في البر
Dantalian2
— — — — — — — — — — — — — — — — —
سقط على الأرض وأخمد النار التي أشعلها.
نظر غو تشينغ شان إلى أعلى الدرج الطويل.
أصبح الماموث ساكنا.
قمة الدرج.
بعد فترة وجيزة ، إحترق العملاق حتى السواد ، وكان يدخن من الاحتراق.
غطى حجاب أسود غامض مليء بالنجوم اللامعة المنصة بأكملها مثل مجموعة من الستائر.
في اللحظة التي أضاء فيها الهلال المنطقة ، رأى عددًا لا يحصى من الموتى يحيطون بهذا المكان.
عندما حاول غو تشينغ شان استخدام رؤيته الداخلية للنظر من خلال الحجاب ، ارتدت على الفور.
“يأكل؟”
يبدو أنه لا توجد طريقة له للنظر إلى الداخل من الخارج.
“ليس على استعداد للصعود على متن السفينة؟” عبس غو تشينغ شان.
“التصرف بكل غموض”
نظر غو تشينغ شان إلى أعلى الدرج الطويل.
تمتم غو تشينغ شان.
زأر الأسد متوسلاً المغفرة.
ممسكًا بسيف جبل المسارات الستة العظيم ، شق طريقه صعودًا على الدرج.
طعن السيف مرة أخرى في جسد الأسد من خلال فمه.
تم اجتياز 1800 خطوة بسهولة في غمضة عين.
أرجحة واحدة ، وتناثر الدم واللحم.
ذهب غو تشينغ شان مباشرة من خلال الحجاب الأسود.
توقفت مجموعة الموتى.
تغيرت السماء والأرض.
كان سيف جبل المسارات الستة العظيم في الأصل أطول من السيوف الطويلة العادية ، لذلك لم يكن لديه مشكلة في اختراق جسد الأسد بالكامل من الفم.
ثم هبط في حقل فارغ.
هل أنا من تعرضت لهجوم متسلل؟ كانت لدى الأسد مثل هذه الفكرة الغريبة.
غطت قطعة من الثلج الأرض.
ثم تم سحب السيف.
هب نسيم بارد في الهواء.
أضاء البرق المسبب للعمى العالم بأسره في الظلام.
أحاطت به البرية الواسعة.
كان من الصعب للغاية وصف التعبيرات على وجوه القادة السبعة.
كان الليل.
كانوا يومضون وكأنهم يستدعون لشيء ما.
جثم غو تشينغ شان لالتقاط حفنة من الثلج.
استخدم غو تشينغ شان [متصلب] لتحويله إلى هدف حي مؤقت.
برد خارق للجلد.
جلس الأسد وأجاب باكتئاب: “كل شيء قد تقرر بالفعل ، ما الفائدة من المحاولة”
كان الشعور حقيقيًا لدرجة أنه فاجأ غو تشينغ شان.
بينما كانوا يتحدثون ، هاجمه ماموث كبير.
“كل هذا تم إنشاؤه بواسطة صولجان الملك الشيطان الحارس؟” سأل.
ذهب غو تشينغ شان مباشرة من خلال الحجاب الأسود.
أوضحت شانو: “هذا صحيح ، قواه كافية لدرجة أنه حتى وبدون أي قوى روح إعجازية ، فإن الصولجان نفسه يتمتع بمجموعة واسعة من القوى ، لا يمكن تصورها حقًا”.
هبت رياح شديدة عبر أذنيه.
“إنه قوي حتى بدون روح ، فلا عجب أنه كان قادرا على الوقوف ضد آلهة العوالم” تنهد غو تشينغ شان.
“التصرف بكل غموض”
أمكن سماع صوت خافت للموسيقى في الرياح.
لم يستطع الابتعاد عن السيف إطلاقا.
تابع غو تشينغ شان الموسيقى وامتد نظره بعيدًا.
سحب غو تشينغ شان السيف.
على الحدود البرية كان البحر المفتوح الشاسع.
أراد أن يسحق غو تشينغ شان.
سفينة شحن عملاقة كانت ترسو على ضفة الشاطئ.
تحرر الأسد.
في عتمة الليل ، أضاءت أضواء السفينة الساطعة المنطقة.
كان سيف جبل المسارات الستة العظيم في الأصل أطول من السيوف الطويلة العادية ، لذلك لم يكن لديه مشكلة في اختراق جسد الأسد بالكامل من الفم.
من العدم ، دخل إشعار إلى عقل غو تشينغ شان.
Dantalian2
لقد كان صولجان الملك الشيطان الحارس يحثه من أماكن مجهولة.
“سوف تفهم عندما تراه” أجاب الأسد ببطء ، على ما يبدو يقيس قوة غو تشينغ شان.
“استقل السفينة …” تمتم غو تشينغ شان.
شيل!
فجأة طعن سيفه في الهواء الفارغ.
المشهد المحيط كان سريعًا أيضًا.
قفز أسد فجأة من الظلام وفتح فمه على مصراعيه وكأنه يحاول مهاجمته.
وميض سيف شديد العمى توجه في الهواء.
في الأصل ، أراد التسلل للهجوم على غو تشينغ شان ، لكنه بدلاً من ذلك هوجم أولاً.
رفرفت أطراف الأسد في الهواء ، وهو يزأر.
كان هذا الهجوم بدون أي علامات تنبؤية لذا لم يتمكن الأسد من مراوغته.
“يأكل؟”
هل أنا من تعرضت لهجوم متسلل؟ كانت لدى الأسد مثل هذه الفكرة الغريبة.
“إذن ، يا صديقي من عالم ملك الوحوش ، لماذا تتسكع هنا بدلاً من محاولة الصعود إلى السفينة؟” سأل غو تشينغ شان.
طُعن رأس السيف مباشرة في فم الأسد المفتوح وتوغل في جسده.
هل أنا من تعرضت لهجوم متسلل؟ كانت لدى الأسد مثل هذه الفكرة الغريبة.
كان الأمر كما لو أن الأسد قد قفز عن قصد وألحق نفسه بالسيف.
صوب سيفه بشكل مستقيم.
“روووواااارررر!”
ممسكًا بسيف جبل المسارات الستة العظيم ، شق طريقه صعودًا على الدرج.
رفرفت أطراف الأسد في الهواء ، وهو يزأر.
أجاب الأسد: “لقد تم اختياره بالفعل. إنه بسبب نزواته أنه غير مستعد للصعود إلى السفينة بعد”
“هذا الرفيق من عالم الحيوان —— آه لا ، عالم ملك الوحوش ، هل أردت أن تحييني؟” سأل غو تشينغ شان.
“هذا صحيح ، لم يأكل بما يكفي”
أومأ الأسد برأسه على عجل.
أصبح حذرا وأخذ فأس المعركة خاصته.
شيل!
[تنين النجوم السبعة العابر]!
سحب غو تشينغ شان السيف.
تمتم غو تشينغ شان.
تحرر الأسد.
هب نسيم بارد في الهواء.
ثم زأر بشدة!
أحاطت به البرية الواسعة.
“هدير! بشري لعين ، أنا ——- “
كان قد أشعل نارًا ، وألقى أحيانًا بعض الموتى المشلولين في النار للشواء.
شيل!
تحول التنين إلى ضربة صاعقة متفجرة ، حيث كان ينطلق عبر منطقة البر.
طعن السيف مرة أخرى في جسد الأسد من خلال فمه.
بتجاهلها مؤقتًا ، نظر غو تشينغ شان إلى المنطقة المجاورة للسفينة.
كان سيف جبل المسارات الستة العظيم في الأصل أطول من السيوف الطويلة العادية ، لذلك لم يكن لديه مشكلة في اختراق جسد الأسد بالكامل من الفم.
في الأصل ، أراد التسلل للهجوم على غو تشينغ شان ، لكنه بدلاً من ذلك هوجم أولاً.
رفع غو تشينغ شان السيف.
صرخ العملاق.
بعد أن تم تسميره بالسيف مرة أخرى ، كافحت أطراف الأسد ، ولكن دون جدوى.
عندما حاول غو تشينغ شان استخدام رؤيته الداخلية للنظر من خلال الحجاب ، ارتدت على الفور.
“أيها الزميل ، أنا جديد هنا ، موقفك سيخيفني” تحدث غو تشينغ شان بصدق شديد.
أومأ الأسد مرارًا وتكرارًا ، معربًا عن موافقته.
“رروواااار! رووااارر روواار رواار!”
“يأكل؟”
زأر الأسد متوسلاً المغفرة.
غطت قطعة من الثلج الأرض.
هذه المرة كان صادقا جدا.
لقد كان صولجان الملك الشيطان الحارس يحثه من أماكن مجهولة.
لم يستطع الابتعاد عن السيف إطلاقا.
عندما حاول العملاق أن يأرجح بفأسه ، مر الفأس مباشرة عبر حراشف التنين اللامعة وغاب.
من الواضح أن هذا يعني أن خصمه كان أقوى منه بشكل كبير ، بما يكفي ليزهق حياته في أي لحظة.
رفع غو تشينغ شان السيف.
“يمكننا التحدث بدلاً من ذلك ، ماذا عن ذلك؟” سأل غو تشينغ شان.
لاحظ غو تشينغ شان أيضًا قادة الجحيم السبعة من قبل.
أومأ الأسد مرارًا وتكرارًا ، معربًا عن موافقته.
“كل هذا تم إنشاؤه بواسطة صولجان الملك الشيطان الحارس؟” سأل.
ثم تم سحب السيف.
“لم أره من قبل ، جميعا ، تعالوا واقتلوا هذا الفقيس!” زأر الأسد.
“إذن ، يا صديقي من عالم ملك الوحوش ، لماذا تتسكع هنا بدلاً من محاولة الصعود إلى السفينة؟” سأل غو تشينغ شان.
بواسطة :
جلس الأسد وأجاب باكتئاب: “كل شيء قد تقرر بالفعل ، ما الفائدة من المحاولة”
من ما يبدو ، اقترب بالفعل أحد الموتى الأقوياء من السفينة.
“هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا ، مما أعرف ، يجب أن يكون جحيم نهر الدماء في منتصف عملية الاختيار” تساءل غو تشينغ شان.
تابع غو تشينغ شان الموسيقى وامتد نظره بعيدًا.
أجاب الأسد: “لقد تم اختياره بالفعل. إنه بسبب نزواته أنه غير مستعد للصعود إلى السفينة بعد”
سفينة شحن عملاقة كانت ترسو على ضفة الشاطئ.
“ليس على استعداد للصعود على متن السفينة؟” عبس غو تشينغ شان.
عندما حاول العملاق أن يأرجح بفأسه ، مر الفأس مباشرة عبر حراشف التنين اللامعة وغاب.
“هذا صحيح ، لم يأكل بما يكفي”
توقفت مجموعة الموتى.
ارتجف الأسد وكأنه يتذكر شيئًا.
قفز غو تشينغ شان إلى رأس التنين.
“يأكل؟”
كان قد أشعل نارًا ، وألقى أحيانًا بعض الموتى المشلولين في النار للشواء.
“سوف تفهم عندما تراه” أجاب الأسد ببطء ، على ما يبدو يقيس قوة غو تشينغ شان.
أحاطت به البرية الواسعة.
وبينما كان الرجل يتحدث مع الأسد ، أحاط بهم الموتى بصمت.
تمتم غو تشينغ شان.
العمالقة ، أنواع الشياطين ، الوحوش ، المخلوقات الفوضوية ، الآسورا ، متنوعون ومتعددون.
“روووواااارررر!”
علق أحدهم “وجه غير مألوف”.
“ليس جزءًا من جحيمنا”
“هل يعرفه أحد؟”
بدأ التنين البرق العملاق في النزول.
نظر غو تشينغ شان إلى مجموعة الموتى وفرك رأس الأسد: “أنا صديقه ، سمعت أنه يريد أن يصبح الملك الشيطان لذا جئت لمشاهدته وهو يقاتل”
العمالقة ، أنواع الشياطين ، الوحوش ، المخلوقات الفوضوية ، الآسورا ، متنوعون ومتعددون.
توقفت مجموعة الموتى.
علق غو تشينغ شان: “يا لها من كلمات مؤذية”.
“لم أره من قبل ، جميعا ، تعالوا واقتلوا هذا الفقيس!” زأر الأسد.
ثم هبط في حقل فارغ.
قفز كل الموتى.
في عتمة الليل ، أضاءت أضواء السفينة الساطعة المنطقة.
علق غو تشينغ شان: “يا لها من كلمات مؤذية”.
كما لاحظ العملاق تنين البرق.
في الظلام ، ظهر هلال يعمي العين من العدم.
ثم هبط في حقل فارغ.
أرجحة واحدة ، وتناثر الدم واللحم.
“التصرف بكل غموض”
قبل أن تلمس أمطار الدم الأرض ، كانت الرياح العاتية قد هبت بالفعل.
“يأكل؟”
اختفى الهلال ببطء.
وجه غو تشينغ شان طرف سيفه إلى الأمام.
عندما عاد غو تشينغ شان إلى الظهور ، أصبح تعبيره قاتما.
توقفت مجموعة الموتى.
في اللحظة التي أضاء فيها الهلال المنطقة ، رأى عددًا لا يحصى من الموتى يحيطون بهذا المكان.
قبل أن تلمس أمطار الدم الأرض ، كانت الرياح العاتية قد هبت بالفعل.
تجمع كل أقوياء جحيم نهر الدماء في البر.
رفع غو تشينغ شان السيف.
لم تكن هناك حتى مساحة كافية للوقوف.
حتى أن غو تشينغ شان أمكنه رؤية الوضع على متن السفينة.
كانوا خلال أكثر أشكال المعارك أساسية ووحشية: المصارعة ، يسعون للعثور على الملذات التي كانت لديهم من قبل.
تمتم غو تشينغ شان.
لكن مهما اشتد قتالهم ، لم يجرؤ أي منهم على الاقتراب من السفينة.
أرجحة واحدة ، وتناثر الدم واللحم.
من ما يبدو ، اقترب بالفعل أحد الموتى الأقوياء من السفينة.
قفز كل الموتى.
لكن هذا الميت كانت لديه أفكار أخرى ، ولهذا السبب لم يستقل السفينة بعد كل هذا الوقت.
ارتجف الأسد وكأنه يتذكر شيئًا.
“يبدو أنه ليس لدي الكثير من الوقت”
اختفى الهلال ببطء.
تمتم غو تشينغ شان.
المشهد المحيط كان سريعًا أيضًا.
أثناء قول ذلك ، قام فقط بإمساك سيف جبل المسارات الستة العظيم أكثر إحكاما دون أن يتحرك.
كان الليل.
“ألن تتنافس على لقب الملك الشيطان؟” لم تستطع شانو إلا أن تسأله.
كان هذا الهجوم بدون أي علامات تنبؤية لذا لم يتمكن الأسد من مراوغته.
“أنا كذلك ، لكن هناك الكثير من الموتى من هنا إلى هناك ، إلى متى سأقاتل؟” عبس غو تشينغ شان كما أجاب.
في الظلام ، ظهر هلال يعمي العين من العدم.
“إذن هل تخطط للوقوف هناك؟” سألت شانو.
برد خارق للجلد.
بينما كانوا يتحدثون ، هاجمه ماموث كبير.
جلس عملاق عضلي بحجم جبل صغير أمام السفينة.
أراد أن يسحق غو تشينغ شان.
كان الشعور حقيقيًا لدرجة أنه فاجأ غو تشينغ شان.
“بشري صغير ، مت! تحول إلى لحم مفروم!”
سقط على الأرض وأخمد النار التي أشعلها.
هدر الماموث العظيم في جنون.
“استقل السفينة …” تمتم غو تشينغ شان.
وميض سيف شديد العمى توجه في الهواء.
——– يبدو أنه الشخص الذي كان يتحدث عنه الأسد.
أصبح الماموث ساكنا.
نظر غو تشينغ شان إلى أعلى الدرج الطويل.
استخدم غو تشينغ شان [متصلب] لتحويله إلى هدف حي مؤقت.
ممسكًا بسيف جبل المسارات الستة العظيم ، شق طريقه صعودًا على الدرج.
بعد ثانيتين ، انتهت ضربات السيف السبعة.
ثم تم سحب السيف.
ظهرت الأضواء الوامضة على السيف الطويل.
قمة الدرج.
كانوا يومضون وكأنهم يستدعون لشيء ما.
لم يستطع الابتعاد عن السيف إطلاقا.
بكامل قوته ، أمسك غو تشينغ شان بالسيف بكلتا يديه وشق للأمام بأقصى ما يستطيع.
جلس الأسد وأجاب باكتئاب: “كل شيء قد تقرر بالفعل ، ما الفائدة من المحاولة”
كل شيء حدث في غمضة عين.
كان الموتى الذين ملأوا البر عاجزين عن مواجهة قوة البرق.
أصبح توهج البرق أكثر إشراقًا على السيف.
لاحظ غو تشينغ شان أيضًا قادة الجحيم السبعة من قبل.
أضاء البرق المسبب للعمى العالم بأسره في الظلام.
Dantalian2
[تنين النجوم السبعة العابر]!
“شواء وأكل الناس أحياء؟ لقد حان عقابك”
هرب رأس تنين عملاق مصنوع من البرق من السيف ، وعض الماموث.
يبدو أنه لا توجد طريقة له للنظر إلى الداخل من الخارج.
في غضون ثوانٍ ، مات الماموث تمامًا.
أومأ الأسد برأسه على عجل.
بعد ذلك مباشرة ، تدفق باقي التنين من السيف ، وهو يدور مثل الثعبان.
كان سيف جبل المسارات الستة العظيم في الأصل أطول من السيوف الطويلة العادية ، لذلك لم يكن لديه مشكلة في اختراق جسد الأسد بالكامل من الفم.
“انتظرني” صاح غو تشينغ شان.
كان من الصعب للغاية وصف التعبيرات على وجوه القادة السبعة.
كما لو كان واعيًا ، فإن تنين البرق إلتف في الجو.
بكامل قوته ، أمسك غو تشينغ شان بالسيف بكلتا يديه وشق للأمام بأقصى ما يستطيع.
قفز غو تشينغ شان إلى رأس التنين.
في غضون ثوانٍ ، مات الماموث تمامًا.
هدير!!
لكن مهما اشتد قتالهم ، لم يجرؤ أي منهم على الاقتراب من السفينة.
مع هدير مدو ، صعد التنين في الهواء.
القوة الكاملة لـ [تنين النجوم السبعة العابر] التي يستخدمها مزارع المرحلة المتأخرة من عالم الصعود ليست للعرض فقط.
وجه غو تشينغ شان طرف سيفه إلى الأمام.
كان من الصعب للغاية وصف التعبيرات على وجوه القادة السبعة.
تحول التنين إلى ضربة صاعقة متفجرة ، حيث كان ينطلق عبر منطقة البر.
[الأقوى في جحيم نهر الدماء ، يرجى الصعود على متن السفينة]
هبت رياح شديدة عبر أذنيه.
غطت قطعة من الثلج الأرض.
المشهد المحيط كان سريعًا أيضًا.
رفرفت أطراف الأسد في الهواء ، وهو يزأر.
كان الموتى الذين ملأوا البر عاجزين عن مواجهة قوة البرق.
تحرر الأسد.
في ثوان معدودة ، وصل بالفعل إلى السفينة.
تجمع كل أقوياء جحيم نهر الدماء في البر.
حتى أن غو تشينغ شان أمكنه رؤية الوضع على متن السفينة.
بعد ذلك مباشرة ، تدفق باقي التنين من السيف ، وهو يدور مثل الثعبان.
17 ميتاً وقفوا على سطح السفينة ، لتشكيل دوائرهم الخاصة.
في ثوان معدودة ، وصل بالفعل إلى السفينة.
لاحظ غو تشينغ شان أيضًا قادة الجحيم السبعة من قبل.
من العدم ، دخل إشعار إلى عقل غو تشينغ شان.
مع مدى سطوع التنين ، لاحظ القادة السبعة بشكل طبيعي أيضًا أن غو تشينغ شان يقف على رأسه.
بدأ التنين البرق العملاق في النزول.
كان من الصعب للغاية وصف التعبيرات على وجوه القادة السبعة.
“يمكننا التحدث بدلاً من ذلك ، ماذا عن ذلك؟” سأل غو تشينغ شان.
بتجاهلها مؤقتًا ، نظر غو تشينغ شان إلى المنطقة المجاورة للسفينة.
كان الليل.
جلس عملاق عضلي بحجم جبل صغير أمام السفينة.
في غضون ثوانٍ ، مات الماموث تمامًا.
كان قد أشعل نارًا ، وألقى أحيانًا بعض الموتى المشلولين في النار للشواء.
“هذا صحيح ، لم يأكل بما يكفي”
عندما يُشوون الموتى حتى يقاربون الموت ، يقوم العملاق برميهم في فمه.
صرخ العملاق.
متجاهلًا الصراخ والبكاء الآتين من فمه ، يمضغ العملاق.
تجمع كل أقوياء جحيم نهر الدماء في البر.
——– يبدو أنه الشخص الذي كان يتحدث عنه الأسد.
لم تكن هناك حتى مساحة كافية للوقوف.
كما لاحظ العملاق تنين البرق.
“هذا صحيح ، لم يأكل بما يكفي”
أصبح حذرا وأخذ فأس المعركة خاصته.
شيل!
“شواء وأكل الناس أحياء؟ لقد حان عقابك”
في الظلام ، ظهر هلال يعمي العين من العدم.
تمتم غو تشينغ شان.
كان الأمر كما لو أن الأسد قد قفز عن قصد وألحق نفسه بالسيف.
صوب سيفه بشكل مستقيم.
“شواء وأكل الناس أحياء؟ لقد حان عقابك”
بدأ التنين البرق العملاق في النزول.
ثم تلقى رسالة غير مرئية.
فتح التنين فمه الكبير وقضم بصوت عالي على العملاق.
بعد فترة وجيزة ، إحترق العملاق حتى السواد ، وكان يدخن من الاحتراق.
عندما حاول العملاق أن يأرجح بفأسه ، مر الفأس مباشرة عبر حراشف التنين اللامعة وغاب.
أحاطت به البرية الواسعة.
عض التنين العملاق.
تمتم غو تشينغ شان.
“آآآآاههههه!”
الآن هبط غو تشينغ شان.
صرخ العملاق.
كان الأمر كما لو أن الأسد قد قفز عن قصد وألحق نفسه بالسيف.
القوة الكاملة لـ [تنين النجوم السبعة العابر] التي يستخدمها مزارع المرحلة المتأخرة من عالم الصعود ليست للعرض فقط.
هل أنا من تعرضت لهجوم متسلل؟ كانت لدى الأسد مثل هذه الفكرة الغريبة.
بعد فترة وجيزة ، إحترق العملاق حتى السواد ، وكان يدخن من الاحتراق.
أثناء قول ذلك ، قام فقط بإمساك سيف جبل المسارات الستة العظيم أكثر إحكاما دون أن يتحرك.
سقط على الأرض وأخمد النار التي أشعلها.
“أنا كذلك ، لكن هناك الكثير من الموتى من هنا إلى هناك ، إلى متى سأقاتل؟” عبس غو تشينغ شان كما أجاب.
الآن هبط غو تشينغ شان.
توقفت مجموعة الموتى.
ثم تلقى رسالة غير مرئية.
“هدير! بشري لعين ، أنا ——- “
[الأقوى في جحيم نهر الدماء ، يرجى الصعود على متن السفينة]
بواسطة :
بواسطة :
رفع غو تشينغ شان السيف.
![]()
شيل!
