التسامي 1
الفصل 1139: التسامي 1
انجرف الثعبان الذهبي الداكن ببطء و تجمع في جسم صغير داخل الكريستال.
لم يرفضهم بل ابتلعهم بجنون. نمت القوة في جسده بسرعة مثل إسفنجة جافة تمتص الماء من حولها بسرعة. كانت هذه الطاقات المظلمة في المرتبة الثانية من النقاء بعد نقاء تيار الطاقة الذي امتصه من مد تالطاقة . على الرغم من ضراوتهم ، إلا أنهم لم يؤذوه ، الذي تحول جسده إلى طاووس الصقيع.
على الرغم من أن تنين الظل المظلم لا يزال في مهده ، إلا أنه كان يحتوي بالفعل على بعض الحراشف السوداء الرائعة و سلسلة من شعيرات التنين الطويلة النحيلة على ظهره. كانت شوارب التنين الأسود الطويلة تشبه شعره و تموجت ببطء في الكريستال.
القدرة المكتسبة – مجال الطاقة الملتهب 5.
كان لتنين الظل المظلم الشاب في هذه اللحظة انعكاس خافت لتنين ولم يعد شكل ثعبان عادي.
فكر غارين للحظة وأجاب بجدية.
“تعال إلي …” فاحت من غارين هالة طفيفة من النوايا الحسنة و البرودة . الطاقة الباردة التي امتصها سابقًا أطلقها مرة أخرى ، و غطت سطح جسده.
تقوست مقلة العين البيضاء إلى الأمام ببطء. نمت بشكل مثير للإعجاب على قمة رأس نوع من الطيور ذات اللون الأسود القاتم. هذا الطائر الأسود مع مقلة بيضاء على رأسه طار من الدخان الأسود ، وأول ما رآه هو الضوء الأحمر الذي يشع من عيني غارين.
انجذب التنين الصغير حقًا وانزلق على عجل. قام جسم الثعبان النحيف بجولة واحدة و إتكئ برأسه على غارين بطريقة حنونة ثم أخرج لسانه ولعق ظهر يد غارين.
اشتكى التنين الصغير وكافح. كانت كلتا عينيه منتفخة. كان جسمه الأسود النحيف مقروصًا بواسطة مجال الطاقة في الهواء ، والذي كان يزداد إحكامًا وقوة . العديد من شظايا الدخان الأسود بدأت تخرج من جسمه و تنتشر في محيطه.
هسسس هسسسس.
هسسس!!
بدأ يلتهم الطاقة الباردة بعناية كما لو كان يأكل أفضل وجبة من الطعام.
كانت بيضاء بالكامل فوقه و لا يمكن رؤية الحافة.
راقبه غارين بحنان ، أخذت تنبعث منها باستمرار طاقته الباردة المتراكمة ، مما جعله يلتهمها باستمرار.
نسي غارين مرور الوقت تدريجياً … كان يلتهم بجنون . كانت البلورة المحيطة تمتص أيضًا الطاقة المظلمة بشكل كبير ، وأصبحت قوة الختم أكثر قوة.
بصرف النظر عن قدرته على الانزلاق في الظل ، فإن فتك تنين الظل المظلم الشاب لم يكن في الواقع حتى يصل إلى مستوى الأفعى السامة. الضرر الوحيد الذي يمكن أن يسببه هو التفجير الذاتي. كان هذا هو الجوهر الذي كان متصلاً بالعالم المظلم.
تم تحويل العديد من الطاقات المظلمة باستمرار إلى طاقة باردة و إمتصاصها. بدأت المرحلة النهائية التي طال انتظارها من تقنية طاووس الصقيع في التقدم مرة أخرى.
الآن ، أصبحت أخطر وسائل الحماية تهديدًا حقيقيًا مميتًا.
اشتكى التنين الصغير وكافح. كانت كلتا عينيه منتفخة. كان جسمه الأسود النحيف مقروصًا بواسطة مجال الطاقة في الهواء ، والذي كان يزداد إحكامًا وقوة . العديد من شظايا الدخان الأسود بدأت تخرج من جسمه و تنتشر في محيطه.
استمرت الطاقة الباردة غير المرئية في الانتشار في جسم تنين الظل المظلم الشاب.
“هذا المكان…؟” عبس غارين قليلا. لقد تذكر بوضوح أنه كان لا يزال يلتهم بجنون الطاقة المظلمة في اللحظة السابقة ، لكنه ظهر الآن فجأة هنا.
ظهر ضوء أحمر خافت تدريجيًا في عيون غارين وتوهج الدم الأحمر فيهما على التنين الصغير. تم إطلاق برودة حادة للغاية ببطء غزت جسد التنين الصغير.
تحول الضوء الأحمر إلى يد كبيرة وضرب التنين الصغير برفق. كانت اللمسة هادئة وناعمة للغاية ، دون أي نوايا خبيثة.
هسسس هسسسس.
أطلق التنين الصغير أيضًا أنينًا مريحًا ، وأغلق عينيه تقريبًا براحة.
اشتكى التنين الصغير وكافح. كانت كلتا عينيه منتفخة. كان جسمه الأسود النحيف مقروصًا بواسطة مجال الطاقة في الهواء ، والذي كان يزداد إحكامًا وقوة . العديد من شظايا الدخان الأسود بدأت تخرج من جسمه و تنتشر في محيطه.
فجأة ، زاد غارين من قوته. القوة التي شكلها حقل قوة الإرادة الخاص به استولت على الفور على التنين الصغير حتى لا يتمكن من الهروب من سيطرته.
ولكن بمجرد خروده من الضباب الأسود ، تم تقييده على الفور بقوة الكريستال. كانت هذه البلورة أقوى قشرة واقية استخدمتها يرقة تنين الظل المظلم لحماية نفسها خلال طفولتها. في الوقت نفسه ، كانت أيضًا جوهر بلوري تركه تنين ظل مظلم ناضج. لم تكن السرعة والقدرة على امتصاص الطاقة المظلمة شيئًا يمكن مقاومته من قبل طائر الظل المظلم الصغير.
هسسس!!
كان يراقب بهدوء التنين الصغير يكافح وي توسل من أجل حياته.
كان التنين الشبح المظلم مقروصًا من قوة مجال القوة الهائلة ، وقاتل في اليأس ، وهو يصرخ .
عندما تصير قوة الختم قوية إلى حد ما ، فسيكون هذا هو الوقت الذي لا تستطيع فيه الطاقة المظلمة الاندفاع إلى البلورة. سيكون هذا أيضًا هو الوقت الذي لا يستطيع فيه غارين التهام الطاقة المظلمة.
ومع ذلك ، فإن قوته الضعيفة ببساطة لم تستطع مقاومة غارين الذي لا يزال يتمتع بقوة مستوى عدم السقوط. حتى القوة الصغيرة التي تراكمت لدى غارين خلال هذه الفترة الزمنية كانت كافية لقتل الأشياء الصغيرة التي لم تكن مخبأة في الظل.
كان لتنين الظل المظلم الشاب في هذه اللحظة انعكاس خافت لتنين ولم يعد شكل ثعبان عادي.
اشتكى التنين الصغير وكافح. كانت كلتا عينيه منتفخة. كان جسمه الأسود النحيف مقروصًا بواسطة مجال الطاقة في الهواء ، والذي كان يزداد إحكامًا وقوة . العديد من شظايا الدخان الأسود بدأت تخرج من جسمه و تنتشر في محيطه.
أصبحت البلورة أكثر صلابة واندفعت إليها طاقة لا حصر لها من عالم الظلال . كانت تعزز باستمرار صلابتها بطريقة سريعة للغاية. كان هذا النوع من التعزيز يتصاعد بلا توقف ، وأصبحت قوة الختم أكبر بشكل متزايد.
ما أشعه غارين من عينيه لم يكن فقط ضوءًا أحمر صارخًا ولكن أيضًا نية قتل بارد.
عندما تصير قوة الختم قوية إلى حد ما ، فسيكون هذا هو الوقت الذي لا تستطيع فيه الطاقة المظلمة الاندفاع إلى البلورة. سيكون هذا أيضًا هو الوقت الذي لا يستطيع فيه غارين التهام الطاقة المظلمة.
كان يراقب بهدوء التنين الصغير يكافح وي توسل من أجل حياته.
أطلق التنين الصغير أيضًا أنينًا مريحًا ، وأغلق عينيه تقريبًا براحة.
بووووم !
في نفس الوقت تقريبًا ، اندفع الضباب الأسود بعنف إلى تيار كبير من السيل الأسود واندفع نحو غارين. يبدو أنه يريد تدمير المصدر الوحيد للضوء الأحمر في الكريستال – عيون غارين.
أخيرًا لم يعد التنين الصغير قادرًا على التحمل و انفجر على الفور و تحول إلى سحابة من الدخان الأسود الذي ذاف أمام غارين في الكريستال.
راقبه غارين بحنان ، أخذت تنبعث منها باستمرار طاقته الباردة المتراكمة ، مما جعله يلتهمها باستمرار.
مع رمش ، انفتحت عين شاحبة فجأة من داخل الدخان الأسود ، ارتعشت مقلة العين بعصبية لأعلى ولأسفل ولليسار ولليمين.
“هذا سؤال معقد للغاية.”
نظر غارين إلى مقلة العين بهدوء ، و فمه منحني قليلاً.
بغير وعي ، ترك تدريجيًا بفكر واحد فقط … إلتهم …
“تعال … كل مخلوقات الظل . أنا بحاجة لمساعدتكم … “همهم.
اشتكى التنين الصغير وكافح. كانت كلتا عينيه منتفخة. كان جسمه الأسود النحيف مقروصًا بواسطة مجال الطاقة في الهواء ، والذي كان يزداد إحكامًا وقوة . العديد من شظايا الدخان الأسود بدأت تخرج من جسمه و تنتشر في محيطه.
تقوست مقلة العين البيضاء إلى الأمام ببطء. نمت بشكل مثير للإعجاب على قمة رأس نوع من الطيور ذات اللون الأسود القاتم. هذا الطائر الأسود مع مقلة بيضاء على رأسه طار من الدخان الأسود ، وأول ما رآه هو الضوء الأحمر الذي يشع من عيني غارين.
فجأة ، زاد غارين من قوته. القوة التي شكلها حقل قوة الإرادة الخاص به استولت على الفور على التنين الصغير حتى لا يتمكن من الهروب من سيطرته.
كاااااا !!
شيئًا فشيئًا ، لم تعد القوة المشوهة تؤثر على الوقت بعد الآن. شعر غارين أن تدفق الوقت في هذه اللحظة كان طبيعيًا. وهكذا ، استقر تمامًا وتنافس بتهور مع الكريستال لالتهام الطاقة المظلمة. حتى المادة المظلمة الموجودة فيها تم تحويلها مباشرة إلى طاقة باردة بواسطته.
قام طائر الظلال الأسود على الفور بإصدار صرخة من الرعب. بدا الأمر مخيفًا ، وبدا أيضًا أنه صاخب. كما اندفع نحو عيون غارين دون أي اعتبار لسلامته الخاصة ، كما لو أنه سيبذل قصارى جهدها لتدمير كل ما يتعلق بهذا الضوء الأحمر.
فجأة ، زاد غارين من قوته. القوة التي شكلها حقل قوة الإرادة الخاص به استولت على الفور على التنين الصغير حتى لا يتمكن من الهروب من سيطرته.
ولكن بمجرد خروده من الضباب الأسود ، تم تقييده على الفور بقوة الكريستال. كانت هذه البلورة أقوى قشرة واقية استخدمتها يرقة تنين الظل المظلم لحماية نفسها خلال طفولتها. في الوقت نفسه ، كانت أيضًا جوهر بلوري تركه تنين ظل مظلم ناضج. لم تكن السرعة والقدرة على امتصاص الطاقة المظلمة شيئًا يمكن مقاومته من قبل طائر الظل المظلم الصغير.
بدأ يلتهم الطاقة الباردة بعناية كما لو كان يأكل أفضل وجبة من الطعام.
فور اندفاعه للأمام تقريبًا ، انفجر الطائر مباشرة ، وتحول إلى ضباب أسود واسع امتصه الكريستال.
كان فم غارين مفتوحًا ، مما سمح للسيل الأسود الضخم بالاندفاع بحرية في فمه. جعله التأثير الشرس بالقصور الذاتي للسيل الهائل يرتجف قليلاً.
