Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mystical Journey 703

معركة شنيعة 1
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

معركة شنيعة 1

الفصل 703: معركة شنيعة 1

* ملك الشر *

لم تفعل نصيرة شيئًا سوى التنهد.

* من الصيني *

يبدو أنه كان هناك غطاء ضخم غير مرئي يقيد ساحة المعركة على شكل  قبة. دخلت المعركة مرحلتها النهائية وكان الفائز واضحًا ، مع الأخذ في الاعتبار عدد أكوام الرماد الموجودة في الميدان.

* الثاني *

“ماناسي ، هل برّحت جانبك؟”

المتاهة المقدسة …

يا له من عنصر بعيد المنال.

يا له من عنصر بعيد المنال.

“ماذا عن الحجم الكلي؟”

في الشمال ، كانت نصيرة ترتدي قفازًا جلديًا أبيض نقيًا بيد واحدة  . حركت أصابعها الخمسة بنشاط و هي تحاول التعود على القفاز المريح.

________________________________________

في بعض الأحيان ، يظهر بجانبها أشخاص يرتدون عباءات سوداء وبيدهم مسدسات و بنادق  و يهرعون نحو القصر مثل آلات القتل دون خوف. ثم سيقاتلون ضد سلالات الدم المتبقية الموجودة.

علاوة على ذلك ، فإن فقدان الدم جعله ينزعج. كان الأمر كما لو أن انزعاجه قد نتج  من فكرة أنه يفقد الكثير من الدم.

“السلاح المقدس المشاع لسلالات الدم :” المتاهة “اختفت تمامًا من الحرب الأهلية السابقة لسلالات الدم و لم تظهر منذ سنوات عديدة. لم أكن أتوقع رؤيتها هنا … “نظرت نصيرة إلى القمر الدموي في السماء و لا يبدو أنها قلقة من تفعيل سلاح مقدس.

“وفقًا للمعلومات العامة ، هناك ما مجموعه ستة أعضاء رفيعي المستوى خرجوا للقتال و قد تم تقييد أقدامهم  من قبلنا. يجب ألا يكون هناك سوى عدد قليل من غير المقاتلين من المستوى المتوسط والمستوى الأدنى بالداخل ويجب أن نحتاج إلى…. انتظر!” تغير تعبير أنجل للأسوأ ، “يبدو أن هناك نقطة تجمع جديدة تظهر. إنها من تحت الأرض! “

أثار تفعيل المتاهة المقدسة كل سلالات الدم. تحولت أجسادهم إلى اللون الأسود و تحولت بعض عيونهم إلى اللون الأحمر. طالت أنيابهم و مخالبهم وزادت قوتهم وسرعتهم بمقدار ثلاثة أضعاف على الأقل.

الفصل 703: معركة شنيعة 1 * ملك الشر *

في لحظة ، تم كسر الجمود وبدأ تحالف عديمي الضياء  في الخسارة على الجوانب الثلاثة.

كان داهم يكافح مع العدد اللانهائي من مصاصي الدماء الذين حاولوا قتله . ستحدث الانفجارات في كل مرة يلمس  فيها مصاصي الدماء المحيطين به. ومع ذلك ، لم يستسلموا و استمروا في ملاحقته مثل الذئاب الجائعة.

كان جانب نصيرة سيئًا بشكل خاص ، حيث تم فصل مجموعة ضخمة من الجنود و الخيول عن القوة الرئيسية بواسطة المتاهة ولم يتمكنوا من مواصلة هجماتهم. يمكن لفرسان الضباب الغامض المرور عبر المادة مؤقتًا ، مما يعني أنهم يستطيعون الهجوم إذا تغلغلوا عبر الجدران. ومع ذلك ، لم يكونوا قادرين على اختراق هذه المتاهة غير المرئية ويمكن فقط أن يكونوا محاصرين بشكل ميؤوس منه داخل قناة لا تمتد حتى مترًا واحدًا.

* الثاني *

مع كون المسكن  مركز الحدث  ، كان من الممكن سماع الصرخات في جميع الاتجاهات.

كان جانب نصيرة سيئًا بشكل خاص ، حيث تم فصل مجموعة ضخمة من الجنود و الخيول عن القوة الرئيسية بواسطة المتاهة ولم يتمكنوا من مواصلة هجماتهم. يمكن لفرسان الضباب الغامض المرور عبر المادة مؤقتًا ، مما يعني أنهم يستطيعون الهجوم إذا تغلغلوا عبر الجدران. ومع ذلك ، لم يكونوا قادرين على اختراق هذه المتاهة غير المرئية ويمكن فقط أن يكونوا محاصرين بشكل ميؤوس منه داخل قناة لا تمتد حتى مترًا واحدًا.

شدّت نصيرة قفازها برفق. بعد أن أدركت أنها فقدت قدرًا كبيرًا من فرسان الضباب الغامض ، تقدمت أخيرًا إلى الأمام ببطء. رفعت يدها التي ترتدي القفاز و لمست الطبقة الأولى من جدار المتاهة.

* الثاني *

هشسسسس…

مع كون المسكن  مركز الحدث  ، كان من الممكن سماع الصرخات في جميع الاتجاهات.

بدأ جدار المتاهة غير المرئي في الذوبان كما لو كان قد لامس مادة شديدة التآكل. تدهور الجدار على الفور وشكلت فجوة ضخمة بسرعة. ثم سارت نصيرة عبر الحفرة.

“نعم!”

في هذا الوقت ، عانى كل من تحالف عديمي الضياء و سلالات الدم بشكل كبير . المئتان من فرسان الضباب الغامض الذين أحضرتهم نصيرة كانوا محاصرين داخل المتاهة و لم يتمكنوا من الهروب. بالإضافة إلى الخسائر السابقة ، لم يتبق منهم سوى عشرة يكافحون بينما كانوا محاطين بكمية متزايدة من مصاصي الدماء.

أثار تفعيل المتاهة المقدسة كل سلالات الدم. تحولت أجسادهم إلى اللون الأسود و تحولت بعض عيونهم إلى اللون الأحمر. طالت أنيابهم و مخالبهم وزادت قوتهم وسرعتهم بمقدار ثلاثة أضعاف على الأقل.

لكن نصيرة تصرفت و كأنها لا ترى الوضع. قاومت رغبة مساعدة  أتباعها ، و أدت إلى تآكل الجدران غير المرئية ومضت إلى الداخل دون أي قلق.

“بمثل هذه التضحية الضخمة ، ماذا لو إنتهت  الخطة بالفشل …؟” جاء صوت من الخلف. كان رجلاً طويل القامة يرتدي درعًا ثقيلًا كاملاً. كان لهبان أزرقان يتوهجان تحت الخوذة و لا يمكن رؤية وجهه بوضوح.

“زعيم!!” الفرسان الباقون لهثوا . كانوا يحاطون  بمصاصي الدماء كلما لم يكونوا حذرين ، وكان بعضهم قد سقط عن خيولهم. قامت الساحرة الشابة الرائدة بمسح الدماء على وجهها و حاولت الهروب على حصانها.

سمع صوت جلجلة عندما اصطدمت بجدار المتاهة الخفي وسقطت من حصانها. بدأ مصاصو الدماء الذين أحاطوا بها يحتشدون عليها. تم طلب مصاصي الدماء هؤلاء من قبل سلالات الدم من المستوى العلوي وفقدوا عقولهم لفترة طويلة ، وكل ما تبقى منهم هو قشرتهم وقدرتهم على الإلتهام . لقد تحولوا بالفعل إلى جثة مصاصي دماء تلتهم كل ما في طريقها .

سمع صوت جلجلة عندما اصطدمت بجدار المتاهة الخفي وسقطت من حصانها. بدأ مصاصو الدماء الذين أحاطوا بها يحتشدون عليها. تم طلب مصاصي الدماء هؤلاء من قبل سلالات الدم من المستوى العلوي وفقدوا عقولهم لفترة طويلة ، وكل ما تبقى منهم هو قشرتهم وقدرتهم على الإلتهام . لقد تحولوا بالفعل إلى جثة مصاصي دماء تلتهم كل ما في طريقها .

كان جانب نصيرة سيئًا بشكل خاص ، حيث تم فصل مجموعة ضخمة من الجنود و الخيول عن القوة الرئيسية بواسطة المتاهة ولم يتمكنوا من مواصلة هجماتهم. يمكن لفرسان الضباب الغامض المرور عبر المادة مؤقتًا ، مما يعني أنهم يستطيعون الهجوم إذا تغلغلوا عبر الجدران. ومع ذلك ، لم يكونوا قادرين على اختراق هذه المتاهة غير المرئية ويمكن فقط أن يكونوا محاصرين بشكل ميؤوس منه داخل قناة لا تمتد حتى مترًا واحدًا.

بعد عدد قليل من أصوات الطقطقة التي تسببت في قشعريرة في العمود الفقري للجميع ، ما ترك في المكان الذي سقط فيه الفارس كان عبارة عن عدد قليل من الخرق الممزقة. حتى عظامها التهمت.

“بمثل هذه التضحية الضخمة ، ماذا لو إنتهت  الخطة بالفشل …؟” جاء صوت من الخلف. كان رجلاً طويل القامة يرتدي درعًا ثقيلًا كاملاً. كان لهبان أزرقان يتوهجان تحت الخوذة و لا يمكن رؤية وجهه بوضوح.

لم تفعل نصيرة شيئًا سوى التنهد.

“غير محدد.”

“هذه تضحية ضرورية. أخواتي ، فرسان الضباب الغامض ، من فضلكن ارقدن بسلام. “

الأشخاص الذين أحضرهم غارين إما هربوا أو قتلوا على يد مصاصي الدماء. ما تبقى كان مجرد كمية هائلة من مصاصي الدماء يتراكمون معًا في دائرة كما لو كانوا يهاجمون شخصًا ما.

“بمثل هذه التضحية الضخمة ، ماذا لو إنتهت  الخطة بالفشل …؟” جاء صوت من الخلف. كان رجلاً طويل القامة يرتدي درعًا ثقيلًا كاملاً. كان لهبان أزرقان يتوهجان تحت الخوذة و لا يمكن رؤية وجهه بوضوح.

كان داهم يكافح مع العدد اللانهائي من مصاصي الدماء الذين حاولوا قتله . ستحدث الانفجارات في كل مرة يلمس  فيها مصاصي الدماء المحيطين به. ومع ذلك ، لم يستسلموا و استمروا في ملاحقته مثل الذئاب الجائعة.

“ماناسي ، هل برّحت جانبك؟”

“اسكت!” وبخ داهم. ثم سمع صراخ في مكان قريب. كان أحد جنرالات الصيد الأربعة. كانت عيناه ترتعشان عند كل خسارة من بين جنرالات الصيد الأربعة ؛ لقد ألمه قلبه كثيرا لأنهم كانوا مرؤوسين مخلصين له!

سألت نصيرة بهدوء.

بدأ جدار المتاهة غير المرئي في الذوبان كما لو كان قد لامس مادة شديدة التآكل. تدهور الجدار على الفور وشكلت فجوة ضخمة بسرعة. ثم سارت نصيرة عبر الحفرة.

ثم ذهب الاثنان إلى أبعد من ذلك.

قال غارين بهدوء: “هذا هو التطهير الأول ، أولئك الذين يتمكنون من البقاء على قيد الحياة سيستحقون أن يحملوا اسم قصر القبضة المقدسة” ، نظر ببرودة إلى النخب من حوله بعدها .

“لقد ربطتهم مؤقتًا بتشكيلة عليا . هذا مزعج جدا. أعتقد أن عددًا قليلاً من الأسر الرئيسية من الحزب السري  لسلالات الدم  موجود هنا. همس ماناسي “الوضع أسوأ قليلاً مما توقعناه”.

“لقد ربطتهم مؤقتًا بتشكيلة عليا . هذا مزعج جدا. أعتقد أن عددًا قليلاً من الأسر الرئيسية من الحزب السري  لسلالات الدم  موجود هنا. همس ماناسي “الوضع أسوأ قليلاً مما توقعناه”.

“ومع ذلك فهي لا تزال ضمن الخطة ، أليس كذلك؟” ردت نصيرة بهدوء.

سرعان ما اختفى الاثنان في الليل عندما دخلوا القصر.

سرعان ما اختفى الاثنان في الليل عندما دخلوا القصر.

بيو!

________________________________________

“اسكت!” وبخ داهم. ثم سمع صراخ في مكان قريب. كان أحد جنرالات الصيد الأربعة. كانت عيناه ترتعشان عند كل خسارة من بين جنرالات الصيد الأربعة ؛ لقد ألمه قلبه كثيرا لأنهم كانوا مرؤوسين مخلصين له!

هبطت المروحية ببطء.

ثم سار ببطء نحو المتاهة المقدسة الضخمة.

عبس غارين عندما قفز من المقصورة. عندما سقط حذائه الجلدي الأسود على الأرض ، غرق حذائه في الحقل الدموي أدناه. كان الحقل مغطى بالكامل بالدم الطازج.

قفز عدد قليل من النخب من صقولا الليل  من الطائرة . وقفوا معه و هم ينظرون إلى ساحة المعركة الضخمة على بعد عشرة أمتار على الأقل منهم.

“انظر حولك ، لقد حوصر مرؤوسوك مرة أخرى. السلاح المقدس يضيء علينا و يعيد لنا كامل قوتنا. من ناحية أخرى ، ستشعرون أنتم ، من ناحية أخرى ، بالضغط الجسدي والعقلي ، “قال أريدو ببرود بينما كان صوته يتردد في الحقل الفارغ.

يبدو أنه كان هناك غطاء ضخم غير مرئي يقيد ساحة المعركة على شكل  قبة. دخلت المعركة مرحلتها النهائية وكان الفائز واضحًا ، مع الأخذ في الاعتبار عدد أكوام الرماد الموجودة في الميدان.

”غير قابل للتحديد كذلك. العدو لديه أحدث جهاز تشويش ، “بدأ العرق بالظهور على رأس أنجل.

الأشخاص الذين أحضرهم غارين إما هربوا أو قتلوا على يد مصاصي الدماء. ما تبقى كان مجرد كمية هائلة من مصاصي الدماء يتراكمون معًا في دائرة كما لو كانوا يهاجمون شخصًا ما.

بيو!

“هذا يحل السؤال . البشر المسلحين بالأسلحة النارية لا يضاهون مصاصي الدماء ، “جثم غارين وهو يحمل  بعض الأوساخ ويستنشقها. كان معظمها من دماء البشر و كانوا يحملون مجرد تلميح خافت لرائحة سلالات الدم.

كان جانب نصيرة سيئًا بشكل خاص ، حيث تم فصل مجموعة ضخمة من الجنود و الخيول عن القوة الرئيسية بواسطة المتاهة ولم يتمكنوا من مواصلة هجماتهم. يمكن لفرسان الضباب الغامض المرور عبر المادة مؤقتًا ، مما يعني أنهم يستطيعون الهجوم إذا تغلغلوا عبر الجدران. ومع ذلك ، لم يكونوا قادرين على اختراق هذه المتاهة غير المرئية ويمكن فقط أن يكونوا محاصرين بشكل ميؤوس منه داخل قناة لا تمتد حتى مترًا واحدًا.

“هذا شيء لا يمكن تغييره ،” همست أنجل من الخلف ، “الموهبة الطبيعية لسلالات الدم رائعة جدًا و لا يمكننا أن نأمل في اللحاق بها في مثل هذا الوقت القصير.”

* من الصيني *

“أين داهم و هوتشمان؟” سأل غارين بهدوء.

“ومع ذلك فهي لا تزال ضمن الخطة ، أليس كذلك؟” ردت نصيرة بهدوء.

عدلت أنجل نظارتها وهي تقرأ البيانات.

“ماذا عن الحجم الكلي؟”

“اللورد داهم حاليًا أمام الغابة إلى اليمين و يبدو أنه يقاتل ضد سلالة الدم من المستوى العلوي حتى الآن. لقد تعمق اللورد هوتشمان بالفعل في الداخل و يبدو أنه محاط بكمية هائلة من سلالات الدم. ومع ذلك ، انطلاقا من بياناته  ، لا ينبغي أن يكون في خطر مثل داهم “.

قال غارين بهدوء: “هذا هو التطهير الأول ، أولئك الذين يتمكنون من البقاء على قيد الحياة سيستحقون أن يحملوا اسم قصر القبضة المقدسة” ، نظر ببرودة إلى النخب من حوله بعدها .

أقام آجي  سحرًا ضخمًا في مكان قريب و كان يستنزف حاليًا كمية هائلة من الدماء الجديدة وقوى الحياة. بدأ غاز أسود غريب في الظهور من الجو و الأرض.

“هذا ينطبق عليك يا رفاق.”

مد غارين يده في محاولة للإمساك بالغاز الأسود لكن الغاز الأسود أفلت منه كما لو كان على قيد الحياة وسبح على عجل بعيدًا مثل سمكة.

“نعم!”

مع تفعيل المتاهة المقدسة ، كان هذا يعني أن المعركة تقترب من نهايتها.

رد أعضاء صقور الليل على الفور ورؤوسهم منخفضة.

كان كل شيء اختبارًا لـ ارين . كان يستخدم سلالات الدم لإختبار قوة قصر القبضة المقدسة.

عدلت أنجل نظارتها وه ي تقرأ البيانات.

“لا يمكنك الهروب” ، جاء صوت أريدو من الغابة ، “بصفتي سلالة دموية عليا ، أشيد بقوتك و لكن لسوء الحظ ، سيظل الإنسان دائمًا إنسانًا. ستكون دائمًا معيبًا وهذا هو سبب خسارتك “.

“وفقًا للمعلومات العامة ، هناك ما مجموعه ستة أعضاء رفيعي المستوى خرجوا للقتال و قد تم تقييد أقدامهم  من قبلنا. يجب ألا يكون هناك سوى عدد قليل من غير المقاتلين من المستوى المتوسط والمستوى الأدنى بالداخل ويجب أن نحتاج إلى…. انتظر!” تغير تعبير أنجل للأسوأ ، “يبدو أن هناك نقطة تجمع جديدة تظهر. إنها من تحت الأرض! “

* الثاني *

“مستحيل! ويلينجتون ونخبة سلالات الدم المحيطة موجودة هنا. لا ينبغي أن تظهر أي نخب أخرى! ” كانت نخبة صقور الليل في حالة عدم تصديق.

هبطت المروحية ببطء.

تحول وجه أنجل شاحبًا “الآلة لا تكذب ، كابتن ، هناك قوة جديدة مجهولة تتجمع أمامنا. هناك شيء ما يقطع المسح الخاص بي لذا لا أعرف ما هو “.

“هذا ينطبق عليك يا رفاق.”

“ما هو مستوى قوتهم؟”

ثم سار ببطء نحو المتاهة المقدسة الضخمة.

“غير محدد.”

كان كل شيء اختبارًا لـ ارين . كان يستخدم سلالات الدم لإختبار قوة قصر القبضة المقدسة.

“ماذا عن الحجم الكلي؟”

كان داهم يكافح مع العدد اللانهائي من مصاصي الدماء الذين حاولوا قتله . ستحدث الانفجارات في كل مرة يلمس  فيها مصاصي الدماء المحيطين به. ومع ذلك ، لم يستسلموا و استمروا في ملاحقته مثل الذئاب الجائعة.

”غير قابل للتحديد كذلك. العدو لديه أحدث جهاز تشويش ، “بدأ العرق بالظهور على رأس أنجل.

في هذا الوقت ، عانى كل من تحالف عديمي الضياء و سلالات الدم بشكل كبير . المئتان من فرسان الضباب الغامض الذين أحضرتهم نصيرة كانوا محاصرين داخل المتاهة و لم يتمكنوا من الهروب. بالإضافة إلى الخسائر السابقة ، لم يتبق منهم سوى عشرة يكافحون بينما كانوا محاطين بكمية متزايدة من مصاصي الدماء.

“أليس هذا مثيرًا للاهتمام؟” ابتسم غارين و لا يبدو أنه قلق على الإطلاق ، “إذا تم تحديد كل شيء من البداية ، فلن أكون  بحاجة حتى إلى أن أكون هنا.”

ثم سار ببطء نحو المتاهة المقدسة الضخمة.

يا له من عنصر بعيد المنال.

كان كل شيء اختبارًا لـ ارين . كان يستخدم سلالات الدم لإختبار قوة قصر القبضة المقدسة.

يبدو أنه كان هناك غطاء ضخم غير مرئي يقيد ساحة المعركة على شكل  قبة. دخلت المعركة مرحلتها النهائية وكان الفائز واضحًا ، مع الأخذ في الاعتبار عدد أكوام الرماد الموجودة في الميدان.

أقام آجي  سحرًا ضخمًا في مكان قريب و كان يستنزف حاليًا كمية هائلة من الدماء الجديدة وقوى الحياة. بدأ غاز أسود غريب في الظهور من الجو و الأرض.

سمع صوت جلجلة عندما اصطدمت بجدار المتاهة الخفي وسقطت من حصانها. بدأ مصاصو الدماء الذين أحاطوا بها يحتشدون عليها. تم طلب مصاصي الدماء هؤلاء من قبل سلالات الدم من المستوى العلوي وفقدوا عقولهم لفترة طويلة ، وكل ما تبقى منهم هو قشرتهم وقدرتهم على الإلتهام . لقد تحولوا بالفعل إلى جثة مصاصي دماء تلتهم كل ما في طريقها .

مد غارين يده في محاولة للإمساك بالغاز الأسود لكن الغاز الأسود أفلت منه كما لو كان على قيد الحياة وسبح على عجل بعيدًا مثل سمكة.

رد أعضاء صقور الليل على الفور ورؤوسهم منخفضة.

ابتسم قائلاً: “يبدو أنه نجح ، بعد ذلك ، علينا أن نرى من هي الورقة الرابحة الأفضل.”

“اسكت!” وبخ داهم. ثم سمع صراخ في مكان قريب. كان أحد جنرالات الصيد الأربعة. كانت عيناه ترتعشان عند كل خسارة من بين جنرالات الصيد الأربعة ؛ لقد ألمه قلبه كثيرا لأنهم كانوا مرؤوسين مخلصين له!

________________________________________

أريدو الدموي! الذي يمثل سلالة الدم العليا. واحد من القلائل النادرين الذين يمكن أن يقاتلوا جيدا . نظر إلى داهم البعيد  وهو يفكر في طريقة لتنمية نسله. على الرغم من أن هذا سيجعله يفقد بعضًا من دمه و يقلل من قوته الإجمالية ، إلا أن هذا الشخص الذي يقف أمامه مباشرة كان لا يزال ذا قيمة إلى حد ما.

وصلت المعركة بين عديمي الضياء و سلالات الدم إلى مرحلتها النهائية.

“انظر حولك ، لقد حوصر مرؤوسوك مرة أخرى. السلاح المقدس يضيء علينا و يعيد لنا كامل قوتنا. من ناحية أخرى ، ستشعرون أنتم ، من ناحية أخرى ، بالضغط الجسدي والعقلي ، “قال أريدو ببرود بينما كان صوته يتردد في الحقل الفارغ.

مع تفعيل المتاهة المقدسة ، كان هذا يعني أن المعركة تقترب من نهايتها.

في الشمال ، كانت نصيرة ترتدي قفازًا جلديًا أبيض نقيًا بيد واحدة  . حركت أصابعها الخمسة بنشاط و هي تحاول التعود على القفاز المريح.

كان داهم يكافح مع العدد اللانهائي من مصاصي الدماء الذين حاولوا قتله . ستحدث الانفجارات في كل مرة يلمس  فيها مصاصي الدماء المحيطين به. ومع ذلك ، لم يستسلموا و استمروا في ملاحقته مثل الذئاب الجائعة.

كان كل شيء اختبارًا لـ ارين . كان يستخدم سلالات الدم لإختبار قوة قصر القبضة المقدسة.

من ناحية أخرى ، كان أريدو قد اختبأ بالفعل في الغابة على الجانب ولم يعد من الممكن رؤيته. كان مثل الأفعى السامة ، مختبئًا داخل الزاوية المظلمة في انتظار توجيه ضربة قاتلة.

“انظر حولك ، لقد حوصر مرؤوسوك مرة أخرى. السلاح المقدس يضيء علينا و يعيد لنا كامل قوتنا. من ناحية أخرى ، ستشعرون أنتم ، من ناحية أخرى ، بالضغط الجسدي والعقلي ، “قال أريدو ببرود بينما كان صوته يتردد في الحقل الفارغ.

هذا أعطى داهم قدراً هائلاً من الضغط.

“ما هو مستوى قوتهم؟”

وكانت هذه هي المرة الأولى.

“اللورد داهم حاليًا أمام الغابة إلى اليمين و يبدو أنه يقاتل ضد سلالة الدم من المستوى العلوي حتى الآن. لقد تعمق اللورد هوتشمان بالفعل في الداخل و يبدو أنه محاط بكمية هائلة من سلالات الدم. ومع ذلك ، انطلاقا من بياناته  ، لا ينبغي أن يكون في خطر مثل داهم “.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بالقلق من القتال ضد شخص ليس غارين.

“السلاح المقدس المشاع لسلالات الدم :” المتاهة “اختفت تمامًا من الحرب الأهلية السابقة لسلالات الدم و لم تظهر منذ سنوات عديدة. لم أكن أتوقع رؤيتها هنا … “نظرت نصيرة إلى القمر الدموي في السماء و لا يبدو أنها قلقة من تفعيل سلاح مقدس.

علاوة على ذلك ، فإن فقدان الدم جعله ينزعج. كان الأمر كما لو أن انزعاجه قد نتج  من فكرة أنه يفقد الكثير من الدم.

سمع صوت جلجلة عندما اصطدمت بجدار المتاهة الخفي وسقطت من حصانها. بدأ مصاصو الدماء الذين أحاطوا بها يحتشدون عليها. تم طلب مصاصي الدماء هؤلاء من قبل سلالات الدم من المستوى العلوي وفقدوا عقولهم لفترة طويلة ، وكل ما تبقى منهم هو قشرتهم وقدرتهم على الإلتهام . لقد تحولوا بالفعل إلى جثة مصاصي دماء تلتهم كل ما في طريقها .

ظلت الشخصيات السوداء تدور حوله حيث قتل مجموعة ضخمة من مصاصي الدماء بيده ، وظلوا يصدرون صوتًا غريبة . كانت عيونهم حمراء وكان من الواضح أنهم قد تم تنويمهم منذ فترة طويلة من قبل سلالات الدم ذات المستوى الأعلى و أن الأمر الوحيد الذي كان لديهم هو قتل عدوهم حتى لو قتلهم.

عندما فقد داهم أخيرًا وسائله للدفاع عن نفسه ، خرج أريدو بعين ثالثة مثالية من الغابة.

“سلالات الدم … هؤلاء الأوغاد اللعينين !!” بدا داهم بربريًا جدًا وهو غارق في دمه. لم يكن مكياجه وملابسه براقة كما كان من قبل. بدأت رؤيته تتحول إلى موحلة ، كان قد إستهلك  معظم هالته أثناء قتاله مع أريدو. الآن ، يمكنه فقط الكفاح من خلال مهاراته الأساسية.

بدأ جدار المتاهة غير المرئي في الذوبان كما لو كان قد لامس مادة شديدة التآكل. تدهور الجدار على الفور وشكلت فجوة ضخمة بسرعة. ثم سارت نصيرة عبر الحفرة.

“لا يمكنك الهروب” ، جاء صوت أريدو من الغابة ، “بصفتي سلالة دموية عليا ، أشيد بقوتك و لكن لسوء الحظ ، سيظل الإنسان دائمًا إنسانًا. ستكون دائمًا معيبًا وهذا هو سبب خسارتك “.

“أين داهم و هوتشمان؟” سأل غارين بهدوء.

“اسكت!” وبخ داهم. ثم سمع صراخ في مكان قريب. كان أحد جنرالات الصيد الأربعة. كانت عيناه ترتعشان عند كل خسارة من بين جنرالات الصيد الأربعة ؛ لقد ألمه قلبه كثيرا لأنهم كانوا مرؤوسين مخلصين له!

مع تفعيل المتاهة المقدسة ، كان هذا يعني أن المعركة تقترب من نهايتها.

“انظر حولك ، لقد حوصر مرؤوسوك مرة أخرى. السلاح المقدس يضيء علينا و يعيد لنا كامل قوتنا. من ناحية أخرى ، ستشعرون أنتم ، من ناحية أخرى ، بالضغط الجسدي والعقلي ، “قال أريدو ببرود بينما كان صوته يتردد في الحقل الفارغ.

“اسكت!” وبخ داهم. ثم سمع صراخ في مكان قريب. كان أحد جنرالات الصيد الأربعة. كانت عيناه ترتعشان عند كل خسارة من بين جنرالات الصيد الأربعة ؛ لقد ألمه قلبه كثيرا لأنهم كانوا مرؤوسين مخلصين له!

بيو!

“غير محدد.”

نظرًا لأن داهم  لم يكن حريصًا بما فيه الكفاية ، فقد مر بيده ظل مصاص دماء سريع أسود و قضم منه  قطعة كبيرة من اللحم.

“لقد ربطتهم مؤقتًا بتشكيلة عليا . هذا مزعج جدا. أعتقد أن عددًا قليلاً من الأسر الرئيسية من الحزب السري  لسلالات الدم  موجود هنا. همس ماناسي “الوضع أسوأ قليلاً مما توقعناه”.

صرخ و هو يمسك بيديه. الآن بعد أن أصيبت كلتا يديه بجروح خطيرة ، لم يعد قادرًا على ممارسة أي قوة منها و بدا أن الدم توقف عن التدفق أيضًا . لقد فقد بالفعل ما يقرب من ثلاثين بالمائة من دمه. لولا كونه بارعًا في فنون الدفاع عن النفس و  يمكنه تقليص عضلاته لتقليل كمية الدم المفقودة بشكل كبير ، لكان قد أغمي عليه بسبب فقدان الدم المفرط منذ زمن طويل و تم تقطيعه إلى أجزاء.

بدأ جدار المتاهة غير المرئي في الذوبان كما لو كان قد لامس مادة شديدة التآكل. تدهور الجدار على الفور وشكلت فجوة ضخمة بسرعة. ثم سارت نصيرة عبر الحفرة.

عندما فقد داهم أخيرًا وسائله للدفاع عن نفسه ، خرج أريدو بعين ثالثة مثالية من الغابة.

وصلت المعركة بين عديمي الضياء و سلالات الدم إلى مرحلتها النهائية.

أريدو الدموي! الذي يمثل سلالة الدم العليا. واحد من القلائل النادرين الذين يمكن أن يقاتلوا جيدا . نظر إلى داهم البعيد  وهو يفكر في طريقة لتنمية نسله. على الرغم من أن هذا سيجعله يفقد بعضًا من دمه و يقلل من قوته الإجمالية ، إلا أن هذا الشخص الذي يقف أمامه مباشرة كان لا يزال ذا قيمة إلى حد ما.

قفز عدد قليل من النخب من صقولا الليل  من الطائرة . وقفوا معه و هم ينظرون إلى ساحة المعركة الضخمة على بعد عشرة أمتار على الأقل منهم.

ثم سار ببطء نحو المتاهة المقدسة الضخمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط