السنة الرابعة
بقي دونجدونج في هذا المنزل بمرفقة هاي رو أربع سنوات الآن.
تجاه هذا النوع من السلوك الوقح، لم يكن لدى دونجدونج سوى فعل واحد، المقاومة.
إذا كان سيحول عمر حياة القط إلى بشري، فهو يبلغ من العمر حوالي ثلاثة وثلاثين عاماً، وهو نفس عمر هاي رو تقريبًا.
” الأخت الكبيرة …… أنتِ حقاً جميلة.” انحنت الفتاة للوراء ويداها على خدها ورأسها مرفوع للأعلى بينما تنظرإلى هاي رو.
بالطبع يبدو أن الوقت متسامح معها، قد يكون السبب أن دائرتها كانت دائمًا مرتبطة فقط بالعالم الأكاديمي البسيط نسبيًا، وجميع الاتصالات كانت مع شباب آخرين مفعمين بالحيوية .
“ماذا ، أنتِ أستاذة في الجماعة؟ أستاذة!!!” لم تستطع شو جينج إخفاء صدمتها وإعجابها “رائع! الجنية الجميلة والقط البارد رائعين جدًا .”
هي تبلغ من العمر ثلاثة وثلاثين عامًا، ومع ذلك عاشت كفتاة صغيرة. تبتسم طوال الوقت، وترتدي التنانير ذات الألوان الرائعة، وتشاهد الرسوم المتحركة أحيانًا، وعندما تشعر بالسعادة، تحب أن تمسك دونجدونج أثناء الركض في جميع أنحاء المنزل وتغني وتتلو قصائدها الأدبية المفضلة له.
تبعهم دونجدونج وشعر بالقلق والانزعاج المتزايد بينما منطقة تتعرض للغزو.
في كل مرة عندما يكون الأمر على هذا النحو، دونجدونج، لا، يشعر تشو تشينجيو الإنسان الذي أنه كان في يوم من الأيام إنسانًا وعاش هذه الحياة، هذه الحقيقة بالنسبة له هي عامل جذب هائل للبقاء.
وقف دونجدونج، وعاد إلى الغرفة، وقفز حيث تنام هاي رو كل ليلة وأغلق عينيه.
بالنسبة إلى تشو تشينجيو الذي يعيش داخل جسد قط أسود، فإن هذا يمثل جاذبية هائلة.
شعر دونجدونج (تشو تشينجيو) غريزيًا بالخطر بعض الشيء.
استدار دونجدونج.
تراجعت هاي رو قليلاً وانحنت ثم وسعت يدها، قفز دونجدونج إلى ذراعيها ويبدو أن تلك الفتاة أدركت فجأة أن هناك مخلوقاً آخر وذُهلت للحظة.
اليوم مرة أخرى تبع هاي رو مباشرةً بعد الانتهاء من الصف، وخرجت من كلية العلوم.
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض، ثم ضحكوا.
حصلت الجنية الجميلة هاي رو والقط البارد على مجموعة من المشجعين الحمقى ذوي الإرادة الحديدية ، لكن هاي رو والقط الجائعان وركضا إلى المنزل لطبخ أي شيء لتناوله.
في حياته، بغض النظر عن كونه بشرياً أم قط، أصبح قادرًا على الأقل على الوقوع في حب شخص ما ولم يشعر بأي ندم.
إذا لم يظهر شيء خارج عن المألوف في جدول اليوم ، فاليوم ستعد هاي رو شريحة لحم بالطماطم.
نعم، بعد نهاية الفصل الدراسي خلال النصف الأول من هذا العام ، تمت ترقية هاي رو رسميًا إلى أستاذة في الأدب القديم. لكي تُصبح أستاذة في الثالثة والثلاثين في مجال الأدب القديم ، يتطلب الأمر خبرة كبيرة و من النادر حقًا أن تصبح سيدة شابة كهذه أستاذة .
بلع دونجدونج لعابه لا شعورياً.
هاي رو نفسها سعيدة حقًا ، بعد سماع أخبار ترقيتها لم تُظهر الكثير من التعبيرات ، وظلت متواضعة للغاية، لكن بعد أن أصبحت بمفردها مع دونجدونج، قفزت في أرجاء المنزل مثل طفل تلقى لعبة جديدة، ورقصت بفرح وعانقته وتدحرجت على الأرضية الخشبية .
” الأخت الكبيرة، مرحبًا“.
‘لا تقبلي الآخرين، حسناً؟ العيش بهذه الطريقة لبضع سنوات أخرى أمر جيد ‘
ولكن توقف حلم عشاء الليلة من صوت مغناطيسي و استدارت هاي رو لترى فتاةً ترتدي قميصًا واسعاً ووجها جميل بعيون بيضاء واسعة … فتاة قصيرة الشعر وسيمة.
” أنا أستاذة في الجامعة ” ردت هاو رو.
” الأخت الكبيرة …… أنتِ حقاً جميلة.” انحنت الفتاة للوراء ويداها على خدها ورأسها مرفوع للأعلى بينما تنظرإلى هاي رو.
‘نعم ، لا أعرف متى حدث، لكن مشاعر شو جينج تجاه هاي رو تقدمت ببط ، كان في البداية إعجابًا ، ثم لهفة، وأخيراً ظهر شيئ مشابه للحب .
– هذه الفتاة مفعمة بالحيوية، كان هذا انطباع هاي رو الأول عنها.
في حياته، بغض النظر عن كونه بشرياً أم قط، أصبح قادرًا على الأقل على الوقوع في حب شخص ما ولم يشعر بأي ندم.
عندما رأت أن هاي رو لم تقل أي شيء للرد، سألت الفتاة الجميلة مرة أخرى: “هذا ، معذرة ً أيتها الأخت الكبيرة ، هل تعرفين المبنى السكني الذي يعيش فيه العديد من أساتذتنا؟ أين يجب أن أذهب “
نعم، بعد نهاية الفصل الدراسي خلال النصف الأول من هذا العام ، تمت ترقية هاي رو رسميًا إلى أستاذة في الأدب القديم. لكي تُصبح أستاذة في الثالثة والثلاثين في مجال الأدب القديم ، يتطلب الأمر خبرة كبيرة و من النادر حقًا أن تصبح سيدة شابة كهذه أستاذة .
تراجعت هاي رو قليلاً وانحنت ثم وسعت يدها، قفز دونجدونج إلى ذراعيها ويبدو أن تلك الفتاة أدركت فجأة أن هناك مخلوقاً آخر وذُهلت للحظة.
قلقًا من أنه في يوم من الأيام لن يكون الشخص الوحيد الذي تهتم به، وتحبه، حتى مع هوية قط، فهو لا يريد أن ينتزعها شخص آخر.
“اتبعيني ، أنا أعيش هناك “. ابتسمت هاي رو.
ولكن توقف حلم عشاء الليلة من صوت مغناطيسي و استدارت هاي رو لترى فتاةً ترتدي قميصًا واسعاً ووجها جميل بعيون بيضاء واسعة … فتاة قصيرة الشعر وسيمة.
ابتسمت الفتاة وكشفت لا شعوريًا عن صفين من الأسنان البيضاء .
إذا كان سيحول عمر حياة القط إلى بشري، فهو يبلغ من العمر حوالي ثلاثة وثلاثين عاماً، وهو نفس عمر هاي رو تقريبًا.
“إذن سأتبع الأخت الكبيرة، آه، الأخت الكبيرة، أين تعيشين؟ هل أحد أفراد عائلتكِ يُدرسون في الجامعة؟ الأخت الكبيرة تبدو رائعة جدًا من النظرة الأولى. بالمناسبة، ما التخصص الذي تدرسه الأخت الكبيرة؟ لديك تصرفات رائعة “.
لسوء الحظ، التقى بها متأخرًا بعض الشيء، وكان بعيدًا عن المنطق، بل فوق المنطق قليلاً، لكن رغم كونه في جسد قط، شعر بالسعادة لشعوره بهذا الشعور.
لا توجد امرأة لا تريد أن يتم الثناء عليها لكونها شابة وجميلة، ولا يمكن لـهاي رو أيضًا تجاهل آداب السلوك، ولمست بإحدى يديها خد دونجدونج.
“لا ، أنا بالفعل في الثلاثينيات من العمر.” قادتها هاي رو نحو الطابق السفلي من منزلها .
أطلق دونجدونج أصوات مواء ، وهو يحدق بعينيه لفحص هذه الفتاة التي قالت أن اسمها شو جينج.
تبعهم دونجدونج وشعر بالقلق والانزعاج المتزايد بينما منطقة تتعرض للغزو.
بدت طويلة جدًا، حيث هي أطول من هاي رو التي طولها 165 سم، وجلدها أبيض وناعم، ويبدو أن لديها عضلات صغيرة، آه ، لاحظ أيضاً أنه عندما تبتسم، هناك غمازة صغيرة. فتاة من هذا النوع يمكن أن تُذيب قلوب شباب الحرم الجامعي.
– هذه الفتاة مفعمة بالحيوية، كان هذا انطباع هاي رو الأول عنها.
شعر دونجدونج (تشو تشينجيو) غريزيًا بالخطر بعض الشيء.
“اتبعيني ، أنا أعيش هناك “. ابتسمت هاي رو.
لذلك على الرغم من شعوره بعدم رغبتها في الهجوم بعض الشيء ، إلا أنه ما زال يمد يديه الأماميتين، وعانق رقبة هاي رو ، وفرك برأسه الأسود خدها.
‘أنا أحبك.‘
مثل هذه المالكة الجيدة، لن يسمح لها بخطفها بعيدًا.
هاي رو نفسها سعيدة حقًا ، بعد سماع أخبار ترقيتها لم تُظهر الكثير من التعبيرات ، وظلت متواضعة للغاية، لكن بعد أن أصبحت بمفردها مع دونجدونج، قفزت في أرجاء المنزل مثل طفل تلقى لعبة جديدة، ورقصت بفرح وعانقته وتدحرجت على الأرضية الخشبية .
في تلك اللحظة رأت شو جينج على الجانب دونجدونج غير سار للعين.
عندما رأن أن ذقن شو جينج على وشك السقوط ، ضحكت هاي رو وسحبتها إلى الطابق العلوي.
” أنا أستاذة في الجامعة ” ردت هاو رو.
لقد التقى أخيرًا بالفتاة المناسبة.
“ماذا ، أنتِ أستاذة في الجماعة؟ أستاذة!!!” لم تستطع شو جينج إخفاء صدمتها وإعجابها “رائع! الجنية الجميلة والقط البارد رائعين جدًا .”
في هذه اللحظة راقب هاي رو وهي تربط شعرها الأسود وتلفه إلى الخلف وتربطه على شكل كعكة، وتدندن بينما تقطع الخضار ، وطالبتها جالسة على أريكة غرفة المعيشة تقرأ ملاحظاتها ، ومن وقت لآخر تنظر إلى المطبخ.
نعم، بعد نهاية الفصل الدراسي خلال النصف الأول من هذا العام ، تمت ترقية هاي رو رسميًا إلى أستاذة في الأدب القديم. لكي تُصبح أستاذة في الثالثة والثلاثين في مجال الأدب القديم ، يتطلب الأمر خبرة كبيرة و من النادر حقًا أن تصبح سيدة شابة كهذه أستاذة .
عادة ما تكون هاي رو في أعين الآخرين متواضعة ولطيفة، والنظر إليها سيجعل قلبك هادئًا ، تمامًا مثل الفتاة أمامه الآن، نظرت إلى هاي رو ويبدو أن عيناها تذكرت بأن كلماتها مسيئة للغاية للآذان.
بدا غلاف التعريف اللامع الموضوع على الحائط بجوار رجال ونساء كبار غير عادي.
هي تبلغ من العمر ثلاثة وثلاثين عامًا، ومع ذلك عاشت كفتاة صغيرة. تبتسم طوال الوقت، وترتدي التنانير ذات الألوان الرائعة، وتشاهد الرسوم المتحركة أحيانًا، وعندما تشعر بالسعادة، تحب أن تمسك دونجدونج أثناء الركض في جميع أنحاء المنزل وتغني وتتلو قصائدها الأدبية المفضلة له.
ليست مساهمتها البحثية بارزة فحسب ، بل كتبت أيضًا العديد من الكتب الدراسية الأكثر مبيعًا في الأدب الصيني القديم الذي أثار طفرة في المجتمع القديم، وأعتبر بمثابة منهج جيد لمحو الأمية التقليدية.
“دعنا لا نتحدث عن كونها فتاة وليست ذكراً، دونجدونج، أعز أفراد عائلتي هو أنت، ما الذي يقلقك؟“
هاي رو نفسها سعيدة حقًا ، بعد سماع أخبار ترقيتها لم تُظهر الكثير من التعبيرات ، وظلت متواضعة للغاية، لكن بعد أن أصبحت بمفردها مع دونجدونج، قفزت في أرجاء المنزل مثل طفل تلقى لعبة جديدة، ورقصت بفرح وعانقته وتدحرجت على الأرضية الخشبية .
لسوء الحظ، التقى بها متأخرًا بعض الشيء، وكان بعيدًا عن المنطق، بل فوق المنطق قليلاً، لكن رغم كونه في جسد قط، شعر بالسعادة لشعوره بهذا الشعور.
هذه هي هاي رو التي يعرفها.
لقد دفن هذه الرغبة بعمق شديد، حتى عندما كان شاباً ، قام بدفنها بعمق، ولم يكن لديه هذا النوع من الدوافع الفسيولوجية والنفسية ناحية أي فتاة من قبل.
عادة ما تكون هاي رو في أعين الآخرين متواضعة ولطيفة، والنظر إليها سيجعل قلبك هادئًا ، تمامًا مثل الفتاة أمامه الآن، نظرت إلى هاي رو ويبدو أن عيناها تذكرت بأن كلماتها مسيئة للغاية للآذان.
‘نعم ، لا أعرف متى حدث، لكن مشاعر شو جينج تجاه هاي رو تقدمت ببط ، كان في البداية إعجابًا ، ثم لهفة، وأخيراً ظهر شيئ مشابه للحب .
“آسفة، الطريقة التي قلتها بها …… كانت قاسية بعض الشيء.” لمست شو جينج طرف أنفها ، وشعرت بالحرج.
نعم، بعد نهاية الفصل الدراسي خلال النصف الأول من هذا العام ، تمت ترقية هاي رو رسميًا إلى أستاذة في الأدب القديم. لكي تُصبح أستاذة في الثالثة والثلاثين في مجال الأدب القديم ، يتطلب الأمر خبرة كبيرة و من النادر حقًا أن تصبح سيدة شابة كهذه أستاذة .
“لا ، أنا بالفعل في الثلاثينيات من العمر.” قادتها هاي رو نحو الطابق السفلي من منزلها .
” أنا أستاذة في الجامعة ” ردت هاو رو.
‘ لا تستطيع مواكبة التحدث مع الشباب ‘ فكر تشو تشينجيو في هذا وتنهد.
عندما رأت أن هاي رو لم تقل أي شيء للرد، سألت الفتاة الجميلة مرة أخرى: “هذا ، معذرة ً أيتها الأخت الكبيرة ، هل تعرفين المبنى السكني الذي يعيش فيه العديد من أساتذتنا؟ أين يجب أن أذهب “
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض، ثم ضحكوا.
أخيرًا عرف، الشيء الذي كان يتجاهله دائمًا، أو الإجابة على سؤال لا يُريد التفكير فيه.
“إذا خمنت بشكل صحيح، ربما تبحثين عني، أنا هاي رو ، أنتِ المتدربة للعام المقبل، أخمن أنكِ عدتي للتو من التبادل في اليابان، أخبرني السيد صن عنكِ منذ بضعة أيام، إذا كنتِ تريدين تناول وجبة في منزلي ، فلا بأس “.
ابتسمت الفتاة وكشفت لا شعوريًا عن صفين من الأسنان البيضاء .
عندما رأن أن ذقن شو جينج على وشك السقوط ، ضحكت هاي رو وسحبتها إلى الطابق العلوي.
حصلت الجنية الجميلة هاي رو والقط البارد على مجموعة من المشجعين الحمقى ذوي الإرادة الحديدية ، لكن هاي رو والقط الجائعان وركضا إلى المنزل لطبخ أي شيء لتناوله.
تبعهم دونجدونج وشعر بالقلق والانزعاج المتزايد بينما منطقة تتعرض للغزو.
من اللاوعي، أصبح يتوق لامرأة تأخذ قلبه الجاف .
ما حدث بعد ذلك كما توقع.
عندما رأن أن ذقن شو جينج على وشك السقوط ، ضحكت هاي رو وسحبتها إلى الطابق العلوي.
الفتاة التي تُدعى شو جينج لم يكن لديها الكثير من التوتر أمام هاي رو، لم تأتي كثيرًا لتناول الطعام والشراب فحسب ، بل فكرت أيضًا في دخول الغرفة.
حصلت الجنية الجميلة هاي رو والقط البارد على مجموعة من المشجعين الحمقى ذوي الإرادة الحديدية ، لكن هاي رو والقط الجائعان وركضا إلى المنزل لطبخ أي شيء لتناوله.
تجاه هذا النوع من السلوك الوقح، لم يكن لدى دونجدونج سوى فعل واحد، المقاومة.
‘فقط بضع سنوات، لا ينبغي أن يكون هذا الطلب مبالغاً فيه، أليس كذلك؟‘
“دونجدونج ، لماذا أنت غيور؟.” نظرت هاي رو إلى عمل دونجدونج المحرج، على الرغم من أنها شعرت أنه بدا لطيفًا حقًا، إلا أنها ما زالت تحدثه بلطف.
هاي رو نفسها سعيدة حقًا ، بعد سماع أخبار ترقيتها لم تُظهر الكثير من التعبيرات ، وظلت متواضعة للغاية، لكن بعد أن أصبحت بمفردها مع دونجدونج، قفزت في أرجاء المنزل مثل طفل تلقى لعبة جديدة، ورقصت بفرح وعانقته وتدحرجت على الأرضية الخشبية .
“دعنا لا نتحدث عن كونها فتاة وليست ذكراً، دونجدونج، أعز أفراد عائلتي هو أنت، ما الذي يقلقك؟“
“لا ، أنا بالفعل في الثلاثينيات من العمر.” قادتها هاي رو نحو الطابق السفلي من منزلها .
‘نعم ، ما الذي يقلقني؟‘
هي تبلغ من العمر ثلاثة وثلاثين عامًا، ومع ذلك عاشت كفتاة صغيرة. تبتسم طوال الوقت، وترتدي التنانير ذات الألوان الرائعة، وتشاهد الرسوم المتحركة أحيانًا، وعندما تشعر بالسعادة، تحب أن تمسك دونجدونج أثناء الركض في جميع أنحاء المنزل وتغني وتتلو قصائدها الأدبية المفضلة له.
بدا دونجدونج قلقاً بشأن فتح قلبها لشخص ما يومًا ما ، وتقبل وجود شخص آخر غيره.
شعر أن قلبه يؤلمه. هل تعرف ما هو شعور أن يلدغك النمل؟ ألم حاد صغير مصحوبًا بحمض الفورميك مما يجعل الألم ينتشر بشكل مستمر ويتورم المكان لدرجة أنه يريد البكاء؟
قلقًا من أنه في يوم من الأيام لن يكون الشخص الوحيد الذي تهتم به، وتحبه، حتى مع هوية قط، فهو لا يريد أن ينتزعها شخص آخر.
‘نعم ، لا أعرف متى حدث، لكن مشاعر شو جينج تجاه هاي رو تقدمت ببط ، كان في البداية إعجابًا ، ثم لهفة، وأخيراً ظهر شيئ مشابه للحب .
قلق أنه في الأيام القادمة ، ستدرك ببطء المشاعر الساخنة وراء عيون تلك الفتاة ، والتي يبدو أنها يمكن أن تحترق بها.
مثل هذه المالكة الجيدة، لن يسمح لها بخطفها بعيدًا.
‘نعم ، لا أعرف متى حدث، لكن مشاعر شو جينج تجاه هاي رو تقدمت ببط ، كان في البداية إعجابًا ، ثم لهفة، وأخيراً ظهر شيئ مشابه للحب .
أخيرًا عرف، الشيء الذي كان يتجاهله دائمًا، أو الإجابة على سؤال لا يُريد التفكير فيه.
في عينيها شيء لن يمتلكه تشو تشينجيو أبدًا مجدداً، ما يفتقر إليه، حيوية الشباب وشغفهم.
” الأخت الكبيرة …… أنتِ حقاً جميلة.” انحنت الفتاة للوراء ويداها على خدها ورأسها مرفوع للأعلى بينما تنظرإلى هاي رو.
نفس نوع الحرارة مثل الشمس، تطارد إلى الأبد هاي رو، وبهذه الطريقة تظهر ابتسامتها. هذا شيء لا يستطيع تشو تشينجيو ولا دونجدونج تركه يحدث.
“مياو“
شعر أن قلبه يؤلمه. هل تعرف ما هو شعور أن يلدغك النمل؟ ألم حاد صغير مصحوبًا بحمض الفورميك مما يجعل الألم ينتشر بشكل مستمر ويتورم المكان لدرجة أنه يريد البكاء؟
“مساو“
أخيرًا عرف، الشيء الذي كان يتجاهله دائمًا، أو الإجابة على سؤال لا يُريد التفكير فيه.
بدت طويلة جدًا، حيث هي أطول من هاي رو التي طولها 165 سم، وجلدها أبيض وناعم، ويبدو أن لديها عضلات صغيرة، آه ، لاحظ أيضاً أنه عندما تبتسم، هناك غمازة صغيرة. فتاة من هذا النوع يمكن أن تُذيب قلوب شباب الحرم الجامعي.
لقد ارتكب خطيئة بشرية، شعر تشو تشينجيو بالغيرة من الفتاة الجديدة.
اليوم مرة أخرى تبع هاي رو مباشرةً بعد الانتهاء من الصف، وخرجت من كلية العلوم.
اعتقد تشو تشينجيو أنه لكونه قط، من المستحيل مقابلة مالكة أفضل من هاي رو.
حصلت الجنية الجميلة هاي رو والقط البارد على مجموعة من المشجعين الحمقى ذوي الإرادة الحديدية ، لكن هاي رو والقط الجائعان وركضا إلى المنزل لطبخ أي شيء لتناوله.
لكنه يفهم الآن، حياته، بما في ذلك السنوات القليلة التي كان فيها قط، هاي رو هي أفضل امرأة قابلها على الإطلاق.
“آسفة، الطريقة التي قلتها بها …… كانت قاسية بعض الشيء.” لمست شو جينج طرف أنفها ، وشعرت بالحرج.
من اللاوعي، أصبح يتوق لامرأة تأخذ قلبه الجاف .
في حياته، بغض النظر عن كونه بشرياً أم قط، أصبح قادرًا على الأقل على الوقوع في حب شخص ما ولم يشعر بأي ندم.
لقد دفن هذه الرغبة بعمق شديد، حتى عندما كان شاباً ، قام بدفنها بعمق، ولم يكن لديه هذا النوع من الدوافع الفسيولوجية والنفسية ناحية أي فتاة من قبل.
‘نعم ، لا أعرف متى حدث، لكن مشاعر شو جينج تجاه هاي رو تقدمت ببط ، كان في البداية إعجابًا ، ثم لهفة، وأخيراً ظهر شيئ مشابه للحب .
لقد التقى أخيرًا بالفتاة المناسبة.
‘نعم ، لا أعرف متى حدث، لكن مشاعر شو جينج تجاه هاي رو تقدمت ببط ، كان في البداية إعجابًا ، ثم لهفة، وأخيراً ظهر شيئ مشابه للحب .
لسوء الحظ، التقى بها متأخرًا بعض الشيء، وكان بعيدًا عن المنطق، بل فوق المنطق قليلاً، لكن رغم كونه في جسد قط، شعر بالسعادة لشعوره بهذا الشعور.
لكنه يفهم الآن، حياته، بما في ذلك السنوات القليلة التي كان فيها قط، هاي رو هي أفضل امرأة قابلها على الإطلاق.
في حياته، بغض النظر عن كونه بشرياً أم قط، أصبح قادرًا على الأقل على الوقوع في حب شخص ما ولم يشعر بأي ندم.
‘نعم ، ما الذي يقلقني؟‘
في هذه اللحظة راقب هاي رو وهي تربط شعرها الأسود وتلفه إلى الخلف وتربطه على شكل كعكة، وتدندن بينما تقطع الخضار ، وطالبتها جالسة على أريكة غرفة المعيشة تقرأ ملاحظاتها ، ومن وقت لآخر تنظر إلى المطبخ.
قلقًا من أنه في يوم من الأيام لن يكون الشخص الوحيد الذي تهتم به، وتحبه، حتى مع هوية قط، فهو لا يريد أن ينتزعها شخص آخر.
وقف دونجدونج، وعاد إلى الغرفة، وقفز حيث تنام هاي رو كل ليلة وأغلق عينيه.
لذلك على الرغم من شعوره بعدم رغبتها في الهجوم بعض الشيء ، إلا أنه ما زال يمد يديه الأماميتين، وعانق رقبة هاي رو ، وفرك برأسه الأسود خدها.
لأول مرة، شعر بالضيق تجاه كونه قط.
هاي رو نفسها سعيدة حقًا ، بعد سماع أخبار ترقيتها لم تُظهر الكثير من التعبيرات ، وظلت متواضعة للغاية، لكن بعد أن أصبحت بمفردها مع دونجدونج، قفزت في أرجاء المنزل مثل طفل تلقى لعبة جديدة، ورقصت بفرح وعانقته وتدحرجت على الأرضية الخشبية .
‘ هاي رو، كقط، إلى متى يمكنني أن أكون بجانبكِ؟ كم من الوقت في حياتك يمكنكِ أن تقضيه معي؟‘
ابتسمت الفتاة وكشفت لا شعوريًا عن صفين من الأسنان البيضاء .
‘فقط ابقي هكذا معي لبضع سنوات أخرى ، لا تقبلي الآخرين، لا تحتاجين للآخرين.‘
‘ لا تستطيع مواكبة التحدث مع الشباب ‘ فكر تشو تشينجيو في هذا وتنهد.
‘فقط بضع سنوات، لا ينبغي أن يكون هذا الطلب مبالغاً فيه، أليس كذلك؟‘
“مياو“
“وقت العشاء دونجدونج.” فتحت هاي رو الباب ورأت دونجدونج نائم على السرير، لذا تقدمت ولمست أنفه.
لقد دفن هذه الرغبة بعمق شديد، حتى عندما كان شاباً ، قام بدفنها بعمق، ولم يكن لديه هذا النوع من الدوافع الفسيولوجية والنفسية ناحية أي فتاة من قبل.
“مساو“
شعر دونجدونج (تشو تشينجيو) غريزيًا بالخطر بعض الشيء.
‘أنا أحبك.‘
‘نعم ، لا أعرف متى حدث، لكن مشاعر شو جينج تجاه هاي رو تقدمت ببط ، كان في البداية إعجابًا ، ثم لهفة، وأخيراً ظهر شيئ مشابه للحب .
“مياو“
لقد التقى أخيرًا بالفتاة المناسبة.
‘أحبك حقاً‘
“اتبعيني ، أنا أعيش هناك “. ابتسمت هاي رو.
‘لا تقبلي الآخرين، حسناً؟ العيش بهذه الطريقة لبضع سنوات أخرى أمر جيد ‘
‘فقط بضع سنوات، لا ينبغي أن يكون هذا الطلب مبالغاً فيه، أليس كذلك؟‘
“حسنًا، أعلم أنك جائع، وأنا أيضًا جائعة، فلنأكل، طعام اليوم هو ما تفضله.” ابتسمت هاي رو بلطف.
‘نعم ، لا أعرف متى حدث، لكن مشاعر شو جينج تجاه هاي رو تقدمت ببط ، كان في البداية إعجابًا ، ثم لهفة، وأخيراً ظهر شيئ مشابه للحب .
[ المترجم: برراااه، لا تقلقوا يا شباب ويا بنات، لا توجد علاقة شاذة في هذه الرواية، البت ديه ملناش دعوة بيها ولا تقلقوا مفيش أي شيء خالص، استمروا بالقراءة بقلب مرتاح ].
‘لا تقبلي الآخرين، حسناً؟ العيش بهذه الطريقة لبضع سنوات أخرى أمر جيد ‘
” الأخت الكبيرة، مرحبًا“.
