إبادة 1
الفصل 1057: إبادة 1
طائفة الصقيع الأزرق؟
ولكن الآن كانت واحدة من فترات الراحة النادرة ، لذلك يمكنه استخدام هذا الوقت ليرى بالضبط كيف كان نعش الجليد. بعد كل شيء ، كان أيضًا أسلوبًا موروثًا ، لذلك كان يجب أن يكون لديه مستوى معين من المعيار. إلى جانب ذلك ، لم تكن هناك متطلبات بيئية لرفع مستوى نعش الجليد.
غير ممكن!
جلس قرطاج متقاطع و أغمض عينيه يستريح. تخلص غارين من ارتباكه ، وجلس ، وبدأ في ممارسة تقنية الثلج القرمزي.
كطائفة متوسطة المستوى كانت أقوى من طائفة الثلج القرمزي ، في ذلك الوقت عندما دخل غارين في صراع مع تلميذهم رقم اثنين ، نجم القطب الأزرق ، حتى أنه علم أن لديهم طالب من الذروة على مستوى عدم السقوط .
فجأة ، تذكر ذلك الدليل السري من نوع الثلج الذي حصل عليه من الأميرة الأولى آين – نعش الجليد. طوال هذا الوقت ، بسبب مهماته مع قرطاج ، لم يكن لديه الوقت الكافي لتدريب نفسه بشكل صحيح.
إذا كان حتى التلاميذ قد اخترقوا مستوى عدم السقوط ، يمكنه فقط تخيل فقط مدى قوة شيوخهم.
كان هذا الأسلوب السري مثيرًا للاهتمام للغاية ، فقد تطلب منه أولاً إطلاق البرد ، مما يخلق شيئًا مثل نعش من الجليد حوله ليحيط نفسه تمامًا ، و يعزل نفسه عن العالم الخارجي. وبعد ذلك ، كان بحاجة إلى إنشاء تابوت جليدي آخر مصنوع خصيصًا بداخله باستمرار ، وهذا التابوت الجليدي المصمم خصيصًا يمكن أن يزيد بشكل كبير من كمية البرد ، حتى يتمكن من إنشاء شيء يسمى قلب الجليد.
والآن قرطاج يقول له إنه يريد القضاء على طائفة الصقيع الأزرق !؟
“لقد وصلت إلى مستوى المبتدئين تقريبًا ، لذا أعتقد أن قدرتي الطبيعية تساعد بعد كل شيء. طالما أفهم المبادئ الكامنة وراءها ، وأمارسها قليلاً ، يمكنني الوصول إلى مرحلة المبتدئين “. تنهد غارين داخليًا ، وقد تم تذكيره بوضعه في عالم التقنيات السرية.
“هل تمزح يا سيدي؟” قال غارين بعمق.
من ناحية أخرى ، بدا غارين أكثر جمالًا ، إمتلك سيفًا منحنيًا أزرق اللون عند خصره. لقد تحول إلى ملابس سوداء بالكامل ، وغطى النصف السفلي من وجهه بقناع ، وأخفى هالته بالكامل أيضًا.
“ليس لدي وقت للمزاح.” هز قرطاج رأسه.
“جنرال ، كلهم هنا.” وقفت امرأة طويلة و رفيعة قبل الرد بعمق.
مشى إلى جانب غارين ، واقفًا بجانب المصباح ، ومد يده ليلعب بالنيران الخضراء المخيفة.
كطائفة متوسطة المستوى كانت أقوى من طائفة الثلج القرمزي ، في ذلك الوقت عندما دخل غارين في صراع مع تلميذهم رقم اثنين ، نجم القطب الأزرق ، حتى أنه علم أن لديهم طالب من الذروة على مستوى عدم السقوط .
“طائفة الصقيع الأزرق لديها اليشم الأزرق ذو ألف عام ، وهي مفيدة جدًا لكلينا. اعتبر هذا مكافأة لأدائك حتى الآن “.
فجأة ، تذكر ذلك الدليل السري من نوع الثلج الذي حصل عليه من الأميرة الأولى آين – نعش الجليد. طوال هذا الوقت ، بسبب مهماته مع قرطاج ، لم يكن لديه الوقت الكافي لتدريب نفسه بشكل صحيح.
“شكرًا لك أيها الأخ الأكبر.” خفض غارين رأسه. ” اليشم الأزرق ذو ألف عام ؟ ما هذه المادة ولماذا لم أسمع بها من قبل؟ “
على كوكب أزرق آخر بعيد للغاية.
ابتسم قرطاج بشكل خافت.
لم يكن نعش الجليد في الواقع أسلوبًا نادرًا ، بل كان الأكثر شيوعًا في الطوائف من النوع الثلجي. بعد كل شيء ، كان شيئًا يمكن شراؤه في السوق. إذا كان بإمكان آين تقديمه له كهدية ، فهذا يدل على أنه لم يكن ثمين جدا . لا يمكن اعتباره سوى تقنية سرية من الدرجة الثالثة ، والتي كانت داعمة تمامًا.
“يمكنك التعامل معه كنسخة مطورة من معبد الأجداد ، حتى طائفة الصقيع الأزرق لديها ثلاثة فقط في المجموع ، كطائفة من النوع الصقيع. أيضًا ، من الواضح أن طائفة الصقيع الأزرق تتمتع بسمعة طيبة في امتلاك مجموعة كبيرة من الكتيبات السرية من نوع الصقيع ، بل إن لديهم تقنيتان في نفس مستوى تقنية الثلج القرمزي. “
أحدهم كان ينبعث منه قشعريرة ، وقد جمد نفسه في كتلة من الجليد. لم يقل أحد شيئًا ، وبالكاد ألقى أحدهم نظرة ثانية ، كان الأكثر من عشرة منهم جالسون هناك مثل التماثيل ، ولا يتزحزحون شبرًا واحدًا.
لوح بيده برفق ، وأطفأ المصابيح الأربعة الموجودة حوله على الفور.
بعبارة أخرى ، كان هذا الدليل السري أسلوبًا سريًا من نوع الدعم تمامًا ، وكان كتيبًا سريًا اختارته آين خصيصًا لتكملة تقنية غارين الثلج القرمزي.
“لنذهب ، من الأفضل ألا نجعلهم ينتظرون.”
من أجل جمع القوة ، كل ما يمكنهم فعله هو التدريب لفترة طويلة و شاقة.
نهض غارين واختفى الاثنان على الفور من المكان.
بعد أن قام هؤلاء الأطفال الثلاثة بفتح الباب العملاق بالقوة في المرة الأخيرة ، لم يتم إغلاق هذا الباب مرة أخرى بشكل صحيح ، وظل مفتوحًا قليلاً هكذا ، بحيث يمكنهم رؤية العالم في الخارج من خلال تلك الفجوة الصغيرة.
لقد مروا بالقرب من المقر بنفس السرعة العالية ، وهذه المرة اتبعوا الباب الجليدي العملاق الذي انفتح بواسطة الكسر في آخر مرة.
بعد أن قام هؤلاء الأطفال الثلاثة بفتح الباب العملاق بالقوة في المرة الأخيرة ، لم يتم إغلاق هذا الباب مرة أخرى بشكل صحيح ، وظل مفتوحًا قليلاً هكذا ، بحيث يمكنهم رؤية العالم في الخارج من خلال تلك الفجوة الصغيرة.
بعد أن قام هؤلاء الأطفال الثلاثة بفتح الباب العملاق بالقوة في المرة الأخيرة ، لم يتم إغلاق هذا الباب مرة أخرى بشكل صحيح ، وظل مفتوحًا قليلاً هكذا ، بحيث يمكنهم رؤية العالم في الخارج من خلال تلك الفجوة الصغيرة.
طفت الرياح والثلج في الفجوة ، بلا نهاية ، متراكمة في طبقة سميكة من الثلج على الأرض.
كان أسلوبه الحالي في تقنية الثلج القرمزي لا يزال في المستوى الحادي عشر مع مستوى الرنين من قمة مستوى القمرين ، ولم يصل إلى المستوى الموروث. في العادة ، سيحتاج إلى تدريب صبره حتى المستوى الموروث ، حتى تصبح هادئة و لا تتردد في مواجهة العوامل الخارجية. سيحتاج أيضًا إلى جمع قدر هائل من الطاقة ، قبل أن يتمكن أخيرًا من تكثيفها الى الضباب القرمزي السادس ، والوصول إلى الدرجة الثانية عشرة من تقنية الثلج القرمزي.
مر قرطاج وغارين ، وخرجا من الباب في لحظة. بعد الركض على الجليد لبضع دقائق ، ظهرت دوامة سوداء أكبر من أي من نقاط القفز السابقة أمام أعين غارين.
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يستخدم أبدًا النقاط في تقنية الثلج القرمزي الخاصة به في السنوات القليلة الماضية ، ولكن لم يكن هناك فائدة ، كان هناك عامل مهم وحاسم آخر يعيق أسلوبه السري ، وكانت تلك هي قوته الحوسبية . لذلك لم يستطع زيادة مستوى تقنية الثلج القرمزي لديه ، واضطر إلى الانتظار حتى تزداد قدرته الحوسبية ببطء وفقًا لذلك.
بجو خبير ، قفز الاثنان إليه. هذه القفزة ، التي لا يمكن لا للطيارون و لا الميكانيكيون القيام بها ، لم تكن مشكلة على الإطلاق بالنسبة لميكانيكي الطاقة من كوكب ناغا ، كانت أجسادهم قوية بشكل مخيف.
بعد أن قام هؤلاء الأطفال الثلاثة بفتح الباب العملاق بالقوة في المرة الأخيرة ، لم يتم إغلاق هذا الباب مرة أخرى بشكل صحيح ، وظل مفتوحًا قليلاً هكذا ، بحيث يمكنهم رؤية العالم في الخارج من خلال تلك الفجوة الصغيرة.
مرة أخرى ، ومض مشهد متعدد الألوان مثل قوس قزح أمام عيون غارين.
لم يكن هناك الكثير من الناس في هذه المجموعة ، لكن كل واحد منهم كان قوي بشكل غير طبيعي ، حتى أضعفهم كان في مستوى الرنين ، بينما كان معظمهم من المستوى الموروث. في الوقت نفسه ، كانوا جميعًا يرتدون ملابس غريبة مثل المتوحشين الشرسين ، ويثيرون الخوف.
على كوكب أزرق آخر بعيد للغاية.
كانت الصحراء بحرًا ذهبيًا ، بقدر ما تراه العيون. استمرت العاصفة الرملية في النفخ ، لكنها جلبت تيارًا شديد الحرارة ، بلغت درجة حرارته ما يقرب من ثلاثين أو أربعين درجة.
في صحراء صفراء ذات كثافة سكانية منخفضة ، ظهرت دوامة سوداء من العدم ، وانطلق منها شخصان ، وهبطا بثبات على سطح الصحراء.
لم يكن لديه ما يفعله الآن على أي حال ، لذلك جلس غارين و أغمض عينيه ، وبدأ يتذكر دليل نعش الجليد السري الذي تم تسجيله في ذاكرة بصمة آلة الطاقة الخاصة به.
كانت الصحراء بحرًا ذهبيًا ، بقدر ما تراه العيون. استمرت العاصفة الرملية في النفخ ، لكنها جلبت تيارًا شديد الحرارة ، بلغت درجة حرارته ما يقرب من ثلاثين أو أربعين درجة.
مر قرطاج وغارين ، وخرجا من الباب في لحظة. بعد الركض على الجليد لبضع دقائق ، ظهرت دوامة سوداء أكبر من أي من نقاط القفز السابقة أمام أعين غارين.
بمجرد ظهورهما ، طاروا باتجاه الصحراء بسرعات عالية للغاية.
كان أسلوبه الحالي في تقنية الثلج القرمزي لا يزال في المستوى الحادي عشر مع مستوى الرنين من قمة مستوى القمرين ، ولم يصل إلى المستوى الموروث. في العادة ، سيحتاج إلى تدريب صبره حتى المستوى الموروث ، حتى تصبح هادئة و لا تتردد في مواجهة العوامل الخارجية. سيحتاج أيضًا إلى جمع قدر هائل من الطاقة ، قبل أن يتمكن أخيرًا من تكثيفها الى الضباب القرمزي السادس ، والوصول إلى الدرجة الثانية عشرة من تقنية الثلج القرمزي.
بنظرة واحدة ، كان قرطاج مثل سيد شاب ثري يخرج لقضاء إجازة ، وضعيته خالية من الهموم والاسترخاء ، وتعابيره هادئة ، وملابسه البيضاء خاصة في الصحراء.
لم يكن هناك الكثير من الناس في هذه المجموعة ، لكن كل واحد منهم كان قوي بشكل غير طبيعي ، حتى أضعفهم كان في مستوى الرنين ، بينما كان معظمهم من المستوى الموروث. في الوقت نفسه ، كانوا جميعًا يرتدون ملابس غريبة مثل المتوحشين الشرسين ، ويثيرون الخوف.
من ناحية أخرى ، بدا غارين أكثر جمالًا ، إمتلك سيفًا منحنيًا أزرق اللون عند خصره. لقد تحول إلى ملابس سوداء بالكامل ، وغطى النصف السفلي من وجهه بقناع ، وأخفى هالته بالكامل أيضًا.
في صحراء صفراء ذات كثافة سكانية منخفضة ، ظهرت دوامة سوداء من العدم ، وانطلق منها شخصان ، وهبطا بثبات على سطح الصحراء.
اندفع الاثنان عبر الصحراء ، وسرعان ما صادفا مجموعة صغيرة من الأشخاص الذين بدا أنهم ينتظرونهم.
بمجرد أن خطرت له هذه الفكرة ، لم يعد قادرًا على قمعها.
لم يكن هناك الكثير من الناس في هذه المجموعة ، لكن كل واحد منهم كان قوي بشكل غير طبيعي ، حتى أضعفهم كان في مستوى الرنين ، بينما كان معظمهم من المستوى الموروث. في الوقت نفسه ، كانوا جميعًا يرتدون ملابس غريبة مثل المتوحشين الشرسين ، ويثيرون الخوف.
“ليس لدي وقت للمزاح.” هز قرطاج رأسه.
“هل الجميع هنا؟” سأل قرطاج بهدوء بمجرد هبوطه.
ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان حاليًا في الصحراء حيث كان الجو حارًا ، لم يكن ذلك مناسبًا لتدريبه على تقنية الثلج القرمزي على الإطلاق. بعد أن حاول لفترة طويلة دون جدوى ، لم يكن أمام غارين خيار سوى فرز أفكاره الأخرى.
“جنرال ، كلهم هنا.” وقفت امرأة طويلة و رفيعة قبل الرد بعمق.
كان هذا الأسلوب السري مثيرًا للاهتمام للغاية ، فقد تطلب منه أولاً إطلاق البرد ، مما يخلق شيئًا مثل نعش من الجليد حوله ليحيط نفسه تمامًا ، و يعزل نفسه عن العالم الخارجي. وبعد ذلك ، كان بحاجة إلى إنشاء تابوت جليدي آخر مصنوع خصيصًا بداخله باستمرار ، وهذا التابوت الجليدي المصمم خصيصًا يمكن أن يزيد بشكل كبير من كمية البرد ، حتى يتمكن من إنشاء شيء يسمى قلب الجليد.
“شجرة السمك ، مهمتك هي إنهاء تلك الزريعة الصغيرة التي ستنتشر في كل مكان. لا سيما هؤلاء ميكانيكي الطاقة الموهوبين ، يجب ألا تدع أيًا من الثلاثة الأوائل يهرب “أعطى قرطاج أوامره بهدوء.
“طائفة الصقيع الأزرق لديها اليشم الأزرق ذو ألف عام ، وهي مفيدة جدًا لكلينا. اعتبر هذا مكافأة لأدائك حتى الآن “.
“نعم.” ردت المرأة التي تدعى شجرة السمك بشراسة.
اتبع غارين للتو عددًا قليلاً من الخطوات الموضحة في الدليل السري و صنع نعشًا جليديًا. في غضون عشر دقائق قصيرة ، كان قد صنع طبقة مادية من الجليد حول نفسه ، وأغلق نفسه تمامًا.
“أي شخص آخر ، تصرفوا بحرية ، ولكن بعد الانتهاء ، أريد أن يسلم كل واحد منكم ثلاث خرزات من الدم كهدية لأخي الصغير.”
“نعم.” ردت المرأة التي تدعى شجرة السمك بشراسة.
“الرجاء الاسترخاء ، الجنرال!” ردت المجموعة في انسجام تام. سقطت نظرات كثيرة على غارين الذي وقف وراء قرطاج. كان من الواضح أنه الشخص الذي قصدته قرطاج بـ “الأخ الأصغر”.
“شجرة السمك ، مهمتك هي إنهاء تلك الزريعة الصغيرة التي ستنتشر في كل مكان. لا سيما هؤلاء ميكانيكي الطاقة الموهوبين ، يجب ألا تدع أيًا من الثلاثة الأوائل يهرب “أعطى قرطاج أوامره بهدوء.
تأثر قلب غارين قليلاً. على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هي حبة الدم ، إلا أنه كان لا يزال معجزة في مستوى الذروة و من الواضح أن قرطاج كان يهتم بأدائه في طائفة الثلج القرمزي. لن يكون لديه قيمة لقرطاج إلا إذا كان قوياً ، وكانت سرعة تقدمه مذهلة في الواقع ، لدرجة أنه من المحتمل أن يُعتبر غارين أكثر المعجزة موهبة في طائفة الثلج القرمزي في القرون القليلة الماضية. يجب أن يكون هذا العنوان ملكًا له بدلاً من قرطاج ، لأن هذا الرجل كان وحشًا قديمًا لا يمكن العثور عليه إلا مرة واحدة في ألف عام ، وهو شخص من مستوى عدم السقوط يختبئ في طائفة صغيرة مثل طائفة الثلج القرمزي. لم يكن لدى غارين أي فكرة عما كان يخطط له.
لم يكن نعش الجليد في الواقع أسلوبًا نادرًا ، بل كان الأكثر شيوعًا في الطوائف من النوع الثلجي. بعد كل شيء ، كان شيئًا يمكن شراؤه في السوق. إذا كان بإمكان آين تقديمه له كهدية ، فهذا يدل على أنه لم يكن ثمين جدا . لا يمكن اعتباره سوى تقنية سرية من الدرجة الثالثة ، والتي كانت داعمة تمامًا.
“انتظروا ثلاث ساعات ، ثم قوموا بتفعيل الكمين”. لوح قرطاج بيده و قرر في النهاية وقت العملية .
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يستخدم أبدًا النقاط في تقنية الثلج القرمزي الخاصة به في السنوات القليلة الماضية ، ولكن لم يكن هناك فائدة ، كان هناك عامل مهم وحاسم آخر يعيق أسلوبه السري ، وكانت تلك هي قوته الحوسبية . لذلك لم يستطع زيادة مستوى تقنية الثلج القرمزي لديه ، واضطر إلى الانتظار حتى تزداد قدرته الحوسبية ببطء وفقًا لذلك.
مجموعة الشخصيات التي بلا أصل تحركت بشكر منسق بسرعة ، كانت حركاتها جيدة التدريب و مألوفة. من الواضح أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يقومون فيها بذلك.
لم يكن لديه ما يفعله الآن على أي حال ، لذلك جلس غارين و أغمض عينيه ، وبدأ يتذكر دليل نعش الجليد السري الذي تم تسجيله في ذاكرة بصمة آلة الطاقة الخاصة به.
جلس قرطاج متقاطع و أغمض عينيه يستريح. تخلص غارين من ارتباكه ، وجلس ، وبدأ في ممارسة تقنية الثلج القرمزي.
لكن تابوت الجليد هذا كان مختلفًا الآن. كان هذا الشيء مجرد تقنية دعم ، ولم تكن مبادئه صعبة للغاية أيضًا. كان يعتمد في الغالب على الإستعمال المستمر ، و خلق توابيت صغيرة منظمة باستمرار بشكل خاص داخل جسده. بعد أن بجمع عددًا معينًا ، فإن الترشيح عبر الطبقات المختلفة سيؤدي في النهاية إلى تقنية تنقية.
ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان حاليًا في الصحراء حيث كان الجو حارًا ، لم يكن ذلك مناسبًا لتدريبه على تقنية الثلج القرمزي على الإطلاق. بعد أن حاول لفترة طويلة دون جدوى ، لم يكن أمام غارين خيار سوى فرز أفكاره الأخرى.
طفت الرياح والثلج في الفجوة ، بلا نهاية ، متراكمة في طبقة سميكة من الثلج على الأرض.
فجأة ، تذكر ذلك الدليل السري من نوع الثلج الذي حصل عليه من الأميرة الأولى آين – نعش الجليد. طوال هذا الوقت ، بسبب مهماته مع قرطاج ، لم يكن لديه الوقت الكافي لتدريب نفسه بشكل صحيح.
مشى إلى جانب غارين ، واقفًا بجانب المصباح ، ومد يده ليلعب بالنيران الخضراء المخيفة.
ولكن الآن كانت واحدة من فترات الراحة النادرة ، لذلك يمكنه استخدام هذا الوقت ليرى بالضبط كيف كان نعش الجليد. بعد كل شيء ، كان أيضًا أسلوبًا موروثًا ، لذلك كان يجب أن يكون لديه مستوى معين من المعيار. إلى جانب ذلك ، لم تكن هناك متطلبات بيئية لرفع مستوى نعش الجليد.
أحدهم كان ينبعث منه قشعريرة ، وقد جمد نفسه في كتلة من الجليد. لم يقل أحد شيئًا ، وبالكاد ألقى أحدهم نظرة ثانية ، كان الأكثر من عشرة منهم جالسون هناك مثل التماثيل ، ولا يتزحزحون شبرًا واحدًا.
لم يكن لديه ما يفعله الآن على أي حال ، لذلك جلس غارين و أغمض عينيه ، وبدأ يتذكر دليل نعش الجليد السري الذي تم تسجيله في ذاكرة بصمة آلة الطاقة الخاصة به.
لم يكن هناك الكثير من الناس في هذه المجموعة ، لكن كل واحد منهم كان قوي بشكل غير طبيعي ، حتى أضعفهم كان في مستوى الرنين ، بينما كان معظمهم من المستوى الموروث. في الوقت نفسه ، كانوا جميعًا يرتدون ملابس غريبة مثل المتوحشين الشرسين ، ويثيرون الخوف.
كان هذا الأسلوب السري مثيرًا للاهتمام للغاية ، فقد تطلب منه أولاً إطلاق البرد ، مما يخلق شيئًا مثل نعش من الجليد حوله ليحيط نفسه تمامًا ، و يعزل نفسه عن العالم الخارجي. وبعد ذلك ، كان بحاجة إلى إنشاء تابوت جليدي آخر مصنوع خصيصًا بداخله باستمرار ، وهذا التابوت الجليدي المصمم خصيصًا يمكن أن يزيد بشكل كبير من كمية البرد ، حتى يتمكن من إنشاء شيء يسمى قلب الجليد.
على الرغم من أن الاسم كان مبتذلاً للغاية ، ولكن وفقًا للأوصاف الموجودة في الدليل السري ، كان هذا الشيء مفرطًا في القوة. طالما أنه يستطيع صنعه ، يمكنه زيادة البرد حوله بشكل كبير ، ورفع مستوى برودة هجماته إلى أبعد من ذلك.
بجو خبير ، قفز الاثنان إليه. هذه القفزة ، التي لا يمكن لا للطيارون و لا الميكانيكيون القيام بها ، لم تكن مشكلة على الإطلاق بالنسبة لميكانيكي الطاقة من كوكب ناغا ، كانت أجسادهم قوية بشكل مخيف.
بعبارة أخرى ، كان هذا الدليل السري أسلوبًا سريًا من نوع الدعم تمامًا ، وكان كتيبًا سريًا اختارته آين خصيصًا لتكملة تقنية غارين الثلج القرمزي.
لكن تابوت الجليد هذا كان مختلفًا الآن. كان هذا الشيء مجرد تقنية دعم ، ولم تكن مبادئه صعبة للغاية أيضًا. كان يعتمد في الغالب على الإستعمال المستمر ، و خلق توابيت صغيرة منظمة باستمرار بشكل خاص داخل جسده. بعد أن بجمع عددًا معينًا ، فإن الترشيح عبر الطبقات المختلفة سيؤدي في النهاية إلى تقنية تنقية.
اتبع غارين للتو عددًا قليلاً من الخطوات الموضحة في الدليل السري و صنع نعشًا جليديًا. في غضون عشر دقائق قصيرة ، كان قد صنع طبقة مادية من الجليد حول نفسه ، وأغلق نفسه تمامًا.
“الرجاء الاسترخاء ، الجنرال!” ردت المجموعة في انسجام تام. سقطت نظرات كثيرة على غارين الذي وقف وراء قرطاج. كان من الواضح أنه الشخص الذي قصدته قرطاج بـ “الأخ الأصغر”.
نظر قرطاج إليه بشكل عرضي و لم يكن لديه نية في السؤال أو الاهتمام. ركز الآخرون فقط على تدريبهم الخاص ، ولم ينظروا حتى في جانبه .
طفت الرياح والثلج في الفجوة ، بلا نهاية ، متراكمة في طبقة سميكة من الثلج على الأرض.
بدأت الريح تهب بقوة و تعوي بصوت عالٍ كما ارتفعت درجة الحرارة مع ارتفاع الشمس فوقهم في السماء.
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يستخدم أبدًا النقاط في تقنية الثلج القرمزي الخاصة به في السنوات القليلة الماضية ، ولكن لم يكن هناك فائدة ، كان هناك عامل مهم وحاسم آخر يعيق أسلوبه السري ، وكانت تلك هي قوته الحوسبية . لذلك لم يستطع زيادة مستوى تقنية الثلج القرمزي لديه ، واضطر إلى الانتظار حتى تزداد قدرته الحوسبية ببطء وفقًا لذلك.
ولكن في المنطقة الكبيرة حول غارين ، كان الجو لا يزال باردًا بشكل غير طبيعي.
بمجرد أن خطرت له هذه الفكرة ، لم يعد قادرًا على قمعها.
ترك غارين شظية من روحه على أهبة الاستعداد ، و وضع بقية انتباهه في زراعته لتابوت الجليد.
“لنذهب ، من الأفضل ألا نجعلهم ينتظرون.”
كان أسلوبه الحالي في تقنية الثلج القرمزي لا يزال في المستوى الحادي عشر مع مستوى الرنين من قمة مستوى القمرين ، ولم يصل إلى المستوى الموروث. في العادة ، سيحتاج إلى تدريب صبره حتى المستوى الموروث ، حتى تصبح هادئة و لا تتردد في مواجهة العوامل الخارجية. سيحتاج أيضًا إلى جمع قدر هائل من الطاقة ، قبل أن يتمكن أخيرًا من تكثيفها الى الضباب القرمزي السادس ، والوصول إلى الدرجة الثانية عشرة من تقنية الثلج القرمزي.
“نعم.” ردت المرأة التي تدعى شجرة السمك بشراسة.
في تلك المرحلة ، لن يتم فتح معبد الأجداد له ، لأن الطاقة اللازمة للمستوى الموروث كانت كبيرة جدًا. كان من المحتمل جدًا أنه بعد دخول عشرات الأشخاص أو نحو ذلك ، سيتم استهلاك الطاقة المتجمعة بالداخل بالكامل. لذلك في تلك المرحلة ، سيقومون بإعادة فتح جحيم الصقييع بدلاً من ذلك.
بعبارة أخرى ، كان هذا الدليل السري أسلوبًا سريًا من نوع الدعم تمامًا ، وكان كتيبًا سريًا اختارته آين خصيصًا لتكملة تقنية غارين الثلج القرمزي.
من أجل جمع القوة ، كل ما يمكنهم فعله هو التدريب لفترة طويلة و شاقة.
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يستخدم أبدًا النقاط في تقنية الثلج القرمزي الخاصة به في السنوات القليلة الماضية ، ولكن لم يكن هناك فائدة ، كان هناك عامل مهم وحاسم آخر يعيق أسلوبه السري ، وكانت تلك هي قوته الحوسبية . لذلك لم يستطع زيادة مستوى تقنية الثلج القرمزي لديه ، واضطر إلى الانتظار حتى تزداد قدرته الحوسبية ببطء وفقًا لذلك.
بالنسبة لمعظم مستويات الرنين للوصول إلى المستوى الموروث ، فقد يستغرق الأمر ما لا يقل عن اثنتي عشرة سنة ، وكان هذا هو المعدل الطبيعي للتراكم. ولكن إذا كانوا معجزات ، فإن الأسرع يمكن أن يحدث في غضون أربع أو خمس سنوات. كان قرطاج يتظاهر بأنها واحدة من هؤلاء المعجزة.
“جنرال ، كلهم هنا.” وقفت امرأة طويلة و رفيعة قبل الرد بعمق.
لكن غارين كان يعرف حالته الخاصة ، فقد استقر قلبه منذ وقت طويل ، لذلك كان يحتاج فقط إلى جمع طاقة كافية ، ويجب أن يكون قادرًا على الوصول إلى المستوى المطلوب للاختراق. لم يكن الحاجز النفسي الذي واجهه أي شخص آخر شيئًا بالنسبة له.
لكن غارين كان يعرف حالته الخاصة ، فقد استقر قلبه منذ وقت طويل ، لذلك كان يحتاج فقط إلى جمع طاقة كافية ، ويجب أن يكون قادرًا على الوصول إلى المستوى المطلوب للاختراق. لم يكن الحاجز النفسي الذي واجهه أي شخص آخر شيئًا بالنسبة له.
جلست المجموعة في الصحراء ، وكانت الشمس تسطع فوقهم.
بعبارة أخرى ، كان هذا الدليل السري أسلوبًا سريًا من نوع الدعم تمامًا ، وكان كتيبًا سريًا اختارته آين خصيصًا لتكملة تقنية غارين الثلج القرمزي.
أحدهم كان ينبعث منه قشعريرة ، وقد جمد نفسه في كتلة من الجليد. لم يقل أحد شيئًا ، وبالكاد ألقى أحدهم نظرة ثانية ، كان الأكثر من عشرة منهم جالسون هناك مثل التماثيل ، ولا يتزحزحون شبرًا واحدًا.
بجو خبير ، قفز الاثنان إليه. هذه القفزة ، التي لا يمكن لا للطيارون و لا الميكانيكيون القيام بها ، لم تكن مشكلة على الإطلاق بالنسبة لميكانيكي الطاقة من كوكب ناغا ، كانت أجسادهم قوية بشكل مخيف.
شعر غارين بأن تقنية نعش الجليد تتشكل بداخله بسرعة ، مما أدى إلى تدفق متحرك. أدى هذا التدفق بسرعة إلى تكوين نعش جليدي شفاف صغير حول تقنية الضباب القرمزي. في كل مرة تأتي أو تذهب تقنية الثلج القرمزي الخاصة به ، فإنها ستمر بشكل طبيعي من خلال هذه الطبقة من نعش الجليد ، وسيتم ترشيحها من خلالها. سوف تفرز الشوائب خارج جسده ، وعلى الرغم من أن حجم التقنية سيقل قليلاً ، إلا أنها ستصبح أكثر نقاءً و نظافة.
لقد مروا بالقرب من المقر بنفس السرعة العالية ، وهذه المرة اتبعوا الباب الجليدي العملاق الذي انفتح بواسطة الكسر في آخر مرة.
“لقد وصلت إلى مستوى المبتدئين تقريبًا ، لذا أعتقد أن قدرتي الطبيعية تساعد بعد كل شيء. طالما أفهم المبادئ الكامنة وراءها ، وأمارسها قليلاً ، يمكنني الوصول إلى مرحلة المبتدئين “. تنهد غارين داخليًا ، وقد تم تذكيره بوضعه في عالم التقنيات السرية.
ولكن في المنطقة الكبيرة حول غارين ، كان الجو لا يزال باردًا بشكل غير طبيعي.
في ذلك الوقت ، بمجرد أن يفهم المبدأ الكامن وراء أي تقنية لم يتعلمها من قبل ، يمكنه فقط إضافة نقاطه إليها. لكن ماذا عن الآن؟
إذا كان حتى التلاميذ قد اخترقوا مستوى عدم السقوط ، يمكنه فقط تخيل فقط مدى قوة شيوخهم.
شعر غارين أنه نظرًا لأنه كان تجسيدًا لتقنية طاووس الصقيع ، ولأنه قد درب تقنية الثلج القرمزي لفترة طويلة ، فقد فهم كل المبادئ المتعلقة بها ، وبالتالي قد يكون قادرًا على التطور دون تأثيرات خارجية .
في تلك المرحلة ، لن يتم فتح معبد الأجداد له ، لأن الطاقة اللازمة للمستوى الموروث كانت كبيرة جدًا. كان من المحتمل جدًا أنه بعد دخول عشرات الأشخاص أو نحو ذلك ، سيتم استهلاك الطاقة المتجمعة بالداخل بالكامل. لذلك في تلك المرحلة ، سيقومون بإعادة فتح جحيم الصقييع بدلاً من ذلك.
بمجرد أن خطرت له هذه الفكرة ، لم يعد قادرًا على قمعها.
لقد مروا بالقرب من المقر بنفس السرعة العالية ، وهذه المرة اتبعوا الباب الجليدي العملاق الذي انفتح بواسطة الكسر في آخر مرة.
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يستخدم أبدًا النقاط في تقنية الثلج القرمزي الخاصة به في السنوات القليلة الماضية ، ولكن لم يكن هناك فائدة ، كان هناك عامل مهم وحاسم آخر يعيق أسلوبه السري ، وكانت تلك هي قوته الحوسبية . لذلك لم يستطع زيادة مستوى تقنية الثلج القرمزي لديه ، واضطر إلى الانتظار حتى تزداد قدرته الحوسبية ببطء وفقًا لذلك.
لم يكن لديه ما يفعله الآن على أي حال ، لذلك جلس غارين و أغمض عينيه ، وبدأ يتذكر دليل نعش الجليد السري الذي تم تسجيله في ذاكرة بصمة آلة الطاقة الخاصة به.
لكن تابوت الجليد هذا كان مختلفًا الآن. كان هذا الشيء مجرد تقنية دعم ، ولم تكن مبادئه صعبة للغاية أيضًا. كان يعتمد في الغالب على الإستعمال المستمر ، و خلق توابيت صغيرة منظمة باستمرار بشكل خاص داخل جسده. بعد أن بجمع عددًا معينًا ، فإن الترشيح عبر الطبقات المختلفة سيؤدي في النهاية إلى تقنية تنقية.
اندفع الاثنان عبر الصحراء ، وسرعان ما صادفا مجموعة صغيرة من الأشخاص الذين بدا أنهم ينتظرونهم.
لم يكن نعش الجليد في الواقع أسلوبًا نادرًا ، بل كان الأكثر شيوعًا في الطوائف من النوع الثلجي. بعد كل شيء ، كان شيئًا يمكن شراؤه في السوق. إذا كان بإمكان آين تقديمه له كهدية ، فهذا يدل على أنه لم يكن ثمين جدا . لا يمكن اعتباره سوى تقنية سرية من الدرجة الثالثة ، والتي كانت داعمة تمامًا.
غير ممكن!
اتبع غارين للتو عددًا قليلاً من الخطوات الموضحة في الدليل السري و صنع نعشًا جليديًا. في غضون عشر دقائق قصيرة ، كان قد صنع طبقة مادية من الجليد حول نفسه ، وأغلق نفسه تمامًا.
