هجوم مفاجئ 2
الفصل 1052: هجوم مفاجئ 2
كانت الليلة قاتمة بشكل غير عادي. غطت السحب الداكنة القمر شيئا فشيئا. فقط أدنى فجوة عرضت شعاع القمر الأبيض.
“المرأة العجوز محبوسة بالداخل هنا؟” الشاب الأشقر الواقف أمامهم كان يمتلك وجهًا جليلًا. كان يرتدي ملابس رمادية بسيطة و طويلة. وظهرت على معصميه علامات تدل على أنهما ملفوفان بضمادات بيضاء.
كان سجن كوكب الثلج القرمزي ذو المياه الثقيلة يقع أسفل قاعة المحكمة المركزية مباشرة. لم يكن هناك سوى ممر واحد حوله ، قادم من مقر إقامة صاحب السمو الملكي ذو ثلاثة قلوب في الضاحية.
ابتسم الشاب بخفة.
كان هذا الطريق من قصر الخامس عشر إلى القصر الأول الأعمق على طول المقر المخصص لتلاميذ القلوب الثلاثة في مقر كوكب الثلج القرمزي ، في نفس الوقت أستعمل للدفاع ضد الغزو الأجنبي للمقر لأنه كان الطريق الوحيد الذي يجب أن يعبروه للمرور لأي مكان. كان هناك ما مجموعه خمسة عشر قصرا يمثلون خمسة عشر مستوى مختلفا من الدفاعات .
***********
ومع ذلك ، فإن ترتيب أصحاب القلوب الثلاثة لم يكن بالضرورة قائمًا على القوة. احتل البعض مرتبة متدنية لكن قوتهم لم تكن سيئة. كان ذلك فقط لأنه لم يكن هناك تحديات رسمية للمناصب الأعلى ، لذلك بقوا في نفس المكان.
***********************
كان مقر الثلج القرمزي بأكمله ، مع قاعة المحكمة الواقعة على أعلى قمة في طائفة الثلج القرمزي في وسطها ، على شكل مسمار عملاق. كان طرف المسكار هو مدخل القصر الخامس عشر.
أضاء شعاع الضوء الأبيض عدة كيلومترات ، مما أدى مباشرة إلى إلقاء الضوء على كل ما يمر به.
كانت بقية المنطقة المحيطة بها آلاف الأميال من الثلج الأبيض وكانت قليلة السكان.
“ما هذا الصوت؟”
كانت أراضي الشيوخ و كذلك مكتبة السور العظيم ، تقع بعيدًا على الجانب الأيمن من هذا المكان. فقط من خلال الانتقال الآني يمكن للمرء أن يصل في لحظة.
قالت الفتاة الشقراء بلا مبالاة: “إذا كنا سنموت ، فلنمت معًا”.
في ذلك الوقت ، عند مدخل القصر الخامس عشر ، كان الثلج الأبيض يتطاير بشدة . كانت نقطة الدخول إلى المباني البيضاء الضخمة يصل ارتفاعها إلى 162 متراً ، وهي باب ضخم يقود للقصر الخامس عشر.
قالت الفتاة الشقراء بلا مبالاة: “إذا كنا سنموت ، فلنمت معًا”.
كان باب الجليد الأبيض الثلجي الكبير مثل جبل جليدي قطبي لم يذب منذ 10000 عام. كان قاعها قد اندمج تقريبًا مع الأرض الى واحد. لم يُفتح الباب منذ قرون.
لذلك ، كان بإمكانهم فقط التفكير في طرق عند المدخل على الأرض.
استخدم الجميع إما النقل عن بعد أو طاروا في الهواء. لم يمر أحد من هنا.
“هل سمعت ذلك؟ تم فتح باب المحاكمة “. جاء صوتها الجميل من تحت القناع.
لكن هذا الباب العملاق الذي يبلغ ارتفاعه مئات الأمتار في هذه اللحظة قد أتاه أخيرًا زواره الأوائل منذ قرون.
