مشاهدة المعركة 1
الفصل 865: مشاهدة المعركة 1
* ملك الشر *
بدأ الاثنان في مناقشة الخطة بينهما بعناية.
مدينة المصير الشرقية
بعد مرور بعض الوقت ، ظهرت أول ميكا لامعة أخيرًا.
عند النظر إلى الأسفل من ارتفاع شاهق ، فإن أراضي المدينة الرمادية الداكنة الواسعة تحوَّلت إلى مجموعة من الأضواء الزرقاء.
لكن من صرخات هذين الصوتين ، كان لديه شعور سيء.
ارتفعت هذه النيران الزرقاء الساطعة في السماء دون أن تنتشر. لقد احترقوا فقط في مناطق صغيرة من المدينة ، وأطلقوا مشاعل زرقاء مميزة . تصاعد دخان أبيض كثيف من خلال التوهجات و شكل سحابة دخان بيضاء رمادية واسعة فوق المدينة بأكملها.
ارتفعت هذه النيران الزرقاء الساطعة في السماء دون أن تنتشر. لقد احترقوا فقط في مناطق صغيرة من المدينة ، وأطلقوا مشاعل زرقاء مميزة . تصاعد دخان أبيض كثيف من خلال التوهجات و شكل سحابة دخان بيضاء رمادية واسعة فوق المدينة بأكملها.
سوووف !!
لم يغلق غارين عينيه ولكنه نظر مباشرة إلى الضوء الأحمر الشاسع. هذا السطوع لم يكن شيئًا بالنسبة له.
نزل شعاع ضوء أزرق من السماء واصطدم بمبنى رمادي شاهق في المدينة . دمر الشعاع الأزرق على الفور الطبقة الهيكلية المركزية للمبنى واخترقه مباشرة.
“جهاز الطرد جاهز!”
مع أصوات تكسر ، انهار المبنى الشاهق بأكمله في كومة من الأنقاض.
“أين الميكا خاصتك ؟” همست سيلين.
”تحذير مرة أخرى! تحذير مرة أخرى !! جميع مواطني المصير الشرقية ، يرجى الاختباء على الفور والفرار من المدينة. جميع مواطني المصير الشرقية ، يرجى الاختباء على الفور والفرار من المدينة لتجنب الإصابة ، “جاءت الإعلانات التي تفتقر إلى الشعور و ذهبت و هي تلعب من سفينة حربية ضخمة باللونين الأزرق والأسود و تحوم فوق المدينة.
الدفعة الثانية من ميكا الصبورة السوداء حلقت بعد ذلك. عندما كانوا على وشك فرض حصار على الجانب الآخر ، واجهوا ميكا لامعة أخرى .
بدت هذه السفينة مثل خنفساء تم تضخيمها عدة مرات ولها أبواق شائكة. كانت الأضواء الزرقاء تنبعث من هذه الأبواق.
اهتزت البارجة بعنف وع ادت إلى حالتها الهادئة.
كانت العشرات من البوارج الكبيرة تطفو فوق مدينة المصير الشرقية و تتحرك ببطء ، وتبحث باستمرار وتستحوذ على أنقاض المدينة الفارغة أدناه.
مدينة المصير الشرقية
سكان مدينة المصير الشرقي الذين تمكنوا من الاختباء قد اختبأوا بالفعل وأولئك الذين تمكنوا من الفرار قد فروا بالفعل تاركين مدينة فارغة.
“يتم تشغيل نظام الاستعداد القتالي بشكل افتراضي.”
الجثث والضحايا خلال هذه الأيام لم يعد يمكن حسابهم بدقة بعد الآن. ربما تجاوز عشرة آلاف أو عشرين ألفًا أو حتى مليون.
همس غارين ، “لذا أظن أنه من المحتمل أن تكون منظمة الضوء الأبيض نفسها تقاتل مع قوى منطقة الصبورة السوداء على جانب آخر”.
في بارجة خنفساء ضخمة ، وقف غارين وسيلين معًا خلف مجموعة من القادة. مثل العديد من الشباب الآخرين من القوى الكبرى والأسر الضخمة الذين كانوا يشاهدون المعركة ، لم يصدروا أي صوت. كانوا يستمعون بهدوء إلى الرئيس الكبير والقادة يتحدثون في المقدمة فقط .
أضاء الميكا في كل مكان. تدفقت كتل من ستائر الضوء العائمة وشرائط من البيانات البيضاء و أحاطت له .
كان يقف أمام الحشد أمام نافذة عملاقة ممتدة من الأرض إلى السقف ثلاثة طيارين كبار يرتدون زيًا عسكريًا برتبة لواء . كان هناك مجال قوة مكثف من قوة الإرادة من المستوى الخامس ينبعث منهم دون أي قيود.
همس غارين ، “لذا أظن أنه من المحتمل أن تكون منظمة الضوء الأبيض نفسها تقاتل مع قوى منطقة الصبورة السوداء على جانب آخر”.
كانوا القادة الأعلى وفريق اللوجستيات التكتيكي الذين كانوا هنا هذه المرة للتعامل مع ميكا الضوء الأخضر.
كانت العشرات من البوارج الكبيرة تطفو فوق مدينة المصير الشرقية و تتحرك ببطء ، وتبحث باستمرار وتستحوذ على أنقاض المدينة الفارغة أدناه.
“إذا ظهرت ميكا الضوء الأخضر الحقيقية في المنطقة A ، فقد لا يتمكن صاحب السمو الحوت الأحمر من الوصول في الوقت المناسب. سنحتاج إلى مقاومة الطرف الآخر لمدة عشر دقائق على الأقل أو أكثر ونضغط عليه بغض النظر عن الإصابات. هذه نتيجة لا يمكننا إنتاجها بسهولة “.
قفزت الميكا اللامعة فجأة و ظهرت أمام البارجة حاملة خنجرًا و هي تندفع نحوهم في محاولة لاختراق الدرع السميك بقوته الوحيدة.
“لكن الطرف الآخر في الظلام و نحن في النور. مفتاح المعارك كهذه هو المعلومات . إنهم لا يعرفون في أي مناطق تتواجد قواتنا الرئيسية . كما أننا لا نعرف في أي منطقة يختبئون فيها إستعدادا لإطلاق إحدى غاراتهم “، عبس الرجل الآخر.
“تجهير جهاز الطرد!”
“يمكن لجميع ممثلي الأسر الرئيسية هنا طرح أي اقتراحات لديهم . إذا كان الأمر ذا قيمة حقًا ، فإن القسم العسكري والأكاديمية سيقدمون مكافآت كبيرة “، حوّل اللواء ذو الحاجبين نظرته و نظر في الاتجاه الذي كان فيه الشباب الأثرياء يتهامسون فيما بينهم.
“اقتلوه!”
كان سبب جلب هؤلاء الناس الى هنا معهم هو الاستفادة من قوة الأسر المختلفة. ربما سيكون هناك العديد من القنوات غير المتوقعة و الإضافات من هذه الأسر التي يمكن أن تلعب دورًا.
“أنا لست مجنونا. إذا كنت ترغبين في الذهاب فأدخلي إلى ميكا الخاص بك! ” ذهب غارين مباشرة إلى مقدمة آلته وصعد على منصة المصعد.
كانت هذه أيضًا أمور متكررة تحدث في الحرب .
همس غارين ، “لذا أظن أنه من المحتمل أن تكون منظمة الضوء الأبيض نفسها تقاتل مع قوى منطقة الصبورة السوداء على جانب آخر”.
رفع شاب بدين يده وقال: “من أجل التأهب الدفاعي في 12 منطقة من مدينة المصير الشرقية ، أعتقد أن منزل بان الخاص بنا يمكن أن يساهم . يمكن لنوع جديد من أجهزة التشويش التي طورتها عائلتنا تحديد موقع العدو رغم وضع التشويش ، وهو ما يعادل نظام مقاتلة الخفافيش المحسّن. نحن على استعداد للمساهمة بمئات المجموعات مجانًا. “
بدأ الاثنان في مناقشة الخطة بينهما بعناية.
“عائلة بان ، أليس كذلك؟ شكرا لدعمكم! كيف هي الإعدادات المحددة والحالة المتحركة لهذا النوع من أجهزة التشويش … “
“في مستودع الميكا للسفينة الحربية ، لماذا؟” سأل غارين.
“الأمر على هذا النحو …”
أضاء الميكا في كل مكان. تدفقت كتل من ستائر الضوء العائمة وشرائط من البيانات البيضاء و أحاطت له .
بدأ الاثنان في مناقشة الخطة بينهما بعناية.
“لكن الطرف الآخر في الظلام و نحن في النور. مفتاح المعارك كهذه هو المعلومات . إنهم لا يعرفون في أي مناطق تتواجد قواتنا الرئيسية . كما أننا لا نعرف في أي منطقة يختبئون فيها إستعدادا لإطلاق إحدى غاراتهم “، عبس الرجل الآخر.
كان بقية الحشد ما زالوا يتهامسون لبعضهم البعض. وقف غارين وسيلين في الخلف حيث بقي غارين عمدا هناك .
“اذهب و أطلب الدعم !” صرخ أحدهم.
“أين الميكا خاصتك ؟” همست سيلين.
بيو !
“في مستودع الميكا للسفينة الحربية ، لماذا؟” سأل غارين.
بيووو!
“لاحظ ، نحن الآن ندخل بالفعل منطقة المعركة. الميكا خاصتي هي سلعة عالية الجودة تم صنعها خصيصا في المنزل. يمكنني القفز و المغادرة في أي وقت خلال اللحظات الحاسمة. لكن خاصتك مجرد سلعة عادية. “همست سيلين ” إذا حدثت أي مشاكل ، فسوف في مأزق . “
“إنها السيدة ميديرو ذات العيون الحمراء !!” صرخ شخص تعرف على الميكا السوداء في البارجة.
أومأ غارين “أنا أعلم . لكن الفوائد والمخاطر تتعايش ، أليس كذلك؟ القدرة على مشاهدة معركة ميكا المستوى لوراثي لا تأتي بسهولة. آخر معركة كهذه كانت قبل بضعة عقود. تم تصنيفها حتى على أنها على أعلى مستوى من السرية. ليس لدينا طريقة للوصول إلى معلومات حولها . الآن بعد أن توفرت هذه الفرصة ، ستكون مضيعة إذا لم نستحوذ عليها “.
“هل تساءلت يومًا لماذا اختار هؤلاء من منظمة الضوء الأبيض مدينة المصير الشرقي لإعلانهم الحرب؟” نظر غارين إلى الميكا اللامعة التي كانت تهرب بعيدًا وسأل بصوت منخفض.
“إذا تمكنا من العثور على مفتاح دخول المستوى الوراثي ، فسيكون ذلك مفيدًا جدًا لتقدمنا في المستقبل.”
نزل شعاع ضوء أزرق من السماء واصطدم بمبنى رمادي شاهق في المدينة . دمر الشعاع الأزرق على الفور الطبقة الهيكلية المركزية للمبنى واخترقه مباشرة.
مرت الدقائق و الثواني . تحدث غارين و سيلين بهدوء. مثل أي شخص آخر ، بدا الاثنان غير واضحين في مجموعة الشباب الأغنياء الذين كانوا يرتدون ملابس فاخرة.
فجأة سمعت صرخة شديدة مرة أخرى. تحولت النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف إلى اللون الأحمر مرة أخرى.
بعد مرور بعض الوقت ، ظهرت أول ميكا لامعة أخيرًا.
“إذا تمكنا من العثور على مفتاح دخول المستوى الوراثي ، فسيكون ذلك مفيدًا جدًا لتقدمنا في المستقبل.”
قفزت الميكا اللامعة فجأة و ظهرت أمام البارجة حاملة خنجرًا و هي تندفع نحوهم في محاولة لاختراق الدرع السميك بقوته الوحيدة.
اهتزت البارجة بعنف وع ادت إلى حالتها الهادئة.
“اقتلوه!”
“جوانب أخرى من القتال؟” فكرت سيلين في ذلك.
لوح القائد بيده فخرج العديد من ميكا أعضاء الصبورة السوداء لقتاله .
على هذا الجانب ، ظهر أيضًا المنتصر والخاسر في المعركة بين الميكا المتوهجة و ميكا الصبورة السوداء من البارجة. انفجرت واحدة من الميكا اللامعة بينما هرب الآخر ؛ لقد خسرت الصبورة السوداء اثنين من الميكا و تعين شطب ثالث لأنه لن يتمكن من القتال مرة أخرى.
كلهم كانوا جنرالات ملابس سوداء. لقد وقفوا مباشرة أمام الميكا اللامعة كمجموعة.
“نعم ، وهم قريبون جدًا من بعضهم البعض ومتورطون في قتال متلاحم. إذا لم نتمكن من مواكبة إيقاعهم ، فسنقوم بإيذاء أنفسنا و حلفائنا ! “
الدفعة الثانية من ميكا الصبورة السوداء حلقت بعد ذلك. عندما كانوا على وشك فرض حصار على الجانب الآخر ، واجهوا ميكا لامعة أخرى .
“في مستودع الميكا للسفينة الحربية ، لماذا؟” سأل غارين.
تحت الغيوم القاتمة ، يمكن رؤية الميكا فقط على أنهم متشابكون في الهواء.
قفزت الميكا اللامعة فجأة و ظهرت أمام البارجة حاملة خنجرًا و هي تندفع نحوهم في محاولة لاختراق الدرع السميك بقوته الوحيدة.
فجأة ، انفجرت سفينة حربية على مسافة بعيدة. انتشرت ألسنة اللهب الحمراء الضخمة عبر السماء ، و ابتلعت مساحة مئات الأمتار في المدينة أدناه.
ضغطت سيلين على أسنانها و لم تتحدث أكثر. ركضت بسرعة إلى منصة المصعد الخاصة بها.
طار اثنان من الميكا من كرة النار. كان أحدهما أسود اللون بعيون حمراء ملفتة للنظر مع اثنين من المناجل الحمراء الضخمة في يديه.
في هذه اللحظة ، جاء صوت مفاجئ لانفجار بارجة.
كان الميكا الآخر أبيض بالكامل ، وكانت كلتا يديه ممسكتين بمنجل عملاق لامع. كان يلاحق ويخترق الميكا الأسود .
أوضح غارين وهو يمشي: “أخشى أن يكون هناك القليل من الخطر”. تحرك بسرعة إلى مستودع الميكا وأخرج تصريحه الخاص. أبرزه أمام الحارس وحصل على إذن.
“إنها السيدة ميديرو ذات العيون الحمراء !!” صرخ شخص تعرف على الميكا السوداء في البارجة.
مع أصوات تكسر ، انهار المبنى الشاهق بأكمله في كومة من الأنقاض.
“اذهب و أطلب الدعم !” صرخ أحدهم.
“عائلة بان ، أليس كذلك؟ شكرا لدعمكم! كيف هي الإعدادات المحددة والحالة المتحركة لهذا النوع من أجهزة التشويش … “
“لا! هذا هو أقوى ميكا لامع المسمى رقم 5 تحت ميكا الضوء الأخضر . لقد رأيت السجلات من قبل. لا أحد منا يمكن أن يكون خصمه! حتى السيدة ميديرو لن تكون قادرة على الصمود. سنموت فقط إذا خرجنا! ” عارض شخص ما.
أوضح غارين وهو يمشي: “أخشى أن يكون هناك القليل من الخطر”. تحرك بسرعة إلى مستودع الميكا وأخرج تصريحه الخاص. أبرزه أمام الحارس وحصل على إذن.
“نعم ، وهم قريبون جدًا من بعضهم البعض ومتورطون في قتال متلاحم. إذا لم نتمكن من مواكبة إيقاعهم ، فسنقوم بإيذاء أنفسنا و حلفائنا ! “
لم يغلق غارين عينيه ولكنه نظر مباشرة إلى الضوء الأحمر الشاسع. هذا السطوع لم يكن شيئًا بالنسبة له.
سرعان ما اختتمت مجموعة الناس نقاشهم . لم يبدي القادة الثلاثة صوتًا وكانوا هادئين وثابتين كما لو كان لديهم بالفعل خطة لهذا الموقف. ومع ذلك ، كان بعض الناس يشعرون بالفعل ببعض الخوف. تم تفجير بارجة خنفساء مماثلة أخرى على جانب قريب مجددا مما يشير إلى أن جانبهم لم يكن مضمونًا ليكون آمنًا.
شعرت منصة المصعد بوصول المالك لذا ارتفعت ببطء.
“مع وجود السيد الحوت الأحمر لن تكون هناك مشكلة!” قال أحدهم بثقة. هدأ هذا البيان قليلا الحشد القلق. بعد كل شيء ، كانت هذه السفينة الخاصة بهم مختلفة عن السفن الأخرى. كانت هذه السفينة تحمل شخصيات مهمة وكانت قوة الدفاع أقوى بثلاث مرات.
اهتزت البارجة بعنف وع ادت إلى حالتها الهادئة.
قامت ميديرو بسحب الميكا الساطعة رقم 5 و غادرت المنطقة بسرعة ، متجهة نحو مناطق أخرى. وسرعان ما أصبحوا بعيدين عن الأنظار.
مع أصوات تكسر ، انهار المبنى الشاهق بأكمله في كومة من الأنقاض.
على هذا الجانب ، ظهر أيضًا المنتصر والخاسر في المعركة بين الميكا المتوهجة و ميكا الصبورة السوداء من البارجة. انفجرت واحدة من الميكا اللامعة بينما هرب الآخر ؛ لقد خسرت الصبورة السوداء اثنين من الميكا و تعين شطب ثالث لأنه لن يتمكن من القتال مرة أخرى.
“إذا تمكنا من العثور على مفتاح دخول المستوى الوراثي ، فسيكون ذلك مفيدًا جدًا لتقدمنا في المستقبل.”
“هل تساءلت يومًا لماذا اختار هؤلاء من منظمة الضوء الأبيض مدينة المصير الشرقي لإعلانهم الحرب؟” نظر غارين إلى الميكا اللامعة التي كانت تهرب بعيدًا وسأل بصوت منخفض.
كان الميكا الآخر أبيض بالكامل ، وكانت كلتا يديه ممسكتين بمنجل عملاق لامع. كان يلاحق ويخترق الميكا الأسود .
هزت سيلين رأسها.
بوووم !
“لم أفكر في ذلك قط. لكن المحللين بالمنزل حللوا أن السبب الحقيقي يجب أن يكون لجذب الانتباه و البحث في الواقع عن أغراض أخرى “.
كان يقف أمام الحشد أمام نافذة عملاقة ممتدة من الأرض إلى السقف ثلاثة طيارين كبار يرتدون زيًا عسكريًا برتبة لواء . كان هناك مجال قوة مكثف من قوة الإرادة من المستوى الخامس ينبعث منهم دون أي قيود.
“انه ممكن. لكن الاحتمال الأكبر هو أنهم يحاولون معرفة مقدار القوة القتالية التي يمكن أن تنشرها منطقة الصبورة السوداء حاليًا “.
الدفعة الثانية من ميكا الصبورة السوداء حلقت بعد ذلك. عندما كانوا على وشك فرض حصار على الجانب الآخر ، واجهوا ميكا لامعة أخرى .
توقع غارين ، “من حادثة موجة النبض السابقة إلى الإعلان الرسمي الحالي للحرب ، ربما سيكون هناك عمل أكبر في وقت لاحق. أشعر أن مثل هذا السعر الهائل و الحركات لم تعد لغرض الحصول على شيء ما “.
“لكن الطرف الآخر في الظلام و نحن في النور. مفتاح المعارك كهذه هو المعلومات . إنهم لا يعرفون في أي مناطق تتواجد قواتنا الرئيسية . كما أننا لا نعرف في أي منطقة يختبئون فيها إستعدادا لإطلاق إحدى غاراتهم “، عبس الرجل الآخر.
فكرت سيلين بعمق.
كانت الميكا خاصتها تملك درعًا أسودًا مزدوج الحواف و تشبه الإنسان بحدود فضية. كان درعاها من أسلحة الدمار مع وجود مسننات حادة على الحافة ، وليس فقط للدفاع.
“في الواقع. لا ينبغي أن يكون هذا النوع من الحركة من أجل ذلك فحسب. إذا كان لهذا الغرض فقط ، لكان بإمكانهم فعل ذلك سراً. ليست هناك حاجة لخلق مثل هذه الضجة الكبيرة حيث يتم إنفاق الكثير من القوة هنا على المواجهة المباشرة “.
“أين الميكا خاصتك ؟” همست سيلين.
همس غارين ، “لذا أظن أنه من المحتمل أن تكون منظمة الضوء الأبيض نفسها تقاتل مع قوى منطقة الصبورة السوداء على جانب آخر”.
“كابتن النصل المزدوج ، هل تريد شحن الدروع؟” استفسر الكمبيوتر المركزي .
“جوانب أخرى من القتال؟” فكرت سيلين في ذلك.
كانت الميكا خاصتها تملك درعًا أسودًا مزدوج الحواف و تشبه الإنسان بحدود فضية. كان درعاها من أسلحة الدمار مع وجود مسننات حادة على الحافة ، وليس فقط للدفاع.
في هذه اللحظة ، جاء صوت مفاجئ لانفجار بارجة.
“يتم تشغيل نظام الاستعداد القتالي بشكل افتراضي.”
بيووو!
“جهاز الطرد جاهز!”
جاء ضجيج حاد من الأعلى.
” بالطبع من غير المرجح أن يحدث شيء ما الآن . ولكن ماذا لو هُزم صاحب السمو الحوت الأحمر ؟ ” قال غارين بصراحة.
أصبحت نافذة المراقبة للسفينة الحربية حمراء على الفور. لقد كان ضوء معمي وتأثر بصر أكثر من عشرة أشخاص في لحظة. صرخوا بينما كانت الدموع تنهمر من عيونهم المشدودة.
“هذا … لا ينبغي أن يكون ممكنًا!” بدا تفكير سيلين بطيئ بعض الشيء.
اهتزت البارجة بعنف وع ادت إلى حالتها الهادئة.
“كابتن النصل المزدوج ، هل تريد شحن الدروع؟” استفسر الكمبيوتر المركزي .
“إنها عيون السيد الحوت الأحمر اللامعة !!” صرخ أحد القادة “لا تقلقوا ، السيد ريد ويل هو صاحب هذه الحركة . أعتقد أنه سينهي المعركة قريبًا! “
“أنا لست مجنونا. إذا كنت ترغبين في الذهاب فأدخلي إلى ميكا الخاص بك! ” ذهب غارين مباشرة إلى مقدمة آلته وصعد على منصة المصعد.
بيو !
فكرت سيلين بعمق.
فجأة سمعت صرخة شديدة مرة أخرى. تحولت النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف إلى اللون الأحمر مرة أخرى.
أومأ غارين “أنا أعلم . لكن الفوائد والمخاطر تتعايش ، أليس كذلك؟ القدرة على مشاهدة معركة ميكا المستوى لوراثي لا تأتي بسهولة. آخر معركة كهذه كانت قبل بضعة عقود. تم تصنيفها حتى على أنها على أعلى مستوى من السرية. ليس لدينا طريقة للوصول إلى معلومات حولها . الآن بعد أن توفرت هذه الفرصة ، ستكون مضيعة إذا لم نستحوذ عليها “.
لم يغلق غارين عينيه ولكنه نظر مباشرة إلى الضوء الأحمر الشاسع. هذا السطوع لم يكن شيئًا بالنسبة له.
مدينة المصير الشرقية
لكن من صرخات هذين الصوتين ، كان لديه شعور سيء.
كلهم كانوا جنرالات ملابس سوداء. لقد وقفوا مباشرة أمام الميكا اللامعة كمجموعة.
بينما كان الجميع يغلقون أعينهم لتجنب الضوء الأحمر ، أمسك يد سيلين على الفور و تحرك بسرعة إلى الوراء ، وركض نحو مستودع الميكا . كانت خطواتهم صامتة و لم يدرك أحد حقًا عندما دخلوا ممرًا آخر.
بينما كان الجميع يغلقون أعينهم لتجنب الضوء الأحمر ، أمسك يد سيلين على الفور و تحرك بسرعة إلى الوراء ، وركض نحو مستودع الميكا . كانت خطواتهم صامتة و لم يدرك أحد حقًا عندما دخلوا ممرًا آخر.
“ماذا تفعل!؟” سحبت سيلين يدها و سألت بصوت عال.
سرعان ما اختتمت مجموعة الناس نقاشهم . لم يبدي القادة الثلاثة صوتًا وكانوا هادئين وثابتين كما لو كان لديهم بالفعل خطة لهذا الموقف. ومع ذلك ، كان بعض الناس يشعرون بالفعل ببعض الخوف. تم تفجير بارجة خنفساء مماثلة أخرى على جانب قريب مجددا مما يشير إلى أن جانبهم لم يكن مضمونًا ليكون آمنًا.
أوضح غارين وهو يمشي: “أخشى أن يكون هناك القليل من الخطر”. تحرك بسرعة إلى مستودع الميكا وأخرج تصريحه الخاص. أبرزه أمام الحارس وحصل على إذن.
لوح القائد بيده فخرج العديد من ميكا أعضاء الصبورة السوداء لقتاله .
بعد أن فتح الباب الإلكتروني تلقائيًا ، سحب سيلين إلى الداخل.
بينما كان الجميع يغلقون أعينهم لتجنب الضوء الأحمر ، أمسك يد سيلين على الفور و تحرك بسرعة إلى الوراء ، وركض نحو مستودع الميكا . كانت خطواتهم صامتة و لم يدرك أحد حقًا عندما دخلوا ممرًا آخر.
“ابحثي عن ميكا الخاص بك على الفور. قد نضطر إلى الفرار هنا بسرعة “.
فجأة ، انفجرت سفينة حربية على مسافة بعيدة. انتشرت ألسنة اللهب الحمراء الضخمة عبر السماء ، و ابتلعت مساحة مئات الأمتار في المدينة أدناه.
“ماذا تقصد؟ كيف يمكن أن يكون !؟ ” قالت سيلين بشكل غير مصدق. “لدينا بالفعل 32 جنرال ملابس سوداء يرافقون سفينتنا الحربية. من المستحيل أن …….! “
“مع وجود السيد الحوت الأحمر لن تكون هناك مشكلة!” قال أحدهم بثقة. هدأ هذا البيان قليلا الحشد القلق. بعد كل شيء ، كانت هذه السفينة الخاصة بهم مختلفة عن السفن الأخرى. كانت هذه السفينة تحمل شخصيات مهمة وكانت قوة الدفاع أقوى بثلاث مرات.
” بالطبع من غير المرجح أن يحدث شيء ما الآن . ولكن ماذا لو هُزم صاحب السمو الحوت الأحمر ؟ ” قال غارين بصراحة.
“إنها عيون السيد الحوت الأحمر اللامعة !!” صرخ أحد القادة “لا تقلقوا ، السيد ريد ويل هو صاحب هذه الحركة . أعتقد أنه سينهي المعركة قريبًا! “
“هذا … لا ينبغي أن يكون ممكنًا!” بدا تفكير سيلين بطيئ بعض الشيء.
“أنا لست مجنونا. إذا كنت ترغبين في الذهاب فأدخلي إلى ميكا الخاص بك! ” ذهب غارين مباشرة إلى مقدمة آلته وصعد على منصة المصعد.
“لا يوجد شيء مستحيل! أنا لست هنا لمجرد الذهاب في جولة حول المدينة ثم العودة. ألا تريدين مشاهدة معركة المستوى الوراثي عن قرب؟ يجب أن تكون المعركة تحدث فوق رؤوسنا الآن “.
“في الواقع. لا ينبغي أن يكون هذا النوع من الحركة من أجل ذلك فحسب. إذا كان لهذا الغرض فقط ، لكان بإمكانهم فعل ذلك سراً. ليست هناك حاجة لخلق مثل هذه الضجة الكبيرة حيث يتم إنفاق الكثير من القوة هنا على المواجهة المباشرة “.
“انت مجنون!” اتسعت عيون سيلين. “كلانا من المستوى الثاني والثالث ، إذا اقتربنا لمشاهدة معركة حياة أو موت للمستويات العليا من المستوى السادس؟”
فكرت سيلين بعمق.
“أنا لست مجنونا. إذا كنت ترغبين في الذهاب فأدخلي إلى ميكا الخاص بك! ” ذهب غارين مباشرة إلى مقدمة آلته وصعد على منصة المصعد.
شعرت منصة المصعد بوصول المالك لذا ارتفعت ببطء.
ووو …
“انطلاق!”
شعرت منصة المصعد بوصول المالك لذا ارتفعت ببطء.
سرعان ما اختتمت مجموعة الناس نقاشهم . لم يبدي القادة الثلاثة صوتًا وكانوا هادئين وثابتين كما لو كان لديهم بالفعل خطة لهذا الموقف. ومع ذلك ، كان بعض الناس يشعرون بالفعل ببعض الخوف. تم تفجير بارجة خنفساء مماثلة أخرى على جانب قريب مجددا مما يشير إلى أن جانبهم لم يكن مضمونًا ليكون آمنًا.
ضغطت سيلين على أسنانها و لم تتحدث أكثر. ركضت بسرعة إلى منصة المصعد الخاصة بها.
تحت الغيوم القاتمة ، يمكن رؤية الميكا فقط على أنهم متشابكون في الهواء.
كانت الميكا خاصتها تملك درعًا أسودًا مزدوج الحواف و تشبه الإنسان بحدود فضية. كان درعاها من أسلحة الدمار مع وجود مسننات حادة على الحافة ، وليس فقط للدفاع.
في بارجة خنفساء ضخمة ، وقف غارين وسيلين معًا خلف مجموعة من القادة. مثل العديد من الشباب الآخرين من القوى الكبرى والأسر الضخمة الذين كانوا يشاهدون المعركة ، لم يصدروا أي صوت. كانوا يستمعون بهدوء إلى الرئيس الكبير والقادة يتحدثون في المقدمة فقط .
في هذا الوقت ، كان غارين قد قفز بالفعل إلى ميكا الخاص به وجلس في قمرة القيادة. لقد ضرب مفتاح التنشيط.
شعرت منصة المصعد بوصول المالك لذا ارتفعت ببطء.
دوووو …
كان بقية الحشد ما زالوا يتهامسون لبعضهم البعض. وقف غارين وسيلين في الخلف حيث بقي غارين عمدا هناك .
أضاء الميكا في كل مكان. تدفقت كتل من ستائر الضوء العائمة وشرائط من البيانات البيضاء و أحاطت له .
لوح القائد بيده فخرج العديد من ميكا أعضاء الصبورة السوداء لقتاله .
“كابتن النصل المزدوج ، هل تريد شحن الدروع؟” استفسر الكمبيوتر المركزي .
“هذا … لا ينبغي أن يكون ممكنًا!” بدا تفكير سيلين بطيئ بعض الشيء.
“بالطبع ،” جلس غارين منتصبًا ، وعيناه تتألقان من الإثارة. أخرج صندوقًا أسود صغيرًا من جيبه. كان من الواضح أن سطح الصندوق قد تم إخفاءه بحيث يبدو عاديًا.
“لم أفكر في ذلك قط. لكن المحللين بالمنزل حللوا أن السبب الحقيقي يجب أن يكون لجذب الانتباه و البحث في الواقع عن أغراض أخرى “.
ضغط الصندوق على وحدة التحكم و الذي ذاب بالكامل مباشرة في الأجزاء الداخلية للميكا .
“يتم تشغيل نظام الاستعداد القتالي بشكل افتراضي.”
“الحزاف المزدوجة رقم 1 ، كل شيء جاهز للعمل.”
نزل شعاع ضوء أزرق من السماء واصطدم بمبنى رمادي شاهق في المدينة . دمر الشعاع الأزرق على الفور الطبقة الهيكلية المركزية للمبنى واخترقه مباشرة.
“يتم تشغيل نظام الاستعداد القتالي بشكل افتراضي.”
بينما كان الجميع يغلقون أعينهم لتجنب الضوء الأحمر ، أمسك يد سيلين على الفور و تحرك بسرعة إلى الوراء ، وركض نحو مستودع الميكا . كانت خطواتهم صامتة و لم يدرك أحد حقًا عندما دخلوا ممرًا آخر.
“إكتمل نظام الاستعداد القتالي.”
بينما كان الجميع يغلقون أعينهم لتجنب الضوء الأحمر ، أمسك يد سيلين على الفور و تحرك بسرعة إلى الوراء ، وركض نحو مستودع الميكا . كانت خطواتهم صامتة و لم يدرك أحد حقًا عندما دخلوا ممرًا آخر.
“تجهير جهاز الطرد!”
في هذا الوقت ، كان غارين قد قفز بالفعل إلى ميكا الخاص به وجلس في قمرة القيادة. لقد ضرب مفتاح التنشيط.
“جهاز الطرد جاهز!”
الجثث والضحايا خلال هذه الأيام لم يعد يمكن حسابهم بدقة بعد الآن. ربما تجاوز عشرة آلاف أو عشرين ألفًا أو حتى مليون.
“انطلاق!”
شعرت منصة المصعد بوصول المالك لذا ارتفعت ببطء.
بوووم !
“جوانب أخرى من القتال؟” فكرت سيلين في ذلك.
أضاءت آلة الحواف المزدوجة و أطلق الجسم العملاق من خلال فتحة المسار الحلزوني أعلاه.
كان بقية الحشد ما زالوا يتهامسون لبعضهم البعض. وقف غارين وسيلين في الخلف حيث بقي غارين عمدا هناك .
“إنها عيون السيد الحوت الأحمر اللامعة !!” صرخ أحد القادة “لا تقلقوا ، السيد ريد ويل هو صاحب هذه الحركة . أعتقد أنه سينهي المعركة قريبًا! “
