* ملك الشر*
تقلصت أعين هانيت .
أصبح بتلات الزهور بالكامل واختفت ببطء على الفور.
“ما نوع هذه القدرة؟” تراجع غارين أكثر من عشر خطوات. بعد أن تمكن أخيرًا من الوقوف ، غُطي جبينه بطبقة من العرق.
كان يشعر و كأن هناك يد صغيرة تزعج حالته العقلية المستقرة بشكل غير طبيعي.
بعدها عاد إلى كوخه الصغير.
“خمن” ضحك إله الزهرة بشكل رائع عندما رأى غارين يرتعش .
“اللورد غارين.” جاء صوت إله الزهرة من الخلف مرة أخرى.
“جيد جيد جيد! خطة جيدة من الملك كوثولوو! ” استدار غارين على الفور. مع بضع شقلابات ، اختفى بسرعة في الغابة تحت حماية الغاز الأسود السام.
“اللورد غارين ساحر للغاية حتى عندما يقتل شخصًا ما … حقًا ، أنت الرجل الذي لفت انتباهي.” صوت إله الزهرة ناعم جاء من الجو. “سآتي لأبحث عنك مرة أخرى.”
إله الزهرة وقف من على الأرض. كانت عيناه تجولان كما لو كان يتذكر شيئًا ما.
“إنه بالفعل إله الرعد ، إله المحرمات . حتى أسلوب التخفي هذا غير عادي بالفعل “. كان يعلم أن الرسول إما هانيت نفسه أو واحد من أقاربه.
سووش !!
قبل أن تنتهي!! ظهرت كف أمام إله الزهرة.
طافت ضبابية سوداء على الفور فوق غابة الخيزران . مع هبوب الرياح السوداء ، سقطت كميات كبيرة من أوراق الخيزران على الأرض. حتى أعمدة الخيزران اهتزت.
كان يرتدي قميصًا بنيًا من قماش الخيش. كانت على وجهه ابتسامة دافئة. كان يرتدي قبعة جلدية سوداء على رأسه تغطي شعره بالكامل.
عندما هبطت الرياح السوداء على الأرض ، ظهرت شخصية بشرية على الفور.
ظل تعبير غارين ثابتًا ولكن كان هناك وميض من الكراهية في عينيه.
“لا عجب أن إله الزهرة تجرأ على تتبعي وحده . كان الشعور الآن مجرد قدرة عقلية! “
كانت القرية بأكملها عبارة عن قرية بسيطة مبنية بالخشب الأبيض. كان هناك سياج حاد يحيط بها. في المناطق الخارجية ، كان هناك بعض القرويين الذين قاموا بتربية الأبقار والماعز. كان لهذه الماعز المتغيرة أجسادًا سمينة ، ومن وقت لآخر كانوا يحنون رؤوسهم لأكل العشب المتحور.
فكر بعناية للحظة. لقد كانت بالفعل قدرة عقلية.
فوجئ إله الزهرة ، كما لو أنه لم يتوقع حركة غارين.
في العادة ، لن يكون لهذه القدرة تأثير كبير ، لكنه كان في فترة خاصة الآن. لا يمكن أن تتزعزع حالته العقلية. بمجرد اهتزازها بهذه القدرة ، لن يعني ذلك الكثير لشخص عادي ، لكن كل جهوده للاندماج ستضيع.
لم يكن هناك الكثير من القرويين في القرية. كان الرئيس مسؤولًا عن رعاية أطفال لجمعية الكوثولويين ، لذا سيكون لديه ، كل يوم أحد ، أشخاص يأتون لتعليم الأطفال. بينما كان غطاء هانيت هو المدرب القتالي لهؤلاء الأطفال.
يجب أن يكون الملك كوثولوو قد رأى هذا. ومن ثم ، أرسل إله الزهرة لملاحقته وحده. يجب أن يكون الكوثولو الآخرين قد وقعوا في أمور أخرى. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكون هناك فقط مجرد كوثولو واحدًا يطارده .
“خمن” ضحك إله الزهرة بشكل رائع عندما رأى غارين يرتعش .
بعد أن أدرك غارين ذلك ، هرب على الفور. على الرغم من أن القدرة العقلية لـ إله الزهرة لم تكن مدمرة ، فقد كانت الآن فترة يمكن أن تكون قاتلة. علاوة على ذلك ، أعطاه ملك كوثولو بعض الحيل السرية غير المعروفة. في هذه الحالة ، كان من الحماقة أن يكون عدوانيًا.
