593
الفصل 593
* ملك الشر *
“هل هي رغبة جدتك؟” هل وافقت؟ ” – غارين.
* الفصل برعاية داعم مجهول 4 – آخر فصل مدعوم *
“حسنًا ، توقفوا عن القتال . كلما اهتزت يدي يتحول القوس إلى خط مستقيم “. اشتكى جاتلين ، الذي كان يرسم.
استمر التجنيد حتى وقت متأخر الليل. بعد أن أبلغ غارين بوقت نشاط النادي ، عاد إلى المسكن مع ميسي.
ذهب إلى الكافتيريا واشترى ثلاث وجبات عادية. بينما كان في طريق العودة ، إلتقى غارين بالصدفة سيرينا وفي يديها كتب ، يبدوا أنها انهت فصلها للتو.
كان اليوم الثاني للجامعة للطلاب الجدد هو الامتحان و المقابلة الثانية. كان هذا الفحص مجرد تكرار وأولئك الذين لم يكن لديهم أي مشكلة من قبل سيمرون بدون عوائق.
الرجال الثلاثة الآخرون كان لديهم وجه نموذجي. لم يكن هناك شيء في غير محله وكانوا مجرد هواة عاديين لفنون الدفاع عن النفس . لقد ظلوا يراقبون التدريب لفترة طويلة ولم يتمكنوا من إخفاء حماسهم عندما تمكنوا أخيرًا من المشاركة فيه.
من بين الحشود ، أجرى غارين مجموعة من الاختبارات وأجاب على بعض الأسئلة التي طرحها الفاحص ، واجتاز عملية الاختبار بسهولة.
“كيف يسمى ذلك أسرع قليلاً؟” صاح ميسي. “أحيانًا أشعر حقًا برغبة في خنقك حتى الموت!”
كانت المهام التالية تافهة ومملة لأن جميع المواد المطلوبة للجامعة يجب أن يعدها الشخص بنفسه . ذهب إلى المكتبة لشراء مجموعة جديدة من الكتب ، والتي كلفته بضعة آلاف من الدولارات . ثم اتصل بوالدته تريش لترتيب استشارة محامٍ و اشترى بعض الضروريات اليومية.
من الشائع جدًا أن يمزح هذان الشخصان بهذه الطريقة ، ثلاثة لم يكونوا سعداء مع غارين لهذا السبب بالذات. غارين ينام و يلعب بينما يكونون مشغولين و سوف يمدحه الأستاذ دائمًا بدلاً من ذلك.
كانت الحياة الجامعية تعتبر مريحة و لكن جدوله اليومي كان مليئًا بالمحاضرات. ومع ذلك ، طالما أن غارين لم يزعج الفصل ، فلن يهتم المحاضر أو الأستاذ حتى إذا كان ينام . كان المحاضرون يتجاهلونه بعد أن سألوه عدة أسئلة أجاب عنها بشكل ممتاز.
” لقد وصلت إذن ؟” كانت سيرينا محاطة بمجموعة من الأعضاء و يبدو أنها تتحدث عن شيء ما. عندما رأت غارين يدخل من بعيد ، لوحت بيدها.
كانت جامعات هذا العالم شبيهة إلى حد ما بجامعات الأرض و لم يكن هناك فرق كبير بخلاف المحتوى الذي كان أكثر صعوبة قليلاً. بعد مرور بعض الوقت ، طُلب منهم تسليم تقرير أطروحاتهم ، الأمر الذي تطلب الكثير من الاستشهادات و قدرًا مضجرًا من الجهد للبحث و قراءة المواد والسفر بشكل متكرر بين المكتبة والمسكن.
نظر إليه زميلاه الآخران في غيرة . عندما كانوا يدرسون كان غارين ينام (يمارس تقنية سرية * القوسين من الكاتب *). و في الوقت اللذي هميعدون به أطروحاتهم قرر أن يشرب القهوة أثناء قراءة الجريدة. و الآن عندما كانوا على وشك التجمع لأجل الدراسة قال غارين إنه يريد المشاركة في نشاط النادي الخاص به …
سرعان ما سقط الثلاثة الباقون في المسكن في هاوية من الذعر ، لأنهم كانوا مشغولين للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من النوم في الليل.
ذهب إلى فصلين آخرين وتناول العشاء و ذهب مباشرة إلى ساحة القتال.
في غضون بضعة أشهر من القبول ، أصبح النحيف أكثر نحافة و انخفض بالوزن بشكل كبير. كل يوم ، كان بإمكانهم النوم لمدة أربع إلى خمس ساعات فقط ( * ـ * ). كانت المتطلبات الأساسية للمواد غير الأساسية عالية و كان المنهج مفصلاً للغاية ، مما وضع الكثير من الضغط على الطلاب.
“من كان يعلم أنني سأكون محظوظًا جدًا؟” هز غارين كتفيه.
“سمعت أن البروفيسور إلفين سوف يلقي محاضرة في كلية الطب. هل أنتم مهتمون؟ ” سأل ميسي بصوت عالٍ و هو جالس على أريكة غرفة المعيشة بينما يمسك بصناديق الطعام. كانت هناك كومة من الكتب المرجعية أمامه ويبدو أنه يخطط لقراءة الكتب وتناول الطعام في نفس الوقت.
“ألا تعتقد أنك قاسي بعبثك هكذا بينما ينشغل زملاؤك في المنزل بإعداد أطروحاتهم في عذاب …”
“أجل . تمت مناقشة محتويات المحاضرة الأخيرة بالتفصيل من قبل الأستاذ إلفين. قد نحصل على بعض المعلومات غير المتوقعة “. كان ألكسندر يبرز النقاط الرئيسية بقلمه.
بدت سيرينا من الجانب الآخر مرتابة و مصدومة عندما علمت أن غارين تعلم القتال من قبل.
“لدي نشاط في النادي.” هز غارين كتفه و هو جالس على الشرفة مع فنجان قهوة ساخن بجانب النافذة. حتى أنه كان يحمل جريدة من نوتنغهام في يده وهو يقرأها بينما يستمتع بقهوته.
“بالتأكيد.” أومأ غارين بدوره ببعض الإهتمام .
نظر إليه ميسي بحزن.
“أجل . تمت مناقشة محتويات المحاضرة الأخيرة بالتفصيل من قبل الأستاذ إلفين. قد نحصل على بعض المعلومات غير المتوقعة “. كان ألكسندر يبرز النقاط الرئيسية بقلمه.
“ألا تعتقد أنك قاسي بعبثك هكذا بينما ينشغل زملاؤك في المنزل بإعداد أطروحاتهم في عذاب …”
كانت تقع في منطقة الجامعة القديمة ، داخل فصل دراسي كان مخصصًا للرقص.
نظر إليه زميلاه الآخران في غيرة . عندما كانوا يدرسون كان غارين ينام (يمارس تقنية سرية * القوسين من الكاتب *). و في الوقت اللذي هميعدون به أطروحاتهم قرر أن يشرب القهوة أثناء قراءة الجريدة. و الآن عندما كانوا على وشك التجمع لأجل الدراسة قال غارين إنه يريد المشاركة في نشاط النادي الخاص به …
من بين الحشود ، أجرى غارين مجموعة من الاختبارات وأجاب على بعض الأسئلة التي طرحها الفاحص ، واجتاز عملية الاختبار بسهولة.
“هل هذا صحيح؟” وضع غارين القهوة. “لقد قمت بعمل أطروحتي أيضًا. الأمر فقط أنني أسرع قليلاً منكم يا رفاق “.
كانت جامعات هذا العالم شبيهة إلى حد ما بجامعات الأرض و لم يكن هناك فرق كبير بخلاف المحتوى الذي كان أكثر صعوبة قليلاً. بعد مرور بعض الوقت ، طُلب منهم تسليم تقرير أطروحاتهم ، الأمر الذي تطلب الكثير من الاستشهادات و قدرًا مضجرًا من الجهد للبحث و قراءة المواد والسفر بشكل متكرر بين المكتبة والمسكن.
“كيف يسمى ذلك أسرع قليلاً؟” صاح ميسي. “أحيانًا أشعر حقًا برغبة في خنقك حتى الموت!”
كان هذان الاثنان هما المدربين الذين وظفهم النادي.
نظر إليه غارين بتعبير مشفق .
عندما وصل غارين إلى المكان ، كان المكان مليئًا بالفعل بالناس و تم وضع طبقة سميكة من الحصير في وسط الغرفة الواسعة. كان الأعضاء الكبار يجلسون على جانب واحد بينما الأعضاء الجدد يجلسون على الجانب الآخر . كان التقسيم واضحا.
“اه اه اه!!! توقف عن النظر إلي بهذه النظرة !! ” صاح ميسي. “ليس الجميع مثلك ، حيث كل المعلومات التي يحتاجونها موجودة في كتاب رأوه من قبل.”
من بين الخمسة او الستة اشخاص كان اثنان منهم من الإناث . كانت أحداهما لائقة جدًا و بدت قوية جدًا بينما كانت الأخرى صغيرة و لها شكل ذيل حصان. بدت و كأنها هنا لتتعلم حماية نفسها من المنحرفين.
“من كان يعلم أنني سأكون محظوظًا جدًا؟” هز غارين كتفيه.
عاد إلى المسكن وأعطى وجبتي الغداء للآخرين . ثم عاد إلى غرفته ، واستلقى على سريره ، وفتح الكمبيوتر المحمول الخاص به ونظر إلى السجلات المتبقية في محادثات kl .
“لست متأكدًا من السبب ، لكني أشعر بالرغبة في لكمك كلما رأيت وجهك المتعجرف.” تحسنت العلاقة بين ميسي وغارين بشكل كبير حيث بدا أنهما على ما يرام مع بعضهما البعض.
“تفضل! ألكمه!!”
“حسنًا ، توقفوا عن القتال . كلما اهتزت يدي يتحول القوس إلى خط مستقيم “. اشتكى جاتلين ، الذي كان يرسم.
“هل أنت مشتركة ؟” نظر غارين إليها بغرابة. “أو ربما يشارك شخص قريب منك. يجب أن يكون هناك سبب يجعلك سعيدة جدًا ، أليس كذلك؟ “
بينما استمر الثلاثة في الدراسة بجد ، هز غارين رأسه و خفض رأسه بينما كان يواصل قراءة الصحيفة و إحتساء القهوة الساخنة من حين لآخر.
” الرئيس على وشك المغادرة لذلك نحن ننتخب رئيسًا جديدًا. ستكون هناك منافسة سجال مثيرة للاهتمام! ” كانت سيرينا متحمسة إلى حد ما عندما قالت ذلك.
أخرج مشغل أقراص مضغوطة ووضع قرصًا موسيقيًا فيه. ثم قام بتوصيل سماعات الأذن الخاصة به و استمتع بها. لقد استمتع بها لدرجة أنه كان يغلق عينيه ويغمغم مع الموسيقى.
“من كان يعلم أنني سأكون محظوظًا جدًا؟” هز غارين كتفيه.
نظر إلى ثلاثة منهم و وجدهم يرفعون أجسادهم ليتجهوا نحوه .
من بين الحشود ، أجرى غارين مجموعة من الاختبارات وأجاب على بعض الأسئلة التي طرحها الفاحص ، واجتاز عملية الاختبار بسهولة.
ابتسم و قال ” أنتم يا رفاق ضعفاء للغاية.”
هو ، الذي كان يراقب تدريبات النادي دوما ، كان على وشك الدخول في التدريب رسميًا و لم يكن متحمسًا أو خائفًا. كان هادئًا كما لو أن هذا حدث يومي له.
“لا تمنعوني . سأخنق هذا اللقيط حتى الموت !!! ” لم يستطع ميسي المقاومة أكثر من ذلك و قفز باتجاه غارين.
كانت مهام جويليفير كثيرة و كان لدى الأساتذة توقعات عالية للطلاب. كان هذا مختلفًا عن الجامعة الوطنية في الأرض حيث يمكن ببساطة خلط الأطروحة ومطابقتها مع المستندات الأخرى. تتطلب المهمة العادية قدرًا هائلاً من المرجع والتحليل الشخصي تجاه الموضوع من أجل تمريره . عادة ما يتم تحديد نتيجة امتحان الدورة النموذجية من قبل الأستاذ. إذا أحب المقالات التي كتبتها ، فقد نجحت . إذا لم يكن الأمر كذلك ، فبغض النظر عن عدد المحاضرات التي تحضرها ، فمن المرجح أن تفشل.
“حظا سعيدا!”
كانت مهام جويليفير كثيرة و كان لدى الأساتذة توقعات عالية للطلاب. كان هذا مختلفًا عن الجامعة الوطنية في الأرض حيث يمكن ببساطة خلط الأطروحة ومطابقتها مع المستندات الأخرى. تتطلب المهمة العادية قدرًا هائلاً من المرجع والتحليل الشخصي تجاه الموضوع من أجل تمريره . عادة ما يتم تحديد نتيجة امتحان الدورة النموذجية من قبل الأستاذ. إذا أحب المقالات التي كتبتها ، فقد نجحت . إذا لم يكن الأمر كذلك ، فبغض النظر عن عدد المحاضرات التي تحضرها ، فمن المرجح أن تفشل.
“تفضل! ألكمه!!”
كانت جامعات هذا العالم شبيهة إلى حد ما بجامعات الأرض و لم يكن هناك فرق كبير بخلاف المحتوى الذي كان أكثر صعوبة قليلاً. بعد مرور بعض الوقت ، طُلب منهم تسليم تقرير أطروحاتهم ، الأمر الذي تطلب الكثير من الاستشهادات و قدرًا مضجرًا من الجهد للبحث و قراءة المواد والسفر بشكل متكرر بين المكتبة والمسكن.
بدأ اثنان من الخلف بالصراخ.
في الصباح ، كان يحضر المحاضرات إذا كان لديه أي منهم و يبحث عن معلومات من إختصاصه إذا لم تكن هناك محاضرة . من حين لآخر ، كان يذهب إلى مهرجان الموسيقى ، والمعرض ، ويلعب بعض الكرة و ينظر إلى الآخرين وهم يدربون مهاراتهم القتالية. كانت هذه هي الحياة الجامعية لغارين خلال الأشهر القليلة الماضية.
ضحك غارين و هو يهرب على الشرفة هاربًا متفاديا قبضة ميسي.
نظر إليه غارين بتعبير مشفق .
من الشائع جدًا أن يمزح هذان الشخصان بهذه الطريقة ، ثلاثة لم يكونوا سعداء مع غارين لهذا السبب بالذات. غارين ينام و يلعب بينما يكونون مشغولين و سوف يمدحه الأستاذ دائمًا بدلاً من ذلك.
كانت ساعات بعد الظهر كالمعتاد ، حيث لم تقع حوادث . شعر غارين كما لو كان طالبًا عاديًا تمامًا.
بعد بعض الوقت عاد ميسي إلى مقعده غير راضٍ لأنه أدرك أن وقته يضيع على غارين. ثم صرخ أنه سيتخطى الغداء و يركز على الدراسة.
نظر غارين إلى الوقت و خرج من المسكن. بما أن الإثنان الآخران طلبا منه إحضار الغداء معه لهم فقد سار ببطء وحده إلى الكافتيريا القريبة.
نظر غارين إلى الوقت و خرج من المسكن. بما أن الإثنان الآخران طلبا منه إحضار الغداء معه لهم فقد سار ببطء وحده إلى الكافتيريا القريبة.
“تفضل! ألكمه!!”
في الصباح ، كان يحضر المحاضرات إذا كان لديه أي منهم و يبحث عن معلومات من إختصاصه إذا لم تكن هناك محاضرة . من حين لآخر ، كان يذهب إلى مهرجان الموسيقى ، والمعرض ، ويلعب بعض الكرة و ينظر إلى الآخرين وهم يدربون مهاراتهم القتالية. كانت هذه هي الحياة الجامعية لغارين خلال الأشهر القليلة الماضية.
“حظا سعيدا!”
كانت مهام جويليفير كثيرة و كان لدى الأساتذة توقعات عالية للطلاب. كان هذا مختلفًا عن الجامعة الوطنية في الأرض حيث يمكن ببساطة خلط الأطروحة ومطابقتها مع المستندات الأخرى. تتطلب المهمة العادية قدرًا هائلاً من المرجع والتحليل الشخصي تجاه الموضوع من أجل تمريره . عادة ما يتم تحديد نتيجة امتحان الدورة النموذجية من قبل الأستاذ. إذا أحب المقالات التي كتبتها ، فقد نجحت . إذا لم يكن الأمر كذلك ، فبغض النظر عن عدد المحاضرات التي تحضرها ، فمن المرجح أن تفشل.
بدأ اثنان من الخلف بالصراخ.
ذهب إلى الكافتيريا واشترى ثلاث وجبات عادية. بينما كان في طريق العودة ، إلتقى غارين بالصدفة سيرينا وفي يديها كتب ، يبدوا أنها انهت فصلها للتو.
“حسنًا ، توقفوا عن القتال . كلما اهتزت يدي يتحول القوس إلى خط مستقيم “. اشتكى جاتلين ، الذي كان يرسم.
قالت سيرينا: “نشاط اليوم مهم ، لذا تأكد من الحضور”.
“اه اه اه!!! توقف عن النظر إلي بهذه النظرة !! ” صاح ميسي. “ليس الجميع مثلك ، حيث كل المعلومات التي يحتاجونها موجودة في كتاب رأوه من قبل.”
“شيء مهم؟ ما هذا؟” كان غارين فضوليًا.
” الرئيس على وشك المغادرة لذلك نحن ننتخب رئيسًا جديدًا. ستكون هناك منافسة سجال مثيرة للاهتمام! ” كانت سيرينا متحمسة إلى حد ما عندما قالت ذلك.
” الرئيس على وشك المغادرة لذلك نحن ننتخب رئيسًا جديدًا. ستكون هناك منافسة سجال مثيرة للاهتمام! ” كانت سيرينا متحمسة إلى حد ما عندما قالت ذلك.
انطلاقا من الجلد الرقيق والشاحب في يديه و رقبته ، يمكن للمرء أن يفترض على الفور أنه من النوع الذي لا يحب التدريب.
“هل أنت مشتركة ؟” نظر غارين إليها بغرابة. “أو ربما يشارك شخص قريب منك. يجب أن يكون هناك سبب يجعلك سعيدة جدًا ، أليس كذلك؟ “
كان هذان الاثنان هما المدربين الذين وظفهم النادي.
“أنت على حق. أختي تشارك لذا عليك أن تشجعها! ” ابتسمت سيرينا ردا .
“أنت على حق. أختي تشارك لذا عليك أن تشجعها! ” ابتسمت سيرينا ردا .
“بالتأكيد.” أومأ غارين بدوره ببعض الإهتمام .
عندما كان غارين يراقب الآخرين ، لم يدرك أن الآخرين كانوا يراقبونه.
كان أسلوب الحياة الهادئ مملًا بالنسبة له مؤخرًا ، والآن كان هناك حدث مثير للاهتمام بما يكفي ليحضره.
ذهب إلى الكافتيريا واشترى ثلاث وجبات عادية. بينما كان في طريق العودة ، إلتقى غارين بالصدفة سيرينا وفي يديها كتب ، يبدوا أنها انهت فصلها للتو.
عاد إلى المسكن وأعطى وجبتي الغداء للآخرين . ثم عاد إلى غرفته ، واستلقى على سريره ، وفتح الكمبيوتر المحمول الخاص به ونظر إلى السجلات المتبقية في محادثات kl .
بدأ اثنان من الخلف بالصراخ.
ترك مايك وجيلال و كيلي الذين التقى بهم في الطريق رسائل له . بعد الرد عليه ، اطلع على حالة عائلته و كتب لهم بعض الرسائل. كانت هناك رسالة قصيرة من رافاييل و حمّلت صورة حديثة لها على الشاطئ في ساعات المساء . كانت ترتدي ثوباً أسودً وتجلس بجوار قلعة رملية.
“تذكر أن تعيد لي بعض الهدايا.” – رافاييل.
“لست متأكدًا من السبب ، لكني أشعر بالرغبة في لكمك كلما رأيت وجهك المتعجرف.” تحسنت العلاقة بين ميسي وغارين بشكل كبير حيث بدا أنهما على ما يرام مع بعضهما البعض.
فكر غارين لبعض الوقت.
كانت الحياة الجامعية تعتبر مريحة و لكن جدوله اليومي كان مليئًا بالمحاضرات. ومع ذلك ، طالما أن غارين لم يزعج الفصل ، فلن يهتم المحاضر أو الأستاذ حتى إذا كان ينام . كان المحاضرون يتجاهلونه بعد أن سألوه عدة أسئلة أجاب عنها بشكل ممتاز.
“هل ما زلت في غرانو؟” – غارين.
ترك مايك وجيلال و كيلي الذين التقى بهم في الطريق رسائل له . بعد الرد عليه ، اطلع على حالة عائلته و كتب لهم بعض الرسائل. كانت هناك رسالة قصيرة من رافاييل و حمّلت صورة حديثة لها على الشاطئ في ساعات المساء . كانت ترتدي ثوباً أسودً وتجلس بجوار قلعة رملية.
لم يتوقع الحصول على رد فوري.
* الفصل برعاية داعم مجهول 4 – آخر فصل مدعوم *
“نعم. لا أخطط للذهاب إلى الجامعة بعد الآن لأنني لا أتعلم الكثير هناك “. – رافاييل.
“هل ما زلت في غرانو؟” – غارين.
“هل هي رغبة جدتك؟” هل وافقت؟ ” – غارين.
استمر التجنيد حتى وقت متأخر الليل. بعد أن أبلغ غارين بوقت نشاط النادي ، عاد إلى المسكن مع ميسي.
“نعم.” – رافاييل.
“هل هذا صحيح؟” وضع غارين القهوة. “لقد قمت بعمل أطروحتي أيضًا. الأمر فقط أنني أسرع قليلاً منكم يا رفاق “.
لم يكن غارين يعرف ماذا يقول لأنه لم يكن على دراية بحياة الساحرات . ومع ذلك ، كان صحيحًا حقًا أن تجربة الجامعة لم تكن مفيدة لرافاييل وكانت مجرد مضيعة للوقت.
بدت سيرينا من الجانب الآخر مرتابة و مصدومة عندما علمت أن غارين تعلم القتال من قبل.
بعد أن سأل عن وضعها ، أغلق موقع التواصل .
بعد بعض الوقت عاد ميسي إلى مقعده غير راضٍ لأنه أدرك أن وقته يضيع على غارين. ثم صرخ أنه سيتخطى الغداء و يركز على الدراسة.
كانت ساعات بعد الظهر كالمعتاد ، حيث لم تقع حوادث . شعر غارين كما لو كان طالبًا عاديًا تمامًا.
كان اليوم الثاني للجامعة للطلاب الجدد هو الامتحان و المقابلة الثانية. كان هذا الفحص مجرد تكرار وأولئك الذين لم يكن لديهم أي مشكلة من قبل سيمرون بدون عوائق.
ذهب إلى فصلين آخرين وتناول العشاء و ذهب مباشرة إلى ساحة القتال.
وقف غارين و سار إلى الزاوية الأخرى مع خمسة أو ستة أشخاص.
كانت تقع في منطقة الجامعة القديمة ، داخل فصل دراسي كان مخصصًا للرقص.
بدأ اثنان من الخلف بالصراخ.
عندما وصل غارين إلى المكان ، كان المكان مليئًا بالفعل بالناس و تم وضع طبقة سميكة من الحصير في وسط الغرفة الواسعة. كان الأعضاء الكبار يجلسون على جانب واحد بينما الأعضاء الجدد يجلسون على الجانب الآخر . كان التقسيم واضحا.
“لست متأكدًا من السبب ، لكني أشعر بالرغبة في لكمك كلما رأيت وجهك المتعجرف.” تحسنت العلاقة بين ميسي وغارين بشكل كبير حيث بدا أنهما على ما يرام مع بعضهما البعض.
قام عدد قليل من كبار الأعضاء بشرح الوضع الحالي للنادي بالتفصيل للأعضاء الجدد.
كانت جامعات هذا العالم شبيهة إلى حد ما بجامعات الأرض و لم يكن هناك فرق كبير بخلاف المحتوى الذي كان أكثر صعوبة قليلاً. بعد مرور بعض الوقت ، طُلب منهم تسليم تقرير أطروحاتهم ، الأمر الذي تطلب الكثير من الاستشهادات و قدرًا مضجرًا من الجهد للبحث و قراءة المواد والسفر بشكل متكرر بين المكتبة والمسكن.
في زاوية أخرى ، كان رجلان يتمتعان ببعض العضلات ، أحدهما كان يستخدم آلة رياضية بينما كان الآخر يقوم بتمارين الجلوس.
“أنت على حق. أختي تشارك لذا عليك أن تشجعها! ” ابتسمت سيرينا ردا .
كان هذان الاثنان هما المدربين الذين وظفهم النادي.
في نظر الأعضاء الجدد و القدامى ، كان لهذا العضو الجديد الذي انضم للتو قبل بضعة أشهر طابع مختلف مقارنة بالأعضاء الجدد الآخرين.
” لقد وصلت إذن ؟” كانت سيرينا محاطة بمجموعة من الأعضاء و يبدو أنها تتحدث عن شيء ما. عندما رأت غارين يدخل من بعيد ، لوحت بيدها.
أخرج مشغل أقراص مضغوطة ووضع قرصًا موسيقيًا فيه. ثم قام بتوصيل سماعات الأذن الخاصة به و استمتع بها. لقد استمتع بها لدرجة أنه كان يغلق عينيه ويغمغم مع الموسيقى.
أومأ غارين برأسه كرد . نظرًا لأن سيرينا كانت الشخص الوحيد الذي يعرفه في النادي فقد ارتدى لباس التدريب الأسود و جلس في الزاوية مع الأعضاء الجدد.
وقف غارين و سار إلى الزاوية الأخرى مع خمسة أو ستة أشخاص.
كان المدرب للأعضاء الجدد من كبار أعضاء النادي المؤهلين. كان يشرح حاليًا قواعد النادي و بمجرد الانتهاء من الشرح ، بدأ في تقديم التدريب اليومي .
كان المدرب للأعضاء الجدد من كبار أعضاء النادي المؤهلين. كان يشرح حاليًا قواعد النادي و بمجرد الانتهاء من الشرح ، بدأ في تقديم التدريب اليومي .
“الآن ، أود أن يقف الأعضاء الجدد الذين لديهم خبرة قتالية.” شرب المدرب بعض الماء بعد يوم طويل من الحديث.
عندما كان غارين يراقب الآخرين ، لم يدرك أن الآخرين كانوا يراقبونه.
من بين عشرات الأعضاء الجدد ، وقف خمسة أو ستة أشخاص . حتى أنه كان هناك أشخاص بدوا وكأنهم في معضلة.
انطلاقا من الجلد الرقيق والشاحب في يديه و رقبته ، يمكن للمرء أن يفترض على الفور أنه من النوع الذي لا يحب التدريب.
“أيها المدرب ، هل تحتسب خبرة القتال المكتسبة ذاتيًا؟”
الرجال الثلاثة الآخرون كان لديهم وجه نموذجي. لم يكن هناك شيء في غير محله وكانوا مجرد هواة عاديين لفنون الدفاع عن النفس . لقد ظلوا يراقبون التدريب لفترة طويلة ولم يتمكنوا من إخفاء حماسهم عندما تمكنوا أخيرًا من المشاركة فيه.
“بالطبع لا.” هز المدرب رأسه.
أومأ غارين برأسه كرد . نظرًا لأن سيرينا كانت الشخص الوحيد الذي يعرفه في النادي فقد ارتدى لباس التدريب الأسود و جلس في الزاوية مع الأعضاء الجدد.
وقف غارين و سار إلى الزاوية الأخرى مع خمسة أو ستة أشخاص.
نظر غارين إلى الوقت و خرج من المسكن. بما أن الإثنان الآخران طلبا منه إحضار الغداء معه لهم فقد سار ببطء وحده إلى الكافتيريا القريبة.
بدت سيرينا من الجانب الآخر مرتابة و مصدومة عندما علمت أن غارين تعلم القتال من قبل.
“هل ما زلت في غرانو؟” – غارين.
من بين الخمسة او الستة اشخاص كان اثنان منهم من الإناث . كانت أحداهما لائقة جدًا و بدت قوية جدًا بينما كانت الأخرى صغيرة و لها شكل ذيل حصان. بدت و كأنها هنا لتتعلم حماية نفسها من المنحرفين.
نظر غارين إلى الوقت و خرج من المسكن. بما أن الإثنان الآخران طلبا منه إحضار الغداء معه لهم فقد سار ببطء وحده إلى الكافتيريا القريبة.
بدت أنيقة للغاية بوجهها الصغير و بشرتها الشاحبة. لقد بدت جادة للغاية حيال ذلك ، مما جعل بعض الرجال في النادي يطلقون صفير إعجاب .
فكر غارين لبعض الوقت.
“أنت! أخرج . لا يُسمح لك بالصفير و يمكنك مغادرة النادي إذا لم تعجبك القوانين “. صاح المدرب الأكبر بلا رحمة.
ذهب إلى الكافتيريا واشترى ثلاث وجبات عادية. بينما كان في طريق العودة ، إلتقى غارين بالصدفة سيرينا وفي يديها كتب ، يبدوا أنها انهت فصلها للتو.
الرجال الثلاثة الآخرون كان لديهم وجه نموذجي. لم يكن هناك شيء في غير محله وكانوا مجرد هواة عاديين لفنون الدفاع عن النفس . لقد ظلوا يراقبون التدريب لفترة طويلة ولم يتمكنوا من إخفاء حماسهم عندما تمكنوا أخيرًا من المشاركة فيه.
“هل هي رغبة جدتك؟” هل وافقت؟ ” – غارين.
عندما كان غارين يراقب الآخرين ، لم يدرك أن الآخرين كانوا يراقبونه.
الفصل 593 * ملك الشر *
في نظر الأعضاء الجدد و القدامى ، كان لهذا العضو الجديد الذي انضم للتو قبل بضعة أشهر طابع مختلف مقارنة بالأعضاء الجدد الآخرين.
نظر إليه زميلاه الآخران في غيرة . عندما كانوا يدرسون كان غارين ينام (يمارس تقنية سرية * القوسين من الكاتب *). و في الوقت اللذي هميعدون به أطروحاتهم قرر أن يشرب القهوة أثناء قراءة الجريدة. و الآن عندما كانوا على وشك التجمع لأجل الدراسة قال غارين إنه يريد المشاركة في نشاط النادي الخاص به …
هو ، الذي كان يراقب تدريبات النادي دوما ، كان على وشك الدخول في التدريب رسميًا و لم يكن متحمسًا أو خائفًا. كان هادئًا كما لو أن هذا حدث يومي له.
في زاوية أخرى ، كان رجلان يتمتعان ببعض العضلات ، أحدهما كان يستخدم آلة رياضية بينما كان الآخر يقوم بتمارين الجلوس.
انطلاقا من الجلد الرقيق والشاحب في يديه و رقبته ، يمكن للمرء أن يفترض على الفور أنه من النوع الذي لا يحب التدريب.
من بين عشرات الأعضاء الجدد ، وقف خمسة أو ستة أشخاص . حتى أنه كان هناك أشخاص بدوا وكأنهم في معضلة.
“أنت! أخرج . لا يُسمح لك بالصفير و يمكنك مغادرة النادي إذا لم تعجبك القوانين “. صاح المدرب الأكبر بلا رحمة.