الفصل 1052: هجوم مفاجئ 2 كانت الليلة قاتمة بشكل غير عادي. غطت السحب الداكنة القمر شيئا فشيئا. فقط أدنى فجوة عرضت شعاع القمر الأبيض.
كان ثلاثة شبان يقفون أمام الباب الضخم ، ينظرون إلى أعلى الباب المغطى بالجليد الذي يبلغ ارتفاعه مئات الأمتار. لم يكونوا زوارًا مدعوين من قبل طائفة الثلج القرمزي ، لذلك بطبيعة الحال ، لم يكن لديهم مؤهل للدخول عن طريق الطيران في الهواء. هذا من شأنه أن يتسبب في هزيمتهم من قبل النظام الدفاعي الضخم. كما أنهم لم يكونوا مؤهلين لاستخدام جهاز النقل الآني الذي يمكن أن ينقلهم فورًا إلى الداخل.
“بعد كل شيء ، جينات موهبتك هي سلالة التنين الأبيض الأسطوري. كنوع من التنانين الخيالين و الذي يتحكم في الصقيع ، لا يستطيع كبار المسؤولين في الطائفة أن ألا يأخذوك على محمل الجد. في الوقت الحاسم ، بمجرد أن تجد الفرصة المناسبة ، اتخذ الخطوة بهدوء … هيهي … “
لذلك ، كان بإمكانهم فقط التفكير في طرق عند المدخل على الأرض.
واقفًا عند باب السجن ، أمسك غارين برفق بمقبض السيف الأزرق و أغلق عينيه. بعد فتحهما مرة أخرى سار بهدوء نحو القصر الثاني عشر الذي كان يعيش فيه.
“المرأة العجوز محبوسة بالداخل هنا؟” الشاب الأشقر الواقف أمامهم كان يمتلك وجهًا جليلًا. كان يرتدي ملابس رمادية بسيطة و طويلة. وظهرت على معصميه علامات تدل على أنهما ملفوفان بضمادات بيضاء.
في مركز فيرست مانور الثلجي المقفر ، جلست قرطاج متقاطعة على الثلج. كانت المنطقة المحيطة خالية من المباني. لم يكن هناك سوى بعض حطام المباني التي دفنت تحت الثلوج الكثيفة.
لم يكن طويلًا ، لكن السيف الأسود الذي حمله على ظهره كشف عن إحساس بسيط بالحدة .
“ليس من السهل حقًا الاختلاط للوصول إلى هذا المكان.” لم يدرك أحد أن هذا الشاب الغامض ذو الملامح الثقيلة كان يتواصل بصمت مع وجود على جسده.
“إذا كنتم تريدون إنقاذ ريني ، فالسبيل الوحيد هو من خلال هذا الباب العملاق.” صدى صوت في الفراغ ببطء. “هونغ جو ، هذه أول نقطة اختبار لك .”
“شجاعتكم تستحق الثناء ، لكن دعوني أخبركم ، السبب الذي جعلني أجلبكم جميعًا إلى هنا هو أنه إذا تمكنت حقًا من شق طريقك عبر هذا الطريق ، فإن طائفة الثلج القرمزي ستمنح أولئك الذين شقوا هذا المسار فرصة لتحقيق إحدى رغباتهم. ” دوى الصوت مرة أخرى ولا يمكن تمييزه سواء كان ذكرا أو أنثى.
“الأول؟” عبس الفتى الأشقر . “وهذا يعني ، لا يزال هناك الكثير في الخلف؟ فقط قلها كلها لابد أن يكون هناك طريق “.
