صيد [١]
صيد 1
كانت هذه فائدة تركيز كل إمكاناته في زيادة ذكائه. في غضون أيام قليلة ، استوعب سلطة تيامات.
ربما فعل الثلاثة الآخرون الشيء نفسه أيضًا.
وقف جارين عند قمة الجبل الثلجي ، وسحب جناحيه للخلف ونظر إلى البحيرة على قمة بركان خامد من بعيد. هناك ، كان يرى بشكل غامض ثلاث شخصيات تقف هناك ، وكلها بألوان مختلفة.
انتظر جارين بصبر ونظر إلى لون السماء.
المرأة التي كانت محاطة باللون الأسود كانت آن ، والمرأة ذات اللون الأرجواني كانت سيدة شيطان الخداع ، وكان هناك أيضًا رجل برأس عقرب ، سيد شيطان الأرض.
أمسكه الوحش بإحكام في الهواء ، وتصارع الاثنان وتدحرجا. في الجو ، ظهر الوحش بزوج من أجنحة الخفافيش السوداء الكبيرة.
“فوضى الزمكان!”
كان الثلاثة جميعًا محاطين بشعاع طاقة يحدث بشكل طبيعي ولكنه مرعب . كان هذا هو إشعاع الحاكم الذي لم يبذلوا أي جهد على الإطلاق لإخفائه ، وهي ظاهرة مشتقة بشكل طبيعي من جوهرهم نتيجة وصول أجسادهم إلى مستوى الروح الحقيقية.
على الفور ، طار عدد لا يحصى من الحشرات التي تشبه الفراشات ذات اللون الأرجواني والأحمر من الإعصار . بدت هذه الحشرات وكأنها أكبر بعشرات المرات من العث العادي ، ولكل منها عيون تتوهج بضوء أحمر خافت. كانت أجزاء فمهم الشريرة تُفتح وتُغلق باستمرار ، كما لو كانوا يحاولون مضغ شيء ما بجشع.
كانت هذه معركة بين أرواح حقيقية. اعتبارًا من الآن ، لم يكن لدى غارين الحق في المشاركة في معركة من هذا المستوى.
لكن غارين كان ذكيًا بما يكفي لملاحظة أن قطيع كبير من الطيور النارية الضخمة كانت تظهر ببطء خلفه.
بعد كل شيء ، حتى تيامات كان مجرد حاكم أدنى ، وهذه المرة ، من المحتمل جدًا أن يواجه حكام متعددين بقوة سماوية متوسطة . على الرغم من أنه كان مجرد اختلاف من مستوى واحد ، إلا أن هذه المسافة لا تزال تعني أنه حتى حاكمين منخفضين قد لا يكونان قادرين على هزيمة حاكم متوسط واحد. كان الحكام مثل حاكن الوقت والظل بارعين بشكل خاص في المعركة ، لذلك كان هناك مضاعف إضافي هناك أيضًا.
في لحظة ، ظهرت أنماط رائعة ومقدسة لا تعد ولا تحصى في جميع أنحاء جسد المحارب.
هذا هو السبب في أن جارين قد رُتب للمشاهدة من الخطوط الجانبية البعيدة ، وتم تكليفه بمهمة إبادة الحكام الأخرين أو الأرواح المقدسة.
ظهرت بلورة على شكل الماس أمام السيف وتحطمت على الفور بواسطة النصل.
اندلعت سحابة من الضباب الأسود من جسده ، وغطت كل شيء داخل دائرة نصف قطرها عدة عشرات من الأمتار. كما غطت المحارب.
كان هذا مناسبًا لغارين تمامًا ، لأنه لم يكن مهتمًا بشكل خاص بحاكم كامل. لقد احتاج فقط إلى خصلة واحدة من السمو ، وبعد ذلك يمكنه أن يتقنه ، وفي النهاية يمتصه ويحوله إلى حلقة الروح الخاصة به. إذا كان لديه ما يكفي من القوة السماوية ، فكل ما يحتاج إليه هو تحديد مجاله السماوي ، وسيكون قادرًا على تكثيف الشخصية السماوية. بالنسبة لغارين كما هو الآن ، لم يكن ذلك صعبًا بشكل خاص.
زأر عملاق بغضب ، ولوح بسيفه العظيم بسرعة حتى بدا وكأنه عجلة وهو يتحرك في رقصة السيف. ولكن مع ذلك ، تم إيقافه من قبل العديد من العث الأرجواني والأحمر.
أومأ جارين برأسه وتحرك معها على الفور عدة مرات ، حتى ظهر كلاهما في السماء فوق بحيرة البركان ، واتجها يسارًا ويمينًا على التوالي.
“ما زال غير موجود حتى الآن؟” عبس غارين قليلا. لقد كانوا ينتظرون في هذه الحالة لمدة ثلاثة أيام حتى الآن ، لكن كاسفون ، حاكم الوقت والظل الذي كانوا يتوقعونه لم يظهر بعد.
اهتز الجبال والنهر من تحتها ، وظهرت شقوق بين الصخور العملاقة ، كاشفة عن الحمم التي تدفقت تحتها.
جاء جارين إلى هنا لسرقة أنواع مختلفة من السمو . طالما كان لديه ما يكفي من السمو ، كان عليه فقط استخدام المزيد من الوقت وسيحصل قريبًا على المزيد من حلقات الروح.
