Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحلة روحانية 1104

المد 2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المد 2

الفصل 1104: المد 2

* ملك الشر *

“إنه يحاول بدء كارثة! يجب أن نوقفه على الفور! ” انتقل صوت الخوف الناري إلى كل من كان حاضراً. “هجوم !”

* برعاية أدولف *

“لسوء الحظ ، أنت لست موهوبًا إلى هذا الحد. خلاف ذلك ، قد تكون قادرًا على التطور إلى مستوى أعلى ، “هز غارين رأسه. مد يده ببطء و وضع سبابته برفق بين حاجبي فيلا.

مسحت بايلون حبات العرق الباردة من جبهتها. في تلك اللحظة ، شعرت كما لو أنها قد تتعرض للضرب من قبل العملاق ذي الأربعة أذرع إذا أغلقت عينيها  .

لقد تأثر أيضًا بالعواطف الحقيقية لهذا الشاب القاسي ذو الخلفية الثرية.

في هذه الأثناء ، كان وايت وينتر خائفاً لدرجة أنه تدحرج إلى كرة. لا يهتم بالتحكم بالميكانيكا ، فبالكاد يستطيع أن يفتح عينيه لينظر. كل ما فعله هو الجلوس في قمرة القيادة بلا حراك.

“كيف يمكن للملك الأحمر ، الذي هو مجرد حاكم من الدرجة المنخفضة ، أن يقارن بسموه؟ إنه يقف على عجلة القدر  “عيون الميكانيكا الذهبية التي تشبه الأحجار الكريمة الزمردية إنبعث منها ضوء أخضر باهت.

“ماذا قال العملاق الآن؟” سأل كلينت بعد تعافيه من الصدمة.

فجأة تذكر شيئا. استدار على الفور وركع لغارين  .

“لا أعلم. ” أجاب ريد مون بلا حول ولا قوة. “في الواقع ، تعتبر الكائنات الحية ، مثل مخلوقات الفراغ، حيوانات برية في الكون ، تمامًا مثل الأسد البري والنمور التي تراها على كوكبك. هناك البعض الذي ينتمي إلى فئة الحيوانات المحمية ، والبعض الآخر في فئة الموارد الثابتة. هناك أنواع عديدة من مخلوقات الفراغ “.

“حتى أن هناك مخلوقات فراغ محمية  ؟!” بقي  كلينت صامتا. للاعتقاد بأن الوحش ، الذي يمكن أن يدمر كوكبًا بصفعة ، كان بحاجة إلى الحماية.

“حتى أن هناك مخلوقات فراغ محمية  ؟!” بقي  كلينت صامتا. للاعتقاد بأن الوحش ، الذي يمكن أن يدمر كوكبًا بصفعة ، كان بحاجة إلى الحماية.

“لا … لا يمكنني أن أكون سيئ الحظ لهذه الدرجة ، أليس كذلك …؟”

أجاب ريد مون بشكل عرضي: “هناك خطر دائما في المجال السلبي ، ويجب أن تعرف السبب . من الطبيعي أن يكون العملاق ذو الأربع أذرع ضخم مثل كوكب. ومن الطبيعي أيضًا أن يتمتعوا بالحماية لأن عددهم نادر جدًا “.

“قتله ؟” بدأ عدد لا يحصى من النجوم والمواد المشتعلة تتكثف  خلف الميكا . تشكل وجه مرأة ضخم  يبلغ عرضه بضعة كيلومترات ، من خلال الجمع بين الصهارة والغازات عالية الحرارة.

فجأة لاحظ شيئًا خاطئًا.

“هل أنت ريمنجتون؟” سأل الجنرال الريح الإلهي السابع بشكل ضعيف.

هاه؟

“حتى أن هناك مخلوقات فراغ محمية  ؟!” بقي  كلينت صامتا. للاعتقاد بأن الوحش ، الذي يمكن أن يدمر كوكبًا بصفعة ، كان بحاجة إلى الحماية.