“هههه …”
“لديك المعلومات التي قدمها السمين ، لذا يجب أن تعلم أن طائفة الثلج القرمزي هي إحدى فرق ميكانيكي الطاقة. و هي أيضًا واحدة من أقوى الكيانات في هذه المجرة “. ظهر هذا الصوت مرة أخرى. “لذا ، عليك أولاً التفكير في طريقة للمرور عبر هذا الباب العملاق ، وعندها فقط ستكون مؤهلاً للدخول و مواجهة نقاط الدفاع الخمسة عشر في الداخل.”
في غضون ذلك ، بدا أن هناك صوت طقطقة خفيف قادم من بعيد.
“خمسة عشر من أقوى الناس في طائفة الثلج القرمزي؟” بصق الصبي الصغير هونغ قوه. عندما سقط البصاق على الأرض ، تم تجميده على الفور في مكعب ثلج مع صوت تكسير.
في كل مرة يتقدم فيها شقيق صغير موهوب من الخلف ، كانت دائمًا على استعداد للتخلي عن المركز الأول وتعيين نفسها في المرتبة الثانية. لم يعرف أحد ما الذي كانت تفكر فيه ، ولا أحد يعرف كيف تبدو.
“أليس هذا صعبًا جدًا …” كانت النظرة على صبي صغير لطيف من بين الثلاثة مترددة. “لقد تواصلنا مع ميكانيكيي الطاقة لأقل من عام …”
“خمسة عشر من أقوى الناس في طائفة الثلج القرمزي؟” بصق الصبي الصغير هونغ قوه. عندما سقط البصاق على الأرض ، تم تجميده على الفور في مكعب ثلج مع صوت تكسير.
“إذا كنت خائفًا ، فارجع.” الشخص الثالث كان فتاة. كان شعرها القصير الأشقر مغطى بطبقة سميكة من رقاقات الثلج البيضاء. كان وجهها غير مبال وكان تعبيرها واضحًا كما لو أن لا شيء يمكن أن يهزها. كانت كلتا يديها مربوط بهما خنجر و كانت ترتدي قميصًا ضيقًا بالإضافة إلى بنطلون جينز أبيض ضيق ، تبدو مملوءة جدًا و تكشف عن شكل جسم جيد و أرجل نحيلة.
سوف!
“منذ أن وصلنا إلى هنا ، هل ما زلنا سنعود؟” قال هونغ قوه بهدوء. “لا أعرف مدى قوة تلاميذ القلوب الثلاثة من الداخل ، ولكن هناك دائمًا طرق لحل الصعوبات. إذا كنت ستتوقف بسبب الخوف ، فلم يجب أن تأتي إلى هنا في المقام الأول “.
واقفًا عند باب السجن ، أمسك غارين برفق بمقبض السيف الأزرق و أغلق عينيه. بعد فتحهما مرة أخرى سار بهدوء نحو القصر الثاني عشر الذي كان يعيش فيه.
خفض الصبي الصغير رأسه وشد قبضته.
كانت أراضي الشيوخ و كذلك مكتبة السور العظيم ، تقع بعيدًا على الجانب الأيمن من هذا المكان. فقط من خلال الانتقال الآني يمكن للمرء أن يصل في لحظة.
قالت الفتاة الشقراء بلا مبالاة: “إذا كنا سنموت ، فلنمت معًا”.
صرخات ، وصفارات ، صراخ ، صرخات من انكسار قطع الجليد الضخمة ، كلها مغمورة في الزئير الهائل ، تتلاشى داخل و خارج موجاته .
“شجاعتكم تستحق الثناء ، لكن دعوني أخبركم ، السبب الذي جعلني أجلبكم جميعًا إلى هنا هو أنه إذا تمكنت حقًا من شق طريقك عبر هذا الطريق ، فإن طائفة الثلج القرمزي ستمنح أولئك الذين شقوا هذا المسار فرصة لتحقيق إحدى رغباتهم. ” دوى الصوت مرة أخرى ولا يمكن تمييزه سواء كان ذكرا أو أنثى.
داخل فيرست مانور
“أوه؟ أي رغبة ؟! ” سطعت عينا هونغ قوه فجأة.
قالت الفتاة الشقراء بلا مبالاة: “إذا كنا سنموت ، فلنمت معًا”.
“أي رغبة .”
تم رش عدد لا يحصى من شظايا الجليد المكسور من الفجوة و سقط لأسفل ، و سحق المنازل على الأرض والشارع.
“هههه …”
“هههه …”
تم تثبيت عيني هونغ فوه على الباب الضخم الذي يبلغ ارتفاعه مئات الأمتار أمامه. بعد ضحك غريب ، سحب ببطء سيف الإبرة الأسود من ظهره.
الفصل 1052: هجوم مفاجئ 2 كانت الليلة قاتمة بشكل غير عادي. غطت السحب الداكنة القمر شيئا فشيئا. فقط أدنى فجوة عرضت شعاع القمر الأبيض.
***********************
كان سجن كوكب الثلج القرمزي ذو المياه الثقيلة يقع أسفل قاعة المحكمة المركزية مباشرة. لم يكن هناك سوى ممر واحد حوله ، قادم من مقر إقامة صاحب السمو الملكي ذو ثلاثة قلوب في الضاحية.
داخل المقر الرئيسى لطائفة الثلج القرمزي .
“بعد كل شيء ، جينات موهبتك هي سلالة التنين الأبيض الأسطوري. كنوع من التنانين الخيالين و الذي يتحكم في الصقيع ، لا يستطيع كبار المسؤولين في الطائفة أن ألا يأخذوك على محمل الجد. في الوقت الحاسم ، بمجرد أن تجد الفرصة المناسبة ، اتخذ الخطوة بهدوء … هيهي … “
استمرت الرياح الباردة في إسقاط رقاقات الثلج.
كان مقر الثلج القرمزي بأكمله ، مع قاعة المحكمة الواقعة على أعلى قمة في طائفة الثلج القرمزي في وسطها ، على شكل مسمار عملاق. كان طرف المسكار هو مدخل القصر الخامس عشر.
في فناء صغير. كان الشاب الغامض الذي انضم إلى الطائفة مع وايت نايت يحمل سيفًا خفيفًا و يقف بهدوء في فناء منزله في القصر الخامس عشر.
“إذا كنت خائفًا ، فارجع.” الشخص الثالث كان فتاة. كان شعرها القصير الأشقر مغطى بطبقة سميكة من رقاقات الثلج البيضاء. كان وجهها غير مبال وكان تعبيرها واضحًا كما لو أن لا شيء يمكن أن يهزها. كانت كلتا يديها مربوط بهما خنجر و كانت ترتدي قميصًا ضيقًا بالإضافة إلى بنطلون جينز أبيض ضيق ، تبدو مملوءة جدًا و تكشف عن شكل جسم جيد و أرجل نحيلة.
في كل اتجاه من الاتجاهات الأربعة ، كان هناك ملثم يرتدي ملابس بيضاء يحرس سلامته حتى لا يزعجه أحد.
“شجاعتكم تستحق الثناء ، لكن دعوني أخبركم ، السبب الذي جعلني أجلبكم جميعًا إلى هنا هو أنه إذا تمكنت حقًا من شق طريقك عبر هذا الطريق ، فإن طائفة الثلج القرمزي ستمنح أولئك الذين شقوا هذا المسار فرصة لتحقيق إحدى رغباتهم. ” دوى الصوت مرة أخرى ولا يمكن تمييزه سواء كان ذكرا أو أنثى.
سقط الثلج بجانبه ، لكن لم يتراكم أي شيء على رأسه وكتفيه. كان قد تم وضعه للتو في القصر الخامس عشر . دون أي لحظة من التعب ، ذهب على الفور إلى مكتبة السور العظيم و اكتسب تكتيكًا سريًا من الكتيبات السرية للزراعة.
قالت الفتاة الشقراء بلا مبالاة: “إذا كنا سنموت ، فلنمت معًا”.
“ليس من السهل حقًا الاختلاط للوصول إلى هذا المكان.” لم يدرك أحد أن هذا الشاب الغامض ذو الملامح الثقيلة كان يتواصل بصمت مع وجود على جسده.
استخدم الجميع إما النقل عن بعد أو طاروا في الهواء. لم يمر أحد من هنا.
“طالما نجحت في القدوم ، ستكون هناك بالتأكيد فرص لدخول جحيم الصقيع . كن مطمئنًا ، طالما أنه لا توجد حوادث غير متوقعة ، فإن طائفة الثلج القرمزي ستركز بالتأكيد على رعايتك أنت وهذا الطفل من عشيرة جيدون . لن يكون هناك مشاكل “. جاء صوت ساحر إلى ذهنه ، لا يبدو ذكراً ولا أنثى ، لكن كان فيه بعض الأصداء.
كان أليس اسمًا شائعًا جدًا.و لكن عند استخدامه مع هذه المرأة ، لم يشعر أحد أنها كانت شائعة.
“بعد كل شيء ، جينات موهبتك هي سلالة التنين الأبيض الأسطوري. كنوع من التنانين الخيالين و الذي يتحكم في الصقيع ، لا يستطيع كبار المسؤولين في الطائفة أن ألا يأخذوك على محمل الجد. في الوقت الحاسم ، بمجرد أن تجد الفرصة المناسبة ، اتخذ الخطوة بهدوء … هيهي … “
كان باب الجليد الأبيض الثلجي الكبير مثل جبل جليدي قطبي لم يذب منذ 10000 عام. كان قاعها قد اندمج تقريبًا مع الأرض الى واحد. لم يُفتح الباب منذ قرون.
ابتسم الشاب بخفة.
في مركز فيرست مانور الثلجي المقفر ، جلست قرطاج متقاطعة على الثلج. كانت المنطقة المحيطة خالية من المباني. لم يكن هناك سوى بعض حطام المباني التي دفنت تحت الثلوج الكثيفة.
سوف!
“الأول؟” عبس الفتى الأشقر . “وهذا يعني ، لا يزال هناك الكثير في الخلف؟ فقط قلها كلها لابد أن يكون هناك طريق “.
فجأة طعن السيف النحيل في يده للأمام ، ليطلق شعاع أبيض متلألئ ، مستقيم وطويل مثل شعاع ضوء رفيع.
أظهر الشاب الغامض فجأة تعبيرًا كما لو كان يرى شيئًا مثيرًا للاهتمام.
كراك …
كان سجن كوكب الثلج القرمزي ذو المياه الثقيلة يقع أسفل قاعة المحكمة المركزية مباشرة. لم يكن هناك سوى ممر واحد حوله ، قادم من مقر إقامة صاحب السمو الملكي ذو ثلاثة قلوب في الضاحية.
في غضون ذلك ، بدا أن هناك صوت طقطقة خفيف قادم من بعيد.
كان ثلاثة شبان يقفون أمام الباب الضخم ، ينظرون إلى أعلى الباب المغطى بالجليد الذي يبلغ ارتفاعه مئات الأمتار. لم يكونوا زوارًا مدعوين من قبل طائفة الثلج القرمزي ، لذلك بطبيعة الحال ، لم يكن لديهم مؤهل للدخول عن طريق الطيران في الهواء. هذا من شأنه أن يتسبب في هزيمتهم من قبل النظام الدفاعي الضخم. كما أنهم لم يكونوا مؤهلين لاستخدام جهاز النقل الآني الذي يمكن أن ينقلهم فورًا إلى الداخل.
كان الصوت صغيرًا جدًا و خفيفًا جدًا ، لكن لا يمكن تجاهله.
كان أليس اسمًا شائعًا جدًا.و لكن عند استخدامه مع هذه المرأة ، لم يشعر أحد أنها كانت شائعة.
كان الشاب الغامض مذهولًا بعض الشيء. استدار لينظر في اتجاه الصوت.
ابتسم الشاب بخفة.
“ما هذا الصوت؟”
“مثير للاهتمام … مثير للاهتمام …!” أمسك الشاب بالسيف مقلوبًا . كانت الابتسامة على وجهه تناقضًا صارخًا مع الحماة الذين فقدوا بعضاً من أعصابهم.
اندلعت قوة إرادته من المستوى الخامس بكامل قوتها و تحولت إلى ضوء أبيض وخرجت. ذهب مباشرة إلى حيث جاء الصوت.
فجأة طعن السيف النحيل في يده للأمام ، ليطلق شعاع أبيض متلألئ ، مستقيم وطويل مثل شعاع ضوء رفيع.
أطلق الضوء الأبيض النحيف المستقيم فجأة ضوءًا نقيًا ، ينير كل ما يمر به. اجتاز الضوء الأبيض صفًا من المباني المتناثرة ، فأضاء أعين كل أعضاء الطائفة الذين تم تنبيههم من الصوت وخرجوا من المباني. هؤلاء الأشخاص ، الذين تم اختيارهم بعناية من العالم الخارجي ، تم اختيارهم من بين أكثر البشر ذكاءً على كوكب الثلج القرمزي للعمل هنا. عبر القرون ، أصبحوا تدريجيًا مكتفيين ذاتيًا. عاشت أجيال بعد أجيال في هذا المجال الشاسع ولم تحدث أي تغييرات.
“منذ أن وصلنا إلى هنا ، هل ما زلنا سنعود؟” قال هونغ قوه بهدوء. “لا أعرف مدى قوة تلاميذ القلوب الثلاثة من الداخل ، ولكن هناك دائمًا طرق لحل الصعوبات. إذا كنت ستتوقف بسبب الخوف ، فلم يجب أن تأتي إلى هنا في المقام الأول “.
كان الصوت في الليل في هذا الوقت ظاهرة لم تحدث على مر القرون.
لكن هذا الباب العملاق الذي يبلغ ارتفاعه مئات الأمتار في هذه اللحظة قد أتاه أخيرًا زواره الأوائل منذ قرون.
أضاء شعاع الضوء الأبيض عدة كيلومترات ، مما أدى مباشرة إلى إلقاء الضوء على كل ما يمر به.
“طالما نجحت في القدوم ، ستكون هناك بالتأكيد فرص لدخول جحيم الصقيع . كن مطمئنًا ، طالما أنه لا توجد حوادث غير متوقعة ، فإن طائفة الثلج القرمزي ستركز بالتأكيد على رعايتك أنت وهذا الطفل من عشيرة جيدون . لن يكون هناك مشاكل “. جاء صوت ساحر إلى ذهنه ، لا يبدو ذكراً ولا أنثى ، لكن كان فيه بعض الأصداء.
أظهر الشاب الغامض فجأة تعبيرًا كما لو كان يرى شيئًا مثيرًا للاهتمام.
لم تعرض أليس سوى زوج من العيون الزرقاء الفاتحة بينما كانت تراقب قرطاج بهدوء و هي جالسة جالسة متقاطعة في الثلج.
“في الواقع …”
“المرأة العجوز محبوسة بالداخل هنا؟” الشاب الأشقر الواقف أمامهم كان يمتلك وجهًا جليلًا. كان يرتدي ملابس رمادية بسيطة و طويلة. وظهرت على معصميه علامات تدل على أنهما ملفوفان بضمادات بيضاء.
في هذه اللحظة عندما لم يتردد صوته.
في كل مرة يتقدم فيها شقيق صغير موهوب من الخلف ، كانت دائمًا على استعداد للتخلي عن المركز الأول وتعيين نفسها في المرتبة الثانية. لم يعرف أحد ما الذي كانت تفكر فيه ، ولا أحد يعرف كيف تبدو.
بوم بوم !!!
“خمسة عشر من أقوى الناس في طائفة الثلج القرمزي؟” بصق الصبي الصغير هونغ قوه. عندما سقط البصاق على الأرض ، تم تجميده على الفور في مكعب ثلج مع صوت تكسير.
مصحوبًا بصوت لا حصر له من أصوات تكسير الزجاج ، فتح الباب العملاق الذي يبلغ ارتفاعه مئات الأمتار و الذي لم يُفتح من قبل فجوة كبيرة في هذه الليلة المظلمة.
“ما هذا الصوت؟”
تم رش عدد لا يحصى من شظايا الجليد المكسور من الفجوة و سقط لأسفل ، و سحق المنازل على الأرض والشارع.
بعد أن خرج من السجن ، نظر غارين في اتجاه مصدر الصوت البعيد. هذا الباب العملاق الذي يبلغ ارتفاعه مئات الأمتار والذي قيل أنه لم يتم فتحه و كان يعتقد أن الجميع قد هجره ، فُتح بالفعل الليلة؟
صرخ الأشخاص الموجودون في الأسفل في حالة من الذعر وفروا بجنون بعيدًا ، وهم يتدحرجون ويزحفون في عجلة من أمرهم.
لذلك ، كان بإمكانهم فقط التفكير في طرق عند المدخل على الأرض.
صرخات ، وصفارات ، صراخ ، صرخات من انكسار قطع الجليد الضخمة ، كلها مغمورة في الزئير الهائل ، تتلاشى داخل و خارج موجاته .
كان الشاب الغامض مذهولًا بعض الشيء. استدار لينظر في اتجاه الصوت.
“مثير للاهتمام … مثير للاهتمام …!” أمسك الشاب بالسيف مقلوبًا . كانت الابتسامة على وجهه تناقضًا صارخًا مع الحماة الذين فقدوا بعضاً من أعصابهم.
تم رش عدد لا يحصى من شظايا الجليد المكسور من الفجوة و سقط لأسفل ، و سحق المنازل على الأرض والشارع.
***********
سوف!
بعد أن خرج من السجن ، نظر غارين في اتجاه مصدر الصوت البعيد. هذا الباب العملاق الذي يبلغ ارتفاعه مئات الأمتار والذي قيل أنه لم يتم فتحه و كان يعتقد أن الجميع قد هجره ، فُتح بالفعل الليلة؟
في كل مرة يتقدم فيها شقيق صغير موهوب من الخلف ، كانت دائمًا على استعداد للتخلي عن المركز الأول وتعيين نفسها في المرتبة الثانية. لم يعرف أحد ما الذي كانت تفكر فيه ، ولا أحد يعرف كيف تبدو.
واقفًا عند باب السجن ، أمسك غارين برفق بمقبض السيف الأزرق و أغلق عينيه. بعد فتحهما مرة أخرى سار بهدوء نحو القصر الثاني عشر الذي كان يعيش فيه.
كان الشاب الغامض مذهولًا بعض الشيء. استدار لينظر في اتجاه الصوت.
و خلفه كانت قاعة المحكمة الضخمة المهيبة وذات الحواف الحادة لطائفة الثلج القرمزي.
لم تعرض أليس سوى زوج من العيون الزرقاء الفاتحة بينما كانت تراقب قرطاج بهدوء و هي جالسة جالسة متقاطعة في الثلج.
***********
قالت الفتاة الشقراء بلا مبالاة: “إذا كنا سنموت ، فلنمت معًا”.
داخل فيرست مانور
لم يكن طويلًا ، لكن السيف الأسود الذي حمله على ظهره كشف عن إحساس بسيط بالحدة .
في مركز فيرست مانور الثلجي المقفر ، جلست قرطاج متقاطعة على الثلج. كانت المنطقة المحيطة خالية من المباني. لم يكن هناك سوى بعض حطام المباني التي دفنت تحت الثلوج الكثيفة.
في غضون ذلك ، بدا أن هناك صوت طقطقة خفيف قادم من بعيد.
كان يقف أمامه الشخص الذي يحتل المرتبة الثانية – تلك المرأة الغامضة التي كان جسدها ملفوفًا برداء أبيض كانت أخت ريني الكبرى ، أليس.
في كل مرة يتقدم فيها شقيق صغير موهوب من الخلف ، كانت دائمًا على استعداد للتخلي عن المركز الأول وتعيين نفسها في المرتبة الثانية. لم يعرف أحد ما الذي كانت تفكر فيه ، ولا أحد يعرف كيف تبدو.
كان أليس اسمًا شائعًا جدًا.و لكن عند استخدامه مع هذه المرأة ، لم يشعر أحد أنها كانت شائعة.
***********************
باعتبارها الشخص صاحب القصر الأول بالأصل لطائفة الثلج القرمزي و في نفس الوقت ، أيضًا رئيسة ضوء القمر ، لم يعرف أحد كم من الوقت كانت أليس في طائفة الثلج القرمزي. ربما لمئات السنين ، وربما لآلاف السنين. لا أحد يعلم.
“أي رغبة .”
كانت ظمن أول مجموعة من التلاميذ لطائفة الثلج القرمزي بأكملها. كما ظهر العديد من العباقرة على مر السنين. ولكن حتى بعد أن غادرت تلك الشخصيات أو سقطت ، ظلت في المنصب القيادي لضوء القمر . لم يكن هناك تغيير.
كان الشاب الغامض مذهولًا بعض الشيء. استدار لينظر في اتجاه الصوت.
في كل مرة يتقدم فيها شقيق صغير موهوب من الخلف ، كانت دائمًا على استعداد للتخلي عن المركز الأول وتعيين نفسها في المرتبة الثانية. لم يعرف أحد ما الذي كانت تفكر فيه ، ولا أحد يعرف كيف تبدو.
“ماذا ستفعل لو استطاعوا أن يأتوا إلى مكانك ؟” سألت أليس بهدوء.
لم تعرض أليس سوى زوج من العيون الزرقاء الفاتحة بينما كانت تراقب قرطاج بهدوء و هي جالسة جالسة متقاطعة في الثلج.
سقط الثلج بجانبه ، لكن لم يتراكم أي شيء على رأسه وكتفيه. كان قد تم وضعه للتو في القصر الخامس عشر . دون أي لحظة من التعب ، ذهب على الفور إلى مكتبة السور العظيم و اكتسب تكتيكًا سريًا من الكتيبات السرية للزراعة.
“هل سمعت ذلك؟ تم فتح باب المحاكمة “. جاء صوتها الجميل من تحت القناع.
استخدم الجميع إما النقل عن بعد أو طاروا في الهواء. لم يمر أحد من هنا.
“ماذا عن ذلك؟” قال قرطاج لكن عينيه لم تفتحا.
كراك …
“ماذا ستفعل لو استطاعوا أن يأتوا إلى مكانك ؟” سألت أليس بهدوء.
لذلك ، كان بإمكانهم فقط التفكير في طرق عند المدخل على الأرض.
“ماذا تريدين مني ان افعل؟” فتح قرطاج عينيه أخيرا و بدا أن هناك دوامات سوداء تدور فيهما. كان هذا الزوج من العيون يحدق مباشرة في أليس.
كان الصوت صغيرًا جدًا و خفيفًا جدًا ، لكن لا يمكن تجاهله.
كانت خيوط مجال القوة غير المرئية تنتشر ببطء لتصلب الغلاف الجوي.
“في الواقع …”
لم تعرض أليس سوى زوج من العيون الزرقاء الفاتحة بينما كانت تراقب قرطاج بهدوء و هي جالسة جالسة متقاطعة في الثلج.
