452
“لالا ، لقد كنت معي لسنوات عديدة ، أليس كذلك؟ غير غارين الموضوع فجأة.
لكن كل صباح ، عندما كان غارين يمارس تمارينه اليومية بتقنية يشم المياه التي لا تعد و لا تحصى ، كانت تراقبه دائمًا من بعيد ، لكنها لم تقل شيئًا.
“نعم.” عدلت لالا من موقفها بسرعة و استرخت مرة أخرى باستثناء أن نشوة لا يمكن كبتها كانت لا تزال موجودة في أعماق عينيها.
كانت إمبراطورية كوفيتان على عكس مدينة الدبابة الحديدية . كان هذا المكان قوياً للغاية ، ولولا قدرات السلسلة ، لكان قد ابتلعها الباقون بالفعل دون أن يتركوا أثراً. علاوة على ذلك ، لن تقف بأمان الآن.
لقد اعتنت دائمًا بكل شيء لـغارين من وراء الكواليس و لم تشكو أبدًا. حتى عندما تم احتجازها وكادت أن تفقد حياتها ، لم تطلب من غارين الراحة أو المكافأة.
“لم أتمكن من مواجهتك ،” عضت أنجل شفتها ، وكان وجهها لا يزال شاحبًا بعض الشيء. “كانت أمنيتي الرئيسية لأطول فترة هي عدم السماح لأي شخص أن يشعر بأن إنجازاتي أتت من أشخاص آخرين. وبالتالي ، لم أذكر أبدًا علاقتنا لأي شخص “.
الآن حصلت أخيرًا على مكافأتها المستحقة.
كل كلمة وأمر منه سيأدون إلى تحرك كل الناس من حوله ، و ستؤدي أفعاله دون وعي إلى موجة من الحركات الخفية.
كان لديها أصدقاؤها و أقاربها أيضًا. خلال الفترة التي جاءت فيها إلى المملكة ، مع توسع نفوذ غارين ، استغلت هذه الفرصة للعثور على أقاربها المفقودين أيضًا . عندما اجتمع هؤلاء الناس بجانبها ، أصبحوا بطبيعة الحال مصدر قوتها.
فتح غارين ، الذي كان لا يزال جالسًا على الأرض عينيه فجأة.
بالنسبة إلى الغرباء ، كانت المتحدثة باسم سيد قصر النار السوداء .
بدأت تلهث بعنف.
كان موقفها محترمًا إلا بين الحكام الأربعة ، وكان الجميع في المملكة ينظرون إليها بمكانة واحترام.
كان وجهها ملتويًا ، وأصبح الجلد على كامل جسدها أحمرًا تدريجيًا ، بينما كانت يداها مشدودتان بقوة في قبضتيها وثُقبت أظافرها مباشرة في راحة يدها لكنها لم تشعر بأي شيء.
في الأيام التي هدأت فيها المملكة ، كانت تتلقى العديد من دعوات الولائم يوميًا . سيتم رفض البعض منهم بينما سيتم اختيار البعض الآخر للحضور.
كان وجهها ملتويًا ، وأصبح الجلد على كامل جسدها أحمرًا تدريجيًا ، بينما كانت يداها مشدودتان بقوة في قبضتيها وثُقبت أظافرها مباشرة في راحة يدها لكنها لم تشعر بأي شيء.
قام عدد لا يحصى من الناس بالتذلل لها وإطراءها ، على أمل الحصول على بعض القوة والأرباح من يديها. طالما أقام المرء علاقة معها ، فسيكونون قادرين على كسب تأييد قصر النار السوداء المخيف أيضًا . كل ما فعلته تم بثقة.
كان يتدرب ليلًا ونهارًا ، وأثناء فترات الراحة بينهما ، كان يلعب بجهاز الاتصال المفتوح ، وسرعان ما بدأ غارين في تسميته بالراديو. جعله يشعر بالحنين إلى أيامه على الأرض.
في تلك اللحظة ، فكرت لالا في أشياء كثيرة لكنها قمعت عواطفها المتحمسة و انحنت أمام غارين بجدية.
“أنت مشغولة جدًا بالركض خلف القوة و سمعتك . ضعي سمعتك جانبا . في بعض الأحيان ، تكون قوة الصديق أيضًا جزءًا من قوتك . عليك أن تفهمي هذا ، القوة التي اقترضتها و صنعتها بنفسك هي علامة المنتصر الحقيقي “.
“لن أخذلك.”
على الرغم من أنها شعرت أنه كان من الغريب أن يجلس غارين على الأرض بلا حراك لفترة من الوقت ، إلا أنها لم تأت لاستجوابه.
أومأ غارين برأسه و شاهدها تستدير لتغادر. لقد أعطى قدرًا كبيرًا من سلطته إلى لالا . مع حماية حرس النار السوداء و حملها لإسمه ، لن يجرؤ أحد على جعل الأمور صعبة عليها. حتى الحكام الثلاثة الآخرون سيحتاجون إلى إعطاءها وجها.
“سأحل ذلك بمفردي!” قاطعت أنجل غارين و قالت بحزم.
************
قام عدد لا يحصى من الناس بالتذلل لها وإطراءها ، على أمل الحصول على بعض القوة والأرباح من يديها. طالما أقام المرء علاقة معها ، فسيكونون قادرين على كسب تأييد قصر النار السوداء المخيف أيضًا . كل ما فعلته تم بثقة.
في الأسابيع التي تلت ذلك ، تعافت أنجل تمامًا و شفي جسدها أخيرًا. عندما علمت أن غارين أنقذها ، سقطت على الفور في حالة ذهنية شاردة. كان من الواضح أن الشخص الذي كانت تحاول دائمًا اللحاق به هو في الواقع غارين.
لقد اعتنت دائمًا بكل شيء لـغارين من وراء الكواليس و لم تشكو أبدًا. حتى عندما تم احتجازها وكادت أن تفقد حياتها ، لم تطلب من غارين الراحة أو المكافأة.
أقسمت في البداية أنها ستحمي غارين في مدينة الدبابة الحديدية و لم تتوقع أبدًا أن يتفوق عليها غارين ، لأنها افترضت ذات مرة أنها ستكون قادرة على اللحاق بالركب.
*************
لكن الواقع الوحشي حطم ما تبقى لها من كبرياء.
أقسمت في البداية أنها ستحمي غارين في مدينة الدبابة الحديدية و لم تتوقع أبدًا أن يتفوق عليها غارين ، لأنها افترضت ذات مرة أنها ستكون قادرة على اللحاق بالركب.
على الرغم من أنها لم تعترف أبدًا بالهزيمة و لم تستسلم أبدًا ، ثم أدركت أنه تم دفعها إلى الخلف و في النهاية لم تستطع حتى الوصول إلى مستوى قريب منه . جعلها هذا الشعور تتذكر أول ما قالته أمام غارين عندما صفعت الطاولة.
“الوضع في المملكة مختلف عن الماضي و على الرغم من مغادرة العديد من الأرستقراطيين ، إلا أن الجنود المتبقين من خط الدفاع بعد الهزيمة تدفقوا للداخل بدلاً من ذلك و شكلوا ثلاث حاميات رئيسية ، وفي الوقت نفسه تدفق الناس العاديون من المناطق الحدودية إلى أطراف المنطقة . المملكة بخطر أيضا أيضًا و مع زيادة أعدادهم ، أصبح تخزين المواد الغذائية لدينا غير كافٍ ، و الآن بعد أن حل الصيف …….. ستكون هناك حاجة إلى مزيد من الدعم بحلول الصيف “.
لقد كانت شخصًا يتمتع بتقدير كبير لذاته ، وكانت تشعر دائمًا أنها لن تكون أسوأ من الآخرين . في البداية ، اعتقدت أنها لا تستطيع اللحاق بالعباقرة ليس لأن مواهبها كانت متخلفة لكن لأنهم يعاملون في ظروف مختلفة.
قام عدد لا يحصى من الناس بالتذلل لها وإطراءها ، على أمل الحصول على بعض القوة والأرباح من يديها. طالما أقام المرء علاقة معها ، فسيكونون قادرين على كسب تأييد قصر النار السوداء المخيف أيضًا . كل ما فعلته تم بثقة.
لم تتوقع أبدًا أن تصادف مثالًا حيًا مثل غارين.
لم تعد مترردة في الاعتماد على غارين.
لبعض الوقت ، لم تستطع مواجهة غارين ، و لم تتمكن إلا من إجبار نفسها باستمرار على أن تصبح أقوى و هذا الموقف أوصلها إلى المسار الخطأ ، وتسبب في ركود تطور الطوطم خاصتها مما أدى إلى فشل متتالي. لاحقًا ، بعد أن تلقت التشجيع من بعض الأصدقاء في دائرتها حاولت العثور على طريق مختصر ، لكن انتهى بها الأمر في غيبوبة قاتلة تقريبًا في النهاية.
جاءت أنجل أخيرًا لمواجهة غارين بشكل صحيح.
بعد أن استيقظت ، لم تأت لرؤية غارين و شكره بشكل صحيح.
بصفته العملاق الرئيسي في البرلمان ، من الطبيعي أن يتلقى غارين أخبارًا كافية فيما يتعلق بالوضع الحالي.
لكن كل صباح ، عندما كان غارين يمارس تمارينه اليومية بتقنية يشم المياه التي لا تعد و لا تحصى ، كانت تراقبه دائمًا من بعيد ، لكنها لم تقل شيئًا.
بمجرد انتهائه من الكلام ، انطلقت أصابعه مثل البرق و لمس جبهتها .
لقد بدأت كمصادفة ، و لكن بعد فترة ، كانت تستيقظ دائمًا في الوقت المحدد ، و ستراقب دائمًا غارين من بعيد بينما يجلس على الأرض يمارس تقنياته السرية.
كانت إمبراطورية كوفيتان على عكس مدينة الدبابة الحديدية . كان هذا المكان قوياً للغاية ، ولولا قدرات السلسلة ، لكان قد ابتلعها الباقون بالفعل دون أن يتركوا أثراً. علاوة على ذلك ، لن تقف بأمان الآن.
على الرغم من أنها شعرت أنه كان من الغريب أن يجلس غارين على الأرض بلا حراك لفترة من الوقت ، إلا أنها لم تأت لاستجوابه.
“إلى جانب هذا ، انتقامك …”
عندما مارس غارين تقنياته السرية يوميًا ، كان يشعر دائمًا بأن التنين الشيطاني ذو الرؤوس التسعة يتم امتصاصه و صهره بجسده ببطء. من خلال هذه الطريقة السرية المتخصصة ، يمكنه تشغيل تدفق الدم للتنين الشيطاني ذو الرؤوس التسعة و قوة الطوطم الخاصة به بنفس الوقت مما يسمح لكليهما بالاندماج و التكيف مع بعضهما البعض.
أومأت أنجل برأسها .
كان يتدرب ليلًا ونهارًا ، وأثناء فترات الراحة بينهما ، كان يلعب بجهاز الاتصال المفتوح ، وسرعان ما بدأ غارين في تسميته بالراديو. جعله يشعر بالحنين إلى أيامه على الأرض.
كل كلمة وأمر منه سيأدون إلى تحرك كل الناس من حوله ، و ستؤدي أفعاله دون وعي إلى موجة من الحركات الخفية.
*************
“ما هي الطريقة ؟!” فجأة شعرت أنجل بشعور غير نادم في قلبها ، ولم تهتم بأن غارين قد أنقذها بعد الآن ، وعلى الرغم من أن سلسلة الحرب كانت تعتمد على رحمة غارين والعديد من الآخرين ، إلا أنها كانت تعلم أنها لن تكون قادرة على تجاوز هذا الرجل في حياتها لذا ببساطة هدأت عقلها و تقبلت نعمته . “
لقد مرت أسابيع عديدة.
“لن أخذلك.”
جاءت أنجل أخيرًا لمواجهة غارين بشكل صحيح.
“أنت متطرفة للغاية ” ابتسم غارين و قام من الأرض.
في الصباح بينما كان غارين يمارس تقنياته السرية ، توجهت إليه أخيرًا.
قام عدد لا يحصى من الناس بالتذلل لها وإطراءها ، على أمل الحصول على بعض القوة والأرباح من يديها. طالما أقام المرء علاقة معها ، فسيكونون قادرين على كسب تأييد قصر النار السوداء المخيف أيضًا . كل ما فعلته تم بثقة.
فتح غارين ، الذي كان لا يزال جالسًا على الأرض عينيه فجأة.
لقد كانت شخصًا يتمتع بتقدير كبير لذاته ، وكانت تشعر دائمًا أنها لن تكون أسوأ من الآخرين . في البداية ، اعتقدت أنها لا تستطيع اللحاق بالعباقرة ليس لأن مواهبها كانت متخلفة لكن لأنهم يعاملون في ظروف مختلفة.
“قررت أخيرًا المجيء.”
بمجرد انتهائه من الكلام ، انطلقت أصابعه مثل البرق و لمس جبهتها .
“لم أتمكن من مواجهتك ،” عضت أنجل شفتها ، وكان وجهها لا يزال شاحبًا بعض الشيء. “كانت أمنيتي الرئيسية لأطول فترة هي عدم السماح لأي شخص أن يشعر بأن إنجازاتي أتت من أشخاص آخرين. وبالتالي ، لم أذكر أبدًا علاقتنا لأي شخص “.
“لالا ، لقد كنت معي لسنوات عديدة ، أليس كذلك؟ غير غارين الموضوع فجأة.
“أنت متطرفة للغاية ” ابتسم غارين و قام من الأرض.
هذه المرة ، كان هدفه الرئيسي هو العثور على أشخاص عاديين ، وخاصة أولئك الذين برعوا في القتال ولكنهم كانوا يتراجعون بسرعة . كان يفتقر إلى الكثير من المقاتلين من مستوى الجنرالات و كانت هذه فرصة جيدة.
“قدرات سلسلة الحرب ، هل ما زالت مفيدة؟” سأل عرضا قبل أن يأخذ كوب شاي غسول للفم من يد فتاة خادمة.
لقد كانت شخصًا يتمتع بتقدير كبير لذاته ، وكانت تشعر دائمًا أنها لن تكون أسوأ من الآخرين . في البداية ، اعتقدت أنها لا تستطيع اللحاق بالعباقرة ليس لأن مواهبها كانت متخلفة لكن لأنهم يعاملون في ظروف مختلفة.
لم تجب أنجل ، لكن التعبير غير السعيد على وجهها أظهر مشاعرها بوضوح.
بمجرد انتهائه من الكلام ، انطلقت أصابعه مثل البرق و لمس جبهتها .
لم يكن عديم الفائدة ، بل كان مفيدًا للغاية . ولكن في كل مرة زادت قدرات سلسلة الحرب ، كان ذلك يعني أن المسافة بينها و بين غارين تتسع. الجزء المهين ، هو أنها أرادت دائمًا التفوق على غارين ، ولكن في كثير من الأحيان ، كانت اللحظة الأساسية التي أنقذت حياتها ، تعتمد دائمًا على قدرات سلسلة الحرب .
“لالا ، لقد كنت معي لسنوات عديدة ، أليس كذلك؟ غير غارين الموضوع فجأة.
لقد اعتمدت على هذه القدرات عندما اختلفت مع مستخدم آخر لنموذج الطوطم 3 ، ولم يستسلم أي منهما للآخر ، ولأن هذا حدث في مجتمع المرتزقة الصغير في المملكة ، فقد أثر أيضًا على سمعتها بطريقة معينة.
“سأفعل ذلك.” أجابت أنجل دون تردد.
كانت إمبراطورية كوفيتان على عكس مدينة الدبابة الحديدية . كان هذا المكان قوياً للغاية ، ولولا قدرات السلسلة ، لكان قد ابتلعها الباقون بالفعل دون أن يتركوا أثراً. علاوة على ذلك ، لن تقف بأمان الآن.
“كيف هذا؟” نظر غارين إليها بقلق. “هذا النوع من الألم ، إذا بدأنا العملية الحقيقية حقًا فسيكون أقوى بمستوى واحد ، لأن هذا كان مجرد مثال بسيط.”
شرب غارين جرعة من الشاي ، و مضمض فمه و بصقها على الفور.
الآن حصلت أخيرًا على مكافأتها المستحقة.
“أنت مشغولة جدًا بالركض خلف القوة و سمعتك . ضعي سمعتك جانبا . في بعض الأحيان ، تكون قوة الصديق أيضًا جزءًا من قوتك . عليك أن تفهمي هذا ، القوة التي اقترضتها و صنعتها بنفسك هي علامة المنتصر الحقيقي “.
حتى أن بعض الناس شبهوه بالأبطال الثلاثة في المجالات الرئيسية الثلاثة.
أومأت أنجل برأسها .
على الرغم من أنها لم تعترف أبدًا بالهزيمة و لم تستسلم أبدًا ، ثم أدركت أنه تم دفعها إلى الخلف و في النهاية لم تستطع حتى الوصول إلى مستوى قريب منه . جعلها هذا الشعور تتذكر أول ما قالته أمام غارين عندما صفعت الطاولة.
نظرت إلى الشاب البالغ من العمر عشرين عامًا الذي وقف أمامها ، في هذه السن المبكرة ، كان قد أصبح بالفعل عملاق كوفيتان الشهير. عن غير قصد ، أصبح بالفعل عبقريًا حقيقيًا ترك أنظاره من الشباب وراءه.
عندما مارس غارين تقنياته السرية يوميًا ، كان يشعر دائمًا بأن التنين الشيطاني ذو الرؤوس التسعة يتم امتصاصه و صهره بجسده ببطء. من خلال هذه الطريقة السرية المتخصصة ، يمكنه تشغيل تدفق الدم للتنين الشيطاني ذو الرؤوس التسعة و قوة الطوطم الخاصة به بنفس الوقت مما يسمح لكليهما بالاندماج و التكيف مع بعضهما البعض.
حتى أن بعض الناس شبهوه بالأبطال الثلاثة في المجالات الرئيسية الثلاثة.
لم تعد مترردة في الاعتماد على غارين.
وقف كل من الأبطال الثلاثة بثبات في بحر الوحوش اللامتناهي ، وبنوا حضورًا قويًا من الأعمال البطولية اللامعة.
غارين نفسه ، كان له اتصالات عميقة مع غوث ، سيد مجال الصقر الأسود .
غارين نفسه ، كان له اتصالات عميقة مع غوث ، سيد مجال الصقر الأسود .
غارين نفسه ، كان له اتصالات عميقة مع غوث ، سيد مجال الصقر الأسود .
هذه الخلفية وهذه القوة وسجلات المعركة هذه سرعان ما جعلت من غارين أحد أكبر المؤثرين في وضع كوفيتان.
بدأت تلهث بعنف.
كل كلمة وأمر منه سيأدون إلى تحرك كل الناس من حوله ، و ستؤدي أفعاله دون وعي إلى موجة من الحركات الخفية.
باب!
“الوضع في المملكة مختلف عن الماضي و على الرغم من مغادرة العديد من الأرستقراطيين ، إلا أن الجنود المتبقين من خط الدفاع بعد الهزيمة تدفقوا للداخل بدلاً من ذلك و شكلوا ثلاث حاميات رئيسية ، وفي الوقت نفسه تدفق الناس العاديون من المناطق الحدودية إلى أطراف المنطقة . المملكة بخطر أيضا أيضًا و مع زيادة أعدادهم ، أصبح تخزين المواد الغذائية لدينا غير كافٍ ، و الآن بعد أن حل الصيف …….. ستكون هناك حاجة إلى مزيد من الدعم بحلول الصيف “.
في هذا العالم الفوضوي ، لم تكن هذه الأشياء مفقودة بالتأكيد.
بصفته العملاق الرئيسي في البرلمان ، من الطبيعي أن يتلقى غارين أخبارًا كافية فيما يتعلق بالوضع الحالي.
على الرغم من أنها شعرت أنه كان من الغريب أن يجلس غارين على الأرض بلا حراك لفترة من الوقت ، إلا أنها لم تأت لاستجوابه.
استولى البرلمان على النظام الإمبراطوري السابق لكن الوزراء الذين تحتهم ظلوا كما كانوا و كُلفوا بإدارة مشاكلهم الخاصة ، و تلخيص الرسائل من الأسفل قبل إرسالها إلى المناصب العليا.
عندما مارس غارين تقنياته السرية يوميًا ، كان يشعر دائمًا بأن التنين الشيطاني ذو الرؤوس التسعة يتم امتصاصه و صهره بجسده ببطء. من خلال هذه الطريقة السرية المتخصصة ، يمكنه تشغيل تدفق الدم للتنين الشيطاني ذو الرؤوس التسعة و قوة الطوطم الخاصة به بنفس الوقت مما يسمح لكليهما بالاندماج و التكيف مع بعضهما البعض.
كان الاختلاف بين النظامين هو أن أفيتش كان يحكم بمفرده في السابق ، لكن الآن برلمان العمالقة الأربعة هو الحاكم. فقط القضايا التي تم اعتبارها خطيرة للغاية بالنسبة للعمالقة الأربعة ، أو الحالات التي كانت فيها أعداد أصوات مماثلة ، تتطلب منهم إجراء أصوات برلمانية كبيرة مرة أخرى.
لقد مرت أسابيع عديدة.
حاليا ، يتدفق جنود النخبة إلى الداخل و قد سلبوا أرزاقكم أنتم المرتزقة إلى حد كبير. ستصبح المنافسة داخل عالم المرتزقة أكبر في المستقبل “. نظر غارين إلى أنجل. “أنا أستعد لإنشاء منظمة تشبه المدرسة لاستقبال المزيد من التلاميذ . تصادف أن لدي طريقة قوية في يدي ، لكن الخطر كبير للغاية “.
لم يكن عديم الفائدة ، بل كان مفيدًا للغاية . ولكن في كل مرة زادت قدرات سلسلة الحرب ، كان ذلك يعني أن المسافة بينها و بين غارين تتسع. الجزء المهين ، هو أنها أرادت دائمًا التفوق على غارين ، ولكن في كثير من الأحيان ، كانت اللحظة الأساسية التي أنقذت حياتها ، تعتمد دائمًا على قدرات سلسلة الحرب .
“ما هي الطريقة ؟!” فجأة شعرت أنجل بشعور غير نادم في قلبها ، ولم تهتم بأن غارين قد أنقذها بعد الآن ، وعلى الرغم من أن سلسلة الحرب كانت تعتمد على رحمة غارين والعديد من الآخرين ، إلا أنها كانت تعلم أنها لن تكون قادرة على تجاوز هذا الرجل في حياتها لذا ببساطة هدأت عقلها و تقبلت نعمته . “
شرب غارين جرعة من الشاي ، و مضمض فمه و بصقها على الفور.
لم تعد مترردة في الاعتماد على غارين.
غارين نفسه ، كان له اتصالات عميقة مع غوث ، سيد مجال الصقر الأسود .
“إنه أمر خطير للغاية ، ويمكن أن تتسبب في قدر شديد من الألم . ” قال غارين بجدية: “سأدعك تذوقين طعم ذلك الألم ، وإذا كنت تستطيع التعامل معه ، فسأسمح لك بالمحاولة”.
بعد تعديلهم بواسطة قوة زيبان ، سيصبحون تقريبًا أسيادًا روحانيين أقوياء في ذروة المستوى.
“سأفعل ذلك.” أجابت أنجل دون تردد.
فتح فم غارين ولم يغلق . أراد أن يقول شيئًا ما ، لكنه قرر أخيرًا إغلاق فمه وإخراج نفس عميق.
لقد كانت دائمًا شخصًا مثابرًا ، فقد تمت ملاحقتها ذات مرة لألف كيلومتر و هربت من المنطقة الشمالية طوال حياتها. حتى ذلك الحين ، لم تستسلم أبدًا.
“نعم.” عدلت لالا من موقفها بسرعة و استرخت مرة أخرى باستثناء أن نشوة لا يمكن كبتها كانت لا تزال موجودة في أعماق عينيها.
أومأ غارين برأسه ، حيث كان رد أنجل كما توقع.
عندما مارس غارين تقنياته السرية يوميًا ، كان يشعر دائمًا بأن التنين الشيطاني ذو الرؤوس التسعة يتم امتصاصه و صهره بجسده ببطء. من خلال هذه الطريقة السرية المتخصصة ، يمكنه تشغيل تدفق الدم للتنين الشيطاني ذو الرؤوس التسعة و قوة الطوطم الخاصة به بنفس الوقت مما يسمح لكليهما بالاندماج و التكيف مع بعضهما البعض.
“إحذري .”
كان وجهها ملتويًا ، وأصبح الجلد على كامل جسدها أحمرًا تدريجيًا ، بينما كانت يداها مشدودتان بقوة في قبضتيها وثُقبت أظافرها مباشرة في راحة يدها لكنها لم تشعر بأي شيء.
بمجرد انتهائه من الكلام ، انطلقت أصابعه مثل البرق و لمس جبهتها .
لكن كل صباح ، عندما كان غارين يمارس تمارينه اليومية بتقنية يشم المياه التي لا تعد و لا تحصى ، كانت تراقبه دائمًا من بعيد ، لكنها لم تقل شيئًا.
شعرت أنجل كما لو أنها وقعت في عاصفة رعدية ، و تم تجميدها على الفور ، بلا حراك.
لقد بدأت كمصادفة ، و لكن بعد فترة ، كانت تستيقظ دائمًا في الوقت المحدد ، و ستراقب دائمًا غارين من بعيد بينما يجلس على الأرض يمارس تقنياته السرية.
كان وجهها ملتويًا ، وأصبح الجلد على كامل جسدها أحمرًا تدريجيًا ، بينما كانت يداها مشدودتان بقوة في قبضتيها وثُقبت أظافرها مباشرة في راحة يدها لكنها لم تشعر بأي شيء.
لقد بدأت كمصادفة ، و لكن بعد فترة ، كانت تستيقظ دائمًا في الوقت المحدد ، و ستراقب دائمًا غارين من بعيد بينما يجلس على الأرض يمارس تقنياته السرية.
باب!
في الصباح بينما كان غارين يمارس تقنياته السرية ، توجهت إليه أخيرًا.
مد غارين أصابعه و لمس جبينها مرة أخرى.
كل كلمة وأمر منه سيأدون إلى تحرك كل الناس من حوله ، و ستؤدي أفعاله دون وعي إلى موجة من الحركات الخفية.
اهو !!
اهو !!
إنحنت أنجل فجأة عند الخصر ، بينما كان جسدها كله مغطى بالعرق ، كما لو أن شخصًا ما أخرجها للتو من الماء ، حيث كانت ملابسها مبللة تمامًا. في تلك الثواني القليلة ، كان العرق الذي تم طرده من جسدها كافياً لتشكيل بصمتين مبللتين على الأرض.
هذه المرة ، كان هدفه الرئيسي هو العثور على أشخاص عاديين ، وخاصة أولئك الذين برعوا في القتال ولكنهم كانوا يتراجعون بسرعة . كان يفتقر إلى الكثير من المقاتلين من مستوى الجنرالات و كانت هذه فرصة جيدة.
بدأت تلهث بعنف.
استولى البرلمان على النظام الإمبراطوري السابق لكن الوزراء الذين تحتهم ظلوا كما كانوا و كُلفوا بإدارة مشاكلهم الخاصة ، و تلخيص الرسائل من الأسفل قبل إرسالها إلى المناصب العليا.
“كيف هذا؟” نظر غارين إليها بقلق. “هذا النوع من الألم ، إذا بدأنا العملية الحقيقية حقًا فسيكون أقوى بمستوى واحد ، لأن هذا كان مجرد مثال بسيط.”
بصفته العملاق الرئيسي في البرلمان ، من الطبيعي أن يتلقى غارين أخبارًا كافية فيما يتعلق بالوضع الحالي.
“شيء مذهل!!” رفعت أنجل رأسها ، وبدأ اللعاب يقطر من فمها ، بينما ظهر تعبير بهيج و خجل على وجهها.
في الأسابيع التي تلت ذلك ، تعافت أنجل تمامًا و شفي جسدها أخيرًا. عندما علمت أن غارين أنقذها ، سقطت على الفور في حالة ذهنية شاردة. كان من الواضح أن الشخص الذي كانت تحاول دائمًا اللحاق به هو في الواقع غارين.
“هذا الشعور … إنه ببساطة رائع !!” يبدو أنها قد استمتعت به و كانت تلهث باستمرار بينما كانت تئن بهدوء و إغراء .
لقد كانت شخصًا يتمتع بتقدير كبير لذاته ، وكانت تشعر دائمًا أنها لن تكون أسوأ من الآخرين . في البداية ، اعتقدت أنها لا تستطيع اللحاق بالعباقرة ليس لأن مواهبها كانت متخلفة لكن لأنهم يعاملون في ظروف مختلفة.
فتح فم غارين ولم يغلق . أراد أن يقول شيئًا ما ، لكنه قرر أخيرًا إغلاق فمه وإخراج نفس عميق.
شعرت أنجل كما لو أنها وقعت في عاصفة رعدية ، و تم تجميدها على الفور ، بلا حراك.
لم يتوقع أبدًا أن يكون لدى أنجل هذه الصفة ، العالم مليئ حقًا بالأسرار.
لقد اعتمدت على هذه القدرات عندما اختلفت مع مستخدم آخر لنموذج الطوطم 3 ، ولم يستسلم أي منهما للآخر ، ولأن هذا حدث في مجتمع المرتزقة الصغير في المملكة ، فقد أثر أيضًا على سمعتها بطريقة معينة.
لا عجب أنها كانت قوية الإرادة . كانت ماسوشية حقيقية …
لم تعد مترردة في الاعتماد على غارين.
بصراحة ، كان بإمكانه أن يرى بالفعل أن مواهب أنجل كمستنيرة كانت أقوى قليلاً من مواهبه ، ولكن لأنها سارت في الطريق الخطأ و حاولت أن تأخذ طريقًا مختصرًا فقد فقدت ضميرها في النهاية. في الطريق نحو زراعة الطوطم ، عندما تنخفض القدرة الأصلية على التكيف مع الطوطم ، سيصبح أخيرًا راكدًا تمامًا في النهاية.
في الصباح بينما كان غارين يمارس تقنياته السرية ، توجهت إليه أخيرًا.
وهكذا ، فكر في السماح لها باستخدام مسار كرة الكرمة الخضراء. في هذا العالم الفوضوي ، كان الأشخاص الأقل احتمالًا للافتقار للخسارة بها هم الأشخاص العاديون ذوو الإرادة القوية.
“لم أتمكن من مواجهتك ،” عضت أنجل شفتها ، وكان وجهها لا يزال شاحبًا بعض الشيء. “كانت أمنيتي الرئيسية لأطول فترة هي عدم السماح لأي شخص أن يشعر بأن إنجازاتي أتت من أشخاص آخرين. وبالتالي ، لم أذكر أبدًا علاقتنا لأي شخص “.
الكراهية الشديدة ، والرغبة الشديدة ، والجنون الشديد ، والأذى الشديد. كانت كل هذه عوامل يمكن أن تقوي روح المرء وإرادته.
الآن حصلت أخيرًا على مكافأتها المستحقة.
في هذا العالم الفوضوي ، لم تكن هذه الأشياء مفقودة بالتأكيد.
لقد بدأت كمصادفة ، و لكن بعد فترة ، كانت تستيقظ دائمًا في الوقت المحدد ، و ستراقب دائمًا غارين من بعيد بينما يجلس على الأرض يمارس تقنياته السرية.
“حسنًا ، يجب أن تذهبي و تستعدي . بعد ثلاثة أيام ، سأعلن علنا أنني أبحث رسميا عن تلاميذ “. كان غارين قد قرر بالفعل أنه سيطلق الإعلان العام الرسمي بعد ثلاثة أيام.
“إنه أمر خطير للغاية ، ويمكن أن تتسبب في قدر شديد من الألم . ” قال غارين بجدية: “سأدعك تذوقين طعم ذلك الألم ، وإذا كنت تستطيع التعامل معه ، فسأسمح لك بالمحاولة”.
هذه المرة ، كان هدفه الرئيسي هو العثور على أشخاص عاديين ، وخاصة أولئك الذين برعوا في القتال ولكنهم كانوا يتراجعون بسرعة . كان يفتقر إلى الكثير من المقاتلين من مستوى الجنرالات و كانت هذه فرصة جيدة.
“إنه أمر خطير للغاية ، ويمكن أن تتسبب في قدر شديد من الألم . ” قال غارين بجدية: “سأدعك تذوقين طعم ذلك الألم ، وإذا كنت تستطيع التعامل معه ، فسأسمح لك بالمحاولة”.
بعد تعديلهم بواسطة قوة زيبان ، سيصبحون تقريبًا أسيادًا روحانيين أقوياء في ذروة المستوى.
الكراهية الشديدة ، والرغبة الشديدة ، والجنون الشديد ، والأذى الشديد. كانت كل هذه عوامل يمكن أن تقوي روح المرء وإرادته.
“إلى جانب هذا ، انتقامك …”
كل كلمة وأمر منه سيأدون إلى تحرك كل الناس من حوله ، و ستؤدي أفعاله دون وعي إلى موجة من الحركات الخفية.
“سأحل ذلك بمفردي!” قاطعت أنجل غارين و قالت بحزم.
كان موقفها محترمًا إلا بين الحكام الأربعة ، وكان الجميع في المملكة ينظرون إليها بمكانة واحترام.
الآن حصلت أخيرًا على مكافأتها المستحقة.