أدرك ريد مون أن شعاع الضوء بدأ بالاهتزاز.

“هل أنت ريمنجتون؟” سأل الجنرال الريح الإلهي السابع بشكل ضعيف.

فجأة ، ومضت فكرة في عقله.

“يمكنه حتى أن يعامل عدوه بعدل و إنصاف.” قال الوجه الملتهب: “سبب استعدادنا لاتباعه هو بالضبط بسبب كرمه”.

“لا … لا يمكنني أن أكون سيئ الحظ لهذه الدرجة ، أليس كذلك …؟”

“محاولة أخيرة.”

“ماذا حدث؟” سأل كلينت بقلق.

تجاهل غارين ريمبنجتون ونظر نحو فيلا  الذي كانت تعبيراته تبدو قاتمة .

“لا يمكن أن يكون هناك عملاق آخر ، أليس كذلك …؟” لم يعد بإمكان قلب بايلون التحمل .

“أنا على استعداد لقبول أي شيء. إنه مجرد موت ، أليس كذلك؟ ” ابتسم فيلا بشكل خافت.

“لا … قد يكون شيئًا أسوأ من ذلك العملاق …” قال ريد مون بجفاف.

لم يكن قادرًا على قراءة ذاكرة خبير المستوى الموروث ، لكن لا ينبغي أن يكون ذلك صعبًا بالنسبة للقيام به بشخص من مستوى الرنين.

قبل أن يتمكن حتى من إنهاء جملته  ، ضربهم تموج خفيف يشبه قوس قزح فجأة على جانبهم.

با !

بززززز !

”مد الطاقة! عليك اللعنة!” أطلق هدير ريدمون الأخير شرارة صغيرة بين ضوء قوس قزح قبل أن يختفي.

شعر الثلاثة بدوار شديد. يمكن أن يشعروا بأن العالم يدور وهم يجلسون داخل الميكا ؛ أغمي عليهم على الفور تقريبًا.

“يا معلم ، لقد أكملت مهمتي  ” سافر صوت تورينج في ذهن غارين.

”مد الطاقة! عليك اللعنة!” أطلق هدير ريدمون الأخير شرارة صغيرة بين ضوء قوس قزح قبل أن يختفي.

دخل السهم الدموي في مؤخرة رأسه واخترق رأسه على الفور. لقد أنهى حياة فيلا تمامًا.

*********************

********************

على نجم بعيد في الفضاء السلبي.

سقط جسده على الأرض دون أن يصدر أي صوت.

راقب ميكانيكي ضخم ذو درع ذهبي بهدوء الميكا الحمراء وهي تبتلعها موجة قوس قزح.

“عمي ، عمي! هل أحضرت لنا شيئًا لذيذًا اليوم؟ “

“كيف يمكن للملك الأحمر ، الذي هو مجرد حاكم من الدرجة المنخفضة ، أن يقارن بسموه؟ إنه يقف على عجلة القدر  “عيون الميكانيكا الذهبية التي تشبه الأحجار الكريمة الزمردية إنبعث منها ضوء أخضر باهت.

أومأ الميكانيكي الذهبي “هذا صحيح”.

“أنا حقا لا أعرف لماذا يريد الملك إبقائه على قيد الحياة. أليس من الأفضل قتله فقط؟ “

با !

“قتله ؟” بدأ عدد لا يحصى من النجوم والمواد المشتعلة تتكثف  خلف الميكا . تشكل وجه مرأة ضخم  يبلغ عرضه بضعة كيلومترات ، من خلال الجمع بين الصهارة والغازات عالية الحرارة.

يمكنه بسهولة حل بنية جسمه الجميلة ، ولكن كما هو الحال بالنسبة للكائنات الحية الأخرى …

“القدر هو جوزة يصعب كسرها. هل تعتقد أن السيد  لم يفكر في ذلك؟ الغريب أنه كلما ظهر الملك الأحمر ، سيفقد السيد  كل نوايا القتل بدون سبب على الإطلاق. بغض النظر عن الاختيارات التي تتخذها ، فإن القدر سيصنع دائمًا نوعًا من الترتيب. حتى لو قتلت الملك الأحمر ، فقد يكون هناك ملك آخر مختبئ في مكان آخر “.

“التوازن هو القانون الطبيعي للكون. في كل مرة أواجه مثل هذا المثال ، لا يسعني إلا أن أشعر بالعاطفة  “استدار غارين ونظر إلى ريمينجتون الذي كان فاقدًا للوعي من خبط رأسه على الأرض.

قال الوجه الضخم وراء الميكا ببطء.

“سأقف بلا حراك … حتى لو كان عليّ أن أموت!” صرخ بكل القوة التي بقيت فيه.

“بدلا من قتله وترك ما هو معروف يصبح مجهولا ، أليس من الأفضل الاستمرار في مراقبته؟” كان الميكا الذهبي يفكر في شيء ما. ”كما هو متوقع من الملك. رؤية لسيد الجريئة ليست شيئًا يمكننا مقارنة أنفسنا به. سنقتل بالتأكيد كل أعدائنا “.

كان فيلا هادئا جدًا  “لقد مر وقت طويل بالفعل”. ربما كان ذلك لأنه أدرك أنه محكوم عليه بالموت. و من ثم قبل كل شيء وتغلب على خوفه.

“يمكنه حتى أن يعامل عدوه بعدل و إنصاف.” قال الوجه الملتهب: “سبب استعدادنا لاتباعه هو بالضبط بسبب كرمه”.

با !

أومأ الميكانيكي الذهبي “هذا صحيح”.

تدريجيًا ، أصبح عدد الأشخاص الذين عرفوا أنه يمول الأيتام أقل وأصبح أكثر سرية.

“القدر عادل ، بعض الناس مقدر لهم ألا يموتوا. في غضون ذلك ، قد يموت بعض الناس في مكان ما. يتطلب إجراء أي تغييرات في القدر  سعرًا باهضا  لأن ذلك سيغير المسار  العام للأحداث … “قال الوجه المشتعل بخفة.

يمكن سماع أصوات خيوط الحرير التي تخترق رأس جنرال الرياح الإلهية السابعة وكذلك رأس دوق الدمار الأكبر في غرفة أخرى. اختفت كلتا العلامتين الحيويتين بسرعة …

قال الميكا الذهبي بهدوء: “السيد هو الطريق الصحيح”.

كان فيلا هادئا جدًا  “لقد مر وقت طويل بالفعل”. ربما كان ذلك لأنه أدرك أنه محكوم عليه بالموت. و من ثم قبل كل شيء وتغلب على خوفه.

********************

“كيف يمكن للملك الأحمر ، الذي هو مجرد حاكم من الدرجة المنخفضة ، أن يقارن بسموه؟ إنه يقف على عجلة القدر  “عيون الميكانيكا الذهبية التي تشبه الأحجار الكريمة الزمردية إنبعث منها ضوء أخضر باهت.

على الكوكب الأم

“نعم.”

بيا!

”مد الطاقة! عليك اللعنة!” أطلق هدير ريدمون الأخير شرارة صغيرة بين ضوء قوس قزح قبل أن يختفي.

انفجرت إحدى مقل العيون الخاصة بجنرال الرياح الإلهية السابع ، الذي كان تحت سيطرة غارين  فجأة  و تحولت إلى شيء لزج على الأرض.

أغلق عينيه.

“آه!” صرخ جنرال الريح الإلهية وصرخ ، “اقتلني!” ( * لا عيب ، إحنا ناس محترمين *)

انفجرت إحدى مقل العيون الخاصة بجنرال الرياح الإلهية السابع ، الذي كان تحت سيطرة غارين  فجأة  و تحولت إلى شيء لزج على الأرض.

“هل فشلت مرة أخرى؟” سحب غارين يده على مضض. “هذه هي المرة الخامسة بالفعل. أنت محظوظ حقًا لأن عقلك لم يتحول إلى فوضى حمقاء “. ( * معليش يا غارين ، حاول مجددا *)

“أنت تعرفني جيدا!” كان غارين متفاجئًا بعض الشيء.

“فقط … اقتلني … أنا!” كان جنرال الرياح الإلهية السابع مغطى بالدم. كان جسده منتفخًا لدرجة أنه لم يعد يشبه الإنسان. لقد تعرض لتعذيب شديد لدرجة أن القيح كان يتدفق من بعض أجزاء جسده.

كان تنين الجليد مألوفًا بوجوه الاثنين.

“هذه هي المرة الأخيرة” ، وضع غارين خطة جديدة. “هذه حقًا آخر مرة.” شعر أنه نفذ صبره أخيرا . عندما كان في عالم الطوطم ، ألم يكن من السهل جدًا تعديل نفسه؟ لماذا كان من الصعب جدًا استعادة تقلبات ذاكرة جنرال الرياح هذه المرة؟

أدرك ريد مون أن شعاع الضوء بدأ بالاهتزاز.

يمكنه بسهولة حل بنية جسمه الجميلة ، ولكن كما هو الحال بالنسبة للكائنات الحية الأخرى …

“كيف يمكن للملك الأحمر ، الذي هو مجرد حاكم من الدرجة المنخفضة ، أن يقارن بسموه؟ إنه يقف على عجلة القدر  “عيون الميكانيكا الذهبية التي تشبه الأحجار الكريمة الزمردية إنبعث منها ضوء أخضر باهت.

في النهاية ، وضع يديه على رأس جنرال الرياح الإلهية السابع ونقل تقلبًا لا يوصف إلى رأسه. أصبح تنين الجليد متوتراً بشكل رهيب وهو يراقبهم من الجانب . لقد وقف بالفعل بعيدًا بما فيه الكفاية ، ومع ذلك لا يزال بإمكانه سماع الصرخات المتألمة لجنرال الرياح الإلهية السابع.

********************

بعد فترة وجيزة ، فتح غارين عينيه.

فجأة لاحظ شيئًا خاطئًا.

بيا !

“أحضرهم ”  عاد صوت غارين إلى تورينج.

انفجرت العين الأخرى لجنرال الريح الإلهية السابعة.

“أنا على استعداد لقبول أي شيء. إنه مجرد موت ، أليس كذلك؟ ” ابتسم فيلا بشكل خافت.

“يا معلم ، لقد أكملت مهمتي  ” سافر صوت تورينج في ذهن غارين.

اندفع ريمنجتون على الفور وعانق أرجل جنرال الرياح الإلهية السابع.

“أحضرهم ”  عاد صوت غارين إلى تورينج.

“يا معلم ، لقد أكملت مهمتي  ” سافر صوت تورينج في ذهن غارين.

“نعم.”

“يمكنه حتى أن يعامل عدوه بعدل و إنصاف.” قال الوجه الملتهب: “سبب استعدادنا لاتباعه هو بالضبط بسبب كرمه”.

سرعان ما دخل ثلاثة أشخاص إلى الطابق السفلي. على وجه الدقة ، سار مستذئب برأسين في الطابق السفلي بينما كان يحمل شخصين بين ذراعيه.

على الكوكب الأم

كان تنين الجليد مألوفًا بوجوه الاثنين.

“لم أرك منذ وقت طويل يا فيلا” ، استقبله كصديق قديم.

كانوا فيلا و ريمنجتون.

أدرك ريد مون أن شعاع الضوء بدأ بالاهتزاز.

كان ريمنجتون على وشك الموت. عندما رأى جنرال الرياح الإلهية السابع المسمر  على جدار الطابق السفلي  اتسعت عيناه على الفور ، كما لو كانت على وشك التمزق.

ضحك غارين بينما كان يداعب ذقنه برفق: “إذا ركعت على ركبتي وتوسلت مثله ، فقد أفكر في إعطائك فرصة”.

“أبي … لا … لا!” كافح من أجل التحرر من ذراع تورينج.

بيا !

أشار غارين إلى تورينج لإطلاق سراحه.

“نعم.”

                                                          بيا     حية.

“هل فشلت مرة أخرى؟” سحب غارين يده على مضض. “هذه هي المرة الخامسة بالفعل. أنت محظوظ حقًا لأن عقلك لم يتحول إلى فوضى حمقاء “. ( * معليش يا غارين ، حاول مجددا *)

اندفع ريمنجتون على الفور وعانق أرجل جنرال الرياح الإلهية السابع.

“لا!” كافح جنرال الرياح الإلهية السابع و صرخ  بصوت عالٍ. “لا تتوسل إليه! توقف عن التوسل إليه! ” حاول الإمساك بابنه برفع يديه. ومع ذلك ، كان ضعيفًا جدًا ولم يكن قادرًا على القيام بذلك.

“أبي ! كيف يكون ذلك ممكنا!” سقطت دموعه وارتجفت يداه. قام بلطف بمسح  الجروح المنتفخة لجنرال الرياح الإلهية .

سقط جسده على الأرض دون أن يصدر أي صوت.

“هل أنت ريمنجتون؟” سأل الجنرال الريح الإلهي السابع بشكل ضعيف.

“نعم ،” نقر غارين على رأس فيلا برفق.

“نعم! هذا أنا!” أجاب ريمنجتون بصوت عالٍ.

فجأة تذكر شيئا. استدار على الفور وركع لغارين  .

كانوا فيلا و ريمنجتون.

بام! بام! بام! بام! بام!

أغلق عينيه.

كان يطرق رأسه باستمرار على الأرض باتجاه غارين.

في النهاية ، وضع يديه على رأس جنرال الرياح الإلهية السابع ونقل تقلبًا لا يوصف إلى رأسه. أصبح تنين الجليد متوتراً بشكل رهيب وهو يراقبهم من الجانب . لقد وقف بالفعل بعيدًا بما فيه الكفاية ، ومع ذلك لا يزال بإمكانه سماع الصرخات المتألمة لجنرال الرياح الإلهية السابع.

“لو سمحت! أتوسل إليك ، أرجوك إعفوا والدي! لو سمحت!” توسل وهو يبكي. بدأت جبهته تنزف ، ويمكن رؤية الجروح في لحمه.

مد غارين يده ، وظهر فم ضخم أزرق جليدي على راحة يده. أطلق الفم كمية لا حصر لها من خيوط الحرير الأزرق ، التي اتجه جزء منها نحو غرفة سرية أخرى مرتبطة.

“لا!” كافح جنرال الرياح الإلهية السابع و صرخ  بصوت عالٍ. “لا تتوسل إليه! توقف عن التوسل إليه! ” حاول الإمساك بابنه برفع يديه. ومع ذلك ، كان ضعيفًا جدًا ولم يكن قادرًا على القيام بذلك.

ضحك غارين بينما كان يداعب ذقنه برفق: “إذا ركعت على ركبتي وتوسلت مثله ، فقد أفكر في إعطائك فرصة”.

“سأقف بلا حراك … حتى لو كان عليّ أن أموت!” صرخ بكل القوة التي بقيت فيه.

أغلق عينيه.

ريمنجتون لم يتوقف. واصل ضرب رأسه على الأرض في مواجهة غارين.

“كيف يمكن للملك الأحمر ، الذي هو مجرد حاكم من الدرجة المنخفضة ، أن يقارن بسموه؟ إنه يقف على عجلة القدر  “عيون الميكانيكا الذهبية التي تشبه الأحجار الكريمة الزمردية إنبعث منها ضوء أخضر باهت.

تجاهل غارين ريمبنجتون ونظر نحو فيلا  الذي كانت تعبيراته تبدو قاتمة .

“سأقف بلا حراك … حتى لو كان عليّ أن أموت!” صرخ بكل القوة التي بقيت فيه.

“لم أرك منذ وقت طويل يا فيلا” ، استقبله كصديق قديم.

“عمي ، عمي! هل أحضرت لنا شيئًا لذيذًا اليوم؟ “

كان فيلا هادئا جدًا  “لقد مر وقت طويل بالفعل”. ربما كان ذلك لأنه أدرك أنه محكوم عليه بالموت. و من ثم قبل كل شيء وتغلب على خوفه.

“لو سمحت! أتوسل إليك ، أرجوك إعفوا والدي! لو سمحت!” توسل وهو يبكي. بدأت جبهته تنزف ، ويمكن رؤية الجروح في لحمه.

“في السابق ، كنت تطاردني وتريدني ميتًا.” ابتسم غارين. “الآن أنا هنا لأرد الجميل.”

سسسس…

“أنا على استعداد لقبول أي شيء. إنه مجرد موت ، أليس كذلك؟ ” ابتسم فيلا بشكل خافت.

أغلق عينيه.

ضحك غارين بينما كان يداعب ذقنه برفق: “إذا ركعت على ركبتي وتوسلت مثله ، فقد أفكر في إعطائك فرصة”.

أدرك ريد مون أن شعاع الضوء بدأ بالاهتزاز.

“هل هو ممكن؟” ابتسم فيلا بخفة. “أعلم أن الخبراء مثلك لديهم تعلقات كبيرة جدًا بعقلياتهم. لقد حملت ضغائن من الطريقة التي عاملتك بها. إذا لم تقتلني ، فهل ستشعر بالرضا؟ “

“أبي … لا … لا!” كافح من أجل التحرر من ذراع تورينج.

“أنت تعرفني جيدا!” كان غارين متفاجئًا بعض الشيء.

“نعم! هذا أنا!” أجاب ريمنجتون بصوت عالٍ.

“بغض النظر عما أفعله ، ما زلت سأموت في النهاية. لذا ، لماذا لا أموت بقلب حر؟ ” بقي فيلا هادئا بشكل غريب.

“إنه يحاول بدء كارثة! يجب أن نوقفه على الفور! ” انتقل صوت الخوف الناري إلى كل من كان حاضراً. “هجوم !”

“لسوء الحظ ، أنت لست موهوبًا إلى هذا الحد. خلاف ذلك ، قد تكون قادرًا على التطور إلى مستوى أعلى ، “هز غارين رأسه. مد يده ببطء و وضع سبابته برفق بين حاجبي فيلا.

بززززز !

لم يكن قادرًا على قراءة ذاكرة خبير المستوى الموروث ، لكن لا ينبغي أن يكون ذلك صعبًا بالنسبة للقيام به بشخص من مستوى الرنين.

“نعم ،” نقر غارين على رأس فيلا برفق.

سسسس…

“قتله ؟” بدأ عدد لا يحصى من النجوم والمواد المشتعلة تتكثف  خلف الميكا . تشكل وجه مرأة ضخم  يبلغ عرضه بضعة كيلومترات ، من خلال الجمع بين الصهارة والغازات عالية الحرارة.

تدفقت العديد من المعلومات في ذهنه تحت ترتيب بصمة ميكانيكي الطاقة.

“هناك حلوى الأحجار الكريمة والنقانق الاصطناعية ، كل شخص لديه واحدة ~ تمهلوا!” كانت لدى فيلا ابتسامة لطيفة على وجهه لم يرها غارين من قبل و هو يوزع الحلوى والطعام على الأيتام.

منذ أن ولد فيلا على طول الطريق حتى أصبح بالغًا ، في كل معركة ، كيف كان يزداد قوة باستمرار … كانت حياة فيلا بأكملها تومض في عيون غارين مثل فيلم.

فجأة لاحظ شيئًا خاطئًا.

فجأة ، بدا وكأنه رأى شيئًا غريبًا.

                                                          بيا     حية.

“عمي ، عمي! هل أحضرت لنا شيئًا لذيذًا اليوم؟ “

*********************

كانت مجموعة من الأطفال تحيط بفيلا في دار الأيتام. كل وجه من وجوههم الصغيرة كانت مليئة بالابتسامات السعيدة.

أدرك ريد مون أن شعاع الضوء بدأ بالاهتزاز.

“هناك حلوى الأحجار الكريمة والنقانق الاصطناعية ، كل شخص لديه واحدة ~ تمهلوا!” كانت لدى فيلا ابتسامة لطيفة على وجهه لم يرها غارين من قبل و هو يوزع الحلوى والطعام على الأيتام.

اجتمع هنا ديوفي  و الرعب الناري وآليات قديمة تمامًا يسيطر عليها خبراء مستوى عدم السقوط .

“إذا كنتم لا تزالون تريدون الحلوى في المرة القادمة ، فستحتاجون إلى اجتياز اختبار المعلم. هل تفهمون!” كان الأمر كما لو أن فيلا كان شخصًا مختلفًا و هو يحذر الأيتام.

“فقط … اقتلني … أنا!” كان جنرال الرياح الإلهية السابع مغطى بالدم. كان جسده منتفخًا لدرجة أنه لم يعد يشبه الإنسان. لقد تعرض لتعذيب شديد لدرجة أن القيح كان يتدفق من بعض أجزاء جسده.

“نعم!” أجاب الأطفال معًا بصوت عالٍ.

قال الميكا الذهبي بهدوء: “السيد هو الطريق الصحيح”.

مع استمرار وميض المشاهد ، رأى غارين أن فيلا كان يذهب إلى دار أيتام واحدة تلو الأخرى دون أن يلاحظ أحد. في البداية ، ذهب فيلا علنًا لتمويل مؤسسات دور أيتام الحرب. ومع ذلك ، في وقت لاحق ، اضطر إلى ارتداء قناع الوجه قبل زيارة دار الأيتام لأسباب مختلفة.

فجأة ، بدا وكأنه رأى شيئًا غريبًا.

تدريجيًا ، أصبح عدد الأشخاص الذين عرفوا أنه يمول الأيتام أقل وأصبح أكثر سرية.

ريمنجتون لم يتوقف. واصل ضرب رأسه على الأرض في مواجهة غارين.

في نظر الناس ، كان عبقريًا شريرًا ومستبدًا وعبقريًا رفيع المستوى في منطقة الصبورة السوداء . ومع ذلك ، عندما لم يكن أحد يشاهده ، استخدم سرًا مبلغًا كبيرًا من المال لتمويل الأيتام الذين فقدوا عائلاتهم خلال الحرب.

“نعم.”

سحب غارين يديه ونظر إلى فيلا بنظرة معقدة. في تلك المرحلة ، أصبح نقل الذاكرة  بطيئًا بعض الشيء ؛ خرج اللعاب من زوايا فم فيلا .

*********************

“الإنسانية معقدة حقًا …” لم يستطع غارين إلا أن يشعر بالأسى.

في هذه الأثناء ، كان وايت وينتر خائفاً لدرجة أنه تدحرج إلى كرة. لا يهتم بالتحكم بالميكانيكا ، فبالكاد يستطيع أن يفتح عينيه لينظر. كل ما فعله هو الجلوس في قمرة القيادة بلا حراك.

“ألم يقل السيد أن هناك يين ويانغ في الناس؟ سيسعى الجميع بشكل طبيعي إلى تحقيق التوازن بين عقلهم وجسمهم. لا مفر من ذلك.” أجاب تورينج باحترام.

“سأقف بلا حراك … حتى لو كان عليّ أن أموت!” صرخ بكل القوة التي بقيت فيه.

“نعم ،” نقر غارين على رأس فيلا برفق.

“سأقف بلا حراك … حتى لو كان عليّ أن أموت!” صرخ بكل القوة التي بقيت فيه.

با !

“لا … لا يمكنني أن أكون سيئ الحظ لهذه الدرجة ، أليس كذلك …؟”

دخل السهم الدموي في مؤخرة رأسه واخترق رأسه على الفور. لقد أنهى حياة فيلا تمامًا.

“هل أنت ريمنجتون؟” سأل الجنرال الريح الإلهي السابع بشكل ضعيف.

سقط جسده على الأرض دون أن يصدر أي صوت.

با !

“التوازن هو القانون الطبيعي للكون. في كل مرة أواجه مثل هذا المثال ، لا يسعني إلا أن أشعر بالعاطفة  “استدار غارين ونظر إلى ريمينجتون الذي كان فاقدًا للوعي من خبط رأسه على الأرض.

“أنا حقا لا أعرف لماذا يريد الملك إبقائه على قيد الحياة. أليس من الأفضل قتله فقط؟ “

لقد تأثر أيضًا بالعواطف الحقيقية لهذا الشاب القاسي ذو الخلفية الثرية.

“فقط … اقتلني … أنا!” كان جنرال الرياح الإلهية السابع مغطى بالدم. كان جسده منتفخًا لدرجة أنه لم يعد يشبه الإنسان. لقد تعرض لتعذيب شديد لدرجة أن القيح كان يتدفق من بعض أجزاء جسده.

“يال سوء الحظ…”

“لا … قد يكون شيئًا أسوأ من ذلك العملاق …” قال ريد مون بجفاف.

مد غارين يده ، وظهر فم ضخم أزرق جليدي على راحة يده. أطلق الفم كمية لا حصر لها من خيوط الحرير الأزرق ، التي اتجه جزء منها نحو غرفة سرية أخرى مرتبطة.

“لا يمكن أن يكون هناك عملاق آخر ، أليس كذلك …؟” لم يعد بإمكان قلب بايلون التحمل .

“محاولة أخيرة.”

أشار غارين إلى تورينج لإطلاق سراحه.

أغلق عينيه.

الفصل 1104: المد 2 * ملك الشر *

سسسسس

أغلق عينيه.

يمكن سماع أصوات خيوط الحرير التي تخترق رأس جنرال الرياح الإلهية السابعة وكذلك رأس دوق الدمار الأكبر في غرفة أخرى. اختفت كلتا العلامتين الحيويتين بسرعة …

قال الميكا الذهبي بهدوء: “السيد هو الطريق الصحيح”.

في الوقت نفسه ، بدأت قطع لا حصر لها من الضوء الملون تغطي السماء بالخارج. كان الأمر كما لو أن السماء بأكملها كانت مليئة بعدد كبير من شظايا  أقواس قزح.

سسسس…

يمكن رؤية ظلال العشرات من الميكا وهم يندفعون نحو الفيلا حيث يوجد غارين  .

كان يطرق رأسه باستمرار على الأرض باتجاه غارين.

اجتمع هنا ديوفي  و الرعب الناري وآليات قديمة تمامًا يسيطر عليها خبراء مستوى عدم السقوط .

اندفع ريمنجتون على الفور وعانق أرجل جنرال الرياح الإلهية السابع.

“إنه يحاول بدء كارثة! يجب أن نوقفه على الفور! ” انتقل صوت الخوف الناري إلى كل من كان حاضراً. “هجوم !”

قال الوجه الضخم وراء الميكا ببطء.

دون أي تردد ، قام العشرات من كبار الخبراء بتنشيط ميكاتهم و إطلاق عدد كبير من الأضواء لمستوى عدم السقوط باتجاه فيلا الغابة الجبلية من جميع الاتجاهات.

مسحت بايلون حبات العرق الباردة من جبهتها. في تلك اللحظة ، شعرت كما لو أنها قد تتعرض للضرب من قبل العملاق ذي الأربعة أذرع إذا أغلقت عينيها  .

“يا معلم ، لقد أكملت مهمتي  ” سافر صوت تورينج في ذهن غارين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط