Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Worlds’ Apocalypse Online 836

المراقب وناسج المصير
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المراقب وناسج المصير

836 المراقب وناسج المصير

في مرحلة ما، غو تشينغ شان كان عنده وهم أن الرياح كانت في الواقع نوع من أشكال الحياة العليا.

داخل الجدار.

أجاب القرص المدور: [إنه هنا لمراقبة ناسج مصير الأعماق]

انتظر غو تشينغ شان الرياح لتهدأ قليلا قبل أن يستخدم [الرمح الشيطاني القرمزي الحقيقي] مرة أخرى لكسر الجدار.

836 المراقب وناسج المصير

قفز إلى الخارج واستمر في الانطلاق على طول الرواق المظلم الطويل الذي يبدو بلا نهاية.

ثلاثة أنفاس

بدون أي رياح، كان الرواق المظلم صامتاً تماماً بدون أي صوت، مر الوقت بصمت.

قفز إلى الخارج واستمر في الانطلاق على طول الرواق المظلم الطويل الذي يبدو بلا نهاية.

نفساً واحداً

بدت الرياح مهتاجة بلا نهاية.

نفسان،

أعطت الرياح انطباعا بأنها تشبه موجة عارمة من المصير، كانت ثقيلة، ساحقة، ولا يمكن إيقافها.

ثلاثة أنفاس

…

…

ثلاثة أنفاس

حان الوقت لتبدأ الرياح في الهبوب مرة أخرى.

هذا حقا—— لا يصدق وغير مفهوم.

كان هذا المكان بالفعل بعيدا جدا عن مدخل الرواق، لذلك كانت الرياح شرسة من البداية.

كان هذا صوت لورد التشويه الكلي.

لم يكن لدى غو تشينغ شان خيار آخر سوى فتح الجدار والقفز إلى الداخل مرة أخرى.

فتح غو تشينغ شان عينيه وحاول أن يطرق فوق رأسه.

بدت الرياح مهتاجة بلا نهاية.

بعد فترة غير معروفة من الوقت، تباطأ القرص. ‏ جاء صوت من القرص المدور: ‏ [بالنظر إلى أن هذه كانت مرتك الأولى هنا، أقترح أن تنتبه أدناه] ‏ غو تشينغ شان نظر للأسفل. ‏ الظلام حوله كان يتراجع ببطء. ‏ كان من الممكن رؤية حاجز غير شفاف قادم من بعيد. ‏ من خلال هذا الحاجز، كان يمكن أن يرى ما كان في الأسفل. ‏ صُدم غو تشينغ شان حتى حبس أنفاسه. ‏ ——كم هذا رائع. ‏ كل ما كان يراه هو مخلب أسود حاد واحد. ‏ يبدو أن هذا المخلب الأسود هو الأرض الشاسعة التي لا حدود لها التي أخذت كامل رؤيته، لذلك لم يستطع أن يرى كيف يبدو مالك المخلب على الإطلاق. ‏ كيف——— ‏ كيف يمكن لجسم ضخم كهذا أن يوجد؟ ‏ الصوت من القرص الطائر شرح له: ‏ [كما ترى، على الجانب الآخر من الحاجز يوجد واحد من الأسلحة البيولوجية لنا نحن البشر. أعطيت لها مسؤولية إدارة عالم الشبح بالإضافة لكونها حارس النفق إلى الهاوية الأبدية] ‏ غو تشينغ شان لم يستطع إلا أن يقول “ما هو بالضبط؟” ‏ [تنين الشيطان النائم] ‏ غو تشينغ شان ذهل. ‏ إذاً هذا هو التنين الشيطاني. لقد بقي هنا دائماً، عميقاً في نومه. ‏ الحاجز الذي يفصل بين الجانبين بدأ يرتجف قليلاً. ‏ الرياح بدأت تهب——

الرياح هنا فاقت مخيلة أي شخص.

أعطت الرياح انطباعا بأنها تشبه موجة عارمة من المصير، كانت ثقيلة، ساحقة، ولا يمكن إيقافها.

أعطت الرياح انطباعا بأنها تشبه موجة عارمة من المصير، كانت ثقيلة، ساحقة، ولا يمكن إيقافها.

غو تشينغ شان فتح الجدار مرة أخرى واندفع إلى الأمام. ‏ حوالي 7-8 أنفاس من الوقت لاحقا. ‏ رأى مجموعتين من الهياكل العظمية الصغيرة. ‏ الإرادة الشريرة والخبيثة من زمان ومكان غير معروف لم تتبدد بعد، لا يزال بإمكان غو تشينغ شان ان يشعر بالعلامات المتبقية من شكل حياة أعلى لا يمكن تصورها التي تنحدر خلال طقوس التضحية. ‏ كانت مجموعتا الهياكل العظمية في وضع جاثم ورؤوسهما ملتصقة بالأرض، مما يدل في صمت على يأسهم وحزنهم. ‏ غو تشينغ شان لم يستطع سوى تذكر الشيطانيتين النشيطين عندما كانا على قيد الحياة. ‏ “هوف” ‏ تنهد، توقف، وأعطى الهيكل العظمي اثنين دفن بسيط. ‏ بعد الانتهاء من هذا، استمر في الاندفاع إلى الأمام. ‏ بعد الوقت بدقة، قبل ثانية واحدة من عودة الرياح مرة أخرى، لوّح غو تشينغ شان بالرمح الشيطاني القرمزي الحقيقي وفتح الجدار. ‏ استخدم ختم اليد للتحريك الذهني للتحكم في الأنقاض وأغلق عليه بالجليد كما في الأوقات السابقة. ‏ الرياح هبّت مرة أخرى! ‏ انتظر غو تشينغ شان بصمت داخل الجدار لتتوقف الرياح. ‏ سيحتاج إلى تكرار هذه العملية مرارا وتكرارا حتى يصل إلى النهاية. ‏ سبليش سبلاش. ‏ غو تشينغ شان كان متفاجئا. ‏ لماذا يوجد صوت الماء هنا؟ ‏ ——لا، لماذا أسمعها بوضوح؟ ‏ إلا إذا كان صوت الماء أقرب من الريح. ‏ تجاهل غو تشينغ شان الرياح العاتية خارج الجدار للحظة قصيرة واستمع بصمت. ‏ سبليش سبلاش. ‏ مرة أخرى.

في مرحلة ما، غو تشينغ شان كان عنده وهم أن الرياح كانت في الواقع نوع من أشكال الحياة العليا.

أعطت الرياح انطباعا بأنها تشبه موجة عارمة من المصير، كانت ثقيلة، ساحقة، ولا يمكن إيقافها.

『أبي…』

أعطت الرياح انطباعا بأنها تشبه موجة عارمة من المصير، كانت ثقيلة، ساحقة، ولا يمكن إيقافها.

『لا!』

أغلق غو تشينغ شان عينيه وأخذ نفسا عميقا، محاولا تهدئة نفسه.

من نهاية الرواق، كان يُسمع صوت البكاء ثم التسول اليائس.

الرياح هنا فاقت مخيلة أي شخص.

فجأة سمع صوت يدوي『لا تلوموني، ليس لدي طريق آخر!』

انتظر غو تشينغ شان الرياح لتهدأ قليلا قبل أن يستخدم [الرمح الشيطاني القرمزي الحقيقي] مرة أخرى لكسر الجدار.

كان هذا صوت لورد التشويه الكلي.

836 المراقب وناسج المصير

قبل أن يتمكن غو تشينغ شان من أن يسمع بوضوح ما حدث، الرياح الهائجة حجبت بالفعل هذا الصوت، وغرق العالم من حوله في عواء حزين لا نهاية له.

الرياح هنا فاقت مخيلة أي شخص.

شعر أنها ستدوم للأبد.

في مرحلة ما، غو تشينغ شان كان عنده وهم أن الرياح كانت في الواقع نوع من أشكال الحياة العليا.

الرياح توقفت أخيراً.

أغلق غو تشينغ شان عينيه وأخذ نفسا عميقا، محاولا تهدئة نفسه.

غو تشينغ شان فتح الجدار مرة أخرى واندفع إلى الأمام.
‏
حوالي 7-8 أنفاس من الوقت لاحقا.
‏
رأى مجموعتين من الهياكل العظمية الصغيرة.
‏
الإرادة الشريرة والخبيثة من زمان ومكان غير معروف لم تتبدد بعد، لا يزال بإمكان غو تشينغ شان ان يشعر بالعلامات المتبقية من شكل حياة أعلى لا يمكن تصورها التي تنحدر خلال طقوس التضحية.
‏
كانت مجموعتا الهياكل العظمية في وضع جاثم ورؤوسهما ملتصقة بالأرض، مما يدل في صمت على يأسهم وحزنهم.
‏
غو تشينغ شان لم يستطع سوى تذكر الشيطانيتين النشيطين عندما كانا على قيد الحياة.
‏
“هوف”
‏
تنهد، توقف، وأعطى الهيكل العظمي اثنين دفن بسيط.
‏
بعد الانتهاء من هذا، استمر في الاندفاع إلى الأمام.
‏
بعد الوقت بدقة، قبل ثانية واحدة من عودة الرياح مرة أخرى، لوّح غو تشينغ شان بالرمح الشيطاني القرمزي الحقيقي وفتح الجدار.
‏
استخدم ختم اليد للتحريك الذهني للتحكم في الأنقاض وأغلق عليه بالجليد كما في الأوقات السابقة.
‏
الرياح هبّت مرة أخرى!
‏
انتظر غو تشينغ شان بصمت داخل الجدار لتتوقف الرياح.
‏
سيحتاج إلى تكرار هذه العملية مرارا وتكرارا حتى يصل إلى النهاية.
‏
سبليش سبلاش.
‏
غو تشينغ شان كان متفاجئا.
‏
لماذا يوجد صوت الماء هنا؟
‏
——لا، لماذا أسمعها بوضوح؟
‏
إلا إذا كان صوت الماء أقرب من الريح.
‏
تجاهل غو تشينغ شان الرياح العاتية خارج الجدار للحظة قصيرة واستمع بصمت.
‏
سبليش سبلاش.
‏
مرة أخرى.

…

فتح غو تشينغ شان عينيه وحاول أن يطرق فوق رأسه.

بدت الرياح مهتاجة بلا نهاية.

——فارغ!
‏
قام غو تشينغ شان بأرجحت [الرمح الشيطاني القرمزي الحقيقي] دون تردد وقطعه لأعلى.
‏
بالتأكيد، لقد حفر بسهولة فتحة كبيرة.
‏
غو تشينغ شان قفز.
‏
وجد أنه يقف في رواق آخر.
‏
لم تكن هناك رياح هنا.
‏
غو تشينغ شان لم يدع حراسته تخف على الإطلاق، بقي قريبًا من الحفرة التي جاء منها وانتظر لفترة.
‏
—لا توجد رياح حتى الآن.
‏
يبدو أن هذا المكان أكثر أماناً.
‏
تنهد بصمت مستريحا وتقدّم الى الامام.
‏
تيك … تيك…
‏
حالما خطا خطوة واحدة، بدا أن شيئا ما قد فُعِّل فيما كان صوت الآلات يدق في كل مكان.
‏
صوت بارد عديم المشاعر جاء من الظلام:
‏
[بدء التحقق]
[من خلال لافتات الحياة، تقرر أن تكون: إنسان مدني، طفل مراهق]
[وفقا لبروتوكولات الحماية في زمن الحرب، السماح للمراهقين بدخول سجن الهاوية طلبا للملاذ المؤقت]
[يرجى عدم التحرك، سيتم نقلك حاليا إلى مكان آمن]
‏
اختفى الصوت.
‏
عند سماع هذا الصوت، غو تشينغ شان وقف مطيعا ساكنا دون أن يتحرك.
‏
هذا الصوت كان نفس الصوت من خارج جدار حصن تاي وي، من الواضح أنه نوع من معدات التوثيق.
‏
الفرق الوحيد أنه كان يدعوني “الصبي الصغير” في ذلك الوقت، والآن هو “طفل مراهق”.
‏
نعم، لقد نضجت في النهاية.
‏
ظهر قرص دائري تحت أقدام غو تشينغ شان، رفعه إلى أعلى، حمله إلى الأمام في الظلام.
‏
كانت رحلة طويلة.

أجاب القرص المدور: [إنه هنا لمراقبة ناسج مصير الأعماق]

ربما كان في الاعتبار وضعي كـ “طفل مراهق” ومن كيف كان الظلام الدامس حولي هنا أن القرص الدائري كان يطير بثبات شديد.

غو تشينغ شان فتح الجدار مرة أخرى واندفع إلى الأمام. ‏ حوالي 7-8 أنفاس من الوقت لاحقا. ‏ رأى مجموعتين من الهياكل العظمية الصغيرة. ‏ الإرادة الشريرة والخبيثة من زمان ومكان غير معروف لم تتبدد بعد، لا يزال بإمكان غو تشينغ شان ان يشعر بالعلامات المتبقية من شكل حياة أعلى لا يمكن تصورها التي تنحدر خلال طقوس التضحية. ‏ كانت مجموعتا الهياكل العظمية في وضع جاثم ورؤوسهما ملتصقة بالأرض، مما يدل في صمت على يأسهم وحزنهم. ‏ غو تشينغ شان لم يستطع سوى تذكر الشيطانيتين النشيطين عندما كانا على قيد الحياة. ‏ “هوف” ‏ تنهد، توقف، وأعطى الهيكل العظمي اثنين دفن بسيط. ‏ بعد الانتهاء من هذا، استمر في الاندفاع إلى الأمام. ‏ بعد الوقت بدقة، قبل ثانية واحدة من عودة الرياح مرة أخرى، لوّح غو تشينغ شان بالرمح الشيطاني القرمزي الحقيقي وفتح الجدار. ‏ استخدم ختم اليد للتحريك الذهني للتحكم في الأنقاض وأغلق عليه بالجليد كما في الأوقات السابقة. ‏ الرياح هبّت مرة أخرى! ‏ انتظر غو تشينغ شان بصمت داخل الجدار لتتوقف الرياح. ‏ سيحتاج إلى تكرار هذه العملية مرارا وتكرارا حتى يصل إلى النهاية. ‏ سبليش سبلاش. ‏ غو تشينغ شان كان متفاجئا. ‏ لماذا يوجد صوت الماء هنا؟ ‏ ——لا، لماذا أسمعها بوضوح؟ ‏ إلا إذا كان صوت الماء أقرب من الريح. ‏ تجاهل غو تشينغ شان الرياح العاتية خارج الجدار للحظة قصيرة واستمع بصمت. ‏ سبليش سبلاش. ‏ مرة أخرى.

بعد فترة غير معروفة من الوقت، تباطأ القرص.
‏
جاء صوت من القرص المدور:
‏
[بالنظر إلى أن هذه كانت مرتك الأولى هنا، أقترح أن تنتبه أدناه]
‏
غو تشينغ شان نظر للأسفل.
‏
الظلام حوله كان يتراجع ببطء.
‏
كان من الممكن رؤية حاجز غير شفاف قادم من بعيد.
‏
من خلال هذا الحاجز، كان يمكن أن يرى ما كان في الأسفل.
‏
صُدم غو تشينغ شان حتى حبس أنفاسه.
‏
——كم هذا رائع.
‏
كل ما كان يراه هو مخلب أسود حاد واحد.
‏
يبدو أن هذا المخلب الأسود هو الأرض الشاسعة التي لا حدود لها التي أخذت كامل رؤيته، لذلك لم يستطع أن يرى كيف يبدو مالك المخلب على الإطلاق.
‏
كيف———
‏
كيف يمكن لجسم ضخم كهذا أن يوجد؟
‏
الصوت من القرص الطائر شرح له:
‏
[كما ترى، على الجانب الآخر من الحاجز يوجد واحد من الأسلحة البيولوجية لنا نحن البشر. أعطيت لها مسؤولية إدارة عالم الشبح بالإضافة لكونها حارس النفق إلى الهاوية الأبدية]
‏
غو تشينغ شان لم يستطع إلا أن يقول “ما هو بالضبط؟”
‏
[تنين الشيطان النائم]
‏
غو تشينغ شان ذهل.
‏
إذاً هذا هو التنين الشيطاني.
لقد بقي هنا دائماً، عميقاً في نومه.
‏
الحاجز الذي يفصل بين الجانبين بدأ يرتجف قليلاً.
‏
الرياح بدأت تهب——

انتظر غو تشينغ شان الرياح لتهدأ قليلا قبل أن يستخدم [الرمح الشيطاني القرمزي الحقيقي] مرة أخرى لكسر الجدار.

خرجت رياح عاصفية شديدة من المخلب الأسود لتشكيل تيارات رياح سوداء مرئية تنجرف في جميع الاتجاهات.

[طفل، يرجى الانتباه جيدا، جسد التنين الشيطاني يحمل الكثير من القوة. عندما لا يرافقك شخص راشد، لا يمكنك الاقتراب مطلقا. وإلا، فإن موجات الطاقة الذي يطلقها بشكل طبيعي ستكون كافية لتكوين تيارات هوائية يمكنها إطفاء حياتك]

كان هذا الاسم الثاني لكيان سحيق سمعه بعيداً عن صراخ الروح.

غو تشينغ شان صُعق مرة أخرى.

بعد فترة غير معروفة من الوقت، تباطأ القرص. ‏ جاء صوت من القرص المدور: ‏ [بالنظر إلى أن هذه كانت مرتك الأولى هنا، أقترح أن تنتبه أدناه] ‏ غو تشينغ شان نظر للأسفل. ‏ الظلام حوله كان يتراجع ببطء. ‏ كان من الممكن رؤية حاجز غير شفاف قادم من بعيد. ‏ من خلال هذا الحاجز، كان يمكن أن يرى ما كان في الأسفل. ‏ صُدم غو تشينغ شان حتى حبس أنفاسه. ‏ ——كم هذا رائع. ‏ كل ما كان يراه هو مخلب أسود حاد واحد. ‏ يبدو أن هذا المخلب الأسود هو الأرض الشاسعة التي لا حدود لها التي أخذت كامل رؤيته، لذلك لم يستطع أن يرى كيف يبدو مالك المخلب على الإطلاق. ‏ كيف——— ‏ كيف يمكن لجسم ضخم كهذا أن يوجد؟ ‏ الصوت من القرص الطائر شرح له: ‏ [كما ترى، على الجانب الآخر من الحاجز يوجد واحد من الأسلحة البيولوجية لنا نحن البشر. أعطيت لها مسؤولية إدارة عالم الشبح بالإضافة لكونها حارس النفق إلى الهاوية الأبدية] ‏ غو تشينغ شان لم يستطع إلا أن يقول “ما هو بالضبط؟” ‏ [تنين الشيطان النائم] ‏ غو تشينغ شان ذهل. ‏ إذاً هذا هو التنين الشيطاني. لقد بقي هنا دائماً، عميقاً في نومه. ‏ الحاجز الذي يفصل بين الجانبين بدأ يرتجف قليلاً. ‏ الرياح بدأت تهب——

إذاً هذا ما كان عليه الأمر.
الرياح التي كافحت لتجنبها عندما كنت الملك الإلهي في عالم باراغون، الرياح التي لم يكن أمام لورد التشويه الكلي خيار سوى التضحية بكل مرؤوسيه وحتى بناته لتحملها لم تكن سوى تيارات هوائية خلقتها الأمواج القوية التي تنجرف بشكل طبيعي من التنين الشيطاني.

غو تشينغ شان غريزيا كرر الاسم.

هذا حقا—— لا يصدق وغير مفهوم.

غو تشينغ شان فتح الجدار مرة أخرى واندفع إلى الأمام. ‏ حوالي 7-8 أنفاس من الوقت لاحقا. ‏ رأى مجموعتين من الهياكل العظمية الصغيرة. ‏ الإرادة الشريرة والخبيثة من زمان ومكان غير معروف لم تتبدد بعد، لا يزال بإمكان غو تشينغ شان ان يشعر بالعلامات المتبقية من شكل حياة أعلى لا يمكن تصورها التي تنحدر خلال طقوس التضحية. ‏ كانت مجموعتا الهياكل العظمية في وضع جاثم ورؤوسهما ملتصقة بالأرض، مما يدل في صمت على يأسهم وحزنهم. ‏ غو تشينغ شان لم يستطع سوى تذكر الشيطانيتين النشيطين عندما كانا على قيد الحياة. ‏ “هوف” ‏ تنهد، توقف، وأعطى الهيكل العظمي اثنين دفن بسيط. ‏ بعد الانتهاء من هذا، استمر في الاندفاع إلى الأمام. ‏ بعد الوقت بدقة، قبل ثانية واحدة من عودة الرياح مرة أخرى، لوّح غو تشينغ شان بالرمح الشيطاني القرمزي الحقيقي وفتح الجدار. ‏ استخدم ختم اليد للتحريك الذهني للتحكم في الأنقاض وأغلق عليه بالجليد كما في الأوقات السابقة. ‏ الرياح هبّت مرة أخرى! ‏ انتظر غو تشينغ شان بصمت داخل الجدار لتتوقف الرياح. ‏ سيحتاج إلى تكرار هذه العملية مرارا وتكرارا حتى يصل إلى النهاية. ‏ سبليش سبلاش. ‏ غو تشينغ شان كان متفاجئا. ‏ لماذا يوجد صوت الماء هنا؟ ‏ ——لا، لماذا أسمعها بوضوح؟ ‏ إلا إذا كان صوت الماء أقرب من الريح. ‏ تجاهل غو تشينغ شان الرياح العاتية خارج الجدار للحظة قصيرة واستمع بصمت. ‏ سبليش سبلاش. ‏ مرة أخرى.

أغلق غو تشينغ شان عينيه وأخذ نفسا عميقا، محاولا تهدئة نفسه.

“ثم —– أريد أن أسأل، ما الذي يفعله التنين الشيطاني هنا؟” سأل.

في مرحلة ما، غو تشينغ شان كان عنده وهم أن الرياح كانت في الواقع نوع من أشكال الحياة العليا.

أجاب القرص المدور: [إنه هنا لمراقبة ناسج مصير الأعماق]

ربما كان في الاعتبار وضعي كـ “طفل مراهق” ومن كيف كان الظلام الدامس حولي هنا أن القرص الدائري كان يطير بثبات شديد.

“ناسج مصير الأعماق؟”

غو تشينغ شان غريزيا كرر الاسم.

قفز إلى الخارج واستمر في الانطلاق على طول الرواق المظلم الطويل الذي يبدو بلا نهاية.

كان هذا الاسم الثاني لكيان سحيق سمعه بعيداً عن صراخ الروح.

هذا حقا—— لا يصدق وغير مفهوم.

[بالفعل، ناسج مصير الأعماق وحش عميق من المحيط فاق توقعاتنا إلى حد كبير. كان قادرا على أسر والتهام روح المخلوق، ثم وضع روحه في القشرة الفارغة والتسلل إلى مجتمع ذلك المخلوق كواحد منهم، تحويل تلك الحضارة بأكملها إلى غذائها]
‏
“هل حارب البشرية من قبل؟”
‏
[بالفعل، سيطر على العديد من القادة البشريين ذوي المناصب الرفيعة، ثم خلق سرا عدة مسارات تؤدي إلى الهاوية الأبدية. لحسن الحظ، تمكنا من اكتشاف ذلك قبل فوات الأوان]
[كل المسارات أغلقت مرة أخرى]
[ناسج مصير الأعماق قتل بواسطتنا داخل هذا الطريق السري]
‏
سأل غو تشينغ شان في ارتباك “إذن ماذا يراقب التنين الشيطاني في هذا المكان؟”
‏
[جثة ناسج مصير الأعماق —— كبشر، لا يمكننا أن ننعش بعد أن نقتل، لكن الوحوش السحيقة لديها بطبيعة الحال السمة الأبدية التي تسمح لها أن تنتعش بعد فترة معينة من الزمن]
‏
تذكر غو تشينغ شان الإصبع الأسود.
‏
ربما …
منذ أن تم إنقاذ كاتدرائية الحمم البركانية من هاوية المحيط، روح لورد التشويه الكلي تم التهامها بالفعل من قبل ناسج مصير الأعماق.
لورد التشويه الكلي الحالي كان في الواقع ناسج مصير الأعماق.
باع كل مخلوق شرير من أجل الحصول على مفتاح لهذا المكان.
أراد أن ينقذ نفسه!
ليس جيداً——
‏
أخرج غو تشينغ شان على الفور المفتاح الثلاثي وقال بصوت عال “اسمع، لدي شيء يجب أن أخبرك به”

غو تشينغ شان فتح الجدار مرة أخرى واندفع إلى الأمام. ‏ حوالي 7-8 أنفاس من الوقت لاحقا. ‏ رأى مجموعتين من الهياكل العظمية الصغيرة. ‏ الإرادة الشريرة والخبيثة من زمان ومكان غير معروف لم تتبدد بعد، لا يزال بإمكان غو تشينغ شان ان يشعر بالعلامات المتبقية من شكل حياة أعلى لا يمكن تصورها التي تنحدر خلال طقوس التضحية. ‏ كانت مجموعتا الهياكل العظمية في وضع جاثم ورؤوسهما ملتصقة بالأرض، مما يدل في صمت على يأسهم وحزنهم. ‏ غو تشينغ شان لم يستطع سوى تذكر الشيطانيتين النشيطين عندما كانا على قيد الحياة. ‏ “هوف” ‏ تنهد، توقف، وأعطى الهيكل العظمي اثنين دفن بسيط. ‏ بعد الانتهاء من هذا، استمر في الاندفاع إلى الأمام. ‏ بعد الوقت بدقة، قبل ثانية واحدة من عودة الرياح مرة أخرى، لوّح غو تشينغ شان بالرمح الشيطاني القرمزي الحقيقي وفتح الجدار. ‏ استخدم ختم اليد للتحريك الذهني للتحكم في الأنقاض وأغلق عليه بالجليد كما في الأوقات السابقة. ‏ الرياح هبّت مرة أخرى! ‏ انتظر غو تشينغ شان بصمت داخل الجدار لتتوقف الرياح. ‏ سيحتاج إلى تكرار هذه العملية مرارا وتكرارا حتى يصل إلى النهاية. ‏ سبليش سبلاش. ‏ غو تشينغ شان كان متفاجئا. ‏ لماذا يوجد صوت الماء هنا؟ ‏ ——لا، لماذا أسمعها بوضوح؟ ‏ إلا إذا كان صوت الماء أقرب من الريح. ‏ تجاهل غو تشينغ شان الرياح العاتية خارج الجدار للحظة قصيرة واستمع بصمت. ‏ سبليش سبلاش. ‏ مرة أخرى.

خرجت رياح عاصفية شديدة من المخلب الأسود لتشكيل تيارات رياح سوداء مرئية تنجرف في جميع الاتجاهات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط