السعادة 1
الفصل 39: السعادة (1)
* ملك الشر *
“من الصعب بالنسبة لي وضع يدي عليها . لن يبيعها البائع حتى بعد أن قدمت له عرضين. يبدو أنه متردد حقًا في التخلي عن العنصر “.
عندما وصل إلى المدينة من كانوي تاون ، كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً. توجه غارين مباشرة إلى المنزل ، واغتسل ، وذهب إلى الفراش.
“…”
لم يكن والديه في المنزل. ربما كانوا في إجتماع بالعمل . رفعت أخته يينغ إير ، التي كانت تقرأ على الأريكة ، الكتاب لتغطي وجهها عندما رأته يأتي. لم يستطع معرفة ما حدث معها.
“…”
لا يزال غارين يشعر ببعض الألم من خلع كتفه على الرغم من أنه وضع المرهم. إلى جانب كل ما حدث في القلعة اليوم ، كان مرهقًا جسديًا و عقليًا لدرجة أنه لم ينتبه.
“طلبك قادم ، من فضلك انتظري .” انحنت الفتاة ثم غادرت الغرفة.
قرر أن يستريح في المنزل لمدة أسبوع. تقلص التورم في كتفه ، لكنه لا يزال غير قادر على ممارسة التمارين الشديدة ، بما في ذلك التدريب على فنون الدفاع عن النفس.
“شكرا جزيلا.” أخذ غارين البطاقة ونظر إلى الرقم التسلسلي: 233. “هل يعتمد الرقم التسلسلي على عدد الأشخاص؟”
لم يستطع غارين تحمل البقاء في المنزل لفترة أطول. كانت أخته دائما عابسة ولم تتحدث معه. أشياء مثل أجهزة الكمبيوتر والتلفزيون ، التي يمكن أن تشغل وقت الفراغ ، لم تكن موجودة في هذا العصر و هذا العالم. أخذ معه القليل من النقود وذهب مباشرة إلى المكتبة في المدينة.
وضعت فيليسيتي كتابها. جعدت حواجبها و بدت محبطة.
“هذه بطاقة مكتبتك. احتفظ بها جيدا ، ولا تدع الرقم التسلسلي يبلى “.
يمكن أن تقول فيليسيتي أن غارين لم يكن من النوع الذي يقترب منها عمدًا لدوافع خفية ، لذلك تخلت عن حذرها. عندما تعلق الأمر بموضوعها المفضل عن التحف والمجوهرات الغامضة ، أظهرت موقفًا جادًا للغاية و بدت حريصة جدًا على الاستماع. لم تستطع فيليسيتي إلا أن يكون لديها انطباع جيد عن غارين ، وكلاهما تجاذب أطراف الحديث في مقهى صغير لمدة خمس إلى ست ساعات قبل الإنفصال به على مضض في اليوم.
سلمته موظفة الاستقبال في مكتب الخدمة بطاقة مربعة سوداء بكلتا يديه ، وابتسامة على وجهها.
“شكرا جزيلا.” أخذ غارين البطاقة ونظر إلى الرقم التسلسلي: 233. “هل يعتمد الرقم التسلسلي على عدد الأشخاص؟”
“شكرا جزيلا.” أخذ غارين البطاقة ونظر إلى الرقم التسلسلي: 233. “هل يعتمد الرقم التسلسلي على عدد الأشخاص؟”
“أنت تعلم أنه ليس لدي الكثير من الأصدقاء في المقام الأول. كانت دائرتي دائمًا ضيقة. منذ أن اشتريت هالة المأساة ، كان الأمر على هذا النحو. هل تعتقد أنه تأثير هذا الشيء حقًا؟ “
“نعم يا سيدي.” أومأت موظفة الاستقبال. “انعطف يسارًا للمعلومات العامة ، واتجه يمينًا إلى الكتب الكلاسيكية والكتب النادرة ومجموعات اللغات الخاصة والأجنبية.”
ارتفع البخار الساخن ببطء من الأكواب البنية. فجأة ، بدت الغرفة هادئة بشكل غير عادي.
“حسنا.”
“قوس الحظ من العصر البحري العظيم – تمثال نصفي لحورية البحر قيل إنه يجلب الحظ.”
حمل غارين البطاقة ، واتجه مباشرة إلى الممر الأيسر.
أصبح وجه فيليسيتي قرمزيًا في لحظة.
كان الظلام قليلا داخل الممر الأسود. على الجدران على كلا الجانبين كانت هناك مصابيح حائط صفراء أضاءت الممر بالكامل.
“يجب أن تكون حقيقية …” لمس غارين ذقنه و همس.
فقط بعد دخوله الممر ، لاحظ فتاتين صغيرتين تمشيان أمامه ، واحدة أمام الأخرى. كانت الأرض مغطاة بسجادة سوداء سميكة. لم يكن هناك صوت خطوات تقريبا.
“هذا سهل.” توقفت فيليسيتي ، وبدأت تتذكر ، “هاتين القطعتين من المجوهرات ، إحداهما هي مرسلين الخيال الأزرق. وفقًا للأسطورة ، كانت مجوهرات قديمة أنشأهتا صائغة خبيرة تدعى مارسيلين لعشيقها. توفيت بسبب المرض بعد فترة وجيزة من الانتهاء من القطعة. لكن الغريب أن الحبيب الذي يرتدي هذه المجوهرات أصبح لديه ثروة جيدة زادت باستمرار. سرعان ما نما من شخص عادي ليصبح سيد مجوهرات بنفسه و أصبح ثريًا جدًا. تم عرض المجوهرات المعنية في أحد متاجر المجوهرات الخاصة به ككنز في المتجر. في وقت لاحق بعد سرقته ، استمرت سلسلة من عمليات التزوير التي لا تعد ولا تحصى في الظهور ، مما جعل من المستحيل استعادة الشيء الحقيقي “.
هناك عدد قليل جدًا من الناس ، ويرجع ذلك أساسًا إلى أن الإشتراك باهظ الثمن. 5000 دولار للبطاقة ، يجب على شخص ما أن يقدمك ، ولا يُسمح لك بالقرض إلا لمدة شهر معظم الأشخاص المهتمين حقًا بالمجيء إلى هنا للقراءة لا يمكنهم تحمل التكاليف ، والأشخاص الذين يمكنهم ليس لديهم الوقت “.
جلست فيليسيتي على أريكة واسعة ومريحة. كاد جسمها الصغير أن يغرق في الأريكة ، محاطًة باحمرار الأريكة. كان لديها كتاب كبير مغطى باللون الأحمر على حجرها. غطى الكتاب معظم الجزء العلوي من جسدها ، مما جعلها تبدو أنيقة ولطيفة.
أومأ برأسه قليلاً ، وتبعهم غارين لمسافة و استدار يسارًا إلى غرفة صغيرة ضيقة.
أصبح وجه فيليسيتي قرمزيًا في لحظة.
كانت الغرفة مضاءة بضوء أصفر باهت. كانت جميع الجدران مغطاة بأرفف الكتب ، وكانت الكتب ذات الغطاء الأحمر كثيفة الترتيب قد أغلقت الجدران خلفها بالكامل. كان في الغرفة أريكتان مفردتان باللون الأحمر وطاولة خشبية سوداء مليئة بالكتب.
الغرفة الرابعة كانت الرياضيات والكيمياء و الفلسفة.
عند النظر مباشرة من المدخل ، كان هناك باب على الحائط المقابل يؤدي إلى غرفة أخرى مماثلة لهذه الغرفة ، وكان هناك باب آخر مقابل تلك الغرفة ، متصل بالغرفة الجديدة.
ارتفع البخار الساخن ببطء من الأكواب البنية. فجأة ، بدت الغرفة هادئة بشكل غير عادي.
ترتبط الغرف بخط مستقيم مثل اللحم على الكباب ، من الباب إلى الباب ، حتى تصل إلى زاوية في النهاية البعيدة. يمكن للضيوف المشي في خط مستقيم عبر جميع الغرف.
“على الرغم من أنها عطلة ، كيف وجدت الوقت للمجيء إلى هواي شان؟”
لم تتوقف الفتاتان اللتان تمشيان أمام غارين. استمروا في السير حتى وقفتا أمام الغرفة الثالثة.
في الغرفة السادسة ، بمجرد دخوله ، لاحظ غارين فتاة ترتدي تنورة بيضاء مع دانتيل أسود تجلس على الأريكة. كان شعرها الأشقر الباهت ملفوفًا خلفها برباط شعر أبيض مربوط في المنتصف. بدت مهذبة للغاية.
سحب غارين عينيه ومسح الكتب على الجدران. علقت علامات الفئة الخشبية أسفل مصابيح الحائط. الكتب الموجودة في هذه الغرفة كانت كتب تاريخ.
“حسنًا ، كن جادًا!” ضربت فيليسيتي رأس غارين بكتاب. بدت القوة ثقيلة ، لكنها كانت خفيفة في الواقع. دعنا نتحدث عن القطعة الأخرى ، وهي أيضًا كنز متجر يملكه هذا الصائغ. أطلق عليه اسم عين أفريل ، وهو مستوحى من أميرة إمبراطورية وايزمان تدعى أفريل. وفقا للأسطورة ، كانت عمياء منذ ولادتها ، ولكن لديها زوج من العيون الجميلة للغاية. هذه القطعة سميت بسبب عينيها. ليس لديها أي خلفية غامضة ، ولكن يقال إن القطعة باركها سيد وايزمان الثالث ، على أمل أن تكون عيون الأميرة إلى الأبد واضحة مثل المجوهرات. تقول الشائعات أنه منذ أن تم بيع هذه القطعة من المجوهرات بين الجماهير ، لم يتم رؤيتها منذ سنوات ، ومن غير الواضح ما إذا كانت حقيقية “.
استمر في السير إلى الغرفة المجاورة. الغرفة الثانية كانت الجغرافيا.
“طلبك قادم ، من فضلك انتظري .” انحنت الفتاة ثم غادرت الغرفة.
الغرفة الثالثة كانت فنون الرقص والدراما والتوضيح. لم تكن الفتاتان جميلتين ، لكن عندما وقفتا هناك و بيدهما كتاب في كل يد ، بدت عليهما السعادة.
جلست فيليسيتي على أريكة واسعة ومريحة. كاد جسمها الصغير أن يغرق في الأريكة ، محاطًة باحمرار الأريكة. كان لديها كتاب كبير مغطى باللون الأحمر على حجرها. غطى الكتاب معظم الجزء العلوي من جسدها ، مما جعلها تبدو أنيقة ولطيفة.
الغرفة الرابعة كانت الرياضيات والكيمياء و الفلسفة.
الغرفة الثالثة كانت فنون الرقص والدراما والتوضيح. لم تكن الفتاتان جميلتين ، لكن عندما وقفتا هناك و بيدهما كتاب في كل يد ، بدت عليهما السعادة.
الغرفة الخامسة كانت الزواج و الجنس و الرعاية الصحية. في الواقع ، كان المكان حيث تم تخزين تلك الكتب. ( …… )
“نعم ، نعم ، نعم ، أعرف ، أعرف.” استمر غارين في التلويح بيده وقمع ابتسامته . “أنا أفهم” ، عند قول ذلك ، لم يستطع إلا أن يضحك.
تأثرت الثقافة في الاتحاد بإمبراطورية وايزمان: لقد كانت ليبرالية للغاية. على الرغم من عدم وجود العديد من هذه الأنواع من الكتب ، إلا أنه يمكن نشرها علنًا.
“هي هي … لقد أخطأت.” ابتسم غارين ابتسامة محرجة. “ماذا عن القطعة الأخرى؟”
داخل الغرفة ، جلست امرأة تبلغ من العمر 30 عامًا على الأريكة منغمسة في قراءتها.
أومأت فيليسيتي.
في الغرفة السادسة ، بمجرد دخوله ، لاحظ غارين فتاة ترتدي تنورة بيضاء مع دانتيل أسود تجلس على الأريكة. كان شعرها الأشقر الباهت ملفوفًا خلفها برباط شعر أبيض مربوط في المنتصف. بدت مهذبة للغاية.
“من الصعب بالنسبة لي وضع يدي عليها . لن يبيعها البائع حتى بعد أن قدمت له عرضين. يبدو أنه متردد حقًا في التخلي عن العنصر “.
“فيليسيتي؟ هل أنت أيضًا هنا اليوم ؟ ” تفاجأ غارين قليلاً لكنه ضحك على الفور. مشى نحو الفتاة وجلس بجانبها على الأريكة.
“يالها من صدفة.” نظرت الفتاة إلى الأعلى ، و أظهرت وجهها الرقيق و النقي.
“يالها من صدفة.” نظرت الفتاة إلى الأعلى ، و أظهرت وجهها الرقيق و النقي.
سحب غارين عينيه ومسح الكتب على الجدران. علقت علامات الفئة الخشبية أسفل مصابيح الحائط. الكتب الموجودة في هذه الغرفة كانت كتب تاريخ.
كان لديها جلد أبيض خزفي شفاف إلى حد ما. كانت عيناها كبيرة و واضحة ، وركزت قزحية العين الزرقاء الداكنة بهدوء على غارين. لقد أعطت انطباعًا عن فتاة شابة رائعة ، مختلفة تمامًا عن الفتاة الغنية المتغطرسة في النزهة على ضفاف النهر.
انحنت فيليسيتي إلى الوراء ، وأمسكت بحبل أسود معلق من الحائط ، وأعطته شد خفيف. “انتظر دقيقة. ماذا تريد أن تطلب؟”
كانت هذه هي في الحياة الواقعية ، الجانب المعتدل الذي يظهر فقط عندما تكون حول أصدقائها.
“لم أحضرها معي. سأحضره إليك في المرة القادمة “.
جلست فيليسيتي على أريكة واسعة ومريحة. كاد جسمها الصغير أن يغرق في الأريكة ، محاطًة باحمرار الأريكة. كان لديها كتاب كبير مغطى باللون الأحمر على حجرها. غطى الكتاب معظم الجزء العلوي من جسدها ، مما جعلها تبدو أنيقة ولطيفة.
“طلبك قادم ، من فضلك انتظري .” انحنت الفتاة ثم غادرت الغرفة.
لكن غارين كان يعلم بالفعل أن هذه الفتاة الجميلة كانت من النوع الذي كان رائعًا من الخارج و لكنه ودود من الداخل ، لذلك لم يخدعه مظهرها. بعد كل شيء ، كانت فيليسيتي هي التي دعمت عضويته في المكتبة. وإلا لما دخل لأنه لم يكن لديه فكرة عن وجود مثل هذه المكتبة في المدينة في المقام الأول.
“فيليسيتي؟ هل أنت أيضًا هنا اليوم ؟ ” تفاجأ غارين قليلاً لكنه ضحك على الفور. مشى نحو الفتاة وجلس بجانبها على الأريكة.
تحول غارين إلى وضع جلوس أكثر راحة ، وأخذ كتابًا مغطى باللون الأحمر من الطاولة وتصفحه بشكل عرضي. كان الكتاب سجلاً عن شعارات النبالة. كان يحتوي على مداخل مفصلة حول شعارات النبالة للعائلات الشهيرة داخل الاتحاد وفي جميع أنحاء العالم.
سلمته موظفة الاستقبال في مكتب الخدمة بطاقة مربعة سوداء بكلتا يديه ، وابتسامة على وجهها.
“على الرغم من أنها عطلة ، كيف وجدت الوقت للمجيء إلى هواي شان؟”
الغرفة الثالثة كانت فنون الرقص والدراما والتوضيح. لم تكن الفتاتان جميلتين ، لكن عندما وقفتا هناك و بيدهما كتاب في كل يد ، بدت عليهما السعادة.
واصلت فيليسيتي القراءة ورأسها لأسفل. “الجو هادئ هنا ، على عكس مانرولاند ، حيث يزعجني مجموعة من الذباب.”
عندما وصل إلى المدينة من كانوي تاون ، كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً. توجه غارين مباشرة إلى المنزل ، واغتسل ، وذهب إلى الفراش.
لقد إلتقيا منذ فترة ، حينها تجاذبوا أطراف الحديث حول مجوهرات المأساة. أثار اهتمام غارين الكبير بتحف المأساة شغف فيليسيتي للدردشة حول هذا الموضوع ، نظرًا لأنها كانت دائمًا مولعة بالتحف و المجوهرات الفريدة و الغامضة.
” 250000″
يمكن أن تقول فيليسيتي أن غارين لم يكن من النوع الذي يقترب منها عمدًا لدوافع خفية ، لذلك تخلت عن حذرها. عندما تعلق الأمر بموضوعها المفضل عن التحف والمجوهرات الغامضة ، أظهرت موقفًا جادًا للغاية و بدت حريصة جدًا على الاستماع. لم تستطع فيليسيتي إلا أن يكون لديها انطباع جيد عن غارين ، وكلاهما تجاذب أطراف الحديث في مقهى صغير لمدة خمس إلى ست ساعات قبل الإنفصال به على مضض في اليوم.
أمام هذا الفتى العادي في مثل سنها ، لم يكن يهتم بمظهرها وخلفيتها ، بل كان أكثر تقديرًا لها بسبب معرفتها و فهمها للتحف و المجوهرات ، و خاصة معرفتها بالمجوهرات الغامضة.
منذ ذلك الحين ، اتخذت فيليسيتي زمام المبادرة لمساعدة غارين في التقدم بطلب للوصول إلى المكتبة وبطاقة المكتبة. يمكن اعتبار كلاهما من عشاق التحف والمجوهرات الخالصة.
“ما هذا؟”
“يجب أن يكون ذلك مشكلا متعبًا لك ، دائمًا ما تكونين مجبرة على الإختباء .” ابتسم غارين. “أوه نعم ، اعتقدت أنك قلت أنك وجدت قطعة جيدة جديدة في المرة الأخيرة؟ كيف الحال؟ “
في الغرفة السادسة ، بمجرد دخوله ، لاحظ غارين فتاة ترتدي تنورة بيضاء مع دانتيل أسود تجلس على الأريكة. كان شعرها الأشقر الباهت ملفوفًا خلفها برباط شعر أبيض مربوط في المنتصف. بدت مهذبة للغاية.
وضعت فيليسيتي كتابها. جعدت حواجبها و بدت محبطة.
“هذه بطاقة مكتبتك. احتفظ بها جيدا ، ولا تدع الرقم التسلسلي يبلى “.
“من الصعب بالنسبة لي وضع يدي عليها . لن يبيعها البائع حتى بعد أن قدمت له عرضين. يبدو أنه متردد حقًا في التخلي عن العنصر “.
“مجرد تخمين.”
“ما هذا؟”
“بالنسبة لقوس تمثال نصفي لحورية البحر ، مائتان وخمسون ألفًا منخفضة بعض الشيء.”
“قوس الحظ من العصر البحري العظيم – تمثال نصفي لحورية البحر قيل إنه يجلب الحظ.”
لم يكن والديه في المنزل. ربما كانوا في إجتماع بالعمل . رفعت أخته يينغ إير ، التي كانت تقرأ على الأريكة ، الكتاب لتغطي وجهها عندما رأته يأتي. لم يستطع معرفة ما حدث معها.
”تمثال نصفي حورية البحر؟ كم عرضت؟ ” لعق غارين شفتيه وسأل.
أومأ برأسه قليلاً ، وتبعهم غارين لمسافة و استدار يسارًا إلى غرفة صغيرة ضيقة.
” 250000″
سحب غارين عينيه ومسح الكتب على الجدران. علقت علامات الفئة الخشبية أسفل مصابيح الحائط. الكتب الموجودة في هذه الغرفة كانت كتب تاريخ.
“بالنسبة لقوس تمثال نصفي لحورية البحر ، مائتان وخمسون ألفًا منخفضة بعض الشيء.”
كانت الغرفة مضاءة بضوء أصفر باهت. كانت جميع الجدران مغطاة بأرفف الكتب ، وكانت الكتب ذات الغطاء الأحمر كثيفة الترتيب قد أغلقت الجدران خلفها بالكامل. كان في الغرفة أريكتان مفردتان باللون الأحمر وطاولة خشبية سوداء مليئة بالكتب.
“لكن هذا هو الحد الأقصى للمبلغ النقدي الذي يمكنني نقله مؤخرًا ، أي عدد أكثر من ذلك لن يمكنني تحمله. ليس لدي الكثير من مصروف الجيب “. بدا وجه فيليسيتي الصغير حزينًا.
أصبح وجه فيليسيتي قرمزيًا في لحظة.
“دعينا لا نتحدث عن ذلك بعد ذلك. أوه نعم ، هل من أخبار عن قطعتي المجوهرات التين طلبت منك مساعدتي في التحقيق بهما ؟ ” غير غارين الموضوع.
بعد فترة ، دخلت الغرفة فتاة ترتدي زي الخادمة الأبيض و الأسود. “ماذا يمكنني أن أجلب لكما ؟”
“هذا سهل.” توقفت فيليسيتي ، وبدأت تتذكر ، “هاتين القطعتين من المجوهرات ، إحداهما هي مرسلين الخيال الأزرق. وفقًا للأسطورة ، كانت مجوهرات قديمة أنشأهتا صائغة خبيرة تدعى مارسيلين لعشيقها. توفيت بسبب المرض بعد فترة وجيزة من الانتهاء من القطعة. لكن الغريب أن الحبيب الذي يرتدي هذه المجوهرات أصبح لديه ثروة جيدة زادت باستمرار. سرعان ما نما من شخص عادي ليصبح سيد مجوهرات بنفسه و أصبح ثريًا جدًا. تم عرض المجوهرات المعنية في أحد متاجر المجوهرات الخاصة به ككنز في المتجر. في وقت لاحق بعد سرقته ، استمرت سلسلة من عمليات التزوير التي لا تعد ولا تحصى في الظهور ، مما جعل من المستحيل استعادة الشيء الحقيقي “.
“حسنا.”
“هذا الشخص لم يمت؟” فوجئ غارين.
“هي هي … لقد أخطأت.” ابتسم غارين ابتسامة محرجة. “ماذا عن القطعة الأخرى؟”
رفعت فيليسيتي عينيها نحوه. “إنه على قيد الحياة وبصحة جيدة. لماذا يموت؟ “
الغرفة الخامسة كانت الزواج و الجنس و الرعاية الصحية. في الواقع ، كان المكان حيث تم تخزين تلك الكتب. ( …… )
لقد استمتعت بهذا الشعور المريح كلما تحدثت مع غارين. أمام الآخرين ، كل ما كانوا يهتمون به هو جمالها و عائلتها و خلفيتها.
” 250000″
أمام هذا الفتى العادي في مثل سنها ، لم يكن يهتم بمظهرها وخلفيتها ، بل كان أكثر تقديرًا لها بسبب معرفتها و فهمها للتحف و المجوهرات ، و خاصة معرفتها بالمجوهرات الغامضة.
لم يستطع غارين تحمل البقاء في المنزل لفترة أطول. كانت أخته دائما عابسة ولم تتحدث معه. أشياء مثل أجهزة الكمبيوتر والتلفزيون ، التي يمكن أن تشغل وقت الفراغ ، لم تكن موجودة في هذا العصر و هذا العالم. أخذ معه القليل من النقود وذهب مباشرة إلى المكتبة في المدينة.
“هي هي … لقد أخطأت.” ابتسم غارين ابتسامة محرجة. “ماذا عن القطعة الأخرى؟”
أومأ برأسه قليلاً ، وتبعهم غارين لمسافة و استدار يسارًا إلى غرفة صغيرة ضيقة.
انحنت فيليسيتي إلى الوراء ، وأمسكت بحبل أسود معلق من الحائط ، وأعطته شد خفيف. “انتظر دقيقة. ماذا تريد أن تطلب؟”
“شكرا جزيلا.” أخذ غارين البطاقة ونظر إلى الرقم التسلسلي: 233. “هل يعتمد الرقم التسلسلي على عدد الأشخاص؟”
قال غارين عرضًا: “آه … شاي كوزوليني الأسود إذا “.
“أنت تعلم أنه ليس لدي الكثير من الأصدقاء في المقام الأول. كانت دائرتي دائمًا ضيقة. منذ أن اشتريت هالة المأساة ، كان الأمر على هذا النحو. هل تعتقد أنه تأثير هذا الشيء حقًا؟ “
أومأت فيليسيتي.
عندما وصل إلى المدينة من كانوي تاون ، كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً. توجه غارين مباشرة إلى المنزل ، واغتسل ، وذهب إلى الفراش.
بعد فترة ، دخلت الغرفة فتاة ترتدي زي الخادمة الأبيض و الأسود. “ماذا يمكنني أن أجلب لكما ؟”
“نعم ، نعم ، نعم ، أعرف ، أعرف.” استمر غارين في التلويح بيده وقمع ابتسامته . “أنا أفهم” ، عند قول ذلك ، لم يستطع إلا أن يضحك.
طلبت فيليسيتي بهدوء: “كوب من قهوة تورنادو ، فنجان من شاي كوزوليني الأسود ، وكلاهما دافئ”.
”تمثال نصفي حورية البحر؟ كم عرضت؟ ” لعق غارين شفتيه وسأل.
“طلبك قادم ، من فضلك انتظري .” انحنت الفتاة ثم غادرت الغرفة.
قرر أن يستريح في المنزل لمدة أسبوع. تقلص التورم في كتفه ، لكنه لا يزال غير قادر على ممارسة التمارين الشديدة ، بما في ذلك التدريب على فنون الدفاع عن النفس.
على الجانب ، كان غارين يضحك عليها. “اعتقدت أنك تحبين المشروبات الباردة؟”
لكن غارين كان يعلم بالفعل أن هذه الفتاة الجميلة كانت من النوع الذي كان رائعًا من الخارج و لكنه ودود من الداخل ، لذلك لم يخدعه مظهرها. بعد كل شيء ، كانت فيليسيتي هي التي دعمت عضويته في المكتبة. وإلا لما دخل لأنه لم يكن لديه فكرة عن وجود مثل هذه المكتبة في المدينة في المقام الأول.
“على ماذا تضحك؟! ألا يمكنني تغيير ذوقي من حين لآخر؟ ” تحولت خدود فيليسيتي إلى اللون الأحمر وبدأت في اتخاذ موقف دفاعي. “هل تعتقد أنني أقلدك ؟”
فكرت فيليسيتي لكنها لم تقل شيئًا. في تلك اللحظة ، دخلت الخادمة مع الشاي الأسود والقهوة ، وقدمتهما أمامهما ، ثم غادرت بهدوء.
“نعم ، نعم ، نعم ، أعرف ، أعرف.” استمر غارين في التلويح بيده وقمع ابتسامته . “أنا أفهم” ، عند قول ذلك ، لم يستطع إلا أن يضحك.
في الغرفة السادسة ، بمجرد دخوله ، لاحظ غارين فتاة ترتدي تنورة بيضاء مع دانتيل أسود تجلس على الأريكة. كان شعرها الأشقر الباهت ملفوفًا خلفها برباط شعر أبيض مربوط في المنتصف. بدت مهذبة للغاية.
“حسنًا ، كن جادًا!” ضربت فيليسيتي رأس غارين بكتاب. بدت القوة ثقيلة ، لكنها كانت خفيفة في الواقع. دعنا نتحدث عن القطعة الأخرى ، وهي أيضًا كنز متجر يملكه هذا الصائغ. أطلق عليه اسم عين أفريل ، وهو مستوحى من أميرة إمبراطورية وايزمان تدعى أفريل. وفقا للأسطورة ، كانت عمياء منذ ولادتها ، ولكن لديها زوج من العيون الجميلة للغاية. هذه القطعة سميت بسبب عينيها. ليس لديها أي خلفية غامضة ، ولكن يقال إن القطعة باركها سيد وايزمان الثالث ، على أمل أن تكون عيون الأميرة إلى الأبد واضحة مثل المجوهرات. تقول الشائعات أنه منذ أن تم بيع هذه القطعة من المجوهرات بين الجماهير ، لم يتم رؤيتها منذ سنوات ، ومن غير الواضح ما إذا كانت حقيقية “.
كان الظلام قليلا داخل الممر الأسود. على الجدران على كلا الجانبين كانت هناك مصابيح حائط صفراء أضاءت الممر بالكامل.
“يجب أن تكون حقيقية …” لمس غارين ذقنه و همس.
الغرفة الخامسة كانت الزواج و الجنس و الرعاية الصحية. في الواقع ، كان المكان حيث تم تخزين تلك الكتب. ( …… )
“كيف علمت بذلك؟”
“يجب أن يكون ذلك مشكلا متعبًا لك ، دائمًا ما تكونين مجبرة على الإختباء .” ابتسم غارين. “أوه نعم ، اعتقدت أنك قلت أنك وجدت قطعة جيدة جديدة في المرة الأخيرة؟ كيف الحال؟ “
“مجرد تخمين.”
“هذه بطاقة مكتبتك. احتفظ بها جيدا ، ولا تدع الرقم التسلسلي يبلى “.
“…”
استمر في السير إلى الغرفة المجاورة. الغرفة الثانية كانت الجغرافيا.
ابتسم غارين ثم أصبح جادا. “حسنًا ، إلى العمل. آخر مرة ذكرت فيها أنه كان هناك تغيير جديد في هالة المأساة التي اشتريتها. ماذا تغير؟ هل تمانعين في السماح لي بإلقاء نظرة؟ “
“لا يمكنني أن أصفه … إنه فقط … إنه مجرد شعور غريب. لم يسير أي شيء بشكل صحيح مؤخرًا: تم تقييد مصروف الجيب خاصتي ، تشاجري أصدقائي معي دون سبب وجيه … “توقفت مؤقتًا.
فكرت فيليسيتي لكنها لم تقل شيئًا. في تلك اللحظة ، دخلت الخادمة مع الشاي الأسود والقهوة ، وقدمتهما أمامهما ، ثم غادرت بهدوء.
“لم أحضرها معي. سأحضره إليك في المرة القادمة “.
ارتفع البخار الساخن ببطء من الأكواب البنية. فجأة ، بدت الغرفة هادئة بشكل غير عادي.
وضعت فيليسيتي كتابها. جعدت حواجبها و بدت محبطة.
بعد فترة ، بدأت فيليسيتي في الانفتاح. عبست و فركت حواجبها ، كانت تبدو منزعجة.
يمكن أن تقول فيليسيتي أن غارين لم يكن من النوع الذي يقترب منها عمدًا لدوافع خفية ، لذلك تخلت عن حذرها. عندما تعلق الأمر بموضوعها المفضل عن التحف والمجوهرات الغامضة ، أظهرت موقفًا جادًا للغاية و بدت حريصة جدًا على الاستماع. لم تستطع فيليسيتي إلا أن يكون لديها انطباع جيد عن غارين ، وكلاهما تجاذب أطراف الحديث في مقهى صغير لمدة خمس إلى ست ساعات قبل الإنفصال به على مضض في اليوم.
“لا يمكنني أن أصفه … إنه فقط … إنه مجرد شعور غريب. لم يسير أي شيء بشكل صحيح مؤخرًا: تم تقييد مصروف الجيب خاصتي ، تشاجري أصدقائي معي دون سبب وجيه … “توقفت مؤقتًا.
كانت هذه هي في الحياة الواقعية ، الجانب المعتدل الذي يظهر فقط عندما تكون حول أصدقائها.
“أنت تعلم أنه ليس لدي الكثير من الأصدقاء في المقام الأول. كانت دائرتي دائمًا ضيقة. منذ أن اشتريت هالة المأساة ، كان الأمر على هذا النحو. هل تعتقد أنه تأثير هذا الشيء حقًا؟ “
“لا يمكنني أن أصفه … إنه فقط … إنه مجرد شعور غريب. لم يسير أي شيء بشكل صحيح مؤخرًا: تم تقييد مصروف الجيب خاصتي ، تشاجري أصدقائي معي دون سبب وجيه … “توقفت مؤقتًا.
“أين هالة المأساة ؟ دعيني ألقي نظرة.” بدأ غارين في العبوس أيضًا.
عندما وصل إلى المدينة من كانوي تاون ، كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً. توجه غارين مباشرة إلى المنزل ، واغتسل ، وذهب إلى الفراش.
أصبح وجه فيليسيتي قرمزيًا في لحظة.
”تمثال نصفي حورية البحر؟ كم عرضت؟ ” لعق غارين شفتيه وسأل.
“لم أحضرها معي. سأحضره إليك في المرة القادمة “.
تحول غارين إلى وضع جلوس أكثر راحة ، وأخذ كتابًا مغطى باللون الأحمر من الطاولة وتصفحه بشكل عرضي. كان الكتاب سجلاً عن شعارات النبالة. كان يحتوي على مداخل مفصلة حول شعارات النبالة للعائلات الشهيرة داخل الاتحاد وفي جميع أنحاء العالم.
“فيليسيتي؟ هل أنت أيضًا هنا اليوم ؟ ” تفاجأ غارين قليلاً لكنه ضحك على الفور. مشى نحو الفتاة وجلس بجانبها على الأريكة.
