Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحلة روحانية 1250

التناسخ [٢]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التناسخ [٢]

التناسخ 2

“هل هذا تشوه !؟”

بمجرد أن يمتلك الشخص العادي القدرة على التماسك ، إذا تدرب لمدة ساعتين في اليوم ، فإن قوته ستكتسب تحسنًا تكيفيًا. حتى لو توقف عن التدريب لمدة عام واحد ، فإن الزيادة في قوته ستبقى بشكل دائم. بعبارة أخرى ، طالما أن الشخص العادي يتدرب باستمرار كل يوم ، فإن جسد الشخص سيصل عاجلاً أم آجلاً إلى الحد الذي لا يستطيع الكون تحمله . بعد ذلك ، ستوجد قدرة التصلب في ذروتها ولن تتدهور أبدًا.

كان غارين قلقًا من أنه لم يعد قادرًا على الحفاظ على نفسه واندفع على الفور.

كان هذا هو الجزء الأكثر رعبا من المواهب والقوى. كلما فهم جارين قوتها ، زاد خوفه منها. في وقت لاحق ، حاول حتى عدم الاعتماد على مواهبه وقوته قدر الإمكان لأنه لا يزال غير قادر على معرفة مصدرها المحدد.

مع زيادة قوة التقدم ، زادت السرعة أيضًا. شعر جارين وكأنه غرق في الأرض ، وكأنه يتنقل بين طبقات الصخور في التربة. كانت المقاومة أقوى وبدأ الضوء الأحمر يهتز. يبدو أنه لم يتم استخدام بعض القوى.

والآن أصبح هناك دليل أخيرًا عن أصل قواه.

“لا.”

“قطعاً.” تم لف جسد جارين بالكامل في الضوء الأحمر حيث بدأ يتحرك للأمام بسرعة.

وجد غارين الكثير من القطع الصغيرة الشبيهة بالقرص في الأعلى. كانت القطع تدور ببطء مثل تروس الآلة ، كانت دقيقة لكنها ثقيلة. كما أنها كانت جميعها بأحجام ودرجات ألوان مختلفة.

“إنه بالتأكيد من الفضاء البعدي الأعلى ، وإلا لكان من المستحيل يؤثر على الثقب الأسود بهذه السهولة!”

تحرك سوط دم أحمر قرمزي فجأة.

قدم جارين بعض التخمينات في ذهنه.

“أعتقد أنني تناسخت مرة أخرى …” توصل إلى نتيجة. وبحسب حاسة اللمس لديه ، فإن يديه لم تكن ككف إنسان ، بل كأنها كفي طائر. كانت هناك ثلاثة أصابع في الأمام وواحد في الخلف ، وكانت أطراف أصابعه حادة لكنها ناعمة ، ومن الواضح أنها لم تكتمل بعد.

أدى الانفجار المفاجئ لمواهب وقوى غارين إلى منعه من استخدام تدمير حلقة الروح الذاتي ، كما أوقف مؤقتًا التهديد والخطر اللذين فرضهما الثقب الأسود ، لكن الوضع لا يزال غير متفائل من جانبه.

لمس ساقيه ، التي بدت وكأنها في نفس وضع يديه ، وكانت خطوط عضلاته واضحة. لم يكن لديه أصابع بشرية ، لكن أصابعه الأربعة كانت حادة عند طرفه لكنها ما زالت طرية.

مع زيادة قوة التقدم ، زادت السرعة أيضًا. شعر جارين وكأنه غرق في الأرض ، وكأنه يتنقل بين طبقات الصخور في التربة. كانت المقاومة أقوى وبدأ الضوء الأحمر يهتز. يبدو أنه لم يتم استخدام بعض القوى.

كان لمجموعة المواد نفسها بالفعل قوة جذب قوية ، ومع اقترابهم تدريجيًا ، بدت القوة الجاذبة أكبر وأقوى.

بدأ غارين بالذعر. بمجرد أن يختفي الضوء الأحمر ، لن تتاح له الفرصة للنضال بعد الآن لأنه سيتحول على الفور إلى سماد كوني من خلال التدفق المروع للوقت من حوله.

يبدو أنه إسقاط ضخم لطاولة رمال للعالم.

لحسن الحظ ، بدا أن بصيص من الضوء يظهر في الظلام.

*********************

في المقدمة ، كان هناك ضوء أبيض خافت والضوء الأحمر أصبح أضعف. مع ضعفه تدريجيًا ، انتهز جارين الفرصة واندفع إلى الأمام على الفور.

“لاديا … لاديا …” بعد فترة وجيزة ، ظهرت مجموعة من الدوامات الشبيهة بالمجرات ببطء على الجانب الأيسر ، وأرسلت أصوات طنين خارقة تخترق الأذنين تنبعث منها قوة جذابة أكثر رعبًا ، في محاولة لجذب غارين من الضوء الأحمر. ومع ذلك ، تسارع الضوء الأحمر مرة أخيرة ، تاركًا إياه بعيدًا.

بووم!!

همسة…

تحرك سوط دم أحمر قرمزي فجأة.

قدم جارين بعض التخمينات في ذهنه.

كان غارين قادرًا على إلقاء نظرة جيدة فقط عندما اقترب وأدرك أنه لم يكن سوطًا ، ولكنه تيار هائل من الحمم البركانية. طاف عبر التيار العديد من الكائنات الحية التي كانت تئن من الألم. بعض البشر ، والبعض الآخر غير بشر. كانوا جميعًا عراة ، وقد اشتعلت أجسادهم باللون الأسود حيث غرقوا في البؤس في المياه الآكلة.

كان النهر الأحمر القرمزي القريب من جارين ينبعث منه قوة جذاب مروعة ، ولكن مع تسارع خط الضوء الأحمر فجأة ، اندفعت القوة ، وترك النهر بعيدًا وراءه.

قدم جارين بعض التخمينات في ذهنه.

سرعان ما تبعه قرص ضخم أبيض ذهبي ، ظهر أعلى رأس غارين. كان للقرص الأبيض الذهبي أيضًا قوة جذب قوية ومخيفة. كما كان مليئة بالعديد من القلاع الضخمة والوحوش العملاقة الطائرة وجيش مهيب كبير وفرق منشدين كانت تغني المديح.

أظهر تعبيرا عن التعاطف.

تسارع الضوء الأحمر مع غارين مرة أخرى ، وانطلق إلى الأمام.

كان هذا هو الجزء الأكثر رعبا من المواهب والقوى. كلما فهم جارين قوتها ، زاد خوفه منها. في وقت لاحق ، حاول حتى عدم الاعتماد على مواهبه وقوته قدر الإمكان لأنه لا يزال غير قادر على معرفة مصدرها المحدد.

كان الضوء الأبيض في المقدمة يقترب أكثر فأكثر. حتى أن غارين قد رأى أن الظل الأبيض بدا في الواقع مجرد طبقة سميكة من غشاء خفيف شبيه بالبلاستيك.

بمجرد أن يمتلك الشخص العادي القدرة على التماسك ، إذا تدرب لمدة ساعتين في اليوم ، فإن قوته ستكتسب تحسنًا تكيفيًا. حتى لو توقف عن التدريب لمدة عام واحد ، فإن الزيادة في قوته ستبقى بشكل دائم. بعبارة أخرى ، طالما أن الشخص العادي يتدرب باستمرار كل يوم ، فإن جسد الشخص سيصل عاجلاً أم آجلاً إلى الحد الذي لا يستطيع الكون تحمله . بعد ذلك ، ستوجد قدرة التصلب في ذروتها ولن تتدهور أبدًا.

“لاديا … لاديا …” بعد فترة وجيزة ، ظهرت مجموعة من الدوامات الشبيهة بالمجرات ببطء على الجانب الأيسر ، وأرسلت أصوات طنين خارقة تخترق الأذنين تنبعث منها قوة جذابة أكثر رعبًا ، في محاولة لجذب غارين من الضوء الأحمر. ومع ذلك ، تسارع الضوء الأحمر مرة أخيرة ، تاركًا إياه بعيدًا.

أخيرًا ، اصطدم الضوء الأحمر الملتف حوله بالغشاء الأبيض الرقيق.

في هذه اللحظة ، ضعف الضوء الأحمر إلى حده ، ولم يتبق منه سوى طبقة رقيقة.

“إنه بالتأكيد من الفضاء البعدي الأعلى ، وإلا لكان من المستحيل يؤثر على الثقب الأسود بهذه السهولة!”

كان غارين قلقًا من أنه لم يعد قادرًا على الحفاظ على نفسه واندفع على الفور.

تحرك سوط دم أحمر قرمزي فجأة.

ثم لاحظ أن جسده قد ذاب تمامًا لبعض الوقت بالفعل ، وكل ما تبقى هو روحه. دارت حلقات الروح الأربعة ببطء حوله ، وتداخلت مع بعضها البعض وأطلقت ضوء ساطع عديم اللون.

شعر جارين بقشعريرة في قلبه. لقد حاول إطلاق طاقة الروح الخاصة به لاستكشاف الموقف خارج الفضاء ولكن الجدار الصلب ذو الشكل البيضاوي كان قويًا جدًا ولم تكن طاقة الروح لديه قادرة على اختراقها. بعد عدة محاولات ، استسلم.

وبالمقارنة مع السابق ، كانت حلقة الروح الخاصة به أكثر كثافة قليلاً كما لو كانت قد مرت للتو بالعملية السابقة. أصبح هيكل حلقة الروح الخاصة به الآن أكثر استقرارًا وتم الآن حل الوضع الأساسي المتهالك للورد الشيطاني من المستوى المتوسط.

عندما وصل بمخالبه ، شعر بالفعل بشيئين يشبهان المروحة يتشبثان بظهره. كما شعرت مخالبه ، كان مثل الشعور بلمس ضلوع ظهره.

بمجرد أن اقترب غشاء الضوء الأبيض أكثر فأكثر ، شعر جارين أن حلقة الروح الخاصة به بدأت تتقلص بسرعة. أصبحت أصغر وأصغر حتى أصبح بحجم الجيب ، وأصبح حجمًا واحدًا أصغر من حجمه الأصلي.

“إنه بالتأكيد من الفضاء البعدي الأعلى ، وإلا لكان من المستحيل يؤثر على الثقب الأسود بهذه السهولة!”

أخيرًا ، اصطدم الضوء الأحمر الملتف حوله بالغشاء الأبيض الرقيق.

بمجرد أن يمتلك الشخص العادي القدرة على التماسك ، إذا تدرب لمدة ساعتين في اليوم ، فإن قوته ستكتسب تحسنًا تكيفيًا. حتى لو توقف عن التدريب لمدة عام واحد ، فإن الزيادة في قوته ستبقى بشكل دائم. بعبارة أخرى ، طالما أن الشخص العادي يتدرب باستمرار كل يوم ، فإن جسد الشخص سيصل عاجلاً أم آجلاً إلى الحد الذي لا يستطيع الكون تحمله . بعد ذلك ، ستوجد قدرة التصلب في ذروتها ولن تتدهور أبدًا.

بووم!!

عندما استيقظ جارين من غيبوبته ، لم يكن يعرف المدة التي قضاها فاقدًا للوعي. كان يشعر أن حلقة الروح الخاصة به بدت متصدعة بعض الشيء ، لكن لحسن الحظ ، كان لا يزال أفضل بكثير من ذي قبل ، لذلك لم تكن هناك خسارة كبيرة.

بدا أن الاصطدام ينفجر في أذنه.

بووم!!

ومض ضوء أبيض أمام عينيه ولا يمكن رؤية أي شيء على الإطلاق. فقد غارن تمامًا كل وسائل الإدراك.

كان الرجل ذو العباءة البيضاء محاطًا بضوء صافٍ. ألقى بنظرة تجاهه كما لو أنه لاحظ شيئًا.

تلاشى الضوء الأبيض بسرعة أمام عينيه وشعر جارين وكأنه كسر طبقة من الغشاء. ثم اندفع على الفور إلى مساحة جديدة تمامًا كانت أكثر لزوجة وأقوى.

بووم!!

كان تدفق الوقت هنا أسرع بمئة مرة من الوقت الأصلي. كان يشعر بوضوح أن الوقت الذي يطير فيه كان يمزق روحه. في هذه اللحظة ، فقد الضوء الأحمر تمامًا وظيفته في حمايته ، ولهذا السبب كان يشعر بتدفق الوقت في العالم الخارجي.

غطت السيدة فمها وهي تحدق به في صدمة.

“إذن هذا هو الكون البعدي الأعلى ؟” مع القليل من الفضول والرهبة التي لا يمكن تفسيرها ، وسع غارين إدراكه ونظر إلى الخارج.

التناسخ 2

في الفضاء المظلم اللامتناهي ، ظهر أمام عيني غارين مجموعة من المواد الملونة التي تشبه الأعشاب البحرية ، تطفو في الفضاء الأسود.

“لاديا … لاديا …” بعد فترة وجيزة ، ظهرت مجموعة من الدوامات الشبيهة بالمجرات ببطء على الجانب الأيسر ، وأرسلت أصوات طنين خارقة تخترق الأذنين تنبعث منها قوة جذابة أكثر رعبًا ، في محاولة لجذب غارين من الضوء الأحمر. ومع ذلك ، تسارع الضوء الأحمر مرة أخيرة ، تاركًا إياه بعيدًا.

كان هناك ضوء يتحرك فوق مجموعة المواد. كانت بعض البقع مظلمة ، وبعض البقع زرقاء ، وبعض البقع كانت حمراء لافتة للنظر ، ولكن معظم البقع كانت الأرض الصفراء ومياه البحر الزرقاء.

يمكن أن يشعر جارين بجسده الفعلي. حاول أن يمد يده ولكن بسبب الظلام الدامس ، لم يكن قادرًا على رؤية يديه. ومع ذلك ، لا يزال بإمكانه الشعور بحركات يديه البطيئة.

يبدو أنه إسقاط ضخم لطاولة رمال للعالم.

بقي الظلام ولم يكن بالإمكان رؤية أي شيء.

وجد غارين الكثير من القطع الصغيرة الشبيهة بالقرص في الأعلى. كانت القطع تدور ببطء مثل تروس الآلة ، كانت دقيقة لكنها ثقيلة. كما أنها كانت جميعها بأحجام ودرجات ألوان مختلفة.

شعر جارين بقشعريرة في قلبه. لقد حاول إطلاق طاقة الروح الخاصة به لاستكشاف الموقف خارج الفضاء ولكن الجدار الصلب ذو الشكل البيضاوي كان قويًا جدًا ولم تكن طاقة الروح لديه قادرة على اختراقها. بعد عدة محاولات ، استسلم.

حول الأقراص كان هناك الكثير من المواد الملونة الممزقة مثل الحرير ، وبعضها كان يرفرف.

“هل سيد السيف لا يزال مستريحًا؟” في القاعة العليا ، خرج رجل طويل يرتدي رداء أبيض من نقطة الانتقال ببطء بينما كان يسأل سيدة كانت ترتدي رداء أبيض.

بينما في هذه اللحظة ، كان يتقدم بسرعة عالية بمساعدة الجهد الأخير للضوء الأحمر ، متجهًا مباشرة نحو عالم يشبه الأعشاب البحرية.

كان هذا هو الجزء الأكثر رعبا من المواهب والقوى. كلما فهم جارين قوتها ، زاد خوفه منها. في وقت لاحق ، حاول حتى عدم الاعتماد على مواهبه وقوته قدر الإمكان لأنه لا يزال غير قادر على معرفة مصدرها المحدد.

كان لمجموعة المواد نفسها بالفعل قوة جذب قوية ، ومع اقترابهم تدريجيًا ، بدت القوة الجاذبة أكبر وأقوى.

“لا.”

سووش!

والآن أصبح هناك دليل أخيرًا عن أصل قواه.

فقد جارين كل حواسه على الفور وسقط في ظلام دامس. كان الأمر كما لو أن سرعته قد تسارعت إلى أقصى حدودها ، ودخل في حالة تشبه النقل الآني. فجأة ، دخل في موقف لا يمكن التنبؤ به.

بووم!!

*********************

بينما في هذه اللحظة ، كان يتقدم بسرعة عالية بمساعدة الجهد الأخير للضوء الأحمر ، متجهًا مباشرة نحو عالم يشبه الأعشاب البحرية.

المنارة

يبدو أنه إسقاط ضخم لطاولة رمال للعالم.

“هل سيد السيف لا يزال مستريحًا؟” في القاعة العليا ، خرج رجل طويل يرتدي رداء أبيض من نقطة الانتقال ببطء بينما كان يسأل سيدة كانت ترتدي رداء أبيض.

“أعتقد أنني تناسخت مرة أخرى …” توصل إلى نتيجة. وبحسب حاسة اللمس لديه ، فإن يديه لم تكن ككف إنسان ، بل كأنها كفي طائر. كانت هناك ثلاثة أصابع في الأمام وواحد في الخلف ، وكانت أطراف أصابعه حادة لكنها ناعمة ، ومن الواضح أنها لم تكتمل بعد.

“نعم ، صاحب السعادة.” استجابت السيدة باحترام وتنحيت جانباً ، وكشفت عن جارين الذي كان جالسًا خلفها ، متكئًا على الحائط وعيناه مغمضتان.

“لاديا … لاديا …” بعد فترة وجيزة ، ظهرت مجموعة من الدوامات الشبيهة بالمجرات ببطء على الجانب الأيسر ، وأرسلت أصوات طنين خارقة تخترق الأذنين تنبعث منها قوة جذابة أكثر رعبًا ، في محاولة لجذب غارين من الضوء الأحمر. ومع ذلك ، تسارع الضوء الأحمر مرة أخيرة ، تاركًا إياه بعيدًا.

لا يزال غارين يبدو نائمًا. كانت عيناه مغمضتين ، وبشرته حمراء ، كالعادة ، لا شيء يبدو خارجًا عن المألوف.

لمس ظهره ، شعر أن هناك شيئًا ما يتحرك على ظهره.

كان الرجل ذو العباءة البيضاء محاطًا بضوء صافٍ. ألقى بنظرة تجاهه كما لو أنه لاحظ شيئًا.

غطت السيدة فمها وهي تحدق به في صدمة.

“لا.”

لا ، لا يمكن أن يكون. سرعان ما هدأ نفسه. في حالة حلقات الروح الأربعة الخاصة به ، حتى لو كان في الكون البعدي الأعلى ، فإن الجسم اللحمي في الجانب سيكون تباينًا جيدًا بما فيه الكفاية ، أليس كذلك؟ من الواضح أن هذا الرجل الصغير كان بذرة مستوى الروح. بعبارة أخرى ، حتى لو لم يكن ذلك بسبب الفجوة في صفاتهم ، فقد كانت قواه عمليًا عشرين ضعفًا من هذا الشيء الصغير بجانبه. ناهيك عن أن حلقة الروح الخاص به كان لها تغيير نوعي كبير ومختلف في القوى مقارنة ببذور الروح العامة. حتى لو تم تجميع خصلات القوى معًا ، فسيظل هناك فرق شاسع من حيث الجودة.

تقدم إلى الأمام.

تقدم إلى الأمام.

“جارين ، صاحب السعادة.” مد يده وضغط على كتف جارين.

بقي الظلام ولم يكن بالإمكان رؤية أي شيء.

همسة…

كان غارين قادرًا على إلقاء نظرة جيدة فقط عندما اقترب وأدرك أنه لم يكن سوطًا ، ولكنه تيار هائل من الحمم البركانية. طاف عبر التيار العديد من الكائنات الحية التي كانت تئن من الألم. بعض البشر ، والبعض الآخر غير بشر. كانوا جميعًا عراة ، وقد اشتعلت أجسادهم باللون الأسود حيث غرقوا في البؤس في المياه الآكلة.

في لحظة ، سقط جسد جارين بالكامل مثل عاصفة رملية ، وتحول إلى حبات لا حصر لها من الرمال المتناثرة في جميع أنحاء الأرض.

لا ، لا يمكن أن يكون. سرعان ما هدأ نفسه. في حالة حلقات الروح الأربعة الخاصة به ، حتى لو كان في الكون البعدي الأعلى ، فإن الجسم اللحمي في الجانب سيكون تباينًا جيدًا بما فيه الكفاية ، أليس كذلك؟ من الواضح أن هذا الرجل الصغير كان بذرة مستوى الروح. بعبارة أخرى ، حتى لو لم يكن ذلك بسبب الفجوة في صفاتهم ، فقد كانت قواه عمليًا عشرين ضعفًا من هذا الشيء الصغير بجانبه. ناهيك عن أن حلقة الروح الخاص به كان لها تغيير نوعي كبير ومختلف في القوى مقارنة ببذور الروح العامة. حتى لو تم تجميع خصلات القوى معًا ، فسيظل هناك فرق شاسع من حيث الجودة.

صُعقت السيدة و الرجل ذو الرداء الأبيض.

في لحظة ، سقط جسد جارين بالكامل مثل عاصفة رملية ، وتحول إلى حبات لا حصر لها من الرمال المتناثرة في جميع أنحاء الأرض.

سرعان ما سحب ذراعه وصمت للحظة. بعد فترة ، تحدث ببطء.

“لاديا … لاديا …” بعد فترة وجيزة ، ظهرت مجموعة من الدوامات الشبيهة بالمجرات ببطء على الجانب الأيسر ، وأرسلت أصوات طنين خارقة تخترق الأذنين تنبعث منها قوة جذابة أكثر رعبًا ، في محاولة لجذب غارين من الضوء الأحمر. ومع ذلك ، تسارع الضوء الأحمر مرة أخيرة ، تاركًا إياه بعيدًا.

“جارين ، لا أستطيع أن أشعر بحضور روحه على الإطلاق. لقد ذبل جسده تمامًا وتحول إلى رمال ، حتى أن كل طاقة حياته قد نفدت تمامًا “.

تسارع الضوء الأحمر مع غارين مرة أخرى ، وانطلق إلى الأمام.

غطت السيدة فمها وهي تحدق به في صدمة.

“كيف يعقل ذلك!؟ هو … لقد رأى أصل التيار الأم مرة واحدة فقط …! ”

“كيف يعقل ذلك!؟ هو … لقد رأى أصل التيار الأم مرة واحدة فقط …! ”

في هذه اللحظة ، ضعف الضوء الأحمر إلى حده ، ولم يتبق منه سوى طبقة رقيقة.

“على الرغم من أنني لست على استعداد لتصديق هذا ، إلا أنه ما هو عليه.” تنهد الرجل بصوت منخفض. “لقد سقط جارين. أبلغ فريق التحكم في المنارة لخفض العلم … ”

تسارع الضوء الأحمر مع غارين مرة أخرى ، وانطلق إلى الأمام.

أظهر تعبيرا عن التعاطف.

بدأ غارين بالذعر. بمجرد أن يختفي الضوء الأحمر ، لن تتاح له الفرصة للنضال بعد الآن لأنه سيتحول على الفور إلى سماد كوني من خلال التدفق المروع للوقت من حوله.

“كم هو مؤسف ، قوة معجزة … ربما كان هذا مجرد حادث … أما بالنسبة للاتصال بالأصل الحقيقي ، فربما كان غارين شديد الثقة بعض الشيء.”

“كم هو مؤسف ، قوة معجزة … ربما كان هذا مجرد حادث … أما بالنسبة للاتصال بالأصل الحقيقي ، فربما كان غارين شديد الثقة بعض الشيء.”

*********************

تسارع الضوء الأحمر مع غارين مرة أخرى ، وانطلق إلى الأمام.

ظلام …

“إنه بالتأكيد من الفضاء البعدي الأعلى ، وإلا لكان من المستحيل يؤثر على الثقب الأسود بهذه السهولة!”

بقي الظلام ولم يكن بالإمكان رؤية أي شيء.

سووش!

عندما استيقظ جارين من غيبوبته ، لم يكن يعرف المدة التي قضاها فاقدًا للوعي. كان يشعر أن حلقة الروح الخاصة به بدت متصدعة بعض الشيء ، لكن لحسن الحظ ، كان لا يزال أفضل بكثير من ذي قبل ، لذلك لم تكن هناك خسارة كبيرة.

همسة…

أشارت ردود الفعل من القوى المحيطة إلى أنه يبدو أنه قد استقر ، وأن قواعد الفضاء في الكون المحيط كانت مستقرة بشكل غير عادي لدرجة أن الناس يمكن أن يغلوا في حالة من الغضب. إذا قيل أن قواعد عالم الأساسات الأربعة العظيمة غير طبيعية بالفعل ، فإن استقرار القواعد هنا كان في الأساس أقوى بعشر مرات.

لمس ساقيه ، التي بدت وكأنها في نفس وضع يديه ، وكانت خطوط عضلاته واضحة. لم يكن لديه أصابع بشرية ، لكن أصابعه الأربعة كانت حادة عند طرفه لكنها ما زالت طرية.

لم يكن هناك أي شيء في الأفق في المناطق المحيطة ، لكن جارين شعر أنه بدا وكأنه في مساحة بيضاوية الشكل. كانت المساحة صغيرة بما يكفي ليبقى وحده ، ولكن الشيء المزعج هو وجود جسم صغير لحمي بجانبه. غير متأكد مما كان عليه ، قام غارين بتلويح جسده قليلاً وفقًا لتحركاته.

ثم لاحظ أن جسده قد ذاب تمامًا لبعض الوقت بالفعل ، وكل ما تبقى هو روحه. دارت حلقات الروح الأربعة ببطء حوله ، وتداخلت مع بعضها البعض وأطلقت ضوء ساطع عديم اللون.

من الواضح أن هذا الشيء الصغير يحتل مساحة غارين .

يبدو أنه إسقاط ضخم لطاولة رمال للعالم.

يمكن أن يشعر جارين بجسده الفعلي. حاول أن يمد يده ولكن بسبب الظلام الدامس ، لم يكن قادرًا على رؤية يديه. ومع ذلك ، لا يزال بإمكانه الشعور بحركات يديه البطيئة.

عندما وصل بمخالبه ، شعر بالفعل بشيئين يشبهان المروحة يتشبثان بظهره. كما شعرت مخالبه ، كان مثل الشعور بلمس ضلوع ظهره.

“أعتقد أنني تناسخت مرة أخرى …” توصل إلى نتيجة. وبحسب حاسة اللمس لديه ، فإن يديه لم تكن ككف إنسان ، بل كأنها كفي طائر. كانت هناك ثلاثة أصابع في الأمام وواحد في الخلف ، وكانت أطراف أصابعه حادة لكنها ناعمة ، ومن الواضح أنها لم تكتمل بعد.

“هل سيد السيف لا يزال مستريحًا؟” في القاعة العليا ، خرج رجل طويل يرتدي رداء أبيض من نقطة الانتقال ببطء بينما كان يسأل سيدة كانت ترتدي رداء أبيض.

في الظلام ، قام جارين بتمديد مخالبه وضغط الكائن اللحمي الصغير باتجاه الزاوية. عندما شغل المساحة الكبيرة أخيرًا ، بدأ في استكشاف شكل جسمه الحالي بعناية بمخالبه الصغيرة.

بينما في هذه اللحظة ، كان يتقدم بسرعة عالية بمساعدة الجهد الأخير للضوء الأحمر ، متجهًا مباشرة نحو عالم يشبه الأعشاب البحرية.

لمس ساقيه ، التي بدت وكأنها في نفس وضع يديه ، وكانت خطوط عضلاته واضحة. لم يكن لديه أصابع بشرية ، لكن أصابعه الأربعة كانت حادة عند طرفه لكنها ما زالت طرية.

بووم!!

لمس ظهره ، شعر أن هناك شيئًا ما يتحرك على ظهره.

“كيف يعقل ذلك!؟ هو … لقد رأى أصل التيار الأم مرة واحدة فقط …! ”

عندما وصل بمخالبه ، شعر بالفعل بشيئين يشبهان المروحة يتشبثان بظهره. كما شعرت مخالبه ، كان مثل الشعور بلمس ضلوع ظهره.

مع زيادة قوة التقدم ، زادت السرعة أيضًا. شعر جارين وكأنه غرق في الأرض ، وكأنه يتنقل بين طبقات الصخور في التربة. كانت المقاومة أقوى وبدأ الضوء الأحمر يهتز. يبدو أنه لم يتم استخدام بعض القوى.

إلى جانب ذلك ، شعر جارين أن رقبته بدت طويلة جدًا.

بووم!!

كانت رقبته بالكامل ثلث طول جسده بالكامل. حتى أن هناك شيئًا يتحرك خلف مؤخرته.

“كيف يعقل ذلك!؟ هو … لقد رأى أصل التيار الأم مرة واحدة فقط …! ”

هذا جعله يرتجف قليلا.

لم يكن هناك أي شيء في الأفق في المناطق المحيطة ، لكن جارين شعر أنه بدا وكأنه في مساحة بيضاوية الشكل. كانت المساحة صغيرة بما يكفي ليبقى وحده ، ولكن الشيء المزعج هو وجود جسم صغير لحمي بجانبه. غير متأكد مما كان عليه ، قام غارين بتلويح جسده قليلاً وفقًا لتحركاته.

“هل هذا تشوه !؟”

فقد جارين كل حواسه على الفور وسقط في ظلام دامس. كان الأمر كما لو أن سرعته قد تسارعت إلى أقصى حدودها ، ودخل في حالة تشبه النقل الآني. فجأة ، دخل في موقف لا يمكن التنبؤ به.

لا ، لا يمكن أن يكون. سرعان ما هدأ نفسه. في حالة حلقات الروح الأربعة الخاصة به ، حتى لو كان في الكون البعدي الأعلى ، فإن الجسم اللحمي في الجانب سيكون تباينًا جيدًا بما فيه الكفاية ، أليس كذلك؟ من الواضح أن هذا الرجل الصغير كان بذرة مستوى الروح. بعبارة أخرى ، حتى لو لم يكن ذلك بسبب الفجوة في صفاتهم ، فقد كانت قواه عمليًا عشرين ضعفًا من هذا الشيء الصغير بجانبه. ناهيك عن أن حلقة الروح الخاص به كان لها تغيير نوعي كبير ومختلف في القوى مقارنة ببذور الروح العامة. حتى لو تم تجميع خصلات القوى معًا ، فسيظل هناك فرق شاسع من حيث الجودة.

“لاديا … لاديا …” بعد فترة وجيزة ، ظهرت مجموعة من الدوامات الشبيهة بالمجرات ببطء على الجانب الأيسر ، وأرسلت أصوات طنين خارقة تخترق الأذنين تنبعث منها قوة جذابة أكثر رعبًا ، في محاولة لجذب غارين من الضوء الأحمر. ومع ذلك ، تسارع الضوء الأحمر مرة أخيرة ، تاركًا إياه بعيدًا.

شعر جارين بقشعريرة في قلبه. لقد حاول إطلاق طاقة الروح الخاصة به لاستكشاف الموقف خارج الفضاء ولكن الجدار الصلب ذو الشكل البيضاوي كان قويًا جدًا ولم تكن طاقة الروح لديه قادرة على اختراقها. بعد عدة محاولات ، استسلم.

أشارت ردود الفعل من القوى المحيطة إلى أنه يبدو أنه قد استقر ، وأن قواعد الفضاء في الكون المحيط كانت مستقرة بشكل غير عادي لدرجة أن الناس يمكن أن يغلوا في حالة من الغضب. إذا قيل أن قواعد عالم الأساسات الأربعة العظيمة غير طبيعية بالفعل ، فإن استقرار القواعد هنا كان في الأساس أقوى بعشر مرات.

علاوة على ذلك ، اكتشف أنه بمجرد انفصال قوته عن جسده ، سيكون من الصعب للغاية إطلاقها.
……..
نهاية المجلد السادس
……..
Hijazi

شعر جارين بقشعريرة في قلبه. لقد حاول إطلاق طاقة الروح الخاصة به لاستكشاف الموقف خارج الفضاء ولكن الجدار الصلب ذو الشكل البيضاوي كان قويًا جدًا ولم تكن طاقة الروح لديه قادرة على اختراقها. بعد عدة محاولات ، استسلم.

كان الرجل ذو العباءة البيضاء محاطًا بضوء صافٍ. ألقى بنظرة تجاهه كما لو أنه لاحظ شيئًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط