Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نهاية العوالم أونلاين 984

مجيء عصر [الفوضى]!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مجيء عصر [الفوضى]!

984 مجيء عصر [الفوضى]!

رفع يده وفتح كفّه.

بينما كان قطاع الطرق يحاصرون سفينة [الإمبراطورة]، كان الزعيم مستلقيا على سطح السفينة ويستريح.

أدرك القائد أخيراً أنه سيواجه مشكلة صعبة. ‏ “أخي، كنت مخطئاً اليوم، دعني أذهب وسنرحل على الفور” حاول تهدئة الأمور. ‏ “حقاً؟” ‏ “حقاً” ‏ فكر الزعيم لفترة وجيزة وتخلى عن قبضته. ‏ عاد القائد بسرعة إلى الهواء، وفعل كل آلية دفاع لديه، واختبأ خلف طاقمه. ‏ بعد ان أكد سلامته، صاح بغضب “اقضوا عليهم جميعا واقتلوهم جميعا!” ‏ عندما قال كلمة “اقتلوهم”، اختفى مرة أخرى.

فقط عندما تم استدعاء اسمه فتح عينيه.

ابتسم صارخ الروح「『هذا هو أن تصبح جزءا من نفسي」』

“غريب، لقد غيرت اسمي للتو وهناك بالفعل أشخاص يعرفونني؟”

من الضباب، كل حامل لـ [الفوضى] أسرع، رموا أنفسهم مباشرة إلى صارخ الروح.

الزعيم يتمتم بصوت منخفض.

فقط عندما تم استدعاء اسمه فتح عينيه.

وقف وحكم على الطرف الآخر “أنا الزعيم، ماذا تريد؟”

تحمل صارخ الروح وابل من الهجمات وانتظر بصمت حتى نهايتها. ‏ بعد ثلاث ساعات. ‏ بووم بووم بووم بووم بووم بووم بووم بووم بووم

تصرف القائد بصبر نافد وأخذ المبادرة بإبعاده “يا قطعة القمامة، خذ رجالك وانصرف من هذه السفينة وإلا سآخذ حياتك الآن!”

صوت صارخ الروح إرتفع فجأة إلى ذروته:

صُدم الزعيم

「『الارواح ذات الخصائص المميزة لـ [الفوضى]، تعالوا إليّ، كونوا قوتي ودخلوا في عصر [الفوضى] الجديد!」』

قطعة القمامة…
هذا الصغير …

——لقد مضت ثلاث ساعات بالفعل، فلماذا أصبحت الهجمات أكثر حدة؟ ما الذي يجري؟ ‏ إعتقد صارخ الروح نفسه صياد حقيقي، هدوء، تمالك، وصبر. ‏ —لكنه لم يكن أحمقاً. ‏ بعد بعض التفكير، بدأ بالتراجع. ‏ باستخدام قوته وارتداد الآثار، غادر بسرعة مسرح المعركة وعاد إلى مناطق الصراع. ‏ في النهاية، هرب من المعركة وتخلى عن القبض على ذلك الشخص. ‏ 「『مثل هذه القوة … لم أر مثل هذا العدو من قبل… على الأرجح لن يكون قادرا على اللحاق」』 ‏ صارخ الروح يتمتم. ‏ يمكنه أن يستشعر أن حامل [النظام] يبتعد أكثر فأكثر. ‏ وقف صارخ الروح ثابتاً و يفكر بصمت. ‏ 「『لا، مجيء عصر [الفوضى] يجب أن لا يتأخر أكثر من ذلك」』 ‏ قال لنفسه「『لقد تم القضاء على جميع حاملي [النظام] بالفعل، لم يبق سوى واحد منهم، ولن يتمكن من قلب هذا الوضع. سيكون من الأفضل أن ندخل العصر أولا قبل أن نلاحقه مرة أخرى」』

كان الزعيم عاجزا عن الكلام.

صُدم الزعيم

“كم هو مثير للاهتمام، لم يجرؤ أحد على التحدث اليّ بهذه الطريقة من قبل. حتى وريث [الفوضى] لم يشر إليّ إلا من خلال ألقابي ولم يحط من مكانتي”

بعد جزء من الثانية، ظهر مرة أخرى أمام الزعيم، ورقبته داخل قبضة الزعيم الضيقة.

سمع القائد ذلك وضحك “لقد كنت على هذا التيار لسنوات لا تحصى ورأيت الكثير من المبتدئين أمثالك الذين لا يفهمون شيئاً واحداً، كل ما تجيد فعله دائماً هو ثرثرة فمك”

كان الزعيم عاجزا عن الكلام.

الزعيم ابتسم.

صُدم الزعيم

“إذاً كان يجب أن ترى هذا أيضاً”

بينما كان قطاع الطرق يحاصرون سفينة [الإمبراطورة]، كان الزعيم مستلقيا على سطح السفينة ويستريح.

رفع يده وفتح كفّه.

صوت صارخ الروح إرتفع فجأة إلى ذروته:

بدون القدرة على الرد على الإطلاق، اختفى الزعيم من حيث كان.

صُدم الزعيم

بعد جزء من الثانية، ظهر مرة أخرى أمام الزعيم، ورقبته داخل قبضة الزعيم الضيقة.

「『ومع ذلك—」』

“لا تقاوم وإلا سأكسر عنقك”

〖نحن نزرع بذور النمو الخاصة بك في الفراغ اللامتناهي، حيث ستنضج وتنمو، وبالتالي تصبح وجودا سيدا على كل شيء〗

الزعيم أعلن باستخفاف.

〖ونحن! أجسادكم!〗 〖سنجلب الفوضى وننشرها في طبقات العالم الـ 900 مليون!〗 ‏ الشخصيات التي صنعت بالكامل من الضوء خرجت من جسد صارخ الروح واحدة تلو الأخرى، وتحطمت إلى أشباح من الضوء، وتناثرت في فراغ الفضاء مثل تيار مندفع، تختفي بسرعة عن الأنظار. ‏ كان هذا منظرا رائعا بشكل لا يوصف، كما لو أن إلها ينشر كرامته ورهبته إلى العوالم اللامتناهية. ‏ انتظر صارخ الروح بصمت حتى تحطمت جميع أشكال الضوء من جسده وتناثرت بعيدا فقط بعد ذلك استعاد حواسه. ‏ 「『عصر [الفوضى] قد وصل، و [النظام] النهائي سيسقط قريبا」』 「『هذه المرة… سأبتعد كثيراً، ولن يتمكن أحد من اكتشافي مرة أخرى …』」 ‏ غير اتجاهه وببطء ابتعد عن الأنظار.

أدرك القائد أخيراً أنه سيواجه مشكلة صعبة.
‏
“أخي، كنت مخطئاً اليوم، دعني أذهب وسنرحل على الفور” حاول تهدئة الأمور.
‏
“حقاً؟”
‏
“حقاً”
‏
فكر الزعيم لفترة وجيزة وتخلى عن قبضته.
‏
عاد القائد بسرعة إلى الهواء، وفعل كل آلية دفاع لديه، واختبأ خلف طاقمه.
‏
بعد ان أكد سلامته، صاح بغضب “اقضوا عليهم جميعا واقتلوهم جميعا!”
‏
عندما قال كلمة “اقتلوهم”، اختفى مرة أخرى.

ارتفعت الأصوات التي لا تحصى فجأة، كما لو كانت تزأر:

—–مرة أخرى، ظهر أمام الزعيم ورقبته مشدودة بإحكام.
‏
لم تفعل أي من إجراءاته الدفاعية أي شيء، المرؤوسين أمامه لم يستطيعوا حتى الرد.
‏
“خطأي” قال الزعيم بصدق شديد “لقد نسيت أن البشر جنس يحب الكذب”
‏
…
‏
على حدود مناطق الصراع والمناطق الصوفية.
‏
بعد أن فقد صارخ الروح فرسه، علق في وابل من الهجمات القوية التي لا نهاية لها.
‏
كانت كل هذه الهجمات التي تجاوزت بكثير الحد الطبيعي الممكن للإنتاج، لا شيء يمكن أن يكون قادرا على حمايته بحيث يمكن فقط أن يقف ويتحمل.
‏
عادة، هذه الأنواع من الهجمات لا يمكن إطلاقها إلا من خلال استخدام كل قوة الكنز في وقت واحد، فقط عندما يصبح الوضع سيئا جدا لدرجة أنه كان ملاذهم الأخير.
‏
في ظل هذا الوضع، لم يعد مالك الكنز يهتم بالكنز ويفجره من أجل شراء فرصة للهروب بحياتهم.

الشخصيات ظهرت واحدة تلو الأخرى في الضباب.

بسبب مدى قوة هذا الهجوم، فإنه سيكون أيضًا سريعًا.

قطعة القمامة… هذا الصغير …

———ومع ذلك، وابل الهجمات لم يتوقف أبدا.
‏
منذ بدأت موجة الهجمات، تُلقى كنوز لا تُحصى باستمرار لإطلاق هذا الدمار!
‏
لحسن الحظ، كان صارخ الروح قد مر من خلال الكثير من الحالات وكان قادرا على التعامل مع هذا … أسلوب غير مسبوق من القتال في طبقات العلام الـ 900 مليون.
‏
على مدى عشرات الآلاف من السنين من التحضير وطبقات تلو طبقات من التخطيط، قد قتل أساسا كل حامل لنظام كان موجودا.
‏
بقي واحد فقط.
‏
سيكون هذا هو الأخير.
‏
صارخ الروح آمن بصفاء نفسه.
‏
خلال الصيد، لم ينقصه الصبر أبداً.
‏
من أجل خطة اليوم، عاش مع كلمة واحدة في ذهنه.

الزعيم ابتسم.

انتظر.

تصرف القائد بصبر نافد وأخذ المبادرة بإبعاده “يا قطعة القمامة، خذ رجالك وانصرف من هذه السفينة وإلا سآخذ حياتك الآن!”

انتظر حتى بعد أن تتوقف كل هذه الهجمات، سأكون قادرا على مواصلة التقدم والقبض على الناقل النهائي لـ [النظام].
أما بالنسبة لهؤلاء التوابع المماطلة، سأتمكن من التعامل معهم في النهاية.
‏
انتظر صارخ الروح الهجوم بصمت لينتهي.
‏
بعد ساعة.
‏
بووم بووم بووم بووم بووم!
‏
تحمل صارخ الروح وابل من الهجمات وانتظر بصمت حتى نهايتها.
‏
بعد بساعتين.
‏
بووم بووم بووم بووم بووم بووم بووم

ارتفعت الأصوات التي لا تحصى فجأة، كما لو كانت تزأر:

تحمل صارخ الروح وابل من الهجمات وانتظر بصمت حتى نهايتها.
‏
بعد ثلاث ساعات.
‏
بووم بووم بووم بووم بووم بووم بووم بووم بووم

سمع القائد ذلك وضحك “لقد كنت على هذا التيار لسنوات لا تحصى ورأيت الكثير من المبتدئين أمثالك الذين لا يفهمون شيئاً واحداً، كل ما تجيد فعله دائماً هو ثرثرة فمك”

——لقد مضت ثلاث ساعات بالفعل، فلماذا أصبحت الهجمات أكثر حدة؟
ما الذي يجري؟
‏
إعتقد صارخ الروح نفسه صياد حقيقي، هدوء، تمالك، وصبر.
‏
—لكنه لم يكن أحمقاً.
‏
بعد بعض التفكير، بدأ بالتراجع.
‏
باستخدام قوته وارتداد الآثار، غادر بسرعة مسرح المعركة وعاد إلى مناطق الصراع.
‏
في النهاية، هرب من المعركة وتخلى عن القبض على ذلك الشخص.
‏
「『مثل هذه القوة … لم أر مثل هذا العدو من قبل… على الأرجح لن يكون قادرا على اللحاق」』
‏
صارخ الروح يتمتم.
‏
يمكنه أن يستشعر أن حامل [النظام] يبتعد أكثر فأكثر.
‏
وقف صارخ الروح ثابتاً و يفكر بصمت.
‏
「『لا، مجيء عصر [الفوضى] يجب أن لا يتأخر أكثر من ذلك」』
‏
قال لنفسه「『لقد تم القضاء على جميع حاملي [النظام] بالفعل، لم يبق سوى واحد منهم، ولن يتمكن من قلب هذا الوضع. سيكون من الأفضل أن ندخل العصر أولا قبل أن نلاحقه مرة أخرى」』

—–مرة أخرى، ظهر أمام الزعيم ورقبته مشدودة بإحكام. ‏ لم تفعل أي من إجراءاته الدفاعية أي شيء، المرؤوسين أمامه لم يستطيعوا حتى الرد. ‏ “خطأي” قال الزعيم بصدق شديد “لقد نسيت أن البشر جنس يحب الكذب” ‏ … ‏ على حدود مناطق الصراع والمناطق الصوفية. ‏ بعد أن فقد صارخ الروح فرسه، علق في وابل من الهجمات القوية التي لا نهاية لها. ‏ كانت كل هذه الهجمات التي تجاوزت بكثير الحد الطبيعي الممكن للإنتاج، لا شيء يمكن أن يكون قادرا على حمايته بحيث يمكن فقط أن يقف ويتحمل. ‏ عادة، هذه الأنواع من الهجمات لا يمكن إطلاقها إلا من خلال استخدام كل قوة الكنز في وقت واحد، فقط عندما يصبح الوضع سيئا جدا لدرجة أنه كان ملاذهم الأخير. ‏ في ظل هذا الوضع، لم يعد مالك الكنز يهتم بالكنز ويفجره من أجل شراء فرصة للهروب بحياتهم.

「『على الرغم من … ثمن كبير سيدفع لهذا」』
‏
「『لكن كل شيء في هذا العالم له ثمنه، أليس كذلك؟」』
‏
صارخ الروح إتخذ قراره بسرعة.
‏
وقف في الفراغ، مدد ذراعيه وأعلن بعظمة:
‏
「『أظهروا وتعالوا إلى جانبي، حاملي [الفوضى]، ستنعمون اليوم بالمعمودية الإلهية!」』
‏
بدأ ضباب رمادي بالظهور، منجرف حول صارخ الروح وتوسع في كل مكان.
‏
ملأ الضباب الفراغ.

「『الارواح ذات الخصائص المميزة لـ [الفوضى]، تعالوا إليّ، كونوا قوتي ودخلوا في عصر [الفوضى] الجديد!」』

الشخصيات ظهرت واحدة تلو الأخرى في الضباب.

كان الزعيم عاجزا عن الكلام.

كانت جميع أشكال الحياة التي اتخذت على [الفوضى]، كل واحد منهم منح قوة مختلفة تماما تنتمي إلى [الفوضى].
‏
مع الحفاظ على المسافة من بعضهم البعض، نظروا إلى صارخ الروح بنظرة مليئة بالرغبات.
‏
“مولاي، لقد وصلنا لاستدعائك”
‏
“مبعوث، أنا لك لتأمرني”
‏
“لقد وصلت، جلالتك”
‏
هؤلاء الناس أعلنوا جميعا.
‏
صارخ الروح لم يتفاعل معهم، حتى أنه خفض رأسه وبدأ في الترديد بصوت منخفض.
‏
「『تعال، لقدوم العصر الجديد، أنت ستساهم بقوتك」』
‏
استمعت شخصيات الفوضى المخبأة داخل الضباب إلى أنشودته وبدأت تتحرك بسرعة.
‏
——على الرغم من أن أجسادهم كانت تتحرك من تلقاء نفسها دون إرادتهم.
‏
“ماللذي يحدث”
‏
“مولاي، ماذا تفعل؟”
‏
“لماذا لا أسيطر على نفسي؟”
‏
“لا، لماذا تفعل هذا؟”
‏
صرخ حاملو [الفوضى] جميعهم في رعب وصدمة.
‏
نظر صارخ الروح إلى الأعلى وشرح لمن حوله「『لقد بذلت جهداً لا يُحصى في إعداد كل شيء في ظل طبقات العالم الـ 900 مليون، لأعلمكم كيف تقاتلون، أساعدكم على النمو، وأرعي قدراتكم [الفوضى]، آملا في الأصل أن تصبحوا أول مجموعة من المقاتلين في عصر [الفوضى]」』

الزعيم أعلن باستخفاف.

「『ومع ذلك—」』

「『الارواح ذات الخصائص المميزة لـ [الفوضى]، تعالوا إليّ، كونوا قوتي ودخلوا في عصر [الفوضى] الجديد!」』

「『لم يتم تدمير [النظام] بالكامل، مما زاد إلى حد كبير من صعوبة إحداث عصر [الفوضى]. أنا بحاجة إلى المزيد من القوة لتحقيق هذا الإنجاز، وبالتالي كنت قد حصلت على شرف خاص」』

———ومع ذلك، وابل الهجمات لم يتوقف أبدا. ‏ منذ بدأت موجة الهجمات، تُلقى كنوز لا تُحصى باستمرار لإطلاق هذا الدمار! ‏ لحسن الحظ، كان صارخ الروح قد مر من خلال الكثير من الحالات وكان قادرا على التعامل مع هذا … أسلوب غير مسبوق من القتال في طبقات العلام الـ 900 مليون. ‏ على مدى عشرات الآلاف من السنين من التحضير وطبقات تلو طبقات من التخطيط، قد قتل أساسا كل حامل لنظام كان موجودا. ‏ بقي واحد فقط. ‏ سيكون هذا هو الأخير. ‏ صارخ الروح آمن بصفاء نفسه. ‏ خلال الصيد، لم ينقصه الصبر أبداً. ‏ من أجل خطة اليوم، عاش مع كلمة واحدة في ذهنه.

ابتسم صارخ الروح「『هذا هو أن تصبح جزءا من نفسي」』

「『الارواح ذات الخصائص المميزة لـ [الفوضى]، تعالوا إليّ، كونوا قوتي ودخلوا في عصر [الفوضى] الجديد!」』

فتح فمه وهتف بأصواته الذكورية والأنثوية『「ستصبحون جميعا واحدا معي.تعالوا! استمتعوا بهذا الشرف الخاص!」』

تصرف القائد بصبر نافد وأخذ المبادرة بإبعاده “يا قطعة القمامة، خذ رجالك وانصرف من هذه السفينة وإلا سآخذ حياتك الآن!”

「『الارواح ذات الخصائص المميزة لـ [الفوضى]، تعالوا إليّ، كونوا قوتي ودخلوا في عصر [الفوضى] الجديد!」』

انتظر حتى بعد أن تتوقف كل هذه الهجمات، سأكون قادرا على مواصلة التقدم والقبض على الناقل النهائي لـ [النظام]. أما بالنسبة لهؤلاء التوابع المماطلة، سأتمكن من التعامل معهم في النهاية. ‏ انتظر صارخ الروح الهجوم بصمت لينتهي. ‏ بعد ساعة. ‏ بووم بووم بووم بووم بووم! ‏ تحمل صارخ الروح وابل من الهجمات وانتظر بصمت حتى نهايتها. ‏ بعد بساعتين. ‏ بووم بووم بووم بووم بووم بووم بووم

صوت صارخ الروح إرتفع فجأة إلى ذروته:

الزعيم أعلن باستخفاف.

「『آآآآآآآآآآآآآههــه—」』

“كم هو مثير للاهتمام، لم يجرؤ أحد على التحدث اليّ بهذه الطريقة من قبل. حتى وريث [الفوضى] لم يشر إليّ إلا من خلال ألقابي ولم يحط من مكانتي”

من الضباب، كل حامل لـ [الفوضى] أسرع، رموا أنفسهم مباشرة إلى صارخ الروح.

تحمل صارخ الروح وابل من الهجمات وانتظر بصمت حتى نهايتها. ‏ بعد ثلاث ساعات. ‏ بووم بووم بووم بووم بووم بووم بووم بووم بووم

كان هذا مشهدا رائعا، لكنه غريب.
‏
المئات، الآلاف من القوى المختلفة التي تنتمي إلى [الفوضى] تجمعوا من كل اتجاه، وألقوا أنفسهم في جسد صارخ الروح، ثم غرقوا في مثل الأشياء في مستنقع مظلم أو حفرة لا قعر لها من الرمال المتحركة، واختفوا.
‏
لكن جسد صارخ الروح لم يظهر أي تغيير واضح.
‏
حافظ على صرخة عالية، حتى دخل جميع حاملي [الفوضى] إلى جسده ولم يعد هناك أي كائنات حية في الفراغ.
‏
ظهرت رونية ملتوية معقدة حول جسده للحظة وجيزة، ثم اختفت.
‏
「『أخيرا، لقد حان」』
‏
صارخ الروح كان يتنفس بشدة.
‏
ظهرت وجوه لا حصر لها من اليأس والرعب على جميع سطح جسده، ثم اختفت كما لو أنها غرقت في قاع المحيط العميق.
‏
صارخ الروح وقف ثابتا في الفراغ.
‏
فتح فمه وتحدث بالعديد من الأصوات المتداخلة ؛ كما لو أن كل شخص في جوقة عملاقة كان يغني الإنجيل في نفس الوقت بالضبط
‏
〖نحن الذين جئنا من زمن ضائع منذ زمن طويل. لقد ولدنا عند إنهيار كل الأشياء. لقد تحملنا معاناة كل الكائنات الحية، ولا حتى نهاية العالم يمكن أن تفعل أي شيء لنا〗

الزعيم أعلن باستخفاف.

〖عصر [فوضى]!〗

فقط عندما تم استدعاء اسمه فتح عينيه.

〖نحن نزرع بذور النمو الخاصة بك في الفراغ اللامتناهي، حيث ستنضج وتنمو، وبالتالي تصبح وجودا سيدا على كل شيء〗

كانت جميع أشكال الحياة التي اتخذت على [الفوضى]، كل واحد منهم منح قوة مختلفة تماما تنتمي إلى [الفوضى]. ‏ مع الحفاظ على المسافة من بعضهم البعض، نظروا إلى صارخ الروح بنظرة مليئة بالرغبات. ‏ “مولاي، لقد وصلنا لاستدعائك” ‏ “مبعوث، أنا لك لتأمرني” ‏ “لقد وصلت، جلالتك” ‏ هؤلاء الناس أعلنوا جميعا. ‏ صارخ الروح لم يتفاعل معهم، حتى أنه خفض رأسه وبدأ في الترديد بصوت منخفض. ‏ 「『تعال، لقدوم العصر الجديد، أنت ستساهم بقوتك」』 ‏ استمعت شخصيات الفوضى المخبأة داخل الضباب إلى أنشودته وبدأت تتحرك بسرعة. ‏ ——على الرغم من أن أجسادهم كانت تتحرك من تلقاء نفسها دون إرادتهم. ‏ “ماللذي يحدث” ‏ “مولاي، ماذا تفعل؟” ‏ “لماذا لا أسيطر على نفسي؟” ‏ “لا، لماذا تفعل هذا؟” ‏ صرخ حاملو [الفوضى] جميعهم في رعب وصدمة. ‏ نظر صارخ الروح إلى الأعلى وشرح لمن حوله「『لقد بذلت جهداً لا يُحصى في إعداد كل شيء في ظل طبقات العالم الـ 900 مليون، لأعلمكم كيف تقاتلون، أساعدكم على النمو، وأرعي قدراتكم [الفوضى]، آملا في الأصل أن تصبحوا أول مجموعة من المقاتلين في عصر [الفوضى]」』

ارتفعت الأصوات التي لا تحصى فجأة، كما لو كانت تزأر:

تصرف القائد بصبر نافد وأخذ المبادرة بإبعاده “يا قطعة القمامة، خذ رجالك وانصرف من هذه السفينة وإلا سآخذ حياتك الآن!”

〖ونحن! أجسادكم!〗
〖سنجلب الفوضى وننشرها في طبقات العالم الـ 900 مليون!〗
‏
الشخصيات التي صنعت بالكامل من الضوء خرجت من جسد صارخ الروح واحدة تلو الأخرى، وتحطمت إلى أشباح من الضوء، وتناثرت في فراغ الفضاء مثل تيار مندفع، تختفي بسرعة عن الأنظار.
‏
كان هذا منظرا رائعا بشكل لا يوصف، كما لو أن إلها ينشر كرامته ورهبته إلى العوالم اللامتناهية.
‏
انتظر صارخ الروح بصمت حتى تحطمت جميع أشكال الضوء من جسده وتناثرت بعيدا فقط بعد ذلك استعاد حواسه.
‏
「『عصر [الفوضى] قد وصل، و [النظام] النهائي سيسقط قريبا」』
「『هذه المرة… سأبتعد كثيراً، ولن يتمكن أحد من اكتشافي مرة أخرى …』」
‏
غير اتجاهه وببطء ابتعد عن الأنظار.

“لا تقاوم وإلا سأكسر عنقك”

تصرف القائد بصبر نافد وأخذ المبادرة بإبعاده “يا قطعة القمامة، خذ رجالك وانصرف من هذه السفينة وإلا سآخذ حياتك الآن!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط