قال
الفصل 56: لإنقاذ النفس
قال الرجل العجوز “ستيفن المخرج جين ، يبدو أنك على وشك التوجه مباشرة إلى سراديب الموتى الآن …”
دخل فانغ بينغ والباقي إلى مركز اختبار التقييم البدني.
استمر الرجل العجوز في تجاهله ، في مواجهة كبير المفتشين في الاتجاه الآخر. حدق الاثنان في الشاشة وكأنهما لم يسمعا المحادثة. ومع ذلك ، فإن وجوههم المحايدة في البداية أظهرت ببطء ابتسامات طفيفة.
غرفة التحكم الرئيسية في مركز اختبار التقييم البدني.
ألقى الرجل العجوز نظرة سريعة عليه وقال بهدوء “أنت حر في فعل ما تريد. قسم التحقيق موجود حاليًا في مركز تقييم الحيوية وسأكون هنا. إذا كنت تعتقد أنك يمكن أن تختفي تحت أنفي ، أهنئك على شجاعتك … ”
في الوقت الحالي ، لم يكن هناك سوى سبعة أو ثمانية أشخاص متجمعين في غرفة التحكم الرئيسية. كان بعضهم واقفًا والبعض الآخر جالسًا.
“هل يجب أن تكون غير قادر على تلبية المعيار ……”
وكان من بينهم كبير مفتشي وزارة التعليم ، ومراقب الامتحانات في مدينة نانجيانج ، والممثل الرسمي لشركة صن الميمون.
“هل يجب أن تكون غير قادر على تلبية المعيار ……”
مع تدفق الطلاب إلى المركز ، قال نائب رئيس فريق مراقب الامتحانات في مدينة نانجيانغ ، والذي كان يبلغ من العمر 60 عامًا تقريبًا بشعر أسود نفاث ، رأسه: “المدير جين ، لا أعتقد أنه سيكون هناك أي طلاب فنانين قتاليين سيخضعون للامتحان هذا العام؟”
الفصل 56: لإنقاذ النفس
كان يقف بجانب الرجل العجوز مدير قسم التعليم في صن الميمون جين كيمينغ ، الذي اندلعت جبهته بسبب العرق البارد. سار بحذر قائلاً “أنت محق في ذلك ، نائب لو. لا يوجد أي طلاب من فنون الدفاع عن النفس يأخذون امتحان صن الميمون هذا العام “.
دون انتظار رد جين كيمينغ ، ضحك الرجل العجوز قائلاً: “قبل عشر سنوات عندما كان الأمر أكثر صعوبة على فنان الدفاع عن النفس ، كان لا يزال هناك طلاب فنون قتالية يشاركون في امتحان علوم الدفاع عن النفس.”
“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فقد مرت عشر سنوات بما في ذلك هذا العام منذ أن أنتجت صن الميمون أي طلاب فنانين قتاليين …”
“هذه المرة ، أخبرك بهدوء ، وجهاً لوجه بدلاً من اتهامك على الفور بالتقصير في أداء الواجب ، مما يشير إلى أنه لا يزال لديك فرصة لتعويض نفسك.”
قال الشخص الذي يدعى النائب لوه بلا اكتراث.
“و الأن؟”
دون انتظار رد جين كيمينغ ، ضحك الرجل العجوز قائلاً: “قبل عشر سنوات عندما كان الأمر أكثر صعوبة على فنان الدفاع عن النفس ، كان لا يزال هناك طلاب فنون قتالية يشاركون في امتحان علوم الدفاع عن النفس.”
هز جين كيمينغ رأسه بشراسة. حتى لو حاول الهرب ، فسيكون طريق مسدود.
“لم يعرفوا كم كانت الحياة أسهل بالنسبة لهم الآن بعد عشر سنوات. يمكن للمرء أن يقول حتى أن بيئة التعليم آخذة في التحسن.
“لكنك شخص يشغل منصبًا رفيعًا يركز فقط على الاستمتاع ، دون أي اعتبار للمساهمة أو العمل الجاد. أنت لا تعرف حتى أساسيات إدارة قسمك الخاص!”
“ومع ذلك ، بالنسبة صن الميمون ، فقد مرت عشر سنوات بدون أي طلاب علوم قتالية!”
“لم يعرفوا كم كانت الحياة أسهل بالنسبة لهم الآن بعد عشر سنوات. يمكن للمرء أن يقول حتى أن بيئة التعليم آخذة في التحسن.
“لا يسع المرء إلا أن يتساءل أين ذهب تخصيص الأموال السنوية إلى …”
تم تجميع جميع المدارس الثانوية العليا في مدينة صن الميمون ، التي تم تجميعها في مركز اختبار التقييم البدني رقم 1 ، وهي مدرسة ثانوية صن الميمون رقم 1 و مدرسة ثانوية إرتفاع تيار رقم 1 و مدرسة ثانوية مدينة صن رقم 1.
“النائب لو …”
داخل مركز اختبار التقييم البدني.
زاد التعرق على جبين جين كيمينغ.
ابتسم الرجل العجوز وقال “حسنًا ، من الجيد جدًا مقابلتك أيضًا. أنا أيضًا أتطلع إلى العمل مع المواهب الشابة في الوزارة.”
استمر الرجل العجوز في تجاهله ، في مواجهة كبير المفتشين في الاتجاه الآخر. حدق الاثنان في الشاشة وكأنهما لم يسمعا المحادثة. ومع ذلك ، فإن وجوههم المحايدة في البداية أظهرت ببطء ابتسامات طفيفة.
قبل أن ينتقل الحاكم العام تشانغ إلى الرتبة السابعة ، كان هو الحاكم العام من الرتبة السادسة الذي تم ردعه من قبل جميع المدن على مستوى المحافظات عن تحقيق ذروة إمكاناته.
دون وخز من العار من وجود الرجلين الآخرين ، واصل الرجل العجوز قوله “هذا العام ، ازدادت قواعد امتحانات المقاطعات في المدينة بشكل كبير.”
كانت حقيقة أنهم لم يحتجزوه على الفور فرصة له لتخليص نفسه.
“نائب تشين سيقود شخصيا فريق مراقبة مدينة ريفر للفحص.”
“نائب ليو والبقية معي سيقود كل واحد فريقنا الخاص إلى المدن لتنشيطه.
“نائب ليو والبقية معي سيقود كل واحد فريقنا الخاص إلى المدن لتنشيطه.
“نائب ليو والبقية معي سيقود كل واحد فريقنا الخاص إلى المدن لتنشيطه.
“هل تعرف لماذا هذا؟”
كان هذا النائب الذي كان ثاني أعلى مسؤول في وزارة التعليم مستعدًا في الواقع لإسقاط جين كيمينغ بأي ثمن.
لعق جين كيمينغ شفتيه المتشققة وأجاب بصوت صغير “الحاكم العام تشانغ أتقن وكسر الرتبة السابعة وتمكن أخيرًا من إخراج نانجيانغ من الجفاف في عالم فنون الدفاع عن النفس …”
لماذا قال ذلك لأنه كان بإمكانه تخمين ما سيفعله جين كيمينغ بعد ذلك. في الواقع ، كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله.
“إذن أنت تعرف؟” قال الرجل العجوز بلا مبالاة “وطوال هذا الوقت كنت أعتقد أنك لم تفعل!”
كان الطبيب المسؤول عن الفحص عاجزًا عن الكلام لكنه قال أخيرًا: “من أجل هذا التقييم الجسدي ، يتم فحص الندوب الكبيرة فقط.”
لم يجرؤ جين كيمينغ على الاستمرار ، ولكن يبدو أن الرجل العجوز لم يمانع كما قال “تحت سلطة جميع المدن الخمس عشرة على مستوى المحافظات التي يحكمها نانجيانج حاليًا ، فإن صن الميمون ليست في القمة ولا في الأسفل.~”
“إذا لم يكن لـ …”
“ومع ذلك ، فقد تم تصنيف تعليم فنون الدفاع عن النفس في صن الميمون على المراكز الثلاثة الأولى منذ سنوات حتى الآن!”
من أجل إنقاذ إحصائيات علوم الدفاع عن النفس المتدهورة في نانجيانغ والتي كانت في اتجاه هبوطي ، كان من الضروري تقديم مثال لشخص ما!
في كل عام ، تقول صن الميمون أنها بحاجة إلى الإصلاح وإعادة الهيكلة. لن أتفاجأ إذا كان قلبك في فمك جين كيمينغ.
سلسلة التعليقات التي أدلى بها الرجل العجوز تركت جين كيمينغ شاحبًا مثل الشبح ، على أقل تقدير.
“ما زلت أتذكر المشاعر السامية التي أثيرت حول كيف أن صن الميمون لن تكون الأخيرة بعد الآن في العام التالي أثناء استخلاص المعلومات الإقليمي العام الماضي.”
حتى لو كان هناك القليل من الندبة في مكان ما بين الملابس الداخلية المغطاة ، فلن يهم. ألم يفهموا؟
“و الأن؟”
غادر جين كيمينغ على عجل.
“لمدة عشر سنوات متتالية ، لا يزال هناك إنتاج لفنان قتالي.”
“النائب لو …”
“دعونا لا نبدأ حتى على طلاب فنون الدفاع عن النفس ، لم نشاهد حتى ذروة فنان القتالي ا!”
ألقى الرجل العجوز نظرة سريعة عليه وقال بهدوء “أنت حر في فعل ما تريد. قسم التحقيق موجود حاليًا في مركز تقييم الحيوية وسأكون هنا. إذا كنت تعتقد أنك يمكن أن تختفي تحت أنفي ، أهنئك على شجاعتك … ”
“إذا لم يكن لـ …”
كان أحد كبار المفتشين الذين ظلوا هادئين طوال الوقت رجلاً نبيلاً في الثلاثين من عمره. لقد كسر صمته أخيرًا عندما قال بابتسامة “لقد سمعت دائمًا أن النائب لوه يعتني جيدًا بمرؤوسيه. لم أكن أعلم أنني سأقابله اليوم في الجسد.”
تحولت تعبيرات الرجل العجوز إلى البرودة والتناثر. “لولا وانغ جينيانغ من صن الميمون الذي تمكن من تقديم أداء جيد في جامعة نانجيانج للفنون القتالية العام الماضي ، لكان قسم التعليم في صن الميمون قد تم حله الآن!”
“ومع ذلك ، بالنسبة صن الميمون ، فقد مرت عشر سنوات بدون أي طلاب علوم قتالية!”
بدا جين كيمينغ كحزمة من الأعصاب لكنه تنفس الصعداء داخليًا.
لقد كان وجود وانغ جينيانغ هناك عن طريق الصدفة أكثر من كونه متعمدًا لإنقاذ سمعة صن الميمون.
لقد كان وجود وانغ جينيانغ هناك عن طريق الصدفة أكثر من كونه متعمدًا لإنقاذ سمعة صن الميمون.
هل كان حقا بهذه الصعوبة؟
كان من المؤسف أن أداء وانغ جينيانغ خلال امتحان العلوم القتالية كان متواضعا في أحسن الأحوال. لو نجح فقط وأصبح فنانًا قتاليا في امتحان علوم الدفاع عن النفس العام الماضي ، فلن تواجه صن الميمون هذا القدر من الضغط.
“إذا سنحت لي الفرصة للمجيء إلى نانجيانج في المستقبل ، فسأغتنمها. أتطلع إلى العمل معك ، نائب لوه … ”
فقط عندما استطاع جين كيمينغ أن يتنفس الصعداء ، قال الرجل العجوز فجأة “على الرغم من أن إدارة التعليم في صن الميمون لن تذهب إلى أبعد من تغيير الكثير من الأشياء من أجل وانغ جينيانغ. قبل مغادرته ، ذهب الحاكم العام تشانغ شخصيًا إلى إدارة التعليم بالمقاطعة وصرح صراحةً أنه إذا تم منح الائتمان حيث يستحق الائتمان ، فإن أولئك الذين يرتكبون الجريمة سيفعلون الوقت أيضًا.”
“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فقد مرت عشر سنوات بما في ذلك هذا العام منذ أن أنتجت صن الميمون أي طلاب فنانين قتاليين …”
“يبدو أن هناك بعض الممارسات الخاطئة في قسم تعليم العلوم القتالية من أجل صن الميمونة!”
حتى لو كان هناك القليل من الندبة في مكان ما بين الملابس الداخلية المغطاة ، فلن يهم. ألم يفهموا؟
“من بين جميع المدارس الثانوية في المدن على مستوى المحافظة ، لا توجد دورة تدريبية واحدة متخصصة في فنون الدفاع عن النفس!”
بطبيعة الحال ، عرف الرجل العجوز الأسباب الحقيقية وراء سقوطه. كان يحاول فقط بذل قصارى جهده لإنقاذ نفسه.
“لقد تم بالفعل تأكيد برنامج الدعم للطلاب المتفوقين ولكنه لم يدخل حيز التنفيذ حتى الآن …”
ألقى الرجل العجوز نظرة سريعة عليه وقال بهدوء “أنت حر في فعل ما تريد. قسم التحقيق موجود حاليًا في مركز تقييم الحيوية وسأكون هنا. إذا كنت تعتقد أنك يمكن أن تختفي تحت أنفي ، أهنئك على شجاعتك … ”
سلسلة التعليقات التي أدلى بها الرجل العجوز تركت جين كيمينغ شاحبًا مثل الشبح ، على أقل تقدير.
هل كان حقا بهذه الصعوبة؟
بعد ذلك ، قال الرجل العجوز ببطء: “لا تلوم المقاطعة على عدم إعطائك فرصة!”
لا يمكن للمرء أن يقول إنه مستحيل ولكن لا يمكن لأحد أن يجعله ممكناً.
“هذه المرة ، أخبرك بهدوء ، وجهاً لوجه بدلاً من اتهامك على الفور بالتقصير في أداء الواجب ، مما يشير إلى أنه لا يزال لديك فرصة لتعويض نفسك.”
قبل أن ينتقل الحاكم العام تشانغ إلى الرتبة السابعة ، كان هو الحاكم العام من الرتبة السادسة الذي تم ردعه من قبل جميع المدن على مستوى المحافظات عن تحقيق ذروة إمكاناته.
“وستعتمد حياتك المهنية التي على المحك الآن على كيفية تأجيل هذا التقييم المادي.”
“إذا سنحت لي الفرصة للمجيء إلى نانجيانج في المستقبل ، فسأغتنمها. أتطلع إلى العمل معك ، نائب لوه … ”
“إذا وصل عدد الطلاب من صن الميمون الى 120 كالوري وما فوق إلى أكثر من 100 شخص هذا العام ، فستمنحك المقاطعة مزيدًا من الوقت لإصلاحك وإعادة هيكلتك في المقابل.”
في كل عام ، تقول صن الميمون أنها بحاجة إلى الإصلاح وإعادة الهيكلة. لن أتفاجأ إذا كان قلبك في فمك جين كيمينغ.
“ربما إذا كان هناك فنانين محتملين أو مرشحين لامتحانات علوم الدفاع عن النفس فيما بينكم ، فقد تحصل على فرصة لتخليص نفسك.”
مع تدفق الطلاب إلى المركز ، قال نائب رئيس فريق مراقب الامتحانات في مدينة نانجيانغ ، والذي كان يبلغ من العمر 60 عامًا تقريبًا بشعر أسود نفاث ، رأسه: “المدير جين ، لا أعتقد أنه سيكون هناك أي طلاب فنانين قتاليين سيخضعون للامتحان هذا العام؟”
“هل يجب أن تكون غير قادر على تلبية المعيار ……”
“من المفترض أنك ، جين كيمينغ ، قادرًا على رعاية عدد كبير من فناني القتال ، فسيكون ذلك مساهمة كبيرة للبلد!”
قال الرجل العجوز “ستيفن المخرج جين ، يبدو أنك على وشك التوجه مباشرة إلى سراديب الموتى الآن …”
“نائب ليو والبقية معي سيقود كل واحد فريقنا الخاص إلى المدن لتنشيطه.
“سراديب الموتى!”
توقع سنة أخرى من الرجل العجوز لا يهتم به أقل؟
كان جين كيمينغ عبارة عن حزمة من الأعصاب وقطرات العرق التي غمرت جبهته كانت تقطر الآن.
تم تجفيف وجه جين كيمينغ من كل الألوان وبدأت ساقيه تهتز. قال “نائب لوه ، فقط أعطني سنة أخرى!”
حتى كبير المفتشين اللذين تظاهرا أنهما لا يستمعان في السابق لم يستطع إلا أن يقلب رأسيهما.
“هل كان هذان الحمقى العاريان يتفاخران أم يتبولان؟”
على وجه الخصوص ، يمكن للمرء أن يرى عيونهم مليئة بالشفقة تجاه جين كيمينغ.
طالما لم يتدخل قائد صن الميمون فسيتم كل شيء وفقًا للخطة. إذا تورطوا ، فلا ينبغي أن يكون مفاجئًا إذا أحضرهم معًا أيضًا.
كان الرجل الذي كان رئيسًا لقسم التعليم في صن الميمون على مدار السنوات الخمس الماضية من بين الخمسة الأكثر نفوذاً في صن الميمون.
“لا يسع المرء إلا أن يتساءل أين ذهب تخصيص الأموال السنوية إلى …”
افتراضيًا ، إذا تم إرسال رجل اعتاد على نمط حياة معين إلى سراديب الموتى ، فهل سيكون قادرًا على الاستمرار في العيش؟
لقد كان وجود وانغ جينيانغ هناك عن طريق الصدفة أكثر من كونه متعمدًا لإنقاذ سمعة صن الميمون.
علاوة على ذلك ، كان الرجل بالفعل في المرتبة الثالثة.
“و الأن؟”
قال الرجل العجوز واقعًا “إن الأخذ والعطاء يأتيان جنبًا إلى جنب. المسؤولية والخدمة تأتي جنبا إلى جنب. لا أحد استثناء لذلك!”
“ما زلت أتذكر المشاعر السامية التي أثيرت حول كيف أن صن الميمون لن تكون الأخيرة بعد الآن في العام التالي أثناء استخلاص المعلومات الإقليمي العام الماضي.”
“من المفترض أنك ، جين كيمينغ ، قادرًا على رعاية عدد كبير من فناني القتال ، فسيكون ذلك مساهمة كبيرة للبلد!”
استمر الرجل العجوز في تجاهله ، في مواجهة كبير المفتشين في الاتجاه الآخر. حدق الاثنان في الشاشة وكأنهما لم يسمعا المحادثة. ومع ذلك ، فإن وجوههم المحايدة في البداية أظهرت ببطء ابتسامات طفيفة.
“بطبيعة الحال ، ستتمكن من جني ما تزرعه في صن الميمون!”
كانت حقيقة أنهم لم يحتجزوه على الفور فرصة له لتخليص نفسه.
“لكنك شخص يشغل منصبًا رفيعًا يركز فقط على الاستمتاع ، دون أي اعتبار للمساهمة أو العمل الجاد. أنت لا تعرف حتى أساسيات إدارة قسمك الخاص!”
علاوة على ذلك ، كان الرجل بالفعل في المرتبة الثالثة.
“لقد أعطت الدولة الكثير لترقيتك إلى المرتبة الثالثة ولم يكن الأمر سهلاً ، على أقل تقدير. بطبيعة الحال ، ما يدور حولك يأتي! ”
قال الشخص الذي يدعى النائب لوه بلا اكتراث.
“النائب لو ، أنا …”
من بين 9 أشخاص آخرين ، توقف 7 منهم أيضًا.
تم تجفيف وجه جين كيمينغ من كل الألوان وبدأت ساقيه تهتز. قال “نائب لوه ، فقط أعطني سنة أخرى!”
لماذا قال ذلك لأنه كان بإمكانه تخمين ما سيفعله جين كيمينغ بعد ذلك. في الواقع ، كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله.
“أقسم العام المقبل ، سيكون الأمر مختلفًا بالنسبة لـ صن الميمون …”
قال الشخص الذي يدعى النائب لوه بلا اكتراث.
يبدو أن الوضع قد تم إصلاحه لهذا العام. هل يمكنهم الحصول على أكثر من 100 طالب يشاركون في امتحان علوم الدفاع عن النفس تجاوزت حيويتهم 120 سعرة حرارية؟
“أقسم العام المقبل ، سيكون الأمر مختلفًا بالنسبة لـ صن الميمون …”
هل كان حقا بهذه الصعوبة؟
لعق جين كيمينغ شفتيه المتشققة وأجاب بصوت صغير “الحاكم العام تشانغ أتقن وكسر الرتبة السابعة وتمكن أخيرًا من إخراج نانجيانغ من الجفاف في عالم فنون الدفاع عن النفس …”
لا يمكن للمرء أن يقول إنه مستحيل ولكن لا يمكن لأحد أن يجعله ممكناً.
إذا قيلت الحقيقة ، فإن الحصول على 100 طالب تجاوزوا 120 كالوري الحيوية كان أسهل مما يبدو.
بالنسبة للمدن الكبرى ، لم يكن من الصعب على 100 طالب الحصول على حيوية تتجاوز 120 سعرة حرارية. في معظم الأوقات ، يمكن للمرء أن يرى أن مدارس النخبة الثانوية تحقق ذلك.
حتى كبير المفتشين اللذين تظاهرا أنهما لا يستمعان في السابق لم يستطع إلا أن يقلب رأسيهما.
ومع ذلك ، إذا كان أحد يتحدث بلغة صن الميمون ، فقد يكون من الصعب إنجازها!
لماذا قال ذلك لأنه كان بإمكانه تخمين ما سيفعله جين كيمينغ بعد ذلك. في الواقع ، كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله.
تم تجميع جميع المدارس الثانوية العليا في مدينة صن الميمون ، التي تم تجميعها في مركز اختبار التقييم البدني رقم 1 ، وهي مدرسة ثانوية صن الميمون رقم 1 و مدرسة ثانوية إرتفاع تيار رقم 1 و مدرسة ثانوية مدينة صن رقم 1.
قال الرجل العجوز “ستيفن المخرج جين ، يبدو أنك على وشك التوجه مباشرة إلى سراديب الموتى الآن …”
ومع ذلك ، لم يكن هناك أكثر من 30 طالبًا تجاوزوا 120 سعرًة حراريًا.
ومع ذلك ، فإن الشخص الوحيد الذي كان متأكدًا من مدى معقولية تلك الفرصة هو جين كيمينغ نفسه.
هذه المرة ، كان مركز اختبار التقييم البدني يضم ما مجموعه 3 أشخاص.
أصيب الطبيب الذكر في منتصف العمر بالذهول. ألم يكن واضحا بما فيه الكفاية؟
بالنسبة للمنطقتين الأخريين ، كانت الأعداد التي لديهما للطلاب فوق 120 كالوري متشابهة أيضًا.
قبل أن ينتقل الحاكم العام تشانغ إلى الرتبة السابعة ، كان هو الحاكم العام من الرتبة السادسة الذي تم ردعه من قبل جميع المدن على مستوى المحافظات عن تحقيق ذروة إمكاناته.
على الأكثر ، قد يكون هناك ستة أو سبعة منهم.
قال الشخص الذي يدعى النائب لوه بلا اكتراث.
كانت الفرصة التي قال الرجل العجوز إنه يعطيها أملًا كاذبًا. في الواقع ، عرف جين كيمينغ أنه لم يحالفه الحظ!
“لا يسع المرء إلا أن يتساءل أين ذهب تخصيص الأموال السنوية إلى …”
أصيب جين كيمينغ بالصدمة على الفور من فكرة أنه كان موظفًا حكوميًا لم يتدرب على فنون الدفاع عن النفس لسنوات عديدة ، وكان يذهب إلى سراديب الموتى. كأنه سيرسل إلى موته!
كان الرجل الذي كان رئيسًا لقسم التعليم في صن الميمون على مدار السنوات الخمس الماضية من بين الخمسة الأكثر نفوذاً في صن الميمون.
توقع سنة أخرى من الرجل العجوز لا يهتم به أقل؟
هل كان حقا بهذه الصعوبة؟
لقد كان يقول هذا لسنوات وكل عام كان نفس العذر!
“ماذا كان يفعل تان تشنبينغ هنا؟”
قبل أن ينتقل الحاكم العام تشانغ إلى الرتبة السابعة ، كان هو الحاكم العام من الرتبة السادسة الذي تم ردعه من قبل جميع المدن على مستوى المحافظات عن تحقيق ذروة إمكاناته.
بعد كل شيء كان جين كيمينغ ضابطًا متوسط المستوى من الرتبة الثالثة ، وليس شخصًا ارتكب جريمة شنيعة.
بالنظر إلى تعقيد الوضع ، أرجأ الحاكم العام اتخاذ خطوة.
دخل فانغ بينغ والباقي إلى مركز اختبار التقييم البدني.
كان الوضع الآن مختلفًا. كان الحاكم العام الذي اخترق الرتبة السابعة طريقة لقمع أي قوى رادعة.
لقد كان وجود وانغ جينيانغ هناك عن طريق الصدفة أكثر من كونه متعمدًا لإنقاذ سمعة صن الميمون.
من أجل إنقاذ إحصائيات علوم الدفاع عن النفس المتدهورة في نانجيانغ والتي كانت في اتجاه هبوطي ، كان من الضروري تقديم مثال لشخص ما!
تم تجفيف وجه جين كيمينغ من كل الألوان وبدأت ساقيه تهتز. قال “نائب لوه ، فقط أعطني سنة أخرى!”
هم بالتأكيد لم يتوقفوا عند الشمس الميمون. الأشخاص الذين سيُقبض عليهم لم يقتصروا على جين كيمينغ نفسه.
عندما رأى تان تشنبينغ تفاجأ فانغ بينغ. “ألم يُسمح لقادة الفريق بالدخول؟”
كان هذا النائب الذي كان ثاني أعلى مسؤول في وزارة التعليم مستعدًا في الواقع لإسقاط جين كيمينغ بأي ثمن.
طالما لم يتدخل قائد صن الميمون فسيتم كل شيء وفقًا للخطة. إذا تورطوا ، فلا ينبغي أن يكون مفاجئًا إذا أحضرهم معًا أيضًا.
طالما لم يتدخل قائد صن الميمون فسيتم كل شيء وفقًا للخطة. إذا تورطوا ، فلا ينبغي أن يكون مفاجئًا إذا أحضرهم معًا أيضًا.
“إذن أنت تعرف؟” قال الرجل العجوز بلا مبالاة “وطوال هذا الوقت كنت أعتقد أنك لم تفعل!”
من خلال تقديم مثال لشخص ما ، يمكن لقائد صن الميمون الذي سيشهدها أن يتعلم درسًا أو اثنين.
ومع ذلك ، فإن الشخص الوحيد الذي كان متأكدًا من مدى معقولية تلك الفرصة هو جين كيمينغ نفسه.
عند رؤية لامبالاة الرجل العجوز ، صرَّ جين كيمينغ على أسنانه وقال “نائب لوه ، دعني أنزل وألقي نظرة على الموقف.”
ابتسم الرجل العجوز وقال “حسنًا ، من الجيد جدًا مقابلتك أيضًا. أنا أيضًا أتطلع إلى العمل مع المواهب الشابة في الوزارة.”
ألقى الرجل العجوز نظرة سريعة عليه وقال بهدوء “أنت حر في فعل ما تريد. قسم التحقيق موجود حاليًا في مركز تقييم الحيوية وسأكون هنا. إذا كنت تعتقد أنك يمكن أن تختفي تحت أنفي ، أهنئك على شجاعتك … ”
رؤية اثنين من البلهاء تان هاو ويانغ جيان يكشفان كل شيء على مرأى ومسمع ، احمرار خدي الآخرين بينما لم يستطع بعضهم إلا أن يضحك.
“لا بالطبع لأ! لن أجرؤ! ”
أصيب جين كيمينغ بالصدمة على الفور من فكرة أنه كان موظفًا حكوميًا لم يتدرب على فنون الدفاع عن النفس لسنوات عديدة ، وكان يذهب إلى سراديب الموتى. كأنه سيرسل إلى موته!
هز جين كيمينغ رأسه بشراسة. حتى لو حاول الهرب ، فسيكون طريق مسدود.
الفصل 56: لإنقاذ النفس
لم يخطر بباله التفكير في هروبه. إذا انتهى به المطاف في سراديب الموتى ، فقد تكون لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة. إذا حاول الهرب ، فسيكون ذلك حكمًا بالإعدام.
توقع سنة أخرى من الرجل العجوز لا يهتم به أقل؟
“ثم اذهب!”
“أقسم العام المقبل ، سيكون الأمر مختلفًا بالنسبة لـ صن الميمون …”
بطبيعة الحال ، عرف الرجل العجوز الأسباب الحقيقية وراء سقوطه. كان يحاول فقط بذل قصارى جهده لإنقاذ نفسه.
“لا بالطبع لأ! لن أجرؤ! ”
بعد كل شيء كان جين كيمينغ ضابطًا متوسط المستوى من الرتبة الثالثة ، وليس شخصًا ارتكب جريمة شنيعة.
لم يجرؤ جين كيمينغ على الاستمرار ، ولكن يبدو أن الرجل العجوز لم يمانع كما قال “تحت سلطة جميع المدن الخمس عشرة على مستوى المحافظات التي يحكمها نانجيانج حاليًا ، فإن صن الميمون ليست في القمة ولا في الأسفل.~”
كانت حقيقة أنهم لم يحتجزوه على الفور فرصة له لتخليص نفسه.
“سراديب الموتى!”
ومع ذلك ، فإن الشخص الوحيد الذي كان متأكدًا من مدى معقولية تلك الفرصة هو جين كيمينغ نفسه.
“المخرج جين محظوظ للغاية لامتلاك متفوق مثلك.”
…
كان فانغ بينغ قد خرج للتو من غرفة الفحص عندما رأى تان تشنبينغ.
غادر جين كيمينغ على عجل.
من خلال تقديم مثال لشخص ما ، يمكن لقائد صن الميمون الذي سيشهدها أن يتعلم درسًا أو اثنين.
غرفة التحكم الرئيسية.
“هل تعرف لماذا هذا؟”
كان أحد كبار المفتشين الذين ظلوا هادئين طوال الوقت رجلاً نبيلاً في الثلاثين من عمره. لقد كسر صمته أخيرًا عندما قال بابتسامة “لقد سمعت دائمًا أن النائب لوه يعتني جيدًا بمرؤوسيه. لم أكن أعلم أنني سأقابله اليوم في الجسد.”
ومع ذلك ، لم يكن هناك أكثر من 30 طالبًا تجاوزوا 120 سعرًة حراريًا.
“المخرج جين محظوظ للغاية لامتلاك متفوق مثلك.”
هم بالتأكيد لم يتوقفوا عند الشمس الميمون. الأشخاص الذين سيُقبض عليهم لم يقتصروا على جين كيمينغ نفسه.
“إذا سنحت لي الفرصة للمجيء إلى نانجيانج في المستقبل ، فسأغتنمها. أتطلع إلى العمل معك ، نائب لوه … ”
بعد كل شيء كان جين كيمينغ ضابطًا متوسط المستوى من الرتبة الثالثة ، وليس شخصًا ارتكب جريمة شنيعة.
ابتسم الرجل العجوز وقال “حسنًا ، من الجيد جدًا مقابلتك أيضًا. أنا أيضًا أتطلع إلى العمل مع المواهب الشابة في الوزارة.”
علاوة على ذلك ، كان الرجل بالفعل في المرتبة الثالثة.
“في حالة جين كيمينغ. ومع ذلك ، فإن ما إذا كان سيتمكن من عبور خط النهاية أمر قابل للنقاش …”
“لقد تم بالفعل تأكيد برنامج الدعم للطلاب المتفوقين ولكنه لم يدخل حيز التنفيذ حتى الآن …”
لماذا قال ذلك لأنه كان بإمكانه تخمين ما سيفعله جين كيمينغ بعد ذلك. في الواقع ، كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله.
“سراديب الموتى!”
إذا قيلت الحقيقة ، فإن الحصول على 100 طالب تجاوزوا 120 كالوري الحيوية كان أسهل مما يبدو.
في كل عام ، تقول صن الميمون أنها بحاجة إلى الإصلاح وإعادة الهيكلة. لن أتفاجأ إذا كان قلبك في فمك جين كيمينغ.
…
“ومع ذلك ، بالنسبة صن الميمون ، فقد مرت عشر سنوات بدون أي طلاب علوم قتالية!”
داخل مركز اختبار التقييم البدني.
عندما رأى تان تشنبينغ تفاجأ فانغ بينغ. “ألم يُسمح لقادة الفريق بالدخول؟”
بتعليمات الطبيب بخلع ملابسهم ، شرعت المجموعة المكونة من 10 أفراد والتي كان من المقرر تقييمها قريبًا بما في ذلك فانغ بينغ في اتباع الأوامر.
دون انتظار رد جين كيمينغ ، ضحك الرجل العجوز قائلاً: “قبل عشر سنوات عندما كان الأمر أكثر صعوبة على فنان الدفاع عن النفس ، كان لا يزال هناك طلاب فنون قتالية يشاركون في امتحان علوم الدفاع عن النفس.”
جرد فانغ بينغ ملابسه الداخلية وتوقف كما يتوقع المرء.
في الوقت الحالي ، لم يكن هناك سوى سبعة أو ثمانية أشخاص متجمعين في غرفة التحكم الرئيسية. كان بعضهم واقفًا والبعض الآخر جالسًا.
من بين 9 أشخاص آخرين ، توقف 7 منهم أيضًا.
الفصل 56: لإنقاذ النفس
من بين جميعهم ، كان هناك اثنان فقط استمروا في خلع الملابس حتى تُركوا في بدلة عيد ميلادهم.
“الغرض الأساسي منه هو منع الندبات الكبيرة من التسبب في إصابات خطيرة عند الاختراق خلال نوبة حيوية.”
رؤية اثنين من البلهاء تان هاو ويانغ جيان يكشفان كل شيء على مرأى ومسمع ، احمرار خدي الآخرين بينما لم يستطع بعضهم إلا أن يضحك.
كانت حقيقة أنهم لم يحتجزوه على الفور فرصة له لتخليص نفسه.
كان الطبيب المسؤول عن الفحص عاجزًا عن الكلام لكنه قال أخيرًا: “من أجل هذا التقييم الجسدي ، يتم فحص الندوب الكبيرة فقط.”
“لم يعرفوا كم كانت الحياة أسهل بالنسبة لهم الآن بعد عشر سنوات. يمكن للمرء أن يقول حتى أن بيئة التعليم آخذة في التحسن.
“الغرض الأساسي منه هو منع الندبات الكبيرة من التسبب في إصابات خطيرة عند الاختراق خلال نوبة حيوية.”
لعق جين كيمينغ شفتيه المتشققة وأجاب بصوت صغير “الحاكم العام تشانغ أتقن وكسر الرتبة السابعة وتمكن أخيرًا من إخراج نانجيانغ من الجفاف في عالم فنون الدفاع عن النفس …”
“لذلك ، سنقوم فقط بإجراء فحص سريع.”
“الغرض الأساسي منه هو منع الندبات الكبيرة من التسبب في إصابات خطيرة عند الاختراق خلال نوبة حيوية.”
“على أي حال ، قلت ترك على ملابسك الداخلية …”
كان الرجل الذي كان رئيسًا لقسم التعليم في صن الميمون على مدار السنوات الخمس الماضية من بين الخمسة الأكثر نفوذاً في صن الميمون.
أصيب الطبيب الذكر في منتصف العمر بالذهول. ألم يكن واضحا بما فيه الكفاية؟
من بين جميعهم ، كان هناك اثنان فقط استمروا في خلع الملابس حتى تُركوا في بدلة عيد ميلادهم.
حتى لو كان هناك القليل من الندبة في مكان ما بين الملابس الداخلية المغطاة ، فلن يهم. ألم يفهموا؟
“الغرض الأساسي منه هو منع الندبات الكبيرة من التسبب في إصابات خطيرة عند الاختراق خلال نوبة حيوية.”
“هل كان هذان الحمقى العاريان يتفاخران أم يتبولان؟”
غرفة التحكم الرئيسية في مركز اختبار التقييم البدني.
بعد شرح الطبيب ، شرع في فحص الجميع تقريبًا وختم سجلاتهم الطبية بعد ذلك.
“الغرض الأساسي منه هو منع الندبات الكبيرة من التسبب في إصابات خطيرة عند الاختراق خلال نوبة حيوية.”
نظر فانغ بينغ إلى هذين الرجلين بنظرة متعجرفة على وجهه. كانوا هم الذين من الواضح أنهم لم يستمعوا إلى القواعد ويمكن أن يشعر بالعار يتسلل إليه لأنه كان محرجًا من الارتباط.
علاوة على ذلك ، كان الرجل بالفعل في المرتبة الثالثة.
‘هل تعتقدون يا رفاق أن إظهار الديك الخاص بك كان مذهلاً؟ ربما يكون مذهلا بعض الشيء؟”
في كل عام ، تقول صن الميمون أنها بحاجة إلى الإصلاح وإعادة الهيكلة. لن أتفاجأ إذا كان قلبك في فمك جين كيمينغ.
لم يرغب فانغ بينغ في إهدار طاقته في ضربهم من أجل ذلك. أعاد إليه ملابسه وغادر على عجل خارج غرفة التقييم. “ملاحظة لنفسي ، أنا بالتأكيد لن أذهب إلى التقييم التالي مع هذين الحمقى.”
دخل فانغ بينغ والباقي إلى مركز اختبار التقييم البدني.
كان فانغ بينغ قد خرج للتو من غرفة الفحص عندما رأى تان تشنبينغ.
هم بالتأكيد لم يتوقفوا عند الشمس الميمون. الأشخاص الذين سيُقبض عليهم لم يقتصروا على جين كيمينغ نفسه.
عندما رأى تان تشنبينغ تفاجأ فانغ بينغ. “ألم يُسمح لقادة الفريق بالدخول؟”
على وجه الخصوص ، يمكن للمرء أن يرى عيونهم مليئة بالشفقة تجاه جين كيمينغ.
“ماذا كان يفعل تان تشنبينغ هنا؟”
“ومع ذلك ، بالنسبة صن الميمون ، فقد مرت عشر سنوات بدون أي طلاب علوم قتالية!”
