باي هوا والتيانما
“افتح. بحق. الجحيم.!” ركزت كل الطاقة الروحية في جسدها وصرخت.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
ألقت بختم يدها وصرخت: “افتح!”
ذهب الضوء الساطع الذي ملأ السماء.
قامت الجنية باي هوا بوضع سوط الكرمة خلف ظهرها ، وتحدثت: “إذا كان الأمر كذلك ، فبغض النظر عن نوع الصفقة التي أبرمتها ، طالما أنك لا تريدين أن تؤذيه ، فلا يزال علي أن أشكرك لمساعدتنا هذه المرة “
اختفى كل من الصدع الرمادي في الفضاء وشفق بوابة عالم التيانما من عالم شين وو.
تمتمت الفتاة ذات الثياب السوداء: 『ألم أتعاون مع مزارع بشري لهزيمة عدو؟ هذا بالفعل حدث غير مسبوق على مدى عشرات الآلاف من السنين الماضية في عالم التيانما ، لذلك لم أستطع المساعدة وأردت أن أخبرك بشيء بسيط 』
في السماء ، كل ما تبقى هو الجنية باي هوا والفتاة ذات الملابس السوداء.
ضحكت الفتاة ذات الثوب الأسود ثم تحدثت: 『أختي ، أنا لا أفعل أي شيء على الإطلاق 』
كانا كلاهما شخصين بعقول منقطعة النظير ، سرعان ما جمعا معًا 70-80٪ مما حدث للتو.
غنت فجأة بهدوء: 『زهرة الأوركيد في الهاوية ، بلا مكان لتلجأ إليه. لقد اعتقدَت ‘ربما …’ ، لكن الأمر كان ميؤوسا منه في النهاية』
اختفت الجنية باي هوا على الفور وعادت إلى الظهور حيث انفتح الصدع في الفضاء في الأصل.
عندما دخلت الفتاة ذات الملابس السوداء إلى الوهج ، استدارت فجأة وقامت بتقييم الجنية باي هوا عن كثب.
ألقت بختم يدها وصرخت: “افتح!”
ظهر وهج خافت خلف الفتاة ذات الثياب السوداء ، مثل الرمل ، ولكن أيضاً مثل الضباب ، اختلط ، واندمج مع جسدها.
مرة أخرى ، انفتح الصدع الفضائي مع تدفق التيار الفوضوي من الداخل.
ألقت الفتاة ذات الملابس السوداء نظرة خاطفة على الجنية باي هوا ودرع اللهب الهائج الذي كانت يرتديه ، ثم حدقت في سوط الكرمة.
ولكن نظرًا لكونه قد مر للتو من خلال اعوجاج لمسافات طويلة بين العالمين ، كانت السرعة التي كان يُفتح بها بطيئة للغاية.
سرعان ما تحركت عينا الفتاة ذات الثياب السوداء ، ثم لوحت بيديها: 『 توقفي ، سأثبت لك ذلك 』
وقفت الجنية باي هوا في مواجهة التيار الفوضوي ، متجاهلة الرياح التي أفسدت شعرها ولم يكن لديها سوى نظرة من القلق في عينيها.
ألقت بختم يدها وصرخت: “افتح!”
“افتح. بحق. الجحيم.!” ركزت كل الطاقة الروحية في جسدها وصرخت.
“متى يمكن أن يعود؟” سألت الجنية باي هوا.
هوه هوه هوه ——-
وتابعت: 『أنا لا أحاول العبث معك ، لقد حصلت بالفعل على سلاح التيانما الإلهي ، ناهيك عن روح مزارع عالم الإفتراضي ، أنا بالفعل مسرورة جدًا بأرباحي』
تدفق تيار الرياح إلى الخارج حيث تم فتح الفضاء مرة أخرى في بوابة.
رفعت الفتاة ذات الثياب السوداء المزهرية ، على وشك العودة إلى عالمها.
لكن ، لم يكن هناك شيء بالداخل.
“أعلم أنك استنساخ لإمبراطورة التيانما ، أليست لديك طريقة للوصول إلى ذلك العالم؟” سألت الجنية باي هوا.
لا صفيحة تكوينات.
ظهر وهج خافت خلف الفتاة ذات الثياب السوداء ، مثل الرمل ، ولكن أيضاً مثل الضباب ، اختلط ، واندمج مع جسدها.
لا مزارعات عالم محنة تم ختم زراعاتهن.
بعد قول ذلك ، استدارت الفتاة ذات الملابس السوداء لتغادر.
ولا غو تشينغ شان.
لكنها توقفت فجأة.
وقفت الجنية باي هوا ثابتة من الصدمة.
رأت أن نية القتل في عيون الجنية باي هوا كانت تختفي بسرعة.
『إنه غير مجدي ، صفيحة التكوينات تلك كانت سريعة جدًا. بمجرد أن لا تتمكني من امساكها ، ستختفي على الفور في دوامة الفضاء. حتى أولئك الذين يستخدمونها لن يتمكنوا من العودة إذا أرادوا 』 تحدثت الفتاة ذات الملابس السوداء.
ولكن الآن بعد أن ذهب غو تشينغ شان إلى عالم آخر ، بغض النظر عن مدى غضبها ، لم تستطع فعل أي شيء حيال ذلك.
أُغلق الفضاء مرة أخرى.
كانا كلاهما شخصين بعقول منقطعة النظير ، سرعان ما جمعا معًا 70-80٪ مما حدث للتو.
كانت الجنية باي هوا لا تزال صامتة.
“إذن ماذا تريدين معه؟”
هزت الفتاة ذات الملابس السوداء رأسها ونظرت إلى المزهرية في يدها ، واختفت نظرة الندم على وجهها.
مع سنوات خبرتها التي لا حصر لها ، لاحظت بشكل طبيعي كيف كان خصمها في حالة من الانفعال العاطفي.
عانقت المزهرية بإحكام ، غير راغبة في تركها مرة أخرى حيث ظهرت نظرة من الفرح الخالص في عينيها.
انجرفت الآية بهدوء.
لكن في الثانية التالية ، حدقت في المكان الذي اختفى فيه غو تشينغ شان على مضض.
أُغلق الفضاء مرة أخرى.
『يا له من محتال ماكر ، لم يعطني حتى صفيحة تكوين الإعوجاج بين العالمين حتى الآن』
يمكن للقبضات المشدودة داخل أكمام الجنية باي هوا أن ترتخي قليلاً أخيرًا.
ولكن الآن بعد أن ذهب غو تشينغ شان إلى عالم آخر ، بغض النظر عن مدى غضبها ، لم تستطع فعل أي شيء حيال ذلك.
عندما انتهت الفتاة ذات الملابس السوداء من الغناء ، دخلت في الوهج واختفت تمامًا.
——- من الأفضل التمسك بإحكام بالغنائم التي حصلت عليها أولاً.
مرة أخرى ، انفتح الصدع الفضائي مع تدفق التيار الفوضوي من الداخل.
رفعت الفتاة ذات الثياب السوداء المزهرية ، على وشك العودة إلى عالمها.
“ما الأمر؟” سألت الجنية باي هوا.
“لحظة”
ولكن نظرًا لكونه قد مر للتو من خلال اعوجاج لمسافات طويلة بين العالمين ، كانت السرعة التي كان يُفتح بها بطيئة للغاية.
من بعيد ، دعتها الجنية باي هوا.
بالتفكير في ذلك ، تحدثت الفتاة ذات الملابس السوداء عرضًا: 『مع السماء والأرض كشاهدين ، أقسم ألا أؤذي حياة غو تشينغ شان』
توقفت الفتاة ذات الملابس السوداء.
“أعلم أنك استنساخ لإمبراطورة التيانما ، أليست لديك طريقة للوصول إلى ذلك العالم؟” سألت الجنية باي هوا.
“أعلم أنك استنساخ لإمبراطورة التيانما ، أليست لديك طريقة للوصول إلى ذلك العالم؟” سألت الجنية باي هوا.
توقفت الفتاة ذات الملابس السوداء.
نظرت إليها الفتاة ذات الملابس السوداء ، ثم هزت رأسها ببطء.
——- من الأفضل التمسك بإحكام بالغنائم التي حصلت عليها أولاً.
『لديك التلميذ الجيد حقاً』 الفتاة ذات الملابس السوداء حدقت باهتمام في الجنية باي هوا ، 『كمزارع في عالم الإسقاط ، كان من الصعب جدًا تغيير تدفق مصيرك ، ومع ذلك فهو كان لا يزال قادرًا على إعطائك دفعة بعيداً عن درب الموت』
تدفق تيار الرياح إلى الخارج حيث تم فتح الفضاء مرة أخرى في بوابة.
『أستطيع أن أرى أن الجوهر الرمادي للموت قد تبدد بالفعل عنك ، مستقبلك من الآن فصاعدًا هو فارغ تمامًا ، في انتظارك لاستكشافه وتغييره ، مع متغيرات لا حصر لها ، يا له من موقف نادر مثير للإعجاب』
『مع ذلك ، تلميذ واحدة فقط على استعداد لفعل كل هذا من أجلك؟』 سألت فجأة.
الفصل – 287: باي هوا والتيانما — — — — — — — — — — — — — — — — —
حذرت الجنية باي هوا “لا تحاولي العبث بعقلي”.
أجابت الجنية باي هوا: “لم أسمع قط عن تيانما تتحدث إلى شخص كثيرًا دون أي دوافع خفية”.
ضحكت الفتاة ذات الثوب الأسود ثم تحدثت: 『أختي ، أنا لا أفعل أي شيء على الإطلاق 』
عانقت المزهرية بإحكام ، غير راغبة في تركها مرة أخرى حيث ظهرت نظرة من الفرح الخالص في عينيها.
وتابعت: 『أنا لا أحاول العبث معك ، لقد حصلت بالفعل على سلاح التيانما الإلهي ، ناهيك عن روح مزارع عالم الإفتراضي ، أنا بالفعل مسرورة جدًا بأرباحي』
أجابت الجنية باي هوا: “لم أسمع قط عن تيانما تتحدث إلى شخص كثيرًا دون أي دوافع خفية”.
أجابت الجنية باي هوا: “لم أسمع قط عن تيانما تتحدث إلى شخص كثيرًا دون أي دوافع خفية”.
ولكن عندما كانت تحدق في الفتاة ذات الملابس السوداء ، أطلقت القليل من نية القتل.
تمتمت الفتاة ذات الثياب السوداء: 『ألم أتعاون مع مزارع بشري لهزيمة عدو؟ هذا بالفعل حدث غير مسبوق على مدى عشرات الآلاف من السنين الماضية في عالم التيانما ، لذلك لم أستطع المساعدة وأردت أن أخبرك بشيء بسيط 』
وجدت الفتاة ذات الملابس السوداء ذلك غير متوقع ، وابتسمت وعلقت: 『لقد مرت سنوات قليلة منذ آخر مرة رأيت فيها مزارعًا يمكنه النظر إلى الديون والأحقاد بكل وضوح』 (1)
“ما هذا؟”
قامت الجنية باي هوا بوضع سوط الكرمة خلف ظهرها ، وتحدثت: “إذا كان الأمر كذلك ، فبغض النظر عن نوع الصفقة التي أبرمتها ، طالما أنك لا تريدين أن تؤذيه ، فلا يزال علي أن أشكرك لمساعدتنا هذه المرة “
『أجري مقابل هذا المشروع الصغير – لا يزال مدينًا لي بعالم. بعد عودته من فضلك أخطريني ، سأحتاج لمقابلته لتسوية هذا الدين 』
“إذن ماذا تريدين معه؟”
“متى يمكن أن يعود؟” سألت الجنية باي هوا.
