خيبة أمل 1
الفصل 173: خيبة أمل 1
كانت السماء مضاءة بشكل خافت.
* ملك الشر *
أتى المقاتلون من كل طائفة إلى المدينة التي كانت تتمركز فيها بوابة القبضة المقدسة في السماء الجنوبية ، حتى أن بعض المقاتلين غير المحبوبين تجمعوا في الظلام.
في غابة بين مدينة هارموني و مدينة فيلماهن.
لم يرد غارين و الفريق ، وبدلاً من ذلك أخرجوا زجاجة خشبية صغيرة بيضاء و وضعوها تحت أنوفهم.
أمطرت شمس المساء أشعتها الذهبية المزينة بشرائط من القرمزي ، لطلاء الأشجار والتلال باللون البرتقالي المحمر.
“قتلكم لن يفيدني بأي شكل من الأشكال.”
على قمة تل محاط بأشجار الصنوبر ، كانت المباني البيضاء قائمة.
“لا بأس ، أنا على استعداد للقيام بذلك من أجلك.” الرجل القبيح مانيلا لم يتردد في الرد عليها.
بدت المباني مثل مكعبات فردية ومنشورات مستطيلة تتجمع معًا تحت غطاء من الأسطح الخضراء من الأرضي شوكي.
لمعت عيون المرأة ، متأثرة بكلماته.
على الجانب ، عند مخرج المباني ، قام شخصان يرتديان السواد بدعم أكتاف بعضهما البعض وخرجا غارقين في العرق. ساروا بحذر ، كما لو كانوا يحاولون تجنب شيء ما.
حول غارين انتباهه إلى نفسه و حرك رقبته قليلاً. إهتزت بعوضة حمراء وسوداء بحجم الإبهام في رقبته و سقطت على الأرض قبل أن يسحقها غارين بقدمه .
كانا رجلاً و امرأة ، وكلاهما له شعر أشقر.
أنزل قبضته اليمنى التي كانت مغطاة بقفاز جلدي أسود. كانت مفاصل أصابعه مغطاة بصفائح معدنية بيضاء فضية تشبه الميزان.
كان الرجل قبيحًا. كان لديه فم ملتوي يشير إلى أعلى إلى اليمين ، بدا غريبًا بأقصى قدر ما يمكن أن يكون غريبًا.
لم يقل غارين أي شيء آخر. نزل على الدرج الحجري مع ليو خلفه و اختفى في نهاية الدرج الطويل المتعرج.
كانت المرأة جميلة المظهر لكنها شاحبة. كان شعرها الأشقر رطبًا من العرق و كان ملتصقًا بجبينها.
أنزل قبضته اليمنى التي كانت مغطاة بقفاز جلدي أسود. كانت مفاصل أصابعه مغطاة بصفائح معدنية بيضاء فضية تشبه الميزان.
نزل كلاهما على الدرج الحجري المؤدي إلى الدير بخطوات سريعة.
خلال الوقت الذي تجمع فيه الناس في مدينة فيلمان ، كان العديد من الأشخاص يرتدون ملابس بيضاء يقومون بقيادة غارين و ليو و آخرين يسيرون باتجاه عمق جبل سكايلارك.
“كوني قوية ! لن يستطيع العثور علينا هنا ، يجب أن يكون غادر الآن! ” ساعد الرجل المرأة على النزول بخطوات سريعة ولكن حذرة.
” ستندلع حرب قريبا . كلما كانت قوتك الفردية أقوى ، كنت أكثر أمانًا في ساحة المعركة. ملك قبضة عنخ ، والداك أدركوا ذلك. لهذا السبب أسسوا جمعية العلامة السوداء . وهذا هو السبب أيضًا وراء رغبة بوابة الدائرة السماوية و بوابة سيف الرمل القرمزي في الحصول على قوة موحدة “.
“ليو ، هذا الخائن! أنا آسف ، مانيلا ، إذا لم يكن الأمر بسببي لما كنت ستتأذى “. قالت امرأة شقراء في حزن.
تقدم إلى الأمام رجل طويل يرتدي الأبيض. أخرج قارورة صغيرة و فتح السدادة برفق.
“لا بأس ، أنا على استعداد للقيام بذلك من أجلك.” الرجل القبيح مانيلا لم يتردد في الرد عليها.
“خسارة ؟” سخر ليو منهم أكثر. “لا ، لا ، هذا لن يحدث. كما تريان ، لا يمكن لأي قدر من النضال أن يعني أي شيء أمام اللورد غارين “.
لمعت عيون المرأة ، متأثرة بكلماته.
بوابة الدائرة السماوية و بوابة سيف الرمل القرمزي و اتحاد فنون الدفاع عن النفس الشمالي بالإضافة إلى طوائف لم يسمع بها غارين ….كلهم توافدوا على المدينة ، بعضهم أراد أن يشهد عوالم الفنون القتالية العليا ، والبعض الآخر كان لديهم دوافع خفية.
“تسك تسك … كم الأمر مأثر .”
في غابة بين مدينة هارموني و مدينة فيلماهن.
عند الدرج الحجري خلفهم ، تبعهم رجل لائق يرتدي الأسود. كان للرجل الوسيم أنف معقوف بعيون سوداء مزرقة. كان يبدي ابتسامة متكلفة على وجهه.
عند الدرج الحجري خلفهم ، تبعهم رجل لائق يرتدي الأسود. كان للرجل الوسيم أنف معقوف بعيون سوداء مزرقة. كان يبدي ابتسامة متكلفة على وجهه.
“ليو!” حدق مانيلا في الرجل الذي يقف في الخلف ، كما لو كان يريد قتله هناك و بعد ذلك. استدار ودافع عن المرأة من ورائه. “كواحد برابطة ملوك القبضة السوداء ، كيف يمكنك أن تخوننا؟ لماذا خنتنا !؟”
“كوني قوية ! لن يستطيع العثور علينا هنا ، يجب أن يكون غادر الآن! ” ساعد الرجل المرأة على النزول بخطوات سريعة ولكن حذرة.
سخر ليو بعد سماع هذا ” لماذا ا؟ . هناك قول مأثور في الشرق الأقصى ، لا يمكنك تفسير تساقط الثلوج لدودة في الصيف . هل تعرف ماذا يعني هذا؟” تشوه وجهه لإظهار حماسه المتعصب. “أنا أطارد حلمي. عدالتي ، تصميمي ، هذه هي الأمور التي أبني عليها أفعالي. بصفتي زميل ملك القبضة ، و كزميل في القتال ، لا أستطيع أن أتحمل كيف أنكما ساذجان دائمًا “.
كانت الساعة 9 مساءً بالفعل عندما عادوا إلى مدينة فيلمان.
أنزل قبضته اليمنى التي كانت مغطاة بقفاز جلدي أسود. كانت مفاصل أصابعه مغطاة بصفائح معدنية بيضاء فضية تشبه الميزان.
“ليو ، هذا الخائن! أنا آسف ، مانيلا ، إذا لم يكن الأمر بسببي لما كنت ستتأذى “. قالت امرأة شقراء في حزن.
لوح بذراعه ، وأصدر صوتًا مشابهًا لصرخة النسر.
ليس هم وحدهم ، كل المنظمات ذات النفوذ كانت تركز على تلك المعركة التي تمثل قتال أقوى قوة بين جيلين من المقاتلين.
“مانيلا عنخ ، موتا من أجل أحلامي ” رفع ليو ذراعيه استعدادًا للهجوم “أرجوكما موتا.”
حدقت فيفيان ريتا و ملكا القبضة في صورتهما الظلية. لقد فهموا أن غارين سيهاجم بالتأكيد جمعية العلامة السوداء إذا قرروا التراجع عن كلماتهم. منذ اللحظة التي ظهر فيها غارين ، لم يعد ملكا القبضة مهمين
“هل تعتقد أنه يمكنك مواجهة كلانا في نفس الوقت؟” تقدمت المرأة الشقراء عنخ ، “ليو ، أنت تعلم أننا إذا قاومنا بكل قوتنا ، ستصاب بجروح خطيرة أو حتى تموت” ، توقفت مؤقتًا “لا أعرف ما هو هدفك ، لكنك بالفعل دفعتنا إلى الزاوية ، لقد نجحت كثيرًا في تحقيق هدفك ، أليس كذلك؟ ليست هناك حاجة لخسارة الوضع “.
كانت السماء مضاءة بشكل خافت.
“خسارة ؟” سخر ليو منهم أكثر. “لا ، لا ، هذا لن يحدث. كما تريان ، لا يمكن لأي قدر من النضال أن يعني أي شيء أمام اللورد غارين “.
“قتلكم لن يفيدني بأي شكل من الأشكال.”
بذهول ، استدار مانيلا و عنخ ببطء للنظر إلى الخلف. على السلم الحجري أسفلهم ، وقف شخص ضخم يراقبهما. لم يكونا يعرفان حتى متى وصل.
سار غارين على الطريق الموحل الرطب ، متابعًا الأشخاص الذين يرتدون ملابس بيضاء ، بينما كان ينظر نحو اليمين عند البحيرة .
“غارين!”
أغمض عينيه قليلاً بينما بصره لا يزال ثابتًا على ملوك القبضة الذين اجتمعوا معًا.
زحفت الرعشات على جلودهم.
جاء هدير مفاجئ من ضفة نهر أمامهم .
أقوى رجل من مجتمع الفنون القتالية الجنوبية! رجل لا يهزم و الذي يقع خلف بالوسا مباشرة !
“مانيلا عنخ ، موتا من أجل أحلامي ” رفع ليو ذراعيه استعدادًا للهجوم “أرجوكما موتا.”
حدقوا في شكل غارين الثابت بينما شعروا بضغط قوي يلفهم مثل الظل الهائل.
بعد شم رائحة شيء ما ، تقلص الدب الأسود و هدر. أخذ الأشبال و غادر محيط البحيرة و اختف في الغابة.
حدق غارين كرد في ملوك القبضة السوداء و أغلق الطريق تمامًا.
“جمعية العلامة السوداء … انتهت …” كان مانيلا شاحبا تمامًا . بمجرد ظهور غارين ، كان يعلم أن هذه الملحمة بأكملها ستصل إلى فصلها الأخير . كان يجب أن يفكروا في الانتقام الذي سيتلقونه عندما شنت جمعية العلامة السوداء ذلك الهجوم على بوابة الغيمة البيضاء .
كواحد من أقوى المقاتلين في مجتمع فنون الدفاع عن النفس ، كان لوجود غارين بحد ذاته تأثيرًا خطيرًا على كليهما.
بصرف النظر عنه و ليو ، كان الأشخاص الذين يرتدون ملابس بيضاء وكذلك سينثيا وجاك ملفوفين بالكامل ، كانوا يرتدون شيئ يشبه بدلة المواد الخطرة.
وقف هناك ، و ترك شجاعته الضخمة تملأ الهواء من حوله . كانت شجاعته كثيفة كما لو أنها ستتصلب في أي وقت. كان مثل الجبل ، على الرغم من أنه بالدرج أدنى من كلاهما ، شعرا أنهما يمكنهما النظر إليه فقط من الأسفل نحو الأعلى.
أنزل قبضته اليمنى التي كانت مغطاة بقفاز جلدي أسود. كانت مفاصل أصابعه مغطاة بصفائح معدنية بيضاء فضية تشبه الميزان.
“جمعية العلامة السوداء … انتهت …” كان مانيلا شاحبا تمامًا . بمجرد ظهور غارين ، كان يعلم أن هذه الملحمة بأكملها ستصل إلى فصلها الأخير . كان يجب أن يفكروا في الانتقام الذي سيتلقونه عندما شنت جمعية العلامة السوداء ذلك الهجوم على بوابة الغيمة البيضاء .
كان غارين ينتظرها ، مالكة جمعية العلامة السوداء ، والدة ملك قبضة عنخ ، فيفيان ريتا.
كانت ابتسامة عنخ تبعث على الحزن. “دع مانيلا يذهب ، سأحرص على أن تعطي الأم كل شيء لبوابة السحاب البيضاء!”
نظر إليهم بطريقة هادئة .
هز غارين رأسه ببطء . ” ليس لديك السلطة لمناقشة الظروف معي . الا تدركين ؟ كانت هناك الكثير من الفوضى في الاتحاد في الآونة الأخيرة. سيأتي عصر جديد. بين وايزمان و الاتحاد ، الاتحاد بالجانب الضعيف بالحرب “.
هز غارين رأسه ببطء . ” ليس لديك السلطة لمناقشة الظروف معي . الا تدركين ؟ كانت هناك الكثير من الفوضى في الاتحاد في الآونة الأخيرة. سيأتي عصر جديد. بين وايزمان و الاتحاد ، الاتحاد بالجانب الضعيف بالحرب “.
نظر إليهم بطريقة هادئة .
زحفت الرعشات على جلودهم.
” ستندلع حرب قريبا . كلما كانت قوتك الفردية أقوى ، كنت أكثر أمانًا في ساحة المعركة. ملك قبضة عنخ ، والداك أدركوا ذلك. لهذا السبب أسسوا جمعية العلامة السوداء . وهذا هو السبب أيضًا وراء رغبة بوابة الدائرة السماوية و بوابة سيف الرمل القرمزي في الحصول على قوة موحدة “.
الفصل 173: خيبة أمل 1
وقع الصمت على الجميع مثل البطانية. كان الشخصان المحاصران يائسين بدرجة كافية لعدم محاولة التغلب على أعدائهم.
غوار!
تدفقت أشعة ما بعد الظهيرة الذهبية عبر الأوراق و الأغصان ، ووجدت أخيرًا مكانها على جسم غارين.
جاء هدير مفاجئ من ضفة نهر أمامهم .
أغمض عينيه قليلاً بينما بصره لا يزال ثابتًا على ملوك القبضة الذين اجتمعوا معًا.
أمطرت شمس المساء أشعتها الذهبية المزينة بشرائط من القرمزي ، لطلاء الأشجار والتلال باللون البرتقالي المحمر.
“قتلكم لن يفيدني بأي شكل من الأشكال.”
سخر ليو بعد سماع هذا ” لماذا ا؟ . هناك قول مأثور في الشرق الأقصى ، لا يمكنك تفسير تساقط الثلوج لدودة في الصيف . هل تعرف ماذا يعني هذا؟” تشوه وجهه لإظهار حماسه المتعصب. “أنا أطارد حلمي. عدالتي ، تصميمي ، هذه هي الأمور التي أبني عليها أفعالي. بصفتي زميل ملك القبضة ، و كزميل في القتال ، لا أستطيع أن أتحمل كيف أنكما ساذجان دائمًا “.
خفف الاثنان تعبيراتهم أخيرًا ، و فهموا مغزى كلامه.
حدقت فيفيان ريتا و ملكا القبضة في صورتهما الظلية. لقد فهموا أن غارين سيهاجم بالتأكيد جمعية العلامة السوداء إذا قرروا التراجع عن كلماتهم. منذ اللحظة التي ظهر فيها غارين ، لم يعد ملكا القبضة مهمين
“سنخبرك عن السيد القتالي الكبير الذي هاجم السيد فاي! كما سيتم وضع جمعية الجمعية السوداء تحت تصرف اللورد غارين “. بدا صوت سيدة عجوز تتوسل من خلف غارين.
“اذهبي رتب ما يلزم . سيكون هذا كل شيء اليوم “. قال غارين بهدوء . استدار لينظر إلى السيدة العجوز. لم يعد لدى جمعية العلامة السوداء أي تهديد عليه بعد المعركة في مقر سيف الرمل القرمزي.
اقتربت السيدة العجوز ومعها عدة رجال ملثمين بعيون باردة.
كانت المرأة جميلة المظهر لكنها شاحبة. كان شعرها الأشقر رطبًا من العرق و كان ملتصقًا بجبينها.
“سوف نسلم كل من انضم إلى العملية”. قالت بصوت منخفض.
” ستندلع حرب قريبا . كلما كانت قوتك الفردية أقوى ، كنت أكثر أمانًا في ساحة المعركة. ملك قبضة عنخ ، والداك أدركوا ذلك. لهذا السبب أسسوا جمعية العلامة السوداء . وهذا هو السبب أيضًا وراء رغبة بوابة الدائرة السماوية و بوابة سيف الرمل القرمزي في الحصول على قوة موحدة “.
كان غارين ينتظرها ، مالكة جمعية العلامة السوداء ، والدة ملك قبضة عنخ ، فيفيان ريتا.
كواحد من أقوى المقاتلين في مجتمع فنون الدفاع عن النفس ، كان لوجود غارين بحد ذاته تأثيرًا خطيرًا على كليهما.
“اذهبي رتب ما يلزم . سيكون هذا كل شيء اليوم “. قال غارين بهدوء . استدار لينظر إلى السيدة العجوز. لم يعد لدى جمعية العلامة السوداء أي تهديد عليه بعد المعركة في مقر سيف الرمل القرمزي.
“خسارة ؟” سخر ليو منهم أكثر. “لا ، لا ، هذا لن يحدث. كما تريان ، لا يمكن لأي قدر من النضال أن يعني أي شيء أمام اللورد غارين “.
من ناحية أخرى ، لم ترد أنباء عن بوابة بيهيموث. كانت قواتهم فردية للغاية ، وكان من الصعب تتبعهم من خلال كروم العنب.
“اذهبي رتب ما يلزم . سيكون هذا كل شيء اليوم “. قال غارين بهدوء . استدار لينظر إلى السيدة العجوز. لم يعد لدى جمعية العلامة السوداء أي تهديد عليه بعد المعركة في مقر سيف الرمل القرمزي.
لم يقل غارين أي شيء آخر. نزل على الدرج الحجري مع ليو خلفه و اختفى في نهاية الدرج الطويل المتعرج.
“كوني قوية ! لن يستطيع العثور علينا هنا ، يجب أن يكون غادر الآن! ” ساعد الرجل المرأة على النزول بخطوات سريعة ولكن حذرة.
حدقت فيفيان ريتا و ملكا القبضة في صورتهما الظلية. لقد فهموا أن غارين سيهاجم بالتأكيد جمعية العلامة السوداء إذا قرروا التراجع عن كلماتهم. منذ اللحظة التي ظهر فيها غارين ، لم يعد ملكا القبضة مهمين
نظر إليهم بطريقة هادئة .
********************
عند الدرج الحجري خلفهم ، تبعهم رجل لائق يرتدي الأسود. كان للرجل الوسيم أنف معقوف بعيون سوداء مزرقة. كان يبدي ابتسامة متكلفة على وجهه.
كانت الساعة 9 مساءً بالفعل عندما عادوا إلى مدينة فيلمان.
أقوى رجل من مجتمع الفنون القتالية الجنوبية! رجل لا يهزم و الذي يقع خلف بالوسا مباشرة !
بعد مشاهدة القوة التي جمعها غارين من خلال قوته وحدها ، أعلنت جمعية العلامة السوداء عن نيتها في أن يتم تعيينها تحت بوابة الغيوم البيضاء.
“قتلكم لن يفيدني بأي شكل من الأشكال.”
لا يمكن بالطبع تسوية مثل هذه المفاوضات في غضون يوم واحد. كانت جمعية العلامة السوداء تؤخر المفاوضات حتى تنتهي المعركة بين غارين و قبضة الطائر الأبيض المقدسة.
على الجانب ، عند مخرج المباني ، قام شخصان يرتديان السواد بدعم أكتاف بعضهما البعض وخرجا غارقين في العرق. ساروا بحذر ، كما لو كانوا يحاولون تجنب شيء ما.
يعتمد كل تأثير غارين على قوته المطلقة . إذا هزم في المعركة بينه و بين قبضة الطائر الأبيض المقدسة ، فسيتم إلغاء الصفقة على الفور.
“جمعية العلامة السوداء … انتهت …” كان مانيلا شاحبا تمامًا . بمجرد ظهور غارين ، كان يعلم أن هذه الملحمة بأكملها ستصل إلى فصلها الأخير . كان يجب أن يفكروا في الانتقام الذي سيتلقونه عندما شنت جمعية العلامة السوداء ذلك الهجوم على بوابة الغيمة البيضاء .
ليس هم وحدهم ، كل المنظمات ذات النفوذ كانت تركز على تلك المعركة التي تمثل قتال أقوى قوة بين جيلين من المقاتلين.
زحفت الرعشات على جلودهم.
أتى المقاتلون من كل طائفة إلى المدينة التي كانت تتمركز فيها بوابة القبضة المقدسة في السماء الجنوبية ، حتى أن بعض المقاتلين غير المحبوبين تجمعوا في الظلام.
لا يمكن بالطبع تسوية مثل هذه المفاوضات في غضون يوم واحد. كانت جمعية العلامة السوداء تؤخر المفاوضات حتى تنتهي المعركة بين غارين و قبضة الطائر الأبيض المقدسة.
بوابة الدائرة السماوية و بوابة سيف الرمل القرمزي و اتحاد فنون الدفاع عن النفس الشمالي بالإضافة إلى طوائف لم يسمع بها غارين ….كلهم توافدوا على المدينة ، بعضهم أراد أن يشهد عوالم الفنون القتالية العليا ، والبعض الآخر كان لديهم دوافع خفية.
تبعه غارين و الآخرون. “نحن على وشك الوصول ، يرجى تغطية أنوفكم و فمكم بهذا الشيء و التحلى بالصبر أكثر قليلاً.”.
حشدت الحكومة الجيش للعناية بالنظام ، ولكن استمرت المعارك في جميع أنحاء المدينة ، مما أدى إلى جر مدينة فيلمان بأكملها إلى الفوضى.
بدت المباني مثل مكعبات فردية ومنشورات مستطيلة تتجمع معًا تحت غطاء من الأسطح الخضراء من الأرضي شوكي.
خلال الوقت الذي تجمع فيه الناس في مدينة فيلمان ، كان العديد من الأشخاص يرتدون ملابس بيضاء يقومون بقيادة غارين و ليو و آخرين يسيرون باتجاه عمق جبل سكايلارك.
كانت ابتسامة عنخ تبعث على الحزن. “دع مانيلا يذهب ، سأحرص على أن تعطي الأم كل شيء لبوابة السحاب البيضاء!”
*********************
“لا بأس ، أنا على استعداد للقيام بذلك من أجلك.” الرجل القبيح مانيلا لم يتردد في الرد عليها.
كانت السماء مضاءة بشكل خافت.
كان الرجل قبيحًا. كان لديه فم ملتوي يشير إلى أعلى إلى اليمين ، بدا غريبًا بأقصى قدر ما يمكن أن يكون غريبًا.
على حافة بحيرة لا تزال كبيرة ، قاد ثلاثة أشخاص يرتدون ملابس بيضاء على عجل غارين والثلاثة الآخرين ، وكأنهم خط من النمل الأسود و الأبيض بجانب مرآة خضراء طحلبية.
“غارين!”
تناثرت الأشجار و الشجيرات الصفراء المخضرة حول ضفاف البحيرة. كان بعضهم ينحني نحو الماء ، حتى أن البعض الآخر غطست أوراقه و أغصانه فيه.
غوار!
سار غارين على الطريق الموحل الرطب ، متابعًا الأشخاص الذين يرتدون ملابس بيضاء ، بينما كان ينظر نحو اليمين عند البحيرة .
“هل تعتقد أنه يمكنك مواجهة كلانا في نفس الوقت؟” تقدمت المرأة الشقراء عنخ ، “ليو ، أنت تعلم أننا إذا قاومنا بكل قوتنا ، ستصاب بجروح خطيرة أو حتى تموت” ، توقفت مؤقتًا “لا أعرف ما هو هدفك ، لكنك بالفعل دفعتنا إلى الزاوية ، لقد نجحت كثيرًا في تحقيق هدفك ، أليس كذلك؟ ليست هناك حاجة لخسارة الوضع “.
في مكان ما أمامه كان هناك رصيف مغطى بالشجيرات. بدا الأمر وكأنه لفافة من الخيوط الخضراء تطفو على الماء من بعيد.
على الجانب ، عند مخرج المباني ، قام شخصان يرتديان السواد بدعم أكتاف بعضهما البعض وخرجا غارقين في العرق. ساروا بحذر ، كما لو كانوا يحاولون تجنب شيء ما.
حول غارين انتباهه إلى نفسه و حرك رقبته قليلاً. إهتزت بعوضة حمراء وسوداء بحجم الإبهام في رقبته و سقطت على الأرض قبل أن يسحقها غارين بقدمه .
حدقت فيفيان ريتا و ملكا القبضة في صورتهما الظلية. لقد فهموا أن غارين سيهاجم بالتأكيد جمعية العلامة السوداء إذا قرروا التراجع عن كلماتهم. منذ اللحظة التي ظهر فيها غارين ، لم يعد ملكا القبضة مهمين
بصرف النظر عنه و ليو ، كان الأشخاص الذين يرتدون ملابس بيضاء وكذلك سينثيا وجاك ملفوفين بالكامل ، كانوا يرتدون شيئ يشبه بدلة المواد الخطرة.
على حافة بحيرة لا تزال كبيرة ، قاد ثلاثة أشخاص يرتدون ملابس بيضاء على عجل غارين والثلاثة الآخرين ، وكأنهم خط من النمل الأسود و الأبيض بجانب مرآة خضراء طحلبية.
رأى رجل بملابس بيضاء المشهد و ظهر أثر للقلق في عينيه.
غوار!
غوار!
على الجانب ، عند مخرج المباني ، قام شخصان يرتديان السواد بدعم أكتاف بعضهما البعض وخرجا غارقين في العرق. ساروا بحذر ، كما لو كانوا يحاولون تجنب شيء ما.
جاء هدير مفاجئ من ضفة نهر أمامهم .
“جمعية العلامة السوداء … انتهت …” كان مانيلا شاحبا تمامًا . بمجرد ظهور غارين ، كان يعلم أن هذه الملحمة بأكملها ستصل إلى فصلها الأخير . كان يجب أن يفكروا في الانتقام الذي سيتلقونه عندما شنت جمعية العلامة السوداء ذلك الهجوم على بوابة الغيمة البيضاء .
وقف دب أسود بجانب الضفة ، كان دبان صغيرين يلعبان في الماء و يتعلمان صيد السمك .
حشدت الحكومة الجيش للعناية بالنظام ، ولكن استمرت المعارك في جميع أنحاء المدينة ، مما أدى إلى جر مدينة فيلمان بأكملها إلى الفوضى.
حدق الدب الأسود في المجموعة وحرك ببطء الكفوف القوية لمواجهتهم. صرخ الدب محذرا المتسللين. توقف الدبان الصغيران أيضًا ، وهما يحدقان في المجموعة بفضول.
“تسك تسك … كم الأمر مأثر .”
تقدم إلى الأمام رجل طويل يرتدي الأبيض. أخرج قارورة صغيرة و فتح السدادة برفق.
بذهول ، استدار مانيلا و عنخ ببطء للنظر إلى الخلف. على السلم الحجري أسفلهم ، وقف شخص ضخم يراقبهما. لم يكونا يعرفان حتى متى وصل.
بعد شم رائحة شيء ما ، تقلص الدب الأسود و هدر. أخذ الأشبال و غادر محيط البحيرة و اختف في الغابة.
*********************
“لنذهب.” تمتم أحد الأشخاص باللباس الأبيض.
كان الرجل قبيحًا. كان لديه فم ملتوي يشير إلى أعلى إلى اليمين ، بدا غريبًا بأقصى قدر ما يمكن أن يكون غريبًا.
تبعه غارين و الآخرون. “نحن على وشك الوصول ، يرجى تغطية أنوفكم و فمكم بهذا الشيء و التحلى بالصبر أكثر قليلاً.”.
على حافة بحيرة لا تزال كبيرة ، قاد ثلاثة أشخاص يرتدون ملابس بيضاء على عجل غارين والثلاثة الآخرين ، وكأنهم خط من النمل الأسود و الأبيض بجانب مرآة خضراء طحلبية.
لم يرد غارين و الفريق ، وبدلاً من ذلك أخرجوا زجاجة خشبية صغيرة بيضاء و وضعوها تحت أنوفهم.
عند الدرج الحجري خلفهم ، تبعهم رجل لائق يرتدي الأسود. كان للرجل الوسيم أنف معقوف بعيون سوداء مزرقة. كان يبدي ابتسامة متكلفة على وجهه.
انبعثت رائحة عشب أخضر خافتة في الهواء المحيط بالمجموعة.
كواحد من أقوى المقاتلين في مجتمع فنون الدفاع عن النفس ، كان لوجود غارين بحد ذاته تأثيرًا خطيرًا على كليهما.
حشدت الحكومة الجيش للعناية بالنظام ، ولكن استمرت المعارك في جميع أنحاء المدينة ، مما أدى إلى جر مدينة فيلمان بأكملها إلى الفوضى.
