ههههه!
ههههه!
بغض النظر عن مدى صعوبة ذلك ، كان عليه أن يسأل إذ
كان ذلك من أجل مستقبله.
لم يذكروا اسمًا محددًا ، على أي حال.
كان عليه التسجيل بحلول يوم الاثنين المقبل بعد كل شيء.
لم يكن فانغ بينغ إلهاً ؛ لم يبق سوى يوم واحد ، أين كان
من المفترض أن يحصل على عشرة آلاف دولار؟
إنتظر حتى عاد والده فانغ مينغ-رونغ إلى المنزل منهكا.
عندما كانت الأسرة تتناول العشاء على الطاولة ، فتح فانغ
بينغ فمه وسأل.
“عندما تذهبين إلى المدرسة في الفصل الدراسي التالي ، يمكنك التباهي أمام زملائك في الفصل وإخبارهم أنني فنان قتالي. أعدكِ ، أنكِ ستكونين على رأس المدرسة بعد ذلك ، ولن يجرؤ أحد على مناداتك ب” الوجه المستدير “مرة أخرى.”
“أبي ، التسجيل لامتحانات فنون الدفاع عن النفس يوم الاثنين
المقبل. أريد إجراء الاختبارات ، ورسوم التسجيل …
عشرة آلاف دولار “.
في هذه اللحظة ، لم يستمع فانغ بينغ حقًا إلى ما قالته.
بعد أن تحدث فانغ بينغ ، ساد الصمت المنزل بأكمله.
رفع فانغ-مينغ رونغ كأسه الصغير ، ونظر إلى ابنه لفترة من الوقت ، وأومأ برأسه. “اطلب من والدتك أن تسلمك بطاقة الصراف الآلي لاحقًا واسحب لنفسك غدًا بعشرة آلاف دولار.”
كان فانغ مينغ-رونج قد تجاوز الأربعين بقليل ، ولم يكن
كبيرًا في السن ولكنه كان شاحبًا بعض الشيء.
“خطوة خاصة ، اركض أسرع من فنانين الدفاع عن النفس معهم!”
عمل فانغ مينغ-رونج في مصنع للفخار في ضواحي مدينة
صن. لم يكن عمله جيدًأ أيضًا ؛ كان مجرد عامل عادي.
مرت ليلة دون وقوع حوادث.
بغض النظر عن مدى صعوبة ذلك ، كان عليه أن يسأل إذ كان ذلك من أجل مستقبله.
في مدينة صن ، حيث كان متوسط الأجر الشهري للعمال
ألفي دولار فقط ، كان فانغ مينغ-رونج يكسب ثلاثة آلاف
دولار شهريًا.
التباهي والكلمات الحازمة ، مهما كثرت ، كانت لا طائل منها في هذا الموقف.
لم يكن الأمر أن رئيسه إعتنى به بشكل خاص ، أو أن
عمله كان متقنًا ،
بالطبع ، كان النجوم المشهورون في كثير من الأحيان فنانين قتاليين أيضًا.
حصل على أجر أعلى لأن عمال الفخار
خاطروا بالإصابة بمرض التهاب الرئة بعد فترة طويلة من
العمل. كان الأمر كما لو كان يستبدل صحته بالمال.
كان فناني الدفاع عن النفس كيانات موجودة بعيدًا عن الناس في مدينة صن.
…
كان على فانغ مينغ-رونغ القيام بذلك.
ستكون حياة فانغ بينغ أسهل إذا لم يكن هناك أي من هؤلاء الذين يسمونهم إعلانات.
كان لديه طفلان في المنزل.يدرس أحدهما في المدرسة الثانوية
والآخر في المدرسة الإعدادية. ملابسهم وطعامهم وسكنهم
ومواصلتهم. أي من هؤلاء لا يحتاج إلى المال؟
كان عليه أيضًا توفير المال للرسوم الجامعية لـ فانغ بينغ
والنظر في النفقات بعد تخرجه مثل الزواج أو شراء
العقارات. كانت الأسرة تفتقر دائمًا إلى المال.
وكما تعلم فانغ بينج ، كانت هناك معايير أكثر من ذلك بكثير.
سيحتاج الزوجان إلى نصف عام لتوفير عشرة آلاف دولار ،
باستثناء النفقات اليومية.
نظر فانغ بينغ حوله مرة واحدة ، متجاهلًا تلك الإعلانات القبيحة. في الطريق ، إشترى بعض المثلجات التي زعموا أنها “امتدحت حتى من قبل فنان قتالي!” ، ولم يتبق من محفظته سوى عشرة دولارات.
“لم أفعل. أنا حقا لا أتنمر عليك هذه المرة “.
كان مجتمعهم هو مجتمع حكمت فيه فنون الدفاع عن النفس.
توقفت فانغ يوان قبل أن تقول ، “… ألا يمكنك عدم التسجيل في امتحانات فنون الدفاع عن النفس وشراء الطعام اللذيذ لي بدلاً من ذلك؟”
على الرغم من أن فانغ مينغ-رونغ كان مواطنًا عاديًا ، إلا
أنه كان يعلم أن اختبارات كليات فنون الدفاع عن النفس كانت
صعبة. كان إجتيازهم صعبًا مثل الصعود إلى السماء.
“ههههه …”
كان هناك عشرات الآلاف من الطلاب الذين يأخذون إمتحان
دخول الكلية الوطنية في مدينة صن الكبيرة ، ولكن أولئك
الذين تم قبولهم في فنون الدفاع عن النفس يمكن عدهم بعشرة
أصابع.
كانت فانغ يوان على وشك أن تنفجر من الداخل. حدقت في وجهه بعينيها الكبيرتين المستديرتين وقالت بغضب: “أنت تتنمر علي مرة أخرى!”
بعد العشاء ، أخذ لي يويينغ بطاقة الصراف الآلي الخاصة بالعائلة وسلمتها إلى فانغ بينغ.
كانت المدرسة التي يدرس بها فانغ بينغ ، المدرسة الثانوية
رقم 1 في مدينة صن ، أفضل مدرسة ثانوية في المدينة.
عرف فانغ بينغ ما هو الأكثر أهمية. في الوقت الحالي ، كان التحدي الرئيسي هو إمتحان دخول الكلية الوطنية ، وخاصة إمتحانات فنون الدفاع عن النفس.
ومع ذلك ، تم قبول خمسة طلاب فقط من المدرسة في فنون
الدفاع عن النفس من بين ما يقرب من ألف وخمسمائة طالب
من كبار الطلاب و من أصل عشرين فصلًا عاديًا أو نحو
ذلك.
.
في عام 2007 ، تم قبول طالبين إجمالاً من تلك الفصول
العشرين العادية في كليات الدفاع عن النفس.
بصفته أحد الوالدين الذين حضروا بعض اجتماعات الآباء
والمعلمين ،كان فانغ مينغ-رونج على دراية بهذه الإحصائيات.
تم نشرها عن عمد من قبل المعلمين لأنها لم تكن عيوبًا ،
بل إنجازات تستحق أن تكون مصدر فخر للمعلمين.
التباهي والكلمات الحازمة ، مهما كثرت ، كانت لا طائل منها في هذا الموقف.
الآن ، هل كان إنفاق عشرة آلاف دولار للحصول على
فرصة عابرة يستحق كل هذا العناء؟
شعرت فانغ يوانغ بالقشعريرة. هل أصيب فانغ بينغ بالجنون؟
كان على فانغ مينغ-رونغ القيام بذلك.
كافح فانغ مينغ-رونغ للتحدث بينما لم تستطع لي يويينغ نطق
الكلمات التي كانت في ذهنها.
أظهر وجه فانغ يوان المستدير ارتباكها. كانت لا تزال تأخذ الأوراق النقدية في يديها وتنظر إلى فانغ بينغ.
وضعت فانغ يوان رأسها لأسفل دون أن تنبس ببنت شفة.
مقارنةً بـ فانغ بينغ ، الذي تم إبلاغه مؤخرًا بهذه “المعرفة
العامة” ،هي كطالبة في المدرسة الإعدادية كانت أكثر دراية
بالموضوع.
هذا لم يعيق مناقشتهم أو قلقهم بشأنهم أو الإعلانات التي استخدموها لتسويق المنتجات.
رفع فانغ-مينغ رونغ كأسه الصغير ، ونظر إلى ابنه لفترة
من الوقت ، وأومأ برأسه. “اطلب من والدتك أن تسلمك
بطاقة الصراف الآلي لاحقًا واسحب لنفسك غدًا بعشرة آلاف
دولار.”
شعر فانغ بينج بالارتياح لأنه حل المشكلة الأكبر التي كانت تسد طريقه.
إنتظر حتى عاد والده فانغ مينغ-رونغ إلى المنزل منهكا. عندما كانت الأسرة تتناول العشاء على الطاولة ، فتح فانغ بينغ فمه وسأل.
“أبي …” فانغ بينغ صر على أسنانه ، مفكرًا في
كلمات لطمأنة والده.
.
لم يتوقع أن يقاطعه فانغ مينغ-رونغ ويقول ، “بغض النظر
عن نتائجك ، من المهم أن تكون لديك النية. لا بأس إذا
لم تنجح في الاختبارات ، لأنك ستكتسب المزيد من الخبرة
على الأقل. عندما تدخل يوان يوان المدرسة الثانوية ، لا
يزال بإمكانك توجيهها. نحن لسنا أغنياء ، ولكن هذا شيء
سيؤثر على حياتك كلها! ”
هذا لم يعيق مناقشتهم أو قلقهم بشأنهم أو الإعلانات التي استخدموها لتسويق المنتجات.
لم يكن لديه آمال لابنه. شيء مهم مثل التسجيل في امتحان
فنون الدفاع عن النفس سيكون هو العامل الحاسم في تغيير
مصيره. إذا لم يطرح فانغ بينغ الموضوع أبدًا ، فلن يفعل
فانغ مينغ-رونج أيضًا.
رأت فانغ يوان ، التي كانت واقفتًا ، هذا وقالت على عجل ، “فانغ بينغ ، هل هناك أموال مزيفة؟ رأيت آخر مرة خبرًا يفيد بوجود أموال مزيفة في أجهزة الصراف الآلي أيضًا. رفضت البنوك الاعتراف بذلك … ”
ومع ذلك ، فقد طرح ابنه الموضوع ، بالإضافة إلى أن أسوأ
ما يمكن أن يفعله هو العمل لساعات إضافية خلال الشهرين
المقبلين ؛ لم تكن خسارة عشرة آلاف دولار كافية لانهيار
عائلة فانغ.
ومع ذلك ، تم قبول خمسة طلاب فقط من المدرسة في فنون الدفاع عن النفس من بين ما يقرب من ألف وخمسمائة طالب من كبار الطلاب و من أصل عشرين فصلًا عاديًا أو نحو ذلك.
لم يتكلم فانغ بينغ بعد كلمات والده.
“ههههههههه …”
التباهي والكلمات الحازمة ، مهما كثرت ، كانت لا طائل منها
في هذا الموقف.
كان فانغ بينغ حزينًا جدًا لأنه قبل البطاقة المصرفية. تمتم ، “إنهم حقًا يثقون بي.”
لم يكن فانغ بينغ واثقًا من قدرته على اجتياز الاختبارات
أيضًا.
بصفته أحد الوالدين الذين حضروا بعض اجتماعات الآباء والمعلمين ،كان فانغ مينغ-رونج على دراية بهذه الإحصائيات. تم نشرها عن عمد من قبل المعلمين لأنها لم تكن عيوبًا ، بل إنجازات تستحق أن تكون مصدر فخر للمعلمين.
صحيح، تجسد مجددًا ، لكنه لم يأت من عالم الزراعة. لم
يكن يعرف المواضيع التي سيتناولها ، لكنه كان يعلم أن مجال
علوم الدفاع عن النفس سيكون مرتبطًا بالجسد وقدرته.
وكما تعلم فانغ بينج ، كانت هناك معايير أكثر من ذلك
بكثير.
إذا لم ينجح في اجتياز الاختبارات ، فهناك احتمال ضئيل
لكسب مبالغ ضخمة من المال ولكن ليس إذا وضع نصب
عينيه أرباحًا أقل. كانت لا تزال هناك فرصة أن يصبح فنانًا
قتاليًا.
على الرغم من أن فانغ بينغ قد لا يتقدم إلى أعلى قمة في
المستقبل ، إلا أنه لن يحتاج إلى خداع أخته من أجل
عشرين دولار على الأقل.
شعر فانغ بينج بالارتياح لأنه حل المشكلة الأكبر التي كانت
تسد طريقه.
توقفت فانغ يوان قبل أن تقول ، “… ألا يمكنك عدم التسجيل في امتحانات فنون الدفاع عن النفس وشراء الطعام اللذيذ لي بدلاً من ذلك؟”
نظرًا لأن الجميع ما زالوا في حالة صدمة طفيفة ، قامت
فانغ يوان ، صانعت الضوضاء في العائلة ، بتغيير الموضوع
بضحكة. “فانغ بينغ ، هل تريد حقًا التسجيل في امتحانات
علوم الدفاع عن النفس؟”
“أنا لا أهتم ، سأذهب على أي حال. عليك أن تشتري طعامًا لي أيضًا. هذا لأنك استخدمت مصروفي! ”
رد فانغ بينغ بضحكة: “بالطبع. فقط انتظري حتى يتم قبول
أخيك في فنون الدفاع عن النفس ويصبح فنانًا قتاليًا ،
وستصبحين ثريةً!
”
بالطبع ، كان النجوم المشهورون في كثير من الأحيان فنانين قتاليين أيضًا.
“عندما تذهبين إلى المدرسة في الفصل الدراسي التالي ،
يمكنك التباهي أمام زملائك في الفصل وإخبارهم أنني فنان
قتالي.
أعدكِ ، أنكِ ستكونين على رأس المدرسة بعد ذلك ،
ولن يجرؤ أحد على مناداتك ب” الوجه المستدير “مرة
أخرى.”
“فانغ بينغ!”
غضبت فانغ يوان مرة أخرى. كان وجهها
مستديرًا وكان اسمها يحمل إسم يوان ، لذا أطلق عليها
زملاؤها الذكور المشاغبون اللقب خلال أول يومين لها في
المدرسة الإعدادية.
كانت الفتاة مستعدة للقتال مع هؤلاء الأولاد بسبب هذا.
….
ذكر فانغ بينغ هذا الموضوع الحساس ، ولذلك لم تهتم فانغ
يوان بحفظ وجه أخيها. ردت بغضب ، “أنت بالتأكيد لن
تجتاز الامتحانات. إذا كنت ستهدر الكثير من المال ، فيمكنك
استخدامه أيضًا لشراء طعام لذيذ! ”
كانت فانغ يوان لا تزال صغيرة ، لذلك شعرت بالحرج بسهولة. كانت تعلم أيضًا أن ما كانوا يفعلونه كان خطأ.
“يوان يوان!”
رد فانغ بينغ بضحكة: “بالطبع. فقط انتظري حتى يتم قبول أخيك في فنون الدفاع عن النفس ويصبح فنانًا قتاليًا ، وستصبحين ثريةً!
وبخ الزوجان فانغ في نفس الوقت تقريبًا. أدركت فانغ يوان
ما قالته ، وخفضت رأسها وتمتمت ، “كنت أقول فقط!
ربما ستجتازهم “.
كان على فانغ مينغ-رونغ القيام بذلك.
ضحك فانغ بينغ ، وقام بوضعية قرص في اتجاه فانغ يوان ،
مما أثار غضبها لدرجة أنها لم تستطع التوقف عن تحريك
عينيها
.
مرت ليلة دون وقوع حوادث.
….
بصق جهاز الصراف الآلي أول الدفعات. تجمد فانغ بينغ فجأة بعد أن أخذهم في يديه.
بعد العشاء ، أخذ لي يويينغ بطاقة الصراف الآلي الخاصة
بالعائلة وسلمتها إلى فانغ بينغ.
كان عليها أن تعمل في اليوم التالي ، ولم يعد فانغ بينغ
طفلاً. لن يواجه أي مشكلة في سحب الأموال بنفسه.
هل أصبت بالجنون بسبب المال؟”
سيطلب الوالدان من فانغ بينغ سحب بعض النقود لهم أحيانًا
عندما تحتاج الأسرة إلى المال.
سيطلب الوالدان من فانغ بينغ سحب بعض النقود لهم أحيانًا عندما تحتاج الأسرة إلى المال.
كان فانغ بينغ حزينًا جدًا لأنه قبل البطاقة المصرفية. تمتم ،
“إنهم حقًا يثقون بي.”
على الرغم من أن فانغ بينغ قد لا يتقدم إلى أعلى قمة في المستقبل ، إلا أنه لن يحتاج إلى خداع أخته من أجل عشرين دولار على الأقل.
كان هناك أكثر من عشرة آلاف دولار في البطاقة بالطبع.
في الماضي ، لم يكن سيلمس المال.
عمل فانغ مينغ-رونج في مصنع للفخار في ضواحي مدينة صن. لم يكن عمله جيدًأ أيضًا ؛ كان مجرد عامل عادي.
بعد ذلك ، نظرت فانغ يوان بينما استمر شقيقها في سحب الأموال بحماقة.
لكن الآن…
إذا لم ينجح في اجتياز الاختبارات ، فهناك احتمال ضئيل لكسب مبالغ ضخمة من المال ولكن ليس إذا وضع نصب عينيه أرباحًا أقل. كانت لا تزال هناك فرصة أن يصبح فنانًا قتاليًا.
هز فانغ بينغ رأسه. يجب أن يضع هذا جانبا.هو سيخبر
والديه مباشرة إذا إحتاج إلى أي شيء. أخذهم دون طلب لم
يكن مختلفًا عن السرقة.
“أبي …” فانغ بينغ صر على أسنانه ، مفكرًا في كلمات لطمأنة والده.
مرت ليلة دون وقوع حوادث.
في اليوم التالي ، السادس من أفريل.
“لم أفعل. أنا حقا لا أتنمر عليك هذه المرة “.
إستيقظ فانغ بينغ في الصباح الباكر ، لكن والديه استيقظا قبل
ذلك وذهبا إلى العمل.
نظرًا لأن الجميع ما زالوا في حالة صدمة طفيفة ، قامت فانغ يوان ، صانعت الضوضاء في العائلة ، بتغيير الموضوع بضحكة. “فانغ بينغ ، هل تريد حقًا التسجيل في امتحانات علوم الدفاع عن النفس؟”
رتب نفسه ببساطة وخرج إلى طاولة الطعام ، حيث أعدت
والدته وجبة الإفطار. كان هناك العديد من الأطباق الصغيرة
ووعاء من البيض,مقلي حتى أصبح ذهبيًا.
عمل فانغ مينغ-رونج في مصنع للفخار في ضواحي مدينة صن. لم يكن عمله جيدًأ أيضًا ؛ كان مجرد عامل عادي.
لقد إعتاد على شراء وجبة الإفطار وتناولها أثناء المشي إلى
العمل. كان الشعور بتناول الطعام على مهل على كرسي
ممتعًا للغاية.
عمل فانغ مينغ-رونج في مصنع للفخار في ضواحي مدينة صن. لم يكن عمله جيدًأ أيضًا ؛ كان مجرد عامل عادي.
على الرغم من أن فانغ بينغ قد لا يتقدم إلى أعلى قمة في المستقبل ، إلا أنه لن يحتاج إلى خداع أخته من أجل عشرين دولار على الأقل.
إذا كان قد عاد فقط إلى الماضي الذي عاش فيه ، فلن
يكون يائسًا جدًا.
ما هو المستوى الذي سيصل إليه بواسطة إمتحان دخول الكلية
الوطنية؟
“مرهم العناية بالبشرة التي يستخدمها السادة الكبار ويمدحونه!”
حتى لو لم يأخذ إمتحان دخول الكلية الوطنية ، كانت هناك
إحتمالية كبيرة جدًا أن يتمكن من إغتنام الفرص القيمة
والإرتقاء عالياً ، مع الخبرة التي إكتسبها مع سنوات من
التحمل في مكان العمل.
كان مجتمعهم هو مجتمع حكمت فيه فنون الدفاع عن النفس.
*light darkness
كان الأمر مختلفًا الآن. إذا فشل في إغتنام هذه الفرصة
للتسجيل في امتحانات فنون الدفاع عن النفس ، كان من
الصعب تحديد ما إذا كان سيحصل على فرصة أخرى في
ذلك.
كان فانغ مينغ-رونج قد تجاوز الأربعين بقليل ، ولم يكن كبيرًا في السن ولكنه كان شاحبًا بعض الشيء.
شعرت فانغ يوانغ بالقشعريرة. هل أصيب فانغ بينغ بالجنون؟
أيضًا ، كلما طال الوقت الذي لم يكن فيه فنانًا قتاليًا ، كلما
كان عليه أن يراقب الخطر عند القيام بالأعمال التجارية.
عرف فانغ بينغ ما هو الأكثر أهمية. في الوقت الحالي ،
كان التحدي الرئيسي هو إمتحان دخول الكلية الوطنية ،
وخاصة إمتحانات فنون الدفاع عن النفس.
الأمور الأخرى يجب أن تنتظر.
لم يتوقع أن يقاطعه فانغ مينغ-رونغ ويقول ، “بغض النظر عن نتائجك ، من المهم أن تكون لديك النية. لا بأس إذا لم تنجح في الاختبارات ، لأنك ستكتسب المزيد من الخبرة على الأقل. عندما تدخل يوان يوان المدرسة الثانوية ، لا يزال بإمكانك توجيهها. نحن لسنا أغنياء ، ولكن هذا شيء سيؤثر على حياتك كلها! ”
لن يبدأ في التفكير في وسائل أخرى إلا إذا فشل في اجتياز
الاختبارات هذه المرة.
“فانغ بينغ!”
بعد ترتيب أولوياته والانتهاء من وجبة الإفطار ، إستعد فانغ
بينغ لسحب الأموال ومراقبة الموقف الذي كان فيه والفرق
الذي كان موجودًا في المجتمع في هذا الجانب.
وبخ الزوجان فانغ في نفس الوقت تقريبًا. أدركت فانغ يوان ما قالته ، وخفضت رأسها وتمتمت ، “كنت أقول فقط! ربما ستجتازهم “.
عندما كان يستعد للخروج ، ركضت فانغ يوان ، التي كانت
ترتدي ملابس أنيقة بالفعل ، على عجل وقالت بسرعة ، ”
فانغ بينغ ، أنا ذاهبة أيضًا!”
كافح فانغ مينغ-رونغ للتحدث بينما لم تستطع لي يويينغ نطق الكلمات التي كانت في ذهنها.
“لماذا أنت ذاهبة؟”
إستيقظ فانغ بينغ في الصباح الباكر ، لكن والديه استيقظا قبل ذلك وذهبا إلى العمل.
“أنا لا أهتم ، سأذهب على أي حال. عليك أن تشتري
طعامًا لي أيضًا. هذا لأنك استخدمت مصروفي! ”
رتب نفسه ببساطة وخرج إلى طاولة الطعام ، حيث أعدت والدته وجبة الإفطار. كان هناك العديد من الأطباق الصغيرة ووعاء من البيض,مقلي حتى أصبح ذهبيًا.
كان فانغ مينغ-رونج قد تجاوز الأربعين بقليل ، ولم يكن كبيرًا في السن ولكنه كان شاحبًا بعض الشيء.
لم يستطع فانغ بينغ إلا أن يضحك. ومع ذلك لم يرفض.
على أي حال ، كان سيسحب المال فقط ؛ لم تكن مسألة
خاصة.
ربما يمكنه تجنب بعض المشاكل مع هذه الفتاة الصغيرة إلى
جانبه. لم يعرف فانغ بينغ ما إذا كان هناك شيء لم يفهمه
بعد في هذا العالم
في اليوم التالي ، السادس من أفريل.
.
ضحك فانغ بينغ ، وقام بوضعية قرص في اتجاه فانغ يوان ، مما أثار غضبها لدرجة أنها لم تستطع التوقف عن تحريك عينيها
…
ستكون حياة فانغ بينغ أسهل إذا لم يكن هناك أي من هؤلاء الذين يسمونهم إعلانات.
كان الوقت لا يزال مبكرا عندما انطلقوا. لم يسرع فانغ بينغ
إلى البنك.
سار في الشارع مع فانغ يوان بجانبه. لم يكن بحاجة للبحث
عن فانغ يوان ؛ كانت الفتاة تنظر حولها بمرح ، بفضول لا
داعي له ، كما لو كانت هي التي تجسدت من جديد.
“ههههه … سعال ، لم يحدث شيء. لنذهب إلى المنزل.”
كانت الشوارع في المنطقة هي نفسها كما تذكرها فانغ بينغ.
ستكون حياة فانغ بينغ أسهل إذا لم يكن هناك أي من هؤلاء
الذين يسمونهم إعلانات.
“مرهم العناية بالبشرة التي يستخدمها السادة الكبار
ويمدحونه!”
كان لديه طفلان في المنزل.يدرس أحدهما في المدرسة الثانوية والآخر في المدرسة الإعدادية. ملابسهم وطعامهم وسكنهم ومواصلتهم. أي من هؤلاء لا يحتاج إلى المال؟
“خطوة خاصة ، اركض أسرع من فنانين الدفاع عن النفس
معهم!”
”
كانت الفتاة الصغيرة سعيدة جدًا. لم تكن تدرك أن فانغ بينغ كان ينفق أمواله من جيبه.
“هذه وصفة سرية توارثتها أجيال. مع حزمة واحدة فقط ،
ستصبح فنون الدفاع عن النفس سهلة بالنسبة لك! ”
لن يبدأ في التفكير في وسائل أخرى إلا إذا فشل في اجتياز الاختبارات هذه المرة.
“…”
لم يتكلم فانغ بينغ بعد كلمات والده.
“لماذا أنت ذاهبة؟”
كانت غير معدودة. تمكن جميعهم تقريبًا من ربط أنفسهم
بفناني الدفاع عن النفس بطريقة ما.
في الواقع ، من بين مائة ألف أو نحو ذلك من الذين بقوا
في مدينة صن ، كان أقل من عشرين منهم من فناني الدفاع
عن النفس.
“هل هي فواتير مزورة أم لا؟”
هل أصبت بالجنون بسبب المال؟”
كان فناني الدفاع عن النفس كيانات موجودة بعيدًا عن الناس
في مدينة صن.
كان الأمر مختلفًا الآن. إذا فشل في إغتنام هذه الفرصة للتسجيل في امتحانات فنون الدفاع عن النفس ، كان من الصعب تحديد ما إذا كان سيحصل على فرصة أخرى في ذلك.
“خطوة خاصة ، اركض أسرع من فنانين الدفاع عن النفس معهم!”
هذا لم يعيق مناقشتهم أو قلقهم بشأنهم أو الإعلانات التي
استخدموها لتسويق المنتجات.
لم يذكروا اسمًا محددًا ، على أي حال.
إحمر وجهها على الفور ، وسحبت ذراع فانغ بينغ بكل قوتها.
كان هناك عشرات الآلاف من الطلاب الذين يأخذون إمتحان دخول الكلية الوطنية في مدينة صن الكبيرة ، ولكن أولئك الذين تم قبولهم في فنون الدفاع عن النفس يمكن عدهم بعشرة أصابع.
كان الفنانين القتاليين الأقوياء هم النجوم الحقيقية في هذا
العالم.
رتب نفسه ببساطة وخرج إلى طاولة الطعام ، حيث أعدت والدته وجبة الإفطار. كان هناك العديد من الأطباق الصغيرة ووعاء من البيض,مقلي حتى أصبح ذهبيًا.
بالطبع ، كان النجوم المشهورون في كثير من الأحيان فنانين
قتاليين أيضًا.
نظر فانغ بينغ حوله مرة واحدة ، متجاهلًا تلك الإعلانات
القبيحة. في الطريق ، إشترى بعض المثلجات التي زعموا
أنها “امتدحت حتى من قبل فنان قتالي!” ، ولم يتبق من
محفظته سوى عشرة دولارات.
كانت الفتاة الصغيرة سعيدة جدًا. لم تكن تدرك أن فانغ بينغ
كان ينفق أمواله من جيبه.
سيحتاج الزوجان إلى نصف عام لتوفير عشرة آلاف دولار ، باستثناء النفقات اليومية.
كان هناك أكثر من عشرة آلاف دولار في البطاقة بالطبع. في الماضي ، لم يكن سيلمس المال.
بعد أن تجولوا في المنطقة ، قاد فانغ بينغ فانغ يوانغ إلى
ماكينة الصراف الآلي التي كانت موجودة في مكان ليس بعيدًا
.
هل أصبت بالجنون بسبب المال؟”
…
أدخل البطاقة ، أدخل كلمة المرور ، وسحب الأموال.
عندما كان فانغ بينغ يُدخل كلمة المرور ، وقفت فانغ يوانغ
بالحراسة كما لو كانت تراقب اللصوص. نظرت حولها في
خوف من أن يسرق أحدهم نظرة على لوحة الأرقام.
السبب في أنها قالت إنه كان يفعل ذلك بحماقة هو أنه كان يفعل ذلك بطريقة لا معنى لها.
إنتظر حتى عاد والده فانغ مينغ-رونغ إلى المنزل منهكا. عندما كانت الأسرة تتناول العشاء على الطاولة ، فتح فانغ بينغ فمه وسأل.
أجهزة الصراف الآلي خلال تلك الفترة كان حد سحبها ألفي
دولار.
لكن الآن…
بصق جهاز الصراف الآلي أول الدفعات. تجمد فانغ بينغ فجأة
بعد أن أخذهم في يديه.
وضعت فانغ يوان رأسها لأسفل دون أن تنبس ببنت شفة. مقارنةً بـ فانغ بينغ ، الذي تم إبلاغه مؤخرًا بهذه “المعرفة العامة” ،هي كطالبة في المدرسة الإعدادية كانت أكثر دراية بالموضوع.
لم يواصل فانغ بينغ أفعاله أثناء تجمده.
لم تفهم فانغ يوان ، التي تقف بجانبه ، أفعاله. سألت بغرابة ، “فانغ بينغ ، هل أصبت بالجنون؟
نظرًا لأن الجميع ما زالوا في حالة صدمة طفيفة ، قامت فانغ يوان ، صانعت الضوضاء في العائلة ، بتغيير الموضوع بضحكة. “فانغ بينغ ، هل تريد حقًا التسجيل في امتحانات علوم الدفاع عن النفس؟”
رأت فانغ يوان ، التي كانت واقفتًا ، هذا وقالت على عجل
، “فانغ بينغ ، هل هناك أموال مزيفة؟ رأيت آخر مرة
خبرًا يفيد بوجود أموال مزيفة في أجهزة الصراف الآلي
أيضًا. رفضت البنوك الاعتراف بذلك … ”
.
ثارت الفتاة الصغيرة. لقد تحدثت وتحدثت ، وقالت أخيرًا
بشراسة ، “علينا تغييرها لأخرى حقيقية. دعنا نذهب إلى
البنك! ”
كانت فانغ يوان على وشك أن تنفجر من الداخل. حدقت في وجهه بعينيها الكبيرتين المستديرتين وقالت بغضب: “أنت تتنمر علي مرة أخرى!”
في هذه اللحظة ، لم يستمع فانغ بينغ حقًا إلى ما قالته.
.
مع تجعد حواجبه قليلاً ، فكر لفترة قبل أن يواصل تصرفاته على الفور ويسحب الحزمة الثانية من الأوراق النقدية.
مع تجعد حواجبه قليلاً ، فكر لفترة قبل أن يواصل تصرفاته
على الفور ويسحب الحزمة الثانية من الأوراق النقدية.
لم يكن الأمر أن رئيسه إعتنى به بشكل خاص ، أو أن عمله كان متقنًا ،
فم الفتاة الصغيرة لم يتوقف عن الكلام. أعطاها فانغ بينغ لمحة من جانبه وفجأة سلمها الأوراق النقدية التي في يديه. “خذيهم.”
تم بصق الألفي دولار الثانية بواسطة الآلة.
لم يكن فانغ بينغ واثقًا من قدرته على اجتياز الاختبارات أيضًا.
سرعان ما أخذ فانغ بينغ الأموال في يديه. بعد ذلك ، توقف
لفترة ولم يتحرك ، كما حدث في المرة الأولى.
في مدينة صن ، حيث كان متوسط الأجر الشهري للعمال ألفي دولار فقط ، كان فانغ مينغ-رونج يكسب ثلاثة آلاف دولار شهريًا.
كانت الفتاة الصغيرة سعيدة جدًا. لم تكن تدرك أن فانغ بينغ كان ينفق أمواله من جيبه.
لم تفهم فانغ يوان ، التي تقف بجانبه ، أفعاله. سألت بغرابة
، “فانغ بينغ ، هل أصبت بالجنون؟
“ههههه … سعال ، لم يحدث شيء. لنذهب إلى المنزل.”
”
سرعان ما أخذ فانغ بينغ الأموال في يديه. بعد ذلك ، توقف لفترة ولم يتحرك ، كما حدث في المرة الأولى.
“هل هي فواتير مزورة أم لا؟”
“قل شيئا!”
ربما يمكنه تجنب بعض المشاكل مع هذه الفتاة الصغيرة إلى جانبه. لم يعرف فانغ بينغ ما إذا كان هناك شيء لم يفهمه بعد في هذا العالم
.
“أوي ، فانغ بينغ ، ماذا تفعل؟”
عندما رأى أن أخته كانت تبكي تقريبًا بسببه ، سعل فانغ بينغ بجفاف بينما كان يحد من رغبته في الضحك بصخب. سحب الفتاة الصغيرة بإتجاه المنزل.
“ههههه …”
“فانغ بينغ …
“لم أفعل. أنا حقا لا أتنمر عليك هذه المرة “.
هل أصبت بالجنون بسبب المال؟”
أيضًا ، كلما طال الوقت الذي لم يكن فيه فنانًا قتاليًا ، كلما كان عليه أن يراقب الخطر عند القيام بالأعمال التجارية.
فم الفتاة الصغيرة لم يتوقف عن الكلام. أعطاها فانغ بينغ
لمحة من جانبه وفجأة سلمها الأوراق النقدية التي في يديه.
“خذيهم.”
لم يتوقع أن يقاطعه فانغ مينغ-رونغ ويقول ، “بغض النظر عن نتائجك ، من المهم أن تكون لديك النية. لا بأس إذا لم تنجح في الاختبارات ، لأنك ستكتسب المزيد من الخبرة على الأقل. عندما تدخل يوان يوان المدرسة الثانوية ، لا يزال بإمكانك توجيهها. نحن لسنا أغنياء ، ولكن هذا شيء سيؤثر على حياتك كلها! ”
أظهر وجه فانغ يوان المستدير ارتباكها. كانت لا تزال تأخذ
الأوراق النقدية في يديها وتنظر إلى فانغ بينغ.
هذا لم يعيق مناقشتهم أو قلقهم بشأنهم أو الإعلانات التي استخدموها لتسويق المنتجات.
سأل فانغ بينغ ، “كيف تشعرين؟”
ذكر فانغ بينغ هذا الموضوع الحساس ، ولذلك لم تهتم فانغ يوان بحفظ وجه أخيها. ردت بغضب ، “أنت بالتأكيد لن تجتاز الامتحانات. إذا كنت ستهدر الكثير من المال ، فيمكنك استخدامه أيضًا لشراء طعام لذيذ! ”
توقفت فانغ يوان قبل أن تقول ، “… ألا يمكنك عدم
التسجيل في امتحانات فنون الدفاع عن النفس وشراء الطعام
اللذيذ لي بدلاً من ذلك؟”
الأمور الأخرى يجب أن تنتظر.
ضحك فانغ بينغ فجأة بصخب. قال بسرعة: “هذا يعني أنك
لا تشعرين بشيء؟”
كانت فانغ يوان لا تزال صغيرة ، لذلك شعرت بالحرج بسهولة. كانت تعلم أيضًا أن ما كانوا يفعلونه كان خطأ.
“فانغ بينغ …
كانت فانغ يوان على وشك أن تنفجر من الداخل. حدقت في
وجهه بعينيها الكبيرتين المستديرتين وقالت بغضب: “أنت تتنمر
علي مرة أخرى!”
“لم أفعل. أنا حقا لا أتنمر عليك هذه المرة “.
…
كان من المستحيل إخفاء ابتهاج فانغ بينغ. وتابع: “لقد كنت
أعبث معك الآن. حسنًا ، سأستمر في سحب الأموال. بعد
أن أنتهي ، سنعود إلى المنزل! ”
التباهي والكلمات الحازمة ، مهما كثرت ، كانت لا طائل منها في هذا الموقف.
بعد ذلك ، نظرت فانغ يوان بينما استمر شقيقها في سحب
الأموال بحماقة.
كان عليه أيضًا توفير المال للرسوم الجامعية لـ فانغ بينغ والنظر في النفقات بعد تخرجه مثل الزواج أو شراء العقارات. كانت الأسرة تفتقر دائمًا إلى المال.
كان من المستحيل إخفاء ابتهاج فانغ بينغ. وتابع: “لقد كنت أعبث معك الآن. حسنًا ، سأستمر في سحب الأموال. بعد أن أنتهي ، سنعود إلى المنزل! ”
السبب في أنها قالت إنه كان يفعل ذلك بحماقة هو أنه كان
يفعل ذلك بطريقة لا معنى لها.
رفع فانغ-مينغ رونغ كأسه الصغير ، ونظر إلى ابنه لفترة من الوقت ، وأومأ برأسه. “اطلب من والدتك أن تسلمك بطاقة الصراف الآلي لاحقًا واسحب لنفسك غدًا بعشرة آلاف دولار.”
لقد سحب المال أكثر من عشر مرات قبل أن يحصل أخيرًا على عشرة آلاف دولار.
سوف يسحب مائة دولار مرة واحدة ، ومائتي دولار في
المرة القادمة. كان المبلغ الذي يسحبه في كل مرة مختلفًا.
بصق جهاز الصراف الآلي أول الدفعات. تجمد فانغ بينغ فجأة بعد أن أخذهم في يديه.
لقد سحب المال أكثر من عشر مرات قبل أن يحصل أخيرًا
على عشرة آلاف دولار.
إذا كان قد عاد فقط إلى الماضي الذي عاش فيه ، فلن يكون يائسًا جدًا.
لم تكن هذه النهاية. بعد أن إنتهى من سحب عشرة آلاف
دولار ، لا يزال هناك نقود متبقية في البطاقة. واصل فانغ
بينغ سحب الأموال.
لم يتكلم فانغ بينغ بعد كلمات والده.
إعتقدت فانغ يوان أنه كان ينوي أخذ أموال الأسرة لنفسه قبل
أن ترى مشهدًا حيرها تمامًا.
هز فانغ بينغ رأسه. يجب أن يضع هذا جانبا.هو سيخبر والديه مباشرة إذا إحتاج إلى أي شيء. أخذهم دون طلب لم يكن مختلفًا عن السرقة.
سحب فانغ بينغ بعض الأموال ، لكنه أودعها مرة أخرى. ثم
كرر الدورة عدة مرات ، تاركًا فانغ يوان في حيرة تمامًا.
توقفت فانغ يوان قبل أن تقول ، “… ألا يمكنك عدم التسجيل في امتحانات فنون الدفاع عن النفس وشراء الطعام اللذيذ لي بدلاً من ذلك؟”
الآن ، هل كان إنفاق عشرة آلاف دولار للحصول على فرصة عابرة يستحق كل هذا العناء؟
كان هناك شخصان يصطفان في انتظار دورهما لسحب
الأموال.
سيحتاج الزوجان إلى نصف عام لتوفير عشرة آلاف دولار ، باستثناء النفقات اليومية.
تم بصق الألفي دولار الثانية بواسطة الآلة.
أخذ فانغ بينج ماكينة الصراف الآلي لمدة نصف ساعة. عندما
رأى أنه كان ينوي الاستمرار في أفعاله ، انفجر شخص ما
في الصف أخيرًا. “أيها الشاب ، هذا يكفي! بغض النظر
عما إذا كنت تسحب أو تودع مليون دولار ، يجب أن يكون
الوقت الذي استخدمته كافي لذلك.”
إستيقظ فانغ بينغ في الصباح الباكر ، لكن والديه استيقظا قبل ذلك وذهبا إلى العمل.
كانت فانغ يوان لا تزال صغيرة ، لذلك شعرت بالحرج
بسهولة. كانت تعلم أيضًا أن ما كانوا يفعلونه كان خطأ.
إحمر وجهها على الفور ، وسحبت ذراع فانغ بينغ بكل
قوتها.
السبب في أنها قالت إنه كان يفعل ذلك بحماقة هو أنه كان يفعل ذلك بطريقة لا معنى لها.
أوشك فانغ بينغ على الانتهاء من التجريب أيضًا. قام بإيداع
الأموال الإضافية بهدوء ، وسحب البطاقة وإبتعد.
كانت الفتاة الصغيرة سعيدة جدًا. لم تكن تدرك أن فانغ بينغ كان ينفق أمواله من جيبه.
لم يكن فانغ بينغ واثقًا من قدرته على اجتياز الاختبارات أيضًا.
بعد أن إبتعدوا عن ماكينة الصراف الآلي ، بدا فانغ بينغ
فجأة سعيدًا للغاية. بدأ يضحك ، متجاهلاً الناس من حولهم.
“ههههه …”
كان لديه طفلان في المنزل.يدرس أحدهما في المدرسة الثانوية والآخر في المدرسة الإعدادية. ملابسهم وطعامهم وسكنهم ومواصلتهم. أي من هؤلاء لا يحتاج إلى المال؟
شعرت فانغ يوانغ بالقشعريرة. هل أصيب فانغ بينغ بالجنون؟
“أوي ، فانغ بينغ ، ماذا تفعل؟”
“فانغ بينغ؟”
“ههههه …”
كان عليها أن تعمل في اليوم التالي ، ولم يعد فانغ بينغ طفلاً. لن يواجه أي مشكلة في سحب الأموال بنفسه.
*light darkness
“أنت … لا تخيفني؟”
إذا كان قد عاد فقط إلى الماضي الذي عاش فيه ، فلن يكون يائسًا جدًا.
ثارت الفتاة الصغيرة. لقد تحدثت وتحدثت ، وقالت أخيرًا بشراسة ، “علينا تغييرها لأخرى حقيقية. دعنا نذهب إلى البنك! ”
“ههههههههه …”
“بو-هوو ، فانغ بينغ ، ما الذي حدث لك حقًا؟”
بعد ترتيب أولوياته والانتهاء من وجبة الإفطار ، إستعد فانغ بينغ لسحب الأموال ومراقبة الموقف الذي كان فيه والفرق الذي كان موجودًا في المجتمع في هذا الجانب.
“أوي ، فانغ بينغ ، ماذا تفعل؟”
“ههههه … سعال ، لم يحدث شيء. لنذهب إلى
المنزل.”
ومع ذلك ، فقد طرح ابنه الموضوع ، بالإضافة إلى أن أسوأ ما يمكن أن يفعله هو العمل لساعات إضافية خلال الشهرين المقبلين ؛ لم تكن خسارة عشرة آلاف دولار كافية لانهيار عائلة فانغ.
عندما كان فانغ بينغ يُدخل كلمة المرور ، وقفت فانغ يوانغ بالحراسة كما لو كانت تراقب اللصوص. نظرت حولها في خوف من أن يسرق أحدهم نظرة على لوحة الأرقام.
عندما رأى أن أخته كانت تبكي تقريبًا بسببه ، سعل فانغ
بينغ بجفاف بينما كان يحد من رغبته في الضحك بصخب.
سحب الفتاة الصغيرة بإتجاه المنزل.
إنتظر حتى عاد والده فانغ مينغ-رونغ إلى المنزل منهكا. عندما كانت الأسرة تتناول العشاء على الطاولة ، فتح فانغ بينغ فمه وسأل.
*light darkness
نظرًا لأن الجميع ما زالوا في حالة صدمة طفيفة ، قامت فانغ يوان ، صانعت الضوضاء في العائلة ، بتغيير الموضوع بضحكة. “فانغ بينغ ، هل تريد حقًا التسجيل في امتحانات علوم الدفاع عن النفس؟”
