المخفي
كنيسة القدر المقدسة.
كان هذا الرجل مغمورًا بضباب رمادي باهت.
في غرفة البابا.
ظل القناع الياشا يراقبه بصمت.
رجل قوي البنية في منتصف العمر جلس على الأريكة، يحتسي الخمر ببطء من كأس فاخرة.
وقف البابا بجانبه وكأنه خادم.
وقف البابا بجانبه وكأنه خادم.
أخذ التنين الشيطاني البطاقة منها.
كان هذا الرجل مغمورًا بضباب رمادي باهت.
فتح عينيه العموديتين، وحدق مباشرة في عينيها: 「 يمكنني الاحتفاظ بوعيي لمدة ثلاث دقائق فقط، وبعدها سأعود إلى حالة من الفراغ. والأهم من ذلك، أنني على وشك أن أفقد جسدي الأبدي ونوعًا معينًا من القوة. 」
وأثناء سيره نحو الشرفة، ظهرت بين شعره زوج من القرون الشاحبة، منحنية إلى الداخل مع رأسه.
“أما محتوى العقد… فستساعد إلههم، وفي المقابل، سيرسل إلههم جميع حاملي [الفوضى] في الطبقات التسعمائة مليون لمساعدتنا في تدمير الهاوية الأبدية!”
—— التنين الشيطاني.
لكن البابا لم يجرؤ على التنفس بشكل طبيعي، وظلت رأسه منخفضة: “يا إلهي، أنا على استعداد لخدمتك إلى الأبد.”
لقد بُعث من جديد.
“في ظل هذه الظروف، ما حققته كان جيدًا بما يكفي. لكن، ذلك الإله كان ماكرًا للغاية، فقد عبث بعقلك ذاته…”
“يا إلهي، لقد بُعثت للتو، ربما من الأفضل أن لا تفرط في الشرب.” همس البابا بحذر.
ظهر ظل أسود فجأة من الفراغ ودخل جسد البابا.
كانت في عينيها لمعة من الهوس، فقد كانت هي من جمعت جسده واستخدمت العديد من المواد النادرة وتعويذات الشفاء عليه.
“أما محتوى العقد… فستساعد إلههم، وفي المقابل، سيرسل إلههم جميع حاملي [الفوضى] في الطبقات التسعمائة مليون لمساعدتنا في تدمير الهاوية الأبدية!”
لم تكن تتوقع أن يتمكن من العودة حقًا.
أطلق نداءً صامتًا: 「 تعالي! 」
يا له من قوة عظيمة.
وقف البابا بجانبه وكأنه خادم.
لاحظ التنين الشيطاني الهوس في عينيها، فابتسم.
كانت في عينيها لمعة من الهوس، فقد كانت هي من جمعت جسده واستخدمت العديد من المواد النادرة وتعويذات الشفاء عليه.
「 لا بأس، أحتاج إلى القليل من الكحول. قبل هذه اللحظة الحاسمة، يمكنه أن يساعدني على التهدئة. 」
“الوضع الحالي مرهق للغاية، حتى أنني اضطررت للحضور هنا على عجل، والآن يجب أن أعود سريعًا.”
“يا عظيم، هل… تشعر ببعض القلق؟” سأل البابا بتردد.
ومن الفراغ أمامه، ظهرت غصن صحي لشجرة العليق وجثة رجل تفوح منها هالة مظلمة لا نهاية لها.
اقترب التنين الشيطاني من البابا، ورفع ذقنها بلطف بيده.
ظل التنين الشيطاني جاثيًا، يهمس بتعويذة غامضة غير مفهومة.
「 حان الوقت لندخل في الأمور الرسمية —— ماذا حل بالأمرين اللذين أمرتك بهما قبل أن أبعث؟ 」
مد التنين الشيطاني يده، ولامس جبهتها برفق.
“يا إلهي، لقد نفذت أوامرك واستنزفت جميع قوى بطاقة ملاك الإدانة.”
رجل قوي البنية في منتصف العمر جلس على الأريكة، يحتسي الخمر ببطء من كأس فاخرة.
أخرج البابا بطاقة وقدمها له.
كانت البطاقة تعرض ضوءًا بلا حدود يغلي ويتلاشى باستمرار.
“يا إلهي.” ابتسمت بتملق، “حتى لو حصل أولئك الناس على بطاقة ملاك الإدانة، فلن يتمكنوا من استخدامها؛ لأن قوتها قد استُنزفت بالكامل.”
“الوضع الحالي مرهق للغاية، حتى أنني اضطررت للحضور هنا على عجل، والآن يجب أن أعود سريعًا.”
أخذ التنين الشيطاني البطاقة منها.
“يا إلهي، لقد بُعثت للتو، ربما من الأفضل أن لا تفرط في الشرب.” همس البابا بحذر.
كانت البطاقة تعرض ضوءًا بلا حدود يغلي ويتلاشى باستمرار.
ثم استمرت: “على الجانب الآخر، هذا القناع الروحي مزود بقدرة على شفاء العقل، مما سيضمن أن تعافى إصابتك العقلية بسرعة.”
—— كانت بطاقة فريدة صُممت خصيصًا لاستنزاف القوة.
لم يجرؤ التنين الشيطاني على الكلام، وظل جاثيًا، خافضًا رأسه في خضوع تام.
「 قوة ملاك الإدانة… 」
「 لا بأس، حياتها أو موتها لم يعودا مهمين —— بعد كل شيء، قو تشينغ شان يمتلك سيف الجنة 」
تمتم التنين الشيطاني.
أطلق نداءً صامتًا: 「 تعالي! 」
ثم أدار يده وأخرج ثلاث عملات.
لكن لم تكن لها فرصة.
كانت تلك العملات: ملاك الإدانة، ملك الشياطين من [النظام]، وشجرة العليق العظيمة.
انحنى على الأرض، يشكرها بحرارة: 「 شكرًا لك، سيدي! شكرًا لك! 」
نظر التنين الشيطاني إلى الأمام.
ظل التنين الشيطاني جاثيًا، يهمس بتعويذة غامضة غير مفهومة.
ومن الفراغ أمامه، ظهرت غصن صحي لشجرة العليق وجثة رجل تفوح منها هالة مظلمة لا نهاية لها.
“يا إلهي، لقد بُعثت للتو، ربما من الأفضل أن لا تفرط في الشرب.” همس البابا بحذر.
「 هذا يكفي… مع الوضع الحالي للحرب، من المحتمل أن يتم إرسالي إلى الميدان… 」
「 تفضل، سيدي. 」 رد التنين الشيطاني على الفور.
تمتم التنين الشيطاني.
「 هذه هي الحقيقة؛ الإله لا يكذب. 」
وقف للحظة، حاجبيه معقودان، ثم استدار فجأة نحو البابا.
بعد لحظة، أخرجت قناعًا آخر من الفراغ —— قناع ياشا جديد، مزود بقرنين دمويين طويلين ووجه نصف مبتسم ونصف باكٍ.
「 وماذا عن الأمر الثاني؟ 」
قبل لحظات، كانت خادمة متفانية للإله، أما الآن، فقد أصبحت شخصية مهيبة ومتسلطة.
ركع البابا بخوف ورد:
“يا إلهي، لقد نفذت أوامرك واحتفظت بسو شيو إير بجانبي في جميع الأوقات، وراقبتها دون أن أثير شكوكها. لكن لسبب ما، اختفت فجأة بالأمس.”
ابتسم التنين الشيطاني بهدوء.
لم يقل التنين الشيطاني شيئًا، لكن الضباب الرمادي الذي أحاط بجسده بدأ في الغليان.
اقترب التنين الشيطاني من البابا، ورفع ذقنها بلطف بيده.
بعد فترة، استعاد هدوءه وجثا أمام البابا.
“يا إلهي.” ابتسمت بتملق، “حتى لو حصل أولئك الناس على بطاقة ملاك الإدانة، فلن يتمكنوا من استخدامها؛ لأن قوتها قد استُنزفت بالكامل.”
「 لا بأس، حياتها أو موتها لم يعودا مهمين —— بعد كل شيء، قو تشينغ شان يمتلك سيف الجنة 」
يا له من قوة عظيمة.
تحدث التنين الشيطاني بصوت هادئ، محاولًا طمأنة البابا.
وبينما كانت تنهض، ظهر قناع على وجهها —— وجه ياشا أنثى.
عاد الضباب حوله إلى السكون.
جثا التنين الشيطاني على ركبتيه باحترام: 「 سيدي 」
لكن البابا لم يجرؤ على التنفس بشكل طبيعي، وظلت رأسه منخفضة:
“يا إلهي، أنا على استعداد لخدمتك إلى الأبد.”
استمرت الياشا الأنثى في الحديث، وصوتها ينضح بالهيبة: “في المجمل، عملك كان مقبولًا. قبل أكثر من مليون عام، تمكنت من دخول هذه الأداة الروحية لتنين الشيطان، وواصلت استدعاء أدواتنا الإلهية إلى هذا الواقع، وتمكنت أخيرًا من طرد اللاجئين الذين حاولوا الاستقرار هنا —— أولئك الذين كانت قوتهم الجماعية مصدر إزعاج دائم لنا.”
ابتسم التنين الشيطاني بهدوء.
تحدث التنين الشيطاني بصوت هادئ، محاولًا طمأنة البابا.
فتح عينيه العموديتين، وحدق مباشرة في عينيها:
「 يمكنني الاحتفاظ بوعيي لمدة ثلاث دقائق فقط، وبعدها سأعود إلى حالة من الفراغ. والأهم من ذلك، أنني على وشك أن أفقد جسدي الأبدي ونوعًا معينًا من القوة. 」
“يا عظيم، هل… تشعر ببعض القلق؟” سأل البابا بتردد.
「 هذه هي الحقيقة؛ الإله لا يكذب. 」
مر الوقت ببطء.
「 أخبريني، في ظل هذه الظروف، هل ما زلتِ ترغبين في خدمتي؟ 」
لم يقل التنين الشيطاني شيئًا، لكن الضباب الرمادي الذي أحاط بجسده بدأ في الغليان.
تجمدت البابا.
بعد لحظة، أخرجت قناعًا آخر من الفراغ —— قناع ياشا جديد، مزود بقرنين دمويين طويلين ووجه نصف مبتسم ونصف باكٍ.
—— إنه على وشك فقدان قواه!
وبمجرد أن لفظ هذه الكلمة، بدأ الضباب الرمادي الذي أحاط بجسده في الغليان بشكل محموم.
لاحظت أن رد فعلها كان غير مناسب، وحاولت تصحيحه.
“ها هو، لقد تمت ترقيتك.”
لكن لم تكن لها فرصة.
ظل التنين الشيطاني جاثيًا، يهمس بتعويذة غامضة غير مفهومة.
مد التنين الشيطاني يده، ولامس جبهتها برفق.
「 نعم 」 أجاب التنين الشيطاني باحترام.
فجأة، امتدت أظافره الحادة، واخترقت جمجمتها.
لاحظت أن رد فعلها كان غير مناسب، وحاولت تصحيحه.
ارتعش جسد البابا عدة مرات قبل أن ينهار تمامًا.
مر الوقت ببطء.
لم يجرؤ التنين الشيطاني على الكلام، وظل جاثيًا، خافضًا رأسه في خضوع تام.
ظل التنين الشيطاني جاثيًا، يهمس بتعويذة غامضة غير مفهومة.
「 آآآااااااااااه! 」
بقي جسد البابا مرفوعًا بواسطة إصبعه، دون حراك.
استمرت قائلة: “لا بأس، لن ألومك على تلك المسألة. في الحقيقة، كان أحد الآلهة الأربعة لأعمدة الفراغ يراقب تلك القضية بصمت. رغم أننا لا نعرف هويته، إلا أن وجوده كان كافيًا لمنعنا من التدخل.”
أخيرًا، أنهى التنين الشيطاني تعويذته.
“—— أعلم أن حقبة [الفوضى] تقترب من الطبقات التسعمائة مليون التي بُنيت في هذا الفراغ.”
أطلق نداءً صامتًا:
「 تعالي! 」
“أما محتوى العقد… فستساعد إلههم، وفي المقابل، سيرسل إلههم جميع حاملي [الفوضى] في الطبقات التسعمائة مليون لمساعدتنا في تدمير الهاوية الأبدية!”
ظهر ظل أسود فجأة من الفراغ ودخل جسد البابا.
نظر التنين الشيطاني إلى الأمام.
تراجع التنين الشيطاني على الفور.
—— إنه على وشك فقدان قواه!
ونهض البابا ببطء.
“تنين الشيطان، سأمنحك الآن مهمة حاسمة أخرى.”
وبينما كانت تنهض، ظهر قناع على وجهها —— وجه ياشا أنثى.
“هممم، هناك من يستدعيني. يجب أن أذهب للتعامل مع الوضع الحربي.” ردت الياشا الأنثى بنبرة منضبطة.
تقاطعت ذراعاها خلف ظهرها، وتغيرت هالتها بشكل حاد.
“الهاوية الأبدية لم تُهزم بشكل كامل… خلال معركة حاسمة، حصلت فجأة على جزء جديد من جسدها، مما زاد من قوتها.”
قبل لحظات، كانت خادمة متفانية للإله، أما الآن، فقد أصبحت شخصية مهيبة ومتسلطة.
ونهض البابا ببطء.
جثا التنين الشيطاني على ركبتيه باحترام:
「 سيدي 」
كانت البطاقة تعرض ضوءًا بلا حدود يغلي ويتلاشى باستمرار.
وبمجرد أن لفظ هذه الكلمة، بدأ الضباب الرمادي الذي أحاط بجسده في الغليان بشكل محموم.
تساءل التنين الشيطاني بقلق: 「 سيدي؟ 」
「 آآآااااااااااه! 」
جثا التنين الشيطاني على ركبتيه باحترام: 「 سيدي 」
صرخ بألم، متلوياً على الأرض، يتلوى في معاناته.
“لكن للأسف، فشلت في مسألة السيفين التوأمين…”
ظل القناع الياشا يراقبه بصمت.
ثم استمرت: “على الجانب الآخر، هذا القناع الروحي مزود بقدرة على شفاء العقل، مما سيضمن أن تعافى إصابتك العقلية بسرعة.”
استمر الألم لفترة طويلة، حتى تهدأ جسد التنين الشيطاني، مستلقيًا على الأرض، غارقًا في العرق.
كان هذا الرجل مغمورًا بضباب رمادي باهت.
نهض بصعوبة، وركع مجددًا أمام القناع:
「 سيدي، لقد انفصلت الهاوية عن جسدي وتركتني. 」
استمر الألم لفترة طويلة، حتى تهدأ جسد التنين الشيطاني، مستلقيًا على الأرض، غارقًا في العرق.
مر وقت طويل قبل أن ينبعث صوت أنثوي من خلف القناع:
“بطبيعة الحال، بما أنك ظهرت أمامي، فقد أدركت الهاوية علاقتك بي، ومن المنطقي أن تغضب وتنبذك.”
—— التنين الشيطاني.
「 نعم 」 أجاب التنين الشيطاني باحترام.
ونهض البابا ببطء.
استمرت الياشا الأنثى في الحديث، وصوتها ينضح بالهيبة:
“في المجمل، عملك كان مقبولًا. قبل أكثر من مليون عام، تمكنت من دخول هذه الأداة الروحية لتنين الشيطان، وواصلت استدعاء أدواتنا الإلهية إلى هذا الواقع، وتمكنت أخيرًا من طرد اللاجئين الذين حاولوا الاستقرار هنا —— أولئك الذين كانت قوتهم الجماعية مصدر إزعاج دائم لنا.”
تحدث التنين الشيطاني بصوت هادئ، محاولًا طمأنة البابا.
“بعد ذلك، تسللت إلى الهاوية الأبدية، وجمعت كمًا هائلًا من البيانات حولها، مما مهد الأساس لحربنا العظيمة.”
جثا التنين الشيطاني على ركبتيه باحترام: 「 سيدي 」
“لكن للأسف، فشلت في مسألة السيفين التوأمين…”
كانت البطاقة تعرض ضوءًا بلا حدود يغلي ويتلاشى باستمرار.
خفض التنين الشيطاني رأسه، وصوته كان هادئًا:
「 سيدي، هذا خطأي وحدي، أرجو العقاب. 」
“لكن للأسف، فشلت في مسألة السيفين التوأمين…”
لكن هذا الإذعان أرضى الياشا الأنثى.
تمتم التنين الشيطاني.
استمرت قائلة:
“لا بأس، لن ألومك على تلك المسألة. في الحقيقة، كان أحد الآلهة الأربعة لأعمدة الفراغ يراقب تلك القضية بصمت. رغم أننا لا نعرف هويته، إلا أن وجوده كان كافيًا لمنعنا من التدخل.”
لكن لم تكن لها فرصة.
“في ظل هذه الظروف، ما حققته كان جيدًا بما يكفي. لكن، ذلك الإله كان ماكرًا للغاية، فقد عبث بعقلك ذاته…”
أطلق نداءً صامتًا: 「 تعالي! 」
لم يجرؤ التنين الشيطاني على الكلام، وظل جاثيًا، خافضًا رأسه في خضوع تام.
تمتم التنين الشيطاني.
هذا الصمت والامتثال زاد من رضا الياشا الأنثى.
「 لا بأس، حياتها أو موتها لم يعودا مهمين —— بعد كل شيء، قو تشينغ شان يمتلك سيف الجنة 」
بعد لحظة، أخرجت قناعًا آخر من الفراغ —— قناع ياشا جديد، مزود بقرنين دمويين طويلين ووجه نصف مبتسم ونصف باكٍ.
ابتسم التنين الشيطاني بهدوء.
“ها هو، لقد تمت ترقيتك.”
لكن لم تكن لها فرصة.
ارتعش التنين الشيطاني من الفرح.
“أريدك أن تمثلنا وتتحالف مع [الفوضى].”
انحنى على الأرض، يشكرها بحرارة:
「 شكرًا لك، سيدي! شكرًا لك! 」
مر وقت طويل قبل أن ينبعث صوت أنثوي من خلف القناع: “بطبيعة الحال، بما أنك ظهرت أمامي، فقد أدركت الهاوية علاقتك بي، ومن المنطقي أن تغضب وتنبذك.”
“لا داعي للشكر، لقد عملت بجد لأكثر من مليون عام، وهذا هو ما تستحقه.”
“يا إلهي.” ابتسمت بتملق، “حتى لو حصل أولئك الناس على بطاقة ملاك الإدانة، فلن يتمكنوا من استخدامها؛ لأن قوتها قد استُنزفت بالكامل.”
ثم استمرت:
“على الجانب الآخر، هذا القناع الروحي مزود بقدرة على شفاء العقل، مما سيضمن أن تعافى إصابتك العقلية بسرعة.”
「 لا بأس، أحتاج إلى القليل من الكحول. قبل هذه اللحظة الحاسمة، يمكنه أن يساعدني على التهدئة. 」
لكن فجأة، ارتعش جسد الياشا الأنثى.
لكن فجأة، ارتعش جسد الياشا الأنثى.
تساءل التنين الشيطاني بقلق:
「 سيدي؟ 」
وقف للحظة، حاجبيه معقودان، ثم استدار فجأة نحو البابا.
“هممم، هناك من يستدعيني. يجب أن أذهب للتعامل مع الوضع الحربي.” ردت الياشا الأنثى بنبرة منضبطة.
خفض التنين الشيطاني رأسه، وصوته كان هادئًا: 「 سيدي، هذا خطأي وحدي، أرجو العقاب. 」
“تنين الشيطان، سأمنحك الآن مهمة حاسمة أخرى.”
تحدث التنين الشيطاني بصوت هادئ، محاولًا طمأنة البابا.
「 تفضل، سيدي. 」 رد التنين الشيطاني على الفور.
أخذ التنين الشيطاني البطاقة منها.
“الهاوية الأبدية لم تُهزم بشكل كامل… خلال معركة حاسمة، حصلت فجأة على جزء جديد من جسدها، مما زاد من قوتها.”
「 آآآااااااااااه! 」
“الوضع الحالي مرهق للغاية، حتى أنني اضطررت للحضور هنا على عجل، والآن يجب أن أعود سريعًا.”
「 لا بأس، أحتاج إلى القليل من الكحول. قبل هذه اللحظة الحاسمة، يمكنه أن يساعدني على التهدئة. 」
“—— أعلم أن حقبة [الفوضى] تقترب من الطبقات التسعمائة مليون التي بُنيت في هذا الفراغ.”
“بعد ذلك، تسللت إلى الهاوية الأبدية، وجمعت كمًا هائلًا من البيانات حولها، مما مهد الأساس لحربنا العظيمة.”
“أريدك أن تمثلنا وتتحالف مع [الفوضى].”
استمر الألم لفترة طويلة، حتى تهدأ جسد التنين الشيطاني، مستلقيًا على الأرض، غارقًا في العرق.
“أما محتوى العقد… فستساعد إلههم، وفي المقابل، سيرسل إلههم جميع حاملي [الفوضى] في الطبقات التسعمائة مليون لمساعدتنا في تدمير الهاوية الأبدية!”
بعد فترة، استعاد هدوءه وجثا أمام البابا.
انحنى التنين الشيطاني باحترام عميق:
「 مفهوم، سيدي! 」
“يا إلهي.” ابتسمت بتملق، “حتى لو حصل أولئك الناس على بطاقة ملاك الإدانة، فلن يتمكنوا من استخدامها؛ لأن قوتها قد استُنزفت بالكامل.”
عاد الضباب حوله إلى السكون.
