514
* ملك الشر *
بعد فترة من الزمن.
* برعاية MAN P3 *
ميااو ~~
كان الحامي الخشبي الأملس والبارد يمسك من قبل يديه ، و كان ناعمًا و سرعان ما بدأ يدفأ تحت أصابعه. كان من النادر بالنسبة له أن يجد وقتًا للاسترخاء ، وقف غارين هناك على الشرفة ، وسقط في صمت طفيف.
* برعاية MAN P3 *
بعد فترة من الزمن.
“مفهوم.” كان الطفل دائمًا غامضًا في ظهوره و اختفائه ، ولن يكون من السهل العثور عليه في مثل هذا الوقت القصير ، ولكن نظرًا لأن رئيسها قد طلبه بالفعل ، فسيتعين على الأشخاص تحته العمل بجد أكبر.
“لوسيان ، لماذا أتيت من بعيد حتى هنا؟” تصادف أن الشرفة في طابق تحته كانت مواجهة لشرفة الطابق الثاني ، وجاء صوت شاب نقي وواضح من الأسفل.
منذ أن أعطت الأميرة الأولى سيلفيا لغارين و تمت إزالة الطفيليات من جسدها ، رتبها غارين للبقاء بجانب ابنة عمه هاثاواي ، والعودة إلى حياتها السابقة ، لقد تغيرت وظيفتها من منطقة القصر إلى مرؤوس غارين. لقد أطلعت غارين باستمرار على سلامة ابنة عمه في هذا الجانب.
“أردت فقط أن أهدأ نفسي قليلاً.” تحدث صوت آخر هادئ ، لم تكن نبرته جليدية بشكل خاص ، لكنها أعطت المرء إحساسًا ببعد مسافة.
أدار رأسه لإلقاء نظرة على الفتاة.
“بال و الآخرون هنا ، و كذلك فيوليت وكورين ، ألن تخرج لمقابلتهم؟” صوت الشاب الواضح سأل بهدوء مجددا .
“لماذا؟” نظرت إليه الفتاة بفضول. “لماذا لا تحب جسدي؟ ألا تحبون هذا يا رفاق؟ “
لم يرد الشخص الآخر.
“لماذا أنت هنا وحدك؟” جاء صوت فتاة صغيرة من خلفه.
“لست خجل ، أليس كذلك؟”
كانت هذه فرصتها لجعلها كبيرة ، طالما أنها حصلت على هذه الفرصة ، سيتم إحياء أسرتها المريضة على الفور من الموت ، كانت امرأة طموحة ، طالما أنها تمكنت من تحقيق ذلك مع سيد قصر المستنقع الأسود ، بغض النظر عن الثمن الذي كان عليها أن تدفعه ، كانت مستعدة عقليًا لذلك.
“…”
انفجرت الفتاة الصغيرة على الفور في أجزاء لا حصر لها من اللحم المفروم والدم ، وتناثرت على الأرض.
“من النادر جدًا رؤية الكثير من الطعام الجيد ، وعادة ما يكون من الصعب الحصول على لقمة ، لولا إحضارنا إلى هنا ، فمن المحتمل أننا ما زلنا غير قادرين على لمس مثل هذه البضائع ، هيا ، انضم لنا .” بدا الشاب الواضح و كأنه يحاول إقناعه الآن.
بعد فترة من الزمن.
“طعام جيد؟ أنتم يا رفاق لن تسمحوا لأنفسكم حقًا بالذهاب والأكل … “هذه المرة بدا الشاب البارد أخيرًا أنه يعبر عن بعض المشاعر. “هل تعتقد أنني عملت بجد للحصول على أربع دعوات فقط حتى نتمكن من القدوم إلى هنا وتناول الطعام؟”
“طفل؟” كانت لالا مرتبكة قليلاً ، لكنها سرعان ما أدركت ما يقصده ، وابتسمت بمرارة.
“لا تكن تافهًا جدًا ، فنحن جميعًا شركاء في السراء والضراء.” ربت الشاب الواضح على كتف الشخص الآخر “لا يمكننا مطابقة الأشخاص المهمين في الطابق الثاني ، في هذه الحالة ، ألن يكون الطعام الجيد على الطاولة عمليًا أكثر؟”
“لماذا؟” نظرت إليه الفتاة بفضول. “لماذا لا تحب جسدي؟ ألا تحبون هذا يا رفاق؟ “
“لوسيان ، والدك يطلب منك أن تذهب إلى الطابق الثاني.” فجأة كان هناك صوت واضح يقطع صخب قاعة الطابق الأول ، كان صوت فتاة شابة حلوة.
بعد ذلك بوقت قصير ، داء شخص مألوف إلى الشرفة. كانت ترتدي فستان سهرة أسود مع مشد ، كانت امرأة نظيفة و طويلة الساقين ، ذات أرجل طويلة بشكل غير طبيعي ، خاصة عند مقارنتها بنسب المرأة العادية ، شعرها البني الطويل مربوط على شكل ذيل حصان مما أعطاها مظهرًا وسيمًا.
ثم في الطابق الأول ، غطى لوسيان وجهه بيده . صمت الناس في الطابق الأول لثانية ثم انفجروا في الضحك. أولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى هنا كانوا إما نبلاءًا أو تجارًا يتمتعون بخلفية كبيرة ، أو تلاميذ بارزين ، ولكن في ظل وجود غارين وقصر المستنقع الأسود ، تصرف الجميع بشكل لائق تمامًا ، لذلك في مثل هذه المأدبة النبيلة رفيعة المستوى ، أصبح لوسيان مشهورًا على الفور.
“سيلفيا ، كيف تسير الأمور إلى جانب صوفيا؟ هل جيني ما زالت بخير؟ ” استدار غارين وسأل بهدوء.
كان والده أيضًا نبيلًا رفيع المستوى ، يتمتع بقوة كبيرة ، وكان لوسيان نموذجًا بين النبلاء الأصليين لكوفيتان في عصره ، كان وسيمًا و نشيطا ، و لديه قوى غير عادية ، وقد أكسبه جلده الأبيض لقب ‘امير الثلج’. عندما كان يهرب إلى المملكة من أراضيه ، كان قد أقام صداقات مع بعض عامة الناس من القرى ، وكانت هذه القصة هي الشائعات المنشرة بين النبلاء لبعض الوقت الآن.
عند عودته هذه المرة ، سلم غارين مهمة تبادل المياه المتلألئة مع الملك كوثولو لأصول كوثولو إلى أشخاص آخرين في قصر المستنقع الأسود ، كانت لالا مسؤولة عن إرسال أشخاص معينين للتوجه سراً نحو قاعدة جمعية الكوثوليين ليجتمع معهم. لم يعد بحاجة إلى التعامل مع هذا الأمر شخصيًا. كان الوقت المتبقي يقضى في البحث عن أسرار الطفل وتلك الفتاة الصغيرة ذات اللون الأحمر بجوار كودي مرة أخرى.
ليعتقد أنه تجرأ حتى على إحضار بعض الحمقى القرويين لمأدبة الطبقة العليا هذه ، وسمح له والده بالعبث هكذا .
وسط صوت تناثر الماء ، تيبست القطة السوداء فجأة ، بدأ جسمها بالفعل في الذوبان في غضون الثواني القليلة التالية ، مثل شمعة مخبوزة على حرارة عالية. في لحظة ، أصبحت بركة من الماء الأسود على الأرض.
عند الاستماع إلى الضجة من القاعة في الطابق السفلي ، لم يستطع غارين منع شفتيه من الانحناء إلى الأعلى. ذكّره هؤلاء الأشخاص بحياته في ذلك الوقت في ملكية فاندرمان ، على الرغم من أن تلك الحياة كانت قصيرة ، إلا أنها كانت سلمية بشكل غير مسبوق ، تمامًا مثل عالم التقنية السرية.
ليعتقد أنه تجرأ حتى على إحضار بعض الحمقى القرويين لمأدبة الطبقة العليا هذه ، وسمح له والده بالعبث هكذا .
“لماذا أنت هنا وحدك؟” جاء صوت فتاة صغيرة من خلفه.
“وجودك يجعلني أشعر بعدم الارتياح الشديد.” شد غارين يده اليمنى.
لم يرد غارين ، بل استمر فقط في النظر إلى المشهد البعيد للجبال في الليل ، مستمتعًا بسلامته النادرة.
انحنت سيلفيا و تراجعت . بعد فترة وجيزة ، سارت لالا إلى الشرفة مرتدية فستانًا أبيض طويلًا بزركشة فضية.
صعدت الفتاة التي تقف خلفه إلى جانبه من تلقاء نفسها ، ووضعت يديها أيضًا على الحاميات .
مد غارين يده و ربت على شعر الفتاة.
“هل يمكن أن يعاني شخص قوي مثل اللورد غارين من مشاكل لا يستطيع حلها؟” وقفت الفتاة على يمين غارين ، مرتدية فستان أبيض طويل أظهر خصرها الصغير ، و ثدييها الممتلئين و سيقانها الطويلة و النحيلة ، إنتشرت رائحة جسدها الناعم ، وشعرها الأحمر الناري بطول الخصر المتدلي خلفها ، مربوط بقماش أبيض في المنتصف.
“هل أرسلك كودي إلى هنا؟” سأل غارين بصوت منخفض. “أنت تبدين غريبًا نوعًا ما ، لكن لماذا أتيت تبحثين عني؟”
كانت فتاة جميلة وواثقة من نفسها ، لم يتجاوز عمرها سبعة عشر أو ثمانية عشر عامًا ، في منتصف عمرها المجيد.
“كل شيء على ما يرام من جانب الآنسة صوفيا ، وقد انضمت الآنسة جيني إلى أكاديمية غابة العنقاء البيضاء وهي أكثر تحفظًا الآن.” كانت سيلفيا تقيم بجوار هاثاواي الآن ، لذلك كانوا جيرانًا إلى حد ما.
“أنا إنسان أيضًا ، سيكون لدي أيضًا مخاوف ومتاعب مشتركة ، هل هذا غريب جدًا؟” قال غارين بهدوء.
بعد أن غادرت لالا ، بدأت القاعة خلفه في الهدوء ببطء لسبب ما.
أدار رأسه لإلقاء نظرة على الفتاة.
“كيف وصلت إلى هنا؟’ حدق غارين في القطة السوداء كما طلب عابسًا.
“قلبك ينبض بسرعة كبيرة.”
ميااو ~~
تصلب وجه الفتاة قليلاً ، و حاولت ما بوسعها أن تبتسم بشكل طبيعي.
“رئيس.” وقفت المرأة خلف غارين وتحدثت بهدوء .
“أنا متحمسة قليلاً لرؤية مثلي الأعلى.”
بعد ذلك بوقت قصير ، داء شخص مألوف إلى الشرفة. كانت ترتدي فستان سهرة أسود مع مشد ، كانت امرأة نظيفة و طويلة الساقين ، ذات أرجل طويلة بشكل غير طبيعي ، خاصة عند مقارنتها بنسب المرأة العادية ، شعرها البني الطويل مربوط على شكل ذيل حصان مما أعطاها مظهرًا وسيمًا.
كانت واثقة من أنها حصلت على أفضل مظهر من بين كل الأشخاص في المأدبة ، فقد حققت من قبل ، يجب أن يكون غارين مغرمًا بهذا النوع ، نقي ، لطيف و متفهم .
“هل رأيت باب السماء ؟” لم ترد الفتاة الصغيرة على سؤاله ، وبدلاً من ذلك سألت سؤالًا غريبًا آخر خاص بها.
كانت هذه فرصتها لجعلها كبيرة ، طالما أنها حصلت على هذه الفرصة ، سيتم إحياء أسرتها المريضة على الفور من الموت ، كانت امرأة طموحة ، طالما أنها تمكنت من تحقيق ذلك مع سيد قصر المستنقع الأسود ، بغض النظر عن الثمن الذي كان عليها أن تدفعه ، كانت مستعدة عقليًا لذلك.
ومضت عيون غارين بشكل غامض مع العنف و رغبة سفك الدماء للتنين ذي الرؤوس التسع و ضباب أسود خافت يظهر حول جسده.
لكن بعد أن رأت نظرة غارين الواضحة و موقفه اللطيف ، بدأت تشك في ما إذا كان هناك خطأ ما في جاذبيتها.
“الأميرة الأولى قطعت كل الاتصالات معي.” تم بيع سيلفيا للأميرة الأولى كعبد في ذلك الوقت ، والآن بعد أن تم نقلها إلى غارين ، أصبحت عبدة غارين ، لكن لحسن الحظ لم يقدم غارين أي طلبات رهيبة منها. بعد مرور بعض الوقت دون رؤيته ، إذا لم تستدعها المديرة لالا فجأة ، لكانت قد نسيت تقريبًا أنها كانت عبدة بعد كل شيء.
“أنت ما زلت شابة ، هناك العديد من المسارات في الحياة ، لا تراهني على كل ما لديك قبل أن تتمكني من رؤية كل شيء بوضوح.” نظر غارين إلى الفتاة أمامه ، لسبب ما فكر فجأة في أخته الصغرى من عالم التقنية السرية ، يينغ إير ، فجأة لاحظ أنه بخلاف لون شعرهم وشخصياتهم ، كان الاثنان متشابهين بشكل مخيف في مظاهرهم و هالاتهم.
“الأميرة الأولى قطعت كل الاتصالات معي.” تم بيع سيلفيا للأميرة الأولى كعبد في ذلك الوقت ، والآن بعد أن تم نقلها إلى غارين ، أصبحت عبدة غارين ، لكن لحسن الحظ لم يقدم غارين أي طلبات رهيبة منها. بعد مرور بعض الوقت دون رؤيته ، إذا لم تستدعها المديرة لالا فجأة ، لكانت قد نسيت تقريبًا أنها كانت عبدة بعد كل شيء.
” سأعود هناك. “
* برعاية MAN P3 *
لقد قرر في قلبه ، لقد مرت ثلاث سنوات فقط منذ انتقاله إلى هذا العالم ، وما زالت لديه فرصة. لقد احتاج فقط إلى اكتشاف سر وعاء الدخان الأسود.
“طعام جيد؟ أنتم يا رفاق لن تسمحوا لأنفسكم حقًا بالذهاب والأكل … “هذه المرة بدا الشاب البارد أخيرًا أنه يعبر عن بعض المشاعر. “هل تعتقد أنني عملت بجد للحصول على أربع دعوات فقط حتى نتمكن من القدوم إلى هنا وتناول الطعام؟”
إذا كان بإمكانه تسوية التهديد الذي يمثله هيلغايت ، بعد ذلك ، يمكنه حقًا البدء في التحقيق في ألغاز وعاء الدخان الأسود .
منذ أن أعطت الأميرة الأولى سيلفيا لغارين و تمت إزالة الطفيليات من جسدها ، رتبها غارين للبقاء بجانب ابنة عمه هاثاواي ، والعودة إلى حياتها السابقة ، لقد تغيرت وظيفتها من منطقة القصر إلى مرؤوس غارين. لقد أطلعت غارين باستمرار على سلامة ابنة عمه في هذا الجانب.
مد غارين يده و ربت على شعر الفتاة.
“عودي.”
“عودي.”
“لوسيان ، والدك يطلب منك أن تذهب إلى الطابق الثاني.” فجأة كان هناك صوت واضح يقطع صخب قاعة الطابق الأول ، كان صوت فتاة شابة حلوة.
دفعت قوة لطيفة الفتاة بعيدًا بخفة ، مما جعلها عاجزة عن الكلام.
لم يرد الشخص الآخر.
كان وجه الفتاة شاحبًا بعض الشيء ، بعد النظر إلى ظهر غارين ، قررت في النهاية الالتفاف والعودة إلى القاعة.
“كفِ عن التظاهر!” عبس غارين بشكل أعمق ، وظهرت ريح سوداء من العدم ، هبت على القطة السوداء مع صوت حفيف .
بعد ذلك بوقت قصير ، داء شخص مألوف إلى الشرفة. كانت ترتدي فستان سهرة أسود مع مشد ، كانت امرأة نظيفة و طويلة الساقين ، ذات أرجل طويلة بشكل غير طبيعي ، خاصة عند مقارنتها بنسب المرأة العادية ، شعرها البني الطويل مربوط على شكل ذيل حصان مما أعطاها مظهرًا وسيمًا.
“…”
“رئيس.” وقفت المرأة خلف غارين وتحدثت بهدوء .
“لماذا أنت هنا وحدك؟” جاء صوت فتاة صغيرة من خلفه.
“سيلفيا ، كيف تسير الأمور إلى جانب صوفيا؟ هل جيني ما زالت بخير؟ ” استدار غارين وسأل بهدوء.
“هل رأيت باب السماء ؟” لم ترد الفتاة الصغيرة على سؤاله ، وبدلاً من ذلك سألت سؤالًا غريبًا آخر خاص بها.
منذ أن أعطت الأميرة الأولى سيلفيا لغارين و تمت إزالة الطفيليات من جسدها ، رتبها غارين للبقاء بجانب ابنة عمه هاثاواي ، والعودة إلى حياتها السابقة ، لقد تغيرت وظيفتها من منطقة القصر إلى مرؤوس غارين. لقد أطلعت غارين باستمرار على سلامة ابنة عمه في هذا الجانب.
ثم في الطابق الأول ، غطى لوسيان وجهه بيده . صمت الناس في الطابق الأول لثانية ثم انفجروا في الضحك. أولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى هنا كانوا إما نبلاءًا أو تجارًا يتمتعون بخلفية كبيرة ، أو تلاميذ بارزين ، ولكن في ظل وجود غارين وقصر المستنقع الأسود ، تصرف الجميع بشكل لائق تمامًا ، لذلك في مثل هذه المأدبة النبيلة رفيعة المستوى ، أصبح لوسيان مشهورًا على الفور.
“كل شيء على ما يرام من جانب الآنسة صوفيا ، وقد انضمت الآنسة جيني إلى أكاديمية غابة العنقاء البيضاء وهي أكثر تحفظًا الآن.” كانت سيلفيا تقيم بجوار هاثاواي الآن ، لذلك كانوا جيرانًا إلى حد ما.
“مفهوم.”
“هذا جيد ، بخصوص الأميرة الأولى …”
مد غارين يده و ربت على شعر الفتاة.
“الأميرة الأولى قطعت كل الاتصالات معي.” تم بيع سيلفيا للأميرة الأولى كعبد في ذلك الوقت ، والآن بعد أن تم نقلها إلى غارين ، أصبحت عبدة غارين ، لكن لحسن الحظ لم يقدم غارين أي طلبات رهيبة منها. بعد مرور بعض الوقت دون رؤيته ، إذا لم تستدعها المديرة لالا فجأة ، لكانت قد نسيت تقريبًا أنها كانت عبدة بعد كل شيء.
أدار رأسه لإلقاء نظرة على الفتاة.
“حسنًا ، هذا كل شيء.” أومأ غارين برأسه ليُظهر أنه يفهم. “أوه ، أجل ، أدعوا لي لالا إلى هنا.”
“الأميرة الأولى قطعت كل الاتصالات معي.” تم بيع سيلفيا للأميرة الأولى كعبد في ذلك الوقت ، والآن بعد أن تم نقلها إلى غارين ، أصبحت عبدة غارين ، لكن لحسن الحظ لم يقدم غارين أي طلبات رهيبة منها. بعد مرور بعض الوقت دون رؤيته ، إذا لم تستدعها المديرة لالا فجأة ، لكانت قد نسيت تقريبًا أنها كانت عبدة بعد كل شيء.
انحنت سيلفيا و تراجعت . بعد فترة وجيزة ، سارت لالا إلى الشرفة مرتدية فستانًا أبيض طويلًا بزركشة فضية.
” سأعود هناك. “
“هل وجدت الشخص الذي طلبت منك البحث عنه؟”
عند عودته هذه المرة ، سلم غارين مهمة تبادل المياه المتلألئة مع الملك كوثولو لأصول كوثولو إلى أشخاص آخرين في قصر المستنقع الأسود ، كانت لالا مسؤولة عن إرسال أشخاص معينين للتوجه سراً نحو قاعدة جمعية الكوثوليين ليجتمع معهم. لم يعد بحاجة إلى التعامل مع هذا الأمر شخصيًا. كان الوقت المتبقي يقضى في البحث عن أسرار الطفل وتلك الفتاة الصغيرة ذات اللون الأحمر بجوار كودي مرة أخرى.
“ليس بعد …” عبست لالا وخفضت رأسها “آسف يا سيدي ، ولكن وفقًا للطريقة التي تصرفت بها ليلى عندما غادرت ، لا يبدو أنه كان عائدًا إلى الغوامض.”
من الفم الصغير ، كان الأمر كما لو أن المياه السوداء تنعكس في الوقت المناسب ، وتعود خطوة واحدة في كل مرة ، لتكوين الدم والعظام واللحم من الماء الأسود ، وفي النهاية تشكل فتاة صغيرة بيضاء نقية عارية تمامًا.
تأمل غارين ، “استمر في إخبار الناس بذلك ، أخبرني فورًا بمجرد أن تجده.”
انحنت سيلفيا و تراجعت . بعد فترة وجيزة ، سارت لالا إلى الشرفة مرتدية فستانًا أبيض طويلًا بزركشة فضية.
“مفهوم.”
بعد أن غادرت لالا ، بدأت القاعة خلفه في الهدوء ببطء لسبب ما.
“أيضًا ، أحضري الطفل إلى هنا.”
“باب السماء؟”
“طفل؟” كانت لالا مرتبكة قليلاً ، لكنها سرعان ما أدركت ما يقصده ، وابتسمت بمرارة.
لم تكن الفتاة الصغيرة ترتدي أي شيء على الإطلاق ، وشعرها الأحمر الباهت يتساقط على كتفيها ، وطولها حوالي نصف طول غارين ، وجسمها المتطور قليلاً بشكل خاص مثل الأطفال. لم تكن محرجة على الإطلاق ، ومع ذلك ، فقد حدقت في غارين بفضول بعيونها الحمراء كالدم.
“مفهوم.” كان الطفل دائمًا غامضًا في ظهوره و اختفائه ، ولن يكون من السهل العثور عليه في مثل هذا الوقت القصير ، ولكن نظرًا لأن رئيسها قد طلبه بالفعل ، فسيتعين على الأشخاص تحته العمل بجد أكبر.
“أنا متحمسة قليلاً لرؤية مثلي الأعلى.”
عند عودته هذه المرة ، سلم غارين مهمة تبادل المياه المتلألئة مع الملك كوثولو لأصول كوثولو إلى أشخاص آخرين في قصر المستنقع الأسود ، كانت لالا مسؤولة عن إرسال أشخاص معينين للتوجه سراً نحو قاعدة جمعية الكوثوليين ليجتمع معهم. لم يعد بحاجة إلى التعامل مع هذا الأمر شخصيًا. كان الوقت المتبقي يقضى في البحث عن أسرار الطفل وتلك الفتاة الصغيرة ذات اللون الأحمر بجوار كودي مرة أخرى.
“…”
مجرد التفكير في تلك الفتاة الصغيرة الغريبة بلسانها الشبيه بالثعبان ، لسبب ما ، شعر قلب غارين بعدم الارتياح في ظروف غامضة.
“أردت فقط أن أهدأ نفسي قليلاً.” تحدث صوت آخر هادئ ، لم تكن نبرته جليدية بشكل خاص ، لكنها أعطت المرء إحساسًا ببعد مسافة.
بعد أن غادرت لالا ، بدأت القاعة خلفه في الهدوء ببطء لسبب ما.
بدا أن المحيط من حوله أصبح وهمًا ، لكنه لم يشعر وكأنه وهم على الإطلاق ، وبدلاً من وصفه بأنه وهم ، بدا أنه نوع من الانفصال ، فصل مكاني ما .
مر الوقت ، وبعد أن عرف الخير كم من الوقت ، عبس غارين فجأة ، واستدار ببطء.
“بال و الآخرون هنا ، و كذلك فيوليت وكورين ، ألن تخرج لمقابلتهم؟” صوت الشاب الواضح سأل بهدوء مجددا .
بعد ذلك ، على الأرض عند مدخل القاعة ، كان هناك قطة سوداء صغيرة بعيون حمراء. جلست على الأرض تلعق شفتيها من حين لآخر و عيناها الحمراوتان الكبيرتان تحدقان في غارين بفضول.
كانت واثقة من أنها حصلت على أفضل مظهر من بين كل الأشخاص في المأدبة ، فقد حققت من قبل ، يجب أن يكون غارين مغرمًا بهذا النوع ، نقي ، لطيف و متفهم .
“كيف وصلت إلى هنا؟’ حدق غارين في القطة السوداء كما طلب عابسًا.
“طفل؟” كانت لالا مرتبكة قليلاً ، لكنها سرعان ما أدركت ما يقصده ، وابتسمت بمرارة.
ميااو ~~
تصلب وجه الفتاة قليلاً ، و حاولت ما بوسعها أن تبتسم بشكل طبيعي.
انحنى القط الأسود بشكل رائع.
ميااو ~~
“كفِ عن التظاهر!” عبس غارين بشكل أعمق ، وظهرت ريح سوداء من العدم ، هبت على القطة السوداء مع صوت حفيف .
ضيق غارين عينيه و رأى أنه قبل أن يعرف ذلك ، تكونت شفتان حمراوتان ساطعتان في المياه السوداء ، و من هنا يأتي الصوت.
وسط صوت تناثر الماء ، تيبست القطة السوداء فجأة ، بدأ جسمها بالفعل في الذوبان في غضون الثواني القليلة التالية ، مثل شمعة مخبوزة على حرارة عالية. في لحظة ، أصبحت بركة من الماء الأسود على الأرض.
مد غارين يده و ربت على شعر الفتاة.
“إنه مؤلم …” جاء صوت طفلة صغيرة واضحة من المياه السوداء.
من الفم الصغير ، كان الأمر كما لو أن المياه السوداء تنعكس في الوقت المناسب ، وتعود خطوة واحدة في كل مرة ، لتكوين الدم والعظام واللحم من الماء الأسود ، وفي النهاية تشكل فتاة صغيرة بيضاء نقية عارية تمامًا.
ضيق غارين عينيه و رأى أنه قبل أن يعرف ذلك ، تكونت شفتان حمراوتان ساطعتان في المياه السوداء ، و من هنا يأتي الصوت.
مد غارين يده و ربت على شعر الفتاة.
من الفم الصغير ، كان الأمر كما لو أن المياه السوداء تنعكس في الوقت المناسب ، وتعود خطوة واحدة في كل مرة ، لتكوين الدم والعظام واللحم من الماء الأسود ، وفي النهاية تشكل فتاة صغيرة بيضاء نقية عارية تمامًا.
“أنت ما زلت شابة ، هناك العديد من المسارات في الحياة ، لا تراهني على كل ما لديك قبل أن تتمكني من رؤية كل شيء بوضوح.” نظر غارين إلى الفتاة أمامه ، لسبب ما فكر فجأة في أخته الصغرى من عالم التقنية السرية ، يينغ إير ، فجأة لاحظ أنه بخلاف لون شعرهم وشخصياتهم ، كان الاثنان متشابهين بشكل مخيف في مظاهرهم و هالاتهم.
لم تكن الفتاة الصغيرة ترتدي أي شيء على الإطلاق ، وشعرها الأحمر الباهت يتساقط على كتفيها ، وطولها حوالي نصف طول غارين ، وجسمها المتطور قليلاً بشكل خاص مثل الأطفال. لم تكن محرجة على الإطلاق ، ومع ذلك ، فقد حدقت في غارين بفضول بعيونها الحمراء كالدم.
الغريب أن اللحم المفروم الذي لا حصر له تجمع مرة أخرى ، و تشكل مرة أخرى جسد الفتاة الصغيرة سارت نحو غارين ، خطوة واحدة في كل مرة. ( * الخلود صار مجاي ، أي أحد يستطيع أن يصير خالد هذه الأيام *)
“وجودك يجعلني أشعر بعدم الارتياح الشديد.” شد غارين يده اليمنى.
“عودي.”
بام!
انفجرت الفتاة الصغيرة على الفور في أجزاء لا حصر لها من اللحم المفروم والدم ، وتناثرت على الأرض.
انفجرت الفتاة الصغيرة على الفور في أجزاء لا حصر لها من اللحم المفروم والدم ، وتناثرت على الأرض.
“هل وجدت الشخص الذي طلبت منك البحث عنه؟”
الغريب أن اللحم المفروم الذي لا حصر له تجمع مرة أخرى ، و تشكل مرة أخرى جسد الفتاة الصغيرة سارت نحو غارين ، خطوة واحدة في كل مرة. ( * الخلود صار مجاي ، أي أحد يستطيع أن يصير خالد هذه الأيام *)
دفعت قوة لطيفة الفتاة بعيدًا بخفة ، مما جعلها عاجزة عن الكلام.
ومضت عيون غارين بشكل غامض مع العنف و رغبة سفك الدماء للتنين ذي الرؤوس التسع و ضباب أسود خافت يظهر حول جسده.
“لست خجل ، أليس كذلك؟”
لم يكن يعرف كيف عثرت عليه هذه الفتاة الصغيرة ، ولكن كان من المحتمل جدًا أن يكون ذلك مرتبط بلقائه مع كودي في الصباح. الآن يبدو أنها كانت تحاول تحذيره؟ أم كانت هنا لاختبار قوته و سلوكه؟
“هل يمكن أن يعاني شخص قوي مثل اللورد غارين من مشاكل لا يستطيع حلها؟” وقفت الفتاة على يمين غارين ، مرتدية فستان أبيض طويل أظهر خصرها الصغير ، و ثدييها الممتلئين و سيقانها الطويلة و النحيلة ، إنتشرت رائحة جسدها الناعم ، وشعرها الأحمر الناري بطول الخصر المتدلي خلفها ، مربوط بقماش أبيض في المنتصف.
بدا أن المحيط من حوله أصبح وهمًا ، لكنه لم يشعر وكأنه وهم على الإطلاق ، وبدلاً من وصفه بأنه وهم ، بدا أنه نوع من الانفصال ، فصل مكاني ما .
كانت واثقة من أنها حصلت على أفضل مظهر من بين كل الأشخاص في المأدبة ، فقد حققت من قبل ، يجب أن يكون غارين مغرمًا بهذا النوع ، نقي ، لطيف و متفهم .
“لماذا؟” نظرت إليه الفتاة بفضول. “لماذا لا تحب جسدي؟ ألا تحبون هذا يا رفاق؟ “
بدا أن المحيط من حوله أصبح وهمًا ، لكنه لم يشعر وكأنه وهم على الإطلاق ، وبدلاً من وصفه بأنه وهم ، بدا أنه نوع من الانفصال ، فصل مكاني ما .
“هل أرسلك كودي إلى هنا؟” سأل غارين بصوت منخفض. “أنت تبدين غريبًا نوعًا ما ، لكن لماذا أتيت تبحثين عني؟”
دفعت قوة لطيفة الفتاة بعيدًا بخفة ، مما جعلها عاجزة عن الكلام.
“هل رأيت باب السماء ؟” لم ترد الفتاة الصغيرة على سؤاله ، وبدلاً من ذلك سألت سؤالًا غريبًا آخر خاص بها.
كان الحامي الخشبي الأملس والبارد يمسك من قبل يديه ، و كان ناعمًا و سرعان ما بدأ يدفأ تحت أصابعه. كان من النادر بالنسبة له أن يجد وقتًا للاسترخاء ، وقف غارين هناك على الشرفة ، وسقط في صمت طفيف.
“باب السماء؟”
“مفهوم.”
“باب السماء؟”
