فكرة 3
الفصل 739: فكرة 3
* ملك الشر *
وقف و نزع القناع عن وجهه. ثم غير إلى قناع جديد حيث تعرض القناع السابق لأضرار طفيفة أثناء قتاله ضد آشين.
* الفصل اليومي الأول *
“لقد طلبت بالفعل من شخص ما أن يفعل ذلك و أعتقد أنني يجب أن أتلقى الأخبار في أي لحظة …” قبل أن ينهي كاسندر جملته ، صوب على الفور خارج النافذة بمسدس فضي لم يره أحد يخرجه.
“نحن سلالات الدم خالدون ، بادئ ذي بدء. لماذا ما زلنا بحاجة إلى هذا القناع؟ ” تذمرت أنثى رسول الموت بفارغ الصبر.
نظرًا لأن ذكاءه يحتوي بالفعل على إحدى عشرة نقطة ، فقد إحتاج فقط إلى نقطة أخرى للعودة إلى قوته عندما كان في عالم الطوطم . بعد تحقيق اثنتي عشرة نقطة ، سيكون قادرًا على الحصول على التأثيرات الفريدة من صفاته الجسدية ، الإلقاء المزدوج .
“بطبيعة الحال ، بما أن هذا ليس جديرًا بالملاحظة تجاه سلالات الدم على الإطلاق ، فلم يخرج أحد لجمع هذه الأقنعة” ، قالت الأم الأسد. “ولكن بالنسبة للبشر ، فإن الحصول على الخلود هو بالتأكيد أحد أعظم رغباتهم.”
“كل من حاول جمع القناع عادة ما يوقف تقدمه عندما يجمع ستة أقنعة. لا توجد استثناءات. و مع ذلك…”
“هل تقولين أن قصر القبضة المقدسة يجمع هذه الأقنعة حاليًا؟” سأل رسول الموت القمر القرمزي بهدوء.
اشتكى كاسندر و سرعان ما أمسك بكتفه الأيسر بإحكام. لم ينجح في الإفلات من الرصاصة الأخرى و تعرض لإصابة. بدأ كتفه يقطر على الفور دم أحمر.
“قصر القبضة المقدسة …!” جاء صوت طحن أسنان مصحوبًا بحديث الجرم الدموي الأول. كان ويلينجتون أحد الضحايا الذين عانوا من الهزيمة على يد غارين ، ولهذا السبب كان لديه انطباع قوي جدًا عنه. إذا لم يصل آشين في الوقت المناسب ، لكان قد قُتل مرارًا وتكرارًا لدرجة أنه كان عليه أن يعاود الظهور على إحدى سلالاته. الألم والتعذيب الذي عاناه ، والإحساس الذي لا يُصدق في كل مرة كان يُسحق فيها إلى لحم مفروم بلكمة واحدة من هذا الإنسان قد صدمه تمامًا.
تم إطلاق النار على الجدار والنوافذ ، مما ترك فتحتين واضحتين. ذهبت رصاصتان نحو كاسندر بسرعة البرق من زاويتين مختلفتين. كان لديه انطباع بأنه لا يستطيع تجنبها على الإطلاق.
“هل تقولين أن أسطورة هذا القناع حقيقية؟” سأل القمر القرمزي .
“أنا بحاجة للذهاب وقراءة قاعدة البيانات القديمة” ، إختفى الجرم الدموي الأحمر للقمر القرمزي وغادر المنطقة.
“إنها حقيقية ” أومأت الأسد برأسها. “وفقًا لما أعرفه ، فقد جمع قصر القبضة المقدسة بالفعل ستة أقنعة. عندما يجمعون كل الأقنعة الاثني عشر ، سيكونون قادرين على تنشيط القناع الأخير. بمجرد أن يرتدي غارين القناع الأصلي ، فمن المرجح أن يتحول إلى سلالة الدم الأصلية التي جابت هذا العالم ذات يوم “.
لم يتكلم أحد لأن رسل الموت هؤلاء أدركوا أنهم في خطر شديد.
“سلالة الدم الأصلية؟” القليل من رسل الموت لم يفهموا حقيقة ما كان عليه الأمر.
وقف و نزع القناع عن وجهه. ثم غير إلى قناع جديد حيث تعرض القناع السابق لأضرار طفيفة أثناء قتاله ضد آشين.
” تقول الأسطورة أن أقنعة الوجوه بلا نوم هي في الواقع قناع واحد و الذي أعطى الحياة لسلالات الدم الأصلية . و مع ذلك ، فإن الأسطورة هي مجرد أسطورة. لقد أجريت بحثي في الأيام الماضية وصحيح أن القناع يمتلك قوة غامضة. الوجوه بلا نوم قادرة على السماح للناس بأن يكونوا محصنين ضد جميع أنواع الأوهام والتدخلات الخارقة للطبيعة من عالم الأحلام. هذا هو أصل الطريقة التي حصل بها على اسمه ، وجوه بلا نوم “.
لم يتكلم أحد لأن رسل الموت هؤلاء أدركوا أنهم في خطر شديد.
“هذا يعني أنه بمجرد حصول غارين على هذا القناع ، قد يصبح جسده من سلالات الدم ويمتلك أيضًا مناعة ضد كل تدخلات أحلامنا و أوهامنا. هل هذا يعني أنه لن يمكننا التعامل معه إلا في العالم المادي العادي !؟ ” تحولت لهجة أنثى الرسول الموت حادة.
“ماذا ؟” أثار أحد الرسول الموت سؤالاً ، لكن لا يبدو أن أحدًا يهتم لأنهم صبوا كل انتباههم على الأسد الأم.
“عليك اللعنة!! محاربته في العالم المادي؟ هل تعلمون يا رفاق مدى قوة هذا الرجل ؟ إنه قوي بشكل يبعث على السخرية في العالم المادي؟ ” صاح ويلينجتون.
“لقد حصلت أخيرًا على الإلقاء المزدوج. يجب أن أركز على الحصول على الأقنعة المتبقية بعد ذلك ، “كان هدف غارين واضحًا مثل النهار. “بغض النظر عن الحيلة التي تضعها نادية في أكمامها ، سأكون قادرًا على عزل أثرها طالما أنني قادر على جمع كل الأقنعة ، متجنبًا كل الأخطار منها.”
“الصبر فضيلة. في الواقع ، لا يزال لدي شيء مهم آخر لأعلنه “هزت الأسد الأم رأسها.
************
“أعتقد أنه بمجرد أن يصبح غارين سلالة الدم الأصلية ، سيكون لديه القدرة على تعقب مواقع عوالم أحلام رسل الموت .”
“عندما أطلق قوتي الأساسية ، سيتم تنشيط الإلقاء المزدوج تلقائيا و سيجعلني أقوى.”
في اللحظة التي تم الإعلان فيها عن ذلك ، ساد الهدوء الكهف بأكمله.
“قصر القبضة المقدسة …!” جاء صوت طحن أسنان مصحوبًا بحديث الجرم الدموي الأول. كان ويلينجتون أحد الضحايا الذين عانوا من الهزيمة على يد غارين ، ولهذا السبب كان لديه انطباع قوي جدًا عنه. إذا لم يصل آشين في الوقت المناسب ، لكان قد قُتل مرارًا وتكرارًا لدرجة أنه كان عليه أن يعاود الظهور على إحدى سلالاته. الألم والتعذيب الذي عاناه ، والإحساس الذي لا يُصدق في كل مرة كان يُسحق فيها إلى لحم مفروم بلكمة واحدة من هذا الإنسان قد صدمه تمامًا.
لم يتكلم أحد لأن رسل الموت هؤلاء أدركوا أنهم في خطر شديد.
“هل تقولين أن قصر القبضة المقدسة يجمع هذه الأقنعة حاليًا؟” سأل رسول الموت القمر القرمزي بهدوء.
بعد فترة ، بدأ القمر القرمزي يتحدث مرة أخرى.
“هل تقولين أن قصر القبضة المقدسة يجمع هذه الأقنعة حاليًا؟” سأل رسول الموت القمر القرمزي بهدوء.
“إذا كانت لديها هذه القدرة حقًا ، فلماذا لم يحاول أحد البحث عنها من قبل؟”
هز غارين ، الذي كان جالسًا على ركبتيه جسده فجأة. كان يشعر برشاقة شديدة و شعور خفيف ينتفخ بداخله. لقد شعر أن جسده قد أعطاه الوهم بجسد رشيق بمجرد زيادة نقطة ذكاء واحدة.
ردت الأم الأسد بهدوء “لأنني الوحيدة المتبقية التي تعرف هذا السر …. لقد كنت على قيد الحياة لفترة طويلة وقد نسيت بالفعل أين تعلمت هذا السر. هل تعتقد حقًا أنه لم يحاول أحد البحث عنها من قبل؟ “
انفجر الهواء أمامه عندما ظهرت موجتان من الهواء الأبيض بشكل قبضته و إندفعت إلى الأمام ، هبطت الطبعتان على جدار الغرفة السرية . نتج عن ذلك علامتا نصل عميقتان على الحائط.
في عام 1871 ، تمكنت كونتيسة من أوروبا من جمع خمسة أقنعة لكنها توفيت أثناء بحثها عن القناع السادس. في عام 1544 ، أرسل ملك اليونان ميلسا ذات مرة جيشًا ضخمًا للبحث عن القناع وتمكن أيضًا من العثور على ستة أقنعة. لقد كنت أراقب دائما الأقنعة و هذه مجرد أمثلة “.
“سلالة الدم الأصلية؟” القليل من رسل الموت لم يفهموا حقيقة ما كان عليه الأمر.
قالت الأمر بهدوء لأن التاريخ كان مجرد جزء صغير من حياتها.
قال القمر القرمزي بهدوء: “وفقًا لما أعرفه ، يجب أن يكون لدى غارين ستة أقنعة بما في ذلك قناع نهر القمر و الذي لا يتجاوز الكمية التي ذكرتها حتى الآن”.
“كل من حاول جمع القناع عادة ما يوقف تقدمه عندما يجمع ستة أقنعة. لا توجد استثناءات. و مع ذلك…”
“إنها حقيقية ” أومأت الأسد برأسها. “وفقًا لما أعرفه ، فقد جمع قصر القبضة المقدسة بالفعل ستة أقنعة. عندما يجمعون كل الأقنعة الاثني عشر ، سيكونون قادرين على تنشيط القناع الأخير. بمجرد أن يرتدي غارين القناع الأصلي ، فمن المرجح أن يتحول إلى سلالة الدم الأصلية التي جابت هذا العالم ذات يوم “.
“ماذا ؟” أثار أحد الرسول الموت سؤالاً ، لكن لا يبدو أن أحدًا يهتم لأنهم صبوا كل انتباههم على الأسد الأم.
بوووك !
“و مع ذلك ، قد يكون قصر القبضة المقدسة هو أول من يتجاوز هذا الرقم .” واصلت الأسد الأم بهدوء. “القناع السابع كان في يد حامي نهر القمر الذي قتله شخص ما”.
“سلالات الدم تنبع من سلف واحد ، والذي تم إنشاؤه من معجزة الحياة عن طريق السحر الأسود عندما كان البشر يبحثون عن الخلود . ربما يجب أن أقول أنه كان تغييرًا ، حيث أجريت بحثًا تفصيليًا بشأن الأصل . يجب أن تكون السلالة الأصلية قادرة على الإحساس بموقع كل السليلين . ربما تكون هناك منطقة تأثير ، لكنها ليست بأي حال من الأحوال صغيرة جدًا “. ردت الأسد الأم.
قال القمر القرمزي بهدوء: “وفقًا لما أعرفه ، يجب أن يكون لدى غارين ستة أقنعة بما في ذلك قناع نهر القمر و الذي لا يتجاوز الكمية التي ذكرتها حتى الآن”.
لذلك رفع مسدسه و أطلق أيضًا. كان هدفه دقيقًا بشكل مذهل لدرجة أنه تمكن من إصابة إحدى الرصاصات القادمة قليلاً على اليمين. أدى هذا إلى تغيير مسار الرصاصة و ارتدت إلى الحائط و آلة البيع بجانبه.
“هناك قناع آخر في يد شخص آخر ” كلمات الأسد الأم جعلت الجميع يهدأ.
قالت الأمر بهدوء لأن التاريخ كان مجرد جزء صغير من حياتها.
“هل أنت متأكدة حقًا من أن الوجوه بلا نوم قادرة على تحويل شخص ما إلى سلالة دم أصلية؟ علاوة على ذلك ، سيتمكن هذا الشخص من تحديد مكان عوالم أحلامنا؟ ” سأل رسول موت مرة أخرى.
“بطبيعة الحال ، بما أن هذا ليس جديرًا بالملاحظة تجاه سلالات الدم على الإطلاق ، فلم يخرج أحد لجمع هذه الأقنعة” ، قالت الأم الأسد. “ولكن بالنسبة للبشر ، فإن الحصول على الخلود هو بالتأكيد أحد أعظم رغباتهم.”
“سلالات الدم تنبع من سلف واحد ، والذي تم إنشاؤه من معجزة الحياة عن طريق السحر الأسود عندما كان البشر يبحثون عن الخلود . ربما يجب أن أقول أنه كان تغييرًا ، حيث أجريت بحثًا تفصيليًا بشأن الأصل . يجب أن تكون السلالة الأصلية قادرة على الإحساس بموقع كل السليلين . ربما تكون هناك منطقة تأثير ، لكنها ليست بأي حال من الأحوال صغيرة جدًا “. ردت الأسد الأم.
دون أي تردد ، ركز غارين نظره على الذكاء.
“أنا بحاجة للذهاب وقراءة قاعدة البيانات القديمة” ، إختفى الجرم الدموي الأحمر للقمر القرمزي وغادر المنطقة.
يمكن رؤية وميض القلق في عيون الأسد الأم.
قالت رسول الموت الشاب الآخر بهدوء: “أريد أن أعود وأقوم بأبحاثي أيضًا . سلاح منزلي المقدس ، العين الأصلية ، قد خزنت معلومات تعود إلى آلاف السنين . يجب أن أكون قادرًا على العثور على بعض التلميحات “.
“بالتأكيد.”
قال ويلينجتون: “سأذهب معك”.
تم فتح المدخل و دخل فريق من رجال الشرطة الذين يرتدون قمصاناً سوداء المكان بسرعة . ثم تم بث إشارة سرية “آمنة” على الفور من جهاز الاتصال الخاص بهم.
“بالتأكيد.”
تحدثت المرأة التي تقف خلفه بهدوء: “زعيم ، سنكون بالتأكيد قادرين على تعقب الأعضاء الأساسيين في مجموعة بايلي إذا ذهبنا إلى محطة قطار المطار”.
اثنان من الأجرام تفرقوا كذلك.
في لحظة ، انخفضت نقاطه بمقدار مائة تاركة 74 نقطة. ثم زاد ذكاءه من إحدى عشرة نقطة إلى اثنتي عشرة نقطة.
ساد الهدوء الكهف مرة أخرى.
ردت الأم الأسد بهدوء “لأنني الوحيدة المتبقية التي تعرف هذا السر …. لقد كنت على قيد الحياة لفترة طويلة وقد نسيت بالفعل أين تعلمت هذا السر. هل تعتقد حقًا أنه لم يحاول أحد البحث عنها من قبل؟ “
يمكن رؤية وميض القلق في عيون الأسد الأم.
تم إطلاق ثلاث طلقات نارية بطريقة كأنها أطلقت جميعها على الفور.
“العالم يدخل المزيد من الفوضى … قصر القبضة المقدسة … مصدر كل الفوضى” ، تمتمت و وجهها مليئ بالحزن.
* الفصل اليومي الأول *
***********
انفجر الهواء أمامه عندما ظهرت موجتان من الهواء الأبيض بشكل قبضته و إندفعت إلى الأمام ، هبطت الطبعتان على جدار الغرفة السرية . نتج عن ذلك علامتا نصل عميقتان على الحائط.
كان غارين جالسًا على ركبتيه داخل الغرفة السرية.
“إذا كانت لديها هذه القدرة حقًا ، فلماذا لم يحاول أحد البحث عنها من قبل؟”
نظر إلى جزء السمات الخاص به.
تم إطلاق النار على الجدار والنوافذ ، مما ترك فتحتين واضحتين. ذهبت رصاصتان نحو كاسندر بسرعة البرق من زاويتين مختلفتين. كان لديه انطباع بأنه لا يستطيع تجنبها على الإطلاق.
زادت نقاطه من 64 نقطة إلى 174 نقطة. لقد وفر له هذا القناع كمية مناسبة تزيد عن مائة نقطة . على الرغم من أنه لم يكن يعتبر كثيرًا من بين الأقنعة الأخرى ، إلا أنه كان كافياً بالنسبة له لزيادة نقطة ذكاءه الأخيرة.
“بطبيعة الحال ، بما أن هذا ليس جديرًا بالملاحظة تجاه سلالات الدم على الإطلاق ، فلم يخرج أحد لجمع هذه الأقنعة” ، قالت الأم الأسد. “ولكن بالنسبة للبشر ، فإن الحصول على الخلود هو بالتأكيد أحد أعظم رغباتهم.”
دون أي تردد ، ركز غارين نظره على الذكاء.
قالت رسول الموت الشاب الآخر بهدوء: “أريد أن أعود وأقوم بأبحاثي أيضًا . سلاح منزلي المقدس ، العين الأصلية ، قد خزنت معلومات تعود إلى آلاف السنين . يجب أن أكون قادرًا على العثور على بعض التلميحات “.
نظرًا لأن ذكاءه يحتوي بالفعل على إحدى عشرة نقطة ، فقد إحتاج فقط إلى نقطة أخرى للعودة إلى قوته عندما كان في عالم الطوطم . بعد تحقيق اثنتي عشرة نقطة ، سيكون قادرًا على الحصول على التأثيرات الفريدة من صفاته الجسدية ، الإلقاء المزدوج .
قالت رسول الموت الشاب الآخر بهدوء: “أريد أن أعود وأقوم بأبحاثي أيضًا . سلاح منزلي المقدس ، العين الأصلية ، قد خزنت معلومات تعود إلى آلاف السنين . يجب أن أكون قادرًا على العثور على بعض التلميحات “.
في لحظة ، انخفضت نقاطه بمقدار مائة تاركة 74 نقطة. ثم زاد ذكاءه من إحدى عشرة نقطة إلى اثنتي عشرة نقطة.
لقد كان إحساسًا غريبًا شبيهًا بإطلاق كل قوته فقط لإدراك أن المرء لا يزال لديه ما يكفي من القوة لإطلاقها مرة أخرى بعد ذلك.
هز غارين ، الذي كان جالسًا على ركبتيه جسده فجأة. كان يشعر برشاقة شديدة و شعور خفيف ينتفخ بداخله. لقد شعر أن جسده قد أعطاه الوهم بجسد رشيق بمجرد زيادة نقطة ذكاء واحدة.
“بطبيعة الحال ، بما أن هذا ليس جديرًا بالملاحظة تجاه سلالات الدم على الإطلاق ، فلم يخرج أحد لجمع هذه الأقنعة” ، قالت الأم الأسد. “ولكن بالنسبة للبشر ، فإن الحصول على الخلود هو بالتأكيد أحد أعظم رغباتهم.”
مد يده و لكم مباشرة بكل قوته.
“إذا كانت لديها هذه القدرة حقًا ، فلماذا لم يحاول أحد البحث عنها من قبل؟”
بيو بيو!!
بوووك !
انفجر الهواء أمامه عندما ظهرت موجتان من الهواء الأبيض بشكل قبضته و إندفعت إلى الأمام ، هبطت الطبعتان على جدار الغرفة السرية . نتج عن ذلك علامتا نصل عميقتان على الحائط.
نظر إلى جزء السمات الخاص به.
“عندما أطلق قوتي الأساسية ، سيتم تنشيط الإلقاء المزدوج تلقائيا و سيجعلني أقوى.”
“الصبر فضيلة. في الواقع ، لا يزال لدي شيء مهم آخر لأعلنه “هزت الأسد الأم رأسها.
لقد كان إحساسًا غريبًا شبيهًا بإطلاق كل قوته فقط لإدراك أن المرء لا يزال لديه ما يكفي من القوة لإطلاقها مرة أخرى بعد ذلك.
“لقد طلبت بالفعل من شخص ما أن يفعل ذلك و أعتقد أنني يجب أن أتلقى الأخبار في أي لحظة …” قبل أن ينهي كاسندر جملته ، صوب على الفور خارج النافذة بمسدس فضي لم يره أحد يخرجه.
وقف و نزع القناع عن وجهه. ثم غير إلى قناع جديد حيث تعرض القناع السابق لأضرار طفيفة أثناء قتاله ضد آشين.
“بطبيعة الحال ، بما أن هذا ليس جديرًا بالملاحظة تجاه سلالات الدم على الإطلاق ، فلم يخرج أحد لجمع هذه الأقنعة” ، قالت الأم الأسد. “ولكن بالنسبة للبشر ، فإن الحصول على الخلود هو بالتأكيد أحد أعظم رغباتهم.”
“لقد حصلت أخيرًا على الإلقاء المزدوج. يجب أن أركز على الحصول على الأقنعة المتبقية بعد ذلك ، “كان هدف غارين واضحًا مثل النهار. “بغض النظر عن الحيلة التي تضعها نادية في أكمامها ، سأكون قادرًا على عزل أثرها طالما أنني قادر على جمع كل الأقنعة ، متجنبًا كل الأخطار منها.”
“ماذا ؟” أثار أحد الرسول الموت سؤالاً ، لكن لا يبدو أن أحدًا يهتم لأنهم صبوا كل انتباههم على الأسد الأم.
************
في الطابق التاسع عشر من مبنى ميرلو.
في مقر مجموعة بايلي.
“إذا كانت لديها هذه القدرة حقًا ، فلماذا لم يحاول أحد البحث عنها من قبل؟”
في الطابق التاسع عشر من مبنى ميرلو.
اثنان من الأجرام تفرقوا كذلك.
بوووك !
تم فتح المدخل و دخل فريق من رجال الشرطة الذين يرتدون قمصاناً سوداء المكان بسرعة . ثم تم بث إشارة سرية “آمنة” على الفور من جهاز الاتصال الخاص بهم.
“قصر القبضة المقدسة …!” جاء صوت طحن أسنان مصحوبًا بحديث الجرم الدموي الأول. كان ويلينجتون أحد الضحايا الذين عانوا من الهزيمة على يد غارين ، ولهذا السبب كان لديه انطباع قوي جدًا عنه. إذا لم يصل آشين في الوقت المناسب ، لكان قد قُتل مرارًا وتكرارًا لدرجة أنه كان عليه أن يعاود الظهور على إحدى سلالاته. الألم والتعذيب الذي عاناه ، والإحساس الذي لا يُصدق في كل مرة كان يُسحق فيها إلى لحم مفروم بلكمة واحدة من هذا الإنسان قد صدمه تمامًا.
كان الطابق التاسع عشر من هذا المبنى مليئًا بطاولات و كراسي مكتبية لم يتم استخدامها لفترة طويلة. انتشرت الوثائق المتبقية في كل مكان وكان هناك بعض الوثائق على الأرض بدت وكأنها مبللة قبل أن تفتح النافذة.
انفجر الهواء أمامه عندما ظهرت موجتان من الهواء الأبيض بشكل قبضته و إندفعت إلى الأمام ، هبطت الطبعتان على جدار الغرفة السرية . نتج عن ذلك علامتا نصل عميقتان على الحائط.
كان الطابق التاسع عشر بأكمله ، الذي كان قادرًا على استيعاب مئات الأشخاص ، فارغًا تمامًا.
في اللحظة التي تم الإعلان فيها عن ذلك ، ساد الهدوء الكهف بأكمله.
تمركز ما لا يقل عن عشرة من أفراد الشرطة الخاصة في مواقع استراتيجية بينما ظلوا في حالة تأهب قصوى.
بام!
دخل كاسندر ، الذي كان يرتدي عباءة سوداء ، الغرفة مع اثنين من أفضل مرؤوسيه ، امرأة و رجل خلفه.
دون أي تردد ، ركز غارين نظره على الذكاء.
كانت لديه سيجارة غير مشتعلة تتدلى من فمه وهو يتفحص الأرضية بالكامل.
تم إطلاق ثلاث طلقات نارية بطريقة كأنها أطلقت جميعها على الفور.
أخرج سيجارته وقال بهدوء ” يبدو أنه تم التخلي عنه أيضًا . مجموعة بايلي بالتأكيد شيء ما ، “.
“أنا بحاجة للذهاب وقراءة قاعدة البيانات القديمة” ، إختفى الجرم الدموي الأحمر للقمر القرمزي وغادر المنطقة.
تحدثت المرأة التي تقف خلفه بهدوء: “زعيم ، سنكون بالتأكيد قادرين على تعقب الأعضاء الأساسيين في مجموعة بايلي إذا ذهبنا إلى محطة قطار المطار”.
“العالم يدخل المزيد من الفوضى … قصر القبضة المقدسة … مصدر كل الفوضى” ، تمتمت و وجهها مليئ بالحزن.
“لقد طلبت بالفعل من شخص ما أن يفعل ذلك و أعتقد أنني يجب أن أتلقى الأخبار في أي لحظة …” قبل أن ينهي كاسندر جملته ، صوب على الفور خارج النافذة بمسدس فضي لم يره أحد يخرجه.
مد يده و لكم مباشرة بكل قوته.
بام!
***********
بام بام !!
هز غارين ، الذي كان جالسًا على ركبتيه جسده فجأة. كان يشعر برشاقة شديدة و شعور خفيف ينتفخ بداخله. لقد شعر أن جسده قد أعطاه الوهم بجسد رشيق بمجرد زيادة نقطة ذكاء واحدة.
تم إطلاق ثلاث طلقات نارية بطريقة كأنها أطلقت جميعها على الفور.
“و مع ذلك ، قد يكون قصر القبضة المقدسة هو أول من يتجاوز هذا الرقم .” واصلت الأسد الأم بهدوء. “القناع السابع كان في يد حامي نهر القمر الذي قتله شخص ما”.
فجأة سمع صوت طبقتين ناريتين من البناية المقابلة وتطايرت رصاصتان باتجاهه.
“هل تقولين أن قصر القبضة المقدسة يجمع هذه الأقنعة حاليًا؟” سأل رسول الموت القمر القرمزي بهدوء.
تم إطلاق النار على الجدار والنوافذ ، مما ترك فتحتين واضحتين. ذهبت رصاصتان نحو كاسندر بسرعة البرق من زاويتين مختلفتين. كان لديه انطباع بأنه لا يستطيع تجنبها على الإطلاق.
************
لذلك رفع مسدسه و أطلق أيضًا. كان هدفه دقيقًا بشكل مذهل لدرجة أنه تمكن من إصابة إحدى الرصاصات القادمة قليلاً على اليمين. أدى هذا إلى تغيير مسار الرصاصة و ارتدت إلى الحائط و آلة البيع بجانبه.
“هل تقولين أن قصر القبضة المقدسة يجمع هذه الأقنعة حاليًا؟” سأل رسول الموت القمر القرمزي بهدوء.
اشتكى كاسندر و سرعان ما أمسك بكتفه الأيسر بإحكام. لم ينجح في الإفلات من الرصاصة الأخرى و تعرض لإصابة. بدأ كتفه يقطر على الفور دم أحمر.
دخل كاسندر ، الذي كان يرتدي عباءة سوداء ، الغرفة مع اثنين من أفضل مرؤوسيه ، امرأة و رجل خلفه.
أصبح وجهه شاحبًا على الفور حيث أطلق الخصم رصاصة خارقة للدروع من بندقية قنص مضادة للمواد ! بهذه الطلقة ، ظهر ثقب على الفور في كتفه و جعله أعزل تمامًا.
“ماذا ؟” أثار أحد الرسول الموت سؤالاً ، لكن لا يبدو أن أحدًا يهتم لأنهم صبوا كل انتباههم على الأسد الأم.
* الفصل اليومي الأول *
