نزهة [٢]
نزهة 2
لم يكن مجرد ساحر لا ميت وراء فرسان المعاناة . إذا كان مجرد فارس معاناة أو سيد لا ميت ، فلن يُظهر حكماء الأيغونا العملاقة في نهاية المطاف أي خوف. كانت أعدادهم كبيرة بعد كل شيء.
“ضعيف جدا!” وقف جارين في الوسط بدون خدش. مع اختلاف بسيط في التصرف ، كان متمرسًا جيدًا في المهارة القتالية التي شكلت تمامًا الاختلاف في التصرف. لقد أطلق قدرة تجاوزت سماته الفعلية بكثير مما خلق هذه الظاهرة المبالغ فيها.
كلاهما قام بالتحقيق في مكان الحادث. تم حفر قلبه الشيطاني ، لكنه كان هو نفسه بالنسبة لعينيه. لم يكن هناك شيء يمكن أخذه .
مع ضربة كبيرة ، تراجع الأيغونا العملاق بضع خطوات إلى الوراء. كان للدرع الجليدي على رأسه الأمامي صدع ضخم. تم تدمير الزلزال وتحطم درعه الجليدي من المستوى الخامس تقريبًا.
لقد فحصوا بعناية الاتجاه المحتمل الذي غادر إليه جارين.
ظهرت التأثيرات القوية لـ 47 نقطة من قوة غارين أخيرًا.
لم يكن بحاجة إلى البقاء أكثر حيث انطلق فارس المعاناة برمح الفارس في السماء وسعى وراء جارين.
كانت هذه قوة تنين بالغ وكان تنين بالغ ذروة كائن من المستوى السادس.
ومن ثم ، اعتمد غارين على هذه الميزة لمحاربة الأيغونا العملاق من المستوى الخامس. دخلت قوة 47 نقطة نطاق المستوى السادس ، مما يعني أن الاصطدام كان يعادل اصطدام تنين بالغ في الأيغونا العملاق. ذهبت النتيجة دون قول.
لم يستطع فرسان المعاناة إيقاف صغير التنين الأبيض. كانت هذه وصمة عار في شهرتهم كفرسان.
“لديك أمنية الموت!”
خرج الأيغونا العملاق من حواسه وهز رأسه بعنف. كانت عيناه تفوح منها رائحة التردد والخوف.
انتهى جارين من اختبار مستويات قوته. لقد كان بدون تردد عندما خطا خطوات كبيرة إلى الأمام ليخدش ظهر الأيغونا العملاق.
فرقعة!
فتح جارين فمه وأطلق أنفاس التنين الباردة ولكن أقوى ، كانت الموجات الصوتية لعواء التنين الضخم.
ظهر الفارس الآخر على الجانب مثل الخفاش وسحب قوسًا غريبًا على شكل نصف دائرة. ظهر سيف أسود طويل في يديه. كانت الشفرة الطويلة مثل الإصبع ، طارت إلى جانب خصر جارين.
انشق درع الجليد ، وكذلك جلده. في النهاية ، كان التصدع عبارة عن كسر في عظامه.
سقط الأيغونا العملاق على ركبتيه بسبب مخلب جارين. تمزقت أطرافه بدقة.
سووش!
هدير!
لم يعتقد فارس المعاناة أنه كان بهذه السرعة وتم رفعه فجأة حتى ان رمح الفارس مال وطعن أعلى رأس غارين.
صرخ الأيغونا العملاق من الألم.
ومع ذلك ، خلف السيد الا ميت ، وقف هذا الوجود الذي لم يجرؤوا على الإساءة إليه.
يمكن أن يسمع غارين بسرعة خطى الأيغونا العملاقة المحيطة وهم يندفعون.
“كانت نفس المرة الأخيرة. يبدو أن الأيغونا العملاقة من المستوى الخامس تسافر في مجموعات. الآن بعد أن حدث ذلك مرة أخرى ، هذه ليست مصادفة “.
فرقعة!
لم يغادر. أراد أن يرى المدى الذي وصلت إليه قدراته القتالية.
قام ذيل جارين بجلد جانب السكين ، مما أدى إلى إبعاد اتجاه الهجوم.
في موقف مماثل ، كان واثقًا من أنه لا يمكن لأحد مواجهته.
******
ظهرت التأثيرات القوية لـ 47 نقطة من قوة غارين أخيرًا.
كان هناك شخصان مظلمان يتحركان عبر سلسلة الجبال الثلجية مثل سيفين أسودين ، حادان وواضحان. انحنى جميع حكماء الأيغونا العملاقة باحترام عندما رأوهم من الأسفل.
حلق فرسان المعاناة عالياً وتوجهوا نحو خارج سلسلة الجبال.
كانوا الحكام من أعماق جبل الثلج. مرؤوسو الوجود الغامض لسلسلة جبال الشعلة النارية .
سار جارين بخطى بطيئة نحو أحد الأيغونا العملاقة. كان مستعدًا لإخراج قلبه الشيطاني.
لم يكن مجرد ساحر لا ميت وراء فرسان المعاناة . إذا كان مجرد فارس معاناة أو سيد لا ميت ، فلن يُظهر حكماء الأيغونا العملاقة في نهاية المطاف أي خوف. كانت أعدادهم كبيرة بعد كل شيء.
ومع ذلك ، خلف السيد الا ميت ، وقف هذا الوجود الذي لم يجرؤوا على الإساءة إليه.
ومن ثم ، اعتمد غارين على هذه الميزة لمحاربة الأيغونا العملاق من المستوى الخامس. دخلت قوة 47 نقطة نطاق المستوى السادس ، مما يعني أن الاصطدام كان يعادل اصطدام تنين بالغ في الأيغونا العملاق. ذهبت النتيجة دون قول.
“هذا مرة أخرى؟” كان جارين على دراية بهذه الهالة لأنه لا يزال يحمل معه جوهر هذا الكائن الذي طارده.
كان الساحر اللا ميت أيضًا القشة الأخيرة في الظلام ، حيث قام بحماية سلسلة جبال الشعلة النارية من الغرباء ، والنهب والقتل حسب الرغبة.
طالما أنهم لم يسيئوا بشكل استباقي لفرسان المعاناة ، كان الجميع بأمان.
حلق فرسان المعاناة عالياً وتوجهوا نحو خارج سلسلة الجبال.
سووش!
سقط أحد فرسان المعاناة على الأرض ونظر إلى بقع الدم الفوضوية وجثة الأيغونا العملاق من المستوى الرابع الذي قُتل منذ وقت ليس ببعيد.
حلق فرسان المعاناة في السماء وتوجهوا باتجاه جارين.
“هو ليس ببعيد.”
كانوا الحكام من أعماق جبل الثلج. مرؤوسو الوجود الغامض لسلسلة جبال الشعلة النارية .
“نمت قواه بسرعة. لقد نما كثيرًا في عام “.
هبط فارس المعاناة الآخر وأومأ نحوه.
“نمت قواه بسرعة. لقد نما كثيرًا في عام “.
ظهر الفارس الآخر على الجانب مثل الخفاش وسحب قوسًا غريبًا على شكل نصف دائرة. ظهر سيف أسود طويل في يديه. كانت الشفرة الطويلة مثل الإصبع ، طارت إلى جانب خصر جارين.
لقد فحصوا بعناية الاتجاه المحتمل الذي غادر إليه جارين.
“قلت ذلك بنفسك. إنه عام واحد فقط. كم يمكنه أن ينمو؟ ” لم يأخذ الأمر الأخر على محمل الجد. “الشخص الذي نحتاج إلى أخذ الحيطة منه ليس هو ، ولكن الوجود الذي قد يظهر خلفه”.
“أنت على حق.”
ضوءان أسودان ، أحدهما في الأمام والآخر في الخلف ، يتبعان عن كثب خلف غارين .
كلاهما قام بالتحقيق في مكان الحادث. تم حفر قلبه الشيطاني ، لكنه كان هو نفسه بالنسبة لعينيه. لم يكن هناك شيء يمكن أخذه .
“هو ليس ببعيد.”
لقد فحصوا بعناية الاتجاه المحتمل الذي غادر إليه جارين.
نزهة 2
حلق فرسان المعاناة في السماء وتوجهوا باتجاه جارين.
******
أربعة من الأيغونا العملاقة المستوى الخامس صروا أنيابهم على غارين لكنه ضربهم في نفس الوقت و تشتتوا.
كان فارس المعاناة أمامه غاضبًا حيث أضاء رمح الفارس رمزًا أحمر.
توقفت إجراءات الثنائي مؤقتًا. لم يعتقدوا أن هدير غارين المتفجر كان بهذه القوة. لابد أنهم أخطأوا في تقدير قوتهم ، مما تسبب في إبطاء حركتهم للحظة.
كان محاطًا بأربعة من الأيغونا العملاقة. كان كل منهم من المستوى الخامس . على الفور ، نسقت الأيغونا العملاقة من المستوى الخامس بشكل جيد مع بعضهم البعض لمحاصرته وإحداث زلزال.
“هو ليس ببعيد.”
ومع ذلك تم دفعهم من قبل غارين .
طار الأربعة في الهواء مثل البولينج ، وتدحرجوا بعيدًا وسقطوا على الأرض بشدة .
انشق درع الجليد ، وكذلك جلده. في النهاية ، كان التصدع عبارة عن كسر في عظامه.
وقف جارين في المنتصف سالما.
إذا هاجمت هذه الأيغونا العملاقة واحد تلو الأخر ، فربما يرهقوه . ومع ذلك ، فقد هاجموا معا مما منحه ما يكفي من الوقت والفرصة لتحديد نقطة ضعفهم. علاوة على ذلك ، توافقت قوته مع سرعته للهجوم على الفور ، مما خلق نوعًا من التأثير المتفجر.
سقط الأيغونا العملاق على ركبتيه بسبب مخلب جارين. تمزقت أطرافه بدقة.
تم دفع أربعة أيغونا عملاقة من المستوى الخامس بعيدًا إلى السماء.
استغل التأخير في هذه اللحظة بالذات ، لم يتراجع غارين. بدلا من ذلك ، اندفع إلى الأمام وهاجم .
“ضعيف جدا!” وقف جارين في الوسط بدون خدش. مع اختلاف بسيط في التصرف ، كان متمرسًا جيدًا في المهارة القتالية التي شكلت تمامًا الاختلاف في التصرف. لقد أطلق قدرة تجاوزت سماته الفعلية بكثير مما خلق هذه الظاهرة المبالغ فيها.
“لديك أمنية الموت!”
سقط الأيغونا الأربعة العملاقة على الأرض في كل مكان. ارتطم اثنان منهم بجرف وصخرة قريبين ، وتدحرجوا بضع مرات.
فتح جارين فمه وأطلق أنفاس التنين الباردة ولكن أقوى ، كانت الموجات الصوتية لعواء التنين الضخم.
فجأة ، رفع رأسه وحدق في السماء البعيدة.
لقد اهتزوا من قوة غارين الممزوجة بمهارة عالية المستوى. كانت الصدمة كافية لإصابة داخلية .
سار جارين بخطى بطيئة نحو أحد الأيغونا العملاقة. كان مستعدًا لإخراج قلبه الشيطاني.
فجأة ، رفع رأسه وحدق في السماء البعيدة.
………
كان هناك مصدران قويان للغاية للهالة يندفعان نحوه بسرعة عالية.
كان الاثنان منسقين بشكل جيد مع بعضهما البعض. اندفع أحدهما في المقدمة والآخر على الجانب ، كما لو أنهما فعلوا ذلك مرات عديدة.
“هذا مرة أخرى؟” كان جارين على دراية بهذه الهالة لأنه لا يزال يحمل معه جوهر هذا الكائن الذي طارده.
وقف جارين في المنتصف سالما.
ومضت الأشكال السوداء أمامه مثل نزول ومضتين من البرق. ظهر اثنان من فرسان المعاناة يتساقطان بالزيت الأسود على الفور أمام جارين.
صرخ الأيغونا العملاق من الألم.
“أنتم يا رفاق …” ضاق جارين عينيه وسأل.
ومن ثم ، اعتمد غارين على هذه الميزة لمحاربة الأيغونا العملاق من المستوى الخامس. دخلت قوة 47 نقطة نطاق المستوى السادس ، مما يعني أن الاصطدام كان يعادل اصطدام تنين بالغ في الأيغونا العملاق. ذهبت النتيجة دون قول.
حفيف!
ضغطت الموجة الصوتية العملاقة على الهواء وصدمت الفرسان بعنف .
أربعة من الأيغونا العملاقة المستوى الخامس صروا أنيابهم على غارين لكنه ضربهم في نفس الوقت و تشتتوا.
سرعان ما غادر المكان. كان على الثلج تحت قدميه الآن اثنين من حفر الثلج.
لم يضيع الاثنان أي وقت عندما قاموا بخطوة. قام أحد الفرسان بإخراج رمح الفارس الأسود على شكل مظلة وحركها بسرعة بدقة متينة ودقيقة. كان الأمر كما لو أنه توقع موقف جارين المراوغ.
مع ضربة كبيرة ، تراجع الأيغونا العملاق بضع خطوات إلى الوراء. كان للدرع الجليدي على رأسه الأمامي صدع ضخم. تم تدمير الزلزال وتحطم درعه الجليدي من المستوى الخامس تقريبًا.
ظهر الفارس الآخر على الجانب مثل الخفاش وسحب قوسًا غريبًا على شكل نصف دائرة. ظهر سيف أسود طويل في يديه. كانت الشفرة الطويلة مثل الإصبع ، طارت إلى جانب خصر جارين.
كان الاثنان منسقين بشكل جيد مع بعضهما البعض. اندفع أحدهما في المقدمة والآخر على الجانب ، كما لو أنهما فعلوا ذلك مرات عديدة.
ومع ذلك ، خلف السيد الا ميت ، وقف هذا الوجود الذي لم يجرؤوا على الإساءة إليه.
تم سحق خوذته بواسطة تنين أبيض صغير كان عمره بضع سنوات فقط. إذا كانت الكلمات تنتشر ، فسيكون أضحوكة في حضور سيدهم!
هدير!
ظهرت التأثيرات القوية لـ 47 نقطة من قوة غارين أخيرًا.
فتح جارين فمه وأطلق أنفاس التنين الباردة ولكن أقوى ، كانت الموجات الصوتية لعواء التنين الضخم.
أطلق العنان لعواء تنين مرعب. مع قوة 47 نقطة و 40 نقطة حيوية ، شكل هذا سلاح موجة صوتية قوي وينطلق في الأمام وجانبيه.
إذا هاجمت هذه الأيغونا العملاقة واحد تلو الأخر ، فربما يرهقوه . ومع ذلك ، فقد هاجموا معا مما منحه ما يكفي من الوقت والفرصة لتحديد نقطة ضعفهم. علاوة على ذلك ، توافقت قوته مع سرعته للهجوم على الفور ، مما خلق نوعًا من التأثير المتفجر.
ضغطت الموجة الصوتية العملاقة على الهواء وصدمت الفرسان بعنف .
“هل هذا الشيء مرة أخرى من المرة السابقة؟ إنه أمر سيئ للغاية ، دون تحديد الهدف ، لا معنى له “. ابتسم جارين وهو يرفرف بجناحيه ويصعد إلى السماء ويطير بعيدًا.
ظهرت التأثيرات القوية لـ 47 نقطة من قوة غارين أخيرًا.
توقفت إجراءات الثنائي مؤقتًا. لم يعتقدوا أن هدير غارين المتفجر كان بهذه القوة. لابد أنهم أخطأوا في تقدير قوتهم ، مما تسبب في إبطاء حركتهم للحظة.
ومع ذلك ، فإن قوة المحترف من المستوى الخامس كانت مذهلة . كان فارس المعاناة أيضًا خبيرًا في القتال اليدوي ، لذلك تابع فارس المعاناة التدفق ليطعن صعودًا. قفز سكين حاد من مقبض الرمح وقطع باتجاه جارين.
لم يستطع فرسان المعاناة إيقاف صغير التنين الأبيض. كانت هذه وصمة عار في شهرتهم كفرسان.
استغل التأخير في هذه اللحظة بالذات ، لم يتراجع غارين. بدلا من ذلك ، اندفع إلى الأمام وهاجم .
صرخ فارس المعاناة في الجانب. أطلق سيفه الأسود الناعم ضوءًا أسود ، وغرق في قشور جارين.
أمسك مخلبه بشراسة برمح فارس المعاناة ، مضيفًا مهارة صدمة عالية المستوى بالإضافة إلى شفرة ضغط الجليد التي كان بارعًا بها في هذا المزيج. كان مخلبه يضغط على أضعف نقطة على جانب رمح الفارس.
حفيف!
لم يعتقد فارس المعاناة أنه كان بهذه السرعة وتم رفعه فجأة حتى ان رمح الفارس مال وطعن أعلى رأس غارين.
ومع ذلك ، فإن قوة المحترف من المستوى الخامس كانت مذهلة . كان فارس المعاناة أيضًا خبيرًا في القتال اليدوي ، لذلك تابع فارس المعاناة التدفق ليطعن صعودًا. قفز سكين حاد من مقبض الرمح وقطع باتجاه جارين.
******
قام ذيل جارين بجلد جانب السكين ، مما أدى إلى إبعاد اتجاه الهجوم.
سقط الأيغونا الأربعة العملاقة على الأرض في كل مكان. ارتطم اثنان منهم بجرف وصخرة قريبين ، وتدحرجوا بضع مرات.
لم يضيع الاثنان أي وقت عندما قاموا بخطوة. قام أحد الفرسان بإخراج رمح الفارس الأسود على شكل مظلة وحركها بسرعة بدقة متينة ودقيقة. كان الأمر كما لو أنه توقع موقف جارين المراوغ.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة جاء هجوم الفارس الآخر.
كانت هذه قوة تنين بالغ وكان تنين بالغ ذروة كائن من المستوى السادس.
وخزت الشفرة السوداء الدقيقة عند خصر غارين مثل الإبر ، مما أدى إلى تشكيل ضوء نصل حادة كما لو كانت كافية لاختراق أي شيء ، حيث لمس جانب خصر غارين .
………
لم يكن مجرد ساحر لا ميت وراء فرسان المعاناة . إذا كان مجرد فارس معاناة أو سيد لا ميت ، فلن يُظهر حكماء الأيغونا العملاقة في نهاية المطاف أي خوف. كانت أعدادهم كبيرة بعد كل شيء.
في أدنى مسافة ، قام غارين بتحريك عضلات خصره .
“عين المعاناة!”
لقد اهتزوا من قوة غارين الممزوجة بمهارة عالية المستوى. كانت الصدمة كافية لإصابة داخلية .
صرخ فارس المعاناة في الجانب. أطلق سيفه الأسود الناعم ضوءًا أسود ، وغرق في قشور جارين.
هدير!
اشتعلت الطاقة من جسد جارين بالكامل ، وأخذ رمح فارس المعاناة ودفعه بشراسة.
كان احتراق طاقته كبيرًا جدًا لدرجة أن فرسان المعاناة ظنوا أنهما كانا يتقاتلان مع تنين أبيض بالغ.
حفيف!
استغل التأخير في هذه اللحظة بالذات ، لم يتراجع غارين. بدلا من ذلك ، اندفع إلى الأمام وهاجم .
لم يظهر فقط وكأنه تنين أبيض بالغ ، لكن تصرف جارين كان مشابهًا للتنين الأبيض البالغ. إذا تم أخذ تجربته الفعلية في المعركة في الاعتبار ، فربما لا يتمكن سوى حراس التنين الأكثر خبرة من مواجهته.
كان هناك شخصان مظلمان يتحركان عبر سلسلة الجبال الثلجية مثل سيفين أسودين ، حادان وواضحان. انحنى جميع حكماء الأيغونا العملاقة باحترام عندما رأوهم من الأسفل.
كان الاثنان منسقين بشكل جيد مع بعضهما البعض. اندفع أحدهما في المقدمة والآخر على الجانب ، كما لو أنهما فعلوا ذلك مرات عديدة.
لم يستطع استعادة رمحه بالسرعة الكافية لدرجة أنه اصطدم بعنف بخوذة فارس المعاناة .
كان محاطًا بأربعة من الأيغونا العملاقة. كان كل منهم من المستوى الخامس . على الفور ، نسقت الأيغونا العملاقة من المستوى الخامس بشكل جيد مع بعضهم البعض لمحاصرته وإحداث زلزال.
كان رمح الفارس القوي ثقيل للغاية من صدمة قوة غارين المرعبة.
طار فارس المعاناة للخلف وتناثرت كمية كبيرة من الزيت الأسود والدخان الأسود من جسده.
“لديك أمنية الموت!”
******
ضغطت الموجة الصوتية العملاقة على الهواء وصدمت الفرسان بعنف .
كان فارس المعاناة أمامه غاضبًا حيث أضاء رمح الفارس رمزًا أحمر.
هدير!
بمجرد أن رأى غارين الرمز مضاءً في الضوء الأحمر ، كانت أجهزة الإنذار تشتعل فيه. سرعان ما تراجع وطار بعيدًا دون تردد. كانت سرعته أسرع من الوقت الذي هاجم فيه.
******
فجأة ، تم تعتيم الرمز الأحمر على رمح فارس المعاناة على الفور بدون هدف لمهاجمته . كانت سرعة خصمه سريعة جدًا.
بهجوم مشترك من اثنين من فرسان المعاناة من المستوى السابع ، لا يزال بإمكانه تجربة العديد من الهجمات والدفاع باستمرار.
إذا تم نشر معركة غارين ، فمن المؤكد أنها ستخلق ضجة كبيرة في عشيرة .
ضوءان أسودان ، أحدهما في الأمام والآخر في الخلف ، يتبعان عن كثب خلف غارين .
كان هناك شخصان مظلمان يتحركان عبر سلسلة الجبال الثلجية مثل سيفين أسودين ، حادان وواضحان. انحنى جميع حكماء الأيغونا العملاقة باحترام عندما رأوهم من الأسفل.
“هل هذا الشيء مرة أخرى من المرة السابقة؟ إنه أمر سيئ للغاية ، دون تحديد الهدف ، لا معنى له “. ابتسم جارين وهو يرفرف بجناحيه ويصعد إلى السماء ويطير بعيدًا.
في إطار زمني قصير من القتال القريب ، تمكن من اللحاق بهم على حين غرة. ومع ذلك ، إذا توقف ، فإن تقنية تحديد الرمز الأحمر كانت شيئًا مخيفًا. كان الهروب على الفور هو الخيار الأفضل.
نزهة 2
“إنه يحاول الهروب! أقبض عليه!!” نهض الفارس الجريح في حرج. لقد تم دفعه على بعد عشرات الأمتار حتى غرقت خوذته. كانت هذه أكثر اللحظات إذلالًا في تاريخ معاركه التي لا تعد ولا تحصى.
تم سحق خوذته بواسطة تنين أبيض صغير كان عمره بضع سنوات فقط. إذا كانت الكلمات تنتشر ، فسيكون أضحوكة في حضور سيدهم!
خرج الأيغونا العملاق من حواسه وهز رأسه بعنف. كانت عيناه تفوح منها رائحة التردد والخوف.
لم يكن بحاجة إلى البقاء أكثر حيث انطلق فارس المعاناة برمح الفارس في السماء وسعى وراء جارين.
لم يكن مجرد ساحر لا ميت وراء فرسان المعاناة . إذا كان مجرد فارس معاناة أو سيد لا ميت ، فلن يُظهر حكماء الأيغونا العملاقة في نهاية المطاف أي خوف. كانت أعدادهم كبيرة بعد كل شيء.
طالما أنهم لم يسيئوا بشكل استباقي لفرسان المعاناة ، كان الجميع بأمان.
لم يستطع فرسان المعاناة إيقاف صغير التنين الأبيض. كانت هذه وصمة عار في شهرتهم كفرسان.
سقط الأيغونا الأربعة العملاقة على الأرض في كل مكان. ارتطم اثنان منهم بجرف وصخرة قريبين ، وتدحرجوا بضع مرات.
ضوءان أسودان ، أحدهما في الأمام والآخر في الخلف ، يتبعان عن كثب خلف غارين .
………
Hijazi
اشتعلت الطاقة من جسد جارين بالكامل ، وأخذ رمح فارس المعاناة ودفعه بشراسة.
