500
* ملك الشر *
هبطت قدمان على الأرض داخل الحفرة العميقة.
في هذه اللحظة ، طار ضوء أحمر و ذهبي ساطع و ملأ السماء ، كان نصف السماء مصبوغًا باللونين الذهبي والأحمر.
إذا لم يكن ذلك بسبب قوى الحياة القوية الخاصة بهم ، فمن المحتمل أن يكونوا قد دمروا تمامًا بعد القتال.
نزلت أشعة لا حصر لها من الضوء الأحمر والذهبي ونسجت نفسها في السماء ، قبل أن تتجمد في رجل طويل ذو وجه فضي يرتدي رداء أحمر طويل. دون أن ينطق ببنت شفة رفع يده وأشار إلى أسفل.
لكن غارين على الجانب الآخر كان أسوأ قليلاً ، حيث كانت إحدى ذراعيه تتدلى من جسده مترهلة ، نتيجة لإصابات خطيرة من تبادلين خاسرين .
ظهرت صواعق حمراء في السماء على الفور ، و تكثفت في عمود رعد ، قبل أن تنهار فجأة.
بعد مطاردتهم من قبل غارين لأكثر من عشرة آلاف كيلومتر ، وبعد المرور عبر عدد غير معروف من البلدان والأقاليم ، أصبحوا مرهقين منذ فترة طويلة. كان من حسن الحظ أن جمعية الكوثولويين و الغوامض كانوا حلفاء . لذا عندما يحتاجون إلى المساعدة في الأوقات العصيبة ستؤمن القوة الحليفة حياتهم.
” الملك كوثولو!!” صوت غاضب و عنيف تردد صداه من الأضواء المتشابكة بالأبيض والأسود.
أومأ الملك كثولو برأسه و كان سيبدأ في الكلام حين يتغير تعبيره فجأة.
ومض شخص أسود ، متهربًا من عمود الرعد ، قبل أن يتحرك عشرة أمتار للخلف ويعلق نفسه في الهواء.
تجمع عمود أحمر من الضوء الأحمر في السماء ، قبل أن يسقط للأسفل فجأة.
ظهر وجه غارين الغاضب بشكل لا يضاهى في رؤية الجميع.
ظهر غارين أمام الثلاثة مرة أخرى.
أخذ نفسًا عميقًا ، ورفع صدره عالياً قبل أن تتجمع خلفه بسرعة دوامات سحابة سوداء يزيد قطرها عن عشرة أمتار . بقي ظل هيدرا ذو التسعة رؤوس باللونين الأسود والأحمر يطفو خلفه ببطء ، جعله الظل الضخم الذي يبلغ ارتفاعه عشرة أمتار يبدو وكأنه شيطان.
في غضون ذلك ، كان لدى الرجل ذو اللون الأسود ثقب كبير بقطر نصف متر في وسط صدره ، كشف الثقب جميع أعضائه الداخلية بوضوح لكنه استمر في التحرك كالمعتاد وكأنه لم يؤثر عليه على الإطلاق.
روااار!!!
لقد اعتقدوا ذات مرة أن الشيء المرعب في أوسا و اللذي هو العنقاء الشيطاني كان أعظم قوة في العالم ، وأنه بمجرد إطلاق سراحها ، سيصيب البؤس حياتهم ، وسيسقط العالم في حالة من الفوضى.
رفع غارين رأسه فجأة ، و رفعت الهيدرا خلفه رؤوسها التسعة نحو السماء و زأرت بغضب في نفس الوقت.
تجمع عمود أحمر من الضوء الأحمر في السماء ، قبل أن يسقط للأسفل فجأة.
غذت تقنية المياه السوداء الحقيقية هدير هيدرا القوي ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها غارين كل قوته لإطلاق هدير هيدرا منذ دخوله في النموذج 5.
أحاطت به دائرة من التموجات السوداء وهو لا يزال في الوسط قبل أن تنتشر نحو محيطها بسرعة. كانت التموجات تشبه شفرات الحلاقة التي قطعت من خلال الجرف على الفور ، قبل أن تنزلق أكثر من مائة متر من النصف العلوي من الجرف فجأة. على الفور ، ظهرت حفرة مستديرة كبيرة في جزء من الأرض كما لو تم تطهيرها ، و سرعان ما انقسمت الأعمدة الحجرية السوداء بالداخل إلى قطع صغيرة من الرمل والغبار.
أحاطت به دائرة من التموجات السوداء وهو لا يزال في الوسط قبل أن تنتشر نحو محيطها بسرعة. كانت التموجات تشبه شفرات الحلاقة التي قطعت من خلال الجرف على الفور ، قبل أن تنزلق أكثر من مائة متر من النصف العلوي من الجرف فجأة. على الفور ، ظهرت حفرة مستديرة كبيرة في جزء من الأرض كما لو تم تطهيرها ، و سرعان ما انقسمت الأعمدة الحجرية السوداء بالداخل إلى قطع صغيرة من الرمل والغبار.
فجأة ، رأى الثلاثة الآخرون تعبيرًا آخر على وجهه و كان هذا الوجه الجديد مليئًا بالغضب وعدم الرضا و العواء. لكن هذه كانت مجرد حالة شفافة ، وضعت فوق وجه غارين نفسه.
اصطدمت التموجات بـ إله الغيوم و إيكسي ، و بما أن كلاهما لم يستطيعا الرد في الوقت المناسب ، فقد تأوها من الألم فقط حيث تم إرسالهما للخلف قبل أن يسقطا على الأرض ويغوصا بها لعمق غير معروف.
ظل الرجل الذي كان يرتدي رداءًا ملطخًا بالدماء في السماء غير مبالٍ.
لقد اعتقدوا ذات مرة أن الشيء المرعب في أوسا و اللذي هو العنقاء الشيطاني كان أعظم قوة في العالم ، وأنه بمجرد إطلاق سراحها ، سيصيب البؤس حياتهم ، وسيسقط العالم في حالة من الفوضى.
“صراع غبي” ، لوح بيده و أشار مرة أخرى.
لكن غارين على الجانب الآخر كان أسوأ قليلاً ، حيث كانت إحدى ذراعيه تتدلى من جسده مترهلة ، نتيجة لإصابات خطيرة من تبادلين خاسرين .
تجمع عمود أحمر من الضوء الأحمر في السماء ، قبل أن يسقط للأسفل فجأة.
بوووم ! باااام !!
بوووم !!
طارت الأشكال السوداء والحمراء حولهما ، و قفز الشكل الأسود عدة مرات ، متجاوزًا قمم الرؤوس الأربعة لالعنقاء الشيطاني ، صرخت الأربعة رؤوس شيطان من الألم قبل أن يمسك بهم الضباب الأسود.
اصطدم عمود الضوء الأحمر بالتموجات السوداء ، و تصلب للحظة ، قبل أن يخترق التموجات و يصطدم بجسم غارين بعنف.
ظهر وجه غارين الغاضب بشكل لا يضاهى في رؤية الجميع.
قبل أن يتمكن حتى من التأوه ، ضرب غارين و ألقي جسده على الأرض في الحال و مع نفسه كمركز ، تشكلت حفرة حجرية عملاقة بعرض مائة متر مرة أخرى ، حيث تطاير الغبار والأنقاض لأعلى مشكلاينسحابة رمادية. هبت الرياح العاتية ، تطاير الغبار في كل مكان ، وأصبحت السماء رمادية و ضبابية.
تم تقويم كف يده الأخرى إلى شكل يشبه السكين ، قبل أن يختفي من موقعه الأصلي ، ويضرب مؤخرة رأس الملك كوثولو من الهواء الرقيق.
رووواااار !!!
ومض شخص أسود ، متهربًا من عمود الرعد ، قبل أن يتحرك عشرة أمتار للخلف ويعلق نفسه في الهواء.
بعد هدير هيدرا ، تحول غارين إلى شعاع من الضوء الأسود مرة أخرى ، و حلق من الأرض قبل أن يطير في السماء باتجاه الملك كوثولو.
على عكس أسلوبه السابق المشتعل ، كان تعبيره الحالي لطيفًا و دار ضباب أسود حول جسده و سرعان ما تحول إلى رداء أسود طويل بسيط على جسده.
“ذبيحة الإله!” استدار الملك كوثولو ، و تجنب الاصطدام بالضوء الأسود تمامًا ، بينما في نفس الوقت ، ومض ضوء أحمر نصف دائري عبر جانب واحد من جسده ، مما أدى إلى حجب ضوء غارين الأسود عن طريق الصدفة.
لوح بيد واحدة ، قبل أن يسقط شعاع آخر من الضوء الأحمر من السماء ، و يصطدم بعنف بوسط الحفرة التي كان يرقد فيها غارين.
بوووم ! باااام !!
تم تفجير جسد غارين بالكامل في سحب لا حصر لها من الضباب الدموي ، وبمجرد أن تصلب ، قذف باتجاه الأرض بسبب قوة الارتداد القوية.
تم تفجير جسد غارين بالكامل في سحب لا حصر لها من الضباب الدموي ، وبمجرد أن تصلب ، قذف باتجاه الأرض بسبب قوة الارتداد القوية.
قبل أن يتمكن حتى من التأوه ، ضرب غارين و ألقي جسده على الأرض في الحال و مع نفسه كمركز ، تشكلت حفرة حجرية عملاقة بعرض مائة متر مرة أخرى ، حيث تطاير الغبار والأنقاض لأعلى مشكلاينسحابة رمادية. هبت الرياح العاتية ، تطاير الغبار في كل مكان ، وأصبحت السماء رمادية و ضبابية.
لكن ظهرت نظرة خافتة من المفاجأة على وجه الملك كوثولو حينها .
كلاهما كانا متشابكين بجانب الحفرة العميقة وتقاتلا هناك ،لم يكن يمكن رؤية أطرافهما حيث أن الأشياء الوحيدة التي يمكن رؤيتها هي الأضواء السوداء والحمراء التي كانت متشابكة و تصطدم ببعضها البعض.
قام بتمديد إصبعه ، بلطف على الجانب الأيمن من وجهه ، حيث تشكلت هناك ندبة حمراء دموية .
“هناك!!” كان أحدهم قد لاحظ آثاره وكان يشير نحو مسافة بعيدة.
“أهه!!!” ترددت صيحات غارين الغاضبة التي لا تضاهى من الأسفل.
داخل الدخان ، سرعان ما تحول الضباب السام إلى ثعابين سوداء صغيرة انزلقت حوله محدثة أصوات هسهسة ناعمة.
داخل الحفرة العميقة ، كان غارين مستلقيًا على وجهه ، بينما غمرت صواعق حمراء لا حصر لها محيطه ، مثل عدد لا يحصى من الحبال التي قيدته بشدة.
لكن ظهرت نظرة خافتة من المفاجأة على وجه الملك كوثولو حينها .
قال ملك كوثولوو بينما كان ينظر إليه بازدراء: “لقد سمحت لك بالرحيل في المرة الأخيرة معتقدًا أنك ستتعلم درسك لكنني لم أتوقع أبدًا أنك ستكون غبيًا بلا عقل”.
طارت الأشكال السوداء والحمراء حولهما ، و قفز الشكل الأسود عدة مرات ، متجاوزًا قمم الرؤوس الأربعة لالعنقاء الشيطاني ، صرخت الأربعة رؤوس شيطان من الألم قبل أن يمسك بهم الضباب الأسود.
لوح بيد واحدة ، قبل أن يسقط شعاع آخر من الضوء الأحمر من السماء ، و يصطدم بعنف بوسط الحفرة التي كان يرقد فيها غارين.
فجأة أصبح الحشد عاجزًا عن الكلام.
بوووم !!
بعد مطاردتهم من قبل غارين لأكثر من عشرة آلاف كيلومتر ، وبعد المرور عبر عدد غير معروف من البلدان والأقاليم ، أصبحوا مرهقين منذ فترة طويلة. كان من حسن الحظ أن جمعية الكوثولويين و الغوامض كانوا حلفاء . لذا عندما يحتاجون إلى المساعدة في الأوقات العصيبة ستؤمن القوة الحليفة حياتهم.
كان الضوء الأحمر معمي ، ولم يستطع أحد رؤية أي شيء بوضوح للحظة باستثناء أن الحفرة العميقة في الأرض قد اتسعت ، وأصبحت أعمق بكثير.
كانت هذه الفجوة واسعة جدًا بالفعل.
طار الغبار ، مما أضعف خط رؤية الجميع .
فجأة ، رأى الثلاثة الآخرون تعبيرًا آخر على وجهه و كان هذا الوجه الجديد مليئًا بالغضب وعدم الرضا و العواء. لكن هذه كانت مجرد حالة شفافة ، وضعت فوق وجه غارين نفسه.
طار إله الغيوم و إيكسي من الحفرة وسقطوا على الأرض بجوارها رفق ، على الرغم من أن وجوههم كانت بيضاء مثل الورق ، دون أدنى تلميح من الوردية.
فجأة ، رأى الثلاثة الآخرون تعبيرًا آخر على وجهه و كان هذا الوجه الجديد مليئًا بالغضب وعدم الرضا و العواء. لكن هذه كانت مجرد حالة شفافة ، وضعت فوق وجه غارين نفسه.
بعد مطاردتهم من قبل غارين لأكثر من عشرة آلاف كيلومتر ، وبعد المرور عبر عدد غير معروف من البلدان والأقاليم ، أصبحوا مرهقين منذ فترة طويلة. كان من حسن الحظ أن جمعية الكوثولويين و الغوامض كانوا حلفاء . لذا عندما يحتاجون إلى المساعدة في الأوقات العصيبة ستؤمن القوة الحليفة حياتهم.
ابتسم بمرارة: “ربما … ربما انفصلنا عن العالم لفترة طويلة جدًا …”.
“هل انتهى؟” دعمت إيكسي إله الغيوم ونظرت إليه بينما كان الملك كوثولو يطفو نحوهم ببطء.
كانت هذه الفجوة واسعة جدًا بالفعل.
“لوكي ، أنا مدين لك بواحدة” ، أومأ إله الغيوم برأسه بينما نظر إلى الملك كوثولوو بابتسامة مريرة.
“كيف لا يزال يعيش ..؟” صاح بعض الناس بنظرات صادمة لا يمكن السيطرة عليها على وجوههم.
أومأ الملك كثولو برأسه و كان سيبدأ في الكلام حين يتغير تعبيره فجأة.
داخل الدخان ، سرعان ما تحول الضباب السام إلى ثعابين سوداء صغيرة انزلقت حوله محدثة أصوات هسهسة ناعمة.
بصوت ضعيف ، من الحفرة العميقة التي كان يرقد فيها غارين ، انبعثت أكفان من الدخان الأسود الحالكة ببطء وانتشرت نحو محيطها مثل كائن حي.
“ذبيحة الإله!” استدار الملك كوثولو ، و تجنب الاصطدام بالضوء الأسود تمامًا ، بينما في نفس الوقت ، ومض ضوء أحمر نصف دائري عبر جانب واحد من جسده ، مما أدى إلى حجب ضوء غارين الأسود عن طريق الصدفة.
داخل الدخان ، سرعان ما تحول الضباب السام إلى ثعابين سوداء صغيرة انزلقت حوله محدثة أصوات هسهسة ناعمة.
قام بتمديد إصبعه ، بلطف على الجانب الأيمن من وجهه ، حيث تشكلت هناك ندبة حمراء دموية .
أصبح تعبير الملك كوثولو جادًا. على عكس إله الغيوم و إيكسي المصابين بجروح خطيرة ، إذا كانت القوة السابقة أقل من أن تهدده ، فإن تموجات القوة الحالية هذه كانت كافية لقتله.
أصبح تعبير الملك كوثولو جادًا. على عكس إله الغيوم و إيكسي المصابين بجروح خطيرة ، إذا كانت القوة السابقة أقل من أن تهدده ، فإن تموجات القوة الحالية هذه كانت كافية لقتله.
فجأة ، انطلق شعاع من الضوء الأسود من الحفرة العميقة و ارتفع عبر السماء قبل أن يسقط ببطء ، و على عكس الطريقة الفوضوية السابقة ، كان الضوء الأسود الحالي هادئًا و غير مستعجل و ثابت بشكل طبيعي.
“صراع غبي” ، لوح بيده و أشار مرة أخرى.
مع صوت هطول المطر!
ظهر وجه غارين الغاضب بشكل لا يضاهى في رؤية الجميع.
هبطت قدمان على الأرض داخل الحفرة العميقة.
ظهرت صواعق حمراء في السماء على الفور ، و تكثفت في عمود رعد ، قبل أن تنهار فجأة.
ظهر غارين أمام الثلاثة مرة أخرى.
تجمع عمود أحمر من الضوء الأحمر في السماء ، قبل أن يسقط للأسفل فجأة.
على عكس أسلوبه السابق المشتعل ، كان تعبيره الحالي لطيفًا و دار ضباب أسود حول جسده و سرعان ما تحول إلى رداء أسود طويل بسيط على جسده.
قبل أن يتمكن حتى من التأوه ، ضرب غارين و ألقي جسده على الأرض في الحال و مع نفسه كمركز ، تشكلت حفرة حجرية عملاقة بعرض مائة متر مرة أخرى ، حيث تطاير الغبار والأنقاض لأعلى مشكلاينسحابة رمادية. هبت الرياح العاتية ، تطاير الغبار في كل مكان ، وأصبحت السماء رمادية و ضبابية.
“أريد أن أشكر الملك كوثولو لمساعدتي على هضم إرادة هيدرا ذات الرؤوس التسعة القديمة . ” قال غارين بابتسامة على وجهه “لم أكن أعتقد أبدًا أن البقاء في حالة الإنفصال سيكون صعبًا للغاية”.
كان مرفقه منحرفًا و أصيب بشعاع من الضوء الأحمر فجأة.
فجأة ، رأى الثلاثة الآخرون تعبيرًا آخر على وجهه و كان هذا الوجه الجديد مليئًا بالغضب وعدم الرضا و العواء. لكن هذه كانت مجرد حالة شفافة ، وضعت فوق وجه غارين نفسه.
“ماذا عن العنقاء الشيطاني …” سأل أحدهم ، لأن هذا الوحش الذي كانت الأسرة تحرسه لألف عام كان من الواضح أكبر مخاوف الجميع .
على الفور ، بدا الوجه الغاضب والوجه المبتسم وكأنهما يتبدلان باستمرار ، مما يعطي إحساسًا غريبًا.
على عكس أسلوبه السابق المشتعل ، كان تعبيره الحالي لطيفًا و دار ضباب أسود حول جسده و سرعان ما تحول إلى رداء أسود طويل بسيط على جسده.
ضاقت عيون الملك كوثولو و ومض ضوء أحمر عبر يديه متدليًا لأسفل قبل ظهور زوج من القفازات المعدنية الحمراء هناك.
أحاطت به دائرة من التموجات السوداء وهو لا يزال في الوسط قبل أن تنتشر نحو محيطها بسرعة. كانت التموجات تشبه شفرات الحلاقة التي قطعت من خلال الجرف على الفور ، قبل أن تنزلق أكثر من مائة متر من النصف العلوي من الجرف فجأة. على الفور ، ظهرت حفرة مستديرة كبيرة في جزء من الأرض كما لو تم تطهيرها ، و سرعان ما انقسمت الأعمدة الحجرية السوداء بالداخل إلى قطع صغيرة من الرمل والغبار.
“مثير للاهتمام …” ابتسم بشكل خافت و على الفور ظهرت كلتا يديه أمام صدره ، قبل أن تتحول إلى قبضتين و تضربا المنطقة التي أمامه.
تجمع عمود أحمر من الضوء الأحمر في السماء ، قبل أن يسقط للأسفل فجأة.
بوووم !!
اجتمعت إلى جانبه مجموعة من الناس و جميعهم من رؤساء وممثلي المدينة الكبار والصغار. في الوقت الحالي ، كانوا جميعًا ينظرون بعيون واسعة ويفتحون أفواههم على المعركة الكارثية والمروعة التي تحدث في الخارج.
ظهر غارين أمامه فجأة ، واستخدم كل من أطرافه الأربعة لتبادل الضربات قبل تفجير منطقة دائرية بطنين باهت. تم كل هذا دون أي تناثرات من ضوء الطوطم ، مما يكشف عن قوتهما و تحكمها المرعبين للغاية.
مع “ دوي ” ، تراجع الملك كوثولو فجأة ، و وقف على مسافة تزيد عن مائة متر ، بينما احمر وجهه و تحت الضغط الهائل ، بدأ الدم الذهبي الأحمر يتدفق من أذنه اليمنى بشكل لا إرادي.
انحرفت قبضة غارين ، ولف ذراعه قبل أن يضيء كوعه بالضوء الأسود عندما رمى به إلى الأمام بقوة و ضرب خد الملك كوثولو الأيسر مباشرة.
“هناك!!” كان أحدهم قد لاحظ آثاره وكان يشير نحو مسافة بعيدة.
تم تقويم كف يده الأخرى إلى شكل يشبه السكين ، قبل أن يختفي من موقعه الأصلي ، ويضرب مؤخرة رأس الملك كوثولو من الهواء الرقيق.
إذا لم يكن ذلك بسبب قوى الحياة القوية الخاصة بهم ، فمن المحتمل أن يكونوا قد دمروا تمامًا بعد القتال.
بيا !
غذت تقنية المياه السوداء الحقيقية هدير هيدرا القوي ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها غارين كل قوته لإطلاق هدير هيدرا منذ دخوله في النموذج 5.
كان مرفقه منحرفًا و أصيب بشعاع من الضوء الأحمر فجأة.
على عكس أسلوبه السابق المشتعل ، كان تعبيره الحالي لطيفًا و دار ضباب أسود حول جسده و سرعان ما تحول إلى رداء أسود طويل بسيط على جسده.
الهجوم الأول الذي أصاب مؤخرة رأس الملك كوثولو انحرف على الفور بدائرة حمراء تحطمت إلى أجزاء بعدها . ظل تعبير الملك كوثولو دون تغيير أثناء فتح فمه وتوجيهه مباشرة إلى غارين ، حيث كان الضوء الأحمر يتوهج من فمه. لكن شعاع من الضوء الأسود ضرب خده برفق مرة أخرى قبل أن يسقطه من السماء . اكتسب غارين اليد العليا في هذا التبادل .
تم تقويم كف يده الأخرى إلى شكل يشبه السكين ، قبل أن يختفي من موقعه الأصلي ، ويضرب مؤخرة رأس الملك كوثولو من الهواء الرقيق.
كلاهما كانا متشابكين بجانب الحفرة العميقة وتقاتلا هناك ،لم يكن يمكن رؤية أطرافهما حيث أن الأشياء الوحيدة التي يمكن رؤيتها هي الأضواء السوداء والحمراء التي كانت متشابكة و تصطدم ببعضها البعض.
كان الضوء الأحمر معمي ، ولم يستطع أحد رؤية أي شيء بوضوح للحظة باستثناء أن الحفرة العميقة في الأرض قد اتسعت ، وأصبحت أعمق بكثير.
مع “ دوي ” ، تراجع الملك كوثولو فجأة ، و وقف على مسافة تزيد عن مائة متر ، بينما احمر وجهه و تحت الضغط الهائل ، بدأ الدم الذهبي الأحمر يتدفق من أذنه اليمنى بشكل لا إرادي.
“لوكي ، أنا مدين لك بواحدة” ، أومأ إله الغيوم برأسه بينما نظر إلى الملك كوثولوو بابتسامة مريرة.
لكن غارين على الجانب الآخر كان أسوأ قليلاً ، حيث كانت إحدى ذراعيه تتدلى من جسده مترهلة ، نتيجة لإصابات خطيرة من تبادلين خاسرين .
إذا لم يكن ذلك بسبب قوى الحياة القوية الخاصة بهم ، فمن المحتمل أن يكونوا قد دمروا تمامًا بعد القتال.
ومع ذلك ، كان كلاهما من الشخصيات التي تمتلك قدرات شفاء قوية ، و بعد الوقوف ساكنين لفترة من الوقت ، تعافت جروحهما تمامًا تقريبًا و عادوا إلى القتال ضد بعضهم البعض.
ظهر غارين أمامه فجأة ، واستخدم كل من أطرافه الأربعة لتبادل الضربات قبل تفجير منطقة دائرية بطنين باهت. تم كل هذا دون أي تناثرات من ضوء الطوطم ، مما يكشف عن قوتهما و تحكمها المرعبين للغاية.
كان من الممكن سماع أصوات الضجيج الناتجة عن الاصطدامات باستمرار و مقارنة مع المعركة السابقة ، لم تكن المعركة الحالية أنيقة كما كانت من قبل ، لكن قوى الطوطم السميكة التي يمكن رؤيتها من أجسادهم كانت لا تزال قوية بشكل غريب.
اصطدمت التموجات بـ إله الغيوم و إيكسي ، و بما أن كلاهما لم يستطيعا الرد في الوقت المناسب ، فقد تأوها من الألم فقط حيث تم إرسالهما للخلف قبل أن يسقطا على الأرض ويغوصا بها لعمق غير معروف.
يمكن أن يستخدم غارين باستمرار مهارة الأرواح التسعة جنبًا إلى جنب مع نقاطه لإصلاح جسده ، بينما كان لدى الملك كوثولو أيضًا تدابير مماثلة ، مما يدل على أن خصائص كوثولو التي لا تموت و غير قابلة للتدمير كانت واضحة هنا. ستلتئم جميع الجروح تمامًا في غضون بضعة أنفاس.
ضاقت عيون الملك كوثولو و ومض ضوء أحمر عبر يديه متدليًا لأسفل قبل ظهور زوج من القفازات المعدنية الحمراء هناك.
كان الناس الموجودون أعلى سور المدينة قد خدروا تمامً ا. وقف اللحية السوداء أمام ابنته و قام بحمايتها بعد انسحاب جميع قوات جيشهم.
هبطت قدمان على الأرض داخل الحفرة العميقة.
اجتمعت إلى جانبه مجموعة من الناس و جميعهم من رؤساء وممثلي المدينة الكبار والصغار. في الوقت الحالي ، كانوا جميعًا ينظرون بعيون واسعة ويفتحون أفواههم على المعركة الكارثية والمروعة التي تحدث في الخارج.
اصطدم عمود الضوء الأحمر بالتموجات السوداء ، و تصلب للحظة ، قبل أن يخترق التموجات و يصطدم بجسم غارين بعنف.
“ماذا عن العنقاء الشيطاني …” سأل أحدهم ، لأن هذا الوحش الذي كانت الأسرة تحرسه لألف عام كان من الواضح أكبر مخاوف الجميع .
كان من الممكن سماع أصوات الضجيج الناتجة عن الاصطدامات باستمرار و مقارنة مع المعركة السابقة ، لم تكن المعركة الحالية أنيقة كما كانت من قبل ، لكن قوى الطوطم السميكة التي يمكن رؤيتها من أجسادهم كانت لا تزال قوية بشكل غريب.
“هناك!!” كان أحدهم قد لاحظ آثاره وكان يشير نحو مسافة بعيدة.
بوووم !!
نظر الحشد إلى هذا الاتجاه ، لكنهم لم يتمكنوا من رؤية سوى شخص يرتدي ملابس سوداء بالكامل يقود ثلاثة أشخاص يرتدون دروعًا أرجوانية على رؤوس أصابعهم نحو مكان بعيد.
قبل أن يتمكن حتى من التأوه ، ضرب غارين و ألقي جسده على الأرض في الحال و مع نفسه كمركز ، تشكلت حفرة حجرية عملاقة بعرض مائة متر مرة أخرى ، حيث تطاير الغبار والأنقاض لأعلى مشكلاينسحابة رمادية. هبت الرياح العاتية ، تطاير الغبار في كل مكان ، وأصبحت السماء رمادية و ضبابية.
فجأة أصبح الحشد عاجزًا عن الكلام.
بعد مطاردتهم من قبل غارين لأكثر من عشرة آلاف كيلومتر ، وبعد المرور عبر عدد غير معروف من البلدان والأقاليم ، أصبحوا مرهقين منذ فترة طويلة. كان من حسن الحظ أن جمعية الكوثولويين و الغوامض كانوا حلفاء . لذا عندما يحتاجون إلى المساعدة في الأوقات العصيبة ستؤمن القوة الحليفة حياتهم.
لقد اعتقدوا ذات مرة أن الشيء المرعب في أوسا و اللذي هو العنقاء الشيطاني كان أعظم قوة في العالم ، وأنه بمجرد إطلاق سراحها ، سيصيب البؤس حياتهم ، وسيسقط العالم في حالة من الفوضى.
تم تفجير جسد غارين بالكامل في سحب لا حصر لها من الضباب الدموي ، وبمجرد أن تصلب ، قذف باتجاه الأرض بسبب قوة الارتداد القوية.
لم يتوقعوا أبدا …
بوووم !!
كانت هذه الفجوة واسعة جدًا بالفعل.
أخذ نفسًا عميقًا ، ورفع صدره عالياً قبل أن تتجمع خلفه بسرعة دوامات سحابة سوداء يزيد قطرها عن عشرة أمتار . بقي ظل هيدرا ذو التسعة رؤوس باللونين الأسود والأحمر يطفو خلفه ببطء ، جعله الظل الضخم الذي يبلغ ارتفاعه عشرة أمتار يبدو وكأنه شيطان.
“سيد المدينة … ماذا نفعل الآن؟” سأل جندي مجند حديثًا اللحية السوداء بهدوء.
نزلت أشعة لا حصر لها من الضوء الأحمر والذهبي ونسجت نفسها في السماء ، قبل أن تتجمد في رجل طويل ذو وجه فضي يرتدي رداء أحمر طويل. دون أن ينطق ببنت شفة رفع يده وأشار إلى أسفل.
“نحن …” فتح اللحية السوداء فمه و أغلقه ، حتى من مكانه ، كان يرى بوضوح أن وجه العنقاء الشيطاني كان مذهولًا حاليًا و كان قلقًا من أن يلاحظ بعض المقاتلين تعبيره .
كان عقل اللحية السوداء في حالة من الفوضى ، و في هذه اللحظة ، انفصل الشخصان البعيدان مرة أخرى.
العنقاء الشيطاني مثل هذا … لم يكن يعرف حقًا ما سيقوله الآن.
انحرفت قبضة غارين ، ولف ذراعه قبل أن يضيء كوعه بالضوء الأسود عندما رمى به إلى الأمام بقوة و ضرب خد الملك كوثولو الأيسر مباشرة.
ابتسم بمرارة: “ربما … ربما انفصلنا عن العالم لفترة طويلة جدًا …”.
مع صوت هطول المطر!
“بدون مهمة ، ماذا يمكننا أن نفعل أيضًا؟” كان مرتبكًا بعض الشيء ، لكنه لم يكن الوحيد ، حيث كانت وجوه الجميع هنا مليئة أيضًا بمظهر مشوش.
يمكن أن يستخدم غارين باستمرار مهارة الأرواح التسعة جنبًا إلى جنب مع نقاطه لإصلاح جسده ، بينما كان لدى الملك كوثولو أيضًا تدابير مماثلة ، مما يدل على أن خصائص كوثولو التي لا تموت و غير قابلة للتدمير كانت واضحة هنا. ستلتئم جميع الجروح تمامًا في غضون بضعة أنفاس.
لقد أصيبت دمى سحابة الشيطان في الخارج وقتلت منذ فترة طويلة بسبب آثار القتال ، ومعظمهم لم يتمكنوا حتى من النجاة في أعقاب ذلك ، وكان هذا إنجازًا لا يصدق. ليس فقط الدمى ، ولكن القادة المدرعون بالأرجواني الثلاثة عانوا من مصير مماثل أيضًا ، حيث تم إلقاء أحدهم جانبًا بواسطة عمود الضوء الأحمر ، و فقد نصف جسده في وقت واحد ، بينما تعرض الآخر للضرب على وجهه من قبل. صخرة متطايرة ، و كان يبكي الآن …
داخل الدخان ، سرعان ما تحول الضباب السام إلى ثعابين سوداء صغيرة انزلقت حوله محدثة أصوات هسهسة ناعمة.
إذا لم يكن ذلك بسبب قوى الحياة القوية الخاصة بهم ، فمن المحتمل أن يكونوا قد دمروا تمامًا بعد القتال.
ظهر وجه غارين الغاضب بشكل لا يضاهى في رؤية الجميع.
في هذه المرحلة ، لم يعد أحد يهتم بالمهمة أو العنقاء الشيطاني بعد الآن. في نظر مجموعة الناس المتقاتلين بالأعلى ، كان العنقاء الشيطاني مجرد طفل مار ، مجرد شيء ضعيف.
أصبح تعبير الملك كوثولو جادًا. على عكس إله الغيوم و إيكسي المصابين بجروح خطيرة ، إذا كانت القوة السابقة أقل من أن تهدده ، فإن تموجات القوة الحالية هذه كانت كافية لقتله.
كان عقل اللحية السوداء في حالة من الفوضى ، و في هذه اللحظة ، انفصل الشخصان البعيدان مرة أخرى.
على عكس أسلوبه السابق المشتعل ، كان تعبيره الحالي لطيفًا و دار ضباب أسود حول جسده و سرعان ما تحول إلى رداء أسود طويل بسيط على جسده.
طارت الأشكال السوداء والحمراء حولهما ، و قفز الشكل الأسود عدة مرات ، متجاوزًا قمم الرؤوس الأربعة لالعنقاء الشيطاني ، صرخت الأربعة رؤوس شيطان من الألم قبل أن يمسك بهم الضباب الأسود.
أومأ الملك كثولو برأسه و كان سيبدأ في الكلام حين يتغير تعبيره فجأة.
كان الشخصان اللذات تقاتلا سابقا في حالة سيئة للغاية حيث تم فصل رأس و جسد الشخص الذي كان يرتدي ملابس حمراء قبل أن يستخدم كلتا يديه للضغط على رأسه و إعادته مرة أخرى في مكانه الصحيح مما يسمح للكميات الكبيرة من اللحم في رقبته بالنمو ليتصل رأسه بباقي جسمه مرة أخرى. بعدها بدا طبيعيا بشكل لا يضاهى.
أحاطت به دائرة من التموجات السوداء وهو لا يزال في الوسط قبل أن تنتشر نحو محيطها بسرعة. كانت التموجات تشبه شفرات الحلاقة التي قطعت من خلال الجرف على الفور ، قبل أن تنزلق أكثر من مائة متر من النصف العلوي من الجرف فجأة. على الفور ، ظهرت حفرة مستديرة كبيرة في جزء من الأرض كما لو تم تطهيرها ، و سرعان ما انقسمت الأعمدة الحجرية السوداء بالداخل إلى قطع صغيرة من الرمل والغبار.
في غضون ذلك ، كان لدى الرجل ذو اللون الأسود ثقب كبير بقطر نصف متر في وسط صدره ، كشف الثقب جميع أعضائه الداخلية بوضوح لكنه استمر في التحرك كالمعتاد وكأنه لم يؤثر عليه على الإطلاق.
الهجوم الأول الذي أصاب مؤخرة رأس الملك كوثولو انحرف على الفور بدائرة حمراء تحطمت إلى أجزاء بعدها . ظل تعبير الملك كوثولو دون تغيير أثناء فتح فمه وتوجيهه مباشرة إلى غارين ، حيث كان الضوء الأحمر يتوهج من فمه. لكن شعاع من الضوء الأسود ضرب خده برفق مرة أخرى قبل أن يسقطه من السماء . اكتسب غارين اليد العليا في هذا التبادل .
“كيف لا يزال يعيش ..؟” صاح بعض الناس بنظرات صادمة لا يمكن السيطرة عليها على وجوههم.
أصبح تعبير الملك كوثولو جادًا. على عكس إله الغيوم و إيكسي المصابين بجروح خطيرة ، إذا كانت القوة السابقة أقل من أن تهدده ، فإن تموجات القوة الحالية هذه كانت كافية لقتله.
“لقد سرقوا العنقاء الشيطاني !!” صرخت ابنة اللحية السوداء. “توني ، ماذا يجب أن نفعل؟ لقد تمت سرقة طائر العنقاء الشيطاني ، نحن … “
بوووم !!
نظرت مجموعة الناس إلى بعضهم البعض في حالة من اليأس ، بتعابير خالية تمامًا من أي أهداف. لقد قاموا بحراسة هذا العدو بشق الأنفس لسنوات عديدة ، لكنه سرق بلا حول ولا قوة من قبل شخص ما ، و من مظهر السارق ، بدا الأمر سهلاً مثل سرقة بعض الكتاكيت. كان هذا لا يطاق بالنسبة للمدرسة المخفية التي كانت تحرسه و تحمي العالم منه لألف عام …
إذا لم يكن ذلك بسبب قوى الحياة القوية الخاصة بهم ، فمن المحتمل أن يكونوا قد دمروا تمامًا بعد القتال.
طارت الأشكال السوداء والحمراء حولهما ، و قفز الشكل الأسود عدة مرات ، متجاوزًا قمم الرؤوس الأربعة لالعنقاء الشيطاني ، صرخت الأربعة رؤوس شيطان من الألم قبل أن يمسك بهم الضباب الأسود.
