إليزا ، هارموني سيتي 2
الفصل 118: إليزا ، هارموني سيتي 2
* ملك الشر *
“انسى ذلك. يمكن استخدام المدخرات المالية في الكثير من الأشياء الأخرى “. أخرجت الفتاة لسانها بخفة. “التذاكر باهظة الثمن في المقام الأول ؛ لن أكون على استعداد لشراء تذاكر الغرف “.
“لماذا لا تخبر عائلتك الحقيقة؟”
رفض سو لين بأدب.
ظل سو لين صامتًا و لم يرد ، كان يملك تعبير معقد على وجهه.
كانا ولدين و فتاة. كانت الفتاة الوحيدة تبدو في سن 18 أو 19 عامًا. كانت جميلة جدًا ، ذات شكل رفيع و شعر طويل أزرق شاحب ناعم و لامع مثل الحرير من الدرجة الأولى. فقط ملابسها بدت شائعة.
و لما رأى أنه كان مترددًا في الحديث عن ذلك ، توقف غارين مؤقتًا ثم قال ، “دعنا نغير الموضوع. كيف دخلت في هذا القدر من المشاكل؟ “
“غارين ، الأمر كله متروك لك الآن” ، بعد أن شاهد قوة غارين المرعبة ، كان واثقًا جدًا منه.
عبس سو لين.
في حضور الغرباء ، امتنع غارين و سو لين عن متابعة موضوعهما السابق ، و صمتا مؤقتًا.
“انا لا اعرف.”
“لماذا لا تخبر عائلتك الحقيقة؟”
حرك سبابته على سطح الطاولة الصغيرة ، والتي بدأت بالصرير من الاحتكاك.
“هل هناك خطأ؟”
لو لم يمرر لي صديقي في صناعة المرتزقة المعلومات ، لما كنت سأعرف من الذي قتلني بعد موتي . أعتقد أن دافع الخصم يجب أن يكون توجيه ضربة إلى أبي و أخي بقتلي أنا و أختي “. عند هذا التفكير ، بدأ في الرثاء ، “غسق شورا … يا لها من قسوة. هذه الجماعة تجرؤ على إعلان نفسها كواحدة من أقوى المنظمات القتلة. إذا لم أكن أدرك ذلك مسبقًا و لم أبلغ عائلتي سراً ، أخشى أنني كنت سأقتل حقًا . لكن لم يظن أحد أن اللعوب المستهتر الذي لا يصلح للشيء سيكون له هوية إضافية غير عادية. في الأصل لم أرغب في الكشف عن نفسي ، لكن هذه المرة ….. لقد أجبروني “.
الفصل 118: إليزا ، هارموني سيتي 2 * ملك الشر *
”غسق شورا! كيف يجرؤون على تهديد أفراد عائلتي المحبوبين؟ أريد أن يُباد كل من يجرؤ على الاقتراب منهم! “
“أنا بخير ، على ما أعتقد……..” ابتسم غارين. كان جسده رائعًا بالفعل مقارنة بأقرانه.
عند ذكر هذا الاسم ، أصبح صوته منخفضًا جدًا ، و ظهرت قشعريرة على وجهه.
ربما شعر بالحرج لأنهم فقط من كانوا يأكلون ، لكن الصبي حسن البناء ، جيف ، لمس ذراع سو لين.
“غارين ، الأمر كله متروك لك الآن” ، بعد أن شاهد قوة غارين المرعبة ، كان واثقًا جدًا منه.
لاحظت الفتاة التناقض الصارخ أيضًا ، وابتسمت بشكل غريب ، “لا ، شكرًا شارمان. فلتأكله أنت. أنا بخير مع هذا فقط “.
”لا تقلق . ” قال غارين بصوت عميق.
“القديس أزور ، هذا المكان … كنت أذهب إلى هناك …”
كلاهما توقف عن الكلام و سكتا.
ابتسم جيف وقال بصراحة: “أشعر بالخجل لأننا نأكل هنا و أنتم هناك تراقبوننا فقط . أوه يا ، هل أنتما تسافران معًا؟”
توقف القطار تدريجياً. نزل بعض الناس أثناء صعود ركاب جدد.
“لا يوجد شيء بتقاسم الطعام ، فلنأكل معًا . لدي حليب هنا أيضًا ، أحضرت المزيد “. قال هذا و وضع كومة علب الحليب على الطاولة الصغيرة.
جلس كلاهما في مجموعة من ستة مقاعد. أربعة منهم لا يزالون شاغرين. وسرعان ما صعد ثلاثة شبان على متنه القطار و جلسوا معهم.
“كم هي جميلة …” رأت الفتاة قطع الكعكة مصنوعة على شكل حيوانات صغيرة وقد جذبتها على الفور.
تحرك غارين و سو لين إلى الداخل قليلاً لإفساح المجال لهما.
“القديس أزور ، هذا المكان … كنت أذهب إلى هناك …”
كانا ولدين و فتاة. كانت الفتاة الوحيدة تبدو في سن 18 أو 19 عامًا. كانت جميلة جدًا ، ذات شكل رفيع و شعر طويل أزرق شاحب ناعم و لامع مثل الحرير من الدرجة الأولى. فقط ملابسها بدت شائعة.
الستة منهم غادروا مؤقتا.
من الصبيان الآخرين ، كان أحدهما يرتدي ملابس باهظة وكان و سيمًا جدًا ، لكنه كان نحيفًا بعض الشيء. كان لديه جو نبيل حوله .
“من يعرف؟!” أدار غارين عينيه.
الآخر كان يرتدي ملابس عادية. كان لديه بنية جيدة و ذو بشرة داكنة ، وكانت هناك دائمًا ابتسامة لطيفة و مهذبة على وجهه. يبدو أنه من عائلة عادية.
أشار بإصبعه إلى الخمسة من جانب إيلين.
جلس الصبيان بجانب سو لين و غارين على التوالي ، بينما جلست الفتاة على المقعد الخارجي.
“القديس أزور ، هذا المكان … كنت أذهب إلى هناك …”
في حضور الغرباء ، امتنع غارين و سو لين عن متابعة موضوعهما السابق ، و صمتا مؤقتًا.
”لا تقلق . ” قال غارين بصوت عميق.
كلاهما كان يسافر بشكل سري. لقد جعلوا فنان الماكياج الخاص بهم يخفي شكلهم الاستثنائي قدر الإمكان. حتى وجه سو لين الوسيم للغاية كان مغطى بألوان غير صحية ، و بدا أكثر شحوبًا. تم تبديل ملابسه بسروال جينز و قميص صغار عاديين ، لا شيء مميز.
استمع لبعض الوقت وبدأ يشعر بالملل.
عندما جلس الشباب الثلاثة ، ألقوا نظرة على سو لين و غارين ثم لم ينتبهوا لهم. بعد تسوية أمتعتهم ، جلسوا وبدأوا في تناول وجباتهم الجاهزة.
“أجل. تذكرت ………..لقد رتبت لك مكان إقامتك. إنها ملكية تم الحصول عليها حديثًا في شارغ غاردين 43 شخص ما سوف يسلم المفاتيح عندما ننزل. ما نوع السيارة التي تريدها؟ “
أحضر الصبي حسن البناء و الفتاة الخبز الأبيض العادي و مفرقعات القمح المخزنة في حاويات بلاستيكية ، مع زجاجة صغيرة من الماء العادي أحضرها كل منهما. كانت هذه أيضًا أكثر مجموعات الوجبات شيوعًا لمعظم الناس في القطار.
عبس سو لين.
من ناحية أخرى ، أخرج الصبي الرقيق البسكويت و الحليب وقطع صغيرة من كعكة التيراميسو.
كانا ولدين و فتاة. كانت الفتاة الوحيدة تبدو في سن 18 أو 19 عامًا. كانت جميلة جدًا ، ذات شكل رفيع و شعر طويل أزرق شاحب ناعم و لامع مثل الحرير من الدرجة الأولى. فقط ملابسها بدت شائعة.
“كم هي جميلة …” رأت الفتاة قطع الكعكة مصنوعة على شكل حيوانات صغيرة وقد جذبتها على الفور.
ربما شعر بالحرج لأنهم فقط من كانوا يأكلون ، لكن الصبي حسن البناء ، جيف ، لمس ذراع سو لين.
“أيلين ، جيف ، تذوقوا .” ابتسم الصبي الرقيق ، سعيدًا جدًا بنفسه. وضع صندوق الكيك على المنضدة الصغيرة ، وتعمد وضع جزء صندوق الكعك حيث توجد العلامة التجارية لمواجهة الزاوية الأكثر وضوحًا.
كانت كلماتها موجهة إلى غارين.
“أنا بخير” ، ابتسم الصبي حسن البناء واستمر في تناول رقائق القمح. بدا غير مرتاح للفجوة في وضع الأسرة.
الستة منهم غادروا مؤقتا.
لاحظت الفتاة التناقض الصارخ أيضًا ، وابتسمت بشكل غريب ، “لا ، شكرًا شارمان. فلتأكله أنت. أنا بخير مع هذا فقط “.
“صديقي ، هل نسيتم إحضار الطعام؟ لدينا بعض.” قام بتوزيع بعض رقائق القمح و الكعك ووضعها أمام غارين و سو لين.
“لا تكونوا خجولين .” على الرغم من أن الصبي النحيل كان لديه مساوئه و يحب التباهي ، إلا أنه كان لا يزال صادقًا تمامًا. لقد شعر بالسوء لأنه كان يأكل جيدًا لكن رفاقه لم يكونوا كذلك ، لذا قام بتقسيم الكعكة إلى ثلاثة بالملاقط ، و دفع كل جزء في صناديق الغداء الخاصة برفاقه .
بالعودة إلى هذا الجانب ، كان غارين و سو لين يشربان ببطء بعض الماء العادي ولم يأكلوا أي شيء. استمعوا بهدوء إلى ثلاثة منهم يتحدثون.
“لا يوجد شيء بتقاسم الطعام ، فلنأكل معًا . لدي حليب هنا أيضًا ، أحضرت المزيد “. قال هذا و وضع كومة علب الحليب على الطاولة الصغيرة.
“…”
شعر الاثنان الآخران بالحرج في البداية ، لكنهما تركا الأمر يمر تدريجياً . غيّر الصبي النحيل شارمان الموضوع وتحدث عن حوادث مثيرة للاهتمام في الرحلة الأخيرة. وكان الثلاثة يتجاذبون أطراف الحديث أثناء الأكل. كان الجو دافئًا.
لاحظت الفتاة التناقض الصارخ أيضًا ، وابتسمت بشكل غريب ، “لا ، شكرًا شارمان. فلتأكله أنت. أنا بخير مع هذا فقط “.
بالعودة إلى هذا الجانب ، كان غارين و سو لين يشربان ببطء بعض الماء العادي ولم يأكلوا أي شيء. استمعوا بهدوء إلى ثلاثة منهم يتحدثون.
“سمعت أن مدينة هارموني تشتهر بأحداثها الموسيقية. لم تكن تسمى في الأصل مدينة هارموني ، ولكن تم تغييره لاحقًا إلى ذلك ، “تذكر غارين بعض المعلومات حول الجغرافيا التي تعلمها من قبل.
ربما شعر بالحرج لأنهم فقط من كانوا يأكلون ، لكن الصبي حسن البناء ، جيف ، لمس ذراع سو لين.
“لا تكونوا خجولين .” على الرغم من أن الصبي النحيل كان لديه مساوئه و يحب التباهي ، إلا أنه كان لا يزال صادقًا تمامًا. لقد شعر بالسوء لأنه كان يأكل جيدًا لكن رفاقه لم يكونوا كذلك ، لذا قام بتقسيم الكعكة إلى ثلاثة بالملاقط ، و دفع كل جزء في صناديق الغداء الخاصة برفاقه .
“صديقي ، هل نسيتم إحضار الطعام؟ لدينا بعض.” قام بتوزيع بعض رقائق القمح و الكعك ووضعها أمام غارين و سو لين.
ربما لأنهم كانوا منغمسين جدًا في محادثتهم ، لكن بعد اكتساب وجهه أمام فتاة جميلة مثل إيلين ، تحمس الشاب ذو القميص الأبيض المسمى هيرشي. “وماذا عن هذا؟ حان وقت الغداء. دعوني أدعوا الجميع لتناول وجبة في المطعم! لا تقولوا لا. من يرفض لا يعطيني وجه! طعم و درجة الوجبات في المطعم في قطارات K3 لائق إلى حد ما. لقد أكلت هناك عدة مرات “.
“آه ، ليس عليك ذلك ، شكرًا. نحن لسنا جائعين “. لم يتوقع سو لين منه أن يكون كريمًا جدًا.
“أجل. تذكرت ………..لقد رتبت لك مكان إقامتك. إنها ملكية تم الحصول عليها حديثًا في شارغ غاردين 43 شخص ما سوف يسلم المفاتيح عندما ننزل. ما نوع السيارة التي تريدها؟ “
ابتسم جيف وقال بصراحة: “أشعر بالخجل لأننا نأكل هنا و أنتم هناك تراقبوننا فقط . أوه يا ، هل أنتما تسافران معًا؟”
“آه أجل. لماذا كان لديك تعبير غريب على وجهك في وقت سابق؟ هل ما زلت تمتلك الجرأة للتباهي و مقارنة نفسك بهؤلاء الأطفال؟ ” سأل غارين.
“بلى. أنتم الثلاثة معا أيضا؟ تريدون الإلتحاق بالجامعة في مدينة هارموني؟ “
بالعودة إلى هذا الجانب ، كان غارين و سو لين يشربان ببطء بعض الماء العادي ولم يأكلوا أي شيء. استمعوا بهدوء إلى ثلاثة منهم يتحدثون.
“نعم. نحن طلاب من أكادمية القديس أزور للفنون. نحن نقدم تقريرًا عن بداية الفصل الدراسي “.
توقف القطار تدريجياً. نزل بعض الناس أثناء صعود ركاب جدد.
“القديس أزور ، هذا المكان … كنت أذهب إلى هناك …”
شعر الاثنان الآخران بالحرج في البداية ، لكنهما تركا الأمر يمر تدريجياً . غيّر الصبي النحيل شارمان الموضوع وتحدث عن حوادث مثيرة للاهتمام في الرحلة الأخيرة. وكان الثلاثة يتجاذبون أطراف الحديث أثناء الأكل. كان الجو دافئًا.
تحدثت سو لين معه قليلاً ، ثم توقف عن الكلام و استمع فقط .
“أنا بخير ، على ما أعتقد……..” ابتسم غارين. كان جسده رائعًا بالفعل مقارنة بأقرانه.
لم يفهم غارين محتوى محادثتهم حقًا ولم يتمكن من فهم أي كلمة ، لذلك جلس جانبًا واستمع بهدوء.
“أنت لست عجوزًا جدًا …” كان غارين عاجزًا عن الكلام.
استمع لبعض الوقت وبدأ يشعر بالملل.
“غارين ، الأمر كله متروك لك الآن” ، بعد أن شاهد قوة غارين المرعبة ، كان واثقًا جدًا منه.
“سمعت أن مدينة هارموني تشتهر بأحداثها الموسيقية. لم تكن تسمى في الأصل مدينة هارموني ، ولكن تم تغييره لاحقًا إلى ذلك ، “تذكر غارين بعض المعلومات حول الجغرافيا التي تعلمها من قبل.
كانت كلماتها موجهة إلى غارين.
“في الواقع.” أومأ سو لين برأسه ، “هناك ثلاثة أنواع من الأحداث الموسيقية في مدينة هارموني: الأحداث واسعة النطاق ، والمناسبات على طراز الصالون و الحفلات الموسيقية الخاصة.”
بقي فقط غارين و سو لين في صف مقاعدهم. ساد الهدوء المحيط فجأة.
“لقد كانت الأحداث الأخيرة على نطاق واسع . ” واصلت الفتاة إيلين. “يبدو أنك تتمتع بلياقة بدنية قوية ، يجب أن تكون تحب التدريب؟ يجب أن يكون جسمك بصحة جيدة ، أليس كذلك؟ “
تحرك غارين و سو لين إلى الداخل قليلاً لإفساح المجال لهما.
كانت كلماتها موجهة إلى غارين.
“انا لا اعرف.”
“أنا بخير ، على ما أعتقد……..” ابتسم غارين. كان جسده رائعًا بالفعل مقارنة بأقرانه.
كان الأشخاص الثلاثة هنا يستمعون إلى الثلاثة الآخرين وهم يتحدثون ، ولم يتمكنوا من النطق بكلمة واحدة. كان مستواهم مرتفعًا جدًا بالنسبة لهم ، ولم يكن موضوعهم شائعًا قد يتحدث عنه الشباب في سنهم ، حتى فيما يتعلق بالسياسة من مكتب الحاكم.
“انا غيورة جدا. لقد كان الطقس غير متوقع حقًا هذا الموسم ؛ من السهل جدًا أن يصاب الشخص بنزلة برد إذا لم يعتني بنفسه . قالت الفتاة بلا حول ولا قوة ” في آخر مرة ذهبت فيها إلى حفلة موسيقية ، أصبت بنزلة برد تطورت إلى حمى شديدة ، واستغرق الأمر وقتًا طويلاً وكثيرًا من الراحة قبل أن أتعافى. “هل حضرت حفلة موسيقية؟”
“إنه أخي.”
“آه … لا.” هز غارين رأسه. لم يستطع تمييز صوت الكمان من صوت الإرهو ، ناهيك عن أي حفلات موسيقية.
“أجل. تذكرت ………..لقد رتبت لك مكان إقامتك. إنها ملكية تم الحصول عليها حديثًا في شارغ غاردين 43 شخص ما سوف يسلم المفاتيح عندما ننزل. ما نوع السيارة التي تريدها؟ “
“ليكلاند” ( * أجاب شخص آخر * )
“نعم. نحن طلاب من أكادمية القديس أزور للفنون. نحن نقدم تقريرًا عن بداية الفصل الدراسي “.
“ذهبت إلى حفلة موسيقية في مركز مؤتمرات ليكلاند ، لقد كانت لعزف كمان منفرد لأوتور . شعرت أنه كان متواضعا. منذ عودة أوتور من وايزمان ، أصبح جسمه أكثر ضعفا “تابع الصبي النحيف شارمان. “إذا كنت مهتمة ، يمكنك شراء تذاكر الغرف . إنها أغلى قليلاً فقط من التذاكر العادية ، لكن الموظفين يقومون بوضع مدفأة في الغرفة ، إنها أكثر دفئًا “.
“كم هي جميلة …” رأت الفتاة قطع الكعكة مصنوعة على شكل حيوانات صغيرة وقد جذبتها على الفور.
“انسى ذلك. يمكن استخدام المدخرات المالية في الكثير من الأشياء الأخرى “. أخرجت الفتاة لسانها بخفة. “التذاكر باهظة الثمن في المقام الأول ؛ لن أكون على استعداد لشراء تذاكر الغرف “.
“هل هناك خطأ؟”
ابتسم شارمان وهو ينظر إلى غارين وسو لين. “مقارنة بـ أوتور ، فإن بيانو كوزي فريتا أكثر إرضاءً للأذنين.”
بقي فقط غارين و سو لين في صف مقاعدهم. ساد الهدوء المحيط فجأة.
“هل تحب بيانو كوزي أيضًا؟” قال أحد الأشخاص الثلاثة الذين كانوا يلعبون الورق جانبًا ، جلس شاب يرتدي قميصًا أبيض في الجانب . ” أقر المجلس التشريعي للإتحاد وثيقة لتنظيم مقياس الأحداث الموسيقية ، وكان كوزي أحد الأشخاص الذين طُلب منهم العمل على ذلك . لا يزال من غير المؤكد كيف سيؤثر ذلك على الموسيقى “.
“أجل. تذكرت ………..لقد رتبت لك مكان إقامتك. إنها ملكية تم الحصول عليها حديثًا في شارغ غاردين 43 شخص ما سوف يسلم المفاتيح عندما ننزل. ما نوع السيارة التي تريدها؟ “
“هل قاموا بإعلان مثل هذه الوثيقة؟” جاء الأشخاص الآخرون الذين يلعبون الورق للدردشة. نظرت فتاة مجعدة الشعر نحو الصبي ذو القميص الأبيض. “أين سمعت ذلك يا هيرشي؟ من والدك؟ “
“لقد كانت الأحداث الأخيرة على نطاق واسع . ” واصلت الفتاة إيلين. “يبدو أنك تتمتع بلياقة بدنية قوية ، يجب أن تكون تحب التدريب؟ يجب أن يكون جسمك بصحة جيدة ، أليس كذلك؟ “
“كانت الأخبار التي ظهرت بعد أن جاء المدير التنفيذي للمقاطعة ، السيد هاريس . منذ بعض الوقت هو ذهب للصيد مع الحاكم. كان أبي في مكتب المحافظ يتعامل مع الوثيقة. بعد أيام قليلة ، سيتلقى قسم والدتك الإشعار أيضًا. لقد عرفت ذلك قبل قليل “.
لاحظت الفتاة التناقض الصارخ أيضًا ، وابتسمت بشكل غريب ، “لا ، شكرًا شارمان. فلتأكله أنت. أنا بخير مع هذا فقط “.
“المدير التنفيذي هاريس؟” قالت سو لين فجأة. بدا مذهولا.
“أنا بخير ، على ما أعتقد……..” ابتسم غارين. كان جسده رائعًا بالفعل مقارنة بأقرانه.
“من المحتمل أن الناس العاديين لم يسمعوا به.” ألقى الشاب ذو القميص الأبيض نظرة عليه. “بعد أن شق طريقه من الإدارة العامة للبلدية ، استغرق الأمر عشر سنوات فقط للوصول إلى مستوى المحافظات الفرعية. إنه النجم الصاعد بين المسؤولين في إليزا الآن “.
توقف القطار تدريجياً. نزل بعض الناس أثناء صعود ركاب جدد.
“هذا ليس المقصود. إنه السيد هاريس! إنه أصغر مسؤول في المقاطعة الفرعية ، تسك تسك. هل التقاه والدك من قبل؟ كيف كان يبدو ؟” سألت الفتاة بفضول.
“ليس لدي رخصة قيادة.”
“لم يقابله شخصيا قط. لقد سمعت أنه رجل جاد للغاية “. ابتسم الشاب ذو القميص الأبيض و بدا سعيدًا بنفسه. حول الشيء الذي ذكرته سابقاً ، هذه وثائق تنزل من الحكومة المركزية إلى المحافظة ثم المدينة. لا يمكن أن يكون خطأ. “
كلاهما توقف عن الكلام و سكتا.
كان الأشخاص الثلاثة هنا يستمعون إلى الثلاثة الآخرين وهم يتحدثون ، ولم يتمكنوا من النطق بكلمة واحدة. كان مستواهم مرتفعًا جدًا بالنسبة لهم ، ولم يكن موضوعهم شائعًا قد يتحدث عنه الشباب في سنهم ، حتى فيما يتعلق بالسياسة من مكتب الحاكم.
“لا يوجد شيء بتقاسم الطعام ، فلنأكل معًا . لدي حليب هنا أيضًا ، أحضرت المزيد “. قال هذا و وضع كومة علب الحليب على الطاولة الصغيرة.
ربما لأنهم كانوا منغمسين جدًا في محادثتهم ، لكن بعد اكتساب وجهه أمام فتاة جميلة مثل إيلين ، تحمس الشاب ذو القميص الأبيض المسمى هيرشي. “وماذا عن هذا؟ حان وقت الغداء. دعوني أدعوا الجميع لتناول وجبة في المطعم! لا تقولوا لا. من يرفض لا يعطيني وجه! طعم و درجة الوجبات في المطعم في قطارات K3 لائق إلى حد ما. لقد أكلت هناك عدة مرات “.
شعر الاثنان الآخران بالحرج في البداية ، لكنهما تركا الأمر يمر تدريجياً . غيّر الصبي النحيل شارمان الموضوع وتحدث عن حوادث مثيرة للاهتمام في الرحلة الأخيرة. وكان الثلاثة يتجاذبون أطراف الحديث أثناء الأكل. كان الجو دافئًا.
أشار بإصبعه إلى الخمسة من جانب إيلين.
“نعم. نحن طلاب من أكادمية القديس أزور للفنون. نحن نقدم تقريرًا عن بداية الفصل الدراسي “.
رفض سو لين بأدب.
“أنا بخير ، على ما أعتقد……..” ابتسم غارين. كان جسده رائعًا بالفعل مقارنة بأقرانه.
وجد الآخرون صعوبة في رفض مثل هذا الكرم ، لذلك تبعت إيلين والاثنان الآخران هيرشي باتجاه العربات الموجودة في مقدمة القطار. من بينهم ، شارمان الذي كان لديه في الأصل بعض الشعور بالتفوق تم قمعه إلى حالة كاد يختفي فيها وهجه . بدا خجولًا حتى لدرجة عدم رغبته في التحدث بصوت عالٍ.
أحضر الصبي حسن البناء و الفتاة الخبز الأبيض العادي و مفرقعات القمح المخزنة في حاويات بلاستيكية ، مع زجاجة صغيرة من الماء العادي أحضرها كل منهما. كانت هذه أيضًا أكثر مجموعات الوجبات شيوعًا لمعظم الناس في القطار.
الستة منهم غادروا مؤقتا.
ربما شعر بالحرج لأنهم فقط من كانوا يأكلون ، لكن الصبي حسن البناء ، جيف ، لمس ذراع سو لين.
بقي فقط غارين و سو لين في صف مقاعدهم. ساد الهدوء المحيط فجأة.
بقي فقط غارين و سو لين في صف مقاعدهم. ساد الهدوء المحيط فجأة.
نظر غارين إلى التعبير الغريب على وجه سو لين.
“لا تكونوا خجولين .” على الرغم من أن الصبي النحيل كان لديه مساوئه و يحب التباهي ، إلا أنه كان لا يزال صادقًا تمامًا. لقد شعر بالسوء لأنه كان يأكل جيدًا لكن رفاقه لم يكونوا كذلك ، لذا قام بتقسيم الكعكة إلى ثلاثة بالملاقط ، و دفع كل جزء في صناديق الغداء الخاصة برفاقه .
“هل هناك خطأ؟”
حرك سبابته على سطح الطاولة الصغيرة ، والتي بدأت بالصرير من الاحتكاك.
“لا شيئ.” خرج سو لين من حالته و أجال . “عندما أرى الشباب في سنهم ، أشعر بأنني كبير في السن. أتمنى أن أعود إلى الوقت الذي كنت فيه صغيرا … “
“هل قاموا بإعلان مثل هذه الوثيقة؟” جاء الأشخاص الآخرون الذين يلعبون الورق للدردشة. نظرت فتاة مجعدة الشعر نحو الصبي ذو القميص الأبيض. “أين سمعت ذلك يا هيرشي؟ من والدك؟ “
“أنت لست عجوزًا جدًا …” كان غارين عاجزًا عن الكلام.
لو لم يمرر لي صديقي في صناعة المرتزقة المعلومات ، لما كنت سأعرف من الذي قتلني بعد موتي . أعتقد أن دافع الخصم يجب أن يكون توجيه ضربة إلى أبي و أخي بقتلي أنا و أختي “. عند هذا التفكير ، بدأ في الرثاء ، “غسق شورا … يا لها من قسوة. هذه الجماعة تجرؤ على إعلان نفسها كواحدة من أقوى المنظمات القتلة. إذا لم أكن أدرك ذلك مسبقًا و لم أبلغ عائلتي سراً ، أخشى أنني كنت سأقتل حقًا . لكن لم يظن أحد أن اللعوب المستهتر الذي لا يصلح للشيء سيكون له هوية إضافية غير عادية. في الأصل لم أرغب في الكشف عن نفسي ، لكن هذه المرة ….. لقد أجبروني “.
“”
“أنت لا تعرف معنى المحاملة ، أليس كذلك؟” لكم سو لين غارين مازحا و قال. “لقد أعطيتك بالأصل Rossland S7 خاصتي . مع سعر سوق يبلغ 12 مليون ، لقد حصلت على شيئ جميل ! “
“أجل. تذكرت ………..لقد رتبت لك مكان إقامتك. إنها ملكية تم الحصول عليها حديثًا في شارغ غاردين 43 شخص ما سوف يسلم المفاتيح عندما ننزل. ما نوع السيارة التي تريدها؟ “
“صديقي ، هل نسيتم إحضار الطعام؟ لدينا بعض.” قام بتوزيع بعض رقائق القمح و الكعك ووضعها أمام غارين و سو لين.
“ليس لدي رخصة قيادة.”
من الصبيان الآخرين ، كان أحدهما يرتدي ملابس باهظة وكان و سيمًا جدًا ، لكنه كان نحيفًا بعض الشيء. كان لديه جو نبيل حوله .
“أطلب واحدة عندما نصل و سأهتم بالباقي .”
رفض سو لين بأدب.
“إذن أعطني أي شيء غالي الثمن ” ألقى غارين بكل الخجل و الإحترام مع الريح.
ابتسم شارمان وهو ينظر إلى غارين وسو لين. “مقارنة بـ أوتور ، فإن بيانو كوزي فريتا أكثر إرضاءً للأذنين.”
“أنت لا تعرف معنى المحاملة ، أليس كذلك؟” لكم سو لين غارين مازحا و قال. “لقد أعطيتك بالأصل Rossland S7 خاصتي . مع سعر سوق يبلغ 12 مليون ، لقد حصلت على شيئ جميل ! “
في حضور الغرباء ، امتنع غارين و سو لين عن متابعة موضوعهما السابق ، و صمتا مؤقتًا.
“آه أجل. لماذا كان لديك تعبير غريب على وجهك في وقت سابق؟ هل ما زلت تمتلك الجرأة للتباهي و مقارنة نفسك بهؤلاء الأطفال؟ ” سأل غارين.
“أطلب واحدة عندما نصل و سأهتم بالباقي .”
“هل تعرف من هو ذلك المدير التنفيذي هاريس الذي ذكروه؟” تساءل سو لين.
في حضور الغرباء ، امتنع غارين و سو لين عن متابعة موضوعهما السابق ، و صمتا مؤقتًا.
“من يعرف؟!” أدار غارين عينيه.
“أيلين ، جيف ، تذوقوا .” ابتسم الصبي الرقيق ، سعيدًا جدًا بنفسه. وضع صندوق الكيك على المنضدة الصغيرة ، وتعمد وضع جزء صندوق الكعك حيث توجد العلامة التجارية لمواجهة الزاوية الأكثر وضوحًا.
“إنه أخي.”
“لم يقابله شخصيا قط. لقد سمعت أنه رجل جاد للغاية “. ابتسم الشاب ذو القميص الأبيض و بدا سعيدًا بنفسه. حول الشيء الذي ذكرته سابقاً ، هذه وثائق تنزل من الحكومة المركزية إلى المحافظة ثم المدينة. لا يمكن أن يكون خطأ. “
“…”
“كم هي جميلة …” رأت الفتاة قطع الكعكة مصنوعة على شكل حيوانات صغيرة وقد جذبتها على الفور.
“ليكلاند” ( * أجاب شخص آخر * )
