتلة الأقوى ، وكانت جهلة كما كانت بريئة. حتى الوقت الذي سيغلق فيه جفونها إلى الأبد ، لم تكن تعرف الشعور بحرق جسدها. كانت هناك قناعة ولكن لا خلاص لها. لم تمسك يداها بأي شيء أبدًا ، ومن المرجح أنها ستستمر في العيش بهذه الطريقة.

—— هل كانت … من النوع الذي يفعل شيئًا كهذا؟

“من الآن فصاعدًا ، ستصبحين ابنة حاضنة لعائلة نبيلة معينة. مات ابنهما خلال الحرب العظمى ، كما ترى. كانوا يبحثون عن مرشح التبني. منزلهم مرتبط بجيلبرت. سوف يتم تعليمك على أخلاق السيدة هناك “.

لم يستطع تحديد أي شيء فقط من خلال رد فعلها.

“الأعداء هم بشر أيضًا. إلى جانب ذلك … لأنك لا تعرف أن قتل الناس يؤدي ببطء إلى إشعال النار في جسدك وإحراقه ، فأنا أقول لك هذا … ليتل فيوليت “.

—— لا ، أليس الأمر أشبه بـ… لا يمكنها المواكبة دون القيام بشيء كهذا؟ الآن ، هي حقا … وحدها.

“أنا لا أفهم تمامًا ، لكنني لن أفعل ذلك.”

“إرم … ماذا كان مرة أخرى؟ هذا صحيح ، إذا كان هناك أي … أشياء أخرى … تريدني أن أفعلها ، فقط قلها. لقد عهد إليّ جيلبرت. إذا كنت منزعجًا من أي شيء ، فسأحاول حل المشكلة كما أستطيع. بطريقة ما ، الأشياء التي أقولها فاسدة ، هاه. عندما استيقظت ، شعرت … قليلا … بالصدمة ، وانتهى بي الأمر بالتحدث كثيرا “.

قال هودجينز خلال لقائهما الثاني ، “حسنًا ، هذا ليس أول لقاء لك معي ، لكنك لا تتذكره ، أليس كذلك؟ أنا أحد معارفك من طرف واحد. اتصل بي “الرائد هودجينز”. وردًا على ذلك ، قامت فيوليت فقط بتحيته.

أجابت فيوليت باقتضاب ، “شكرًا جزيلاً لك”.

حتى الوقت الذي سيغلق فيه جفونها إلى الأبد ، لم تكن تعرف الشعور بحرق جسدها. كانت هناك قناعة ولكن لا خلاص لها.

حافظ هودجينز ، الذي كان بارعًا في الحفاظ على وجه البوكر ، على ابتسامته ، لكن تحت واجهته المبتسمة ، اعتنق شعورًا مختلفًا تمامًا.

“كان إنجاز وحدتك ضخمًا بشكل خاص. للتعويض ، كان هناك العديد من الضحايا ، لكن … الأمر نفسه بالنسبة لجميع السلك. تمامًا كما كان مخططًا ، أحدثتم اضطرابًا ، ودمرتم موقف الشمال ، وتمكنا من ضربهم “.

—— أظن ، هكذا كان الأمر؟

—— ومع ذلك ، فليس من الجيد استبعاد ما تفعله. أليست هناك طريقة تدريب أفضل؟

لم تتح له فرص كثيرة للتعرف على فيوليت – فقط خلال الأيام القليلة التي أعقبت المشهد الرهيب الذي تم تقديمه في ساحات التدريب ، حيث شاهد جيلبرت لأول مرة منذ فترة طويلة بعد ترقياتهم ، وفي الليلة التي سبقت المعركة الأخيرة. ذات مرة قال أن المعركة قد انتهت ، زارها عدة مرات. لم يكن لدى فيوليت آباء أو أشقاء. كما لم يكن لديها أصدقاء. كان هودجينز دائمًا زائرها الوحيد.

لم يكن عقدًا عاديًا بل كان بطاقة هوية – وهي وسيلة تمس الحاجة إليها لتحديد من ماتوا في ساحات القتال. على الرغم من أن الجنود كانوا يمزحون بأنهم يشبهون علامات الكلاب ، إلا أنهم لم يواجهوا أي مشكلة في ارتداء واحدة. لكنها كانت قصة مختلفة تمامًا أن يحمل شخص ما ما لم يكن ملكه. احتوت على أسماء الجنود وجنسهم ، واستُخدمت لتأكيد هوية الجثث كلما تعرضت لأضرار لا يمكن التعرف عليها عند قتلها في الحرب. احتفظ الكثيرون بعلامات رفاقهم المتوفين كتذكار.

—— على الرغم من أنني أعرف مدى قوتها ، وكم من الأشخاص يمكنها أن تقتل …

أجابت فيوليت باقتضاب ، “شكرًا جزيلاً لك”.

ولعله ينبذها كسلاح ويضع حدا لمثل هذا الجنون.

“جرائم القتل تزيد من عدد الأشخاص الحزينة. لهذا السبب لا أريدك أن تفعل ذلك. أريد أن أتجنب … الأشياء التي يمكن أن تكون حزينة. لا أشعر بهذا تجاه العالم كله. أنا أسعى إليه فقط … لمن أعتز به. كان جيلبرت هو نفسه … ولهذا نقول “لا”. نحن ندفع مُثلنا إليك. قضية أخلاقية مع تفكير أناني للغاية بالقتل أو عدم القتل. العالم يصبح هكذا. الجميع … أنانيون حقًا. ليتل فيوليت ، ما هو آخر طلب تلقيته من جيلبرت؟ ”

—— آه ، هذا…

“هل تعرفني؟ إنا هودجينز. لقد قمت وحدات ليدنشافتليش في انتشان. أتري ، خلال ليلة المعركة الأخيرة ، استقبلنا بعضنا البعض ، أتذكرين؟ لم تكن مستيقظة ، لذلك كنت قلق “.

فقط من التحدث معها بشكل طبيعي ومشاهدة تحركاتها ، يمكنه أن يفهم.

كان هذا هو تخصص هودجينز. من تمجيد رؤسائه إلى شق طريقه إلى غرف نوم السيدات ، كانت العملية مختلفة لكن التقنية كانت هي نفسها.

–هذا ليس جيد. هذا … أعني … جيلبرت ، أنت …

بعد التأكد من دخول الركاب داخل العربة ، أوقفتها سيارة الأجرة. تأرجح بشكل واضح مرة واحدة. وقفت فيوليت ثابتة بنظرة جادة. لم تكن على حين غرة بسبب التذبذب.

“الرائد هودجينز؟”

كان ذلك لأن فيوليت أطلقت لهثًا بدا وكأنه صرخة مبتلعة.

—— أليست هي .. مجرد فتاة صغيرة؟

لن يظن المرء أبدًا أن مشاهدتها في المعركة ستثير الكثير من الخوف بحيث لا يجرؤ الناس على التحدث إليها. تسبب مظهرها الذي يشبه الكبار في شعور الرجال بالإثارة وليس الأب. لم تعامل كطفلة على الإطلاق.

شعر هودجنز كما لو أن بقعة ناعمة في مكان ما داخل قلبه قد تم تجويفها بملعقة. نظرًا لأنها كانت شيطانية جدًا في المعركة ، فقد نسيها. لقد تغاضى عن ذلك. على الأرجح ، كان أي شخص في جيش لايدنشافتليش قد شاهدها فعل ذلك أيضًا.

“انا أملكه. اعتقدت أنه قد يضيع أثناء الحركة … ”

“إذا تُرك هذا … في رعايتي ، ألن ينكسر؟”

 

كانت فيوليت مجرد طفلة لن تفعل شيئًا عندما لا تقاتل. لم يتم تسجيلها إنسانة ، وقد نشأت وهي لا تعرف الحياة خارج ساحة المعركة. لقد كانت سلاحًا موهوبًا بالجمال ، وسلعة ، وأصلًا. الفتاة المجندة التي سُمح لها بالعيش مقابل قدراتها القتالية لم تكن بحاجة إلى معرفة لا داعي لها.

عندما وصل أخيرًا ، أولاً ، رحب به كبير الخدم في قصر افرجاردن. لا يمكن اعتبار القصر دافئًا في كل زاوية بسبب هيكله الكبير ، إلا أن هودجينز ، الذي عانى من مرور ليلة ثلجية مظلمة ، كان ممتنًا بما يكفي لوجوده داخل غرفة. خلال استقباله ، أمضى بضع دقائق في شرب الشاي الساخن بجوار المدفأة.

لن يظن المرء أبدًا أن مشاهدتها في المعركة ستثير الكثير من الخوف بحيث لا يجرؤ الناس على التحدث إليها. تسبب مظهرها الذي يشبه الكبار في شعور الرجال بالإثارة وليس الأب. لم تعامل كطفلة على الإطلاق.

“نعم … ومع ذلك ، لا يمكنني كتابة … كلمات أخرى.”

—— مع ذلك ، ما هو أمام عيني الآن هو …

“ولكن ، مهلا ، سوف تفسد شعرك.”

“يمكنك أن تفعل ما يحلو لك. إنه ملكك بالفعل “.

“جيلبرت مات.”

“حسنا.”

– – أنا حزين جدًا لدرجة أنه مؤلم.

ما كان يقف أمام أعين هودجنز هي الفتاة التي جعلها جيلبرت بوغانفيليا “إنسانة”. الشخص الذي علمها كلماته وأخلاقه هو جيلبرت نفسه. يجب أن يكون القيام بذلك أثناء قيادة قوات الجيش في زمن الحرب أمرًا صعبًا للغاية. علم هودجينز بالظروف الأولية لفيوليت.

ومع ذلك ، بالنسبة لهودجينز ، كانت حقيقة أنها كانت الجندية الذي نشأه أعز أصدقائه أكثر أهمية. عندما بدأ المرضى الآخرون يتحدثون مع بعضهم البعض في همسات صامتة ، أغلق ستائر الحاجز وجلس على كرسي قريب.

“الرائد هودجينز ، هل هناك شيء خاطئ؟”

بدون تأخير ، ابتسم هودجينز بابتسامة متبجح وأومأ برأسه ، “ربما. أعتقد أنه ذهب إلى السوق السوداء. سأحاول الاتصال بتاجر أعرفه. من فضلك ، لا تفكر في الخروج من أي مكان في تلك الحالة. حتى ذلك الحين ، ألا يمكنك تحملها باستخدام هذه؟ الدمى المحشوة ودبابيس الزينة … أشياء مختلفة تمامًا ، لكن … أليست لطيفة؟ هذا تمامًا مثل ما كنت أمتلكه في الماضي. ليتل فيوليت ، هل كنت تفضل الأرانب المحنطة أو الدببة؟ ”

“لا لا شيء. أليس هناك … أي شيء آخر؟ ”

ولعله ينبذها كسلاح ويضع حدا لمثل هذا الجنون.

أثناء استرجاع الحقائب ، انغمس هودجنز في الشعور بأن جسده كله كان متعفنًا. حاول أن يتذكر كيف كان ينظر إلى فيوليت حتى الآن.

 

—— في ذلك الوقت ، راهنت عليك.

“سررت بمعرفتك. أنا فيوليت “.

لم يعد يتذكر ما اشتراه بالسجائر التي حصل عليها. رفض جيلبرت بعناد أن يأخذ نصيبه.

 

– كنت أعتقد أنك ستفيد الجيش بالتأكيد.

التقطت فيوليت المنديل مرارًا وتكرارًا بعد أن تركته يسقط على حجرها ، وتمكنت أخيرًا من مسح العرق. لقد تمكنت من ترك حالتها السابقة المتمثلة في عدم قدرتها على استخدام ذراعيها على الإطلاق ، لكنها لم تحصل بعد على إذن للقيام بكل شيء بمفردها.

كما تخيل ، قامت فيوليت بعمل ممتاز. خلال المعركة النهائية ، نجحت في إحداث الاضطراب الذي كان مفتاح استراتيجيته. كان هذا مجرد جزء واحد من إنجاز أعظم ، لكنه لم يكن يعرف الجنود الآخرين الذين يمكن أن يقولوا إنهم كانوا سيحققون الشيء نفسه في تلك الحالة. لو لم تقاتل ، لكان عدد الضحايا بين حلفائهم أكبر. على العكس من ذلك ، كان هناك الكثير ممن كان من الممكن أن ينجو من الموت بدونها. كانت هذا النوع من الوجود.

“لقد تركني زوجي هنا وحبس نفسه في بلدة بعيدة. لا يزال يحمي هذه الأرض ، لكنه بالتأكيد لن يرى هذا المشهد مرة أخرى قبل أن يمر … نظرًا لأن هذا يتعلق بهذا الشخص ، على الرغم من أنه كبير في السن بالفعل ، أعتقد أنه ربما يلعب بالثلج في الخارج. من الأفضل أن يصاب بنزلة برد “.

—— اعتقدت… يمكننا استخدامك.

لقد شاهد فقط أفضل صديق له يبكي مرة واحدة – عندما رأى أذرع فيوليت الاصطناعية لأول مرة. لم يكن الأمر كما لو أن هودجنز يعرف كل شيء عنه ، لكنه على الأقل كان يعلم أنه لم يظهر مثل هذا الوجه من قبل. كان هودجينز يعتقد أنه كان ذلك النوع من الرجال. وقد بكى ذلك جيلبرت بالذات.

الفتاة التي نجت من ذبح الرجال واحدًا تلو الآخر في تلك الملاعب التدريبية تعهدت بالولاء لجيلبرت وحده. اعتقد جزء من هودجينز أنها ، بما أنها وحش ، كانت أفضل حالًا كدمية قاتلة قاتلة لا تستطيع إخفاء طبيعتها الوحشية.

لاحظت فيوليت المحيط. بحثت عيناها الزرقاوان بعناية في الغرفة عن شيء يفترض أنه ضروري في مثل هذه الحالة. أخذت منديلًا من منضدتها وقطيفة سوداء من سريرها. بما أن قوة قبضتها لم تصل إلى هودجينز ، فسقطوا على الأرض. في اللحظة التي جلست فيها لتلتقطهم ، كان هودجينز قد عاد بالفعل إلى طبيعته. جثم أيضا لمساعدتها على الخروج.

–ليس هناك طريقة…

“هذا ليس هو.”

نظرت الفتاة التي كان اسمها فيوليت من خلال الستائر بتوقعات لا هوادة فيها. كان شكلها مشابهًا لشخصية كتكوت يبحث عن طائرها الأم.

“نعم. لقد كنا أصدقاء مقربين منذ الوراء عندما درسنا في الأكاديمية العسكرية للجيش. نحن دائما نساعد بعضنا البعض كلما حدث أي شيء. قد نكون على دراية ببعضنا البعض أكثر من معرفة آبائنا. لهذا السبب أنا أيضًا مؤتمن عليك. جيلبرت قلق عليك. أنا الدليل على ذلك. على الرغم من أنك ربما نسيتني … ”

——… أن هذا… كان الحال.

“من من؟ أنا دائما أرسل بطاقات بريدية ، أليس كذلك؟ ”

“ليتل فيوليت ، أنا آسف.”

“ولكن…”

“لأي سبب؟”

اتكأت فيوليت بعناية على يديها الجامدة وغير العضوية على خديها. في هذه اللحظة ، كان هودجينز يواجهها بما يعتبره كلمات قاسية. ومع ذلك ، كانت هذه مشكلة كانت ستعثر عليها عاجلاً أم آجلاً.

 

حتى الوقت الذي سيغلق فيه جفونها إلى الأبد ، لم تكن تعرف الشعور بحرق جسدها. كانت هناك قناعة ولكن لا خلاص لها.

“الهدايا التي أمتلكها ليست جيدة. في المرة القادمة ، سأجهز الكثير من الأشياء لمفاجأتك. لقد اعتدت على السفر كثيرًا ، لذا لم تذهب للتسوق في وسط المدينة ، أليس كذلك؟ ”

لقد ثبتت كلمة “الوداع” في “أراك”.

“مرة واحدة فقط.”

ضحك هودجينز. “يمكنك مناداتي بالرئيس هودجنز. ليس لدي أي موظفين حتى الآن ، لذا لم تتم الإشارة إلي على هذا النحو ، ولا يمكنني جعل أي شخص يتصل بي بهذا الشكل “.

“هل هذا صحيح؟ سأبذل المزيد من الجهد في المرة القادمة. احصل على آمالك. حتى إذا كنت لا تحبهم وهم غير صالحين ، فسيكون من الرائع ألا تتمكن من التخلص منهم “.

&&&&&&

“أنا لا أفهم تمامًا ، لكنني لن أفعل ذلك.”

من المؤكد أنها لم تُسأل مثل هذا السؤال من قبل. عين فيوليت بصمت القطيفة من اليمين إلى اليسار.

“” كاي ، شكرًا. ”

“مستحيل … الكلب … ربما؟”

بعد ذلك ، حتى مع استمرار المحادثة ، بقي هودجينز مع فيوليت حتى غروب الشمس. لم يتمكنوا من الدردشة حيث كانت فيوليت تغفو باستمرار وتستيقظ في هذه العملية ، لأنها لم تكن قادرة على البقاء واعية لفترة طويلة.

“أحسنت.” بعد إصلاح نوابعها الأشعث بأطراف أصابعه ، جلست هودجنز فيوليت على كرسيها المتحرك.

في المساء ، دوى الجرس لإبلاغ نهاية الزيارات في المستشفى. إلى جانب ذلك ، بدأت الممرضات في حث الزائرين المتبقين في كل غرفة على أخذ إجازتهم. لم يتمكن هودجينز من التحرك على الفور.

كانت أفعالها طبيعية بشكل لا يصدق.

“الرائد هودجينز ، انتهت فترة الزيارة.”

“‘رئيس’.”

“جلالة”.

ومع ذلك ، بالنسبة لهودجينز ، كانت حقيقة أنها كانت الجندية الذي نشأه أعز أصدقائه أكثر أهمية. عندما بدأ المرضى الآخرون يتحدثون مع بعضهم البعض في همسات صامتة ، أغلق ستائر الحاجز وجلس على كرسي قريب.

“هل من الجيد ألا تذهب إلى المنزل؟”

كانت الفتاة مجروحة كباقي المرضى. كانت القوة الدافعة لجيش ليدنشافتليش ، وهي تعمل من الظل دون أي تسجيل – السلاح الذي لا يمكن أن يستخدمه سوى رجل معين ، فيوليت.

في البداية ، لم يكن حديثهم يتقدم وكان يريد أن يسرع إلى المنزل ، لكنه الآن يريد أن يكون بجانبها كثيرًا. تركها وحدها في تلك الحالة يؤلمه ضميره. وبينما كان يخترق قلبه بحقيقة أن مثل هذا الألم قد فات الأوان على الحدوث ، فإن ما شعر به كان أكثر منه.

“انا لست. هذا غريب.”

“الممرضة تلمع في وجهي ، لذا فهي ليست كذلك. أعتقد أنني سأعود إلى المنزل … آه ، بالحديث عن ذلك ، نسيت أن أقول هذا: لم أعد رائدًا. لقد تركت الجيش “.

في المقام الأول ، بدا أن فيوليت ليس لديها أي اهتمام ، لكنها في النهاية سحبت رأسها بالقرب من اللعبة المحشوة ولمستها بوجهها.

“هل هذا صحيح؟”

“كلا ، أنت كذلك. رأيتك تحترق وتركتك وحيدا. أنا آسف لذلك. ”

“نعم.”

“فعلا. إنه يناسبك يا ليتل فيوليت “.

“ماذا يفعل الجنود … عندما يغدرون من الجيش؟”

“انا أملكه. اعتقدت أنه قد يضيع أثناء الحركة … ”

“يمكننا أن نفعل أي شيء. الحياة ليس لها طريق واحد فقط. في حالتي ، أنا رجل أعمال أحاول فتح مشروعه الخاص. سأكون رئيس وكالة. في المرة القادمة ، سأخبرك عن ذلك “.

“لا أعلم.”

“حسنًا ، الرائد.

“إنه أسلوب حياة صعب ، هاه ، ليتل فيوليت.” أدلى هودجينز بتعليق من المفترض أنه موجه إلى نفسه كما لو كان يتحدث فقط بشكل غير شخصي.

ضحك هودجينز. “يمكنك مناداتي بالرئيس هودجنز. ليس لدي أي موظفين حتى الآن ، لذا لم تتم الإشارة إلي على هذا النحو ، ولا يمكنني جعل أي شخص يتصل بي بهذا الشكل “.

—— أظن ، هكذا كان الأمر؟

“الرئيس هودجينز.”

“وماذا عن جروحه؟ كيف حالهم؟”

“ليس لها حلقة سيئة لها. عندما قالت ليتل فيوليت “رئيس” ، أصبت بقشعريرة “.

“لا يزال بإمكاني القتال. يمكنني أن أصبح أقوى “.

“هل تشعر بالبرد؟”

“من الجيد أنها قوية. لماذا تعتذر ، الرائد هودجينز؟ ”

“حسنًا … في المرة القادمة التي آتي فيها ، سأشرح لك النكات.”

في ذلك الوقت ، لم يدع هودجينز أي ابتسامات مريرة أو تعبيرات مريضة تظهر.

على الرغم من أنه كان فصل الصيف ، إلا أن هودجنز قامت بسحب لحاف فيوليت حتى مستوى الكتف حتى لا تشعر بالبرودة في الليل ، ووضع الكلب القطني بجوار وجهها مرة أخرى. حدقت به مباشرة. على عكس المرة الأولى التي فعلت فيها ذلك ، لم يكن هودجينز قادرًا على تحمله وانتهى به الأمر لتجنب نظره. وجهها إلى النافذة. المنظر الذي يمكن رؤيته من المستوصف كان مصبوغاً بظلال غروب الشمس البرتقالية.

وبما أنه لم تُفرض أي عقوبات أخرى ، بدا أن السلام ساد للوهلة الأولى ، ولكن في الواقع ، لم يكن من المبالغة القول إن قواعد لم تُذكر قد فُرضت.

كانت حدود التشابك ليلًا ونهارًا مشهدًا سينتهي به المرء دائمًا إلى التفكير ، بغض النظر عن مكان وجودهم أو الوقت أو ما كانوا يفعلون. السحب في السماء والبحر والارض والمدينة والناس. انسكب ضوء أحمر على كل شيء. حتى مع أن أولئك الذين حصلوا على مثل هذه النعمة لم يكونوا متساوين في الواقع ، في تلك اللحظة ، تم تغطيتهم جميعًا بشكل متجانس ويتم احتضانهم تدريجياً بحلول الليل. كما علق هودجينز ، “جميلة ، أليس كذلك؟” ، أجابت فيوليت ، “إنها جميلة.”

“إذا تُرك هذا … في رعايتي ، ألن ينكسر؟”

“حسنا اذن.” قال هودجينز وهو يقوم من كرسيه.

كان الشعر الذهبي للجندية فيوليت ينمو طويلاً. وأخرت عدد الأيام التي قضتها في المستشفى. عندما رأت عربة صغيرة قادمة من طريق الجبل ، أخذت أمتعتها بيديها الاصطناعية الصرير. دون أي إزعاج ، رفعتهما بكلتا ذراعيها وتوجهت إلى حيث توقفت العربة. وبالمثل ، شق الرجل طريقه نحوها.

“وداعاً.”

–هذا ليس جيد. هذا … أعني … جيلبرت ، أنت …

 

“بصراحة ، الابنة ألطف بكثير من الزوج …”

“هذا ليس” وداع “. سأعود مرة أخرى. ”

“أنت لست شيئًا. أعتقد أنك ابنتي. مرحبًا ، أنا آسف. استمع.”

—— على الرغم من أنك … قد لا تكون مهتمًا بي.

صعد الدرج ومشى في الممرات. كان المشهد من النوافذ أفضل منظر يمكن أن يوفره تل إنتشان. ما وراء الغابات الجبلية كانت لايدن ، عاصمة الميناء. طار نورس بعيدًا ، ونما بعيدًا. كان الموسم الحالي أوائل الصيف. جلبت الرياح الجبلية رائحة الزهور الطازجة من خلال النوافذ المفتوحة.

بعكس توقعاته ، همست فيوليت بلا تعبير ، “أراك …”

“هودجينز ، لدي معروف أطلبه.”

لقد ثبتت كلمة “الوداع” في “أراك”.

—— آه ، هذا…

“نعم ، أراك يا ليتل فيوليت.”

“الآن ، دعنا نمسح هذا العرق ، وإلا ستصاب بنزلة برد.” أخرج هودجينز منديل.

بعد صمت قصير كما لو كانت غارقة في التفكير ، أومأت فيوليت برأسها قليلاً.

على الرغم من أن الجنود تم تجميعهم معًا ، إلا أنه كان في الواقع تجمعًا لأفراد متميزين.

بكت الحشرات لتعلم العالم بقصر عمرها.

“ادخل.”

مستشفى جيش ليدنشافتليش كانت محاطة بغابة ذات مساحات خضراء مورقة. وقد بدأ المسار الذي تم ترتيب الكراسي المتحركة من خلاله والذي يدفعه الجنود المتطوعون بالتحول مؤخرًا إلى مكان يستريح فيه المرضى. كانت الطاولات والكراسي الخشبية مبعثرة على طول مسارها ، ولم يكن من غير المألوف رؤية طاقم المستشفى يوزع وجبات الطعام حولهم في وقت الغداء. في ذلك الوسط كان هناك رجل وفتاة.

لم يعد يتذكر ما اشتراه بالسجائر التي حصل عليها. رفض جيلبرت بعناد أن يأخذ نصيبه.

“ليتل فيوليت ، ألست متعبة؟”

ومع ذلك ، بالنسبة لهودجينز ، كانت حقيقة أنها كانت الجندية الذي نشأه أعز أصدقائه أكثر أهمية. عندما بدأ المرضى الآخرون يتحدثون مع بعضهم البعض في همسات صامتة ، أغلق ستائر الحاجز وجلس على كرسي قريب.

جلس كلاهما على الكراسي الجذعية بجانب بعضهما البعض. لقد مر بعض الوقت منذ أوائل صيف لم شملهم ، وقضوا أفضل لحظة في التعرض للشمس بهدوء. كان يومًا صيفيًا عاصفًا ومنعشًا وبسيطًا.

هل هذا شيء مفيد للجيش؟ حتى لو أدى ذلك إلى وفاة حلفائنا إذا لم أقتل؟ ”

“الرئيس هودجينز ، لا توجد مشاكل. ماذا عن عشر نزهات أخرى؟ ”

تحرك هودجينز بشكل محموم لإيقافها. ومع ذلك ، لم تكن هناك مشاكل ، حتى بدون أن يعيقها. لم تستطع فيوليت النهوض على الإطلاق.

ارتدت البنفسج فستاناً من القطن الفضفاض. على الرغم من أنها كانت ملابس بسيطة وواضحة ، إلا أن بروشها الزمرد لامع على صدرها. كانت تنظر إليه أحيانًا لتأكيد وجوده. يراقبها ، ابتسم هودجينز دون أن يشير إلى ذلك.

 

“هذا لن ينفع. أخبرك الطبيب بالذهاب مرة واحدة والعودة ، أليس كذلك؟ أشعر بالقلق أيضًا عندما أراك هكذا … سأدفعك في طريق العودة. ”

“ليس هناك من طريقة لرفض طلب سيدة. أين السيد باتريك؟ ”

“ولكن…”

مع ذلك ، توقفت المحادثة وسقط صمت بينهما. ربما لأن المستوصف كان هادئًا ، قال الستارة كان محسوسًا بشكل مؤلم.

“رقم.”

عاطفة على عكس ما كان ينفجر داخل هودجينز حتى الآن بدأت تنبت في زاوية من قلبه. لم يكن الخوف أو الإزعاج أو الرغبة في السيطرة. كان شيئًا أكثر فتورًا.

“ولكن…”

“فعلا. إنه يناسبك يا ليتل فيوليت “.

“لا يمكنك. سأعرف على الفور ما إذا كنت تجبر نفسك “.

“شيء مهم يعتقد الناس أنه يجب عليهم الالتزام به أثناء حياتهم. إذا كنت لا تلتزم به ، في عالم البشر ، ستقبض عليك الشرطة العسكرية. هل يمكنك أن تفهم ما إذا كان من تلك الزاوية؟ ”

“حسنا…”

“ألا يمكنني أن أكون من يمسحها؟”

“الآن ، دعنا نمسح هذا العرق ، وإلا ستصاب بنزلة برد.” أخرج هودجينز منديل.

“منذ أن تعرضت للإصابة ودخلت المستشفى ، فإن الحصول على الهدايا أثناء الزيارات هو مجرد أمر بديهي. أرى ، لذلك لم تدخل المستشفى من قبل. هذه هي مشاعري … مثل “الشفاء العاجل”. متعلقاتك … فقدت في الاضطرابات التي أعقبت الحرب. ليس لديك شيء الآن. لهذا السبب ، حتى لا تشعر الغرفة بالوحدة … “في تلك الثانية ، أعطى جسد هودجينز جفنًا واضحًا.

أمسكته بنفسج ، ومنعته من تنظيف جبهتها بشكل صحيح.

لم تمسكت يداها بأي شيء أبدًا ، ومن المرجح أنها ستستمر في العيش بهذه الطريقة.

“ألا يمكنني أن أكون من يمسحها؟”

“أنا لا أحترق.”

“لا يمكن القيام به. لن أكون قادرة على ممارسة خلاف ذلك “.

“لماذا؟ لماذا…؟”

“ولكن ، مهلا ، سوف تفسد شعرك.”

كانت تسير في طريقها على المنحدر الطويل والطويل نحوهم بقدميها وقرارها الخاص. ابتسم هودجينز وهو يخفض عينيه المتدليتين.

“لا يمكن القيام به. الشخص الذي قال إن علي أولاً وقبل كل شيء أن أتعلم تحريك هذه الأسلحة هو أنت ، الرائد … الرئيس هودجينز. في الواقع … في هذه الحالة ، لن يفيد الرائد. على العكس تمامًا ، سأكون ثقيلًا “.

“لا هذا ليس صحيحا. بمجرد وجودهن ، أصبحت الفتيات بالفعل جديرات بالثناء ورائعات مثل المياه العجيبة الصافية التي تتدفق من ينابيع قمم الجبال. الرجال قذرون “.

في ذلك الوقت ، لم يدع هودجينز أي ابتسامات مريرة أو تعبيرات مريضة تظهر.

 

منذ أن استيقظت الفتاة الجنديّة فيوليت ، تضاعف عدد الزيارات التي قام بها إلى شهرين. في كل مرة رأوا بعضهم البعض ، كان يُسأل باستمرار أولاً عما إذا كان جيلبرت بوغانفيليا سيزور أم لا. هذا الأخير لم يأت حتى الآن. لم يكن هودجنز قادرًا على فعل أي شيء حيال ذلك ، لكنه لم يستطع التعامل مع وجه فيوليت الحزين كلما كان عليه أن يقول ، “لن يأتي اليوم”. لذلك ، أقنعها بـ ، “بينما لا يأتي جيلبرت ، ما يفترض بك أن تفعله ليس أن تندب على غيابه بل أن تفعل كل ما تستطيع. بمعنى آخر ، للراحة والتوجه نحو الشفاء. أن تصبح قادرًا على استخدام ذراعيك بكل فخر عندما تقابله هي مهمتك “.

“الهدايا التي أمتلكها ليست جيدة. في المرة القادمة ، سأجهز الكثير من الأشياء لمفاجأتك. لقد اعتدت على السفر كثيرًا ، لذا لم تذهب للتسوق في وسط المدينة ، أليس كذلك؟ ”

كان لذلك تأثير عميق على فيوليت.

واخيرااااااا تم استكمال هذا الفصل الصعب راينا شخصية هودجينز ذات ملامح الطيبة ونعمة الصديق وفى بوعد صديقه جيلبرت سنرى وجه أخر او شخصية جديد لي فيوليت افرجاردن

 

“رقم.”

“بالتأكيد سوف أتقن استخدام هذه الأذرع بشكل أفضل من ذراعي الجسدي. الأطراف الصناعية لشركة إستارك إنك. متخصصة في القتال … إذا تمكنت مهاراتي من اللحاق بها ، يجب أن أكون قادرًا على أن أصبح وجودًا أكثر إفادة “.

 

كانت من النوع الذي يتألق أكثر عند وجود مهام أو أوامر يجب اتباعها. كانت صفتها الرئيسية.

صعد الدرج ومشى في الممرات. كان المشهد من النوافذ أفضل منظر يمكن أن يوفره تل إنتشان. ما وراء الغابات الجبلية كانت لايدن ، عاصمة الميناء. طار نورس بعيدًا ، ونما بعيدًا. كان الموسم الحالي أوائل الصيف. جلبت الرياح الجبلية رائحة الزهور الطازجة من خلال النوافذ المفتوحة.

“لا هذا ليس صحيحا. بمجرد وجودهن ، أصبحت الفتيات بالفعل جديرات بالثناء ورائعات مثل المياه العجيبة الصافية التي تتدفق من ينابيع قمم الجبال. الرجال قذرون “.

—— أظن ، هكذا كان الأمر؟

“لم أفهم هذا المثال ، لكنني أعتقد أنه بينما لا يمكنني تلقي أوامر الرائد ، يجب أن أتدرب بشكل مستقل.”

 

“تمام…”

“حتى بدون أن يصبح بديلاً له …”

كانت محادثة غريبة إلى حد ما ، لكن المزاج لم يكن كئيبًا. على العكس من ذلك: كان الاثنان ، اللذين كانا مزيجًا بغيضًا ، قد تعرفا بشكل غير متوقع على بعضهما البعض. وهذا ، عند العودة إلى علاقات هودجينز ، قد لا يكون غريبًا جدًا. كان هو وجيلبرت صديقين حميمين ، لكن جيلبرت تقابله بشكل أساسي بطريقة متساوية. في هذه الأثناء ، كان لدى هودجينز السمة الصعبة المتمثلة في تقديم حبه للمرأة ، ولكنه مغرم بالتأرجح بين الأشخاص الجميلين بغض النظر عن كونهم ذكورًا أو إناثًا.

“الى الرئيسي…”

“إنه أسلوب حياة صعب ، هاه ، ليتل فيوليت.” أدلى هودجينز بتعليق من المفترض أنه موجه إلى نفسه كما لو كان يتحدث فقط بشكل غير شخصي.

“أنا لا أفهم تمامًا ، لكنني لن أفعل ذلك.”

التقطت فيوليت المنديل مرارًا وتكرارًا بعد أن تركته يسقط على حجرها ، وتمكنت أخيرًا من مسح العرق. لقد تمكنت من ترك حالتها السابقة المتمثلة في عدم قدرتها على استخدام ذراعيها على الإطلاق ، لكنها لم تحصل بعد على إذن للقيام بكل شيء بمفردها.

“لا لا شيء. أليس هناك … أي شيء آخر؟ ”

“أحسنت.” بعد إصلاح نوابعها الأشعث بأطراف أصابعه ، جلست هودجنز فيوليت على كرسيها المتحرك.

تحرك هودجينز بشكل محموم لإيقافها. ومع ذلك ، لم تكن هناك مشاكل ، حتى بدون أن يعيقها. لم تستطع فيوليت النهوض على الإطلاق.

“هل نحن مغادرون بالفعل؟”

“لم أكن أعتقد أنه يُطلب مني التحدث.”

“منذ أن بدأت الرياح في البرودة.”

“الرائد … فعل؟”

“سأفعل … لن أتعرق بعد الآن.”

“آنسة تيفاني … هذا التبادل أصبح رائعًا للغاية ، لكن من فضلك اعز زوجك.”

“إذا استطعت ، أريدك أن تعلمني هذه التقنية. بغض النظر عما تقوله ، لا يمكن أن تفعل. دعنا نعود إلى غرفتك “.

استنتج هودجينز أنه عنصر مهم للغاية. “أفهم. سأعيد شرائه ، لذا كن مطمئنًا ، ليتل فيوليت “. أعلن دون تفكير مرتين.

—— بالضبط لأنها طفلة تجبر نفسها كثيرًا لدرجة أنني لا أريد السماح لها بالقيام بالكثير من التمارين العلاجية. فكر هودجينز وهو يدفع الكرسي المتحرك على مهل.

“مرة واحدة فقط.”

كما هو الحال دائمًا ، كانت ردود أفعال فيوليت نزيهة ، لكنها بدت مكتئبة إلى حد ما وهي تغمض عينيها. لم يكن هذا سوى افتراض هودجنز نفسه – ومع ذلك ، كانت هذه هي الطريقة التي نظرت إليه.

“ميكي ، أليس كذلك ؟! آه ، ميكي هو اسم الكلب الذي كنت أمتلكه. ثم سأتركه بجانبك. أليس هذا رائعًا يا ميكي؟ لقد تم اختيارك “. وضع هودجنز الكلب المحشو الذي سماه ميكي بالقرب من وجه فيوليت. قام بتدليك صدره بينما كان يراقبها أخيرًا تهدأ. عرق بارد خلف ظهره.

—— ومع ذلك ، فليس من الجيد استبعاد ما تفعله. أليست هناك طريقة تدريب أفضل؟

“لا يمكنك. سأعرف على الفور ما إذا كنت تجبر نفسك “.

عاد الاثنان اللذان اعتادا على الصمت إلى غرفتها. لم تكن كبيرة ، لكنها كانت كافية لتجنب الغرباء. كانت الفتاة المجندة ذات الأطراف العلوية الاصطناعية ، والتي لم تكن تعرفها حقًا سوى الأشخاص الذين كانت قريبة منهم ، هدفًا متكررًا للفظاظة والنظرات غير المهذبة.

“لا يمكن القيام به. الشخص الذي قال إن علي أولاً وقبل كل شيء أن أتعلم تحريك هذه الأسلحة هو أنت ، الرائد … الرئيس هودجينز. في الواقع … في هذه الحالة ، لن يفيد الرائد. على العكس تمامًا ، سأكون ثقيلًا “.

نتيجة لنقلها إلى مسكن خاص ، تمكنت هودجينز من إحضار العديد من الهدايا لها. عند دخول المكان ، تفوح منها رائحة تنسيقات الزهور الطازجة ، حيث رحبت العديد من الحيوانات المحنطة بالثنائي. كانت الملابس والأحذية التي لم تكن ترتديها بعد موضوعة في صناديق مكدسة ملفوفة بشرائط. كانت غرفة أنثوية للغاية. داخلها ، كانت شخصية فيوليت البارزة وهي جالسة على سريرها تشبه دمية.

“آنسة تيفاني … هذا التبادل أصبح رائعًا للغاية ، لكن من فضلك اعز زوجك.”

“ليتل فيوليت ، لدي شيء لك.”

ومع ذلك ، قال شعور فجر في الثانية التالية.

 

 

“لقد تلقيت ما يكفي. لا يوجد شيء يمكنني تقديمه في المقابل. سأضطر إلى الرفض “. هزت فيوليت رأسها واستدارت إلى الجانب ، مُظهِرة رفضًا متوقعًا تجاه هودجينز ، الذي سيحضر شيئًا ما خلال كل زيارة ، كما يفعل الجد المنقط مع حفيدته.

نظرت الفتاة التي كان اسمها فيوليت من خلال الستائر بتوقعات لا هوادة فيها. كان شكلها مشابهًا لشخصية كتكوت يبحث عن طائرها الأم.

“لا ، إنه ليس باهظ الثمن. في الواقع ، إنها مفكرة مستعملة خاصة بي. قلم حبر أيضًا. لقد غيرت الحبر للتو ، لذلك لا أعتقد أنه سينفد قريبًا “. وضع هودجينز الأشياء على المكتب المثبت في الغرفة الخاصة – مفكرة تشبه الكتاب المقوى وقلم حبر ذهبي.

“أحبك.” وبينما كانت تفكر في تلك الكلمات القوية ، كان قلبها يتسابق. بمجرد تذكرها ، ستشتد دقات قلبها.

بينما كانت تتدحرج ، جلست فيوليت أمام المكتب ، ودُفعت لإحضارها. تم استخدام عدد قليل من أوراق المفكرة. أخذهم هودجينز وألقى بهم بعيدًا.

“لا أفهم…”

“دعونا نجعل من هذا … تدرب على يديك. هل الخط. إذا كنت على صواب ، فقد تمكنت من كتابة اسمك ، أليس كذلك؟ ”

ضرب منطقة الصدر من قميصه وكأنه يؤكد شيئًا. ثم أزال حلقه وحاول طرق الباب مرة أخرى.

“نعم … ومع ذلك ، لا يمكنني كتابة … كلمات أخرى.”

أولاً ، كان عليه أن يجعل فيوليت ا تفكر فيه كحليف.

“أليس هذا بخير؟ لقد كان مصيرك أن تتعلمها في مثل هذا الوقت بالضبط لأن الحياة في المستشفى مملة. من الأفضل أن يكون لديك هدف. إلى أي مدى تريد أن تكون قادرًا على القيام به؟ ”

“هل تشعر بالبرد؟”

“حروف.” قالت فيوليت كأنها تسعل. “أريد أن أصبح قادرًا على كتابة الرسائل.” احتوى صوتها على إلحاح.

أولاً ، كان عليه أن يجعل فيوليت ا تفكر فيه كحليف.

كانت عيون وفم هودجنز مفتوحتين على مصراعيهما في حيرة. كان هذا عرضًا رائعًا له. كان في الواقع سيأخذ الأمر في نفس الاتجاه حسب ما يناسبه.

لقد ثبتت كلمة “الوداع” في “أراك”.

“لماذا … هل فكرت في ذلك؟ ليتل فيوليت ، من النادر أن يكون لديك شيء تريد القيام به. مثل ، بصرف النظر عن التدريب … ”

تشكلت صورة الشاب الذي يصنع بمرح رجال الثلج في ذهن هودجينز. “إنه لأمر رائع أنه شخص صريح لا ينسى براءته الطفولية”.

“يمكن للرسائل أن توصل الكلمات لمن هم بعيدين. لا توجد أجهزة اتصال هنا. ومع ذلك ، إذا كتبت رسالة … وتلقيت ردًا ، على الرغم من أنني لن أستخدم صوتي ، فسيكون مثل التحدث. قد لا يكون لدى الرائد وقت فراغ لذلك. ما زلت … حقيقة أنني ، أداته ، هنا … إلى الرائد … ”

“ولكن ، مهلا ، سوف تفسد شعرك.”

حتى عندما لم تنته من الكلام ، فهم.

ولأنه كان يعتقد أنها لم تنتبه لمثل هذه الأشياء ، كانت سعادته أكثر بروزًا من دهشته. التوتر الذي كان يحيط بهما في السابق قد تضاءل قليلاً. كانت فيوليت خجولة من هودجينز ، وكان هودجينز واعيًا بفيوليت.

“الى الرئيسي…”

“ليتل فيوليت … لقد كنت جميلة نوعا ما النائمة.”

لم تكن فيوليت تريد أن تُنسى. أرادت تذكير جيلبرت بوغانفيليا بوجودها كأداة موجودة من أجله.

“سررت بمعرفتك. أنا فيوليت “.

“أردت أن تنقل إليه أفكارك.”

كانت تسير في طريقها على المنحدر الطويل والطويل نحوهم بقدميها وقرارها الخاص. ابتسم هودجينز وهو يخفض عينيه المتدليتين.

“نعم … لا … لا ، على الأرجح … نعم.” جاء الرد غير الفعال.

—— هل كانت … من النوع الذي يفعل شيئًا كهذا؟

لم تكن قادرة على التعبير عن مشاعرها بشكل صحيح. عرف هودجينز ذلك جيدًا. في كل مرة يفتح فيها باب غرفتها ، كان يشهد اختفاء تعابير فيوليت المتوقعة.

—— الثقة والإيمان شيئان مختلفان.

—آآآه لا خير. هذا النوع من الأشياء ليس جيدًا حقًا. ضغط هودجنز على جفنيه بإحدى يديه وزفيره.

حدق في داخل الغرفة بنظرة عصبية. الشخص الذي طلبه كان يرقد هناك ، على سرير مصنوع من أنابيب بيضاء صدئة ، يحدق في يديها. كانت العيون التي لاحظت بشكل عجيب الأطراف الاصطناعية كما لو كانت مثبتة بقوة على كتفيها ذات لون أزرق صافٍ. نما شعرها بشكل غير متساو ، لكنه كان متدفقًا وذهبيًا مثل بحر من آذان الأرز. كانت فتاة جميلة جدًا لدرجة أنها تستطيع أن تأخذ أنفاسها بمجرد لمحة.

“الرئيس هودجينز؟”

“الأشخاص الذين ستلتقي بهم الآن هم مسؤولون من الإدارات العسكرية العليا وينتمون إلى عائلة مرموقة لا يتصل بها الآخرون على الفور. منذ البداية ، لم يتم تسجيل اسمك في الجيش. لذا ، ابدأ حياة جديدة من هذه النقطة “.

“جلالة ، آسف ، فقط انتظر لحظة. سوف أتعافى قريبًا “. قام بضرب يده الأخرى ووجهه في مكان آخر. كانت دواخل قشرته ساخنة. صدره يؤلمه. عض شفته ، محاولًا بطريقة ما أن يزيل الألم في قلبه بألم جسده ، دون جدوى.

“سررت بمعرفتك. أنا فيوليت “.

—— أتساءل عما إذا كنت قد تقدمت في السن.

بعكس توقعاته ، همست فيوليت بلا تعبير ، “أراك …”

عندما تأثر بالوجه “الإنساني” الذي أظهرته دمية القاتل الآلية عن غير قصد ، لسبب ما ، شعر بالرغبة في البكاء.

تحرك هودجينز بشكل محموم لإيقافها. ومع ذلك ، لم تكن هناك مشاكل ، حتى بدون أن يعيقها. لم تستطع فيوليت النهوض على الإطلاق.

– – أنا حزين جدًا لدرجة أنه مؤلم.

“ليتل فيوليت … لقد كنت جميلة نوعا ما النائمة.”

وصل صوت شمه إلى آذان فيوليت. جفل أكتافها مرة واحدة في حالة إنذار ، تمامًا كما يفعل حيوان صغير عند استشعار الخطر. لقد كان انطباع هودجينز الجسدي فقط ، ولكنه كان هالة من عدم معرفة كيفية التعامل مع الظروف التي انبثقت عنها.

“الآن ، دعنا نمسح هذا العرق ، وإلا ستصاب بنزلة برد.” أخرج هودجينز منديل.

 

ولأن غضبه لم يهدأ ، خلع الكلب ورماه بعيدًا. الجسم الفضي الذي حل محل الرجل الذي كان يريد أن يضربه وقع على الأرض واستلقى عليه بشكل بائس.

“انتظريني ثلاثين ثانية فقط …”

إلى جانب تقدم كتابتها ، تلاشى المشهد خارج النافذة تدريجيًا.

لاحظت فيوليت المحيط. بحثت عيناها الزرقاوان بعناية في الغرفة عن شيء يفترض أنه ضروري في مثل هذه الحالة. أخذت منديلًا من منضدتها وقطيفة سوداء من سريرها. بما أن قوة قبضتها لم تصل إلى هودجينز ، فسقطوا على الأرض. في اللحظة التي جلست فيها لتلتقطهم ، كان هودجينز قد عاد بالفعل إلى طبيعته. جثم أيضا لمساعدتها على الخروج.

“وأيضًا …” عند رؤيته ، كل ما كان هودجينز على وشك قوله قد تم محوه من عقله. “إرم …”

“هل كنت تحاول مواساتي بأي فرصة؟”

حدق في داخل الغرفة بنظرة عصبية. الشخص الذي طلبه كان يرقد هناك ، على سرير مصنوع من أنابيب بيضاء صدئة ، يحدق في يديها. كانت العيون التي لاحظت بشكل عجيب الأطراف الاصطناعية كما لو كانت مثبتة بقوة على كتفيها ذات لون أزرق صافٍ. نما شعرها بشكل غير متساو ، لكنه كان متدفقًا وذهبيًا مثل بحر من آذان الأرز. كانت فتاة جميلة جدًا لدرجة أنها تستطيع أن تأخذ أنفاسها بمجرد لمحة.

انكشف قلبه المشدود بشكل مؤلم على لطفها الأخرق. شكل من أشكال المودة على عكس الحب الرومانسي ازدهر بعمق داخل صدره.

كما هو الحال دائمًا ، كانت ردود أفعال فيوليت نزيهة ، لكنها بدت مكتئبة إلى حد ما وهي تغمض عينيها. لم يكن هذا سوى افتراض هودجنز نفسه – ومع ذلك ، كانت هذه هي الطريقة التي نظرت إليه.

“الرئيس هودجنز ، لقد أخبرتني من قبل ، في طفولتك المبكرة ، أنك ستعيش مع لعبة محشوة تشبه هذه القطة السوداء لتخدع وحدتك عندما تبكي من عدم رعايتك من قبل والديك …”

قال هودجينز خلال لقائهما الثاني ، “حسنًا ، هذا ليس أول لقاء لك معي ، لكنك لا تتذكره ، أليس كذلك؟ أنا أحد معارفك من طرف واحد. اتصل بي “الرائد هودجينز”. وردًا على ذلك ، قامت فيوليت فقط بتحيته.

ومع ذلك ، قال شعور فجر في الثانية التالية.

“جلالة ، آسف ، فقط انتظر لحظة. سوف أتعافى قريبًا “. قام بضرب يده الأخرى ووجهه في مكان آخر. كانت دواخل قشرته ساخنة. صدره يؤلمه. عض شفته ، محاولًا بطريقة ما أن يزيل الألم في قلبه بألم جسده ، دون جدوى.

“هل … أخبرتك حتى عن ذلك !؟”

—— ومع ذلك ، فليس من الجيد استبعاد ما تفعله. أليست هناك طريقة تدريب أفضل؟

“لقد أتيت مرة إلى هنا في حالة سكر في طريق عودتك من مفاوضات تجارية وتحدثت عن نصف حياتك لمدة ساعتين تقريبًا.”

“انها فتاة. إنها أصغرنا. لديها ظروف معينة. حسنًا … أنتم جميعًا الذين جمعتهم عبارة عن مجموعة من الغرباء الذين لديهم ظروف خاصة بك ، لكن … قد تكون الأكثر بروزًا. عمرها أقرب إليكم يا رفاق ، لذلك أريدكم أن تتعايشوا معها. كنت أقنعها طوال هذا الوقت. قبلت أخيرًا. تتجول دمى دمية ذكريات آلية في جميع أنحاء العالم ، لذا … كل ما يأتي سيكون تجربة جيدة لها للبحث عما تسعى إليه “. عندما استدار الاثنان ، أخذها من يدها وقدمها لهما.

الآن أراد هودجينز البكاء من أجل دافع مختلف.

“لقد أتيت مرة إلى هنا في حالة سكر في طريق عودتك من مفاوضات تجارية وتحدثت عن نصف حياتك لمدة ساعتين تقريبًا.”

“ليتل فيوليت ، إذا ظهرت في حالة سكر في أي مرة أخرى ، فلا بأس إذا لم تأخذ كلامي على محمل الجد. يمكنك حتى ضربي. حقا … سأتجنب الكحول. سأشرب الشاي من الآن فصاعدًا. سأعيش من أجل شرب

عندما تأثر بالوجه “الإنساني” الذي أظهرته دمية القاتل الآلية عن غير قصد ، لسبب ما ، شعر بالرغبة في البكاء.

الشاي. آآآآآآآآآآآآآآآآحرج … ماذا قلت بعد ذلك؟ ”

بدأت تيفاني إيفرجاردن الحديث بوجه حزين. يبدو أنها حاولت أن تعطي فيوليت أنواعًا مختلفة من المعرفة منذ أن استقبلتها. من المدرسة إلى آداب السلوك والفروسية والغناء والطبخ والرقص. ومع ذلك ، فإنها لن تستمتع بأي منها أو تُظهر تعبيرًا مبتهجًا عن بُعد ، وكلما لم يكن لديها ما تفعله ، كانت تغلق نفسها في غرفتها وتكتب الرسائل طوال اليوم. ومع ذلك ، لم تحصل أي من الرسائل التي أرسلتها على رد على الإطلاق.

“أن تدعى كلوديا … لأن والديك كانا يعتقدان أنك ستولد كفتاة وعلى استعداد لاستقبالك على هذا النحو ، ولكن انتهى بك الأمر لكسب الاسم في كلتا الحالتين وكان من الصعب التعايش مع هذا.”

ضرب منطقة الصدر من قميصه وكأنه يؤكد شيئًا. ثم أزال حلقه وحاول طرق الباب مرة أخرى.

“حسنًا ، دعنا نعود إلى عمل كتابة الرسالة ، ليتل فيوليت.”

“من الآن فصاعدًا ، ستصبحين ابنة حاضنة لعائلة نبيلة معينة. مات ابنهما خلال الحرب العظمى ، كما ترى. كانوا يبحثون عن مرشح التبني. منزلهم مرتبط بجيلبرت. سوف يتم تعليمك على أخلاق السيدة هناك “.

كانت كلوديا هودجنز في حدودها بطرق لا حصر لها.

كلما عرف هودجنز المزيد عن فيوليت ، زاد الألم الذي أصابها وجودها في صدره. والشعور بالذنب من كونها متواطئة في نفس سبب حزنها يعذبه.

 

“الرائد هودجينز.”

بدأت التجربة الجديدة للثنائي بإمكانية إمساك القلم النافورة. بمجرد كتابتها حرفًا واحدًا ، كان القلم يتدحرج بعيدًا وستتمسك به مرة أخرى. تسبب شكلها الذي كانت تحاول التقاطه كلما سقط على الأرض في إحباط قلب هودجينز مرة أخرى.

أجابت فيوليت باقتضاب ، “شكرًا جزيلاً لك”.

“يمكنك أن تأخذ الأمر ببطء.”

تراجعت عيون فيوليت الكبيرة. تمايلت رموشها الذهبية أيضًا. “لي…؟” انها حقا لديها شك. “لما لي؟” سألت فيوليت مرة أخرى مضيفة كلمة أخرى.

بالنسبة لهودجينز ، الذي لم يحضر إلا في الأكاديمية العسكرية للجيش ، كان لعب دور المعلم صعبًا للغاية. نفس الشيء ينطبق على فيوليت. على الرغم من أنها تستطيع تفكيك الأسلحة ، إلا أنها لم تكن تعرف كيف تكتب. لم يكن لدى المعلم والطالب غير الماهر خيار سوى استكمال عدم كفاءة كل منهما. في مستواها الحالي ، كان يعتقد أنها قادرة على كتابة الرسائل كمستقبل رائع.

في الأصل ، كان عدم المساواة في التجارة بين الجنوب والشمال قوياً للغاية ، مما أجبر الشمال على بدء الحرب. كانت أصوات الانتقاد للنصر كثيرة ، قادمة من دول لم تشارك في الحرب. ما كان ضروريًا للحرب هو التعويض بمجرد انتهائها. بسبب عدم موافقة الدول الأخرى ، لم يطلب الجانب الجنوبي سوى إزالة المصانع العسكرية ، التي تنتج وتخزين الأسلحة والذخيرة بشكل أساسي ، بعد تعويضات الحرب. كان لدى بلدان الشمال موارد طبيعية شحيحة ، لكن صناعة الآلات الخاصة بها كانت متفوقة على الجنوب. مصادرة هذه التكنولوجيا وإلغاء قواتهم العسكرية كان بمثابة تعويض.

“أريد أن أصبح قادرًا على كتابة … اسم الرائد جيلبرت.”

“ميكي ، أليس كذلك ؟! آه ، ميكي هو اسم الكلب الذي كنت أمتلكه. ثم سأتركه بجانبك. أليس هذا رائعًا يا ميكي؟ لقد تم اختيارك “. وضع هودجنز الكلب المحشو الذي سماه ميكي بالقرب من وجه فيوليت. قام بتدليك صدره بينما كان يراقبها أخيرًا تهدأ. عرق بارد خلف ظهره.

إلى جانب تقدم كتابتها ، تلاشى المشهد خارج النافذة تدريجيًا.

حدقت فيوليت في هودجينز عندما دخل الغرفة بينما كان جالسًا على الأرض وسط كومة من الحروف غير المرتبة. لم تكن واحدة أو اثنتين ، لكن عشرات الأوراق تراكمت بهدوء مثل الجثث. الأفكار الميتة موجودة فقط ، مثل تساقط الثلوج باستمرار.

خلقت أوراق القيقب المتحللة سجادة ملونة على الأرض. يبدو أن المدخل الرئيسي لمستشفى لايدنشافتليش العسكري لن يكون خالياً منهم في الوقت المناسب. كان الطريق الجبلي المؤدي إلى المستشفى مظللًا بجمال الطبيعة المثير للتنهد. كان العالم مصبوغًا بالكامل بألوان الخريف.

“لا هذا ليس صحيحا. بمجرد وجودهن ، أصبحت الفتيات بالفعل جديرات بالثناء ورائعات مثل المياه العجيبة الصافية التي تتدفق من ينابيع قمم الجبال. الرجال قذرون “.

أمام المدخل الرئيسي المذكور ، كانت امرأة شابة تنتظر شخصًا ما ، وحقيبة صندوقها وحقيبة الترولي ملقاة على الأرض. ربما لأنه كان لديها الكثير من الأمتعة ، فإن رؤوس ألعابها المحشوة كانت عالقة من الحقيبة. كانت على الأرجح واقفة ، محدقة في الهواء في اتجاه غير محدد. كانت فتاة جميلة بما يكفي لتصبح لوحة. كانت ترتدي معطفاً عارياً من الوستارية وكنزة سوداء محبوكة برقبة عالية. كانت تنورتها الأورجندية الخام ذات اللون البنفسجي تصطاد بصخب في كل مرة تهب فيها الرياح.

“بروش الخاص بي … بروش الزمرد الخاص بي … إنه شيء أعطاني إياه الرائد. إذا ضاعت ، يجب أن أبحث عنها. أعطيت لي…!” حركت فيوليت رقبتها في محاولة قوية للوقوف.

كان الشعر الذهبي للجندية فيوليت ينمو طويلاً. وأخرت عدد الأيام التي قضتها في المستشفى. عندما رأت عربة صغيرة قادمة من طريق الجبل ، أخذت أمتعتها بيديها الاصطناعية الصرير. دون أي إزعاج ، رفعتهما بكلتا ذراعيها وتوجهت إلى حيث توقفت العربة. وبالمثل ، شق الرجل طريقه نحوها.

“لا لا شيء. أليس هناك … أي شيء آخر؟ ”

“آسف آسف. حدث الكثير في العمل ، لذلك انتهى بي الأمر بالتأخر “. على الرغم من أنه كان خريفًا حيث يمكن لنسيم الجليد أن يجعل المرء يرتجف ، إلا أن هودجينز كان غارقًا في العرق وهو يركض ، ويظهر ابتسامة مندهشة عندما رأى فيوليت ترتدي ملابس عادية للفتيات ، كما لو لم يتعرف عليها. “ليتل فيوليت ، تبدين لطيفة. كان خياري رائعًا! لدي الكثير من المواهب وهذا أمر مزعج … ربما كان ينبغي عليّ الانخراط في صناعة الأزياء. ماذا عن الهدية؟ ”

“لا … الرائد هودجينز. أذكر ذلك. كانت تلك هي المرة الثانية … التقينا “.

“انا أملكه. اعتقدت أنه قد يضيع أثناء الحركة … ”

“نعم. لقد كنا أصدقاء مقربين منذ الوراء عندما درسنا في الأكاديمية العسكرية للجيش. نحن دائما نساعد بعضنا البعض كلما حدث أي شيء. قد نكون على دراية ببعضنا البعض أكثر من معرفة آبائنا. لهذا السبب أنا أيضًا مؤتمن عليك. جيلبرت قلق عليك. أنا الدليل على ذلك. على الرغم من أنك ربما نسيتني … ”

“لن يسقط ذلك قريبًا. يجب أن ترتديه. اقرضها لي “. وضع هودجينز بروش الزمرد بثبات على صدر فيوليت.

“أليس … غير جيد؟”

لم تظهر افيوليت أي علامات الحذر ، رغم أن المسافة بينهما كانت صغيرة.

“طردها”…! ليس لدي مثل هذه النية. إذا اضطررت إلى التخلي عن فيوليت ، فسأفضل بيع زوجي “.

“فعلا. إنه يناسبك يا ليتل فيوليت “.

“حروف.” قالت فيوليت كأنها تسعل. “أريد أن أصبح قادرًا على كتابة الرسائل.” احتوى صوتها على إلحاح.

حتى عندما كان يربت على رأسها ، ظلت طيعة ، ولم تدفع يده بعيدًا. يبدو أنها قبلت هودجينز ، الذي اعتنى بها لفترة طويلة.

“هل فقدت قيمتي كجندية … لأن ذراعي قد ضاعت؟”

“الرائد هودجينز.”

“الرئيس هودجينز ، أين أذهب الآن بعد أن خرجت من المستشفى؟ ماذا سيكون منشوري القادم؟ الرائد لم يرد على رسائلي. لقد أرسلت العديد منهم بالفعل “. أخذت فيوليت يد هودجينز ودخلت العربة.

“‘رئيس’.”

“أنت لست شيئًا. أعتقد أنك ابنتي. مرحبًا ، أنا آسف. استمع.”

 

“مستر هودجنز ، لقد استيقظت … بصراحة ، لقد كان ذلك من المتاعب.”

“الرئيس هودجينز ، أين أذهب الآن بعد أن خرجت من المستشفى؟ ماذا سيكون منشوري القادم؟ الرائد لم يرد على رسائلي. لقد أرسلت العديد منهم بالفعل “. أخذت فيوليت يد هودجينز ودخلت العربة.

 

“من الآن فصاعدًا ، ستصبحين ابنة حاضنة لعائلة نبيلة معينة. مات ابنهما خلال الحرب العظمى ، كما ترى. كانوا يبحثون عن مرشح التبني. منزلهم مرتبط بجيلبرت. سوف يتم تعليمك على أخلاق السيدة هناك “.

“ولكن…”

بعد التأكد من دخول الركاب داخل العربة ، أوقفتها سيارة الأجرة. تأرجح بشكل واضح مرة واحدة. وقفت فيوليت ثابتة بنظرة جادة. لم تكن على حين غرة بسبب التذبذب.

—— أتساءل عما إذا كنت قد تقدمت في السن.

“هل هذه التعاليم ضرورية للقتال؟”

“لقد تلقيت ما يكفي. لا يوجد شيء يمكنني تقديمه في المقابل. سأضطر إلى الرفض “. هزت فيوليت رأسها واستدارت إلى الجانب ، مُظهِرة رفضًا متوقعًا تجاه هودجينز ، الذي سيحضر شيئًا ما خلال كل زيارة ، كما يفعل الجد المنقط مع حفيدته.

مثلما اعتقدت أنها ستعود أخيرًا إلى المكان الذي يمكنها استخدام قدراتها فيه ، تم إبلاغها بحقيقة شائنة. كان رد فعلها معتدلاً.

صوت عقرب الساعة الثاني المعلق على أحد جدران المستوصف.

ثنى هودجينز خصره ، ووجه عيني فيوليت مباشرة. لقد انتهت الحرب ، لذا لن تكون هناك حاجة لك كجندي بعد الآن. لهذا السبب سوف تتعلم ما هو ضروري لتعيش حياة ليست حياة محارب “.

على الرغم من أنه كان فصل الصيف ، إلا أن هودجنز قامت بسحب لحاف فيوليت حتى مستوى الكتف حتى لا تشعر بالبرودة في الليل ، ووضع الكلب القطني بجوار وجهها مرة أخرى. حدقت به مباشرة. على عكس المرة الأولى التي فعلت فيها ذلك ، لم يكن هودجينز قادرًا على تحمله وانتهى به الأمر لتجنب نظره. وجهها إلى النافذة. المنظر الذي يمكن رؤيته من المستوصف كان مصبوغاً بظلال غروب الشمس البرتقالية.

“لا أفهم…”

كانت فيوليت مجرد طفلة لن تفعل شيئًا عندما لا تقاتل. لم يتم تسجيلها إنسانة ، وقد نشأت وهي لا تعرف الحياة خارج ساحة المعركة. لقد كانت سلاحًا موهوبًا بالجمال ، وسلعة ، وأصلًا. الفتاة المجندة التي سُمح لها بالعيش مقابل قدراتها القتالية لم تكن بحاجة إلى معرفة لا داعي لها.

أومأ هودجينز برأسه عند الرد الذي توقعه بالفعل. “نعم. إنها قضية معقدة جدًا ، وأنا أيضًا أفرض عليك قيمي الخاصة “.

“نعم … ومع ذلك ، لا يمكنني كتابة … كلمات أخرى.”

“” مشكلة … معقدة “. حتى من أجل … أنت ، الرئيس هودجينز؟ أليس هذا سهلا؟ ”

الجندية وكل شيء لها

“ليتل فيوليت ، لماذا تستخدم لقتل الناس؟”

“ألا تريدين … بعض الماء؟”

“كانت لدي هذه القدرة ، وكانت مطلوبة. سهل هكذا.”

“هل من الجيد ألا تذهب إلى المنزل؟”

“نعم. من أجل العيش ، من أجل حماية نفسك ، كنت تقتل … بالتأكيد ، كنت تفعل ذلك حتى قبل مقابلة جيلبرت ، لأن شخصًا ما جعلك كذلك. كانت مثل مهمة التخلص من العقبات … ليس هناك أي عاطفة لها “.

“جلالة ، آسف ، فقط انتظر لحظة. سوف أتعافى قريبًا “. قام بضرب يده الأخرى ووجهه في مكان آخر. كانت دواخل قشرته ساخنة. صدره يؤلمه. عض شفته ، محاولًا بطريقة ما أن يزيل الألم في قلبه بألم جسده ، دون جدوى.

—— والذي تسبب في حدوث خلل وظيفي كشخص.

توقفت العربة. دون أن تكون قادرة على فعل أي شيء آخر ، قفزت فيوليت ، بقيادة يد هودجينز.

“آه ، حقًا معقد. حسنًا ، على سبيل المثال ، لنفترض أنني تعرضت لهجوم من قبل سفاح. لقد قتلت السفاح لإنقاذي. كان من الأفضل لو تصرفت دون أن تفعل ذلك ، لكنك قتلته. هناك سبب أخلاقي في ذلك. من شبه المؤكد أنك لن تتم إدانتك بارتكاب الجريمة. في الواقع ، ستكون بطلاً “.

في المقام الأول ، بدا أن فيوليت ليس لديها أي اهتمام ، لكنها في النهاية سحبت رأسها بالقرب من اللعبة المحشوة ولمستها بوجهها.

“ما هي” القضية الأخلاقية “؟

“بروش الخاص بي … بروش الزمرد الخاص بي … إنه شيء أعطاني إياه الرائد. إذا ضاعت ، يجب أن أبحث عنها. أعطيت لي…!” حركت فيوليت رقبتها في محاولة قوية للوقوف.

“شيء مهم يعتقد الناس أنه يجب عليهم الالتزام به أثناء حياتهم. إذا كنت لا تلتزم به ، في عالم البشر ، ستقبض عليك الشرطة العسكرية. هل يمكنك أن تفهم ما إذا كان من تلك الزاوية؟ ”

“حسنًا … في المرة القادمة التي آتي فيها ، سأشرح لك النكات.”

“نعم.”

حدقت فيوليت في هودجينز عندما دخل الغرفة بينما كان جالسًا على الأرض وسط كومة من الحروف غير المرتبة. لم تكن واحدة أو اثنتين ، لكن عشرات الأوراق تراكمت بهدوء مثل الجثث. الأفكار الميتة موجودة فقط ، مثل تساقط الثلوج باستمرار.

“ثم ، مثال آخر. كنت في الواقع أرغب في أن أقتل على يد السفاح. أعطيته نقوداً وطلبت منه قتلي. أردت أن أموت. لقد ناقشنا خسائرنا ومكاسبنا وعقدنا صفقة. لقد أسأت فهم ذلك ، تدخلت وانتهى بك الأمر إلى إعدام شخص كان مجرد لعب دور السفاح وسيقتلني لأنني طلبت ذلك. هل تعتقد أن هذه جريمة قتل لأسباب أخلاقية؟ ”

“نعم.”

الصمت.

أصيب ما يسمى هودجينز بالذهول عند إبلاغهم بنبرة مرهقة من قبل ممرضة ترافق مريض. “مستحيل ، بجدية؟” تردد صدى صوته في المستوصف. اقتحام الكذب ، كان يدل على الدهشة والفرح وقليل من القلق.

“انظري ، الأمر معقد جدًا ، أليس كذلك؟ ربما لا توجد إجابة صحيحة. في التشريع الذي وضعه البشر ، من المحتمل أن تتم تجربة كلاهما ، ولكن ربما لا توجد إجابة صحيحة. ننسى مثال الآن فقط لبعض الوقت “.

“هل هذا صحيح؟”

اتكأت فيوليت بعناية على يديها الجامدة وغير العضوية على خديها. في هذه اللحظة ، كان هودجينز يواجهها بما يعتبره كلمات قاسية. ومع ذلك ، كانت هذه مشكلة كانت ستعثر عليها عاجلاً أم آجلاً.

أولاً ، كان عليه أن يجعل فيوليت ا تفكر فيه كحليف.

 

“بروش…”

 

“الرائد هودجينز ، انتهت فترة الزيارة.”

كانت هناك فتاة جندية. لقد ذبحت الكثير. على الرغم من أن جرائم القتل كانت لسبب أكبر ، إلا أنها لا تزال تقتل الناس.

“هذا ليس هو.”

هل سمح لتلك الفتاة المجندة أن تجد السعادة؟

وسط أولئك الذين قفزوا من الحافلة كان رجل رائع. كان يرتدي سترة منقوشة متناسقة اللون فوق قميص أبيض وبنطلون واسع مصنوع من قماش بلون بوردو ومزين بخيوط سويدي. قطعة قماش مزخرفة منقوشة من حزام خصره. كان رجلاً يتمتع بشخصية جذابة ، وشعره القرمزي الطويل مربوط خلف رأسه. ربما لأنه كان لديه العديد من المعارف في المستشفى ، ليس فقط من بين الممرضات ولكن أيضًا المرضى في المستشفى وعائلاتهم ، فقد أعاد بكل سرور كل التحيات الموجهة إليه. كانت مشيته ثابتة.

“فقط ، ما يمكنني قوله على وجه اليقين هو …” على الرغم من عدم رغبته في أن تنبذ فيوليت المرتبكة بخوف ، تحدث هودجينز ، “لا أريد أن أراك تقتل أي شخص ، لذلك لا أريد أن أسمح لك بالذهاب إلى مكان ما حيث يجب أن تفعل ذلك. هذه نظرية تحركها العاطفة تمامًا ، لكن … أعتقد أنها أقرب ما يكون إلى حل “.

في الأصل ، كان عدم المساواة في التجارة بين الجنوب والشمال قوياً للغاية ، مما أجبر الشمال على بدء الحرب. كانت أصوات الانتقاد للنصر كثيرة ، قادمة من دول لم تشارك في الحرب. ما كان ضروريًا للحرب هو التعويض بمجرد انتهائها. بسبب عدم موافقة الدول الأخرى ، لم يطلب الجانب الجنوبي سوى إزالة المصانع العسكرية ، التي تنتج وتخزين الأسلحة والذخيرة بشكل أساسي ، بعد تعويضات الحرب. كان لدى بلدان الشمال موارد طبيعية شحيحة ، لكن صناعة الآلات الخاصة بها كانت متفوقة على الجنوب. مصادرة هذه التكنولوجيا وإلغاء قواتهم العسكرية كان بمثابة تعويض.

لقد كاد أن يحتقر جيلبرت بوغانفيليا لإثقاله عليه بهذا الدور.

“إنها مثيرة للشفقة للغاية من هذا القبيل! جيلبرت … لا تتجاهل إرادة ذلك الطفل! إنه لخطأ كبير أن تعتقد أنك تحميها من خلال إبعاد نفسك هكذا. سأقرأ مستقبلك. تعتقد أنك ستكون على ما يرام بعيدًا عن بعضكما البعض لأنك شاب وقوي وصحي ، أليس كذلك؟ تعتقد أنك ستحمي أنفسكم حتى تموت في النهاية ، أليس كذلك؟ أنت تتظاهر بالسلام ، أليس كذلك؟ أنت أحمق كبير! يموت الناس فجأة. لا تبالغ في تقدير الآخرين أو نفسك. حتى أنا قد أموت فجأة غدا. لا أحد يستطيع أن يتنبأ بسبب وفاته. لا أحد بخير حقًا. جيلبرت ، عندما يحين هذا الوقت لك أو على ليتل فيوليت ، ستندم بالتأكيد وتبكي. لاني قلت هذا. إذا انتهى بك الأمر إلى النحيب في مكان ما ، فليس من المؤكد أنني سأريحك. على الرغم من أنني صديقك ، فأنا أيضًا الوالد البديل لليتل فيوليت الآن. صول كما يحلو لك ولعن نفسك. اسمع ، لا تتصل بي مرة أخرى حتى تعيد النظر! أنت غبي ضخم …! ” بعد الصراخ ، ضرب هودجينز الهاتف بعنف في سماعة الهاتف.

“جرائم القتل تزيد من عدد الأشخاص الحزينة. لهذا السبب لا أريدك أن تفعل ذلك. أريد أن أتجنب … الأشياء التي يمكن أن تكون حزينة. لا أشعر بهذا تجاه العالم كله. أنا أسعى إليه فقط … لمن أعتز به. كان جيلبرت هو نفسه … ولهذا نقول “لا”. نحن ندفع مُثلنا إليك. قضية أخلاقية مع تفكير أناني للغاية بالقتل أو عدم القتل. العالم يصبح هكذا. الجميع … أنانيون حقًا. ليتل فيوليت ، ما هو آخر طلب تلقيته من جيلبرت؟ ”

“لا يمكنك. سأعرف على الفور ما إذا كنت تجبر نفسك “.

عند سؤالها ، تذكرت فيوليت ذروة الحرب العظمى. كان جيلبرت مغطى بالدماء. لقد بكت. ربما كانت تلك هي الدموع الأولى التي ذرفتها.

كانت الفتاة مجروحة كباقي المرضى. كانت القوة الدافعة لجيش ليدنشافتليش ، وهي تعمل من الظل دون أي تسجيل – السلاح الذي لا يمكن أن يستخدمه سوى رجل معين ، فيوليت.

“أحبك.” وبينما كانت تفكر في تلك الكلمات القوية ، كان قلبها يتسابق. بمجرد تذكرها ، ستشتد دقات قلبها.

عند سؤالها ، تذكرت فيوليت ذروة الحرب العظمى. كان جيلبرت مغطى بالدماء. لقد بكت. ربما كانت تلك هي الدموع الأولى التي ذرفتها.

“للهروب من الجيش والعيش بحرية”.

انسكبت دموع كبيرة من عيون فيوليت.

“هذا ما هو عليه.”

 

لقد ظهر الاستنتاج. بالنسبة إلى فيوليت ، كان لا بد من اتباع أوامر جيلبرت. لن ترفضهم طالما لم تكن هناك مخاطر باهظة. ومع ذلك ، يبدو أنها واجهت صعوبات في قبول مستقبل لن تعود فيه إلى ساحة المعركة.

“إذا تُرك هذا … في رعايتي ، ألن ينكسر؟”

هل هذا شيء مفيد للجيش؟ حتى لو أدى ذلك إلى وفاة حلفائنا إذا لم أقتل؟ ”

—— أليست هي .. مجرد فتاة صغيرة؟

“الأعداء هم بشر أيضًا. إلى جانب ذلك … لأنك لا تعرف أن قتل الناس يؤدي ببطء إلى إشعال النار في جسدك وإحراقه ، فأنا أقول لك هذا … ليتل فيوليت “.

 

الجنديّة – بالأحرى الجنديّة السابقة – ألقت بصرها على جسدها. لا شيء كان مشتعلا. كانت ترى فقط خامات ملابسها الجميلة.

“كانت لدي هذه القدرة ، وكانت مطلوبة. سهل هكذا.”

“أنا لا أحترق.”

مع ذلك ، توقفت المحادثة وسقط صمت بينهما. ربما لأن المستوصف كان هادئًا ، قال الستارة كان محسوسًا بشكل مؤلم.

“أنت.”

“نعم.”

“انا لست. هذا غريب.”

– – أنا حزين جدًا لدرجة أنه مؤلم.

“كلا ، أنت كذلك. رأيتك تحترق وتركتك وحيدا. أنا آسف لذلك. ”

كان موقف فيوليت قريبًا من الإيمان. كانت طريقة تفكير هودجنز ، مثله إلى حد كبير ، موجهة من خلال حساب الربح والخسارة. سواء كان ذلك مع الممتلكات المادية أو مع العشاق ، فإن المبالغة في التقدير لم تكن مفيدة. خلاف ذلك ، فإن أي حالة خيانة أو اختفاء مفاجئ لن تطاق. لقد كان متحمسًا بشدة عندما يتعلق الأمر بالتصرف الاجتماعي ، لكن تفكيره كان باردًا.

كل ما قاله هودجنز كان مجردًا.

انسكبت دموع كبيرة من عيون فيوليت.

“سوف تتعلم الكثير من الآن فصاعدًا. وبعد ذلك ، بالتأكيد ، الأشياء التي فعلتها … الأشياء التي قلتها تركتك وحدك لتفعلها … سيأتي وقت ستفهم فيه ماهيتها “.

 

كان المرؤوس الذي يحفظه الرب وحشًا جميلًا.

“الآن ، دعنا نمسح هذا العرق ، وإلا ستصاب بنزلة برد.” أخرج هودجينز منديل.

“وبعد ذلك ، وللمرة الأولى ، ستلاحظ الحروق العديدة التي لديك.”

“الرئيس هودجينز؟”

كانت هذه الوحشية تفتخر بكونها المقاتلة الأقوى ، وكانت جهلة كما كانت بريئة.

شعر هودجنز كما لو أن بقعة ناعمة في مكان ما داخل قلبه قد تم تجويفها بملعقة. نظرًا لأنها كانت شيطانية جدًا في المعركة ، فقد نسيها. لقد تغاضى عن ذلك. على الأرجح ، كان أي شخص في جيش لايدنشافتليش قد شاهدها فعل ذلك أيضًا.

“ستدرك أنه لا يزال هناك نيران عند قدميك. ستدرك أن هناك أشخاصًا يسكبون الزيت عليها. قد يكون من الأسهل العيش دون معرفة ذلك. ستكون هناك بالتأكيد أوقات تبكي فيها “.

“آه ، حقًا معقد. حسنًا ، على سبيل المثال ، لنفترض أنني تعرضت لهجوم من قبل سفاح. لقد قتلت السفاح لإنقاذي. كان من الأفضل لو تصرفت دون أن تفعل ذلك ، لكنك قتلته. هناك سبب أخلاقي في ذلك. من شبه المؤكد أنك لن تتم إدانتك بارتكاب الجريمة. في الواقع ، ستكون بطلاً “.

حتى الوقت الذي سيغلق فيه جفونها إلى الأبد ، لم تكن تعرف الشعور بحرق جسدها. كانت هناك قناعة ولكن لا خلاص لها.

ومع ذلك ، بالنسبة لهودجينز ، كانت حقيقة أنها كانت الجندية الذي نشأه أعز أصدقائه أكثر أهمية. عندما بدأ المرضى الآخرون يتحدثون مع بعضهم البعض في همسات صامتة ، أغلق ستائر الحاجز وجلس على كرسي قريب.

“ما زلت أريدك أن تعرفي. لهذا السبب لن تعودي إلى الجيش “.

من المؤكد أنها لم تُسأل مثل هذا السؤال من قبل. عين فيوليت بصمت القطيفة من اليمين إلى اليسار.

لم تمسكت يداها بأي شيء أبدًا ، ومن المرجح أنها ستستمر في العيش بهذه الطريقة.

——… أن هذا… كان الحال.

“ليتل فيوليت ، دعنا نغير مصيرك.”

—— الثقة والإيمان شيئان مختلفان.

 

سارعت فيوليت إلى التمسك ببروش الزمرد. كانت العربة قد بدأت بالفعل في الخروج من نفس المسار الذي أتت منه. بعيدًا عن المسار المذكور ، لم تكتشف شخصية الشخص الذي كانت ترغب في أن يكون هناك. مهما طلبت منه فيوليت ، فلن يأتي لرؤيتها.

كانت متجهة بالتأكيد للقيام بذلك.

على الرغم من أن الجنود تم تجميعهم معًا ، إلا أنه كان في الواقع تجمعًا لأفراد متميزين.

ومع ذلك ، ظهر رجل يمسك بيد الفتاة المحترقة ويرميها في بحيرة. على الرغم من أنه لم يكن حاضرًا ، إلا أنه كان موجودًا بلا شك.

—— مع ذلك ، ما هو أمام عيني الآن هو …

“الأشخاص الذين ستلتقي بهم الآن هم مسؤولون من الإدارات العسكرية العليا وينتمون إلى عائلة مرموقة لا يتصل بها الآخرون على الفور. منذ البداية ، لم يتم تسجيل اسمك في الجيش. لذا ، ابدأ حياة جديدة من هذه النقطة “.

منذ أن استيقظت الفتاة الجنديّة فيوليت ، تضاعف عدد الزيارات التي قام بها إلى شهرين. في كل مرة رأوا بعضهم البعض ، كان يُسأل باستمرار أولاً عما إذا كان جيلبرت بوغانفيليا سيزور أم لا. هذا الأخير لم يأت حتى الآن. لم يكن هودجنز قادرًا على فعل أي شيء حيال ذلك ، لكنه لم يستطع التعامل مع وجه فيوليت الحزين كلما كان عليه أن يقول ، “لن يأتي اليوم”. لذلك ، أقنعها بـ ، “بينما لا يأتي جيلبرت ، ما يفترض بك أن تفعله ليس أن تندب على غيابه بل أن تفعل كل ما تستطيع. بمعنى آخر ، للراحة والتوجه نحو الشفاء. أن تصبح قادرًا على استخدام ذراعيك بكل فخر عندما تقابله هي مهمتك “.

“ولكن بعد ذلك ، لن أكون بجانب ميجور …”

إلى جانب تقدم كتابتها ، تلاشى المشهد خارج النافذة تدريجيًا.

 

“لا ، إنه ليس باهظ الثمن. في الواقع ، إنها مفكرة مستعملة خاصة بي. قلم حبر أيضًا. لقد غيرت الحبر للتو ، لذلك لا أعتقد أنه سينفد قريبًا “. وضع هودجينز الأشياء على المكتب المثبت في الغرفة الخاصة – مفكرة تشبه الكتاب المقوى وقلم حبر ذهبي.

 

هل كانت اللعبة المحشوة بحد ذاتها شيئًا نادرًا بالنسبة لها؟ ربما لأنها شعرت بالسعادة وإن كانت ضعيفة ، أغلقت فيوليت عينيها وفركت أنفها في بطنها. لأنها استيقظت للتو ، لم تتمكن بعد من تحريك الأطراف الاصطناعية غير المدربة. يمكنها فقط لمسها برأسها. بمجرد أن دفعته كثيرًا وضلته ، حركت رقبتها وسقطت خدها عليه مرة أخرى.

&& ميجور تعني الرائد &&

أصبحت فيوليت إيفرجاردن ، التي سميت على اسم إلهة زهرة ، أكثر جمالًا مرة أخرى في الأشهر القليلة الماضية لم يروا بعضهم البعض. كان شكلها عندما كانت ترتدي إهمالًا نقيًا وراقًا. أصبح شعرها الذهبي أطول. كان المشهد غامضا حتى. لقد كبرت لتصبح شخصًا مناسبًا للاسم الذي أطلقه عليها جيلبرت.

 

“هذا هو … على وجه التحديد … لماذا … هذا هو … لماذا … لا أعرف … ما الذي يجب أن أفعله …” مع عينيها أيضًا مبتلتان ، توسلت فيوليت إلى هودجينز ، “إذا كنت … إذا كنت غير ضروري … كأداة … يجب أن أتجاهل … أنا … أنا … ليس من المفترض … أن أعتز … هكذا … من قبل شخص ما … من فضلك. ارمي بي بعيدا. ارميني بعيدًا في مكان ما “.

 

ومع ذلك ، حدق هودجنز في عينيها الزرقاوين دون تردد. على النقيض من ذلك ، ابتسم ابتسامة مرحة. “لا تقلق ، ليتل فيوليت. لقد جئت لزيارتك لأنه طلب مني ذلك “. بنبرة لطيفة ، خلق جوًا دافئًا قدر الإمكان.

 

“كنت مستلقية على قمة جيلبرت وفقدت الوعي كلاكما. ثم خلصك رفيق دعا إلى تعزيزات. كانت قريبة ، لكن حسنًا ، لم يمت أي منكما. كان فقدان دمك غزيرًا بشكل خاص “.

“هذا أمر من جيلبرت ، الذي تريد أن تصبح قوة له. تمنى هذا. ما أنت يا جيلبرت ، ليتل فيوليت؟ ”

“أريد أن أصبح قادرًا على كتابة … اسم الرائد جيلبرت.”

“أنا … الرائد …”

“الآن ، الآن ، أنتما الاثنان.” ربما كان قد اعتاد بالفعل على عض الاثنين في سياق المحادثات كلما فتحوا أفواههم. وقف هودجينز حياديًا ، دون أن يطغى عليه ، كوسيط للحجة اللفظية الخطيرة. “بنديكت كاتليا. بدءًا من اليوم ، أريد أن أشرك عضوًا مؤسسًا آخر في افتتاح CH خدمات البريد “. على الرغم من أنه كان يحاول إيصالها إلى وسطهم ، بعد التأكد من أن شخصًا معينًا كان قادمًا من المنحدر خلف موظفي الشركة ، توقف.

“آه ، نحن هنا. علينا أن نقدم تحياتنا “.

&&&&&&

توقفت العربة. دون أن تكون قادرة على فعل أي شيء آخر ، قفزت فيوليت ، بقيادة يد هودجينز.

“لم أفهم هذا المثال ، لكنني أعتقد أنه بينما لا يمكنني تلقي أوامر الرائد ، يجب أن أتدرب بشكل مستقل.”

على الرغم من أنه قديم الطراز ، إلا أن القصر بهندسة معمارية رائعة بما يكفي لظن خطأ أنها قلعة في نهاية الطريق الطويل. خرج زوجان مسنان من القصر المذكور. بينما لم يصلوا بعد ، همس هودجنز في أذن فيوليت ، “حاولي ألا تكونين مشغبة.”

“فعلا. إنه يناسبك يا ليتل فيوليت “.

سارعت فيوليت إلى التمسك ببروش الزمرد. كانت العربة قد بدأت بالفعل في الخروج من نفس المسار الذي أتت منه. بعيدًا عن المسار المذكور ، لم تكتشف شخصية الشخص الذي كانت ترغب في أن يكون هناك. مهما طلبت منه فيوليت ، فلن يأتي لرؤيتها.

ولأنه كان يعتقد أنها لم تنتبه لمثل هذه الأشياء ، كانت سعادته أكثر بروزًا من دهشته. التوتر الذي كان يحيط بهما في السابق قد تضاءل قليلاً. كانت فيوليت خجولة من هودجينز ، وكان هودجينز واعيًا بفيوليت.

“هؤلاء هم رب عائلة إيفرجاردن وزوجته. سيكونون والديك البدلاء. الآن ، تحياتك.

“هذا صحيح.”

أخذ الزوجان المسنان اللطيفان والأنيقان أيدي فيوليت الاصطناعية دون تردد. ابتسموا لها كما لو كانت راضية بشكل لا يطاق.

عندما لاحظت هودجينز ، الذي كان يبحث عن الكلمات وهو يمشي إلى جانبها ، فتحت فمها أولاً ، “الرائد … أين … الرائد جيل … بيرت؟” كانت شفتاها تعانيان من تشققات بسبب الجفاف الشديد ، والدم ينزف فيهما.

“سررت بمعرفتك. أنا فيوليت “.

“من الجيد أنها قوية. لماذا تعتذر ، الرائد هودجينز؟ ”

وهكذا ولدت فيوليت إيفرجاردن.

عاد الاثنان اللذان اعتادا على الصمت إلى غرفتها. لم تكن كبيرة ، لكنها كانت كافية لتجنب الغرباء. كانت الفتاة المجندة ذات الأطراف العلوية الاصطناعية ، والتي لم تكن تعرفها حقًا سوى الأشخاص الذين كانت قريبة منهم ، هدفًا متكررًا للفظاظة والنظرات غير المهذبة.

وذاب الثلج في البحر ليلا. كان سطح الماء أغمق من السماء المرصعة بالنجوم التي ينام الناس تحتها. كانت الرقائق التي تمتصها الواحدة تلو الأخرى مشهدًا نادرًا في جنوب لايدنشافتليش.

كانت متجهة بالتأكيد للقيام بذلك.

ركض الأطفال نحو الهدية من السماء بعد أن فتحوا نوافذهم. ارتجف بوابوا العقارات الثرية من البرودة. شعر البحارة بالارتياح لأنهم أنهوا رحلاتهم بأمان وعادوا إلى منازلهم قبل العاصفة الثلجية. في مثل هذه المشاهد التي نادرا ما كانت خبيثة ، كان من الممكن الشعور بقدوم الشتاء بشدة.

“مستر هودجنز ، لقد استيقظت … بصراحة ، لقد كان ذلك من المتاعب.”

في جنوب ليدنشافتليش ، تساقط الثلج بضع مرات فقط في السنة ولم يتراكم أبدًا. لم يكن أحد يستطيع أن يقول إنها ستهطل باستمرار بأمر متقلب من السماء في ذلك العام. في العادة ، لن يكون هناك سوى تساقط بسيط للثلج ، ومع ذلك فقد تراكمت لتصل إلى ركب الذكور البالغين.

“ليس لها حلقة سيئة لها. عندما قالت ليتل فيوليت “رئيس” ، أصبت بقشعريرة “.

أعلن خبير أرصاد جوية حكومي أن حدوث هذا هو حالة شاذة في الطقس تحدث مرة واحدة في القرن ، وأن الجزء الجنوبي من البلاد وقع في اضطراب مؤقت. كان الناس ينزلقون عندما يخرجون وتختفي طرق العربات والسيارات. أولئك الذين ليس لديهم مخزون في المنزل أغرقوا متاجر المواد الغذائية والمطاعم ، والتي جاءت منها صرخات النشوة والتخوف. بمجرد توقف الخدمات اللوجستية ، لم يكن أحد يتجول في المدينة. كانت ملفوفة في صمت ، كما لو أن الثلج قد امتص كل الأصوات.

عاد الاثنان اللذان اعتادا على الصمت إلى غرفتها. لم تكن كبيرة ، لكنها كانت كافية لتجنب الغرباء. كانت الفتاة المجندة ذات الأطراف العلوية الاصطناعية ، والتي لم تكن تعرفها حقًا سوى الأشخاص الذين كانت قريبة منهم ، هدفًا متكررًا للفظاظة والنظرات غير المهذبة.

كان من بينها شخصية هودجينز ، الذي تقدم على طول الطريق الثلجي ، حيث اعتاد السير فوقه على الرغم من كونه من دولة جنوبية. بالنسبة لشخص مثله ، أحد القادة السابقين في جيش ليدنشافتليش ، الذي اشتبك مع البلدان الشمالية ، تداخل المشهد الثلجي مع ساحات القتال.

“بروش الخاص بي … بروش الزمرد الخاص بي … إنه شيء أعطاني إياه الرائد. إذا ضاعت ، يجب أن أبحث عنها. أعطيت لي…!” حركت فيوليت رقبتها في محاولة قوية للوقوف.

واصل السير في الطريق الوحيد بصمت بينما كان يدفع الثلج بحذاء الشتاء الذي يجره. كان بإمكانه رؤية قصر إيفرجاردن ، الذي كان بعيدًا عن ليدن ، عاصمة لايدنشافتليش ، على الرغم من خفوته. أطلق تنهيدة شاكرة بارتياح. سرعان ما تبدد نفخة أنفاسه مثل الدخان في الظلام.

“ليتل فيوليت ، أنا آسف.”

عندما وصل أخيرًا ، أولاً ، رحب به كبير الخدم في قصر افرجاردن. لا يمكن اعتبار القصر دافئًا في كل زاوية بسبب هيكله الكبير ، إلا أن هودجينز ، الذي عانى من مرور ليلة ثلجية مظلمة ، كان ممتنًا بما يكفي لوجوده داخل غرفة. خلال استقباله ، أمضى بضع دقائق في شرب الشاي الساخن بجوار المدفأة.

“هل تم توبيخهم كهدية لك؟”

“لقد وصلت أخيرًا ، سيد هودجنز. كنت أفكر في أنك لن تأتي اليوم “. ظهرت أمامه امرأة مسنة ترتدي ثوب نوم من الحرير.

كانت ساحات القتال مثل الفراشات. كانوا يتمايلون ويتأرجحون ، ويعيشون يتجولون بلا حدود بلا وجهة.

 

عند سؤاله ، هز هودجينز كتفيه. لم يكن لديه كلمات للرد بها. “أتساءل لماذا.” كانت حواجبه منخفضة كما لو كان مضطربًا.

“آنسة تيفاني ، لقد مضى وقت طويل. أنا آسف لزيارتك في منتصف الليل “. انحنى هودجينز باحترام.

كلما عرف هودجنز المزيد عن فيوليت ، زاد الألم الذي أصابها وجودها في صدره. والشعور بالذنب من كونها متواطئة في نفس سبب حزنها يعذبه.

“هذا هو خطي. كنت في قارة أخرى ، هل أنا على حق؟ لقد كان خطئي استدعائك فور عودتك “.

“ليتل فيوليت … لقد كنت جميلة نوعا ما النائمة.”

“ليس هناك من طريقة لرفض طلب سيدة. أين السيد باتريك؟ ”

“نعم … ومع ذلك ، لا يمكنني كتابة … كلمات أخرى.”

“لقد تركني زوجي هنا وحبس نفسه في بلدة بعيدة. لا يزال يحمي هذه الأرض ، لكنه بالتأكيد لن يرى هذا المشهد مرة أخرى قبل أن يمر … نظرًا لأن هذا يتعلق بهذا الشخص ، على الرغم من أنه كبير في السن بالفعل ، أعتقد أنه ربما يلعب بالثلج في الخارج. من الأفضل أن يصاب بنزلة برد “.

نظرت فيوليت في الفجوة بين الستائر. ربما كانت تتوقع أن يدخل شخص ما من هناك. “ماذا عن الرائد …؟”

تشكلت صورة الشاب الذي يصنع بمرح رجال الثلج في ذهن هودجينز. “إنه لأمر رائع أنه شخص صريح لا ينسى براءته الطفولية”.

ولأنه كان يعتقد أنها لم تنتبه لمثل هذه الأشياء ، كانت سعادته أكثر بروزًا من دهشته. التوتر الذي كان يحيط بهما في السابق قد تضاءل قليلاً. كانت فيوليت خجولة من هودجينز ، وكان هودجينز واعيًا بفيوليت.

“لا ، إنه مجرد طفل. ومع ذلك ، فهو رئيس عائلة إيفرجاردن … ومع ذلك ، بدلاً من باتريك ، يجب أن نناقش فيوليت. رأسي ممتلئ بها في الوقت الحالي “.

“جلالة ، آسف ، فقط انتظر لحظة. سوف أتعافى قريبًا “. قام بضرب يده الأخرى ووجهه في مكان آخر. كانت دواخل قشرته ساخنة. صدره يؤلمه. عض شفته ، محاولًا بطريقة ما أن يزيل الألم في قلبه بألم جسده ، دون جدوى.

بدأت تيفاني إيفرجاردن الحديث بوجه حزين. يبدو أنها حاولت أن تعطي فيوليت أنواعًا مختلفة من المعرفة منذ أن استقبلتها. من المدرسة إلى آداب السلوك والفروسية والغناء والطبخ والرقص. ومع ذلك ، فإنها لن تستمتع بأي منها أو تُظهر تعبيرًا مبتهجًا عن بُعد ، وكلما لم يكن لديها ما تفعله ، كانت تغلق نفسها في غرفتها وتكتب الرسائل طوال اليوم. ومع ذلك ، لم تحصل أي من الرسائل التي أرسلتها على رد على الإطلاق.

 

“لقد أصبحت مألوفة جدًا مع كل من في المنزل ، بل إنها قامت بتدليك أكتاف باتريك منذ فترة. لقد بكى من الفرح … لا ، ربما كان ذلك مؤلمًا بالفعل. لكن على الرغم من أنها محرجة ، أعتقد أنها طفلة جيدة. قلوبنا ، التي شعرت كما لو أنها طعنت عندما مات ابننا ، تتعافى تدريجياً … أحب براءتها الصادقة “.

“أحسنت.” بعد إصلاح نوابعها الأشعث بأطراف أصابعه ، جلست هودجنز فيوليت على كرسيها المتحرك.

“اذا يمكنني.”

“هل هذا صحيح؟ هو بخير …؟ ” أغمضت فيوليت عينيها وتنهدت بارتياح.

“ولكن إذا شُفينا فقط ، فلن يكون هناك معنى في تبنيها”. بدت باردة على ما يبدو ، استعدت تيفاني على ثوبها. “أخذناها إلى هنا بعد أن سمعنا كل شيء عن ظروفها. نحن من يجب أن نمنحها شيئًا ما… أليس هذا مجديًا ، بعد كل شيء؟ إذا لم يكن هناك قرابة دم … ”

“من من؟ أنا دائما أرسل بطاقات بريدية ، أليس كذلك؟ ”

“هذا ليس صحيحا.”

وذاب الثلج في البحر ليلا. كان سطح الماء أغمق من السماء المرصعة بالنجوم التي ينام الناس تحتها. كانت الرقائق التي تمتصها الواحدة تلو الأخرى مشهدًا نادرًا في جنوب لايدنشافتليش.

على الرغم من تأكيد هودجنز ، هزت تيفاني رأسها. “لا يمكننا … استبدال جيلبرت.”

حافظ هودجينز ، الذي كان بارعًا في الحفاظ على وجه البوكر ، على ابتسامته ، لكن تحت واجهته المبتسمة ، اعتنق شعورًا مختلفًا تمامًا.

“مثلما لا يمكن أن تحل فيوليت محل ابنك حقًا. لا أحد يستطيع أن يحل محل شخص آخر. يمكننا فقط أن نكون مرتاحين. منذ أن غادرت تلك الفتاة المكان الذي أتت منه ، لم يكن لديها منزل تعود إليه حتى الآن. كما لم يكن هناك أشخاص ينتظرونها لتناول وجبة دافئة. لكنها تفعل الآن. هذه المرة ، سيكون أي مسار تقرر اتخاذه مهمًا للغاية. فقط هذا يكفي. إنه شيء ثمين للغاية. من فضلك لا ترسلها “.

مع ذلك ، توقفت المحادثة وسقط صمت بينهما. ربما لأن المستوصف كان هادئًا ، قال الستارة كان محسوسًا بشكل مؤلم.

“طردها”…! ليس لدي مثل هذه النية. إذا اضطررت إلى التخلي عن فيوليت ، فسأفضل بيع زوجي “.

كان من الصعب تخيل أن الفتاة ، التي بدت وكأنها قطعة فنية غير عضوية ومكررة ، كانت كائنًا حيًا. هل كانت حية أم ميتة؟ إذا كانت على قيد الحياة ، فما الذي استمتعت به في حياتها؟

نظراتها لا تكذب.

“حسنًا ، دعنا نعود إلى عمل كتابة الرسالة ، ليتل فيوليت.”

“آنسة تيفاني … هذا التبادل أصبح رائعًا للغاية ، لكن من فضلك اعز زوجك.”

“مستحيل … الكلب … ربما؟”

“بصراحة ، الابنة ألطف بكثير من الزوج …”

“هل أنت بخير حقًا مع هذا؟” على الرغم من أن المنظر من الشرفة المفتوحة كان مذهلاً ، إلا أن رئيس شركة البريد ، كلوديا هودجينز ، ضاق عينيه كما لو كان يحدق في شيء ما.

“من فضلك لا تدمر أحلام رجل غير متزوج.”

بدأت التجربة الجديدة للثنائي بإمكانية إمساك القلم النافورة. بمجرد كتابتها حرفًا واحدًا ، كان القلم يتدحرج بعيدًا وستتمسك به مرة أخرى. تسبب شكلها الذي كانت تحاول التقاطه كلما سقط على الأرض في إحباط قلب هودجينز مرة أخرى.

“إذا كان لديك أي اهتمام ، يمكنني تقديمك إلى أكبر عدد تريده من المرشحين.”

“نعم … ومع ذلك ، لا يمكنني كتابة … كلمات أخرى.”

عندما أضاءت عيون تيفاني ، أوقف هودجنز المحادثة بسرعة ، وشق طريقه إلى غرفة فيوليت كما لو كان يهرب بعيدًا. لاحظه الخدم في منزل إيفرجاردن بعصبية من مسافة بعيدة. لم يكن العزم على دخول الغرفة يتراكم فيه. ثم حاول تحفيز نفسه.

لم يعد يتذكر ما اشتراه بالسجائر التي حصل عليها. رفض جيلبرت بعناد أن يأخذ نصيبه.

—— لا يمكن لأحد أن يصبح بديلا لأي شخص. أليس هذا صحيحا ، أنا؟

“الرائد هودجينز ، هل هناك شيء خاطئ؟”

ذاق هودجينز هذا الشعور عدة مرات بعد أن أصبح وصيًا على فيوليت. كما شعر بالوحدة. لكن في الوقت نفسه ، كان يشعر بالسعادة.

“البنفسج الصغير؟”

 

“هل هذا صحيح؟”

—— إذا كنت أنا ، يمكنني أن أعطيها الأشياء التي لم يستطع جيلبرت القيام بها ولم يتمكن من القيام بذلك.

كانت من النوع الذي يتألق أكثر عند وجود مهام أو أوامر يجب اتباعها. كانت صفتها الرئيسية.

“حتى بدون أن يصبح بديلاً له …”

فتاة كانت تنتظر إلى الأبد رجلاً أُبلغت بموته. تومض وجهها وعيناها الزرقاوان الوحيدين في ذهن هودجينز وتلاشى.

ضرب منطقة الصدر من قميصه وكأنه يؤكد شيئًا. ثم أزال حلقه وحاول طرق الباب مرة أخرى.

مستشفى جيش ليدنشافتليش كانت محاطة بغابة ذات مساحات خضراء مورقة. وقد بدأ المسار الذي تم ترتيب الكراسي المتحركة من خلاله والذي يدفعه الجنود المتطوعون بالتحول مؤخرًا إلى مكان يستريح فيه المرضى. كانت الطاولات والكراسي الخشبية مبعثرة على طول مسارها ، ولم يكن من غير المألوف رؤية طاقم المستشفى يوزع وجبات الطعام حولهم في وقت الغداء. في ذلك الوسط كان هناك رجل وفتاة.

“ادخل.”

بعكس توقعاته ، همست فيوليت بلا تعبير ، “أراك …”

منذ أن كانت هي ، ربما كانت تعرف من كان يأتي إلى الداخل من على خطاه. على الرغم من أنه كان يزور غرفتها كثيرًا ، إلا أن هودجينز كان يشعر بالقلق عند التسلل إلى غرفة نوم امرأة شابة في وقت متأخر من الليل. لكن التوتر ذاب إلى عاطفة مختلفة في الثانية التالية.

كان هذا وحده سببًا كافيًا لقبوله.

“الرئيس … هودجينز. فقد كان بعض الوقت.”

“سأقوم بتفكيك طليعة المدفعية.”

أصبحت فيوليت إيفرجاردن ، التي سميت على اسم إلهة زهرة ، أكثر جمالًا مرة أخرى في الأشهر القليلة الماضية لم يروا بعضهم البعض. كان شكلها عندما كانت ترتدي إهمالًا نقيًا وراقًا. أصبح شعرها الذهبي أطول. كان المشهد غامضا حتى. لقد كبرت لتصبح شخصًا مناسبًا للاسم الذي أطلقه عليها جيلبرت.

تحرك هودجينز بشكل محموم لإيقافها. ومع ذلك ، لم تكن هناك مشاكل ، حتى بدون أن يعيقها. لم تستطع فيوليت النهوض على الإطلاق.

“ليتل فيوليت ، ماذا تفعلين؟” ومع ذلك ، فإن ما لفت انتباه هودجنز لم يكن كذلك. ارتجف صوته. لم يكن يريد أن يظهر الكثير من ردود الفعل ، ومع ذلك لم يستطع إخفاءه.

“حسنا.”

حدقت فيوليت في هودجينز عندما دخل الغرفة بينما كان جالسًا على الأرض وسط كومة من الحروف غير المرتبة. لم تكن واحدة أو اثنتين ، لكن عشرات الأوراق تراكمت بهدوء مثل الجثث. الأفكار الميتة موجودة فقط ، مثل تساقط الثلوج باستمرار.

صورة لكل رصاصة من الموضوعات المحتملة التي تم تصويرها في فيوليت وهي تقطعها بفأسها القتالية السحرية التي لعبت في رأس هودجينز. لم يتقدم الحديث من هناك.

لم تجبه على الفور. ربما لم تكن لديها الإرادة لفتح فمها. “كنت … أفرز الرسائل.”

“انها فتاة. إنها أصغرنا. لديها ظروف معينة. حسنًا … أنتم جميعًا الذين جمعتهم عبارة عن مجموعة من الغرباء الذين لديهم ظروف خاصة بك ، لكن … قد تكون الأكثر بروزًا. عمرها أقرب إليكم يا رفاق ، لذلك أريدكم أن تتعايشوا معها. كنت أقنعها طوال هذا الوقت. قبلت أخيرًا. تتجول دمى دمية ذكريات آلية في جميع أنحاء العالم ، لذا … كل ما يأتي سيكون تجربة جيدة لها للبحث عما تسعى إليه “. عندما استدار الاثنان ، أخذها من يدها وقدمها لهما.

“من من؟ أنا دائما أرسل بطاقات بريدية ، أليس كذلك؟ ”

 

“لا أحد … هؤلاء هم الذين كتبتهم ولم أرسلهم. لم أعد أرسل رسائل. أفهم … أنه لن يكون هناك رد. أنا ببساطة أجد نفسي أكتب الرسائل كلما لم يكن لدي أي شيء آخر أفعله ، هذا كل شيء. لا يوجد معنى لذلك. هذه مجرد أشياء متنوعة كتبت فيها عن أيامي. كنت أفكر فيما إذا كان علي التخلص منها “.

 

كانت الرسائل التي ليس لها وجهة هي بالفعل جثثًا. وفيوليت ، التي أنجبتهما ، كانت تفتقر إلى وهج الحياة في عينيها. يمكن أن تكون أكثر حيوية خلال الأوقات التي قضتها في ساحة المعركة.

ربما كانت كلماته قد حكَّت الكلمات الموجودة على الجانب الآخر من الخط بطريقة خاطئة ، لأن الأخير أطلق تنهيدة مبالغ فيها.

“القليل فيوليت …”

اتكأت فيوليت بعناية على يديها الجامدة وغير العضوية على خديها. في هذه اللحظة ، كان هودجينز يواجهها بما يعتبره كلمات قاسية. ومع ذلك ، كانت هذه مشكلة كانت ستعثر عليها عاجلاً أم آجلاً.

جلس هودجينز بين جبل الحروف والمساحة الفارغة. هو وضع نفسه لمواجهتها مباشرة. عندما نظر إلى عيون فيوليت الفارغة ، شعر وكأنه يهرب منها. ومع ذلك ، قام هودجينز بتأديب نفسه مع التذكير بأن ذلك كان نتيجة التهرب منها باستمرار.

“الى الرئيسي…”

“الرائد … لن يعود إليّ بعد الآن ، أليس كذلك؟”

في المقام الأول ، بدا أن فيوليت ليس لديها أي اهتمام ، لكنها في النهاية سحبت رأسها بالقرب من اللعبة المحشوة ولمستها بوجهها.

“نعم … لن يفعل.”

لم تمسكت يداها بأي شيء أبدًا ، ومن المرجح أنها ستستمر في العيش بهذه الطريقة.

“هل فقدت قيمتي كجندية … لأن ذراعي قد ضاعت؟”

كانت أفعالها طبيعية بشكل لا يصدق.

“هذا ليس هو.”

“حتى بدون أن يصبح بديلاً له …”

“لا يزال بإمكاني القتال. يمكنني أن أصبح أقوى “.

 

“معركتنا انتهت بالفعل ، ليتل فيوليت.”

بعكس توقعاته ، همست فيوليت بلا تعبير ، “أراك …”

“هل يمكنني أن أكون مفيدًا بعيدًا عن السلاح؟”

ومع ذلك ، ظهر رجل يمسك بيد الفتاة المحترقة ويرميها في بحيرة. على الرغم من أنه لم يكن حاضرًا ، إلا أنه كان موجودًا بلا شك.

“لم تعدي … أداة أي شخص بعد الآن.”

تحرك هودجينز بشكل محموم لإيقافها. ومع ذلك ، لم تكن هناك مشاكل ، حتى بدون أن يعيقها. لم تستطع فيوليت النهوض على الإطلاق.

“ثم ، إذا كان وجودي نفسه يزعج الرائد ، فهل يمكنك أن تخبره أن يأمرني بالاختفاء؟ سأذهب إلى أي مكان. إذا كنت … إذا بقيت كما أنا ، فلن يكون لدي أي فائدة … ”

“وغد غبي…”

أوقف هودجينز بشدة دموعه المتدفقة. “لا تقل … شيئًا من هذا القبيل … ماذا سيكون لي ومن إيفرجاردنز ؟!”

خلقت أوراق القيقب المتحللة سجادة ملونة على الأرض. يبدو أن المدخل الرئيسي لمستشفى لايدنشافتليش العسكري لن يكون خالياً منهم في الوقت المناسب. كان الطريق الجبلي المؤدي إلى المستشفى مظللًا بجمال الطبيعة المثير للتنهد. كان العالم مصبوغًا بالكامل بألوان الخريف.

“هذا هو … على وجه التحديد … لماذا … هذا هو … لماذا … لا أعرف … ما الذي يجب أن أفعله …” مع عينيها أيضًا مبتلتان ، توسلت فيوليت إلى هودجينز ، “إذا كنت … إذا كنت غير ضروري … كأداة … يجب أن أتجاهل … أنا … أنا … ليس من المفترض … أن أعتز … هكذا … من قبل شخص ما … من فضلك. ارمي بي بعيدا. ارميني بعيدًا في مكان ما “.

جلس كلاهما على الكراسي الجذعية بجانب بعضهما البعض. لقد مر بعض الوقت منذ أوائل صيف لم شملهم ، وقضوا أفضل لحظة في التعرض للشمس بهدوء. كان يومًا صيفيًا عاصفًا ومنعشًا وبسيطًا.

“أنت لست شيئًا. أعتقد أنك ابنتي. مرحبًا ، أنا آسف. استمع.”

“ليس هناك من طريقة لرفض طلب سيدة. أين السيد باتريك؟ ”

“أنا لا أعرف ما يجب القيام به.”

“ثم ، مثال آخر. كنت في الواقع أرغب في أن أقتل على يد السفاح. أعطيته نقوداً وطلبت منه قتلي. أردت أن أموت. لقد ناقشنا خسائرنا ومكاسبنا وعقدنا صفقة. لقد أسأت فهم ذلك ، تدخلت وانتهى بك الأمر إلى إعدام شخص كان مجرد لعب دور السفاح وسيقتلني لأنني طلبت ذلك. هل تعتقد أن هذه جريمة قتل لأسباب أخلاقية؟ ”

“ليتل فيوليت ، أنا آسف … آسف حقًا. لم أكن أريد أن أؤذيك “.

 

“أعدني إلى … حيث يوجد الرائد. لو سمحت.”

—اقطع لي بعض التراخي.

“كان ذلك فقط. أنا آسف. آسف حقا.” وضع هودجينز يده داخل قميصه وأظهر فيوليت شيئًا لامعًا باللون الفضي.

كان ذلك لأن فيوليت أطلقت لهثًا بدا وكأنه صرخة مبتلعة.

لم يكن عقدًا عاديًا بل كان بطاقة هوية – وهي وسيلة تمس الحاجة إليها لتحديد من ماتوا في ساحات القتال. على الرغم من أن الجنود كانوا يمزحون بأنهم يشبهون علامات الكلاب ، إلا أنهم لم يواجهوا أي مشكلة في ارتداء واحدة. لكنها كانت قصة مختلفة تمامًا أن يحمل شخص ما ما لم يكن ملكه. احتوت على أسماء الجنود وجنسهم ، واستُخدمت لتأكيد هوية الجثث كلما تعرضت لأضرار لا يمكن التعرف عليها عند قتلها في الحرب. احتفظ الكثيرون بعلامات رفاقهم المتوفين كتذكار.

“أحبك.” وبينما كانت تفكر في تلك الكلمات القوية ، كان قلبها يتسابق. بمجرد تذكرها ، ستشتد دقات قلبها.

اسم الشخص الذي كانت تطارده بجدية محفور في بطاقة الهوية المصقولة. تعلمت فيوليت الكتابة. لقد مارست اسم جيلبرت بشكل محموم. هذا فقط يقرأ كشيء واحد.

“هذا ليس صحيحا.”

“جيلبرت مات.”

كانت هذه الوحشية تفتخر بكونها المقاتلة الأقوى ، وكانت جهلة كما كانت بريئة.

“فيوليت ، أحبك. من فضلك عيش حياتك. ”

ربما كانت كلماته قد حكَّت الكلمات الموجودة على الجانب الآخر من الخط بطريقة خاطئة ، لأن الأخير أطلق تنهيدة مبالغ فيها.

انسكبت دموع كبيرة من عيون فيوليت.

“منذ أن تعرضت للإصابة ودخلت المستشفى ، فإن الحصول على الهدايا أثناء الزيارات هو مجرد أمر بديهي. أرى ، لذلك لم تدخل المستشفى من قبل. هذه هي مشاعري … مثل “الشفاء العاجل”. متعلقاتك … فقدت في الاضطرابات التي أعقبت الحرب. ليس لديك شيء الآن. لهذا السبب ، حتى لا تشعر الغرفة بالوحدة … “في تلك الثانية ، أعطى جسد هودجينز جفنًا واضحًا.

انتهى الصيف ، ورحب الخريف ، وترك الشتاء وراءه ووصل الربيع. هذا الأخير كان يسمى “الموسم الأبيض” في ليدنشافتليش. كانت الأشجار المزروعة في جميع شوارع مدينة الكابيتول ، ليدن ، تنفجر بالزهور البيضاء خلال الربيع وستخلق البتلات مشهدًا مشابهًا للثلج المتساقط. خلال مثل هذا الوقت ، بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه المرء ، كانت الزهور ترقص في السماء. لقد كانت سمة موسمية رائعة حيث يمكن للمرء أن يرى شيئًا لا يمكن رؤيته إلا لفترة قصيرة.

كانت كلوديا هودجنز في حدودها بطرق لا حصر لها.

عام جديد؛ موسم كان رائعًا لبدء شيء ما.

وهكذا ولدت فيوليت إيفرجاردن.

تم إنشاء شركة بريدية كانت قد اكتملت للتو في مدينة ليدن. كان على لوحة اللافتة عبارة “CH خدمة البريد”. لم يكن مفتوحًا للعمل بعد ، لكن الرئيس كان يستعد لهذه المناسبة. لم يكن هناك سوى هاتف على مكتبه ، الذي كان لا يزال فارغًا بلا طعم.

 

“هل أنت بخير حقًا مع هذا؟” على الرغم من أن المنظر من الشرفة المفتوحة كان مذهلاً ، إلا أن رئيس شركة البريد ، كلوديا هودجينز ، ضاق عينيه كما لو كان يحدق في شيء ما.

“لأي سبب؟”

ربما كانت كلماته قد حكَّت الكلمات الموجودة على الجانب الآخر من الخط بطريقة خاطئة ، لأن الأخير أطلق تنهيدة مبالغ فيها.

“مستحيل … الكلب … ربما؟”

“ما تفعله ليس خطأ. أوافق على قطع العلاقات مع الجيش. إذا كان ذلك من أجل ذلك ، فسوف أساعدك. كنت مترددة في البداية ، لكن ليس الآن. أنا حقا … أريد أن أحمي ذلك الطفل. بينما كنت معها ، بدأت أشعر بهذا. انها حقيقة. هذا صحيح. أريد أن أعتز بها. لكن ، أنت تعرف ، جيلبرت … “بعد لف بطاقة الكلب التي تلقاها من جيلبرت من أجل الكذب باستخدامها كتذكار حول إصبعه ، قلبه هودجنز بأظافره. “هذا هو توقعي: سوف تندم على هذا.” دليل الحياة الذي تم العبث به حتى تقاربت. “هل أنت أحد الوالدين بالتبني وابنته؟ رئيس ومرؤوسه؟ أنت تقول إنه من أجلها تلعب دور الوصي دون أن تكون قريبًا ، لكن هذا مجرد عذر لك لعدم التورط بعمق مع ليتل فيوليت ، أليس كذلك؟ إذا كان هذا بدافع المودة فقط ، يجب أن تحميها بجانبها. لقد عهدت إلي طفلة لم تفعل شيئًا سوى مطاردة ظهرك ، و … و … هل تعتقد حقًا أنها ستصبح سعيدة بهذا الشكل؟ ” كانت علامة الكلب التي أمسكها هودجينز بقوة مرة أخرى باردة. “الظروف ، حسناً ، أصبحت أفضل. يمكننا المضي قدما لا مزيد من الحروب. لكن ، لا أعتقد أن ليتل فيوليت سعيدة الآن. كما ترى ، حتى لو بقيت جنديًا … حتى لو بقيت كأداة للجيش ، كانت سعيدة لكونها بجانبك! كانت سعيدة! لقد عاشت في مطاردة ظهرك ، وما زالت تفعل ذلك ، حتى بعد أن أخبرتها أنك ميت. فهمت ، أليس كذلك؟ إنه نوع الفتاة التي هي! إذا استمر هذا ، فستظل هكذا لبقية حياتها. انتظار انتظار،

أمسك كتفيها كما لو كانت على وشك الانهيار. من الجانبين ، بدا الأمر كما لو كان يعلقها بعنف.

فتاة كانت تنتظر إلى الأبد رجلاً أُبلغت بموته. تومض وجهها وعيناها الزرقاوان الوحيدين في ذهن هودجينز وتلاشى.

“هل كنت تحاول مواساتي بأي فرصة؟”

“إنها مثيرة للشفقة للغاية من هذا القبيل! جيلبرت … لا تتجاهل إرادة ذلك الطفل! إنه لخطأ كبير أن تعتقد أنك تحميها من خلال إبعاد نفسك هكذا. سأقرأ مستقبلك. تعتقد أنك ستكون على ما يرام بعيدًا عن بعضكما البعض لأنك شاب وقوي وصحي ، أليس كذلك؟ تعتقد أنك ستحمي أنفسكم حتى تموت في النهاية ، أليس كذلك؟ أنت تتظاهر بالسلام ، أليس كذلك؟ أنت أحمق كبير! يموت الناس فجأة. لا تبالغ في تقدير الآخرين أو نفسك. حتى أنا قد أموت فجأة غدا. لا أحد يستطيع أن يتنبأ بسبب وفاته. لا أحد بخير حقًا. جيلبرت ، عندما يحين هذا الوقت لك أو على ليتل فيوليت ، ستندم بالتأكيد وتبكي. لاني قلت هذا. إذا انتهى بك الأمر إلى النحيب في مكان ما ، فليس من المؤكد أنني سأريحك. على الرغم من أنني صديقك ، فأنا أيضًا الوالد البديل لليتل فيوليت الآن. صول كما يحلو لك ولعن نفسك. اسمع ، لا تتصل بي مرة أخرى حتى تعيد النظر! أنت غبي ضخم …! ” بعد الصراخ ، ضرب هودجينز الهاتف بعنف في سماعة الهاتف.

“كانت لدي هذه القدرة ، وكانت مطلوبة. سهل هكذا.”

ولأن غضبه لم يهدأ ، خلع الكلب ورماه بعيدًا. الجسم الفضي الذي حل محل الرجل الذي كان يريد أن يضربه وقع على الأرض واستلقى عليه بشكل بائس.

 

“وغد غبي…”

كما هو الحال دائمًا ، كانت ردود أفعال فيوليت نزيهة ، لكنها بدت مكتئبة إلى حد ما وهي تغمض عينيها. لم يكن هذا سوى افتراض هودجنز نفسه – ومع ذلك ، كانت هذه هي الطريقة التي نظرت إليه.

كلما عرف هودجنز المزيد عن فيوليت ، زاد الألم الذي أصابها وجودها في صدره. والشعور بالذنب من كونها متواطئة في نفس سبب حزنها يعذبه.

كما هو الحال دائمًا ، كانت ردود أفعال فيوليت نزيهة ، لكنها بدت مكتئبة إلى حد ما وهي تغمض عينيها. لم يكن هذا سوى افتراض هودجنز نفسه – ومع ذلك ، كانت هذه هي الطريقة التي نظرت إليه.

“وغد غبي…”

“القليل فيوليت …”

وبالمثل ، فإن الألم المذكور ينطبق أيضًا على جيلبرت.

بينما كانت تتدحرج ، جلست فيوليت أمام المكتب ، ودُفعت لإحضارها. تم استخدام عدد قليل من أوراق المفكرة. أخذهم هودجينز وألقى بهم بعيدًا.

تنهد هودجنز عند إلقاء نظرة خاطفة على علامة الكلب التي ألقى بها أثناء نوباته العاطفية ، راكعًا لاستعادتها. تمت كتابة اسم ” جيلبرت بوغانفيليا ” فيه. كان هذا هو اسم الرجل الذي ولد في منزل صارم ويتوافق باستمرار مع التوقعات. لقد تخصص في ذبح نفسه من أجل الآخرين ، وعلى الرغم من أن هودجنز لم يكن لديه أي فكرة عن عدد الأشخاص الذين قتلهم ، إلا أن يديه كانت على الأرجح مصبوغتين بدمه.

جلس هودجينز بين جبل الحروف والمساحة الفارغة. هو وضع نفسه لمواجهتها مباشرة. عندما نظر إلى عيون فيوليت الفارغة ، شعر وكأنه يهرب منها. ومع ذلك ، قام هودجينز بتأديب نفسه مع التذكير بأن ذلك كان نتيجة التهرب منها باستمرار.

وراء الجثث التي تركها بقتل نفسه باستمرار ، التقى جيلبرت فيوليت.

“ولكن ، مهلا ، سوف تفسد شعرك.”

لقد كان رجلاً لم يكن لديه شيئًا يريد فعله أو يمكنه التحدث عنه بالطريقة التي كان بها هودجينز في أحلامه. لقد سار بهدوء وهدوء وذكاء في طريقه الطويل والضيق. بعد الوصول إلى هذه النقطة ، كسر جيلبرت المسار المذكور لأول مرة.

“الرئيس … هودجينز. فقد كان بعض الوقت.”

لم يكن إخراج فيوليت من الجيش سهلاً مثل وضعه بالكلمات. حتى الروابط والمزايا الشخصية التي تراكمت لديه لن تكفي. إذا استمر الوضع بشكل دائم ، كان على جيلبرت أن يتسلق ارتفاعات أخرى – نحو قمة التسلسل الهرمي الهرمي ، حتى القمة حيث لا يسمح لأي شخص بتوبيخه.

“ليس لها حلقة سيئة لها. عندما قالت ليتل فيوليت “رئيس” ، أصبت بقشعريرة “.

لم تعد تتبعه أدوات لا تقهر بعد الآن. حتى عندما صعد إلى القمة ، لم تكن الشابة التي أحبها بجانبه. لقد هجرها لأنه أحبها بالضبط. كان يراهن على كل شيء ، يراهن على حياته ، ويقتل نفسه من أجل حمايتها.

“سأقوم بتفكيك طليعة المدفعية.”

“إنها مليئة بالأغبياء … في كل مكان.” وضع هودجينز علامة الكلب مرة أخرى وأخفاها داخل قميصه.

أمسك كتفيها كما لو كانت على وشك الانهيار. من الجانبين ، بدا الأمر كما لو كان يعلقها بعنف.

لقد شاهد فقط أفضل صديق له يبكي مرة واحدة – عندما رأى أذرع فيوليت الاصطناعية لأول مرة. لم يكن الأمر كما لو أن هودجنز يعرف كل شيء عنه ، لكنه على الأقل كان يعلم أنه لم يظهر مثل هذا الوجه من قبل. كان هودجينز يعتقد أنه كان ذلك النوع من الرجال. وقد بكى ذلك جيلبرت بالذات.

الشاي. آآآآآآآآآآآآآآآآحرج … ماذا قلت بعد ذلك؟ ”

“هودجينز ، لدي معروف أطلبه.”

“كان ذلك فقط. أنا آسف. آسف حقا.” وضع هودجينز يده داخل قميصه وأظهر فيوليت شيئًا لامعًا باللون الفضي.

كان هذا وحده سببًا كافيًا لقبوله.

“سيادة الرئيس ، من فضلك لا تتركني وحدي معه بعد الآن. أجد صعوبة في التراجع حتى لا أضربه “.

“لي لي…”

“أليس … غير جيد؟”

خارج شركة البريد ، قام رجل وامرأة بقرع الباب بينما كانا يتجادلان لبعضهما البعض من أجل دافع ما. أخذ هودجينز نفسًا عميقًا وتوجه إلى المدخل. رن جرس الباب في نفس اللحظة التي فتح فيها الباب.

“هل هذا صحيح؟ سأبذل المزيد من الجهد في المرة القادمة. احصل على آمالك. حتى إذا كنت لا تحبهم وهم غير صالحين ، فسيكون من الرائع ألا تتمكن من التخلص منهم “.

“مرحبًا ، أنت هنا.” وعاد تعبيره إلى تعبير رئيسة شركة البريد ، كلوديا هودجنز. مقارنةً بنفسه الناصع ، كان الاثنان الآخران يرتديان وجهًا متجهمًا.

“أنا أدرك ذلك. ومع ذلك ، أنا وحدي يمكن أن يكون كافيا لتحقيق اختراق. استنتجت أن إشراك الآخرين لن يكون ضروريًا “.

“لماذا اتصلت بنا؟ إنه ليس يوم الافتتاح بعد ، أليس كذلك؟ أيضا ، يجب أن تعلمي هذه المرأة الغبية بعض الأخلاق “.

“الحرب ليست شيئًا شخصيًا لكي. يتم تحقيق النصر من خلال تعاون جميع الجنود “.

“سيادة الرئيس ، من فضلك لا تتركني وحدي معه بعد الآن. أجد صعوبة في التراجع حتى لا أضربه “.

“فيوليت.”

“لا تكذب ، لقد ضربتني الآن! أين بحق الجحيم “تراجعت” ؟! ”

“لقد تلقيت ما يكفي. لا يوجد شيء يمكنني تقديمه في المقابل. سأضطر إلى الرفض “. هزت فيوليت رأسها واستدارت إلى الجانب ، مُظهِرة رفضًا متوقعًا تجاه هودجينز ، الذي سيحضر شيئًا ما خلال كل زيارة ، كما يفعل الجد المنقط مع حفيدته.

“الآن ، الآن ، أنتما الاثنان.” ربما كان قد اعتاد بالفعل على عض الاثنين في سياق المحادثات كلما فتحوا أفواههم. وقف هودجينز حياديًا ، دون أن يطغى عليه ، كوسيط للحجة اللفظية الخطيرة. “بنديكت كاتليا. بدءًا من اليوم ، أريد أن أشرك عضوًا مؤسسًا آخر في افتتاح CH خدمات البريد “. على الرغم من أنه كان يحاول إيصالها إلى وسطهم ، بعد التأكد من أن شخصًا معينًا كان قادمًا من المنحدر خلف موظفي الشركة ، توقف.

ومع ذلك ، قال شعور فجر في الثانية التالية.

“من هي؟ لم أسمع عنها “.

مثلما اعتقدت أنها ستعود أخيرًا إلى المكان الذي يمكنها استخدام قدراتها فيه ، تم إبلاغها بحقيقة شائنة. كان رد فعلها معتدلاً.

 

وبما أنه لم تُفرض أي عقوبات أخرى ، بدا أن السلام ساد للوهلة الأولى ، ولكن في الواقع ، لم يكن من المبالغة القول إن قواعد لم تُذكر قد فُرضت.

كانت تسير في طريقها على المنحدر الطويل والطويل نحوهم بقدميها وقرارها الخاص. ابتسم هودجينز وهو يخفض عينيه المتدليتين.

“لا تكذب ، لقد ضربتني الآن! أين بحق الجحيم “تراجعت” ؟! ”

“الرئيس ، هل هي امرأة؟ هل هي لطيفة؟ أكثر مني؟”

الصمت.

“انها فتاة. إنها أصغرنا. لديها ظروف معينة. حسنًا … أنتم جميعًا الذين جمعتهم عبارة عن مجموعة من الغرباء الذين لديهم ظروف خاصة بك ، لكن … قد تكون الأكثر بروزًا. عمرها أقرب إليكم يا رفاق ، لذلك أريدكم أن تتعايشوا معها. كنت أقنعها طوال هذا الوقت. قبلت أخيرًا. تتجول دمى دمية ذكريات آلية في جميع أنحاء العالم ، لذا … كل ما يأتي سيكون تجربة جيدة لها للبحث عما تسعى إليه “. عندما استدار الاثنان ، أخذها من يدها وقدمها لهما.

لم تعد تتبعه أدوات لا تقهر بعد الآن. حتى عندما صعد إلى القمة ، لم تكن الشابة التي أحبها بجانبه. لقد هجرها لأنه أحبها بالضبط. كان يراهن على كل شيء ، يراهن على حياته ، ويقتل نفسه من أجل حمايتها.

الشخص الذي انعكس في عيونهم لأول مرة لم يكن “فيوليت” الماضي.

صوت عقرب الساعة الثاني المعلق على أحد جدران المستوصف.

“دعني أقدم لكم. هذه هي فيوليت إيفرجاردن “.

كان موقف فيوليت قريبًا من الإيمان. كانت طريقة تفكير هودجنز ، مثله إلى حد كبير ، موجهة من خلال حساب الربح والخسارة. سواء كان ذلك مع الممتلكات المادية أو مع العشاق ، فإن المبالغة في التقدير لم تكن مفيدة. خلاف ذلك ، فإن أي حالة خيانة أو اختفاء مفاجئ لن تطاق. لقد كان متحمسًا بشدة عندما يتعلق الأمر بالتصرف الاجتماعي ، لكن تفكيره كان باردًا.

تمتلك فيوليت ملامح انبثقت عن جمال بارد ، تنحني رسمياً مثل الدمية.

“أنا لا أحترق.”

&&&&&&

“آنسة تيفاني ، لقد مضى وقت طويل. أنا آسف لزيارتك في منتصف الليل “. انحنى هودجينز باحترام.

 

“لا يمكن القيام به. لن أكون قادرة على ممارسة خلاف ذلك “.

واخيرااااااا تم استكمال هذا الفصل الصعب
راينا شخصية هودجينز ذات ملامح الطيبة ونعمة الصديق وفى بوعد صديقه جيلبرت سنرى وجه أخر او شخصية جديد لي فيوليت افرجاردن

“إنه أسلوب حياة صعب ، هاه ، ليتل فيوليت.” أدلى هودجينز بتعليق من المفترض أنه موجه إلى نفسه كما لو كان يتحدث فقط بشكل غير شخصي.

بدأت التجربة الجديدة للثنائي بإمكانية إمساك القلم النافورة. بمجرد كتابتها حرفًا واحدًا ، كان القلم يتدحرج بعيدًا وستتمسك به مرة أخرى. تسبب شكلها الذي كانت تحاول التقاطه كلما سقط على الأرض في إحباط قلب هودجينز مرة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط