تينستار ني 1
الفصل 93: تينستار ني 1
* ملك الشر *
لم يكن يخطط لاستفزاز بوابة الدائرة السماوية ، لكنه لم يتوقع منهم أن يقفوا إلى جانب أعدائه بشكل صارخ. في هذه اللحظة ، اندلعت مشاعر غارين المكتئبة مثل البركان.
مع السرعة المثيرة للإعجاب منه اندفع إلى الأمام والخناجر تطير نحوه في الاتجاه المعاكس ، لم يكن لدى غارين فرصة للمراوغة. مع إضافة سرعة هذه الخناجر جنبًا إلى جنب مع سرعته ، تضاعفت خطورة هجوم العدو على الأقل!
لكمة!
ابتسم غارين بابتسامة شريرة و هرع تحت رؤيته الضبابية ، و أمسك تينستار ني من شعره.
اندفعت ذراع غارين اليمنى للأمام مثل ثعبان زلق ، موجهة نحو رأس تينستار ني.
تغير تعبير تينستار ني مرة أخرى. رفع يده لصد الغبار و رفع السيف بيده الأخرى. في هذه الحالة التي لم يستطع فيها رؤية الهجوم بوضوح ، ومض سيفه وهو يخترق يد غارين.
ظهرت أفكار قاتلة في ذهنه.
“مت!” رمى غارين بشراسة سيف البكاء للأمام.
بعد أن انتقل إلى هذا الواقع البديل ، كان يتظاهر بأنه صبي في سن المراهقة مع وعيه البالغ. لقد كان تحت تأثير الاكتئاب. أعطاه التدريب في فنون الدفاع عن النفس فرصة للاسترخاء. في كل مرة نمت قوته ، زاد إحساسه بالأمان.
ظهرت أفكار قاتلة في ذهنه.
ومع ذلك ، فإن وفاة الرجل العجوز جريجور جعلته يشعر بالعجز ويدرك كم كان ضعيفًا. بمجرد أن حقق تحسينات كبيرة في الفنون السرية ، التقى بـ سيلفالان وكاد يفقد حياته. أثار هذا إحساسه بالأزمة مرة أخرى.
صد السيف البكاء و أرسله يطير. غرق السيف بعمق في الحائط بجانبه ، ولم يتبق منه سوى المقبض.
لم يكن يخطط لاستفزاز بوابة الدائرة السماوية ، لكنه لم يتوقع منهم أن يقفوا إلى جانب أعدائه بشكل صارخ. في هذه اللحظة ، اندلعت مشاعر غارين المكتئبة مثل البركان.
قام تينستار ني بتشقلب خلفي وهبط على بعد أمتار قليلة ، لكن وجهه كان أكثر شحوبًا من ذي قبل. يبدو أن استخدام أسلوب العضلاته السابق يستهلك قدرًا هائلاً من الطاقة ، بالإضافة إلى ضرب غارين لصدره ، كانت حالة تينستار ني مروعة.
أطلقت الكرة الدموية داخل صدره تيارات ساخنة لا حصر لها انتشرت في جميع أنحاء جسده.
على هذه المسافة ، لا يمكن أن يسمع الشخص العادي الضوضاء. ومع ذلك ، كانت حواس غارين أكثر حدة بعدة مرات ، لذلك بالطبع كان يسمع كل شيء.
انفجار!
على هذه المسافة ، لا يمكن أن يسمع الشخص العادي الضوضاء. ومع ذلك ، كانت حواس غارين أكثر حدة بعدة مرات ، لذلك بالطبع كان يسمع كل شيء.
اصطدمت قبضته بالجدار ، وغرقت بعمق فيه.
تنحى تينستار ني جانبا بتعبير جاد. حلق سيفه ليصنع ستارة فضية خفيفة ، لصد الهجمات المحتملة ، وقفز للخلف بشقلبة خلفية.
قعقعة!
بام!
تنحى تينستار ني جانبا بتعبير جاد. حلق سيفه ليصنع ستارة فضية خفيفة ، لصد الهجمات المحتملة ، وقفز للخلف بشقلبة خلفية.
فجأة ، تناثرت سحابة من الأنقاض والرمل على وجهه. تحطمت عدة صخور في أنفه ، مما أدى إلى صنع بعض الجروح الدموية.
تنحى تينستار ني جانبا بتعبير جاد. حلق سيفه ليصنع ستارة فضية خفيفة ، لصد الهجمات المحتملة ، وقفز للخلف بشقلبة خلفية.
“أمام !” أغلق تينستار ني عينيه من الغبار. رفع يده اليسرى وخرج منها ضوء فضي.
لم يكن يتوقع أن يخفي الخصم المصاب مهارته النهائية الى الآن ، و يقلب الطاولة ويعرض غارين لخطر كبير.
قعقعة!
انتفخت ذراعه في لحظة ، وأرسلت يده الأنقاض تتطاير في لحظة ، مع صراخ إختراق الهواء.
ارتد خنجر قصير من صدر غارين دون أي تأثير. عند رؤية ذلك ، سحب تينستار ني الخنجر مرة أخرى الى يده بواسطة خيط رفيع مربوط بالمقبض.
تلامست اليد و السيف. والمثير للدهشة أن السيف لا يمكن أن يترك خدشًا واحدًا على اليد الزرقاء الغامقة ، وبالتالي تم ثنيه الى منحنى.
“هيه!”
“ما زلت تحاول الهروب!”
قفز غارين إلى الأمام. كانت ذراعه اليمنى لا تزال تحتوي على قبضة من الحصى ، فرفع يده ليرمي موجة أخرى من الغبار على خصمه. في الوقت نفسه ، اصطدمت كفه باتجاه صدر تينستار بنموذج لكم .
بمجرد سماع الانفجار ، ظهرت عدة ثقوب دموية على ظهر تينستار ني وسقط على الأرض.
كانت يده الزرقاء الداكنة ممدودة بأظافر حادة غير إنسانية. مع تحرك اليد ، ملأ عواء حاد الهواء. بدا هذا العواء منفردًا ، لكنه متعدد الطبقات ، يشبه عواء الماموث.
وأطلق الرمال والحطام في الهواء.
تغير تعبير تينستار ني مرة أخرى. رفع يده لصد الغبار و رفع السيف بيده الأخرى. في هذه الحالة التي لم يستطع فيها رؤية الهجوم بوضوح ، ومض سيفه وهو يخترق يد غارين.
أظهر غارين تعبيرا قاسيا وهو يضرب قدميه على الأرض!
جلجلة !
مع السرعة المثيرة للإعجاب منه اندفع إلى الأمام والخناجر تطير نحوه في الاتجاه المعاكس ، لم يكن لدى غارين فرصة للمراوغة. مع إضافة سرعة هذه الخناجر جنبًا إلى جنب مع سرعته ، تضاعفت خطورة هجوم العدو على الأقل!
ضرب السيف يد غارين وأحدث ضوضاء ، لكنه لم يستطع منع كف غارين من التقدم.
الفصل 93: تينستار ني 1 * ملك الشر *
صرَّ تينستار ني على أسنانه ، ومض وجهه بهالة زرقاء ، وظهرت كتلة من العضلات الداكنة على ظهر يد سيفه ، وكانت الكتلة على شكل نجمة على شكل صليب .
بعد أن انتقل إلى هذا الواقع البديل ، كان يتظاهر بأنه صبي في سن المراهقة مع وعيه البالغ. لقد كان تحت تأثير الاكتئاب. أعطاه التدريب في فنون الدفاع عن النفس فرصة للاسترخاء. في كل مرة نمت قوته ، زاد إحساسه بالأمان.
سووش! طعن بالسيف ثلاث مرات في لحظة ، وفي جزء من الثانية ، لفه تسعين درجة و وقف ، و هاجم مباشرة يد غارين.
اصطدمت قبضته بالجدار ، وغرقت بعمق فيه.
زينغ !!
بضربة قوية ، تأوه تينستار ني و انقلب . بعد التدحرج لحوالي عشر أمتار ، قفز أخيرًا مرة أخرى.
تلامست اليد و السيف. والمثير للدهشة أن السيف لا يمكن أن يترك خدشًا واحدًا على اليد الزرقاء الغامقة ، وبالتالي تم ثنيه الى منحنى.
تنحى تينستار ني جانبا بتعبير جاد. حلق سيفه ليصنع ستارة فضية خفيفة ، لصد الهجمات المحتملة ، وقفز للخلف بشقلبة خلفية.
أظهر غارين تعبيرا قاسيا وهو يضرب قدميه على الأرض!
أمسك بالرصاصة في خصره وسحبها بقوة. تدفق الدم من الجروح لكنه توقف على الفور تقريبا. انسد ممر الدم و ظهر غشاء غطى جروحه.
وأطلق الرمال والحطام في الهواء.
لم يكن يخطط لاستفزاز بوابة الدائرة السماوية ، لكنه لم يتوقع منهم أن يقفوا إلى جانب أعدائه بشكل صارخ. في هذه اللحظة ، اندلعت مشاعر غارين المكتئبة مثل البركان.
انكسر السيف إلى قطعتين بصوت تكسير ، بينما ضغطت يد غارين على بقايا السلاح و دفعتها في صدر تينستار ني.
بعد أن انتقل إلى هذا الواقع البديل ، كان يتظاهر بأنه صبي في سن المراهقة مع وعيه البالغ. لقد كان تحت تأثير الاكتئاب. أعطاه التدريب في فنون الدفاع عن النفس فرصة للاسترخاء. في كل مرة نمت قوته ، زاد إحساسه بالأمان.
بضربة قوية ، تأوه تينستار ني و انقلب . بعد التدحرج لحوالي عشر أمتار ، قفز أخيرًا مرة أخرى.
الفصل 93: تينستار ني 1 * ملك الشر *
ظهرت ثلاث علامات دموية على كف غارين الأيمن ؛ تم كشط الجلد والعضلات حول العلامات تمامًا ، وكشفوا بشكل غامض عن العظام تحتهم .
بام!
أمسك يده وشعر بألم حاد في منتصف راحة اليد. ومع ذلك ، لم يكن هناك الكثير من النزيف ، حيث سرعان ما إنسد الدم ، مما شكل طبقة واقية حول الجروح ، مما يمنع اللحم من ملامسة الهواء.
فجأة ، تناثرت سحابة من الأنقاض والرمل على وجهه. تحطمت عدة صخور في أنفه ، مما أدى إلى صنع بعض الجروح الدموية.
“هذا ليس ما تبدو عليه تقنية الماموث السرية !” زأت تينستار ني بغيضة. تلون وجهه باللون الأحمر وهو يتكلم ؛ كانت علامة على أنه أصيب بجروح خطيرة.
بام!
تراجع تينستار ني بسرعة أثناء إخراج كيس ورقي صغير من جيوبه و قام بإلقاء جميع الحبوب الطبية داخل فمه.
ظهرت حفرة عميقة على الأرض. اختلطت فيها عصارات الدماغ مع العظام و الدم ، ومع بعض الشعر الأزرق الفوضوي ، تحولوا إلى مزيج غروي.
بمجرد أن ابتلع الدواء ، استدار وترنح بعيدًا.
لدهشة غارين ، كان رأس تينستار ني صلبا . ومع ذلك ، أثناء محاولته شده ، مزق فروة رأسه من الشعر. بدا المشهد مروعًا و داميًا.
“ما زلت تحاول الهروب!”
أصبح وجه تينستار ني شاحبًا عندما استدار و رأى أن هجماته لم تكن فعالة.
تابعه غارين عن كثب باستخدام نموذج الإندفاع . داس على الأرض بإستعمال الخطوة ، مشكلاً حفرة صغيرة على الأرض حيث زادت سرعته فجأة وقفز إلى الأمام نحو تينستار ني.
بعد أن انتقل إلى هذا الواقع البديل ، كان يتظاهر بأنه صبي في سن المراهقة مع وعيه البالغ. لقد كان تحت تأثير الاكتئاب. أعطاه التدريب في فنون الدفاع عن النفس فرصة للاسترخاء. في كل مرة نمت قوته ، زاد إحساسه بالأمان.
بمجرد أن بدأ المطاردة ، أعمي على عينيه دفقة من الضوء الساطع عندما اقترب خنجران من وجهه.
جلجلة !
مع السرعة المثيرة للإعجاب منه اندفع إلى الأمام والخناجر تطير نحوه في الاتجاه المعاكس ، لم يكن لدى غارين فرصة للمراوغة. مع إضافة سرعة هذه الخناجر جنبًا إلى جنب مع سرعته ، تضاعفت خطورة هجوم العدو على الأقل!
“هذا ليس ما تبدو عليه تقنية الماموث السرية !” زأت تينستار ني بغيضة. تلون وجهه باللون الأحمر وهو يتكلم ؛ كانت علامة على أنه أصيب بجروح خطيرة.
أصابه إحساس بالخطر لم يسبق له مثيل من قبل. نما انعكاس الأضواء الفضية بشكل أكبر وأكبر في أعينه .
قعقعة!
لم يستطع غارين سوى إغلاق عينيه ومحاولة خفض رأسه. في هذه اللحظة ، تدفق تيار من الدم في صدره إلى حاجبيه.
قفز غارين إلى الأمام. كانت ذراعه اليمنى لا تزال تحتوي على قبضة من الحصى ، فرفع يده ليرمي موجة أخرى من الغبار على خصمه. في الوقت نفسه ، اصطدمت كفه باتجاه صدر تينستار بنموذج لكم .
لم يكن يتوقع أن يخفي الخصم المصاب مهارته النهائية الى الآن ، و يقلب الطاولة ويعرض غارين لخطر كبير.
“الأخ الأكبر سينتقم لي!” علم تينستار ني أنه لا يستطيع الهروب. صرخ بينما كان غارين يمسك بشعره ويهشم رأسه.
“مت!” رمى غارين بشراسة سيف البكاء للأمام.
ومع ذلك ، هزت القوة المضادة الضخمة جسده و أبطأته. رأى غارين هذه الفرصة و قفز بسرعة إلى الأمام ، وأمسك بكتف تينستار ني.
إحتك الخنجران على حاجبي غارين وضربا على الفور عظم جبينه. تمكنوا فقط من ترك علامتين دمويتين على حاجبيه.
تابعه غارين عن كثب باستخدام نموذج الإندفاع . داس على الأرض بإستعمال الخطوة ، مشكلاً حفرة صغيرة على الأرض حيث زادت سرعته فجأة وقفز إلى الأمام نحو تينستار ني.
أصبح وجه تينستار ني شاحبًا عندما استدار و رأى أن هجماته لم تكن فعالة.
لدهشة غارين ، كان رأس تينستار ني صلبا . ومع ذلك ، أثناء محاولته شده ، مزق فروة رأسه من الشعر. بدا المشهد مروعًا و داميًا.
كان يعلم أن قوته ليست كافية. كانت قوته الكاملة قادرة فقط على التسبب في إصابة صغيرة للعدو. لقد جرب كل شيء وما زال مصابًا بجروح بالغة ، وجاءت جميع الأضرار من إصابة واحدة.
أصبح وجه تينستار ني شاحبًا عندما استدار و رأى أن هجماته لم تكن فعالة.
بدمج قوته الكاملة وزخم غارين من الركض ، كان يجب أن يكون قادرًا على وضع حد لهذه المعركة. ومع ذلك ، لم يتوقع ذلك …
تردد صدى صوتين معًا عندما انكسر العمود الفقري لـ تينستار ني إلى قطع. كافح بكل قوته للالتفاف وبصق سهم من الدم على وجه غارين.
“كيف أحاربه …” صاح بصمت ، “ما كان يجب أن أغضب هذا الوحش في المقام الأول! إن أسلوبه في تقوية الجسم سخيف! لا أستطيع أن آؤذيه. كل قوتي كشطت بعض الجلد فقط .
صرَّ تينستار ني على أسنانه ، ومض وجهه بهالة زرقاء ، وظهرت كتلة من العضلات الداكنة على ظهر يد سيفه ، وكانت الكتلة على شكل نجمة على شكل صليب .
عندما استدار ورأى غارين يلقي سيفًا فضيًا عليه و معه صوت صرير. كان تينستار ني خائفًا حتى الموت. انتفخت العضلة بيده مرة أخرى حيث تحولت ذراعه اليمنى إلى سوداء ، وهو يضرب خلفه.
هز رأسه ، نظر غارين إلى نفسه. اختفى قميصه ، وكان جزء من الرصاصة عالقًا في خصره ، وكان هناك جرحان في حاجبيه وثلاثة في يده اليمنى.
صد السيف البكاء و أرسله يطير. غرق السيف بعمق في الحائط بجانبه ، ولم يتبق منه سوى المقبض.
بمجرد أن بدأ المطاردة ، أعمي على عينيه دفقة من الضوء الساطع عندما اقترب خنجران من وجهه.
ومع ذلك ، هزت القوة المضادة الضخمة جسده و أبطأته. رأى غارين هذه الفرصة و قفز بسرعة إلى الأمام ، وأمسك بكتف تينستار ني.
صد السيف البكاء و أرسله يطير. غرق السيف بعمق في الحائط بجانبه ، ولم يتبق منه سوى المقبض.
مسحوق رمادي رش على وجه غارين في نفخة ؛ كان الدواء الذي استخدمه تينستار ني لشفاء نفسه.
أخذ نفسا عميقا ونظر حوله ليرى ما إذا كان هناك أعداء آخرون في الجوار. فجأة ، جاء بكاء طفل من داخل المبنى ، لكن سرعان ما أدى شيء ما إلى كتم الضوضاء. كان يسمع بصوت خافت تنفس مرأة مرتعبة .
رائحة البودرة حارة ونفاذة. تباطأت حركة غارين ، لأنه كان يعلم أنها ستهيج عينيه. أغلقهم و لوح يده إلى الأمام باستخدام نموذج الأرجحة .
ومع ذلك ، عندما جاء الصوت ، سخر وضرب يده في الأرض ، و كسر الصخور و الأرض التيإمتلأت بالحصى. أمسك حفنة من الأنقاض الصغيرة وألقى بها بشدة في اتجاه مصدر الصوت.
ومع ذلك ، كان بطيئًا جدًا وأخطأ التأرجح الهدف.
أصابه إحساس بالخطر لم يسبق له مثيل من قبل. نما انعكاس الأضواء الفضية بشكل أكبر وأكبر في أعينه .
قام تينستار ني بتشقلب خلفي وهبط على بعد أمتار قليلة ، لكن وجهه كان أكثر شحوبًا من ذي قبل. يبدو أن استخدام أسلوب العضلاته السابق يستهلك قدرًا هائلاً من الطاقة ، بالإضافة إلى ضرب غارين لصدره ، كانت حالة تينستار ني مروعة.
أمسك يده وشعر بألم حاد في منتصف راحة اليد. ومع ذلك ، لم يكن هناك الكثير من النزيف ، حيث سرعان ما إنسد الدم ، مما شكل طبقة واقية حول الجروح ، مما يمنع اللحم من ملامسة الهواء.
“غارين من بوابة السحاب البيضاء! فقط انتظر ، سأقتل كل من حولك! ” جاء صوت تينستار ني الخبيث من بعيد ، استدار وترنح بعيدًا. بدت حركته غير طبيعية ، لكن ذلك لم يبطئه.
كان صامتًا تمامًا من الداخل.
كان غارين يفرك عينيه اللتين كانتا لا تزالان ضبابيتين بسبب المسحوق والدموع. في تلك اللحظة لم يستطع رؤية الخصم بوضوح.
ظهر صوت صهيل ماموث في الهواء.
ومع ذلك ، عندما جاء الصوت ، سخر وضرب يده في الأرض ، و كسر الصخور و الأرض التيإمتلأت بالحصى. أمسك حفنة من الأنقاض الصغيرة وألقى بها بشدة في اتجاه مصدر الصوت.
أصابه إحساس بالخطر لم يسبق له مثيل من قبل. نما انعكاس الأضواء الفضية بشكل أكبر وأكبر في أعينه .
انتفخت ذراعه في لحظة ، وأرسلت يده الأنقاض تتطاير في لحظة ، مع صراخ إختراق الهواء.
أمسك بالرصاصة في خصره وسحبها بقوة. تدفق الدم من الجروح لكنه توقف على الفور تقريبا. انسد ممر الدم و ظهر غشاء غطى جروحه.
سبوف ! سبوف !
صد السيف البكاء و أرسله يطير. غرق السيف بعمق في الحائط بجانبه ، ولم يتبق منه سوى المقبض.
بمجرد سماع الانفجار ، ظهرت عدة ثقوب دموية على ظهر تينستار ني وسقط على الأرض.
عندما جمع المسروقات ، فتح عينيه قدر استطاعته. جرفت الدموع المساحيق الطبية في عينيه ، ورغم أنه ما زال يشعر بعدم الراحة ، إلا أنه تمكن من الرؤية بوضوح مرة أخرى.
”أحمق ! أنا حقا لم أعرف ماذا أفعل و كنت سأبقى مدافعا إذا لم تصدر صوتا! ”
من الواضح أن العائلة كانت لا تزال في الداخل ، لكنهم لم يجرؤوا على إصدار صوت ، خائفين من إسكاتهم كشهود. التزموا الصمت للتظاهر بعدم وجود أحد في المنزل.
ابتسم غارين بابتسامة شريرة و هرع تحت رؤيته الضبابية ، و أمسك تينستار ني من شعره.
أصبح وجه تينستار ني شاحبًا عندما استدار و رأى أن هجماته لم تكن فعالة.
“الأخ الأكبر سينتقم لي!” علم تينستار ني أنه لا يستطيع الهروب. صرخ بينما كان غارين يمسك بشعره ويهشم رأسه.
لكمة!
بام!
على هذه المسافة ، لا يمكن أن يسمع الشخص العادي الضوضاء. ومع ذلك ، كانت حواس غارين أكثر حدة بعدة مرات ، لذلك بالطبع كان يسمع كل شيء.
لدهشة غارين ، كان رأس تينستار ني صلبا . ومع ذلك ، أثناء محاولته شده ، مزق فروة رأسه من الشعر. بدا المشهد مروعًا و داميًا.
بعد أن انتقل إلى هذا الواقع البديل ، كان يتظاهر بأنه صبي في سن المراهقة مع وعيه البالغ. لقد كان تحت تأثير الاكتئاب. أعطاه التدريب في فنون الدفاع عن النفس فرصة للاسترخاء. في كل مرة نمت قوته ، زاد إحساسه بالأمان.
فر تينستار ني بسرعة إلى الأمام مثل الرخويات اللافقارية ، مظهراً حيويته القوية رغم كشط شعره .
بعد أن انتقل إلى هذا الواقع البديل ، كان يتظاهر بأنه صبي في سن المراهقة مع وعيه البالغ. لقد كان تحت تأثير الاكتئاب. أعطاه التدريب في فنون الدفاع عن النفس فرصة للاسترخاء. في كل مرة نمت قوته ، زاد إحساسه بالأمان.
طارده غارين وداس بقوة على ظهره.
ظهر صوت صهيل ماموث في الهواء.
الخطوة!
تراجع تينستار ني بسرعة أثناء إخراج كيس ورقي صغير من جيوبه و قام بإلقاء جميع الحبوب الطبية داخل فمه.
بووم! الكراك!
كان غارين يفرك عينيه اللتين كانتا لا تزالان ضبابيتين بسبب المسحوق والدموع. في تلك اللحظة لم يستطع رؤية الخصم بوضوح.
تردد صدى صوتين معًا عندما انكسر العمود الفقري لـ تينستار ني إلى قطع. كافح بكل قوته للالتفاف وبصق سهم من الدم على وجه غارين.
انكسر السيف إلى قطعتين بصوت تكسير ، بينما ضغطت يد غارين على بقايا السلاح و دفعتها في صدر تينستار ني.
كان من الممكن أن يقتل سهم الدم هذا شخصًا عاديًا ، لكنه لم يكن فعالًا تمامًا مع غارين. أغمض عينيه وشعر بسائل دافئ على وجهه ، لا شيء آخر.
ومع ذلك ، فإن وفاة الرجل العجوز جريجور جعلته يشعر بالعجز ويدرك كم كان ضعيفًا. بمجرد أن حقق تحسينات كبيرة في الفنون السرية ، التقى بـ سيلفالان وكاد يفقد حياته. أثار هذا إحساسه بالأزمة مرة أخرى.
مسح غارين الدم من وجهه ، مستهدفًا رأس تينستار ني ، واستخدم الخطوة مرة أخرى .
انكسر السيف إلى قطعتين بصوت تكسير ، بينما ضغطت يد غارين على بقايا السلاح و دفعتها في صدر تينستار ني.
“هدير!!”
على هذه المسافة ، لا يمكن أن يسمع الشخص العادي الضوضاء. ومع ذلك ، كانت حواس غارين أكثر حدة بعدة مرات ، لذلك بالطبع كان يسمع كل شيء.
ظهر صوت صهيل ماموث في الهواء.
اندفعت ذراع غارين اليمنى للأمام مثل ثعبان زلق ، موجهة نحو رأس تينستار ني.
بووووم !!
سووش! طعن بالسيف ثلاث مرات في لحظة ، وفي جزء من الثانية ، لفه تسعين درجة و وقف ، و هاجم مباشرة يد غارين.
ظهرت حفرة عميقة على الأرض. اختلطت فيها عصارات الدماغ مع العظام و الدم ، ومع بعض الشعر الأزرق الفوضوي ، تحولوا إلى مزيج غروي.
لم يستطع غارين سوى إغلاق عينيه ومحاولة خفض رأسه. في هذه اللحظة ، تدفق تيار من الدم في صدره إلى حاجبيه.
تمت تغطية قدم غارين اليمنى وكاحله بهذا الخليط. رفع قدمه وبدأ يبحث في جسم تينستار . وجد علبة أخرى من البودرة الطبية ، وخنجران فضيان آخران – كلاهما مرتبط بخيط رفيع – وسلسلة مفاتيح وبعض النقود.
هز رأسه ، نظر غارين إلى نفسه. اختفى قميصه ، وكان جزء من الرصاصة عالقًا في خصره ، وكان هناك جرحان في حاجبيه وثلاثة في يده اليمنى.
عندما جمع المسروقات ، فتح عينيه قدر استطاعته. جرفت الدموع المساحيق الطبية في عينيه ، ورغم أنه ما زال يشعر بعدم الراحة ، إلا أنه تمكن من الرؤية بوضوح مرة أخرى.
“هدير!!”
نظر حوله و لم ير أي أثر للرجل الأصلع.
لكمة!
“هرب ، أليس كذلك؟” نظر حوله. كان يقف في أرض مفتوحة خلف المبنى المكون من طابقين. كان جدار المبنى مغطى بالكسور والثقوب من القتال.
تمت تغطية قدم غارين اليمنى وكاحله بهذا الخليط. رفع قدمه وبدأ يبحث في جسم تينستار . وجد علبة أخرى من البودرة الطبية ، وخنجران فضيان آخران – كلاهما مرتبط بخيط رفيع – وسلسلة مفاتيح وبعض النقود.
كان صامتًا تمامًا من الداخل.
كان يعلم أن قوته ليست كافية. كانت قوته الكاملة قادرة فقط على التسبب في إصابة صغيرة للعدو. لقد جرب كل شيء وما زال مصابًا بجروح بالغة ، وجاءت جميع الأضرار من إصابة واحدة.
أخذ نفسا عميقا ونظر حوله ليرى ما إذا كان هناك أعداء آخرون في الجوار. فجأة ، جاء بكاء طفل من داخل المبنى ، لكن سرعان ما أدى شيء ما إلى كتم الضوضاء. كان يسمع بصوت خافت تنفس مرأة مرتعبة .
تمت تغطية قدم غارين اليمنى وكاحله بهذا الخليط. رفع قدمه وبدأ يبحث في جسم تينستار . وجد علبة أخرى من البودرة الطبية ، وخنجران فضيان آخران – كلاهما مرتبط بخيط رفيع – وسلسلة مفاتيح وبعض النقود.
من الواضح أن العائلة كانت لا تزال في الداخل ، لكنهم لم يجرؤوا على إصدار صوت ، خائفين من إسكاتهم كشهود. التزموا الصمت للتظاهر بعدم وجود أحد في المنزل.
مع السرعة المثيرة للإعجاب منه اندفع إلى الأمام والخناجر تطير نحوه في الاتجاه المعاكس ، لم يكن لدى غارين فرصة للمراوغة. مع إضافة سرعة هذه الخناجر جنبًا إلى جنب مع سرعته ، تضاعفت خطورة هجوم العدو على الأقل!
على هذه المسافة ، لا يمكن أن يسمع الشخص العادي الضوضاء. ومع ذلك ، كانت حواس غارين أكثر حدة بعدة مرات ، لذلك بالطبع كان يسمع كل شيء.
عندما استدار ورأى غارين يلقي سيفًا فضيًا عليه و معه صوت صرير. كان تينستار ني خائفًا حتى الموت. انتفخت العضلة بيده مرة أخرى حيث تحولت ذراعه اليمنى إلى سوداء ، وهو يضرب خلفه.
هز رأسه ، نظر غارين إلى نفسه. اختفى قميصه ، وكان جزء من الرصاصة عالقًا في خصره ، وكان هناك جرحان في حاجبيه وثلاثة في يده اليمنى.
بعد أن انتقل إلى هذا الواقع البديل ، كان يتظاهر بأنه صبي في سن المراهقة مع وعيه البالغ. لقد كان تحت تأثير الاكتئاب. أعطاه التدريب في فنون الدفاع عن النفس فرصة للاسترخاء. في كل مرة نمت قوته ، زاد إحساسه بالأمان.
أمسك بالرصاصة في خصره وسحبها بقوة. تدفق الدم من الجروح لكنه توقف على الفور تقريبا. انسد ممر الدم و ظهر غشاء غطى جروحه.
اندفعت ذراع غارين اليمنى للأمام مثل ثعبان زلق ، موجهة نحو رأس تينستار ني.
بمجرد سماع الانفجار ، ظهرت عدة ثقوب دموية على ظهر تينستار ني وسقط على الأرض.