بوم بانغ !!
هسسس!!
في نفس الوقت تقريبًا ، اندفع الضباب الأسود بعنف إلى تيار كبير من السيل الأسود واندفع نحو غارين. يبدو أنه يريد تدمير المصدر الوحيد للضوء الأحمر في الكريستال – عيون غارين.
الفصل 1139: التسامي 1 انجرف الثعبان الذهبي الداكن ببطء و تجمع في جسم صغير داخل الكريستال.
كان فم غارين مفتوحًا ، مما سمح للسيل الأسود الضخم بالاندفاع بحرية في فمه. جعله التأثير الشرس بالقصور الذاتي للسيل الهائل يرتجف قليلاً.
هسسس هسسسس.
حول السيل كان هناك عدد لا يحصى من الأجزاء المشتتة والتي تمتصها البلورة بسرعة.
حول السيل كان هناك عدد لا يحصى من الأجزاء المشتتة والتي تمتصها البلورة بسرعة.
“تعال ، تعال … أعطني المزيد … هاهاها … !!” شعر غارين أن الطاقة التي غابت لفترة طويلة في جسده تزداد أكثر فأكثر. تم تحويل الطاقة المظلمة بلا توقف إلى طاقة باردة من خلال جوهر التهام طاووس الصقيع وملء جسده الذي جف لفترة طويلة جدًا بجنون. نوع من الفرح والرضا لم يختبر من قبل فاض باستمرار في قلبه.
كان هذا نوعًا من المزيج المتناقض. تمتص البلورة الطاقة المظلمة لتقوية قوة الختم ، و بدأت قوة لختم تدريجيًا في منع تدفق الطاقة المظلمة بشكل طبيعي ، مما تسبب في أن يكون تأثير الطاقة المظلمة ضدها أقل وأقل بشكل متزايد.
اتسعت عيناه ، وانبثقت ببطء العديد من الطاقة الباردة.
اتسعت عيناه ، وانبثقت ببطء العديد من الطاقة الباردة.
لكن ما امتصه لم يكن سوى جزء صغير بينما تمتص البلورة معظمه. مع تقدم الوقت ، نما السيل الأسود أكثر سمكا وضراوة. من حين لآخر ، يمكن للمرء أن يرى بعض الكائنات الحية الحشرية و نوعًا من مواد الظل الداكن الغريبة الممزوجة به .
هرعت هذه الشوائب السوداء إلى غارين ، واندفع عدد كبير من السموم المختلفة أيضًا إلى فم غارين بعد التأثير.
هرعت هذه الشوائب السوداء إلى غارين ، واندفع عدد كبير من السموم المختلفة أيضًا إلى فم غارين بعد التأثير.
فكر غارين للحظة وأجاب بجدية.
لم يرفضهم بل ابتلعهم بجنون. نمت القوة في جسده بسرعة مثل إسفنجة جافة تمتص الماء من حولها بسرعة. كانت هذه الطاقات المظلمة في المرتبة الثانية من النقاء بعد نقاء تيار الطاقة الذي امتصه من مد تالطاقة . على الرغم من ضراوتهم ، إلا أنهم لم يؤذوه ، الذي تحول جسده إلى طاووس الصقيع.
أنزل رأسه ورأى أن في يده وردة حمراء. عندما نظر للأمام مرة أخرى ، رأى وردة حمراء ضخمة بإرتفاع شخص ما و قد ظهرت أمامه دون أن يدري.
تم تحويل العديد من الطاقات المظلمة باستمرار إلى طاقة باردة و إمتصاصها. بدأت المرحلة النهائية التي طال انتظارها من تقنية طاووس الصقيع في التقدم مرة أخرى.
مساحة بيضاء لا نهاية لها.
حدق غارين في تغير السمة في مجال بصره.
بدأ يلتهم الطاقة الباردة بعناية كما لو كان يأكل أفضل وجبة من الطعام.
“التقنية السرية -” ملكة طاووس الصقيع : قدرة الأحلام ثلاثية الأبعاد لبذور الروح على مستوى الجيش قد أطلقت شكل طاووس الصقيع النهائي – تطور ملكة طاووس الصقيع ، لكن التطور يتطلب نمو طاقة لا يمكن تصوره … التقدم الآن 7٪.
كانت بيضاء بالكامل فوقه و لا يمكن رؤية الحافة.
القدرة المكتسبة – تحول الطاووس.
مساحة بيضاء لا نهاية لها.
القدرة المكتسبة – مجال الطاقة الملتهب 5.
بووووم !
القدرة المكتسبة – البذور المشوهة 5.
تم تحويل العديد من الطاقات المظلمة باستمرار إلى طاقة باردة و إمتصاصها. بدأت المرحلة النهائية التي طال انتظارها من تقنية طاووس الصقيع في التقدم مرة أخرى.
تم اكتساب القدرة – الفوضى الباردة 5. ‘
شجعت الطاقة التي لا تنضب في العالم المظلم غارين على التهامها بالكامل. لقد سمح للسيل الأسود بالتدفق بعنف في فمه ، وابتلع منه كميات كبيرة. تم ضخه بشكل مباشر تقريبًا في معدته ، وسرعان ما تم التهامه وتحويله إلى طاقة باردة ، مما أدى إلى نمو و تطور ملكة طاووس الصقيع .
كان التأثير العظيم للطاقة المظلمة يتعارض مع قوة الختم ، ولكن تم أيضًا امتصاصه من قبل البلورة باستمرار ، وتحول إلى أنقى قوة جوهرية تدخلت في طريقة تصرف البلورة نفسها.
أصبحت البلورة أكثر صلابة واندفعت إليها طاقة لا حصر لها من عالم الظلال . كانت تعزز باستمرار صلابتها بطريقة سريعة للغاية. كان هذا النوع من التعزيز يتصاعد بلا توقف ، وأصبحت قوة الختم أكبر بشكل متزايد.
********************
الزيادة في كثافة السيل الأسود ، البلورة الذهبية الداكنة التي كانت تزداد صلابة ، والشكل البشري غير الواضح المتلألئ في الضوء الأحمر من كلتا عينيه في البلورة ؛ كل هذه كانت مخبأة في اعماق الارض تحت قصر الملك الابيض و لم يدركها أحد.
“هذا المكان…؟” عبس غارين قليلا. لقد تذكر بوضوح أنه كان لا يزال يلتهم بجنون الطاقة المظلمة في اللحظة السابقة ، لكنه ظهر الآن فجأة هنا.
مر الوقت ببطء … عن غير قصد ، تقلب الضباب الأسود بشكل متزايد ، وبدا أنه مع مرور الوقت ، تزداد سرعته المتصاعدة باستمرار.
تم تحويل العديد من الطاقات المظلمة باستمرار إلى طاقة باردة و إمتصاصها. بدأت المرحلة النهائية التي طال انتظارها من تقنية طاووس الصقيع في التقدم مرة أخرى.
نسي غارين مرور الوقت تدريجياً … كان يلتهم بجنون . كانت البلورة المحيطة تمتص أيضًا الطاقة المظلمة بشكل كبير ، وأصبحت قوة الختم أكثر قوة.
في نفس الوقت تقريبًا ، اندفع الضباب الأسود بعنف إلى تيار كبير من السيل الأسود واندفع نحو غارين. يبدو أنه يريد تدمير المصدر الوحيد للضوء الأحمر في الكريستال – عيون غارين.
كان التأثير العظيم للطاقة المظلمة يتعارض مع قوة الختم ، ولكن تم أيضًا امتصاصه من قبل البلورة باستمرار ، وتحول إلى أنقى قوة جوهرية تدخلت في طريقة تصرف البلورة نفسها.
مع رمش ، انفتحت عين شاحبة فجأة من داخل الدخان الأسود ، ارتعشت مقلة العين بعصبية لأعلى ولأسفل ولليسار ولليمين.
كان هذا نوعًا من المزيج المتناقض. تمتص البلورة الطاقة المظلمة لتقوية قوة الختم ، و بدأت قوة لختم تدريجيًا في منع تدفق الطاقة المظلمة بشكل طبيعي ، مما تسبب في أن يكون تأثير الطاقة المظلمة ضدها أقل وأقل بشكل متزايد.
بصرف النظر عن قدرته على الانزلاق في الظل ، فإن فتك تنين الظل المظلم الشاب لم يكن في الواقع حتى يصل إلى مستوى الأفعى السامة. الضرر الوحيد الذي يمكن أن يسببه هو التفجير الذاتي. كان هذا هو الجوهر الذي كان متصلاً بالعالم المظلم.
عندما تصير قوة الختم قوية إلى حد ما ، فسيكون هذا هو الوقت الذي لا تستطيع فيه الطاقة المظلمة الاندفاع إلى البلورة. سيكون هذا أيضًا هو الوقت الذي لا يستطيع فيه غارين التهام الطاقة المظلمة.
هرعت هذه الشوائب السوداء إلى غارين ، واندفع عدد كبير من السموم المختلفة أيضًا إلى فم غارين بعد التأثير.
لم يكن يعرف إلى متى يمكن أن تصمد هذه النقطة الفاصلة. ولكن الآن ، كان يراقب تقدم تطور الشكل النهائي لملكة طاووس الصقيع و هي يرتفع تدريجياً في جزء السمات …
كان يراقب بهدوء التنين الصغير يكافح وي توسل من أجل حياته.
7٪ ، 8٪ ، 9٪ …
القدرة المكتسبة – تحول الطاووس.
شيئًا فشيئًا ، لم تعد القوة المشوهة تؤثر على الوقت بعد الآن. شعر غارين أن تدفق الوقت في هذه اللحظة كان طبيعيًا. وهكذا ، استقر تمامًا وتنافس بتهور مع الكريستال لالتهام الطاقة المظلمة. حتى المادة المظلمة الموجودة فيها تم تحويلها مباشرة إلى طاقة باردة بواسطته.
********************
بغير وعي ، ترك تدريجيًا بفكر واحد فقط … إلتهم …
ولكن بمجرد خروده من الضباب الأسود ، تم تقييده على الفور بقوة الكريستال. كانت هذه البلورة أقوى قشرة واقية استخدمتها يرقة تنين الظل المظلم لحماية نفسها خلال طفولتها. في الوقت نفسه ، كانت أيضًا جوهر بلوري تركه تنين ظل مظلم ناضج. لم تكن السرعة والقدرة على امتصاص الطاقة المظلمة شيئًا يمكن مقاومته من قبل طائر الظل المظلم الصغير.
دون معرفة المدة التي مرت ، تضبب وعي غارين تدريجيًا. حتى أقوى وعي سيكون لديه وقت من النعاس . عن غير قصد و بلا تركيز هو قد…. نام …
راقبه غارين بحنان ، أخذت تنبعث منها باستمرار طاقته الباردة المتراكمة ، مما جعله يلتهمها باستمرار.
********************
تقوست مقلة العين البيضاء إلى الأمام ببطء. نمت بشكل مثير للإعجاب على قمة رأس نوع من الطيور ذات اللون الأسود القاتم. هذا الطائر الأسود مع مقلة بيضاء على رأسه طار من الدخان الأسود ، وأول ما رآه هو الضوء الأحمر الذي يشع من عيني غارين.
مساحة بيضاء لا نهاية لها.
كان لتنين الظل المظلم الشاب في هذه اللحظة انعكاس خافت لتنين ولم يعد شكل ثعبان عادي.
وقف غارين وحيدًا في المساحة البيضاء ،كان محاطًا بلا شيء. كان كل شيء أبيض.
دون معرفة المدة التي مرت ، تضبب وعي غارين تدريجيًا. حتى أقوى وعي سيكون لديه وقت من النعاس . عن غير قصد و بلا تركيز هو قد…. نام …
كانت بيضاء بالكامل فوقه و لا يمكن رؤية الحافة.
كان التأثير العظيم للطاقة المظلمة يتعارض مع قوة الختم ، ولكن تم أيضًا امتصاصه من قبل البلورة باستمرار ، وتحول إلى أنقى قوة جوهرية تدخلت في طريقة تصرف البلورة نفسها.
ثم نظر تحت قدميه. كان هناك لون أبيض فقط ، وبدا نقيًا جدًا. لم يكن هناك شيء في الجوار ولم يكن هناك شيء يمكن رؤيته. بصرف النظر عن الأبيض ، كان لا يزال الأبيض فقط .
دون معرفة المدة التي مرت ، تضبب وعي غارين تدريجيًا. حتى أقوى وعي سيكون لديه وقت من النعاس . عن غير قصد و بلا تركيز هو قد…. نام …
“هذا المكان…؟” عبس غارين قليلا. لقد تذكر بوضوح أنه كان لا يزال يلتهم بجنون الطاقة المظلمة في اللحظة السابقة ، لكنه ظهر الآن فجأة هنا.
تفاجأ غارين.
أنزل رأسه ورأى أن في يده وردة حمراء. عندما نظر للأمام مرة أخرى ، رأى وردة حمراء ضخمة بإرتفاع شخص ما و قد ظهرت أمامه دون أن يدري.
عندما تصير قوة الختم قوية إلى حد ما ، فسيكون هذا هو الوقت الذي لا تستطيع فيه الطاقة المظلمة الاندفاع إلى البلورة. سيكون هذا أيضًا هو الوقت الذي لا يستطيع فيه غارين التهام الطاقة المظلمة.
كان نوع الوردة المنفردة التي تم اقتلاعها. كان جانب الزهرة ساطعًا و رقيقًا ، وله أيضًا حواف بارزة وسميكة. يبدو أن هناك وجهًا غامضًا أيضًا عليها .
تقوست مقلة العين البيضاء إلى الأمام ببطء. نمت بشكل مثير للإعجاب على قمة رأس نوع من الطيور ذات اللون الأسود القاتم. هذا الطائر الأسود مع مقلة بيضاء على رأسه طار من الدخان الأسود ، وأول ما رآه هو الضوء الأحمر الذي يشع من عيني غارين.
تكلم الفم على الوردة ، “مرحبًا يا صديقي . هل تعرف أن واحد زائد واحد يساوي اثنين؟”
أنزل رأسه ورأى أن في يده وردة حمراء. عندما نظر للأمام مرة أخرى ، رأى وردة حمراء ضخمة بإرتفاع شخص ما و قد ظهرت أمامه دون أن يدري.
تفاجأ غارين.
تفاجأ غارين.
“ألم تقل فقط أن واحد زائد واحد يساوي اثنين؟” لم يكن يعرف سبب إجابته على هذا السؤال ، لكنه قال الإجابة بشكل طبيعي. لم يعتقد حتى أنه كان هناك أي خطأ في التحدث إلى وردة.
عندما تصير قوة الختم قوية إلى حد ما ، فسيكون هذا هو الوقت الذي لا تستطيع فيه الطاقة المظلمة الاندفاع إلى البلورة. سيكون هذا أيضًا هو الوقت الذي لا يستطيع فيه غارين التهام الطاقة المظلمة.
تكلمت الوردة مرة أخرى: “يا صديقي . هل تعرف لماذا واحد زائد واحد يساوي اثنين؟”
“تعال إلي …” فاحت من غارين هالة طفيفة من النوايا الحسنة و البرودة . الطاقة الباردة التي امتصها سابقًا أطلقها مرة أخرى ، و غطت سطح جسده.
فكر غارين للحظة وأجاب بجدية.
هسسس!!
“هذا سؤال معقد للغاية.”
ظهر ضوء أحمر خافت تدريجيًا في عيون غارين وتوهج الدم الأحمر فيهما على التنين الصغير. تم إطلاق برودة حادة للغاية ببطء غزت جسد التنين الصغير.
بعد أن أنهى كلماته ، تجاهل الوردة و استدار و سار بلا هدف نحو اتجاه آخر
ثم نظر تحت قدميه. كان هناك لون أبيض فقط ، وبدا نقيًا جدًا. لم يكن هناك شيء في الجوار ولم يكن هناك شيء يمكن رؤيته. بصرف النظر عن الأبيض ، كان لا يزال الأبيض فقط .
كان التأثير العظيم للطاقة المظلمة يتعارض مع قوة الختم ، ولكن تم أيضًا امتصاصه من قبل البلورة باستمرار ، وتحول إلى أنقى قوة جوهرية تدخلت في طريقة تصرف البلورة نفسها.
