Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s apocalypse online 528

تسوية المدينة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تسوية المدينة

سيوفه الثلاثة ظهرت من فراغ الفضاء.

528 – تسوية المدينة

السيف الأول كان قديما ومحزنا.

ربتت لورا على كتف غو تشينغ شان، قائلة “ابذل قصارى جهدك. لا أستطيع أن أفعل أي شيء”

من الأعلى، يمكنك رؤية سيول من الكتل السوداء تقترب من جميع الجهات، تحيط غو تشينغ شان ولورا دون ترك فجوة واحدة.

بعد سماع صوتها، لاحظت الوحوش كلاهما.

استمر هذا المنظر العجائبي عدة أنفاس قبل ان يختفي تدريجيا.

فطوّقوهم بسرعة.

بواسطة :

في الوقت نفسه، بدأت أكوام الجثث الكبيرة في التحرك أيضا.

عادت السيوف الطائرة الثلاثة تحوم في الهواء خلفه دون أن تتحرك.

استغرق الأمر الكثير من الوقت لنشر هذه الكمية الكبيرة من الجثث.

تحرّك عقله قليلاً.

هذا لا يمكن أن يساعد، كما [كيندلينغ] قصد لدفع هذا العدد من الوحوش خارج لقتل أكبر عدد ممكن من الناس.

فكر بصمت في نفسه، بما أن هذا اختبار للقوة، فإن الطيران بعيدًا للهروب لن يُسمح به بالتأكيد.

أولئك الذين دخلوا هذا المكان لم يتوقعوا دعوة طيور العليق لتكون معركة قاسية من الحياة والموت.

المدينة المهجورة كلها الآن مليئة بعدد لا يحصى من السيوف اللاحقة.

هؤلاء المحظوظون للنجاة لم يفكروا بالأمر كثيراً.

عادت السيوف الطائرة الثلاثة تحوم في الهواء خلفه دون أن تتحرك.

لأنه طبقاً للقواعد، أولئك الذين ماتوا كانوا يجِب أن يرجعوا إلى أبول.

كانت المدينة المغطاة في الأصل بالثلوج البيضاء محتلة ببطء من قبل سيل من الوحوش السوداء.

رورر!!!

السماء والأرض عادت إلى خنق الصمت والسلام.

الوحوش البشرية التي زحفت من الأرض كانت تهاجمهم من جميع الزوايا.

AhmedZirea

تعلق في كل جزء من مفاصلهم شفرات حادة طويلة مغطاة بالدم وقطع من اللحم.

تحرّك عقله قليلاً.

بينما كانت لا تزال على بعد عدة أمتار، قفزت الوحوش نحو غو تشينغ شان ولورا من الأسفل.

السيف الثالث كان جميلاً مثل تدفق الماء في الخريف.

وقف غو تشينغ شان ساكنا وهو يلوح بسيف الأرض ليشكل زهرة السيف تشي المزدهرة.

كان صوت سحق العظام واللحم يتردد في كل أنحاء المدينة.

عدد لا يحصى من أشباح السيوف طارت من السيف، تقطع على الوحوش في السماء.

منذ أن أصبح في زراعة عالم القداسة للمرحلة المتأخرة، غو تشينغ شان لم يستخدم قوته الكاملة حتى ولو لمرة واحدة.

دمائهم سفكت وتناثرت.

قال ذلك فقط.

“ليس جيداً، هناك الكثير”

دمائهم سفكت وتناثرت.

في الواقع، المزيد والمزيد من الوحوش كانت تزحف من أسفل.

في أنفاس قليلة، حشود الوحوش قد التهمت بالفعل جميع أجزاء الجثة.

كما بدأت أكوام الجثث في الانتشار ببطء.

في النهاية، انهارت مباني المدينة وأسوارها بفعل عاصفة الرياح.

ترنحت الجثث عندما اختلطت مع حشود الوحوش واندفعت نحو غو تشينغ شان ولورا.

كما بدأت أكوام الجثث في الانتشار ببطء.

كانت المدينة المغطاة في الأصل بالثلوج البيضاء محتلة ببطء من قبل سيل من الوحوش السوداء.

“اذهبوا” غو تشينغ شان يتمتم.

“هناك عدد لا بأس به منهم، لا عجب أن يطلق على هذا الاختبار اسم الحصار” فكر غو تشينغ شان.

528 – تسوية المدينة

فكر بصمت في نفسه، بما أن هذا اختبار للقوة، فإن الطيران بعيدًا للهروب لن يُسمح به بالتأكيد.

بما أن غو تشينغ شان أصبح الآن مزارع سيف في عالم القداسة، أصبح هذا الفن السري أكثر قوة في يده.

“فكِّر بسرعة في أمر ما! سينتهى الأمر إذا حوصرنا” نادت لورا.

كل هذا حدث بسرعة لدرجة أن صور السيف كانت في مكانها عندما كانت الوحوش قد اتخذت خطوات قليلة إلى الأمام. ‏ لكن بغرابة، بينما كانت صور السيف هذه في كل مكان، لم تتأذى الوحوش حتى عندما اندفعت من خلالها. ‏ “ما هذا؟” سألت لورا، متفاجئة. ‏ غو تشينغ شان زفر وأطلق ختم يد. ‏ مصفوفة السيف تاي يي، تنشيط. ‏ عاصفة خافتة مرت.

غو تشينغ شان ترك سيف الأرض.

غو تشينغ شان كان صامتا.

“قتل”

“اذهبوا” غو تشينغ شان يتمتم.

قال ذلك فقط.

استمر هذا المنظر العجائبي عدة أنفاس قبل ان يختفي تدريجيا.

طار سيف الأرض، ورسم قوس جميل حول جسد غو تشينغ شان.

هو ببساطة شكل ختم يد.

شكل الشبح الأزرق البارد هلال القمر، توسع بسرعة ليشطر كل وحش في طريقه.

“قتل”

الفن سري، [قطع الهلال]

السيوف الثلاثة تسرعت أكثر وأكثر حتى كل ما يمكن رؤيته كان شكل غامض.

بما أن غو تشينغ شان أصبح الآن مزارع سيف في عالم القداسة، أصبح هذا الفن السري أكثر قوة في يده.

بينما كانت لا تزال على بعد عدة أمتار، قفزت الوحوش نحو غو تشينغ شان ولورا من الأسفل.

“كم هو جميل، هل هذه تقنية سيف طائر؟” صفَّقت لورا بحماس بيديها.

في النهاية، انهارت مباني المدينة وأسوارها بفعل عاصفة الرياح.

غو تشينغ شان كان صامتا.

تفاجأت بصمت، معتقدة أن هذا الشخص غو تشينغ شان كان مثير للإعجاب جدا.

من كيف بدت، يعتقد أنها كانت معجبة بالألعاب النارية.

تجمعت الغيوم السوداء مرة أخرى.

بشكل غير متوقع، الوحوش التي تمكنت من الفرار من قطع هلال القمر كلها انحنت بستواء على الأرض وبدأت في أكل الذراعين والساقين والأجسام المقطوعة.

“اختراق، غو تشينغ شان، هذه المعركة اختبار قدرتنا على اختراق الحصار!” ذكَّرته لورا بقلق.

المزيد من الوحوش ظهرت من الأسفل.

السيف الثاني كان له تصميم غير عادي، كونه أطول قليلا من المعتاد.

كانوا يتنافسون مع بعضهم البعض على أجزاء الجثث.

كل هذا حدث بسرعة لدرجة أن صور السيف كانت في مكانها عندما كانت الوحوش قد اتخذت خطوات قليلة إلى الأمام. ‏ لكن بغرابة، بينما كانت صور السيف هذه في كل مكان، لم تتأذى الوحوش حتى عندما اندفعت من خلالها. ‏ “ما هذا؟” سألت لورا، متفاجئة. ‏ غو تشينغ شان زفر وأطلق ختم يد. ‏ مصفوفة السيف تاي يي، تنشيط. ‏ عاصفة خافتة مرت.

المزيد والمزيد منهم ظهروا وهم يركضون أسرع وأسرع.

دمائهم سفكت وتناثرت.

في أنفاس قليلة، حشود الوحوش قد التهمت بالفعل جميع أجزاء الجثة.

“هناك عدد لا بأس به منهم، لا عجب أن يطلق على هذا الاختبار اسم الحصار” فكر غو تشينغ شان.

كان صوت سحق العظام واللحم يتردد في كل أنحاء المدينة.

بشكل غير متوقع، الوحوش التي تمكنت من الفرار من قطع هلال القمر كلها انحنت بستواء على الأرض وبدأت في أكل الذراعين والساقين والأجسام المقطوعة.

أولئك الوحوش الذين إستطاعوا إلتهام أجزاء الجثة نموا أكبر، أقوى وأسرع حتى.

“ظل نظيف من الأبيض” تنهدت لورا “لم اتوقع منك ان تكدّ في العمل”

يصرخون مرة أخرى، يقتربون بسرعة من غو تشينغ شان ولورا.

السيف الثاني كان له تصميم غير عادي، كونه أطول قليلا من المعتاد.

من الأعلى، يمكنك رؤية سيول من الكتل السوداء تقترب من جميع الجهات، تحيط غو تشينغ شان ولورا دون ترك فجوة واحدة.

أولئك الوحوش الذين إستطاعوا إلتهام أجزاء الجثة نموا أكبر، أقوى وأسرع حتى.

كان المجال المتاح لهم أن يقفوا أقل فأقل، وسرعان ما تبتلعهم حشود الوحوش الشبيهة بالتسونامي.

من الأعلى، يمكنك رؤية سيول من الكتل السوداء تقترب من جميع الجهات، تحيط غو تشينغ شان ولورا دون ترك فجوة واحدة.

“اختراق، غو تشينغ شان، هذه المعركة اختبار قدرتنا على اختراق الحصار!” ذكَّرته لورا بقلق.

الفن سري، [قطع الهلال]

غو تشينغ شان لم يقل شيئاً.

كل هذا حدث بسرعة لدرجة أن صور السيف كانت في مكانها عندما كانت الوحوش قد اتخذت خطوات قليلة إلى الأمام. ‏ لكن بغرابة، بينما كانت صور السيف هذه في كل مكان، لم تتأذى الوحوش حتى عندما اندفعت من خلالها. ‏ “ما هذا؟” سألت لورا، متفاجئة. ‏ غو تشينغ شان زفر وأطلق ختم يد. ‏ مصفوفة السيف تاي يي، تنشيط. ‏ عاصفة خافتة مرت.

هو ببساطة شكل ختم يد.

لذا أراد فقط حقا توفير الوقت. أي نوع من الفتيات يستحق أن يعاملها بهذه الطريقة؟ ‏ لورا كانت فضولية قليلاً. ‏ حدقت في غو تشينغ شان قليلا قبل أن تسأل فجأة “هل نمتم معا بالفعل؟”

الطاقة الروحية في دانتيانه تدفقت دون نهاية.

هذا لا يمكن أن يساعد، كما [كيندلينغ] قصد لدفع هذا العدد من الوحوش خارج لقتل أكبر عدد ممكن من الناس.

منذ أن أصبح في زراعة عالم القداسة للمرحلة المتأخرة، غو تشينغ شان لم يستخدم قوته الكاملة حتى ولو لمرة واحدة.

الوحوش البشرية التي زحفت من الأرض كانت تهاجمهم من جميع الزوايا.

أونغ!

كل هذا حدث بسرعة لدرجة أن صور السيف كانت في مكانها عندما كانت الوحوش قد اتخذت خطوات قليلة إلى الأمام. ‏ لكن بغرابة، بينما كانت صور السيف هذه في كل مكان، لم تتأذى الوحوش حتى عندما اندفعت من خلالها. ‏ “ما هذا؟” سألت لورا، متفاجئة. ‏ غو تشينغ شان زفر وأطلق ختم يد. ‏ مصفوفة السيف تاي يي، تنشيط. ‏ عاصفة خافتة مرت.

سيوفه الثلاثة ظهرت من فراغ الفضاء.

السيف الثالث كان جميلاً مثل تدفق الماء في الخريف.

السيف الأول كان قديما ومحزنا.

هذه الصور اللاحقة لم تتحرك أو تتلاشى كما هي.

السيف الثاني كان له تصميم غير عادي، كونه أطول قليلا من المعتاد.

“كم هو جميل، هل هذه تقنية سيف طائر؟” صفَّقت لورا بحماس بيديها.

السيف الثالث كان جميلاً مثل تدفق الماء في الخريف.

دمائهم سفكت وتناثرت.

“اذهبوا” غو تشينغ شان يتمتم.

وقف غو تشينغ شان ساكنا وهو يلوح بسيف الأرض ليشكل زهرة السيف تشي المزدهرة.

السيوف الثلاثة إختفت.

“ليس جيداً، هناك الكثير”

حلقوا في السماء بسرعة لا يمكن تخيلها، تاركين صور لاحقة في الهواء.

“أنت قلق عليها؟” سألت لورا. ‏ “لا أعرف ما هو الموقف الذي تمر به الآن، أو ما إذا كنا سنلحق بها بهذه السرعة” تنهد غو تشينغ شان. ‏ لورا فهمت.

هذه الصور اللاحقة لم تتحرك أو تتلاشى كما هي.

السيف الأول كان قديما ومحزنا.

السيوف الثلاثة تسرعت أكثر وأكثر حتى كل ما يمكن رؤيته كان شكل غامض.

كانوا يتنافسون مع بعضهم البعض على أجزاء الجثث.

ثم إختفوا بدون أثر.

المزيد والمزيد منهم ظهروا وهم يركضون أسرع وأسرع.

المدينة المهجورة كلها الآن مليئة بعدد لا يحصى من السيوف اللاحقة.

هذا لا يمكن أن يساعد، كما [كيندلينغ] قصد لدفع هذا العدد من الوحوش خارج لقتل أكبر عدد ممكن من الناس.

كل هذا حدث بسرعة لدرجة أن صور السيف كانت في مكانها عندما كانت الوحوش قد اتخذت خطوات قليلة إلى الأمام.
‏
لكن بغرابة، بينما كانت صور السيف هذه في كل مكان، لم تتأذى الوحوش حتى عندما اندفعت من خلالها.
‏
“ما هذا؟” سألت لورا، متفاجئة.
‏
غو تشينغ شان زفر وأطلق ختم يد.
‏
مصفوفة السيف تاي يي، تنشيط.
‏
عاصفة خافتة مرت.

المزيد من الوحوش ظهرت من الأسفل.

ثم جاءت المزيد من الرياح من العدم، تراكمت شيئا فشيئا، وشكلت ببطء عاصفة ريحية شديدة.
‏
لا شيء يمكن أن يوقف العاصفة الكاسحة.
‏
تناثرت جميع الوحوش كالغبار، واختفت أكوام الجثث أيضا كما لو أنها محت في صمت، دون أن تعرف ما حدث قبل أن تموت.
‏
اجتاحت عاصفة العواء الأرض، ملتقطة كل شيء في المدينة إلى السماء قبل أن تفجر الغيوم السوداء الكثيفة.
‏
الثلج توقف.
‏
السماء الزرقاء الصافية تظهر نفسها فوق المدينة.
‏
كانت الشمس مشرقة بينما كانت اشعة الشمس الدافئة تطل الى الأسفل، مغطاة الأرض بالدفء.
‏
شوهد مشهد إعجازي.
‏
امتلأت المدينة بضوء الشمس الدافئ.

هبت عاصفة ثلجية باردة تقشعر لها الأبدان خارج المدينة.

بشكل غير متوقع، الوحوش التي تمكنت من الفرار من قطع هلال القمر كلها انحنت بستواء على الأرض وبدأت في أكل الذراعين والساقين والأجسام المقطوعة.

استمر هذا المنظر العجائبي عدة أنفاس قبل ان يختفي تدريجيا.

“هناك عدد لا بأس به منهم، لا عجب أن يطلق على هذا الاختبار اسم الحصار” فكر غو تشينغ شان.

في النهاية، انهارت مباني المدينة وأسوارها بفعل عاصفة الرياح.

المزيد والمزيد منهم ظهروا وهم يركضون أسرع وأسرع.

انهارت المدينة كالغبار الذي جُرفت به، ولم يبقَ سوى حقل شاسع فارغ من الثلج.

رورر!!!

توقفت عاصفة الرياح.

فطوّقوهم بسرعة.

تجمعت الغيوم السوداء مرة أخرى.

في الواقع، المزيد والمزيد من الوحوش كانت تزحف من أسفل.

السماء والأرض عادت إلى خنق الصمت والسلام.

ضربة واحدة دمرت مدينة بأكملها. مهارات السيف من هذا المستوى يمكن أن تضعه بسهولة في قائمة أفضل المقاتلين الشباب من 900 مليون طبقة عالم. لا عجب أن باري القبضة الحديدية أراد الحصول عليه.

بدأت ندفات الثلج تتجمع وتسقط على الأرض على شكل ثلج

“ليس لدينا الكثير من الوقت، أردت فقط إنهاء المعركة في أسرع وقت ممكن” قال غو تشينغ شان بعبوس.

كان غو تشينغ شان الآن قد فك ختم يده.

هبت عاصفة ثلجية باردة تقشعر لها الأبدان خارج المدينة.

وقفت لورا من كتف غو تشينغ شان، تنظر نظرة خاطفة حولها.

عادت السيوف الطائرة الثلاثة تحوم في الهواء خلفه دون أن تتحرك.

—— كل شيء في نظرها بجانب الثلج المتراكم والأرض نفسها اختفى جنبا إلى جنب مع عاصفة عنيفة من الرياح والسيف.

غو تشينغ شان كان صامتا.

فقط حقل فارغ شاسع بالثلوج يتساقط بسهولة.

من الأعلى، يمكنك رؤية سيول من الكتل السوداء تقترب من جميع الجهات، تحيط غو تشينغ شان ولورا دون ترك فجوة واحدة.

المدينة والوحوش كانت قد اختفت.

كانت المدينة المغطاة في الأصل بالثلوج البيضاء محتلة ببطء من قبل سيل من الوحوش السوداء.

“ظل نظيف من الأبيض” تنهدت لورا “لم اتوقع منك ان تكدّ في العمل”

ثم جاءت المزيد من الرياح من العدم، تراكمت شيئا فشيئا، وشكلت ببطء عاصفة ريحية شديدة. ‏ لا شيء يمكن أن يوقف العاصفة الكاسحة. ‏ تناثرت جميع الوحوش كالغبار، واختفت أكوام الجثث أيضا كما لو أنها محت في صمت، دون أن تعرف ما حدث قبل أن تموت. ‏ اجتاحت عاصفة العواء الأرض، ملتقطة كل شيء في المدينة إلى السماء قبل أن تفجر الغيوم السوداء الكثيفة. ‏ الثلج توقف. ‏ السماء الزرقاء الصافية تظهر نفسها فوق المدينة. ‏ كانت الشمس مشرقة بينما كانت اشعة الشمس الدافئة تطل الى الأسفل، مغطاة الأرض بالدفء. ‏ شوهد مشهد إعجازي. ‏ امتلأت المدينة بضوء الشمس الدافئ.

تفاجأت بصمت، معتقدة أن هذا الشخص غو تشينغ شان كان مثير للإعجاب جدا.

كان صوت سحق العظام واللحم يتردد في كل أنحاء المدينة.

ضربة واحدة دمرت مدينة بأكملها.
مهارات السيف من هذا المستوى يمكن أن تضعه بسهولة في قائمة أفضل المقاتلين الشباب من 900 مليون طبقة عالم.
لا عجب أن باري القبضة الحديدية أراد الحصول عليه.

تحرّك عقله قليلاً.

“ليس لدينا الكثير من الوقت، أردت فقط إنهاء المعركة في أسرع وقت ممكن” قال غو تشينغ شان بعبوس.

أولئك الوحوش الذين إستطاعوا إلتهام أجزاء الجثة نموا أكبر، أقوى وأسرع حتى.

تحرّك عقله قليلاً.

منذ أن أصبح في زراعة عالم القداسة للمرحلة المتأخرة، غو تشينغ شان لم يستخدم قوته الكاملة حتى ولو لمرة واحدة.

عادت السيوف الطائرة الثلاثة تحوم في الهواء خلفه دون أن تتحرك.

“اذهبوا” غو تشينغ شان يتمتم.

تحدث غو تشينغ شان بانزعاج “يجب اعتبار ذلك نجاح صحيح؟ لماذا لا شيء يخرج ليعطيني درجة حتى الآن؟”
‏
لورا حكمت عليه بصمت ولاحظت شيئاً.

“اذهبوا” غو تشينغ شان يتمتم.

“أنت قلق عليها؟” سألت لورا.
‏
“لا أعرف ما هو الموقف الذي تمر به الآن، أو ما إذا كنا سنلحق بها بهذه السرعة” تنهد غو تشينغ شان.
‏
لورا فهمت.

ربتت لورا على كتف غو تشينغ شان، قائلة “ابذل قصارى جهدك. لا أستطيع أن أفعل أي شيء”

لذا أراد فقط حقا توفير الوقت.
أي نوع من الفتيات يستحق أن يعاملها بهذه الطريقة؟
‏
لورا كانت فضولية قليلاً.
‏
حدقت في غو تشينغ شان قليلا قبل أن تسأل فجأة “هل نمتم معا بالفعل؟”

من الأعلى، يمكنك رؤية سيول من الكتل السوداء تقترب من جميع الجهات، تحيط غو تشينغ شان ولورا دون ترك فجوة واحدة.

وجد غو تشينغ شان ذلك غير متوقع نوعا ما، لكنه أجاب “ليس بعد”
‏
“إلى هذه الدرجة من النقاء؟ كيف فعلت ذلك؟”
‏
“ماذا تعرف فتاة صغيرة مثلك”
‏
غو تشينغ شان أدار وجهه، يفكر بصمت بقبلة سو شيويه إير.
‏
في ذلك الوقت، كان بإمكاني التظاهر بالنوم فقط لذا لم أستطع حتى لمسها إذا أردت ذلك.
‏
التفكير في ذلك، لم يستطع المساعدة سوى التنهد.
‏
خلفه، قال سيف الأرض شيئا للسيفين الآخرين حيث بدأ ثلاثتهم في الاهتزاز والارتعاش.

أولئك الوحوش الذين إستطاعوا إلتهام أجزاء الجثة نموا أكبر، أقوى وأسرع حتى.

بواسطة :

لذا أراد فقط حقا توفير الوقت. أي نوع من الفتيات يستحق أن يعاملها بهذه الطريقة؟ ‏ لورا كانت فضولية قليلاً. ‏ حدقت في غو تشينغ شان قليلا قبل أن تسأل فجأة “هل نمتم معا بالفعل؟”

AhmedZirea


لأنه طبقاً للقواعد، أولئك الذين ماتوا كانوا يجِب أن يرجعوا إلى أبول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط