الطوفان الأسود 2
الفصل 886: الطوفان الأسود 2
* ملك الشر *
نظر إلى تلميذه ، كانيير ، بجانبه ، كان هذا الرجل يفرك صدغيه بشدة و عيناه مغمضتان بتعبير مؤلم.
قال بصراحة لحاسوب الإتصالات خاصته “اربطني بهيل”.
رمش الرجلان و نظر كل منهما إلى الآخر.
“عزيزي السيد فان دو ، هيل هنا من أجلك” ، أظهر الحاسوب الذكي ببطء شكل بشري أسود غامض على المكتب.
قام كل من فان داو و كانيير ، السيد والتلميذ ، بإحضار غارين إلى غرفة الاجتماعات المشفرة ، و أغلقوا كل احتمال تسرب للصوت و أخيراً ، اكتشفوا أسباب الحادث تمامًا.
“هل عاد كل من جرافيل و كينيير و إرنست ؟”
ذهب فان دو إلى الاسطوانة.
“لا يا سيدي . ذهبت جلافيل إلى ساحة التدريب لتعليم الطفلين الجديدين . خرج إرنست لتناول مشروب مع الأصدقاء و قد يعود متأخراً. ” أجاب هيل بصراحة.
فجأة أطلق مجال قوة الرياح السوداء مرة أخرى.
“إنه هو إذن . لننسى الأمر ، لقد كان دائمًا ثابتًا و لديه إحساس بالتناسب ، “أومأ فان دو ولم يقل أكثر من ذلك. كمعيار التقييم الأساسي للدخول الرسمي إلى طائفته الموروثة ، كانت صعوبة الرياح السوداء مخيفة للغاية. حتى تلاميذه ليس من السهل عليهم إستخدام هذه المهارة بسهولة. من المفترض أن لدى كانيير أفكاره الخاصة.
“الآن ، هل كنت أنت من استخدم الرياح السوداء؟” خفف فان دو من حدة صوته وسأل بعناية.
أما بالنسبة للطلاب الجدد الآخرين في الفيلا ، فيمكن اعتبار هؤلاء الطلاب متدربين فقط في نظر فان دو ، أشخاص لا يزالون تحت الملاحظة. لو أرادوا استخدام الريح السوداء؟ إذن يتعين عليه الانتظار لمدة ثماني إلى عشر سنوات أخرى لمعرفة ما إذا كانت هناك أي فرصة. في البداية ، كان هو نفسه ، بصفته عبقريًا ، قد قضى ثلاثة أشهر قبل إطلاق أول ريح سوداء ، وبعد ذلك أغمي عليه على الفور.
“هذا هو … مجال قوة الرياح السوداء !!!”
بالنسبة للمتدربين داخل الفيلا ، نظرًا لأن كلا الطرفين كان لهما علاقة معاملات فقط ، طالما أنهم يمكنهم إطلاق مجال قوة الرياح السوداء ، فسيتم اعتبارهم طلاب مباشرين لديه و لهم حق دخول طائفته . بالنسبة لهؤلاء الأشخاص المؤهلين ، حتى بعد عقود من الخبرة ، لم يكتسب سوى ثلاثة أشخاص ، وهم هؤلاء التلاميذ الثلاثة. علاوة على ذلك ، لم ينشأو داخل الصبورة السوداء.
“ألم يكن المعلم من إستخدمها؟” كان تعبير كانيير مثيرًا للاهتمام . الحيرة والفضولية والدهشة ؛ هذا الشاب الوسيم كان لديه تعبير غريب تمامًا.
كطائفة وراثية كبيرة امتدت عبر عدة مناطق ، كان لدى الطوفان الأسود العديد من القوى القوية مثل السحب ، حتى المناطق الرئيسية الأخرى لن تجرؤ على التقليل من شأنهم . في هذا المجال ، كانت طائفة قوية لا يعلى عليها. طالما يمكن للتلميذ إطلاق الريح السوداء حتى و إن كانت مجال قوة بدون الجوهر الحقيقي ، فسيتم اعتبار المرء تلميذًا لطائفة الطوفان الأسود.
“من كان يتوقع … أنني سأظل قادرًا على مقابلة مثل هذا الطالب الموهوب في السنوات المتبقية لي …”
في الطوفان الأسود ، سيكون المرء عبقريًا حقيقيًا إذا كان بإمكانه تحرير مجال قوة الرياح السوداء في غضون شهر. سيكون هذا الشخص من كبار النخبة الذين سيكونون مؤهلين على الفور للخضوع لتقييم رئيس الطائفة. طالما لم تكن هناك مشاكل أخلاقية كبيرة ، لم يكن أن يصبح الفرد قائدًا للطائفة أو لواء الرياح الإلهية أكثر صعوبة من تثبيت مسمار في لوحة الباب [1] .
في بضع ومضات ، وصلوا إلى باب غرفة التدريب.
وسرعان ما انطلقت موجة أخرى من القوة. كانت هذه الموجة من الحركة دقيقة للغاية ولم يكن من الممكن أن يشعر بها سوى الأقوياء و الخبراء مثل فان داو. هذه المرة ، ضحك بدلاً من ذلك. كان مجال قوة الريح السوداء هذه المرة أضعف بكثير. في الواقع ، كان لدى كانيير إحساسه الخاص بالتناسب.
ركل فان دو الباب مما فتحه على الفور على مصراعيه. وقف هيل على الجانب وحدق بهدوء في الاثنين الذين اندفعوا إلى الداخل وصرخوا.
بالنقر على الطاولة ، كان يخطط لإلقاء نظرة على شاشة غرفة تدريب كانيير. لكل تلميذ و طالب غرفة تدريب مستقلة خاصة بهم . لذا بعد بعض التففكير ، قرر احترام خصوصية تلميذه.
“هنا!!!”
بالنظر إلى لون السماء من الخارج ، أظهرت الشمس الاصطناعية وهجًا أصفر خافتًا.
“عزيزي السيد فان دو ، هيل هنا من أجلك” ، أظهر الحاسوب الذكي ببطء شكل بشري أسود غامض على المكتب.
”حان الوقت لتناول شاي بعد الظهر. هيل ، رتب لي لزيارة مطعم الشاي “.
“نعم … نعم …” نظر فان دو إلى هذا الشاب الهادئ ، متذكرًا الألم و الصراع الذي كان يعاني منه عندما كان يتدرب على الريح السوداء ، حتى أنه غالبًا ما كان يعاني من الصداع في الليل و عدم قدرته على النوم بسبب الإفراط في استخدام دماغه . بالنظر إلى هذا الطفل مرة أخرى ، كان وجهه مسترخيًا ، لم يكن هناك الكثير ليقوله لو إطلق سراح الرياح السوداء مرة واحدة ، ولكن إطلاقها مرة ثانية! وفي مجرى يوم واحد حاول للمرة الثالثة والرابعة !! كان قلب فان دو أشبه بآلاف من حيوانات اللاما تتدفق في مختلف الإتجاهات [2].
”مفهوم.” أجاب هيل بسرعة.
قام كل من فان داو و كانيير ، السيد والتلميذ ، بإحضار غارين إلى غرفة الاجتماعات المشفرة ، و أغلقوا كل احتمال تسرب للصوت و أخيراً ، اكتشفوا أسباب الحادث تمامًا.
نهض فان دو و أنزل معطفه الأسود من علاقة الملابس و لبسه. فتح الباب تلقائيًا أمامه بينما خرج و مشى إلى غرفة صغيرة بالقرب من درج الطابق الثاني. كان داخل الغرفة أسطوانة فضية وداخلها خطوط كثيفة للأشعة الزرقاء الكهروغرافية. في وسطها كان هناك نمط مشابه للعين الزرقاء ، يستدير ببطء.
“هل أنت متأكد من أنك لم ترى أبدًا حركة قتل الرياح السوداء من قبل؟”
ذهب فان دو إلى الاسطوانة.
فتح فان دو يده و أطلق قوة من يذه ، غطت قوة إرادة عديمة الشكل هذه الموجة من مجال قوة الرياح السوداء و قامت بقرصها بلطف و مسحها.
شوف شوف !
“باستثناء فصيل الطوفان الأسود ، هل هناك فصائل أخرى؟” سأل غارين.
ومضت دفقة من التيار الأزرق.
“كم مرة أخبرتك ، انتبه للمنطقة عند استخدام الرياح السوداء ، لاحظ النطاق ، أنت …”
توووت تووووت ! توووت تووووت!
و تبعه ثنائي المعلم و التلميذ. تركت الصور الثلاثة بسرعة الطيران تقريبًا.
وفجأة دقت صفارات الإنذار في الفيلا.
”مفهوم.” أجاب هيل بسرعة.
“ماذا يجرى!؟” لم يكن فان داو قد تحرك أكثر حينما أظلم وجهه بعدما شعر بمجال قوة الريح السوداء مرة أخرى. “هيل !”
“هذا هو … مجال قوة الرياح السوداء !!!”
سرعان ما ظهر هيل بجانبه “دمرت إحدى هجمات الريح السوداء بيئة الدائرة فائقة التوصيل في الجدار!”.
“معلم …” فتح الرجل الأشقر ذو المظهر الهادئ فمه و رأى فان دو بوجهه الداكن.
“كانيير ، هذا الصبي …” عبس فان دو و خرج من غرفة النقل عن بعد .
*********************
قبل أن ينزل من الدرج ، رأى كانيير يصعد نحوه بنظرة غريبة على وجهه.
بالنقر على الطاولة ، كان يخطط لإلقاء نظرة على شاشة غرفة تدريب كانيير. لكل تلميذ و طالب غرفة تدريب مستقلة خاصة بهم . لذا بعد بعض التففكير ، قرر احترام خصوصية تلميذه.
“معلم …” فتح الرجل الأشقر ذو المظهر الهادئ فمه و رأى فان دو بوجهه الداكن.
“ألم يكن المعلم من إستخدمها؟” كان تعبير كانيير مثيرًا للاهتمام . الحيرة والفضولية والدهشة ؛ هذا الشاب الوسيم كان لديه تعبير غريب تمامًا.
“كم مرة أخبرتك ، انتبه للمنطقة عند استخدام الرياح السوداء ، لاحظ النطاق ، أنت …”
”حان الوقت لتناول شاي بعد الظهر. هيل ، رتب لي لزيارة مطعم الشاي “.
ووش!
ضربت يدان كبيرتان على كتفيه. ثم رأى معلمه الذي يبدو منزعجا دائمًا ينظر إليه بمودة.
فجأة أطلق مجال قوة الرياح السوداء مرة أخرى.
بيا !
تجمد وجه فان دو ، كما تصلب تعبير وجه كانيير على الفور.
“عزيزي السيد فان دو ، هيل هنا من أجلك” ، أظهر الحاسوب الذكي ببطء شكل بشري أسود غامض على المكتب.
رمش الرجلان و نظر كل منهما إلى الآخر.
[1] مصطلح صيني يشير إلى أنه بمجرد اتخاذ قرار بشأن شيء ما ، فإنه يصبح حقيقة ولا يمكن تغييره.
“الآن ، هل كنت أنت من استخدم الرياح السوداء؟” خفف فان دو من حدة صوته وسأل بعناية.
اندفع فان دو وصرخ مباشرة . للوهلة الأولى ، رأى شخصًا غريبًا يقف في منتصف غرفة التدريب ، كان يحدق به بهدوء ، حدق به هو و تلميذه الشخصي الذين اندفعوا بشكل تهريجي و أبدا تعبير غريب .
“ألم يكن المعلم من إستخدمها؟” كان تعبير كانيير مثيرًا للاهتمام . الحيرة والفضولية والدهشة ؛ هذا الشاب الوسيم كان لديه تعبير غريب تمامًا.
بمرور الوقت ، ظهر الهرم الأول.
عبس فان دو ، فكر للحظة و استمر في التساؤل “إذن … هل عاد الاثنان الآخران ؟”.
حدق غارين بهدوء في الثنائي و أومأ برأسه قليلاً لأعلى و لأسفل.
“لا ، لقد ذهبت للتو إلى غرفتي التدريب خاصتهما . لم يكن هناك أحد ، لذلك جئت لأرى ما إذا كان المعلم … “لم يستطع متابعة كلماته. التقت عيناه مع فان داو وعلى الفور ، إستنتجوا من نظرة بعضهم البعض تخمينًا أقرب إلى الحقيقة.
“هل أنت متأكد من أنك لم ترى أبدًا حركة قتل الرياح السوداء من قبل؟”
“هيل !!!” صرخ فان دو.
في الطوفان الأسود ، سيكون المرء عبقريًا حقيقيًا إذا كان بإمكانه تحرير مجال قوة الرياح السوداء في غضون شهر. سيكون هذا الشخص من كبار النخبة الذين سيكونون مؤهلين على الفور للخضوع لتقييم رئيس الطائفة. طالما لم تكن هناك مشاكل أخلاقية كبيرة ، لم يكن أن يصبح الفرد قائدًا للطائفة أو لواء الرياح الإلهية أكثر صعوبة من تثبيت مسمار في لوحة الباب [1] .
“هنا!!!”
“لا يا سيدي . ذهبت جلافيل إلى ساحة التدريب لتعليم الطفلين الجديدين . خرج إرنست لتناول مشروب مع الأصدقاء و قد يعود متأخراً. ” أجاب هيل بصراحة.
كان هيل خائفًا وسرعان ما ظهر بجانب الاثنين.
كان تعبير ثنائي المعلم و التلميذ رائعا. كانير ، الذي كان دائمًا ثابتًا لم يمكنه أن يهدأ و بدأ يشتم .
“أي غرفة تدريب تستعمل الآن ، اصطحبني إلى هناك! بسرعة !” لم يستطع فان دو أن يهتم بأي شيء آخر في الوقت الحالي وأمر على عجل ،
تجمد وجه فان دو ، كما تصلب تعبير وجه كانيير على الفور.
“نعم نعم!!!” صار هيل خائفًا و سرعان ما طاف إلى أسفل.
”حان الوقت لتناول شاي بعد الظهر. هيل ، رتب لي لزيارة مطعم الشاي “.
و تبعه ثنائي المعلم و التلميذ. تركت الصور الثلاثة بسرعة الطيران تقريبًا.
“هههه …” كانير ، من ناحية أخرى ، لم يسعه إلا أن يتنهد بعمق . مقارنة بهذا الأخ الأصغر ، لم تكن مؤهلاته مختلفة عن براز الكلب. استغرق الأمر منه سنوات عديدة قبل أن يطلق مجال القوة بنجاح. كانت الفجوة بين الاثنين أكبر من فرق الصلابة بين الحجر والتوفو.
في بضع ومضات ، وصلوا إلى باب غرفة التدريب.
“عزيزي السيد فان دو ، هيل هنا من أجلك” ، أظهر الحاسوب الذكي ببطء شكل بشري أسود غامض على المكتب.
“الباب مغلق!” دفع كانير الباب لكنه فشل في فتحه.
[1] مصطلح صيني يشير إلى أنه بمجرد اتخاذ قرار بشأن شيء ما ، فإنه يصبح حقيقة ولا يمكن تغييره.
بيا !
”لا أحد يتحرك! ارفع يديك!!”
ركل فان دو الباب مما فتحه على الفور على مصراعيه. وقف هيل على الجانب وحدق بهدوء في الاثنين الذين اندفعوا إلى الداخل وصرخوا.
“هنا!!!”
”لا أحد يتحرك! ارفع يديك!!”
“مجال القوة … الآن! … هل تم إطلاق سراحه بواسطتك! ؟؟ ” كان صوت فان دو يرتجف. لقد شعر أن اللغة البشرية التي يتقنها لم تعد قادرة على التعبير عن حماسته و المشاعر التي أراد إظهارها في هذا الوقت.
اندفع فان دو وصرخ مباشرة . للوهلة الأولى ، رأى شخصًا غريبًا يقف في منتصف غرفة التدريب ، كان يحدق به بهدوء ، حدق به هو و تلميذه الشخصي الذين اندفعوا بشكل تهريجي و أبدا تعبير غريب .
بعد قليل من التأمل ، انفتح فان دو فمه أخيرًا ببعض الصعوبة.
قام فان دو على الفور بتحويل مجال رؤيته و أسقطه على مجال القوة الخفية الذي كان يتشتت ببطء من على يدي الرجل.
تمايلت حناجر الإثنين ، لكن لم يخرج منها أي كلمات .
“هذا هو … مجال قوة الرياح السوداء !!!”
“هل … أنت على استعداد للانضمام رسميًا إلى حزب الطوفان الأسود الخاص بي؟” هدأ فان دو نفسه و سأل غارين رسميًا.
“اللعنة!!”
قبل أن ينزل من الدرج ، رأى كانيير يصعد نحوه بنظرة غريبة على وجهه.
كان تعبير ثنائي المعلم و التلميذ رائعا. كانير ، الذي كان دائمًا ثابتًا لم يمكنه أن يهدأ و بدأ يشتم .
” الطوفان الأسود؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها غارين بإسم هذا الفصيل.
“مجال القوة … الآن! … هل تم إطلاق سراحه بواسطتك! ؟؟ ” كان صوت فان دو يرتجف. لقد شعر أن اللغة البشرية التي يتقنها لم تعد قادرة على التعبير عن حماسته و المشاعر التي أراد إظهارها في هذا الوقت.
تجمد وجه فان دو ، كما تصلب تعبير وجه كانيير على الفور.
حدق غارين بهدوء في الثنائي و أومأ برأسه قليلاً لأعلى و لأسفل.
“الباب مغلق!” دفع كانير الباب لكنه فشل في فتحه.
باك !!
في هذا الوقت ، كان بإمكان غارين تخمين سلسلة أفكار الأستاذ فان دو تقريبًا من خلال سلسلة تعبيراته. كانت صعوبة الريح السوداء عالية جدًا حقًا. كان يتوقع أن يسبب ذلك على الأرجح بعض الاضطرابات. و مع ذلك ، لم يكن يتوقع أن تؤدي إلى مثل هذه العواقب الضخمة.
ضربت يدان كبيرتان على كتفيه. ثم رأى معلمه الذي يبدو منزعجا دائمًا ينظر إليه بمودة.
“أخشى أنني لا أستطيع فعل ذلك . ” هز غارين رأسه.
“اللعنة…!”
وفجأة دقت صفارات الإنذار في الفيلا.
من آلاف الكلمات بحلقه ، لم تخرج سوى هذه الكلمة الواحدة.
“نعم نعم!!!” صار هيل خائفًا و سرعان ما طاف إلى أسفل.
*********************
“هل عاد كل من جرافيل و كينيير و إرنست ؟”
بعد ساعة من الاستجواب …
“هههه …” كانير ، من ناحية أخرى ، لم يسعه إلا أن يتنهد بعمق . مقارنة بهذا الأخ الأصغر ، لم تكن مؤهلاته مختلفة عن براز الكلب. استغرق الأمر منه سنوات عديدة قبل أن يطلق مجال القوة بنجاح. كانت الفجوة بين الاثنين أكبر من فرق الصلابة بين الحجر والتوفو.
قام كل من فان داو و كانيير ، السيد والتلميذ ، بإحضار غارين إلى غرفة الاجتماعات المشفرة ، و أغلقوا كل احتمال تسرب للصوت و أخيراً ، اكتشفوا أسباب الحادث تمامًا.
فجأة أطلق مجال قوة الرياح السوداء مرة أخرى.
اتضح أن غارين كان يحاول حقًا إطلاق الرياح السوداء . لم يكن يتوقع أن تكون التقنية أقوى مما كان يتصور ، لذلك بدأ في دراسة وقت الاستجابة المحدد و معرفة الحد الأدنى لمقدار الوقت الذي سيحتاجه قبل أن يتمكن من استخدام الرياح السوداء مرة أخرى.
أما بالنسبة للطلاب الجدد الآخرين في الفيلا ، فيمكن اعتبار هؤلاء الطلاب متدربين فقط في نظر فان دو ، أشخاص لا يزالون تحت الملاحظة. لو أرادوا استخدام الريح السوداء؟ إذن يتعين عليه الانتظار لمدة ثماني إلى عشر سنوات أخرى لمعرفة ما إذا كانت هناك أي فرصة. في البداية ، كان هو نفسه ، بصفته عبقريًا ، قد قضى ثلاثة أشهر قبل إطلاق أول ريح سوداء ، وبعد ذلك أغمي عليه على الفور.
من كان يعلم أن المحاولات اللاحقة لم تنجح و أنه كان سيستطيع فقط إطلاق مجال القوة الأساسي الضعيف. لم يكن مهتمًا جدًا بهذا النوع من مجال القوة الغامض واعتقد أن القوة كانت ضعيفة. لكنه لم يتوقع أن تلامس هذه الموجة مجال القوة على الجدار دون علمه ، مما أدى إلى حدوث ثقب كبير وحتى إتلاف مختلف خطوط الطاقة التي إنبعث منها الضوء الأزرق لاحقا .
بمرور الوقت ، ظهر الهرم الأول.
إجاباته قامت بصعق فان دو بالكامل .
حدق غارين بهدوء في الثنائي و أومأ برأسه قليلاً لأعلى و لأسفل.
بعد سؤاله عن كل شيء ، نظر إلى نونوسيفا ، الذي كان جالسًا على مقعده بتعبير طبيعي كاللذي يبديه في كل مرة يلتقون بها . هذا الصبي ، حتى الزغب الموجود فوق فمه لم يكبر بعد . كان هناك شعور مختلط داخل فان داو و كانيير.
” الطوفان الأسود؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها غارين بإسم هذا الفصيل.
تمايلت حناجر الإثنين ، لكن لم يخرج منها أي كلمات .
“أخشى أنني لا أستطيع فعل ذلك . ” هز غارين رأسه.
بعد قليل من التأمل ، انفتح فان دو فمه أخيرًا ببعض الصعوبة.
في هذا الوقت ، كان بإمكان غارين تخمين سلسلة أفكار الأستاذ فان دو تقريبًا من خلال سلسلة تعبيراته. كانت صعوبة الريح السوداء عالية جدًا حقًا. كان يتوقع أن يسبب ذلك على الأرجح بعض الاضطرابات. و مع ذلك ، لم يكن يتوقع أن تؤدي إلى مثل هذه العواقب الضخمة.
“هل أنت متأكد من أنك لم ترى أبدًا حركة قتل الرياح السوداء من قبل؟”
نهض فان دو و أنزل معطفه الأسود من علاقة الملابس و لبسه. فتح الباب تلقائيًا أمامه بينما خرج و مشى إلى غرفة صغيرة بالقرب من درج الطابق الثاني. كان داخل الغرفة أسطوانة فضية وداخلها خطوط كثيفة للأشعة الزرقاء الكهروغرافية. في وسطها كان هناك نمط مشابه للعين الزرقاء ، يستدير ببطء.
“نعم ، يا أستاذ ” أومأ غارين. “يمكنك بسهولة التحقق من ذلك من خلفية منزلي.”
“هنا!!!”
“نعم … نعم …” نظر فان دو إلى هذا الشاب الهادئ ، متذكرًا الألم و الصراع الذي كان يعاني منه عندما كان يتدرب على الريح السوداء ، حتى أنه غالبًا ما كان يعاني من الصداع في الليل و عدم قدرته على النوم بسبب الإفراط في استخدام دماغه . بالنظر إلى هذا الطفل مرة أخرى ، كان وجهه مسترخيًا ، لم يكن هناك الكثير ليقوله لو إطلق سراح الرياح السوداء مرة واحدة ، ولكن إطلاقها مرة ثانية! وفي مجرى يوم واحد حاول للمرة الثالثة والرابعة !! كان قلب فان دو أشبه بآلاف من حيوانات اللاما تتدفق في مختلف الإتجاهات [2].
“إنه هو إذن . لننسى الأمر ، لقد كان دائمًا ثابتًا و لديه إحساس بالتناسب ، “أومأ فان دو ولم يقل أكثر من ذلك. كمعيار التقييم الأساسي للدخول الرسمي إلى طائفته الموروثة ، كانت صعوبة الرياح السوداء مخيفة للغاية. حتى تلاميذه ليس من السهل عليهم إستخدام هذه المهارة بسهولة. من المفترض أن لدى كانيير أفكاره الخاصة.
نظر إلى تلميذه ، كانيير ، بجانبه ، كان هذا الرجل يفرك صدغيه بشدة و عيناه مغمضتان بتعبير مؤلم.
“نعم ، إنه ثاني أكبر فصيل في منطقة الصبورة السوداء والمنطقة القطبية. عديدة مثل الغيوم. توجد قوى من المستوى السادس و حتى أعلى. كان سيد الطائفة بالطبقة العليا من المستوى السابع منذ سنوات عديدة حيث كان يمتلك ميكا النجم الأسود . علاوة على ذلك ، فهو ليس أقوى طيار لدينا حتى الآن. ستعرف هذه الأشياء لاحقًا. عليك فقط أن تكون واضحًا أن قوة طائفتنا لا مثيل لها في منطقة الصبورة السوداء والمنطقة القطبية . في الأساس ، لا أحد يجرؤ على عدم احترامنا ، “قال فان دو بفخر بسيط.
“هل… هل ما زلت قادرًا على إطلاق الرياح السوداء الآن؟” سأل فان دو بهدوء.
“عزيزي السيد فان دو ، هيل هنا من أجلك” ، أظهر الحاسوب الذكي ببطء شكل بشري أسود غامض على المكتب.
“أخشى أنني لا أستطيع فعل ذلك . ” هز غارين رأسه.
تمايلت حناجر الإثنين ، لكن لم يخرج منها أي كلمات .
“لسنا بحاجة إلى الجوهر ، طالما هناك القليل من مجال القوة فذلك كافي . ” أجاب فان دو بحذر.
”لا أحد يتحرك! ارفع يديك!!”
“لا مشكلة في ذلك.”
“نعم … نعم …” نظر فان دو إلى هذا الشاب الهادئ ، متذكرًا الألم و الصراع الذي كان يعاني منه عندما كان يتدرب على الريح السوداء ، حتى أنه غالبًا ما كان يعاني من الصداع في الليل و عدم قدرته على النوم بسبب الإفراط في استخدام دماغه . بالنظر إلى هذا الطفل مرة أخرى ، كان وجهه مسترخيًا ، لم يكن هناك الكثير ليقوله لو إطلق سراح الرياح السوداء مرة واحدة ، ولكن إطلاقها مرة ثانية! وفي مجرى يوم واحد حاول للمرة الثالثة والرابعة !! كان قلب فان دو أشبه بآلاف من حيوانات اللاما تتدفق في مختلف الإتجاهات [2].
وقف غارين وبدأت أصابعه في الالتواء والتداخل لعمل إيماءات سريعة و دقيقة و معقدة. في الوقت نفسه ، تم إطلاق إرادته في شكل متعرج تزامنا مع دمه و روحه ، ببطئ و روية بدأوا في التجمع. تجمع الأربعة ما لتشكيل نوع من الرونية الغريبة .
كان هيل خائفًا وسرعان ما ظهر بجانب الاثنين.
تم إنتاج الأحرف الرونية الرمزية واحدة تلو الأخرى بشكل مستمر. كانت هذه الأحرف الرونية عبارة عن مجموعات مُحسَّنة من النمذجة بعد حسابات متعددة ، واحدة مرتبطة بالتي تليها . طالما لم يتم تشكيل واحد بشكل جيد ، فسيؤثر ذلك على بناء المرحلة التالية. بعد ذلك ، سوف يضيع الجهد.
” الطوفان الأسود؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها غارين بإسم هذا الفصيل.
بمرور الوقت ، ظهر الهرم الأول.
من آلاف الكلمات بحلقه ، لم تخرج سوى هذه الكلمة الواحدة.
وبعد دقائق قليلة ظهر الهرم الثاني ، تلاه الثالث.
“لا ، لقد ذهبت للتو إلى غرفتي التدريب خاصتهما . لم يكن هناك أحد ، لذلك جئت لأرى ما إذا كان المعلم … “لم يستطع متابعة كلماته. التقت عيناه مع فان داو وعلى الفور ، إستنتجوا من نظرة بعضهم البعض تخمينًا أقرب إلى الحقيقة.
في اللحظة التي كان فيها الهرم الثالث على وشك الاكتمال ، تحطم الثلاثة . تناثر منهم حقل قوة الرياح السوداء الشفافة و تبعثر .
توووت تووووت ! توووت تووووت!
فتح فان دو يده و أطلق قوة من يذه ، غطت قوة إرادة عديمة الشكل هذه الموجة من مجال قوة الرياح السوداء و قامت بقرصها بلطف و مسحها.
إجاباته قامت بصعق فان دو بالكامل .
حدق في غارين بشعور معقد.
رمش الرجلان و نظر كل منهما إلى الآخر.
“من كان يتوقع … أنني سأظل قادرًا على مقابلة مثل هذا الطالب الموهوب في السنوات المتبقية لي …”
إجاباته قامت بصعق فان دو بالكامل .
“هههه …” كانير ، من ناحية أخرى ، لم يسعه إلا أن يتنهد بعمق . مقارنة بهذا الأخ الأصغر ، لم تكن مؤهلاته مختلفة عن براز الكلب. استغرق الأمر منه سنوات عديدة قبل أن يطلق مجال القوة بنجاح. كانت الفجوة بين الاثنين أكبر من فرق الصلابة بين الحجر والتوفو.
[2] للتعبير عن الصدمة والذهول المطلقين.
في هذا الوقت ، كان بإمكان غارين تخمين سلسلة أفكار الأستاذ فان دو تقريبًا من خلال سلسلة تعبيراته. كانت صعوبة الريح السوداء عالية جدًا حقًا. كان يتوقع أن يسبب ذلك على الأرجح بعض الاضطرابات. و مع ذلك ، لم يكن يتوقع أن تؤدي إلى مثل هذه العواقب الضخمة.
بمرور الوقت ، ظهر الهرم الأول.
“هل … أنت على استعداد للانضمام رسميًا إلى حزب الطوفان الأسود الخاص بي؟” هدأ فان دو نفسه و سأل غارين رسميًا.
و تبعه ثنائي المعلم و التلميذ. تركت الصور الثلاثة بسرعة الطيران تقريبًا.
” الطوفان الأسود؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها غارين بإسم هذا الفصيل.
ضربت يدان كبيرتان على كتفيه. ثم رأى معلمه الذي يبدو منزعجا دائمًا ينظر إليه بمودة.
أوضح فان دو بالتفصيل: “يبدو أن هذا العالم مقسم إلى مناطق و تحكمها قوى واضحة ، على الرغم من أنه في الواقع صحيح لكن هناك أيضًا تقسيم وفقًا لمجموعات الفصائل حسب القوة . الميراث. هذه قوة قوية مرعبة حقًا. في أي طائفة وراثية ، أسوأ طيار هو أيضًا من المستوى السادس. هذا لأنه لتكون قادرًا على أن تكون طيارا وراثيًا ، يحق فقط للطيارين من المستوى السادس أن يُطلق عليهم طياري مستوى الوراثة. “
”مفهوم.” أجاب هيل بسرعة.
“هل فصيل الطوفان الأسود طائفة موروثة؟”
” الطوفان الأسود؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها غارين بإسم هذا الفصيل.
“نعم ، إنه ثاني أكبر فصيل في منطقة الصبورة السوداء والمنطقة القطبية. عديدة مثل الغيوم. توجد قوى من المستوى السادس و حتى أعلى. كان سيد الطائفة بالطبقة العليا من المستوى السابع منذ سنوات عديدة حيث كان يمتلك ميكا النجم الأسود . علاوة على ذلك ، فهو ليس أقوى طيار لدينا حتى الآن. ستعرف هذه الأشياء لاحقًا. عليك فقط أن تكون واضحًا أن قوة طائفتنا لا مثيل لها في منطقة الصبورة السوداء والمنطقة القطبية . في الأساس ، لا أحد يجرؤ على عدم احترامنا ، “قال فان دو بفخر بسيط.
“هل فصيل الطوفان الأسود طائفة موروثة؟”
“باستثناء فصيل الطوفان الأسود ، هل هناك فصائل أخرى؟” سأل غارين.
“أخشى أنني لا أستطيع فعل ذلك . ” هز غارين رأسه.
“نعم ، لكن هاتين المنطقتين هما تحت سيطرتنا بالكامل تقريبا ” ، لوح فان دو بيده.” تتواجد الطوائف في الغالب في شكل أكاديميات. في الواقع ، تعد أكاديمية الصبورة السوداء في منطقة الصبورة السوداء آلية بالنسبة لنا ولطائفة الصبورة السوداء لاختيار أفضل التلاميذ. بعد فحصهم في الفناء الخارجي ، يتم إحضارهم إلى الفناء الداخلي. بعد المنافسة الشرسة في الفناء الداخلي ، يمكن أن تصبح المجموعة الأقوى خلفاء لمستوى الميراث بمجرد دخولهم المستوى السادس. بالطبع ، العباقرة مثلك استثناء “.
“الباب مغلق!” دفع كانير الباب لكنه فشل في فتحه.
ملاحظات TL:
تم إنتاج الأحرف الرونية الرمزية واحدة تلو الأخرى بشكل مستمر. كانت هذه الأحرف الرونية عبارة عن مجموعات مُحسَّنة من النمذجة بعد حسابات متعددة ، واحدة مرتبطة بالتي تليها . طالما لم يتم تشكيل واحد بشكل جيد ، فسيؤثر ذلك على بناء المرحلة التالية. بعد ذلك ، سوف يضيع الجهد.
[1] مصطلح صيني يشير إلى أنه بمجرد اتخاذ قرار بشأن شيء ما ، فإنه يصبح حقيقة ولا يمكن تغييره.
“الآن ، هل كنت أنت من استخدم الرياح السوداء؟” خفف فان دو من حدة صوته وسأل بعناية.
[2] للتعبير عن الصدمة والذهول المطلقين.
“مجال القوة … الآن! … هل تم إطلاق سراحه بواسطتك! ؟؟ ” كان صوت فان دو يرتجف. لقد شعر أن اللغة البشرية التي يتقنها لم تعد قادرة على التعبير عن حماسته و المشاعر التي أراد إظهارها في هذا الوقت.
أيضا المترجم الإنغليزي ترجم بالبداية الفصيل بإسم الطوفان الأسود ثم الدخان الأسود و الصيني مسميه فقط الفصيل الأسود و الفرنسي الظل الأسود ، أنا قررت إتخاذ إسم الفصيل الأسود الى أجل غير مسمى
بمرور الوقت ، ظهر الهرم الأول.
“هل … أنت على استعداد للانضمام رسميًا إلى حزب الطوفان الأسود الخاص بي؟” هدأ فان دو نفسه و سأل غارين رسميًا.