أصبحت عيون غارين صافية و استدار إلى الوراء لتنظر إلى غابة الخيزران. رأى إله الزهرة متجهاً إلى هناك عبر غابة الخيزران.
بالنسبة لسمعته ، لن يتأثر غارين بطبيعة الحال بكل هذه الأشياء. أفعاله تحتاج فقط إلى أن تكون تكتيكية سليمة.
“صافي ، أنت لا تبدو جيدًا مؤخرًا. هل تريد الذهاب إلى لينلا للفحص؟ “
أخرج زجاجة ماء من حقيبته وشرب منها.
يجب أن يكون الملك كوثولوو قد رأى هذا. ومن ثم ، أرسل إله الزهرة لملاحقته وحده. يجب أن يكون الكوثولو الآخرين قد وقعوا في أمور أخرى. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكون هناك فقط مجرد كوثولو واحدًا يطارده .
“إذا كنت أنا من قبل موتي في العالم السابق فربما كنت سأقاتله وجهاً لوجه لحماية كبريائي. لكن الآن….” شعر غارين بالحنين. عندما كان يفكر في العالم السابق ، تذكر أخته يينغ إير ، أندريلا ، ملك الكوابيس وأصدقائه القدامى. كما تذكر سيلفالان ،الذي سقط في نهاية المطاف في الحمم البركانية.
في كل مرة حاول فيها إله الزهرة تكوين شخصية بشرية ، كان غارين يفصل البتلات. بعد كل فصل ، تضعف قوة التجميع قليلاً. في حالته العنصرية ، تتطلب كل ثانية كمية كبيرة من ضوء الطوطم. إله الزهرة أصبحت قلق أكثر وأكثر.
“اللورد غارين ….” جاء أنين فتاة ساحرة من بعيد. كانت تشتكي كأنها جميلة تطلب من حبيبها أن يغير قلبه.
طارت كميات كبيرة من بتلات الزهور مرة أخرى إلى مكان آخر ، في محاولة لتشكيل الشخصية البشرية. مع وميض من الضوء الأسود ، تم فصل البتلات التي تجمعت للتو بواسطة غارين مرة أخرى.
“يا سيدي … لا تهرب من الوردة الصغيرة ، حسنا؟”
“يا سيدي … لا تهرب من الوردة الصغيرة ، حسنا؟”
بو!
كان يشعر و كأن هناك يد صغيرة تزعج حالته العقلية المستقرة بشكل غير طبيعي.
كادت المياه النقية تخرج من فمه.
حتى اليوم السادس ، كان غارين لا يزال يحرك إله الزهرة في دوائر.
تأثر غارين بالفعل بالقدرة العقلية. كانت ردود أفعاله بالفعل أبطأ قليلاً. لكن الكلمتين الأخيرتين ، الوردة الصغيرة ، تركته عاجزًا عن الكلام تمامًا. ارتجف جسده كله.
بينما كان الاثنان يركضان ، بدا أن غارين كان يجلب سرًا إله زهرة في دائرة .
ربما لم يربطها الناس في هذا العالم بشيء سيء ، لكن له هو الذي جاء من الأرض كان لديه انطباع سلبي عميق تجاه اسم “الزهرة الصغيرة”.
“قرية أنجوخان ، الكوخ الخشبي الثاني عشر – هانيت.”
في تلك اللحظة ، انخفض تأثير القدرة العقلية بشكل كبير.
أطلق إله الزهرة صرخة مرتعبة . مع ضجة كبيرة ، تفكك لعدد لا يحصى من بتلات الزهور محاولًا الهروب من المخلب.
أصبحت عيون غارين صافية و استدار إلى الوراء لتنظر إلى غابة الخيزران. رأى إله الزهرة متجهاً إلى هناك عبر غابة الخيزران.
يجب أن يكون الملك كوثولوو قد رأى هذا. ومن ثم ، أرسل إله الزهرة لملاحقته وحده. يجب أن يكون الكوثولو الآخرين قد وقعوا في أمور أخرى. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكون هناك فقط مجرد كوثولو واحدًا يطارده .
دون تردد ، قام بتنشيط تقنية المياه السوداء وهرب بعيدًا.
تقلصت أعين هانيت .
بينما كان الاثنان يركضان ، بدا أن غارين كان يجلب سرًا إله زهرة في دائرة .
إله الزهرة وقف من على الأرض. كانت عيناه تجولان كما لو كان يتذكر شيئًا ما.
لقد أدرك بمهارة أن حالته من الانصهار كانت تستقر في ظل قدرات إله الزهرة . بدا الأمر كما لو أنها تصير أصعب وأصعب في أن تهز.
“جيد جيد جيد! خطة جيدة من الملك كوثولوو! ” استدار غارين على الفور. مع بضع شقلابات ، اختفى بسرعة في الغابة تحت حماية الغاز الأسود السام.
ولإدراكه للفوائد ، كان يفضل إحضار إله الزهرة في مطاردة أوزة برية في غابة الخيزران. في بعض الأحيان ، كان على غارين أن يبطئ في انتظاره.
ظل تعبير غارين ثابتًا ولكن كان هناك وميض من الكراهية في عينيه.
يبدو أن إله الزهرة شعر أن قدرته لا تعمل بشكل جيد. ظل هادئًا وطارد غارين بكل قوته. ومع ذلك ، بمجرد توقف غارين ، لن يقترب طواعية أيضًا ، بل كان يتبعه من بعيد. من وقت لآخر ، كان غارين يرى عينيه الحزينتين من خلال فجوات غابة الخيزران.
تقلصت أعين هانيت .
استغرق الأمر خمسة أيام كاملة.
بسرعة كبيرة مع وميض أحمر ، سقط إله الزهرة بلطف من السماء. ما زال يحمل المظلة الحمراء في يده. كشف الفستان الأحمر الضيق بوضوح عن جسمها المثير ( * للتذكير هو حاليا بجسم مرأة لكنه رجل *). كانت بشرته بيضاء كالثلج ، بينما كان جميلًا مثل الزهرة.
حتى اليوم السادس ، كان غارين لا يزال يحرك إله الزهرة في دوائر.
حتى الشكل الخامس العادي لن يجرؤ على مواجهته ، ما هو أكثر من ذروة الشكل الرابع.
فجأة ، انطلق خيط أحمر من الجزء الخلفي من غابة الخيزران.
“حسنًا ، لا شيء في الواقع . لذلك يمكنك أن تموت الآن “.
عندما طار الخيط الأحمر الحاد نحو غارين ، تباطأ بشكل مفاجئ ، وأصبح خطًا رفيعًا. أحاط برفق بغارين و هبط على الأرض أمامه.
استغرق الأمر خمسة أيام كاملة.
لم يعرف غارين من أين أتى. كانت هالة إله الزهرة لا تزال على بعد كيلومترين.
بكمة ، فصل غارين مجموعة من بتلات الزهور الوردية. طارت بتلات الزهور المكسورة في كل مكان. هذه المرة ، إختلف الأمر عن العشر مرات السابقة ، إله الزهرة لم يتكثف مجددا .
عبس وهو يلتقطها. كان الخيط الأحمر سميكًا بعض الشيء. والمثير للدهشة أنه كانت هناك قطعة ورق بيضاء بالداخل.
سرعان ما تجمعت بتلات الزهور في غابة الخيزران على مسافة. عندما كانوا على وشك تكوين إنسان ، ومض ضوء أسود كما السابق .
مزق الخيط لأخذ الورقة. على الورقة كان هناك سطر واضح من الكلمات.
زئير التنين لاح في الأفق. مع هذا ، قام غارين بتنشيط تقنية المياه السوداء الحقيقية بكل قوته ، باستخدام القوة الكاملة لرؤوس التنين الخمسة المنصهرة . وجه قوته الكاملة إلى عيني إله الزهرة.
“قرية أنجوخان ، الكوخ الخشبي الثاني عشر – هانيت.”
وقفت شخصية غارين بجانب بتلات الزهور بنظرة هادئة. استعاد يده ببطء.
قام غارين بمسح المناطق المحيطة. لم يكن هناك حتى ظل ، و لم تكن هناك علامة على أي طوطم.
في الكوخ ، كان الرجل في منتصف العمر يجلس أمام حوض خشبي ، مستخدمًا سكينًا لقطع بعض الخشب. عندما سمعه يدخل ، استدار الرجل في منتصف العمر لينظر إليه.
“إنه بالفعل إله الرعد ، إله المحرمات . حتى أسلوب التخفي هذا غير عادي بالفعل “. كان يعلم أن الرسول إما هانيت نفسه أو واحد من أقاربه.
“بيكستون والبقية وجدوا إلين. إنهم يندفعون بها إلى هنا . نظرًا لأنهم يبدون جيدا ، يجب أن يكونوا قادرين على إيجاد فرصة للاقتراب من عمود إله الأجداد “.
مع مثل هذا الأسلوب ، فلا عجب أن الملك كوثولو لم يتمكن من القبض عليه بعد هذه الفترة الطويلة من الزمن.
في العادة ، لن يكون لهذه القدرة تأثير كبير ، لكنه كان في فترة خاصة الآن. لا يمكن أن تتزعزع حالته العقلية. بمجرد اهتزازها بهذه القدرة ، لن يعني ذلك الكثير لشخص عادي ، لكن كل جهوده للاندماج ستضيع.
“اللورد غارين.” جاء صوت إله الزهرة من الخلف مرة أخرى.
تقلصت أعين هانيت .
هذه المرة ، جلس غارين متقاطعا على الأرض و انتظر بهدوء وصول الطرف الآخر.
روووار !
بسرعة كبيرة مع وميض أحمر ، سقط إله الزهرة بلطف من السماء. ما زال يحمل المظلة الحمراء في يده. كشف الفستان الأحمر الضيق بوضوح عن جسمها المثير ( * للتذكير هو حاليا بجسم مرأة لكنه رجل *). كانت بشرته بيضاء كالثلج ، بينما كان جميلًا مثل الزهرة.
عندما طار الخيط الأحمر الحاد نحو غارين ، تباطأ بشكل مفاجئ ، وأصبح خطًا رفيعًا. أحاط برفق بغارين و هبط على الأرض أمامه.
إذا لم يكن لدى غارين انطباع أول عميق عن ذلك الرجل ذو الوجه المربع ، قوي البنية ، فمن المرجح أنه كان ليعتقد أن الطرف الآخر كان جمالًا حقيقيًا.
فكر بعناية للحظة. لقد كانت بالفعل قدرة عقلية.
لسوء الحظ ، بعد هذه الأيام القليلة ، اكتشف بالفعل خلفية إله الزهرة.
“إنه بالفعل إله الرعد ، إله المحرمات . حتى أسلوب التخفي هذا غير عادي بالفعل “. كان يعلم أن الرسول إما هانيت نفسه أو واحد من أقاربه.
كانت الذات الحقيقية لهذا الرجل هي ذلك الرجل القوي البنية في ملابس النساء. ومع ذلك ، كانت الفتاة الجميلة هي الطوطم . اعتمد على موهبته الغريبة في الجمع بينه وبين الطوطم في واحد.
حتى الشكل الخامس العادي لن يجرؤ على مواجهته ، ما هو أكثر من ذروة الشكل الرابع.
لقد منحه الاندماج الكامل قبل الوصول إلى النموذج الخامس قوة قوية ، ولكن أيضًا في حالته الغريبة. في العادة ، سيبدو مثل الرجل قوي البنية. بمجرد أن يستخدم قدرة الطوطم الخاصة به ، سوف يتحول إلى مرأة جميلة كما أمامه .
شكلت أصابع الكف الخمسة الحمراء مخلبًا ، مثل تنين يفتح فمه.
تغير إله الزهرة باستمرار بين الإثنين ، الدونية الشديدة والنرجسية المفرطة. أخيرًا ، وصل إلى هذه الشخصية المجنونة الغريبة.
بكمة ، فصل غارين مجموعة من بتلات الزهور الوردية. طارت بتلات الزهور المكسورة في كل مكان. هذه المرة ، إختلف الأمر عن العشر مرات السابقة ، إله الزهرة لم يتكثف مجددا .
“هل توقفت عن الركض أخيرًا؟” بدى إله الزهرة قاتم مع الاستياء. “هل البقاء معي لعدة أيام لم يستطع ابهاجك؟”
تقلصت أعين هانيت .
شد غارين شفتيه. أحب إله الزهرة حقًا أن يخلق بيئة مليئة بالحيوية. لسوء الحظ ، بمجرد أن يفكر في الرجل ذي الوجه المربع في الملابس النسائية فإن مزاجه سيتحول على الفور. أصبح هذا أكبر مواجهة له تجاه القدرة العقلية.
بعد أن أدرك غارين ذلك ، هرب على الفور. على الرغم من أن القدرة العقلية لـ إله الزهرة لم تكن مدمرة ، فقد كانت الآن فترة يمكن أن تكون قاتلة. علاوة على ذلك ، أعطاه ملك كوثولو بعض الحيل السرية غير المعروفة. في هذه الحالة ، كان من الحماقة أن يكون عدوانيًا.
“ماذا يريد الملك كوثولو أن يقوله لي؟” ثبّت غارين عواطفه وفتح فمه ببطء.
فجأة ، انطلق خيط أحمر من الجزء الخلفي من غابة الخيزران.
فوجئ إله الزهرة ، كما لو أنه لم يتوقع حركة غارين.
دفع ذراعه اليمنى في منتصف بتلات الزهرة. كانت تقنية المياه السوداء الحقيقية شرسة مثل البحر. مع القوة الجديدة من الاندماج ، استخدم أسلوب الإهتزاز و في غضون جزء من الثانية ، فصل كميات كبيرة من بتلات الزهور.
“حسنًا ، لا شيء في الواقع . لذلك يمكنك أن تموت الآن “.
قبل أن تنتهي!! ظهرت كف أمام إله الزهرة.
قبل أن تنتهي!! ظهرت كف أمام إله الزهرة.
عندما هبطت الرياح السوداء على الأرض ، ظهرت شخصية بشرية على الفور.
شكلت أصابع الكف الخمسة الحمراء مخلبًا ، مثل تنين يفتح فمه.
قرية صغيرة على الحدود الخارجية لأرض إله الأجداد .
روووار !
أصابت غارين قشعريرة. توجه إلى القرية التي تذكرها في ذاكرته.
زئير التنين لاح في الأفق. مع هذا ، قام غارين بتنشيط تقنية المياه السوداء الحقيقية بكل قوته ، باستخدام القوة الكاملة لرؤوس التنين الخمسة المنصهرة . وجه قوته الكاملة إلى عيني إله الزهرة.
“لا عجب أن إله الزهرة تجرأ على تتبعي وحده . كان الشعور الآن مجرد قدرة عقلية! “
حتى الشكل الخامس العادي لن يجرؤ على مواجهته ، ما هو أكثر من ذروة الشكل الرابع.
سرعان ما تجمعت بتلات الزهور في غابة الخيزران على مسافة. عندما كانوا على وشك تكوين إنسان ، ومض ضوء أسود كما السابق .
خلال الأيام القليلة الماضية ، اعتمد غارين على قدرة إله الزهرة لتقليل فرص تأثره خلال فترة الاندماج. الآن ، يمكنه أخيرًا استخدام قوته الكاملة.
لم يكن هناك الكثير من القرويين في القرية. كان الرئيس مسؤولًا عن رعاية أطفال لجمعية الكوثولويين ، لذا سيكون لديه ، كل يوم أحد ، أشخاص يأتون لتعليم الأطفال. بينما كان غطاء هانيت هو المدرب القتالي لهؤلاء الأطفال.
أطلق إله الزهرة صرخة مرتعبة . مع ضجة كبيرة ، تفكك لعدد لا يحصى من بتلات الزهور محاولًا الهروب من المخلب.
أخرج زجاجة ماء من حقيبته وشرب منها.
سرعان ما تجمعت بتلات الزهور في غابة الخيزران على مسافة. عندما كانوا على وشك تكوين إنسان ، ومض ضوء أسود كما السابق .
بعدها عاد إلى كوخه الصغير.
وقفت شخصية غارين بجانب بتلات الزهور بنظرة هادئة. استعاد يده ببطء.
عبس وهو يلتقطها. كان الخيط الأحمر سميكًا بعض الشيء. والمثير للدهشة أنه كانت هناك قطعة ورق بيضاء بالداخل.
دفع ذراعه اليمنى في منتصف بتلات الزهرة. كانت تقنية المياه السوداء الحقيقية شرسة مثل البحر. مع القوة الجديدة من الاندماج ، استخدم أسلوب الإهتزاز و في غضون جزء من الثانية ، فصل كميات كبيرة من بتلات الزهور.
طارت كميات كبيرة من بتلات الزهور مرة أخرى إلى مكان آخر ، في محاولة لتشكيل الشخصية البشرية. مع وميض من الضوء الأسود ، تم فصل البتلات التي تجمعت للتو بواسطة غارين مرة أخرى.
بعد دمج الرؤوس الخمسة ، انتقلت معظم قوة غارين بالفعل إلى تقنية المياه السوداء الحقيقية. طور جسده تدريجيًا تكاملًا بين ضوء الطوطم وتدفق الدم . جنبًا إلى جنب مع شاشة الضوء التي تدعمه بالكامل ، لم يكن لدى الشكل الخامس العادي أي فرصة لاختراق دفاعه و إصابته. ومع ذلك ، فإن القدرة العقلية لـ إله الزهرة تدور حول هذا و تؤثر بشكل مباشر على عقله . تسبب هذا في بدء غارين انسحابه .
كونه في حالة عنصرية دون أن يتمكن من استعادة شكله الجسدي ، بدأ إله الزهرة في الذعر . سمحت له قدرته الغريبة بالانتقال الفوري إلى أي مكان به بتلات الزهور. ومع ذلك ، فإن تكوين شخصية بشرية يحتاج إلى وقت. في حالته العنصرية ، لم يستطع الانتقال بعيدًا ، ولكن فقط داخل دائرة نصف قطرها صغير . للأسف ، كانت سرعة غارين في هذه المسافة تساوي النقل الآني.
دفع ذراعه اليمنى في منتصف بتلات الزهرة. كانت تقنية المياه السوداء الحقيقية شرسة مثل البحر. مع القوة الجديدة من الاندماج ، استخدم أسلوب الإهتزاز و في غضون جزء من الثانية ، فصل كميات كبيرة من بتلات الزهور.
في كل مرة حاول فيها إله الزهرة تكوين شخصية بشرية ، كان غارين يفصل البتلات. بعد كل فصل ، تضعف قوة التجميع قليلاً. في حالته العنصرية ، تتطلب كل ثانية كمية كبيرة من ضوء الطوطم. إله الزهرة أصبحت قلق أكثر وأكثر.
تقلصت أعين هانيت .
بووووم !
قرية أنجوخان
بكمة ، فصل غارين مجموعة من بتلات الزهور الوردية. طارت بتلات الزهور المكسورة في كل مكان. هذه المرة ، إختلف الأمر عن العشر مرات السابقة ، إله الزهرة لم يتكثف مجددا .
يجب أن يكون الملك كوثولوو قد رأى هذا. ومن ثم ، أرسل إله الزهرة لملاحقته وحده. يجب أن يكون الكوثولو الآخرين قد وقعوا في أمور أخرى. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكون هناك فقط مجرد كوثولو واحدًا يطارده .
أصبح بتلات الزهور بالكامل واختفت ببطء على الفور.
روووار !
“لسوء الحظ كوثولو خالدون . إذا ظلت الأصول سليمة ، فلا توجد طريقة لتدمير الخصم تمامًا “. هز غارين رأسه في شفقة.
كادت المياه النقية تخرج من فمه.
باستخدام القدرة العقلية لـ إله الزهرة لتدريب نفسه ، فقد أهدر الكثير من الوقت. مع استقرار جسده ، أصبح الاندماج مع رؤوس التنين أيضًا أسرع مما كان متوقعًا في السابق . من الواضح أن التدريب كان له تأثير محفز على عملية الاندماج.
بو!
بعد دمج الرؤوس الخمسة ، انتقلت معظم قوة غارين بالفعل إلى تقنية المياه السوداء الحقيقية. طور جسده تدريجيًا تكاملًا بين ضوء الطوطم وتدفق الدم . جنبًا إلى جنب مع شاشة الضوء التي تدعمه بالكامل ، لم يكن لدى الشكل الخامس العادي أي فرصة لاختراق دفاعه و إصابته. ومع ذلك ، فإن القدرة العقلية لـ إله الزهرة تدور حول هذا و تؤثر بشكل مباشر على عقله . تسبب هذا في بدء غارين انسحابه .
كانت الذات الحقيقية لهذا الرجل هي ذلك الرجل القوي البنية في ملابس النساء. ومع ذلك ، كانت الفتاة الجميلة هي الطوطم . اعتمد على موهبته الغريبة في الجمع بينه وبين الطوطم في واحد.
“اللورد غارين ساحر للغاية حتى عندما يقتل شخصًا ما … حقًا ، أنت الرجل الذي لفت انتباهي.” صوت إله الزهرة ناعم جاء من الجو. “سآتي لأبحث عنك مرة أخرى.”
في تلك اللحظة ، انخفض تأثير القدرة العقلية بشكل كبير.
أصابت غارين قشعريرة. توجه إلى القرية التي تذكرها في ذاكرته.
“خمن” ضحك إله الزهرة بشكل رائع عندما رأى غارين يرتعش .
قبل أن يأتي إلى دانييلا ، حفظ الخريطة حول أرض إله الأجداد . لم يضيع عمليا أي جهد في العثور على هذه القرية.
شكلت أصابع الكف الخمسة الحمراء مخلبًا ، مثل تنين يفتح فمه.
******************
بعد دمج الرؤوس الخمسة ، انتقلت معظم قوة غارين بالفعل إلى تقنية المياه السوداء الحقيقية. طور جسده تدريجيًا تكاملًا بين ضوء الطوطم وتدفق الدم . جنبًا إلى جنب مع شاشة الضوء التي تدعمه بالكامل ، لم يكن لدى الشكل الخامس العادي أي فرصة لاختراق دفاعه و إصابته. ومع ذلك ، فإن القدرة العقلية لـ إله الزهرة تدور حول هذا و تؤثر بشكل مباشر على عقله . تسبب هذا في بدء غارين انسحابه .
قرية أنجوخان
فكر بعناية للحظة. لقد كانت بالفعل قدرة عقلية.
قرية صغيرة على الحدود الخارجية لأرض إله الأجداد .
“هل توقفت عن الركض أخيرًا؟” بدى إله الزهرة قاتم مع الاستياء. “هل البقاء معي لعدة أيام لم يستطع ابهاجك؟”
لم يكن هناك الكثير من القرويين في القرية. كان الرئيس مسؤولًا عن رعاية أطفال لجمعية الكوثولويين ، لذا سيكون لديه ، كل يوم أحد ، أشخاص يأتون لتعليم الأطفال. بينما كان غطاء هانيت هو المدرب القتالي لهؤلاء الأطفال.
فكر بعناية للحظة. لقد كانت بالفعل قدرة عقلية.
لقد كان جنديًا متقاعدًا من دانييلا يعرف بعض تقنيات القتال اللائقة.
كان يشعر و كأن هناك يد صغيرة تزعج حالته العقلية المستقرة بشكل غير طبيعي.
كانت القرية بأكملها عبارة عن قرية بسيطة مبنية بالخشب الأبيض. كان هناك سياج حاد يحيط بها. في المناطق الخارجية ، كان هناك بعض القرويين الذين قاموا بتربية الأبقار والماعز. كان لهذه الماعز المتغيرة أجسادًا سمينة ، ومن وقت لآخر كانوا يحنون رؤوسهم لأكل العشب المتحور.
“انت مجنون! هذا الرجل قاتل شرس و قاسي. ماذا لو أدار ظهره لنا …. “
“نت ، هل ستعلم الأطفال مرة أخرى؟”
بعد دمج الرؤوس الخمسة ، انتقلت معظم قوة غارين بالفعل إلى تقنية المياه السوداء الحقيقية. طور جسده تدريجيًا تكاملًا بين ضوء الطوطم وتدفق الدم . جنبًا إلى جنب مع شاشة الضوء التي تدعمه بالكامل ، لم يكن لدى الشكل الخامس العادي أي فرصة لاختراق دفاعه و إصابته. ومع ذلك ، فإن القدرة العقلية لـ إله الزهرة تدور حول هذا و تؤثر بشكل مباشر على عقله . تسبب هذا في بدء غارين انسحابه .
“صافي ، أنت لا تبدو جيدًا مؤخرًا. هل تريد الذهاب إلى لينلا للفحص؟ “
”العم نت. هل لا يزال لديك المزيد من هذه الأكياس المصنوعة يدويًا؟ “
”العم نت. هل لا يزال لديك المزيد من هذه الأكياس المصنوعة يدويًا؟ “
عندما طار الخيط الأحمر الحاد نحو غارين ، تباطأ بشكل مفاجئ ، وأصبح خطًا رفيعًا. أحاط برفق بغارين و هبط على الأرض أمامه.
عندما عاد هانيت من المعبد ، استقبله القرويون من حوله بحرارة.
شد غارين شفتيه. أحب إله الزهرة حقًا أن يخلق بيئة مليئة بالحيوية. لسوء الحظ ، بمجرد أن يفكر في الرجل ذي الوجه المربع في الملابس النسائية فإن مزاجه سيتحول على الفور. أصبح هذا أكبر مواجهة له تجاه القدرة العقلية.
كان يرتدي قميصًا بنيًا من قماش الخيش. كانت على وجهه ابتسامة دافئة. كان يرتدي قبعة جلدية سوداء على رأسه تغطي شعره بالكامل.
إذا لم يكن لدى غارين انطباع أول عميق عن ذلك الرجل ذو الوجه المربع ، قوي البنية ، فمن المرجح أنه كان ليعتقد أن الطرف الآخر كان جمالًا حقيقيًا.
بعدها عاد إلى كوخه الصغير.
أصبحت عيون غارين صافية و استدار إلى الوراء لتنظر إلى غابة الخيزران. رأى إله الزهرة متجهاً إلى هناك عبر غابة الخيزران.
في الكوخ ، كان الرجل في منتصف العمر يجلس أمام حوض خشبي ، مستخدمًا سكينًا لقطع بعض الخشب. عندما سمعه يدخل ، استدار الرجل في منتصف العمر لينظر إليه.
“ماذا يريد الملك كوثولو أن يقوله لي؟” ثبّت غارين عواطفه وفتح فمه ببطء.
“بيكستون والبقية وجدوا إلين. إنهم يندفعون بها إلى هنا . نظرًا لأنهم يبدون جيدا ، يجب أن يكونوا قادرين على إيجاد فرصة للاقتراب من عمود إله الأجداد “.
شد غارين شفتيه. أحب إله الزهرة حقًا أن يخلق بيئة مليئة بالحيوية. لسوء الحظ ، بمجرد أن يفكر في الرجل ذي الوجه المربع في الملابس النسائية فإن مزاجه سيتحول على الفور. أصبح هذا أكبر مواجهة له تجاه القدرة العقلية.
“الأمر ليس بهذه البساطة.” جلس هانيت على الأرض مقابل الرجل “لن يسمح لي كل من ملك دانييلا و جمعية الكوثولويين من امتصاص قوة عمود إله الأجداد. إذا لم يكن ذلك بسبب الحادث في المرة الأخيرة ، فلا أعتقد أنه كان سيكون بإمكاني مغادرة أرض إله الأجداد بنجاح “.
“حسنًا ، لا شيء في الواقع . لذلك يمكنك أن تموت الآن “.
“للتعامل مع إله الرعد وج معية الكوثولويين ، ربما يمكننا طلب المساعدة الخارجية.” كان هناك وميض في عيون الرجل في منتصف العمر. “لقد ذهبت للتو للبحث عن ذلك النخبة من كوفيتان.”
فكر بعناية للحظة. لقد كانت بالفعل قدرة عقلية.
تقلصت أعين هانيت .
“هل توقفت عن الركض أخيرًا؟” بدى إله الزهرة قاتم مع الاستياء. “هل البقاء معي لعدة أيام لم يستطع ابهاجك؟”
“انت مجنون! هذا الرجل قاتل شرس و قاسي. ماذا لو أدار ظهره لنا …. “
قرية صغيرة على الحدود الخارجية لأرض إله الأجداد .
“لتولي مجتمع الكوثولويين واستعادة القوة التي سرقها هافانا ، لا يمكننا القيام بذلك بمفردنا.” همس الرجل في منتصف العمر بهدوء. “في أرض إله الأجداد ، ساعدك مرة واحدة. لا بد أنه كانت لديه نوايا معينة “.
دفع ذراعه اليمنى في منتصف بتلات الزهرة. كانت تقنية المياه السوداء الحقيقية شرسة مثل البحر. مع القوة الجديدة من الاندماج ، استخدم أسلوب الإهتزاز و في غضون جزء من الثانية ، فصل كميات كبيرة من بتلات الزهور.
بكمة ، فصل غارين مجموعة من بتلات الزهور الوردية. طارت بتلات الزهور المكسورة في كل مكان. هذه المرة ، إختلف الأمر عن العشر مرات السابقة ، إله الزهرة لم يتكثف مجددا .
“نت ، هل ستعلم الأطفال مرة أخرى؟”