“ما زال غير موجود حتى الآن؟” عبس غارين قليلا. لقد كانوا ينتظرون في هذه الحالة لمدة ثلاثة أيام حتى الآن ، لكن كاسفون ، حاكم الوقت والظل الذي كانوا يتوقعونه لم يظهر بعد.
انقضت الحشرات من السماء كقطرات المطر ، متجاوزة المرأة وقفزت إلى أسفل.
انتظر جارين بصبر ونظر إلى لون السماء.
كانت هذه هي سلطة شخصيته السماوية. يمكنه استخدام قدرته السماوية لتفعيل قدرة قوية ، كتجسيد للقوانين. كل شيء محاصر في الضباب كان مقيدًا بقوانين هذا المكان ، وهكذا بدأ يتحلل ببطء.
كانت السماء رمادية قليلاً وكئيبة ، وتهدد الطبقة الثقيلة من السحب بالتدفق في أي لحظة.
شكل الأربعة منهم على الفور تشكيلًا مربعًا يحيط ببحيرة البركان.
من حين لآخر ، كان قطيع من الطيور المهاجرة السوداء يطير هنا من بعيد ، متجاوزًا بركان البحيرة. لم يلاحظوا الاشخاص المخيفين الثلاثة تحتهم على الإطلاق.
“قطع ضوء التنين !!” استخدم المحارب كل القوة في جسده مرة أخرى ، واندلع قوس من الكهرباء الذهبية من يده ، وامتد على طول النصل ووصل على الفور إلى رأس السيف . أصبح قوة هائلة دفعت النصل إلى الأمام بشراسة.
“إنه هنا.”
وسط الهدير الصاخب ، بدأت عدة ظلال سوداء تظهر ببطء على الأرض . تقلصت الظلال السوداء فجأة ، وتحولت إلى عدة عمالقة معدنية أرجوانية سوداء يبلغ ارتفاع كل منها أكثر من عشرة أمتار.
وسط الهدير الصاخب ، بدأت عدة ظلال سوداء تظهر ببطء على الأرض . تقلصت الظلال السوداء فجأة ، وتحولت إلى عدة عمالقة معدنية أرجوانية سوداء يبلغ ارتفاع كل منها أكثر من عشرة أمتار.
فجأة ، تحدث صوت آن في أذنه.
بدأت الشبكة تهتز بعنف ، كما لو كان هناك شيء بالداخل يحاول شق طريقه للخروج.
تصلب جسد جارين بالكامل ، وسحب هالته على عجل.
نظر إلى السماء البعيدة بجانبه. ظهر هناك تنين رمادي ثلاثي العيون بأجنحة ذهبية. كان لديه معدة كبيرة ، وكان لسانه مثل الثعبان طويل للغاية ولونه أحمر. ومع ذلك ، كان جلده رماديًا.
ارتدى هؤلاء العمالقة أقنعة مثلثة حادة ، وكانوا يحملون سيوفًا سوداء طويلة في أيديهم ، وكانت أجسادهم بأكملها مغطاة بالعديد من المنحوتات الغامضة.
“أم التنين ذات الأجنحة الذهبية ، استعد.” تعرف عليها جارين ، هذا التنين الضخم ذو العيون الثلاثة ذو اللون الرمادي كانت طالبة أخرى لآن ، لذلك كانت أخت جارين الكبرى إلى حد ما. كانت تتابع آن لفترة طويلة قبل أن يظهر جارين.
“ما زال غير موجود حتى الآن؟” عبس غارين قليلا. لقد كانوا ينتظرون في هذه الحالة لمدة ثلاثة أيام حتى الآن ، لكن كاسفون ، حاكم الوقت والظل الذي كانوا يتوقعونه لم يظهر بعد.
“سأنحرف إلى اليسار وأنت تتجه يمينًا. هناك آخرون مسؤولون عن الجانبين الآخرين “.
بعد كل شيء ، حتى تيامات كان مجرد حاكم أدنى ، وهذه المرة ، من المحتمل جدًا أن يواجه حكام متعددين بقوة سماوية متوسطة . على الرغم من أنه كان مجرد اختلاف من مستوى واحد ، إلا أن هذه المسافة لا تزال تعني أنه حتى حاكمين منخفضين قد لا يكونان قادرين على هزيمة حاكم متوسط واحد. كان الحكام مثل حاكن الوقت والظل بارعين بشكل خاص في المعركة ، لذلك كان هناك مضاعف إضافي هناك أيضًا.
………
تحدثت أم التنين ذات الأجنحة الذهبية بصوت هادئ.
“مفهوم.”
أومأ جارين برأسه وتحرك معها على الفور عدة مرات ، حتى ظهر كلاهما في السماء فوق بحيرة البركان ، واتجها يسارًا ويمينًا على التوالي.
في الوقت نفسه ، ظهر اثنان آخران أمام وخلف بحيرة البركان ، مرتدين ملابس سوداء ووجوههما مخفية.
دون إهدار أي أنفاس في حديث صغير ، شكل سيد السيف العملاق إكسكاليبر* في يده ، تم تكثيفه من الكهرباء الزرقاء. اتخذ خطوات سريعة إلى الأمام ، واقترض الزخم ، وداس بقوة.
شكل الأربعة منهم على الفور تشكيلًا مربعًا يحيط ببحيرة البركان.
وسط الهدير الصاخب ، بدأت عدة ظلال سوداء تظهر ببطء على الأرض . تقلصت الظلال السوداء فجأة ، وتحولت إلى عدة عمالقة معدنية أرجوانية سوداء يبلغ ارتفاع كل منها أكثر من عشرة أمتار.
المرأة التي كانت محاطة باللون الأسود كانت آن ، والمرأة ذات اللون الأرجواني كانت سيدة شيطان الخداع ، وكان هناك أيضًا رجل برأس عقرب ، سيد شيطان الأرض.
توهج الضوء الأحمر من أجساد الأربعة في نفس الوقت.
نما الضوء الأحمر أكثر فأكثر ، وانتشر على نطاق أوسع وأوسع ، حتى انتشروا بسرعة ونسجوا معًا ، مشكلين شبكة حمراء كبيرة وكثيفة في السماء فوق بحيرة البركان.
فجأة ، تحدث صوت آن في أذنه.
كانت الشبكة الكبيرة يبلغ عرضها عدة عشرات من الكيلومترات ، وتغلف كل المساحة المحيطة بها تمامًا وتنتج شبكة ملونة بالدم.
Hijazi
“استمروا لمدة عشر دقائق” ، قالت سيدة شيطان الخداع.
”أقنعة الظل. إنهم من برلمان الظل الرمادي “. قالت أم التنين ذات الأجنحة الذهبية ببرود. “احذر ، كل من هؤلاء العمالقة هو سيد سيف من المستوى الخامس عشر من عشيرة العمالقة.”
بووم!
بعد كل شيء ، حتى تيامات كان مجرد حاكم أدنى ، وهذه المرة ، من المحتمل جدًا أن يواجه حكام متعددين بقوة سماوية متوسطة . على الرغم من أنه كان مجرد اختلاف من مستوى واحد ، إلا أن هذه المسافة لا تزال تعني أنه حتى حاكمين منخفضين قد لا يكونان قادرين على هزيمة حاكم متوسط واحد. كان الحكام مثل حاكن الوقت والظل بارعين بشكل خاص في المعركة ، لذلك كان هناك مضاعف إضافي هناك أيضًا.
اهتزت زاوية الشبكة الحمراء ط التي أمسكها جارين بكلا المخلبين فجأة هزة كبيرة ، كما لو أن شيئًا ما قد حدث في الداخل. استخدم بعض القوة بلا رحمة ، ثبّت الشبكة التي كان يحملها في مخالبه.
بووووم!!
“يبدو أنني سأضطر إلى التعامل مع هذا بمفردي.” لم يعتقد غارين أن هذا هو مدى القوة النارية لمنظمة الظل الرمادي هذه المرة.
ربما فعل الثلاثة الآخرون الشيء نفسه أيضًا.
سواء كانت قدرته على التحمل ، أو قوته ، أو سرعته ، أو جوهره ، فسوف تتلاشى جميعها بسرعة مع مرور الوقت.
مع فرقعة ، انطلق صاعقة من البرق الأرجواني ، وغطت السماء بأكملها.
اهتزت الشبكة لفترة ثم سرعان ما صمتت أيضًا.
كانت أجساد العث صلبة للغاية. حتى لو تعرضوا لضربة من السيف العظيم ، فإنهم سيتعرضون لضرر ضئيل فقط. بعد ذلك ، كانوا يهزون رؤوسهم قليلاً ويذهبون إلى الأمام مرة أخرى.
لكن غارين كان ذكيًا بما يكفي لملاحظة أن قطيع كبير من الطيور النارية الضخمة كانت تظهر ببطء خلفه.
كانت الشبكة الكبيرة يبلغ عرضها عدة عشرات من الكيلومترات ، وتغلف كل المساحة المحيطة بها تمامًا وتنتج شبكة ملونة بالدم.
كانت هذه الطيور الضخمة مشتعلة تمامًا من الرأس إلى أخمص القدمين. كانت عيونهم مثل الزمرد وهم يندفعون نحو ظهره.
من حين لآخر ، كان قطيع من الطيور المهاجرة السوداء يطير هنا من بعيد ، متجاوزًا بركان البحيرة. لم يلاحظوا الاشخاص المخيفين الثلاثة تحتهم على الإطلاق.
النعيق… !!
وسط صرخات الطيور الحادة ، خفق جارين بجناحيه مرة واحدة. انتشر السم الشديد في منطقة دائرية غير مرئية . كانت منطقة السم الطبيعي الفريدة الخاصة به أشبه بغشاء من الضباب الشفاف الذي لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ، ويمتد ببطء.
غلف ضباب منطقة السموم قطيع طيور النار ، وعلى الفور ، أصبحت النيران المشتعلة في جميع أنحاء أجساد طيور النار أكثر خفوتًا وأصغر.
دفعت القوة السماوية التي حصل عليها من التهام تيامات ذكاءه حتى 400 نقطة. على عكس ما سبق ، فقد احتاج الآن إلى عشرين نقطة كامنة لزيادة سماته بنقطة واحدة ، لذلك كانت التكلفة عالية تمامًا.
أصبحت صرخاتهم أجش ، وأصبحت ألسنة اللهب تتضاءل أكثر فأكثر ، حتى سقطوا أخيرًا من السماء مثل الزلابية.
تصلب جسد جارين بالكامل ، وسحب هالته على عجل.
على الأرض ، نظر سيد السيف العملاق يرتدي عباءة سوداء بزركشة ذهبية إلى المرأة التي استدعت العث.
”آن !! كيف تجرؤين … “فجأة ، جاء صوت رجل مخيف من داخل الشبكة ، بدا ضبابيًا ، كما لو أنه جاء من مسافة بعيدة جدًا.
”أقنعة الظل. إنهم من برلمان الظل الرمادي “. قالت أم التنين ذات الأجنحة الذهبية ببرود. “احذر ، كل من هؤلاء العمالقة هو سيد سيف من المستوى الخامس عشر من عشيرة العمالقة.”
بدأت الشبكة تهتز بعنف ، كما لو كان هناك شيء بالداخل يحاول شق طريقه للخروج.
أمسك جارين بزاوية الشبكة بقوة أكبر ، وانحرف قليلاً. خلفه ، تجمعت طيور النار التي لا تعد ولا تحصى معًا ، لتشكل صورة من النار.
كان يرتدي درعًا أسود ، وجسمه الموجود داخل الدرع كان له نفس نسيج الحمم البركانية ذات اللون الأحمر الداكن. لقد كان في الأساس عنصر.
ضاق جارين عينيه. كان لدى كاسفون ثلاثة حكام أقوياء تحت إمرته ، وبدا أن أحدهم يتطابق تمامًا مع هذا الشخص أمامه من حيث مظهره الجسدي.
“اترك هذا لي!”
“سيد العنصر… إير .” إذا كان الشخص الذي واجهه من قبل هو تجسيد تيامات ، فإن الشخص الذي كان على وشك مواجهته هذه المرة هو حاكم أدنى حقيقي .
“مفهوم.”
“مجرد تنين كارثة ..” اندلعت ألسنة اللهب الساخنة من تحت خوذة سيد عنصر النار ، وظل جسده يبعث دخان أسود وموجات حرارة عالية من جميع أنحاء جسده.
تتشابك قوى الأرض واللهب وتصارعت مع بعضها البعض. لقد كانت ظاهرة طبيعية نتيجة لتسرب قوة حاكمين .
“كيف تجرؤ على الإساءة إلى صاحب السمو كاسافون!”
رفع سيفه ووجهه نحو جارين.
“إلى روحك ، سأفعل …” بام !!
“إلى روحك ، سأفعل …” بام !!
بدأت الشبكة تهتز بعنف ، كما لو كان هناك شيء بالداخل يحاول شق طريقه للخروج.
فجأة ، انقض عليه وحش أسود عملاق من جانبه.
أمسكه الوحش بإحكام في الهواء ، وتصارع الاثنان وتدحرجا. في الجو ، ظهر الوحش بزوج من أجنحة الخفافيش السوداء الكبيرة.
كانت السماء رمادية قليلاً وكئيبة ، وتهدد الطبقة الثقيلة من السحب بالتدفق في أي لحظة.
انفجرت دوائر من الضوء بلون قوس قزح نتيجة التصادم بين موجات الطاقة والقوة السماوية ، وانفجرت بينهما.
وسط صرخات الطيور الحادة ، خفق جارين بجناحيه مرة واحدة. انتشر السم الشديد في منطقة دائرية غير مرئية . كانت منطقة السم الطبيعي الفريدة الخاصة به أشبه بغشاء من الضباب الشفاف الذي لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ، ويمتد ببطء.
شاهد جارين هذا المشهد بهدوء. منذ أن رتبت آن الكثير من الأشياء ، كان من الطبيعي ألا تنسى التفكير في القوة البشرية تحت إمرة كاسافون .
“إمبراطور!!” زأر المحارب بصوت منخفض. أضاء نجم أبيض فجأة في السماء ، واخترق ضوء النجوم الأبيض الغيوم والإعصار ، وتلألئ مباشرة على جسده.
قاتل أسياد مستوى الحاكم الأدنى بعضهما البعض بجنون. كان أحدهما هو سيد عنصر الأرض ، والوحش الذي جلبته آن ، والآخر كان سيد اللهب.
شكل الأربعة منهم على الفور تشكيلًا مربعًا يحيط ببحيرة البركان.
اهتز الجبال والنهر من تحتها ، وظهرت شقوق بين الصخور العملاقة ، كاشفة عن الحمم التي تدفقت تحتها.
”أقنعة الظل. إنهم من برلمان الظل الرمادي “. قالت أم التنين ذات الأجنحة الذهبية ببرود. “احذر ، كل من هؤلاء العمالقة هو سيد سيف من المستوى الخامس عشر من عشيرة العمالقة.”
تتشابك قوى الأرض واللهب وتصارعت مع بعضها البعض. لقد كانت ظاهرة طبيعية نتيجة لتسرب قوة حاكمين .
“سأنحرف إلى اليسار وأنت تتجه يمينًا. هناك آخرون مسؤولون عن الجانبين الآخرين “.
وسط الهدير الصاخب ، بدأت عدة ظلال سوداء تظهر ببطء على الأرض . تقلصت الظلال السوداء فجأة ، وتحولت إلى عدة عمالقة معدنية أرجوانية سوداء يبلغ ارتفاع كل منها أكثر من عشرة أمتار.
وسط صرخات الطيور الحادة ، خفق جارين بجناحيه مرة واحدة. انتشر السم الشديد في منطقة دائرية غير مرئية . كانت منطقة السم الطبيعي الفريدة الخاصة به أشبه بغشاء من الضباب الشفاف الذي لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ، ويمتد ببطء.
ارتدى هؤلاء العمالقة أقنعة مثلثة حادة ، وكانوا يحملون سيوفًا سوداء طويلة في أيديهم ، وكانت أجسادهم بأكملها مغطاة بالعديد من المنحوتات الغامضة.
قفزوا ، وحركاتهم رشيقة ، وانقضوا جميعًا نحو الأشخاص الأربعة الذين حملوا الشبكة في الهواء.
سواء كانت قدرته على التحمل ، أو قوته ، أو سرعته ، أو جوهره ، فسوف تتلاشى جميعها بسرعة مع مرور الوقت.
فجأة ، انقض عليه وحش أسود عملاق من جانبه.
”أقنعة الظل. إنهم من برلمان الظل الرمادي “. قالت أم التنين ذات الأجنحة الذهبية ببرود. “احذر ، كل من هؤلاء العمالقة هو سيد سيف من المستوى الخامس عشر من عشيرة العمالقة.”
النعيق… !!
“اترك هذا لي!”
بدأت الشبكة تهتز بعنف ، كما لو كان هناك شيء بالداخل يحاول شق طريقه للخروج.
ظهرت امرأة برداء أسود ببطء في الهواء بجانبهم. كان للمرأة قرون منحنية ذهبية داكنة فوق رأسها ، وكانت ترتدي دروع سوداء تغطي جسدها بالكامل. في يديها ، كانت تحمل سيفين طويلين ورقيقين. رفرف شعرها الطويل الأرجواني والأحمر في مهب الريح.
“مفهوم.”
“فوضى الزمكان!”
رفعت سيوفها عالياً فجأة ، وصدى صوت ثاقب على الفور في جميع أنحاء المنطقة المجاورة.
اهتز الجبال والنهر من تحتها ، وظهرت شقوق بين الصخور العملاقة ، كاشفة عن الحمم التي تدفقت تحتها.
شكل الأربعة منهم على الفور تشكيلًا مربعًا يحيط ببحيرة البركان.
انطلق شعاع من الضوء الأحمر الأرجواني فجأة من نصلها ، وانطلق مباشرة في الهواء حيث تحول إلى خط رفيع طويل من اللون الأحمر الأرجواني ، واخترق الغيوم.
“مفهوم.”
“تعالوا يا رجال عشيرتي الأكثر ولاءً !!” صرخت المرأة بضحك غريب ومخيف.
انتظر جارين بصبر ونظر إلى لون السماء.
طنين … فجأة ، تدفق تيار كبير من الغيوم الأرجوانية الحمراء في الجو ، وتحول إلى إعصار هائل يدور ببطء في السماء.
اخترق طرف النصل أيضًا حراشف غارين بلا رحمة ، وتم كسر الطبقة الذهبية الرقيقة للغشاء السماوي على الفور. نقر طرف النصل مباشرة على حراشف التنين ، مما أدى إلى إطلاق صرير إحتكاك خارق .
مع فرقعة ، انطلق صاعقة من البرق الأرجواني ، وغطت السماء بأكملها.
على الفور ، طار عدد لا يحصى من الحشرات التي تشبه الفراشات ذات اللون الأرجواني والأحمر من الإعصار . بدت هذه الحشرات وكأنها أكبر بعشرات المرات من العث العادي ، ولكل منها عيون تتوهج بضوء أحمر خافت. كانت أجزاء فمهم الشريرة تُفتح وتُغلق باستمرار ، كما لو كانوا يحاولون مضغ شيء ما بجشع.
انقضت الحشرات من السماء كقطرات المطر ، متجاوزة المرأة وقفزت إلى أسفل.
كان يرتدي درعًا أسود ، وجسمه الموجود داخل الدرع كان له نفس نسيج الحمم البركانية ذات اللون الأحمر الداكن. لقد كان في الأساس عنصر.
هدير!!
على الفور ، طار عدد لا يحصى من الحشرات التي تشبه الفراشات ذات اللون الأرجواني والأحمر من الإعصار . بدت هذه الحشرات وكأنها أكبر بعشرات المرات من العث العادي ، ولكل منها عيون تتوهج بضوء أحمر خافت. كانت أجزاء فمهم الشريرة تُفتح وتُغلق باستمرار ، كما لو كانوا يحاولون مضغ شيء ما بجشع.
زأر عملاق بغضب ، ولوح بسيفه العظيم بسرعة حتى بدا وكأنه عجلة وهو يتحرك في رقصة السيف. ولكن مع ذلك ، تم إيقافه من قبل العديد من العث الأرجواني والأحمر.
400 نقطة في الذكاء تسببت في زيادة سرعات الحوسبة في معالج القوة العصبية إلى مستوى لا يصدق. مهام الحوسبة التي تطلبت عدة أيام ، واستغرقت من الحكام عدة أشهر ، لم تستغرقه الآن سوى عدة ساعات.
كانت أجساد العث صلبة للغاية. حتى لو تعرضوا لضربة من السيف العظيم ، فإنهم سيتعرضون لضرر ضئيل فقط. بعد ذلك ، كانوا يهزون رؤوسهم قليلاً ويذهبون إلى الأمام مرة أخرى.
ظهر عدد قليل من السحرة القدماء ذو الرداء الرمادي تدريجياً في السماء البعيدة. لا تزال هناك بقايا خافتة لقوة عبور الفضاء ، لذلك كان من الواضح أنهم أتوا إلى هنا باستخدام مصفوفة.
تحتهم ، كانت العشرات من العملاق محاطين على الفور بعدد لا يحصى من العث ، وتم اعتراضهم في الجو.
أومأ جارين برأسه وتحرك معها على الفور عدة مرات ، حتى ظهر كلاهما في السماء فوق بحيرة البركان ، واتجها يسارًا ويمينًا على التوالي.
على الأرض ، نظر سيد السيف العملاق يرتدي عباءة سوداء بزركشة ذهبية إلى المرأة التي استدعت العث.
من حين لآخر ، كان قطيع من الطيور المهاجرة السوداء يطير هنا من بعيد ، متجاوزًا بركان البحيرة. لم يلاحظوا الاشخاص المخيفين الثلاثة تحتهم على الإطلاق.
دون إهدار أي أنفاس في حديث صغير ، شكل سيد السيف العملاق إكسكاليبر* في يده ، تم تكثيفه من الكهرباء الزرقاء. اتخذ خطوات سريعة إلى الأمام ، واقترض الزخم ، وداس بقوة.
لكن غارين لم يتفاجأ على الإطلاق. إذا لم يكن لدى الخصم على الأقل هذا القدر من القوة ، فكيف يجرؤ على المشاركة في معركة من هذا المستوى؟
بووووم!!
“سأنحرف إلى اليسار وأنت تتجه يمينًا. هناك آخرون مسؤولون عن الجانبين الآخرين “.
انطلق شعاع من الضوء الأحمر الأرجواني فجأة من نصلها ، وانطلق مباشرة في الهواء حيث تحول إلى خط رفيع طويل من اللون الأحمر الأرجواني ، واخترق الغيوم.
انطلق الضوء الأزرق في الهواء ، واصطدم سيد السيف العملاق والمرأة ببعضهما البعض في الهواء. ارتفعت تيارات الهالة المقدسة باللونين الأسود والأزرق حول الاثنين ، مما أدى إلى عزل جميع النظرات من العالم الخارجي تمامًا.
أبعد جارين نظرته.
كانت المعركة بين الجانبين تكبر.
رفعت سيوفها عالياً فجأة ، وصدى صوت ثاقب على الفور في جميع أنحاء المنطقة المجاورة.
ظهر عدد قليل من السحرة القدماء ذو الرداء الرمادي تدريجياً في السماء البعيدة. لا تزال هناك بقايا خافتة لقوة عبور الفضاء ، لذلك كان من الواضح أنهم أتوا إلى هنا باستخدام مصفوفة.
بمجرد ظهور هؤلاء الأشخاص ، أنزلوا رؤوسهم وبدأوا في ترديد تعويذة بسرعة ، وأياديهم تنثر مساحيق بلورية لا حصر لها في الهواء.
“قادة منظمة الظل الرمادي!” تعرف جارين على هؤلاء السحرة الخمسة القدامى ، وكانوا جميعًا من كبار العلماء على مستوى الذروة في الأراضي الشمالية. حتى أضعفهم كان في المستوى الحادي عشر. من ناحية أخرى ، كان أقواهم المستوى الرابع عشر في الفن الغامض.
كانت أجساد العث صلبة للغاية. حتى لو تعرضوا لضربة من السيف العظيم ، فإنهم سيتعرضون لضرر ضئيل فقط. بعد ذلك ، كانوا يهزون رؤوسهم قليلاً ويذهبون إلى الأمام مرة أخرى.
كان لكل منهم صورة باهتة لبرج طويل يطفو خلفهم ، مما يرمز إلى حقيقة أن كل منهم لديه برج ساحر ضخم وبركة عنصر تدعمهم.
كان هذا مناسبًا لغارين تمامًا ، لأنه لم يكن مهتمًا بشكل خاص بحاكم كامل. لقد احتاج فقط إلى خصلة واحدة من السمو ، وبعد ذلك يمكنه أن يتقنه ، وفي النهاية يمتصه ويحوله إلى حلقة الروح الخاصة به. إذا كان لديه ما يكفي من القوة السماوية ، فكل ما يحتاج إليه هو تحديد مجاله السماوي ، وسيكون قادرًا على تكثيف الشخصية السماوية. بالنسبة لغارين كما هو الآن ، لم يكن ذلك صعبًا بشكل خاص.
ألقى جارين نظرة خاطفة على اتجاه أم التنين ذات الأجنحة الذهبية. كانت بالفعل تتبادل الضربات مع ظل أصفر ، وانبعثت شرارات القوة السماوية ذات اللون الذهبي من معركتهم. من الواضح أن خصمها كان أيضًا حاكم أدنى.
“سيف الهيمنة!” بتحرك يده ، انطلق كرة شديدة السواد غطت المحارب أمامه على الفور. و ابتلعت المجسات الحمراء.
تحتهم ، كانت العشرات من العملاق محاطين على الفور بعدد لا يحصى من العث ، وتم اعتراضهم في الجو.
“يبدو أنني سأضطر إلى التعامل مع هذا بمفردي.” لم يعتقد غارين أن هذا هو مدى القوة النارية لمنظمة الظل الرمادي هذه المرة.
كان الثلاثة جميعًا محاطين بشعاع طاقة يحدث بشكل طبيعي ولكنه مرعب . كان هذا هو إشعاع الحاكم الذي لم يبذلوا أي جهد على الإطلاق لإخفائه ، وهي ظاهرة مشتقة بشكل طبيعي من جوهرهم نتيجة وصول أجسادهم إلى مستوى الروح الحقيقية.
عندها فقط توقف الترنيمة فجأة.
فجأة تجمعت أجساد السحرة الخمسة القدامى معًا ، واندمجت في الواقع في كتلة واحدة مثل الطين. ثم تحولوا بسرعة إلى محارب يرتدي درع أبيض ضخم ويمتلك سيفين.
المرأة التي كانت محاطة باللون الأسود كانت آن ، والمرأة ذات اللون الأرجواني كانت سيدة شيطان الخداع ، وكان هناك أيضًا رجل برأس عقرب ، سيد شيطان الأرض.
في الوقت نفسه ، ظهر اثنان آخران أمام وخلف بحيرة البركان ، مرتدين ملابس سوداء ووجوههما مخفية.
“إمبراطور!!” زأر المحارب بصوت منخفض. أضاء نجم أبيض فجأة في السماء ، واخترق ضوء النجوم الأبيض الغيوم والإعصار ، وتلألئ مباشرة على جسده.
كانت المعركة بين الجانبين تكبر.
أمسكه الوحش بإحكام في الهواء ، وتصارع الاثنان وتدحرجا. في الجو ، ظهر الوحش بزوج من أجنحة الخفافيش السوداء الكبيرة.
في لحظة ، ظهرت أنماط رائعة ومقدسة لا تعد ولا تحصى في جميع أنحاء جسد المحارب.
رفع سيفه ووجهه نحو جارين.
تقدم خطوة إلى الأمام ، واختفى جسده فجأة ، وعاد إلى الظهور خلف جارين.
اهتزت زاوية الشبكة الحمراء ط التي أمسكها جارين بكلا المخلبين فجأة هزة كبيرة ، كما لو أن شيئًا ما قد حدث في الداخل. استخدم بعض القوة بلا رحمة ، ثبّت الشبكة التي كان يحملها في مخالبه.
تأرجح سيفه !!
ظهرت بلورة على شكل الماس أمام السيف وتحطمت على الفور بواسطة النصل.
كانت هذه الحركة ابنهائية لتيامات ، ولكن نظرًا لأنها كانت جزءًا من سلطة شخصية الهيمنة السماوية ، تمكن غارين من استيعابها في سلطته أيضًا بعد فترة من التحليل.
بام! انطلقت شظايا الكريستال التي لا تعد ولا تحصى باتجاه مؤخرة رأس غارين ، وأخفت مسار طرف السيف.
تتشابك قوى الأرض واللهب وتصارعت مع بعضها البعض. لقد كانت ظاهرة طبيعية نتيجة لتسرب قوة حاكمين .
قال غارين بصوت منخفض: “التحلل”.
اندلعت سحابة من الضباب الأسود من جسده ، وغطت كل شيء داخل دائرة نصف قطرها عدة عشرات من الأمتار. كما غطت المحارب.
طنين … فجأة ، تدفق تيار كبير من الغيوم الأرجوانية الحمراء في الجو ، وتحول إلى إعصار هائل يدور ببطء في السماء.
انطلق الضوء الأزرق في الهواء ، واصطدم سيد السيف العملاق والمرأة ببعضهما البعض في الهواء. ارتفعت تيارات الهالة المقدسة باللونين الأسود والأزرق حول الاثنين ، مما أدى إلى عزل جميع النظرات من العالم الخارجي تمامًا.
كانت هذه هي سلطة شخصيته السماوية. يمكنه استخدام قدرته السماوية لتفعيل قدرة قوية ، كتجسيد للقوانين. كل شيء محاصر في الضباب كان مقيدًا بقوانين هذا المكان ، وهكذا بدأ يتحلل ببطء.
تقدم خطوة إلى الأمام ، واختفى جسده فجأة ، وعاد إلى الظهور خلف جارين.
سواء كانت قدرته على التحمل ، أو قوته ، أو سرعته ، أو جوهره ، فسوف تتلاشى جميعها بسرعة مع مرور الوقت.
بفت بفت بفت!
سقط عدد لا يحصى من شظايا الكريستال على جسم غارين.
النعيق… !!
ومع ذلك ، كان الأمر كما لو كانوا يصطدمون بالخشب. لم يتركوا أي أثر على الإطلاق.
عندها فقط توقف الترنيمة فجأة.
اخترق طرف النصل أيضًا حراشف غارين بلا رحمة ، وتم كسر الطبقة الذهبية الرقيقة للغشاء السماوي على الفور. نقر طرف النصل مباشرة على حراشف التنين ، مما أدى إلى إطلاق صرير إحتكاك خارق .
أمسك جارين بزاوية الشبكة بقوة أكبر ، وانحرف قليلاً. خلفه ، تجمعت طيور النار التي لا تعد ولا تحصى معًا ، لتشكل صورة من النار.
“قطع ضوء التنين !!” استخدم المحارب كل القوة في جسده مرة أخرى ، واندلع قوس من الكهرباء الذهبية من يده ، وامتد على طول النصل ووصل على الفور إلى رأس السيف . أصبح قوة هائلة دفعت النصل إلى الأمام بشراسة.
بفت!
”أقنعة الظل. إنهم من برلمان الظل الرمادي “. قالت أم التنين ذات الأجنحة الذهبية ببرود. “احذر ، كل من هؤلاء العمالقة هو سيد سيف من المستوى الخامس عشر من عشيرة العمالقة.”
انطلق قوس البرق من طرف النصل واصطدم بحراشف جارين.
كان هذا أيضًا لأنه كان لديه القليل جدًا من القوة السماوية. إذا لم تكن شخصيته السماوية لديها فقط مثل هذه القوة السماوية الضعيفة ، إذا كانت لديه القوة السماوية لحاكن أدنى ، فما لم يكن سلاحًا سماويًا متوسطًا أو أعلى ، لكان من المستحيل أن يتعارض مع قوة السلطة السماوية .
رفع سيفه ووجهه نحو جارين.
تحولت يد المحارب الأخرى فجأة إلى مجسات حمراء من الطاقة النقية التي لفت نفسها حول أحد أجنحة غارين بضراوة .
سقط عدد لا يحصى من شظايا الكريستال على جسم غارين.
“سلاح سماوي؟” رفع جارين حاجبه . إن مجسات الطاقة الحمراء الدموية تعني أن الخصم كان يستخدم بوضوح سلاحًا سماويًا لعرقلة سلطة التحلل الخاصة به مؤقتًا.
كان هذا أيضًا لأنه كان لديه القليل جدًا من القوة السماوية. إذا لم تكن شخصيته السماوية لديها فقط مثل هذه القوة السماوية الضعيفة ، إذا كانت لديه القوة السماوية لحاكن أدنى ، فما لم يكن سلاحًا سماويًا متوسطًا أو أعلى ، لكان من المستحيل أن يتعارض مع قوة السلطة السماوية .
لكن غارين لم يتفاجأ على الإطلاق. إذا لم يكن لدى الخصم على الأقل هذا القدر من القوة ، فكيف يجرؤ على المشاركة في معركة من هذا المستوى؟
“سيف الهيمنة!” بتحرك يده ، انطلق كرة شديدة السواد غطت المحارب أمامه على الفور. و ابتلعت المجسات الحمراء.
“سيف الهيمنة!” بتحرك يده ، انطلق كرة شديدة السواد غطت المحارب أمامه على الفور. و ابتلعت المجسات الحمراء.
ألقى جارين نظرة خاطفة على اتجاه أم التنين ذات الأجنحة الذهبية. كانت بالفعل تتبادل الضربات مع ظل أصفر ، وانبعثت شرارات القوة السماوية ذات اللون الذهبي من معركتهم. من الواضح أن خصمها كان أيضًا حاكم أدنى.
كانت هذه الحركة ابنهائية لتيامات ، ولكن نظرًا لأنها كانت جزءًا من سلطة شخصية الهيمنة السماوية ، تمكن غارين من استيعابها في سلطته أيضًا بعد فترة من التحليل.
على الأرض ، نظر سيد السيف العملاق يرتدي عباءة سوداء بزركشة ذهبية إلى المرأة التي استدعت العث.
كانت هذه فائدة تركيز كل إمكاناته في زيادة ذكائه. في غضون أيام قليلة ، استوعب سلطة تيامات.
“لسوء الحظ ، نظرًا لأنها القدرة الطبيعية للشخصية السماوية ، لا يمكنني استخدام سلطة المستوى الأدنى إلا مرة واحدة بدون تكلفة. إذا كنت أرغب في استخدامه مرة ثانية ، فسيتعين علي إضافة بعض القوة السماوية الإضافية كبداية. ” قام جارين بحساب مقدار القوة السماوية التي جمعها. لقد ترك خصلة صغيرة فقط للسماح للآلية الوقائية للدرع السماوي بالعمل والتشغيل تلقائيًا ، وحول كل القوة السماوية المتبقية إلى طاقة كامنة حتى يتمكن من تقوية نفسه.
“ما زال غير موجود حتى الآن؟” عبس غارين قليلا. لقد كانوا ينتظرون في هذه الحالة لمدة ثلاثة أيام حتى الآن ، لكن كاسفون ، حاكم الوقت والظل الذي كانوا يتوقعونه لم يظهر بعد.
دفعت القوة السماوية التي حصل عليها من التهام تيامات ذكاءه حتى 400 نقطة. على عكس ما سبق ، فقد احتاج الآن إلى عشرين نقطة كامنة لزيادة سماته بنقطة واحدة ، لذلك كانت التكلفة عالية تمامًا.
نظر إلى السماء البعيدة بجانبه. ظهر هناك تنين رمادي ثلاثي العيون بأجنحة ذهبية. كان لديه معدة كبيرة ، وكان لسانه مثل الثعبان طويل للغاية ولونه أحمر. ومع ذلك ، كان جلده رماديًا.
400 نقطة في الذكاء تسببت في زيادة سرعات الحوسبة في معالج القوة العصبية إلى مستوى لا يصدق. مهام الحوسبة التي تطلبت عدة أيام ، واستغرقت من الحكام عدة أشهر ، لم تستغرقه الآن سوى عدة ساعات.
أصبحت صرخاتهم أجش ، وأصبحت ألسنة اللهب تتضاءل أكثر فأكثر ، حتى سقطوا أخيرًا من السماء مثل الزلابية.
………
Hijazi
بفت بفت بفت!
بمجرد ظهور هؤلاء الأشخاص ، أنزلوا رؤوسهم وبدأوا في ترديد تعويذة بسرعة ، وأياديهم تنثر مساحيق بلورية لا حصر لها في الهواء.
