آلات هوانغ تشيوان
Dantalian2
— — — — — — — — — — — — — — — — —
“إذن ساعدني في القبض على هؤلاء الأوغاد سيئي السمعة”
ماذا تفعل هذه الآلات؟
أخيرًا ، اختار الشاب دمية!
كان كل شخص في العالم فضوليًا.
أصبحت آلة الإنقاذ لبحر المعاناة أفضل مساعد للشرطة.
بعد لعبة الأبدية و مهرج القتل ، كانت حكومات العالم حذرة للغاية تجاه مثل هذه الأشياء والأحداث غير المعروفة.
قام بتحريك وحدة التحكم بعناية ، ووجه المخلب نحو دمية.
في البداية ، حظرت حكومات العالم على مواطنيها الاقتراب من الآلات.
سألت آلة المخلب: [تهانينا ، يمكنك الآن رؤية وانغ مينغ كاي ، هل ترغب في مقابلتها الآن؟]
لكن هذه الآلات عرفت كيفية الانتقال الآني ، لذلك كان وقت ظهورها ومكان ظهورها عشوائيًا تمامًا وبدون أي تحذير.
بعد لحظات قليلة ، ظهرت فتاة صغيرة لطيفة أمام آلة المخلب.
سرعان ما اعتاد عدد قليل من المحترفين الشجعان وحتى المواطنين العاديين على هذه الآلات الأربع.
دمر صراع الفناء منزله الرائع والآن كان عليه أن يكافح يومًا بعد يوم في الشوارع.
انتشرت وظائف الأجهزة وطريقة استخدامها بسرعة كالنار في الهشيم في جميع أنحاء العالم.
بمجرد القيام بذلك ، سيظهر الشخص على الفور حيث توجد الآلة.
أخيرًا ، حتى عدد قليل من المكاتب الحكومية كانت تستخدم هذه الأجهزة.
لكن لسبب ما ، الدمية التي أمسكها الشاب لم تسقط وبقيت على مخالبها.
لا خيار أمام الحكومات سوى إبقاء عين مفتوحة وعين مغلقة.
أخرج رجال الشرطة أدوات للمساعدة في فك ربط الفتاة.
الكونفدرالية.
ولكن في منتصف الطريق ، عادت الدمية إلى أسفل.
مدينة كبيرة.
يجب أن يكون اصطياد الدمى لسبب عادل ، وإلا فلن تبدأ الآلة في العمل.
كان 7-8 من رجال الشرطة يقفون حول آلة الإنقاذ لبحر المعاناة ، وهم ينظرون بقلق إلى أحدهم وهو يشغلها.
عادت ببطء.
كان العامل يتعرق بغزارة.
بسببها ، لا يجرؤ على القيام بأشياء شريرة للغاية وعليه التسوية بمثل هذا المستوى.
كان يحدق دون أن يرمش في الوجود غير المفهوم الذي يشبه المخلب أمامه.
أصبحت آلة الإنقاذ لبحر المعاناة أفضل مساعد للشرطة.
قام بتحريك وحدة التحكم بعناية ، ووجه المخلب نحو دمية.
ثم فجأة خطرت له فكرة.
“الآن!”
يجب أن يكون اصطياد الدمى لسبب عادل ، وإلا فلن تبدأ الآلة في العمل.
ضغط على الزر.
بعد لحظات قليلة ، ظهرت فتاة صغيرة لطيفة أمام آلة المخلب.
تحرك المخلب لأسفل وأمسك بالدمية بدقة.
سألت الآلة [إذن ماذا تريد أن تفعل؟].
ولكن في منتصف الطريق ، عادت الدمية إلى أسفل.
لقد نشأ حرفيا وهو يلعب هذه اللعبة.
“آه!”
“عليك اللعنة!”
“فشل مرة أخرى!”
لقد فشل الشرطي الآن فقط في هذه المرحلة.
غرقت قلوب رجال الشرطة المتوترة.
قام الشاب بتشغيل المخلب ، وسرعان ما التقط دمية مناسبة للإمساك بها.
“ليس بعد؟” جاء صوت يسأل.
عادت ببطء.
استدار رجال الشرطة ووقفوا منتصبين وصرخوا: “سيدي!”
“مرحبا سيدي!”
أصبحت آلة الإنقاذ لبحر المعاناة أفضل مساعد للشرطة.
دخل رجل سمين يرتدي زي الشرطة وأومأ برأسه للمجموعة.
إنهم لا يعتبرون شرًا حقًا ، فقط نكات عملية في أحسن الأحوال ، وهناك المئات من هذه النكات العملية.
ثم دفع شابًا نحيفًا من خلفه إلى الأمام.
“أجل!”
كانت بشرة الشاب شاحبة ونحيفة بشكل لا يصدق ؛ كان يرتدي زيًا واسعًا جدًا بالنسبة له.
“أجل!”
كان هذا أفضل ملابسه.
بالطبع!
قال الشرطي السمين: “لقد قمت بدعوة سيد لعبة الرافعة! سننجح بالتأكيد هذه المرة!”
بعد أن غادر المراهق وهو راضٍ ، جاء عميل ثانٍ بسرعة.
صرخوا رجال الشرطة فرحين.
ابتسم الرجل السمين ابتسامة جميلة.
وسرعان ما وقف الشاب أمام آلة المخلب ووضع يده على جهاز الإستشعار.
أصبحت آلة الإنقاذ لبحر المعاناة أفضل مساعد للشرطة.
أضاءت آلة المخلب عندما بدأت موسيقى اللعبة في اللعب.
لقد فشل الشرطي الآن فقط في هذه المرحلة.
[قطرة دم واحدة لجولة واحدة]
كانت بشرة الشاب شاحبة ونحيفة بشكل لا يصدق ؛ كان يرتدي زيًا واسعًا جدًا بالنسبة له.
نظر الشاب خلفه إلى الشرطي السمين.
عادة ، كان هذا هو المكان الذي كان من المرجح أن يفشل فيه.
قال له الرجل: سأدفع لك 1,000 اعتمادات مقابل كل قطرة دم.
كان هذا أفضل ملابسه.
كان الآن عندما أومأ الشاب برأسه.
كلاك!
حصل على بطاقة من الشرطة وقرأ منها: “وانغ مينغ كاي ، 16 سنة ، أنثى”
[حسنًا ، لقد تلقيت مدفوعاتك ، من فضلك أخبرني باسم الضحية] طلبت الآلة.
تم مسح ضوء من داخل آلة المخلب فوق جميع الدمى.
نظر الشاب إلى الشرطي السمين.
[لقد تم تجهيزها ، استمتع!] جاء صوت من آلة المخلب.
انتشرت وظائف الأجهزة وطريقة استخدامها بسرعة كالنار في الهشيم في جميع أنحاء العالم.
استولى الشاب على أدوات التحكم ، ونظر بسرعة إلى جميع الدمى.
كان الآن عندما أومأ الشاب برأسه.
كان يبحث عن دمية جيدة ليلتقطها.
استدار رجال الشرطة ووقفوا منتصبين وصرخوا: “سيدي!” “مرحبا سيدي!”
بصفته سيدًا في لعبة الرافعة ، فقد وصل تقريبًا إلى مستوى عدم الخسارة ولو مرة واحدة.
اعتادت عائلته إدارة رواق كبير ، ولكن عندما جاءت الشياطين آكلة البشر ، تم تدمير المكان بأكمله.
“أعطني جزءًا من ‘دغدغة الأقدام بالريش’ و ‘ركل المؤخرة بحذاء كبير'” قال المراهق دون تغيير تعبيره.
تم أكل والديه على قيد الحياة ، وتمكن لحسن الحظ من الفرار ؛ ومع ذلك ، لم يكن لديه مكان يعود إليه بعد ذلك.
دمر صراع الفناء منزله الرائع والآن كان عليه أن يكافح يومًا بعد يوم في الشوارع.
كان هذا العميل مراهقًا يبلغ من العمر 17-18 عامًا.
قام الشاب بتشغيل المخلب ، وسرعان ما التقط دمية مناسبة للإمساك بها.
أصبحت آلة الإنقاذ لبحر المعاناة أفضل مساعد للشرطة.
لقد نشأ حرفيا وهو يلعب هذه اللعبة.
بعد لحن فريد ، نزل المخلب.
أخيرًا ، اختار الشاب دمية!
ضغط الشرطي البدين على جهاز الاتصال اللاسلكي الخاص به وأمر: “تم إنقاذ الرهينة. فرقة العمل المتنقلة ، اقتحموا المكان!”
كلاك!
“كما ترى ، لا يزال لدي بعض المجرمين المطلوبين هنا ، هل يمكنك مساعدتنا؟” أخرج بعض الملصقات المطلوبة وأعطاها للشاب.
ضغط على الزر.
كان 7-8 من رجال الشرطة يقفون حول آلة الإنقاذ لبحر المعاناة ، وهم ينظرون بقلق إلى أحدهم وهو يشغلها.
بعد لحن فريد ، نزل المخلب.
ثم دفع شابًا نحيفًا من خلفه إلى الأمام.
تم القبض على الدمية!
بعد لعبة الأبدية و مهرج القتل ، كانت حكومات العالم حذرة للغاية تجاه مثل هذه الأشياء والأحداث غير المعروفة.
التالي كان الجزء الأكثر أهمية.
لكن لسبب ما ، الدمية التي أمسكها الشاب لم تسقط وبقيت على مخالبها.
أمسك المخلب بالدمية وعاد ببطء.
بسببها ، لا يجرؤ على القيام بأشياء شريرة للغاية وعليه التسوية بمثل هذا المستوى.
عادة ، كان هذا هو المكان الذي كان من المرجح أن يفشل فيه.
سألت آلة المخلب: [تهانينا ، يمكنك الآن رؤية وانغ مينغ كاي ، هل ترغب في مقابلتها الآن؟]
صُممت مخالب آلات المخلب خصيصًا لتكون فضفاضة وغير قادرة على الإمساك بالدمى بإحكام.
رحبت آلة استرضاء الغضب بأول عميل لها.
لقد فشل الشرطي الآن فقط في هذه المرحلة.
ما عليك سوى دفع قطرة دم واحدة لها للقيام ببعض النكات العملية لشخص آخر نيابة عنك.
لكن لسبب ما ، الدمية التي أمسكها الشاب لم تسقط وبقيت على مخالبها.
كانت هناك آثار دماء على وجهها ، وجسدها مربوط بإحكام على الكرسي ، وغير قادرة على الحركة على الإطلاق.
عادت ببطء.
قال الكثير من الأشياء ، لكنها تتلخص في الأساس في: “أيها العاهرة الصغيرة … سيعلمك ذلك أن تقطع الفصول مبكرًا …”
أخيرًا ، دخلت الدمية في المزلق.
وضع المراهق يده على الجزء الأسود من الآلة.
“ياه!” صاح رجال الشرطة بفرح.
عندما رأت الناس أمامها ، كانت متفاجئة بشكل واضح.
سألت آلة المخلب: [تهانينا ، يمكنك الآن رؤية وانغ مينغ كاي ، هل ترغب في مقابلتها الآن؟]
تم القبض على الدمية!
نظر الشاب إلى الشرطي السمين.
“هل يمكن أن يكون اسما مستعاراً؟”
أومأ.
وضع المراهق يده على الجزء الأسود من الآلة.
قال الشاب: “نعم من فضلك”.
سريعًا جدًا ، غادر العميل الثاني أيضًا بتعبير منتصر على وجهه.
[حسنًا ، الآن تقدم] تحدثت آلة المخلب.
[حسنًا ، لقد تلقيت مدفوعاتك ، من فضلك أخبرني باسم الضحية] طلبت الآلة.
بعد لحظات قليلة ، ظهرت فتاة صغيرة لطيفة أمام آلة المخلب.
كان هذا لتهدئة غضب المستخدم.
عندما رأت الناس أمامها ، كانت متفاجئة بشكل واضح.
كان يحدق دون أن يرمش في الوجود غير المفهوم الذي يشبه المخلب أمامه.
كانت هناك آثار دماء على وجهها ، وجسدها مربوط بإحكام على الكرسي ، وغير قادرة على الحركة على الإطلاق.
أومأ.
“شياو كاي!” ركض زوجان في منتصف العمر وعانقا الفتاة.
ثم أخبره المراهق باسم.
“بابا؟ ماما؟ واااا” الفتاة أجهشت بالبكاء.
قام بتحريك وحدة التحكم بعناية ، ووجه المخلب نحو دمية.
أخرج رجال الشرطة أدوات للمساعدة في فك ربط الفتاة.
“شياو كاي!” ركض زوجان في منتصف العمر وعانقا الفتاة.
ضغط الشرطي البدين على جهاز الاتصال اللاسلكي الخاص به وأمر: “تم إنقاذ الرهينة. فرقة العمل المتنقلة ، اقتحموا المكان!”
التالي كان الجزء الأكثر أهمية.
سرعان ما رتب كل شيء.
بعد أن غادر المراهق وهو راضٍ ، جاء عميل ثانٍ بسرعة.
وقف الشاب ونظر إلى الشرطي السمين: “هل يمكنك أن تدفع لي الآن؟”
دمر صراع الفناء منزله الرائع والآن كان عليه أن يكافح يومًا بعد يوم في الشوارع.
ابتسم الرجل السمين ابتسامة جميلة.
الفصل – 372: آلات هوانغ تشيوان — — — — — — — — — — — — — — — — —
لم يستطع مساعدته ، ألعاب الرافعة صعبة للغاية.
بعد لحن فريد ، نزل المخلب.
“كما ترى ، لا يزال لدي بعض المجرمين المطلوبين هنا ، هل يمكنك مساعدتنا؟” أخرج بعض الملصقات المطلوبة وأعطاها للشاب.
كان يبحث عن دمية جيدة ليلتقطها.
تلقى الأوراق ونظر في كل منها وأجاب: “لا مشكلة ، ولكن ماذا عن المال؟”
التالي كان الجزء الأكثر أهمية.
“نفس الصفقة كما في السابق ، بالطبع!” قال الشرطي السمين.
في البداية ، حظرت حكومات العالم على مواطنيها الاقتراب من الآلات.
ثم فجأة خطرت له فكرة.
كان يبحث عن دمية جيدة ليلتقطها.
“آه ، انتظر لحظة ، هل تريد أن تكون شرطيًا؟” سأل.
سريعًا جدًا ، غادر العميل الثاني أيضًا بتعبير منتصر على وجهه.
الآن بما أن آلة الإنقاذ لبحر المعاناة موجودة ، يمكن للجميع التقاط دمية إذا أرادوا رؤية شخص ما.
ابتسم الرجل السمين ابتسامة جميلة.
بمجرد القيام بذلك ، سيظهر الشخص على الفور حيث توجد الآلة.
وقف الشاب ونظر إلى الشرطي السمين: “هل يمكنك أن تدفع لي الآن؟”
بالطبع!
“نفس الصفقة كما في السابق ، بالطبع!” قال الشرطي السمين.
يجب أن يكون اصطياد الدمى لسبب عادل ، وإلا فلن تبدأ الآلة في العمل.
كان العامل يتعرق بغزارة.
بفضل ذلك ، أصبح القبض على المجرمين المطلوبين أمرًا سهلاً للغاية.
ثم فجأة خطرت له فكرة.
طالما أن مهاراتهم في اصطياد الدمى جيدة بما فيه الكفاية ، يمكن القبض على أي شخص في غضون دقائق!
جزء ‘استرضاء الغضب’ هو أن الآلة ستساعدك على قرص أنف أو أذني شخص ما ، أو سد عينيه ، أو دغدغة أقدامه أو ركله في مؤخرته … وهكذا دواليك.
أصبحت آلة الإنقاذ لبحر المعاناة أفضل مساعد للشرطة.
بسببها ، لا يجرؤ على القيام بأشياء شريرة للغاية وعليه التسوية بمثل هذا المستوى.
أضاءت عيون الشاب وسأله على عجل: “هل تقصد أنه يمكنني أن أصبح ضابط شرطة؟”
وسرعان ما وقف الشاب أمام آلة المخلب ووضع يده على جهاز الإستشعار.
“هذا صحيح ، مع مدى براعتك في لعبة الرافعة ، يمكنني تقديم استثناء لقبولك في قوة الشرطة مباشرة ، هل أنت على استعداد لذلك؟”
بسببها ، لا يجرؤ على القيام بأشياء شريرة للغاية وعليه التسوية بمثل هذا المستوى.
“أجل!”
[حسنًا ، لقد تلقيت مدفوعاتك ، من فضلك أخبرني باسم الضحية] طلبت الآلة.
“إذن ساعدني في القبض على هؤلاء الأوغاد سيئي السمعة”
ضغط على الزر.
“نعم سيدي!”
وسرعان ما وقف الشاب أمام آلة المخلب ووضع يده على جهاز الإستشعار.
قبل الشاب بصوت عال.
…
من بين آلات هوانغ تشيوان الأربعة ، كان الجهاز الذي يحتوي على أقل عدد من العملاء هو الجهاز ’23’.
“هل يمكن أن يكون اسما مستعاراً؟”
كانت آلة بيع سوداء تسمى آلة استرضاء الغضب.
كانت آلة بيع سوداء تسمى آلة استرضاء الغضب.
جزء ‘استرضاء الغضب’ هو أن الآلة ستساعدك على قرص أنف أو أذني شخص ما ، أو سد عينيه ، أو دغدغة أقدامه أو ركله في مؤخرته … وهكذا دواليك.
سريعًا جدًا ، غادر العميل الثاني أيضًا بتعبير منتصر على وجهه.
إنهم لا يعتبرون شرًا حقًا ، فقط نكات عملية في أحسن الأحوال ، وهناك المئات من هذه النكات العملية.
ثم دفع شابًا نحيفًا من خلفه إلى الأمام.
كان هذا لتهدئة غضب المستخدم.
جزء ‘استرضاء الغضب’ هو أن الآلة ستساعدك على قرص أنف أو أذني شخص ما ، أو سد عينيه ، أو دغدغة أقدامه أو ركله في مؤخرته … وهكذا دواليك.
إذا لم تكن راضيًا عن هذا القدر الكبير ، فإن آلة استرضاء الغضب سيهمس لك بصمت أنه يمتلك بالفعل قوة لا حدود لها ، لكن آلة محاكمة الصلوات هي زوجته.
انتشرت وظائف الأجهزة وطريقة استخدامها بسرعة كالنار في الهشيم في جميع أنحاء العالم.
بسببها ، لا يجرؤ على القيام بأشياء شريرة للغاية وعليه التسوية بمثل هذا المستوى.
تحدثت الآلة: [حاليًا تتم دغدغة قدميه ، يتم التأكد من أنه سيضحك بوجهه حتى الجنون]
ما عليك سوى دفع قطرة دم واحدة لها للقيام ببعض النكات العملية لشخص آخر نيابة عنك.
“ليس بعد؟” جاء صوت يسأل.
ولكن منذ بداية صراع الفناء ، فقد عدد لا يحصى من الناس حياتهم على أيدي المخلوقات البحرية ، الشياطين قاتلة وآكلة البشر ، بالإضافة إلى ظهور ثلاثة مستويات جحيم في وقت واحد ، من سيكونون أحرارًا لاستخدام هذا لأجل المزاح مع شخص ما؟
لم يستطع مساعدته ، ألعاب الرافعة صعبة للغاية.
تغير كل هذا في منتصف الليل في يوم معين.
تغير كل هذا في منتصف الليل في يوم معين.
رحبت آلة استرضاء الغضب بأول عميل لها.
[نعم]
كان هذا العميل مراهقًا يبلغ من العمر 17-18 عامًا.
دخل رجل سمين يرتدي زي الشرطة وأومأ برأسه للمجموعة.
بعد أن تخلّى عن قطرة دم ، فعّل الآلة.
كانت آلة بيع سوداء تسمى آلة استرضاء الغضب.
بينج بونج!
بعد أن تخلّى عن قطرة دم ، فعّل الآلة.
أطلقت آلة استرضاء الغضب رنيناً صغيرا.
أمسك المخلب بالدمية وعاد ببطء.
ثم خفضت صوتها إلى حد كبير ، وهمست: [أتريد أن تقوم في صمت بشيء شرير لشخص ما؟ باستخدام هذه الآلة لشراء مزحة ، لن تتمكن آلة محاكمة الصلوات من اكتشافك بالتأكيد]
رحبت آلة استرضاء الغضب بأول عميل لها.
قال المراهق ببرود: “أريد أن أقوم بالشر”.
كان هذا أفضل ملابسه.
سألت الآلة [إذن ماذا تريد أن تفعل؟].
سرعان ما اعتاد عدد قليل من المحترفين الشجعان وحتى المواطنين العاديين على هذه الآلات الأربع.
“أعطني جزءًا من ‘دغدغة الأقدام بالريش’ و ‘ركل المؤخرة بحذاء كبير'” قال المراهق دون تغيير تعبيره.
لم يستطع مساعدته ، ألعاب الرافعة صعبة للغاية.
[إذن 20 قطرة دماء من فضلك]
اعتادت عائلته إدارة رواق كبير ، ولكن عندما جاءت الشياطين آكلة البشر ، تم تدمير المكان بأكمله.
وضع المراهق يده على الجزء الأسود من الآلة.
دمر صراع الفناء منزله الرائع والآن كان عليه أن يكافح يومًا بعد يوم في الشوارع.
[حسنًا ، لقد تلقيت مدفوعاتك ، من فضلك أخبرني باسم الضحية] طلبت الآلة.
“الآن!”
“هل يمكن أن يكون اسما مستعاراً؟”
“شياو كاي!” ركض زوجان في منتصف العمر وعانقا الفتاة.
[نعم]
كان كل شخص في العالم فضوليًا.
ثم أخبره المراهق باسم.
نظر الشاب خلفه إلى الشرطي السمين.
تحدثت الآلة: [حاليًا تتم دغدغة قدميه ، يتم التأكد من أنه سيضحك بوجهه حتى الجنون]
كان هذا العميل مراهقًا يبلغ من العمر 17-18 عامًا.
بعد فترة ، أكملت الآلة: [حالياً يتم ركل مؤخرته ، يتم التأكد من أنه يعرف أن هناك من يحمل ضغينة ضده]
[انتهت أفعالك الشريرة ، إذا أردت فعل الشر مرة أخرى ، يرجى الانتظار لمدة 24 ساعة]
بالطبع!
أومأ المراهق برأسه تعبيرًا عن ارتياحه من الانتقام.
يمكنك سماعه يتمتم: “دعنا نرى ما إذا كنت لا تزال تجرؤ على تخطي التحميل اليومي …”
يمكنك سماعه يتمتم: “دعنا نرى ما إذا كنت لا تزال تجرؤ على تخطي التحميل اليومي …”
كان الآن عندما أومأ الشاب برأسه.
بعد أن غادر المراهق وهو راضٍ ، جاء عميل ثانٍ بسرعة.
أخيرًا ، اختار الشاب دمية!
سريعًا جدًا ، غادر العميل الثاني أيضًا بتعبير منتصر على وجهه.
بعد لعبة الأبدية و مهرج القتل ، كانت حكومات العالم حذرة للغاية تجاه مثل هذه الأشياء والأحداث غير المعروفة.
قال الكثير من الأشياء ، لكنها تتلخص في الأساس في: “أيها العاهرة الصغيرة … سيعلمك ذلك أن تقطع الفصول مبكرًا …”
عندما رأت الناس أمامها ، كانت متفاجئة بشكل واضح.
بواسطة :
ثم فجأة خطرت له فكرة.
![]()
كان هذا أفضل ملابسه.