رفعت الفتاة ذات الثياب السوداء المزهرية ، على وشك العودة إلى عالمها.
『كيف لي أن أعرف؟ ولكن نظرًا لوجود طريقة ليأتي الناس إلى هناك إلى هذا العالم ، طالما أنه يمتلك الطريقة ، فسيكون قادرًا على العودة 』 أجابت الفتاة ذات الملابس السوداء.
رأت أن نية القتل في عيون الجنية باي هوا كانت تختفي بسرعة.
يمكن للقبضات المشدودة داخل أكمام الجنية باي هوا أن ترتخي قليلاً أخيرًا.
ولكن عندما كانت تحدق في الفتاة ذات الملابس السوداء ، أطلقت القليل من نية القتل.
ولكن عندما كانت تحدق في الفتاة ذات الملابس السوداء ، أطلقت القليل من نية القتل.
صرخت التيانما بفرح ، حتى أصغر خيوط روح مزارع في عالم الافتراضي تكفي للتقدم بخطوة واحدة على الأقل إلى الأمام.
“يبدو أنك تريدين حقًا روح تلميذي”
هزت الفتاة ذات الملابس السوداء رأسها ونظرت إلى المزهرية في يدها ، واختفت نظرة الندم على وجهها.
『روحه 』كان للفتاة ذات الملابس السوداء تعبير معقد على وجهها ، ثم ردت بعد بعض التفكير:『 مجرد عالم تجديد تمكن من استخدام كل ما لديه لدفع مزارع عالم الإفتراضي إلى موته ، حتى أنا أجد أنه من المضيعة أكل روحه 』
يمكن للقبضات المشدودة داخل أكمام الجنية باي هوا أن ترتخي قليلاً أخيرًا.
“إذن ماذا تريدين معه؟”
أُغلق الفضاء مرة أخرى.
『لن آكل روحه ، سأطلب منه فقط ما إذا كان على استعداد للتحول إلى إمبراطور تيانما والعمل من أجل عالم التيانما الخاص بنا』
غنت فجأة بهدوء: 『زهرة الأوركيد في الهاوية ، بلا مكان لتلجأ إليه. لقد اعتقدَت ‘ربما …’ ، لكن الأمر كان ميؤوسا منه في النهاية』
بعد قول ذلك ، استدارت الفتاة ذات الملابس السوداء لتغادر.
انجرفت الآية بهدوء.
لكنها توقفت فجأة.
كانت نية قتل عنيفة تنبعث من جسد الجنية باي هوا وهي تأرجح سوطا شائكاً.
كانت نية قتل عنيفة تنبعث من جسد الجنية باي هوا وهي تأرجح سوطا شائكاً.
حركت الفتاة ذات الثياب السوداء شفتيها ثم هزت رأسها.
“أثبتي كلمتك ، وإلا فلن أسامح تيانما تتطلع إلى موت تلميذي!”
『『 『زهرة الأوركيد في الهاوية ، بلا مكان لتلجأ إليه. لقد اعتقدَت ‘ربما …’ ، لكن الأمر كان ميؤوسا منه في النهاية 』』 』
بعد كلماتها ، بدأت الزهور البيضاء تتفتح على السوط الشائك.
يمكن للقبضات المشدودة داخل أكمام الجنية باي هوا أن ترتخي قليلاً أخيرًا.
ألقت الفتاة ذات الملابس السوداء نظرة خاطفة على الجنية باي هوا ودرع اللهب الهائج الذي كانت يرتديه ، ثم حدقت في سوط الكرمة.
لا مزارعات عالم محنة تم ختم زراعاتهن.
أصبح تعبيرها جديًا.
شخص واحد كان على استعداد للوقوف حتى ضد مليون شخص ، مثل هذه الشجاعة.
『مهارة آشورا إلهية —– مهارة إلهية أخرى من الستة مسارات ، كم هذا غريب』 تمتمت ،『زراعتك منخفضة هكذا ، لكنك تعرفين المهارات الإلهية لكلاً من مسار هوانغ تشيوان ومسار آشورا ، فقط أي نوع من العوالم يمكن أن … 』
بدأ السوط يتأرجح.
ألقت الفتاة ذات الملابس السوداء نظرة خاطفة على الجنية باي هوا ودرع اللهب الهائج الذي كانت يرتديه ، ثم حدقت في سوط الكرمة.
سرعان ما تحركت عينا الفتاة ذات الثياب السوداء ، ثم لوحت بيديها: 『 توقفي ، سأثبت لك ذلك 』
أجابت الجنية باي هوا: “لم أسمع قط عن تيانما تتحدث إلى شخص كثيرًا دون أي دوافع خفية”.
نظرت الفتاة ذات الملابس السوداء إلى ملايين التيانما خلفها ، ثم مرة أخرى إلى الجنية باي هوا.
“أعلم أنك استنساخ لإمبراطورة التيانما ، أليست لديك طريقة للوصول إلى ذلك العالم؟” سألت الجنية باي هوا.
شخص واحد كان على استعداد للوقوف حتى ضد مليون شخص ، مثل هذه الشجاعة.
ثم استدارت الفتاة ذات الملابس السوداء وأمرت مجموعة التيانما: 『عودوا إلى عالم التيانما ، أنتن جميعًا ، لا يزال لدينا روح مزارع في عالم الإفتراضي تنتظر منا أن نحصدها! 』
كانت تعبيرات الفتاة ذات الملابس السوداء جادة.
“افتح. بحق. الجحيم.!” ركزت كل الطاقة الروحية في جسدها وصرخت.
مع سنوات خبرتها التي لا حصر لها ، لاحظت بشكل طبيعي كيف كان خصمها في حالة من الانفعال العاطفي.
نظرت الفتاة ذات الملابس السوداء إلى ملايين التيانما خلفها ، ثم مرة أخرى إلى الجنية باي هوا.
إذا كنا سنقاتل بالفعل الآن ، فستكون في الواقع على استعداد للمخاطرة بحياتها.
ناهيك عن ذلك.
الشاب المسمى غو تشينغ شان هو حقًا مادة ذات أولوية ليتم تحويلها إلى تيانما.
أحتاج أيضًا إلى الاعتماد على هذا الشاب ليقودني إلى العالم الآخر.
لا توجد فوائد من خوض معركة مع هذه المرأة المرعبة والضعيفة الآن.
ظهر وهج خافت خلف الفتاة ذات الثياب السوداء ، مثل الرمل ، ولكن أيضاً مثل الضباب ، اختلط ، واندمج مع جسدها.
بالتفكير في ذلك ، تحدثت الفتاة ذات الملابس السوداء عرضًا: 『مع السماء والأرض كشاهدين ، أقسم ألا أؤذي حياة غو تشينغ شان』
『روحه 』كان للفتاة ذات الملابس السوداء تعبير معقد على وجهها ، ثم ردت بعد بعض التفكير:『 مجرد عالم تجديد تمكن من استخدام كل ما لديه لدفع مزارع عالم الإفتراضي إلى موته ، حتى أنا أجد أنه من المضيعة أكل روحه 』
جملة بسيطة للغاية ، لكنها تحمل عبارة ‘مع السماء والأرض شاهدين’ ، وهذا ما يسمى بالقسم على قوانين السماء والأرض.
ولكن عندما كانت تحدق في الفتاة ذات الملابس السوداء ، أطلقت القليل من نية القتل.
ككائن ذو روح نقية ، فإن التيانما أكثر خوفًا من عواقب كسر هذا القسم ، أكثر من المزارعين البشر حتّى.
ولكن عندما كانت تحدق في الفتاة ذات الملابس السوداء ، أطلقت القليل من نية القتل.
بعد كلماتها ، نظرت الفتاة ذات الملابس السوداء إلى الجنية باي هوا.
وقفت الجنية باي هوا في مواجهة التيار الفوضوي ، متجاهلة الرياح التي أفسدت شعرها ولم يكن لديها سوى نظرة من القلق في عينيها.
رأت أن نية القتل في عيون الجنية باي هوا كانت تختفي بسرعة.
بعد قول ذلك ، استدارت الفتاة ذات الملابس السوداء لتغادر.
قامت الجنية باي هوا بوضع سوط الكرمة خلف ظهرها ، وتحدثت: “إذا كان الأمر كذلك ، فبغض النظر عن نوع الصفقة التي أبرمتها ، طالما أنك لا تريدين أن تؤذيه ، فلا يزال علي أن أشكرك لمساعدتنا هذه المرة “
مع سنوات خبرتها التي لا حصر لها ، لاحظت بشكل طبيعي كيف كان خصمها في حالة من الانفعال العاطفي.
وجدت الفتاة ذات الملابس السوداء ذلك غير متوقع ، وابتسمت وعلقت: 『لقد مرت سنوات قليلة منذ آخر مرة رأيت فيها مزارعًا يمكنه النظر إلى الديون والأحقاد بكل وضوح』 (1)
“أثبتي كلمتك ، وإلا فلن أسامح تيانما تتطلع إلى موت تلميذي!”
ثم تراجعت أيضًا وتحدثت: 『الوداع』
جوقة الأنثى المتناسقة صدت وترددت ، كما لو كانت تقدم تحياتها لجميلة منقطعة النظير.
ظهر وهج خافت خلف الفتاة ذات الثياب السوداء ، مثل الرمل ، ولكن أيضاً مثل الضباب ، اختلط ، واندمج مع جسدها.
أحاطوا بالزهرية ورقصوا وهم يتجهون نحو الوهج.
ثم استدارت الفتاة ذات الملابس السوداء وأمرت مجموعة التيانما: 『عودوا إلى عالم التيانما ، أنتن جميعًا ، لا يزال لدينا روح مزارع في عالم الإفتراضي تنتظر منا أن نحصدها! 』
『روحه 』كان للفتاة ذات الملابس السوداء تعبير معقد على وجهها ، ثم ردت بعد بعض التفكير:『 مجرد عالم تجديد تمكن من استخدام كل ما لديه لدفع مزارع عالم الإفتراضي إلى موته ، حتى أنا أجد أنه من المضيعة أكل روحه 』
『إذا أمسكنا به ، فسوف أكافئكن جميعًا ببضع الخيوط من روحه! 』أعلنت بصوت عالٍ.
بواسطة :
صرخت التيانما بفرح ، حتى أصغر خيوط روح مزارع في عالم الافتراضي تكفي للتقدم بخطوة واحدة على الأقل إلى الأمام.
ولا غو تشينغ شان.
أحاطوا بالزهرية ورقصوا وهم يتجهون نحو الوهج.
كانت نية قتل عنيفة تنبعث من جسد الجنية باي هوا وهي تأرجح سوطا شائكاً.
عندما دخلت الفتاة ذات الملابس السوداء إلى الوهج ، استدارت فجأة وقامت بتقييم الجنية باي هوا عن كثب.
『『 『زهرة الأوركيد في الهاوية ، بلا مكان لتلجأ إليه. لقد اعتقدَت ‘ربما …’ ، لكن الأمر كان ميؤوسا منه في النهاية 』』 』
“ما الأمر؟” سألت الجنية باي هوا.
بعد كلماتها ، نظرت الفتاة ذات الملابس السوداء إلى الجنية باي هوا.
حركت الفتاة ذات الثياب السوداء شفتيها ثم هزت رأسها.
قامت الجنية باي هوا بوضع سوط الكرمة خلف ظهرها ، وتحدثت: “إذا كان الأمر كذلك ، فبغض النظر عن نوع الصفقة التي أبرمتها ، طالما أنك لا تريدين أن تؤذيه ، فلا يزال علي أن أشكرك لمساعدتنا هذه المرة “
غنت فجأة بهدوء: 『زهرة الأوركيد في الهاوية ، بلا مكان لتلجأ إليه. لقد اعتقدَت ‘ربما …’ ، لكن الأمر كان ميؤوسا منه في النهاية』
تدفق تيار الرياح إلى الخارج حيث تم فتح الفضاء مرة أخرى في بوابة.
انجرفت الآية بهدوء.
— — — — — — — — — — — — — — — — — ملحوظة: (1) النظر إلى الديون والأحقاد بوضوح: مفهوم في الثقافة الصينية حيث يتم النظر إلى الديون والأحقاد بشكل منفصل ، حتى لو كان أحدهم هو عدوك اللدود ، طالما أنك مدين له بطريقة ما ، فأنت ملزم برد الجميل.
بعدها ، غنت التيانما الجميلة التي لا تعد ولا تحصى في انسجام تام.
بعدها ، غنت التيانما الجميلة التي لا تعد ولا تحصى في انسجام تام.
『『 『زهرة الأوركيد في الهاوية ، بلا مكان لتلجأ إليه. لقد اعتقدَت ‘ربما …’ ، لكن الأمر كان ميؤوسا منه في النهاية 』』 』
『إذا أمسكنا به ، فسوف أكافئكن جميعًا ببضع الخيوط من روحه! 』أعلنت بصوت عالٍ.
جوقة الأنثى المتناسقة صدت وترددت ، كما لو كانت تقدم تحياتها لجميلة منقطعة النظير.
انجرفت الآية بهدوء.
عندما انتهت الفتاة ذات الملابس السوداء من الغناء ، دخلت في الوهج واختفت تمامًا.
تدفق تيار الرياح إلى الخارج حيث تم فتح الفضاء مرة أخرى في بوابة.
التيانما التي لا تعد ولا تحصى تبعت خلفها ، واختفت من عالم شين وو.
『『 『زهرة الأوركيد في الهاوية ، بلا مكان لتلجأ إليه. لقد اعتقدَت ‘ربما …’ ، لكن الأمر كان ميؤوسا منه في النهاية 』』 』
تبدد الوهج وتوقف الغناء.
أجابت الجنية باي هوا: “لم أسمع قط عن تيانما تتحدث إلى شخص كثيرًا دون أي دوافع خفية”.
وقفت الجنية باي هوا ساكنة في الجو ، محدقة بذهول في المكان الذي اختفت فيه التيانما ، عاجزًا عن الكلام لفترة من الوقت.
بواسطة :
— — — — — — — — — — — — — — — — —
ملحوظة:
(1) النظر إلى الديون والأحقاد بوضوح: مفهوم في الثقافة الصينية حيث يتم النظر إلى الديون والأحقاد بشكل منفصل ، حتى لو كان أحدهم هو عدوك اللدود ، طالما أنك مدين له بطريقة ما ، فأنت ملزم برد الجميل.
Dantalian2
بواسطة :
كانا كلاهما شخصين بعقول منقطعة النظير ، سرعان ما جمعا معًا 70-80٪ مما حدث للتو.
![]()
— — — — — — — — — — — — — — — — — ملحوظة: (1) النظر إلى الديون والأحقاد بوضوح: مفهوم في الثقافة الصينية حيث يتم النظر إلى الديون والأحقاد بشكل منفصل ، حتى لو كان أحدهم هو عدوك اللدود ، طالما أنك مدين له بطريقة ما ، فأنت ملزم برد الجميل.
