لقاء
الفصل 45: لقاء (1)
* ملك الشر*
“المستوى الأساسي لفنون القبضة المتفجرة لم يقدم سوى دفاعًا متزايدًا ، ولكن إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، يجب أن يقدم المستوى المتوسط تأثير الإهتزاز . لابد لي من اختباره بعناية “.
قام غارين بشد قبضة يديه و هو يميل على الحائط. لقد شعر أن جلده يزداد سمكًا ، كما لو تم وضع طبقة من مادة صلبة على جسده ، تمامًا كما حدث عندما وصل إلى المستوى الابتدائي في فنون القبضة المتفجرة.
ابتسم غارين وأومأ برأسه وهو يلقي نظرة على آي فاي. “أنتم بالخارج للتسوق؟ نعم ، إنها مصادفة. هل وصلتم للتو إلى هنا؟ “
“مثل هذا التغيير القوي.”
“سأختبر على وجه التحديد لكماتي بعد ذلك.”
وقف منتصبًا و شعر أن جسده كان أثقل بكثير. لا ، الكلمة الأفضل ستكون أقوى.
يعرف غارين هذا الشيخ لكونه الشخص الذي عاش في هذا المبنى. كان يراه بانتظام عند صعوده الدرج.
“المستوى الأساسي لفنون القبضة المتفجرة لم يقدم سوى دفاعًا متزايدًا ، ولكن إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، يجب أن يقدم المستوى المتوسط تأثير الإهتزاز . لابد لي من اختباره بعناية “.
في الوقت الحالي ، تم سحب جميع المسامير الحديدية الصلبة تمامًا من الأرضية دون أي أثر للضرر عليها.
لم يتوقف وذهب مباشرة إلى غرف الاختبار في الجزء الخلفي من الميدان. نظر حوله واختار واحدة دون أن يكون بداخلها أحد. أغلقها بعناية من الداخل فقط للتأكد من أن لا أحد سينظر.
“بعد القيام بالكثير و التفكير في الكثير من الأمور ، كدت أنسى أنني طالب في مدرسة ثانوية فقط …” كان يحاول تذكير نفسه بهويته الحالية الآن .
مشى إلى رف الأسلحة الخشبي والتقط سكينًا منحنيًا.
“أنا لست في عجلة من أمري ، فقط أخرج لممارسة الرياضة قليلاً.” ابتسم الرجل العجوز و هو يشاهد غارين يمشي أمامه. أصبحت الابتسامة على وجهه أكثر إشراقًا. “لقد رأيت هذا الرجل الصغير عدة مرات. إنه يتصرف بتهذيب في كل مرة أراه فيها . من النادر رؤيته هذه الأيام “.
شرينك !
“فقط زملائي في الصف ، وعدد قليل من أفضل أصدقائي من المدرسة الإعدادية. أجابت يينغ إير وهي تمشط شعرها في الحمام: “نحن نخطط لإقامة حفل شواء كبير في البحيرة”.
طعن السكين في ذراعه اليسرى لكن السكين لم يخترق الجلد ، بل توقف عند السطح كما لو كان قد اصطدم بسطح صلب للغاية.
هز غارين رأسه بعد أن نظر إلى كيس الرمل على الأرض مرة أخرى. استدار و خرج.
قام غارين بتطبيق المزيد والمزيد من القوة ببطء على السكين. القوة المطبقة على السكين تجاوزت على الفور 50 رطلاً ، ثم ببطء 100 ، 150 ، 160 ، 170 …
“فقط زملائي في الصف ، وعدد قليل من أفضل أصدقائي من المدرسة الإعدادية. أجابت يينغ إير وهي تمشط شعرها في الحمام: “نحن نخطط لإقامة حفل شواء كبير في البحيرة”.
بشششيت!
“ماذا عن أبي و أمي؟”
بعد ضوضاء طفيفة ، إخترق طرف السكين عبر جلده ، حينها توقف غارين على الفور عن استخدام القوة. نظر إلى النقطة التي تركها السكين من جلده.
سار غارين ببطء إلى كيس من الرمل الأسود كان معلقًا بجوار رف. أنزل ظهره و أرجح ذراعه ، وألقى لكمة جانبية.
كانت هناك نقطة حمراء صغيرة جدًا على جلده ، وكان القليل من الدم يتدفق منها ببطء. ومع ذلك ، سرعان ما تجمد كما لو كانت إصابة خلفتها إبرة.
طعن السكين في ذراعه اليسرى لكن السكين لم يخترق الجلد ، بل توقف عند السطح كما لو كان قد اصطدم بسطح صلب للغاية.
بعد وضع السكين مرة أخرى في رف الأسلحة ، قام غارين بقرص جزء من ذراعه اليسرى الذي تعرض للطعن.
“لا يمكنني حقًا استخدام قوتي الكاملة عندما أتدرب مع الأخت الكبرى والإخوة في الدوجو. يبدو أنني سأضطر إلى إيجاد بدائل أخرى إذا أردت حقًا اختبار قدراتي القتالية الحقيقية. الآن ، بعد أن اختلطت أمور الطوق الذهبي ، وقلعة الفضة ، و مع عمه معًا ، أصبح الوضع فوضويًا للغاية.
“170 رطلاً من الدفاع. هذا يعني أنه طالما أن ضربة خصمي بسلاح حاد لها تأثير أقل من هذا ، فلن أتعرض للإصابة. ولكن إذا كان السلاح ضعيفا ، فسيكون الدفاع ضده أسهل بكثير. أعتقد أنه حتى 200 رطل بمثل هذا السكين لن تؤذيني على الإطلاق “.
سرعان ما سمع غارين صوت إغلاق الباب. قامت يينغ إر بغلق الباب بقوة عمدًا أيضًا.
فرك يديه معًا ، مما أحدث صوت حفيف غامض ، كما لو كانت يديه عبارة عن لوحين من المعدن الخام.
حين سمعت صوت كاليدور عادت إلى الواقع. أومأت برأسها بسرعة إلى غارين وقالت ، “لم أرك منذ وقت طويل ، غارين. كيف هي احوالك؟” بالنظر إلى الرجل الوسيم والطويل أمامها ، ظهر مشهدهم وهم معا سابقا في رأسها.
“فنون الدفاع عن النفس في دوجو الغيوم البيضاء رائعة للغاية. يجب أن يكونوا على نفس مستوى تقنية شاولين: غطاء الجرس الذهبي و قميص الحديد.
ابتسم غارين وأومأ برأسه وهو يلقي نظرة على آي فاي. “أنتم بالخارج للتسوق؟ نعم ، إنها مصادفة. هل وصلتم للتو إلى هنا؟ “
“سأختبر على وجه التحديد لكماتي بعد ذلك.”
“حسنا . ” أجاب غارين بشكل عرضي. “أنا مشغول حاليا .”
سار غارين ببطء إلى كيس من الرمل الأسود كان معلقًا بجوار رف. أنزل ظهره و أرجح ذراعه ، وألقى لكمة جانبية.
بام!
بام!
“170 رطلاً من الدفاع. هذا يعني أنه طالما أن ضربة خصمي بسلاح حاد لها تأثير أقل من هذا ، فلن أتعرض للإصابة. ولكن إذا كان السلاح ضعيفا ، فسيكون الدفاع ضده أسهل بكثير. أعتقد أنه حتى 200 رطل بمثل هذا السكين لن تؤذيني على الإطلاق “.
كان كيس الملاكمة يتأرجح و لم يطر عاليا كثيرًا. ومع ذلك ، اهتز كل من كيس الملاكمة والرف الذي يحمله بعنف كما لو كان هناك زلزال. كانوا يهتزون لبعض الوقت بقوة ، ويصدرون أصواتًا مزعجة.
عندما كان يمر عبر شارع مليء بالمتاجر التي تبيع الملابس و إكسسوارات النساء ، رأى شخصين مألوفين يخرجان من محل مجوهرات على يساره. كانوا كاليدور و آي فاي.
سحب غارين ذراعه إلى الوراء ولكمه مباشرة هذه المرة. انطلقت القبضة مثل السهم وضربت كيس الملاكمة في المنتصف.
ألقى لكمة في الهواء ، باستخدام نموذج التسديد.
بوووم!
“هذا التغيير كبير حقًا عند التفكير في مرور بضعة أشهر فقط.” شد زر قميصه محاولا تغطية عضلات صدره. ł لكن كان ذلك مستحيلا. إستسلم بلا حول ولا قوة في النهاية .
انفجار!
كانت هناك نقطة حمراء صغيرة جدًا على جلده ، وكان القليل من الدم يتدفق منها ببطء. ومع ذلك ، سرعان ما تجمد كما لو كانت إصابة خلفتها إبرة.
تأرجح كيس الملاكمة للخلف وسقط على الأرض مع الحامل. تم إرسال الغبار على الأرض في الهواء ، وسرعان ما غطى غارين فمه وأنفه و هو يسعل.
يعرف غارين هذا الشيخ لكونه الشخص الذي عاش في هذا المبنى. كان يراه بانتظام عند صعوده الدرج.
بعد فترة ، هدأ الغبار تدريجياً و استقر على الأرض. جلس غارين بجواره حينها و قام ببعض الملاحظات الدقيقة.
قام غارين بشد قبضة يديه و هو يميل على الحائط. لقد شعر أن جلده يزداد سمكًا ، كما لو تم وضع طبقة من مادة صلبة على جسده ، تمامًا كما حدث عندما وصل إلى المستوى الابتدائي في فنون القبضة المتفجرة.
الرف مصنوع من المعدن و تم طلاؤه باللون الأسود و كان مسمار على الأرض بمسامير حديدية طويلة بالأسفل . شكل القاع شكلاً مناسبا لمقاومة الصدمات من جميع الزوايا.
سرعان ما سمع غارين صوت إغلاق الباب. قامت يينغ إر بغلق الباب بقوة عمدًا أيضًا.
في الوقت الحالي ، تم سحب جميع المسامير الحديدية الصلبة تمامًا من الأرضية دون أي أثر للضرر عليها.
قام غارين بشد قبضة يديه و هو يميل على الحائط. لقد شعر أن جلده يزداد سمكًا ، كما لو تم وضع طبقة من مادة صلبة على جسده ، تمامًا كما حدث عندما وصل إلى المستوى الابتدائي في فنون القبضة المتفجرة.
التقط غارين مسمارًا حديديًا يبلغ طول إصبع السبابة تقريبًا ونظر إلى الآخرين أيضًا.
“قالوا إنهم ذاهبون إلى حفل عشاء ، احتفال أقامته شركتهم. قالوا لنا أن نحل مشاكلنا وأن نأكل بأنفسنا “.
“هل هذه النتيجة بسبب الاهتزاز؟ إذا كان هذا هو التأثير على المسامير المعدنية ، أتساءل ما هو نوع التأثير الذي سيكون له على البشر؟ “
بعد وضع السكين مرة أخرى في رف الأسلحة ، قام غارين بقرص جزء من ذراعه اليسرى الذي تعرض للطعن.
وقف و هو يفكر في الأمر ، مجد ذراعيه وصدره عن طريق تحريك ذراعيه أفقيًا إلى الخلف. تم ضغط عضلات ظهره و دفعها لإتجاه بعضها البعض أثناء تحريك ذراعيه . شعر وكأن هناك خيوطًا من سلاسل حديدية تلتف وتتداخل مع بعضها البعض تحت جلده.
“أخي ، سأذهب مع زملائي إلى بحيرة تموج اليشم غدًا. هل تريد أن تأتي؟” جاء صوت يينغ إير من الغرفة المجاورة .
سي …
“سأختبر على وجه التحديد لكماتي بعد ذلك.”
هو …
“هل هذه النتيجة بسبب الاهتزاز؟ إذا كان هذا هو التأثير على المسامير المعدنية ، أتساءل ما هو نوع التأثير الذي سيكون له على البشر؟ “
أخذ نفسا عميقا وهو يغلق عينيه ويتذكر اللحظة التي ضرب فيها.
“القوة ستسبب اهتزازات بعد استخدامها ، وتنقل اهتزازات هائلة في الخصم. هذا النوع من الهجوم من شأنه أن يلحق قدرًا كبيرًا من الضرر بالأعضاء الداخلية للكائنات الحية. يجب أن أجد فرصة لاختبار ذلك لأنني ما زلت غير متأكد من أين أقف بالضبط من حيث القدرات القتالية “.
“إنه اهتزاز … اهتزاز قوي.”
“فقط زملائي في الصف ، وعدد قليل من أفضل أصدقائي من المدرسة الإعدادية. أجابت يينغ إير وهي تمشط شعرها في الحمام: “نحن نخطط لإقامة حفل شواء كبير في البحيرة”.
ألقى لكمة في الهواء ، باستخدام نموذج التسديد.
سحب غارين ذراعه إلى الوراء ولكمه مباشرة هذه المرة. انطلقت القبضة مثل السهم وضربت كيس الملاكمة في المنتصف.
بعد أن ضرب ، كان هناك صوت صفير غامض.
رأى كلاهما غارين ، الذي كان يمشي أيضًا ، و تفاجأوا.
“القوة ستسبب اهتزازات بعد استخدامها ، وتنقل اهتزازات هائلة في الخصم. هذا النوع من الهجوم من شأنه أن يلحق قدرًا كبيرًا من الضرر بالأعضاء الداخلية للكائنات الحية. يجب أن أجد فرصة لاختبار ذلك لأنني ما زلت غير متأكد من أين أقف بالضبط من حيث القدرات القتالية “.
في تلك اللحظة شعرت و كأنها عاهرة. كانت تحاول الحفاظ على صورتها في البداية ، لكن تم كشفها بالكامل في الثانية التالية. كان بإمكانها أن تشعر بنظرة غارين ونظرات المشاة الآخرين في الشارع. يمكن أن تشعر بهم بوضوح! هذا الخجل غير المسبوق جعل جسدها يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
سحب غارين قبضته إلى الوراء ووقف بشكل مستقيم. مد رقبته ونظر إلى جسده العلوي الجيد خاصته . في تلك اللحظة أدرك أنه تحول من مراهق ضعيف إلى رجل قوي عضلي.
انفجار!
“هذا التغيير كبير حقًا عند التفكير في مرور بضعة أشهر فقط.” شد زر قميصه محاولا تغطية عضلات صدره. ł لكن كان ذلك مستحيلا. إستسلم بلا حول ولا قوة في النهاية .
“إعتني نفسك إذا . اللوز الخاص بك موجود على الطاولة في غرفة المعيشة. أنا ذاهب للخارج. لا بد لي من تحضير كل الأشياء التي أحتاجها “. يينغ إير همهمت بكلمات أخرى غير مفهومة وهي تغادر غرفته. كما أنها داست عن عمد بقوة بقدميها على الأرض مصدرة أصواتًا عالية.
“لا يمكنني حقًا استخدام قوتي الكاملة عندما أتدرب مع الأخت الكبرى والإخوة في الدوجو. يبدو أنني سأضطر إلى إيجاد بدائل أخرى إذا أردت حقًا اختبار قدراتي القتالية الحقيقية. الآن ، بعد أن اختلطت أمور الطوق الذهبي ، وقلعة الفضة ، و مع عمه معًا ، أصبح الوضع فوضويًا للغاية.
شعرت آي فاي على الفور أن جسدها يزداد سخونة و وجهها يحترق. رأت عبوس غارين الخفيف. في تلك اللحظة ، شعرت أنها تريد فتح حفرة بالأرض و القفز بها .
“لا داعي للقلق كثيرًا بشأن الوضع مع عمي. ومع ذلك ، سيكتشف الطوق الذهبي قريبًا أنني قتلت ذلك الرقم 102 ، و سيأتون بالتأكيد من أجلي . سيكونون دمى تدريب رائعة لأعرف قوتي “. صدم غارين قبضتيه معًا وهو يفكر ، “تاليا علي فقط إبقاء عيني على غريس .”
كانت هناك نقطة حمراء صغيرة جدًا على جلده ، وكان القليل من الدم يتدفق منها ببطء. ومع ذلك ، سرعان ما تجمد كما لو كانت إصابة خلفتها إبرة.
هز غارين رأسه بعد أن نظر إلى كيس الرمل على الأرض مرة أخرى. استدار و خرج.
مشى إلى رف الأسلحة الخشبي والتقط سكينًا منحنيًا.
************************
عاد إلى منزله في شارع الشجرة الزرقاء .
بعد أربعة أيام …
“سأختبر على وجه التحديد لكماتي بعد ذلك.”
عاد إلى منزله في شارع الشجرة الزرقاء .
يعرف غارين هذا الشيخ لكونه الشخص الذي عاش في هذا المبنى. كان يراه بانتظام عند صعوده الدرج.
“أخي ، سأذهب مع زملائي إلى بحيرة تموج اليشم غدًا. هل تريد أن تأتي؟” جاء صوت يينغ إير من الغرفة المجاورة .
بعد أربعة أيام …
”بحيرة تموج اليشم مرة أخرى؟ من سيذهب؟”
“مثل هذا التغيير القوي.”
كان غارين يفكر في التقدم في قضية ديل كويك سيلفر . تفاجأ بسؤال أخته المفاجئ.
وقف و هو يفكر في الأمر ، مجد ذراعيه وصدره عن طريق تحريك ذراعيه أفقيًا إلى الخلف. تم ضغط عضلات ظهره و دفعها لإتجاه بعضها البعض أثناء تحريك ذراعيه . شعر وكأن هناك خيوطًا من سلاسل حديدية تلتف وتتداخل مع بعضها البعض تحت جلده.
“بعد القيام بالكثير و التفكير في الكثير من الأمور ، كدت أنسى أنني طالب في مدرسة ثانوية فقط …” كان يحاول تذكير نفسه بهويته الحالية الآن .
“فنون الدفاع عن النفس في دوجو الغيوم البيضاء رائعة للغاية. يجب أن يكونوا على نفس مستوى تقنية شاولين: غطاء الجرس الذهبي و قميص الحديد.
“فقط زملائي في الصف ، وعدد قليل من أفضل أصدقائي من المدرسة الإعدادية. أجابت يينغ إير وهي تمشط شعرها في الحمام: “نحن نخطط لإقامة حفل شواء كبير في البحيرة”.
“فنون الدفاع عن النفس في دوجو الغيوم البيضاء رائعة للغاية. يجب أن يكونوا على نفس مستوى تقنية شاولين: غطاء الجرس الذهبي و قميص الحديد.
“ماذا عن أبي و أمي؟”
“قالوا إنهم ذاهبون إلى حفل عشاء ، احتفال أقامته شركتهم. قالوا لنا أن نحل مشاكلنا وأن نأكل بأنفسنا “.
“قالوا إنهم ذاهبون إلى حفل عشاء ، احتفال أقامته شركتهم. قالوا لنا أن نحل مشاكلنا وأن نأكل بأنفسنا “.
“حان وقت الذهاب.”
“مرة أخرى …” هز غارين رأسه. لم يكن لديه ما يقوله لأن هذا لم يعد أمر غير مألوف له .
“على الرغم من أن الرياضيات سهلة ، إلا أن هناك الكثير من الأسئلة. يبدو أنني يجب أن أقضي الكثير من الوقت إذا كنت أرغب في إنهاء كل شيء في جلسة واحدة “.
جلس أمام مكتبه و بدأ في العمل على تمارين الرياضيات التي كانت لديه من المدرسة. مؤقتًا ، ألقى بكل شيء لا يتعلق بمسيرته الطلابية في الجزء الخلفي من ذهنه و ركز على حل مسائل الرياضيات.
كان هذا يحدث في مكان عام في شارع مزدحم في وسط المدينة. كانت كاليدور قد ارتدت فستانها بتهور!
“أخي ، هل ستذهب أم لا؟” اختلست يينغ إر النظر في غرفة غارين.
“170 رطلاً من الدفاع. هذا يعني أنه طالما أن ضربة خصمي بسلاح حاد لها تأثير أقل من هذا ، فلن أتعرض للإصابة. ولكن إذا كان السلاح ضعيفا ، فسيكون الدفاع ضده أسهل بكثير. أعتقد أنه حتى 200 رطل بمثل هذا السكين لن تؤذيني على الإطلاق “.
“حسنا . ” أجاب غارين بشكل عرضي. “أنا مشغول حاليا .”
رأى عربات تجرها الثيران تمر بانتظام على الطريق. كانوا جميعا يحملون الطوب و الخشب. كان يرى أكوامًا من براز الثور الأسود على زاوية الطريق ، وكانت رائحتها كريهة حقًا.
“إعتني نفسك إذا . اللوز الخاص بك موجود على الطاولة في غرفة المعيشة. أنا ذاهب للخارج. لا بد لي من تحضير كل الأشياء التي أحتاجها “. يينغ إير همهمت بكلمات أخرى غير مفهومة وهي تغادر غرفته. كما أنها داست عن عمد بقوة بقدميها على الأرض مصدرة أصواتًا عالية.
هز غارين رأسه وهو جالس أمام مكتبه. “لا تزال صبيانية جدًا حتى في هذا العمر. كان يفكر حول كيف أنها لا تزال تتصرف مثل طفلة في المدرسة الابتدائية. ثم عاد على الفور لأداء واجبه المنزلي. بعد ساعة ونصف كاملة ، تنهد وهو يرفع رأسه.
بام!
“حسنا . ” أجاب غارين بشكل عرضي. “أنا مشغول حاليا .”
سرعان ما سمع غارين صوت إغلاق الباب. قامت يينغ إر بغلق الباب بقوة عمدًا أيضًا.
كان الشيخ يرتدي بذلة سوداء رقيقة و نظيفة مع قبعة سوداء مستديرة ، كان يمسك بيده عصا بنية تميل إلى الحمرة. كان يسير على الدرج درجة واحدة في كل مرة. بدا أنه سمع الضجيج القادم من ظهره لذا استدار لينظر إلى غارين بابتسامة اعتذارية على وجهه.
هز غارين رأسه وهو جالس أمام مكتبه. “لا تزال صبيانية جدًا حتى في هذا العمر. كان يفكر حول كيف أنها لا تزال تتصرف مثل طفلة في المدرسة الابتدائية. ثم عاد على الفور لأداء واجبه المنزلي. بعد ساعة ونصف كاملة ، تنهد وهو يرفع رأسه.
سرعان ما نزل الدرج. ولكن بينما كان على وشك الوصول إلى نهاية الدرج ، رأى شيخًا أبيض الشعر يسير ببطء على الدرج أمامه. أبطأ غارين من سرعته ولم يتجاوزه.
“على الرغم من أن الرياضيات سهلة ، إلا أن هناك الكثير من الأسئلة. يبدو أنني يجب أن أقضي الكثير من الوقت إذا كنت أرغب في إنهاء كل شيء في جلسة واحدة “.
وقف و هو يفكر في الأمر ، مجد ذراعيه وصدره عن طريق تحريك ذراعيه أفقيًا إلى الخلف. تم ضغط عضلات ظهره و دفعها لإتجاه بعضها البعض أثناء تحريك ذراعيه . شعر وكأن هناك خيوطًا من سلاسل حديدية تلتف وتتداخل مع بعضها البعض تحت جلده.
أغلق غارين كتيب الأسئلة التدريبي الذي أكمله و وقف لفرك أسفل ظهره. نظر إلى الساعة على الحائط ، كانت الساعة 9:43 صباحًا.
أخذ نفسا عميقا وهو يغلق عينيه ويتذكر اللحظة التي ضرب فيها.
“حان وقت الذهاب.”
أخذ نفسا عميقا وهو يغلق عينيه ويتذكر اللحظة التي ضرب فيها.
بعد أن غير بسرعة إلى قميص وبنطلون جينز ، أخذ بعض النقود وحفنة من اللوز من طاولة غرفة المعيشة ، وخرج من منزله.
شرينك !
سرعان ما نزل الدرج. ولكن بينما كان على وشك الوصول إلى نهاية الدرج ، رأى شيخًا أبيض الشعر يسير ببطء على الدرج أمامه. أبطأ غارين من سرعته ولم يتجاوزه.
يعرف غارين هذا الشيخ لكونه الشخص الذي عاش في هذا المبنى. كان يراه بانتظام عند صعوده الدرج.
كان الشيخ يرتدي بذلة سوداء رقيقة و نظيفة مع قبعة سوداء مستديرة ، كان يمسك بيده عصا بنية تميل إلى الحمرة. كان يسير على الدرج درجة واحدة في كل مرة. بدا أنه سمع الضجيج القادم من ظهره لذا استدار لينظر إلى غارين بابتسامة اعتذارية على وجهه.
“حان وقت الذهاب.”
“بعدك.”
وقف و هو يفكر في الأمر ، مجد ذراعيه وصدره عن طريق تحريك ذراعيه أفقيًا إلى الخلف. تم ضغط عضلات ظهره و دفعها لإتجاه بعضها البعض أثناء تحريك ذراعيه . شعر وكأن هناك خيوطًا من سلاسل حديدية تلتف وتتداخل مع بعضها البعض تحت جلده.
يعرف غارين هذا الشيخ لكونه الشخص الذي عاش في هذا المبنى. كان يراه بانتظام عند صعوده الدرج.
كان كيس الملاكمة يتأرجح و لم يطر عاليا كثيرًا. ومع ذلك ، اهتز كل من كيس الملاكمة والرف الذي يحمله بعنف كما لو كان هناك زلزال. كانوا يهتزون لبعض الوقت بقوة ، ويصدرون أصواتًا مزعجة.
ابتسم مرة أخرى وقال بأدب ، “من فضلك كن حذرا ، وراقب خطواتك. لا تؤذي نفسك “.
عرفت أن الأمر بين كاليدور و بينها سينتهي إذا قاومت .
“أنا لست في عجلة من أمري ، فقط أخرج لممارسة الرياضة قليلاً.” ابتسم الرجل العجوز و هو يشاهد غارين يمشي أمامه. أصبحت الابتسامة على وجهه أكثر إشراقًا. “لقد رأيت هذا الرجل الصغير عدة مرات. إنه يتصرف بتهذيب في كل مرة أراه فيها . من النادر رؤيته هذه الأيام “.
سي …
شعر غارين أن الطريقة التي كان ينظر بها إليه الشيخ كانت غريبة جدًا. كان يسير بخطى سريعة لأنه شعر بعدم الارتياح قليلاً. بعد أن غادر المنطقة السكنية ، سار في شارع الشجرة الزرقاء باتجاه وسط المدينة.
رأى عربات تجرها الثيران تمر بانتظام على الطريق. كانوا جميعا يحملون الطوب و الخشب. كان يرى أكوامًا من براز الثور الأسود على زاوية الطريق ، وكانت رائحتها كريهة حقًا.
رأى عربات تجرها الثيران تمر بانتظام على الطريق. كانوا جميعا يحملون الطوب و الخشب. كان يرى أكوامًا من براز الثور الأسود على زاوية الطريق ، وكانت رائحتها كريهة حقًا.
ظلت آي فاي تبتسم ببراءة ، لكن جسدها تصلب لأنها شعرت بيد كاليدور. كانت تعلم أن غارين يجب أن يكون قد رآه. كانت إحدى يدي كاليدور تفرك مؤخرتها بتهور ، والأخرى مدت إلى صدرها. تم تشكيلها في أشكال مختلفة تحت أصابع كاليدور القوية.
كانت حركة مرور البشر والسيارات في الشوارع تصبح أكثر و أكثر مثافة مع اقترابه من وسط المدينة. غطت بعض العطور القادمة من الفتيات العابرات و النساء الثريات اللواتي تجاوزن غارين عند المقطع العرضي رائحة براز الثيران.
“إنه اهتزاز … اهتزاز قوي.”
عندما كان يمر عبر شارع مليء بالمتاجر التي تبيع الملابس و إكسسوارات النساء ، رأى شخصين مألوفين يخرجان من محل مجوهرات على يساره. كانوا كاليدور و آي فاي.
كانت هناك نقطة حمراء صغيرة جدًا على جلده ، وكان القليل من الدم يتدفق منها ببطء. ومع ذلك ، سرعان ما تجمد كما لو كانت إصابة خلفتها إبرة.
كانا يمسكان بأيدي بعضهما البعض ، اتكأت أي فاي على كاليدور مثل طائر صغير يستريح على صاحبه. كلاهما كان يرتدي الزي المدرسي. كانت آي فاي ترتدي فستانًا أرجوانيًا غامقًا ، بالكاد غطى قاع فخذيها. كانت تضع أيضًا بعض المكياج وبدت أجمل من المعتاد.
نظرت آي فاي إلى غارين الذي تغير كثيرًا في الشهرين الماضيين. على الرغم من وجود ابتسامة طفيفة على وجهها ، إلا أنها شعرت ببعض الحزن . هذا الولد العظيم الذي كان أمامها أبدى اهتمامًا بها ، كان يمكن له أن يكون لها لكنا إختارت كاليدور .
رأى كلاهما غارين ، الذي كان يمشي أيضًا ، و تفاجأوا.
بعد فترة ، هدأ الغبار تدريجياً و استقر على الأرض. جلس غارين بجواره حينها و قام ببعض الملاحظات الدقيقة.
“غارين ، أنت! يالها من مصادفة أن نلتقي في هذا الشارع ، استقبل كاليدور غارين بابتسامة. قام لا شعوريًا بلف ذراعه حول خصر آي فاي حيث رأى أن غارين كان أقوى و أكبر و أكثر وسامة منه.
لم تجرؤ على المقاومة. كانت تعرف كيف كان كاليدور. لقد كان يفعل شيئًا كهذا ليخبر غارين مباشرة بأنها تنتمي إليه. كان شخصا يتصرف حسب مشاعره و لا يتراجع في رغباته .
ابتسم غارين وأومأ برأسه وهو يلقي نظرة على آي فاي. “أنتم بالخارج للتسوق؟ نعم ، إنها مصادفة. هل وصلتم للتو إلى هنا؟ “
بعد أن ضرب ، كان هناك صوت صفير غامض.
“لقد كنا هنا لفترة بالفعل.” تحدث كاليدور مع غارين بشكل عرضي ، لكن ذراعه شددت قبضتها دون وعي على خصر آي فاي.
بعد فترة ، هدأ الغبار تدريجياً و استقر على الأرض. جلس غارين بجواره حينها و قام ببعض الملاحظات الدقيقة.
نظرت آي فاي إلى غارين الذي تغير كثيرًا في الشهرين الماضيين. على الرغم من وجود ابتسامة طفيفة على وجهها ، إلا أنها شعرت ببعض الحزن . هذا الولد العظيم الذي كان أمامها أبدى اهتمامًا بها ، كان يمكن له أن يكون لها لكنا إختارت كاليدور .
“ماذا عن أبي و أمي؟”
ولكن بعد مقارنة كاليدور مع غارين الآن ، لم يكن كاليدور متطابقًا مع غارين من حيث المظهر. من حيث الطول ، كان غارين ينظر إلى أسفل نحو كاليدور حرفياً. كانت هناك أيضًا اختلافات في المظهر و الشكل و الأسلوب و المزاج.
لم تجرؤ على المقاومة. كانت تعرف كيف كان كاليدور. لقد كان يفعل شيئًا كهذا ليخبر غارين مباشرة بأنها تنتمي إليه. كان شخصا يتصرف حسب مشاعره و لا يتراجع في رغباته .
“آي فاي ، قولي مرحبًا لـ غارين.”
الرف مصنوع من المعدن و تم طلاؤه باللون الأسود و كان مسمار على الأرض بمسامير حديدية طويلة بالأسفل . شكل القاع شكلاً مناسبا لمقاومة الصدمات من جميع الزوايا.
حين سمعت صوت كاليدور عادت إلى الواقع. أومأت برأسها بسرعة إلى غارين وقالت ، “لم أرك منذ وقت طويل ، غارين. كيف هي احوالك؟” بالنظر إلى الرجل الوسيم والطويل أمامها ، ظهر مشهدهم وهم معا سابقا في رأسها.
“مثل هذا التغيير القوي.”
ولكن عندما انتهت من طرح السؤال ، مد كاليدور الذي كان بجانبها يده فجأة تحت ثوبها وبدأ في الدعك.
ابتسم غارين وأومأ برأسه وهو يلقي نظرة على آي فاي. “أنتم بالخارج للتسوق؟ نعم ، إنها مصادفة. هل وصلتم للتو إلى هنا؟ “
ظلت آي فاي تبتسم ببراءة ، لكن جسدها تصلب لأنها شعرت بيد كاليدور. كانت تعلم أن غارين يجب أن يكون قد رآه. كانت إحدى يدي كاليدور تفرك مؤخرتها بتهور ، والأخرى مدت إلى صدرها. تم تشكيلها في أشكال مختلفة تحت أصابع كاليدور القوية.
“سأختبر على وجه التحديد لكماتي بعد ذلك.”
شعرت آي فاي على الفور أن جسدها يزداد سخونة و وجهها يحترق. رأت عبوس غارين الخفيف. في تلك اللحظة ، شعرت أنها تريد فتح حفرة بالأرض و القفز بها .
بعد فترة ، هدأ الغبار تدريجياً و استقر على الأرض. جلس غارين بجواره حينها و قام ببعض الملاحظات الدقيقة.
كان هذا يحدث في مكان عام في شارع مزدحم في وسط المدينة. كانت كاليدور قد ارتدت فستانها بتهور!
بام!
لم تجرؤ على المقاومة. كانت تعرف كيف كان كاليدور. لقد كان يفعل شيئًا كهذا ليخبر غارين مباشرة بأنها تنتمي إليه. كان شخصا يتصرف حسب مشاعره و لا يتراجع في رغباته .
بشششيت!
عرفت أن الأمر بين كاليدور و بينها سينتهي إذا قاومت .
شعر غارين أن الطريقة التي كان ينظر بها إليه الشيخ كانت غريبة جدًا. كان يسير بخطى سريعة لأنه شعر بعدم الارتياح قليلاً. بعد أن غادر المنطقة السكنية ، سار في شارع الشجرة الزرقاء باتجاه وسط المدينة.
في تلك اللحظة شعرت و كأنها عاهرة. كانت تحاول الحفاظ على صورتها في البداية ، لكن تم كشفها بالكامل في الثانية التالية. كان بإمكانها أن تشعر بنظرة غارين ونظرات المشاة الآخرين في الشارع. يمكن أن تشعر بهم بوضوح! هذا الخجل غير المسبوق جعل جسدها يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
قام غارين بتطبيق المزيد والمزيد من القوة ببطء على السكين. القوة المطبقة على السكين تجاوزت على الفور 50 رطلاً ، ثم ببطء 100 ، 150 ، 160 ، 170 …
رأى كلاهما غارين ، الذي كان يمشي أيضًا ، و تفاجأوا.
