إكسبوا 2
الفصل 186: إكسبو 2
* ملك الشر *
“هذا كل ما يمكننا القيام به.” بدأ أندريلا في حزم أغراضه الخاصة.
على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يرى فيها الاثنان تحوله ، إلا أنهما لم يسعهما سوى التحديق بنظرة تفاجئ على وجوههما.
أندريلا يمكن أن يشفق على نفسه فقط.
“من الذي تحاول التغير إليه في هذا الوقت؟” سأل أندريلا بحذر.
كان يرتدي ملابس مناسبة كرجل نبيل ، والتي بدت طبيعية أكثر من غارين وأندريلا.
“لقد أصبحت أنحف يا أندريلا …” أصبح ملك الكوابيس امرأة في منتصف العمر بجسم متطور ومد يده للمس وجه أندريلا.
“انه انت.” أظهر ملك الكوابيس ابتسامة مغرية. “شكرا لك على مساعدتك . كنا قد نضطر إلى السير إلى المدينة لولا ذلك “.
اندهش أندريلا. تحول وجهه إلى اللون الأحمر على الفور حيث بدأت عروقه تظهر على جبهته.
“مفهوم.” اجاب كل من الرجل والفتاة بشكل متزامن.
“لا تتوقع مني أن أكبح نفسي عن ضربك مستقبلا إذا أصبحت أمي مرة أخرى !!” كان أندريلا غاضبًا.
الفصل 186: إكسبو 2 * ملك الشر *
يمكن سماع ضحكات ملك الكوابيس كل هذا أثناء وجوده داخل السيارة.
أندريلا يمكن أن يشفق على نفسه فقط.
كانت الحالة صاخبة و نشطة داخل السيارة طوال الرحلة حيث كان أندريلا وملك الكوابيس يتجادلان ضد بعضهما البعض حول أصغر الأشياء.
“لا يوجد لدي أي فكرة . أنا لا أعرف كيفية أصلحها أيضًا ( * أعتقد أن أنبوب الماء مفكوك * ) “. هز أندريلا كتفيه بعد بعض التفتيش.
وصلت السيارة أخيرًا إلى فندق من طابقين قبل أن تغمق السماء. ( * ملاحظة الفندق موتيل و ليس هوتيل *)
كان هناك عازف ساكسفون يبذل قصارى جهده لعزف مقطوعة موسيقية غير مؤثرة على المسرح نصف البيضاوي في الطابق الأول.
كان هناك عدد قليل من السيارات و العربات المتناثرة متوقفة أمام الفندق .
“على الرغم من أن ثلاثتنا هم سدة في فنون الدفاع عن النفس ، لا يمكنك أن تتوقع منا فقط حمل أمتعتنا والسير إلى أنسيلا ، أليس كذلك؟” استند ملك الكوابيس على الحائط وهو يشعل سيجارة. “لماذا لا نتوقف؟”
نزلوا وتركوا الخادم يهتم بركن السيارة لهم. بدا أن الطابق الأول من الفندق يتمتع بجو من الحيوية عند دخولهم.
بعد مرور بضع سيارات ، تباطأت أخيرًا عربة أحصنة كبيرة تجر أربع عربات.
مساحة الطابق الأول مشابهة لمساحة أي بار نموذجي. على الرغم من وجود عدد قليل من الرعاة ، كان الطابق الأول بالكامل ممتلئًا حيث أخذ كل منهم مكانًا.
“مرحبا العم الوسيم.” استقبلت الفتاة ذات الثوب الأبيض ملك الكوابيس بابتسامة. ” أن تتعطل سيارتك في هذه المنطقة ليست مشكلة صغيرة. من حسن الحظ أنك قابلتني “.
كان معظم العملاء في الطابق الأول من المارة. كان بعضهم يهمس لغيره ، بينما كان البعض الآخر يشرب المشروبات الكحولية بكميات صغيرة. حتى أن البعض كانوا ينظرون إلى الخريطة.( * أشعر بشيئ غريب هنا * )
“من الذي تحاول التغير إليه في هذا الوقت؟” سأل أندريلا بحذر.
كان هناك عازف ساكسفون يبذل قصارى جهده لعزف مقطوعة موسيقية غير مؤثرة على المسرح نصف البيضاوي في الطابق الأول.
بعد مرور بضع سيارات ، تباطأت أخيرًا عربة أحصنة كبيرة تجر أربع عربات.
نظر الثلاثي من حولهم ولكنهم لم يجدوا أي مكان يجلسون فيه.
“نعم. نحن هنا فقط لزيارة معرض القطع الأثرية القديمة. سمعت أنهم سيعرضون الكثير من الكنوز الأسطورية. نحن أيضًا هواة لجمع التحف الفنية لذا لا يمكننا تفويت هذه الفرصة “.
“لماذا لا نطرد واحدًا منهم و نأخذ مكانه ؟” اقترح ملك الكوابيس.
“يجب أن نساعد بعضنا البعض عندما نكون جميعًا في رحلة الى نفس المكان . لا داعي لشكري “. كان سنجاب صغير حسن البنية يتسلق على كتفها. “اسمي كاتيوشا. أين تريدون أن تذهبوا أنتم الثلاثة؟ سأوصلكم يا رفاق هناك “.
نحن موجودون بالفعل في أراضي أنسيلا. تشتهر أنسيلا بقانونها الصارم. إذا كنت لا تريد أن يتم استهدافك من قبل العمدة ، فمن الأفضل عدم القيام بأي تحركات متهورة “. قال أندريلا بهدوء. “سوف يفضح دافعنا إذا قمنا بأي خطوات كبيرة.”
نزل من السيارة و وقف عند العشب المائل الذي كان بجانب الطريق.
وافق غارين الذي كان على علم بذلك أيضًا على ذلك.
اعتقد هؤلاء الثلاثة أن أصواتهم سوف تغمرها الضوضاء في هذا الفندق الصاخب. ما لم يعرفوه هو أن غارين وفريقه لديهم حواس شديدة وي مكنهم سماع كل شيء بوضوح.
“دعونا نعود إلى طريقنا بعد وجبة سريعة. لا داعي لتأخير رحلتنا إلى المدينة. إذا لم نتمكن حقًا من العثور على مكان للجلوس فيمكننا العودة و الأكل في السيارة “.
“آه!”
“حسنا .” هز ملك الكوابيس كتفيه. كان الآن في شكل رالف.
“دعني اجرب.” تنهد ملك الكوابيس وهو يسير إلى الأمام من الخلف.
“آه!”
الفصل 186: إكسبو 2 * ملك الشر *
فجأة صرخت فتاة بجانب رالف.
كانت العربات كلها باللون الأبيض وكان هناك حرف “KL” أولي على العربة.
نظر غارين و أندريلا إليها بتفاجئ .
مساحة الطابق الأول مشابهة لمساحة أي بار نموذجي. على الرغم من وجود عدد قليل من الرعاة ، كان الطابق الأول بالكامل ممتلئًا حيث أخذ كل منهم مكانًا.
ما رأوه كان امرأة جميلة في ثوب أبيض بطول كامل الجسم تغطي فمها بيدها و هي تحدق في رالف. تناثرت صلصة الطماطم التي كانت على يدها على قميص رالف عندما اصطدموا ببعضهم البعض.
من بين هؤلاء الثلاثة الذين لم يتجاوز عمرهم 15 أو 16 عامًا ، كان هناك فتاة و رجل يبدوان تافهين بعض الشيء و كانت هناك تلك الفتاة ذات الملابس البيضاء التي بدات تبتسم بسعادة على مقعدها.
“أنا آسفة ! أنا آسفة !!” استمرت الفتاة في الانحناء وهي تعتذر. انطلاقا من المادة التي صنع منها فستانها فقد كان من الواضح أنه منتج عالي الجودة . كان الثوب مع حزام أبيض فضي على خصرها مربوط في شكل وردة بجانبها الأيسر مما عزز شكل جسدها أكثر.
“لا يوجد لدي أي فكرة . أنا لا أعرف كيفية أصلحها أيضًا ( * أعتقد أن أنبوب الماء مفكوك * ) “. هز أندريلا كتفيه بعد بعض التفتيش.
“لا بأس ، انسي الأمر.” عبس رالف من الواضح أنه أفسح المجال لها في وقت سابق. لم يكن يتوقع أن الفتاة ستحاول أيضًا أن تفسح المجال له مما أدى إلى قيام كلاهما بنفس الحركة و اصطدامهما ببعضهما البعض. “كوني حذرة عند المشي في المرة القادمة.”
كانت الرحلة مليئة بالصمت. بمجرد وصولهم إلى مشارف أنسيلا ، تعطلت سيارتهم.
“نعم … نعم.” احمرت الفتاة خجلا عندما أومأت.
ضحكت الفتاة ذات القميص الأخضر الباهت.
كان قميص رالف مصنوعًا من مادة خاصة. سرعان ما خرجت صلصة الطماطم منه بإشارة بسيطة. مسح البقايا باستخدام منديل ، عاد قميصه جيدًا كما لو كان جديدًا.
“لدي الكثير من الملابس في السيارة ؛ لا أريد أن أحمل كل تلك الملابس و أدخل المدينة “. اشتكى ملك الكوابيس. “هذه السيارة عديمة الفائدة! لا يمكنها حتى السير لمسافة طويلة على الإطلاق! “
نظر ثلاثتهم إلى الفتاة وهي عائدة إلى مقعدها. هؤلاء الشباب الثلاثة الذين بدوا مثقفين ومهذبين إلى حد ما نظروا إلى الفتاة حتى عادت لمقعدها ، جلست مع إثنين آخرين بدأوا على الفور الحديث في اللحظة التي جلست فيها. والمثير للدهشة أن قلب الموضوع كان ستيفن رالف.
“لا بأس ، انسي الأمر.” عبس رالف من الواضح أنه أفسح المجال لها في وقت سابق. لم يكن يتوقع أن الفتاة ستحاول أيضًا أن تفسح المجال له مما أدى إلى قيام كلاهما بنفس الحركة و اصطدامهما ببعضهما البعض. “كوني حذرة عند المشي في المرة القادمة.”
اعتقد هؤلاء الثلاثة أن أصواتهم سوف تغمرها الضوضاء في هذا الفندق الصاخب. ما لم يعرفوه هو أن غارين وفريقه لديهم حواس شديدة وي مكنهم سماع كل شيء بوضوح.
من بين الثلاثة ، جلب ملك الكوابيس معظم الأشياء مثل الملابس و الإكسسوارات والمكياج وصندوق ألعاب غامض. أحضر أندريلا وغارين الحد الأدنى من العناصر حيث أحضرا الملابس و الأشياء القابلة للغسل فقط لتخزين أموالهما ، والتي كانت بعملة بيكاردي.
من بين هؤلاء الثلاثة الذين لم يتجاوز عمرهم 15 أو 16 عامًا ، كان هناك فتاة و رجل يبدوان تافهين بعض الشيء و كانت هناك تلك الفتاة ذات الملابس البيضاء التي بدات تبتسم بسعادة على مقعدها.
يمكن سماع ضحكات ملك الكوابيس كل هذا أثناء وجوده داخل السيارة.
“هذا الرجل شخص راقي. لم يقل لي أي شيء حتى عندما صببت صلصة الطماطم على قميصه. انطلاقا من ملابسه ، أعتقد أنه سيد شاب من أسرة كبيرة. تلك النظرة … “تغيرت شخصية الفتاة من بريئة وأنيقة إلى شهوانية لحظة تذكرت رالف .
“هل يمكننا الركوب؟” سأل ملك الكوابيس الرجل العجوز.
أجاب الرجل من الجانب: “توقفي عن الحلم. إنهم على وشك المغادرة. أنا الوحيد اللذي قد يريد حيوانًا مثيرًا للشفقة مثلك. لن يستطيع أحد أن يتحملك مهما حاول. “
“اركب!” أشار الرجل العجوز إلى ظهره بسوطه.
“ماذا تقصد بذلك!”
ضحكت الفتاة ذات القميص الأخضر الباهت.
“هل يمكنكم إنهاء طعامكم بسرعة و التوقف عن التباهي بحبكم أمامي؟” قالت الفتاة الأخرى التي ترتدي قميص أخضر بأشكال مربعات مع بنطال جينز أبيض. شعرها قصير أصفر باهت ، أعطت أجواء صافية و منعشة.
اعتقد هؤلاء الثلاثة أن أصواتهم سوف تغمرها الضوضاء في هذا الفندق الصاخب. ما لم يعرفوه هو أن غارين وفريقه لديهم حواس شديدة وي مكنهم سماع كل شيء بوضوح.
أكثر ما يلفت الأنظار عنها هو أنه كان لديها سنجاب أمامها ، ضرب السنجاب حبة جوز كبيرة على الطاولة أسفل مرفقها.
“أنا آسفة ! أنا آسفة !!” استمرت الفتاة في الانحناء وهي تعتذر. انطلاقا من المادة التي صنع منها فستانها فقد كان من الواضح أنه منتج عالي الجودة . كان الثوب مع حزام أبيض فضي على خصرها مربوط في شكل وردة بجانبها الأيسر مما عزز شكل جسدها أكثر.
“لا يزال يتعين علينا متابعة الرحلة بعد أن ننتهي من تناول الطعام. نحن بحاجة إلى الوصول إلى أنسيلا الليلة “.
“هذا الرجل شخص راقي. لم يقل لي أي شيء حتى عندما صببت صلصة الطماطم على قميصه. انطلاقا من ملابسه ، أعتقد أنه سيد شاب من أسرة كبيرة. تلك النظرة … “تغيرت شخصية الفتاة من بريئة وأنيقة إلى شهوانية لحظة تذكرت رالف .
“مفهوم.” اجاب كل من الرجل والفتاة بشكل متزامن.
“هذا كل ما يمكننا القيام به.” بدأ أندريلا في حزم أغراضه الخاصة.
من جانب غارين ، كان أندريلا قد سحب ملك الكوابيس بعيدًا و كان الوحيد الذي بقي يستمع . بعد إلقاء نظرة خاطفة على الصغار الثلاثة و شراء طعامهم ومشروباتهم خرجوا من الفندق .
كان الخادم قد ملأ السيارة بالفعل بالبنزين. استقلوا السيارة بعد دفع الفاتورة وتوجهوا على الفور إلى أنسيلا.
كان الخادم قد ملأ السيارة بالفعل بالبنزين. استقلوا السيارة بعد دفع الفاتورة وتوجهوا على الفور إلى أنسيلا.
“لقد أصبحت أنحف يا أندريلا …” أصبح ملك الكوابيس امرأة في منتصف العمر بجسم متطور ومد يده للمس وجه أندريلا.
كانت الرحلة مليئة بالصمت. بمجرد وصولهم إلى مشارف أنسيلا ، تعطلت سيارتهم.
من جانب غارين ، كان أندريلا قد سحب ملك الكوابيس بعيدًا و كان الوحيد الذي بقي يستمع . بعد إلقاء نظرة خاطفة على الصغار الثلاثة و شراء طعامهم ومشروباتهم خرجوا من الفندق .
“ماذا حدث؟” سأل ملك الكوابيس ، الذي كان شبه مستيقظ ، عندما شعر أن السيارة تبطئ.
كانت جميع الحجيرات كبيرة ومغلقة. عندما فتح الثلاثة الستائر ، رأوا الصغار الثلاثة يجلسون داخل العربة المجاورة.
“السيارة لا تعمل وليس لدي أي فكرة عما حدث ( * أشعر أني رأيت هذا بفلم نهاية العالم * غارين هل أنت حاصد الأرواح ؟ *).” كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها أندريلا مثل هذه المشكلة. أوقف السيارة على جانب الطريق على مضض ونزل من السيارة لتفتيشها.
“لا بأس ، انسي الأمر.” عبس رالف من الواضح أنه أفسح المجال لها في وقت سابق. لم يكن يتوقع أن الفتاة ستحاول أيضًا أن تفسح المجال له مما أدى إلى قيام كلاهما بنفس الحركة و اصطدامهما ببعضهما البعض. “كوني حذرة عند المشي في المرة القادمة.”
كان بإمكان غارين ، الذي كان جالسًا في مؤخرة السيارة ، رؤية الدخان الأبيض يتصاعد من غطاء المحرك. السيارة بأكملها كانت مليئة برائحة البنزين .
كانت جميع الحجيرات كبيرة ومغلقة. عندما فتح الثلاثة الستائر ، رأوا الصغار الثلاثة يجلسون داخل العربة المجاورة.
نزل من السيارة و وقف عند العشب المائل الذي كان بجانب الطريق.
“هذا كل ما يمكننا القيام به.” بدأ أندريلا في حزم أغراضه الخاصة.
“ماذا حدث؟ ألا يزال بإمكانها التحرك؟ ” نظر إلى أندريلا الذي فتح غطاء المحرك لتفقد محرك السيارة.
كانت الرحلة مليئة بالصمت. بمجرد وصولهم إلى مشارف أنسيلا ، تعطلت سيارتهم.
“لا يوجد لدي أي فكرة . أنا لا أعرف كيفية أصلحها أيضًا ( * أعتقد أن أنبوب الماء مفكوك * ) “. هز أندريلا كتفيه بعد بعض التفتيش.
كان بإمكان غارين ، الذي كان جالسًا في مؤخرة السيارة ، رؤية الدخان الأبيض يتصاعد من غطاء المحرك. السيارة بأكملها كانت مليئة برائحة البنزين .
“لدي الكثير من الملابس في السيارة ؛ لا أريد أن أحمل كل تلك الملابس و أدخل المدينة “. اشتكى ملك الكوابيس. “هذه السيارة عديمة الفائدة! لا يمكنها حتى السير لمسافة طويلة على الإطلاق! “
نظر الثلاثي من حولهم ولكنهم لم يجدوا أي مكان يجلسون فيه.
أندريلا يمكن أن يشفق على نفسه فقط.
“لقد أصبحت أنحف يا أندريلا …” أصبح ملك الكوابيس امرأة في منتصف العمر بجسم متطور ومد يده للمس وجه أندريلا.
بدأ غارين يفتقد سو لين و هو يقف بجانب السيارة. إذا كان سو لين أو سيارته ذات الإصدار المحدود موجودين هنا بدل أندريلا و سيارته فلن تكون هذه المشكلة موجودة و إذا حدثت ستكون غير مهمة . ذلك لأن سو لين خبير في إصلاح السيارات.
“لا داعي لشكرنا. يالي سكبت عليك صلصة الطماطم عن طريق الخطأ في وقت سابق. سنعيد لك الجميل بجلبك معنا طوال الرحلة “. ابتسم الفتى ذو الشعر الذهبي كما قال من الجانب. “علاوة على ذلك ، يجب أن تشكر ملك العربة ، إنها الفتاة هنا. ” ثم أشار إلى الفتاة الأخرى بفمه
“على الرغم من أن ثلاثتنا هم سدة في فنون الدفاع عن النفس ، لا يمكنك أن تتوقع منا فقط حمل أمتعتنا والسير إلى أنسيلا ، أليس كذلك؟” استند ملك الكوابيس على الحائط وهو يشعل سيجارة. “لماذا لا نتوقف؟”
مساحة الطابق الأول مشابهة لمساحة أي بار نموذجي. على الرغم من وجود عدد قليل من الرعاة ، كان الطابق الأول بالكامل ممتلئًا حيث أخذ كل منهم مكانًا.
“هذا كل ما يمكننا القيام به.” بدأ أندريلا في حزم أغراضه الخاصة.
من بين الثلاثة ، جلب ملك الكوابيس معظم الأشياء مثل الملابس و الإكسسوارات والمكياج وصندوق ألعاب غامض. أحضر أندريلا وغارين الحد الأدنى من العناصر حيث أحضرا الملابس و الأشياء القابلة للغسل فقط لتخزين أموالهما ، والتي كانت بعملة بيكاردي.
“لا تتوقع مني أن أكبح نفسي عن ضربك مستقبلا إذا أصبحت أمي مرة أخرى !!” كان أندريلا غاضبًا.
وقف غارين على جانب الطريق وهو يحاول التلويح لإيقاف السيارات .
“هل يمكننا الركوب؟” سأل ملك الكوابيس الرجل العجوز.
يبلغ ارتفاعه 1.8 متر و جسمه عضلي نضيف وجهه الجاد……… السيارات لم تتوقف على الإطلاق. في الواقع ، لقد تقدموا بشكل أسرع حي رأوه .
كان قميص رالف مصنوعًا من مادة خاصة. سرعان ما خرجت صلصة الطماطم منه بإشارة بسيطة. مسح البقايا باستخدام منديل ، عاد قميصه جيدًا كما لو كان جديدًا.
“لن تتوقف أي سيارة هكذا . اسمح لي أن أفعل هذا “. دفع أندريلا غارين جانباً ووقف بجانبه بابتسامة على وجهه. ومع ذلك ، كانت رقعة العين قد جعلته يبدو أكثر استبدادًا من غارين أثناء الليل. حتى ابتسامته بدأت تبدو كابتسامة الشياطين الشريرة.
“اركب!” أشار الرجل العجوز إلى ظهره بسوطه.
أي سائق يمر يضغط على الفور على الدواسة عندما يرى وجه أندريلا. لتنطلق السيارة مثل سهم حاد.
ما رأوه كان امرأة جميلة في ثوب أبيض بطول كامل الجسم تغطي فمها بيدها و هي تحدق في رالف. تناثرت صلصة الطماطم التي كانت على يدها على قميص رالف عندما اصطدموا ببعضهم البعض.
كانت السيارات التي مرت تتفاعل بنفس الطريقة ، بعد مدة بدأت ابتسامة أندريلا تصبح قاسية.
“انه انت.” أظهر ملك الكوابيس ابتسامة مغرية. “شكرا لك على مساعدتك . كنا قد نضطر إلى السير إلى المدينة لولا ذلك “.
“دعني اجرب.” تنهد ملك الكوابيس وهو يسير إلى الأمام من الخلف.
بدأ غارين يفتقد سو لين و هو يقف بجانب السيارة. إذا كان سو لين أو سيارته ذات الإصدار المحدود موجودين هنا بدل أندريلا و سيارته فلن تكون هذه المشكلة موجودة و إذا حدثت ستكون غير مهمة . ذلك لأن سو لين خبير في إصلاح السيارات.
كان يرتدي ملابس مناسبة كرجل نبيل ، والتي بدت طبيعية أكثر من غارين وأندريلا.
“دعني اجرب.” تنهد ملك الكوابيس وهو يسير إلى الأمام من الخلف.
بعد مرور بضع سيارات ، تباطأت أخيرًا عربة أحصنة كبيرة تجر أربع عربات.
كان بإمكان غارين ، الذي كان جالسًا في مؤخرة السيارة ، رؤية الدخان الأبيض يتصاعد من غطاء المحرك. السيارة بأكملها كانت مليئة برائحة البنزين .
كانت العربات كلها باللون الأبيض وكان هناك حرف “KL” أولي على العربة.
“لا يزال يتعين علينا متابعة الرحلة بعد أن ننتهي من تناول الطعام. نحن بحاجة إلى الوصول إلى أنسيلا الليلة “.
“هل يمكننا الركوب؟” سأل ملك الكوابيس الرجل العجوز.
كان هناك عدد قليل من السيارات و العربات المتناثرة متوقفة أمام الفندق .
“اركب!” أشار الرجل العجوز إلى ظهره بسوطه.
بدأ غارين يفتقد سو لين و هو يقف بجانب السيارة. إذا كان سو لين أو سيارته ذات الإصدار المحدود موجودين هنا بدل أندريلا و سيارته فلن تكون هذه المشكلة موجودة و إذا حدثت ستكون غير مهمة . ذلك لأن سو لين خبير في إصلاح السيارات.
استرخى الثلاثي أخيرًا لأنهم لم يضطروا إلى استخدام الملاذ الأخير و هو انتزاع سيارة بالقوة. على الرغم من أن الثلاثي كانوا رجالًا صالحين يتبعون القوانين ، إلا أنهم لم يعبثوا أثناء هذه الرحلة. كان للفضيين عيون كثيرة في بيكاردي. سيكونون أول من يعرف إذا حدث أي شيء.
بعد مرور بضع سيارات ، تباطأت أخيرًا عربة أحصنة كبيرة تجر أربع عربات.
كانت جميع الحجيرات كبيرة ومغلقة. عندما فتح الثلاثة الستائر ، رأوا الصغار الثلاثة يجلسون داخل العربة المجاورة.
“نعم … نعم.” احمرت الفتاة خجلا عندما أومأت.
“مرحبا العم الوسيم.” استقبلت الفتاة ذات الثوب الأبيض ملك الكوابيس بابتسامة. ” أن تتعطل سيارتك في هذه المنطقة ليست مشكلة صغيرة. من حسن الحظ أنك قابلتني “.
“يجب أن نساعد بعضنا البعض عندما نكون جميعًا في رحلة الى نفس المكان . لا داعي لشكري “. كان سنجاب صغير حسن البنية يتسلق على كتفها. “اسمي كاتيوشا. أين تريدون أن تذهبوا أنتم الثلاثة؟ سأوصلكم يا رفاق هناك “.
“انه انت.” أظهر ملك الكوابيس ابتسامة مغرية. “شكرا لك على مساعدتك . كنا قد نضطر إلى السير إلى المدينة لولا ذلك “.
على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يرى فيها الاثنان تحوله ، إلا أنهما لم يسعهما سوى التحديق بنظرة تفاجئ على وجوههما.
“لا داعي لشكرنا. يالي سكبت عليك صلصة الطماطم عن طريق الخطأ في وقت سابق. سنعيد لك الجميل بجلبك معنا طوال الرحلة “. ابتسم الفتى ذو الشعر الذهبي كما قال من الجانب. “علاوة على ذلك ، يجب أن تشكر ملك العربة ، إنها الفتاة هنا. ” ثم أشار إلى الفتاة الأخرى بفمه
“لا بأس ، انسي الأمر.” عبس رالف من الواضح أنه أفسح المجال لها في وقت سابق. لم يكن يتوقع أن الفتاة ستحاول أيضًا أن تفسح المجال له مما أدى إلى قيام كلاهما بنفس الحركة و اصطدامهما ببعضهما البعض. “كوني حذرة عند المشي في المرة القادمة.”
ضحكت الفتاة ذات القميص الأخضر الباهت.
“آه!”
“يجب أن نساعد بعضنا البعض عندما نكون جميعًا في رحلة الى نفس المكان . لا داعي لشكري “. كان سنجاب صغير حسن البنية يتسلق على كتفها. “اسمي كاتيوشا. أين تريدون أن تذهبوا أنتم الثلاثة؟ سأوصلكم يا رفاق هناك “.
“لماذا لا نطرد واحدًا منهم و نأخذ مكانه ؟” اقترح ملك الكوابيس.
“فندق شجرة جوز الهند في المنطقة الشمالية من المدينة. لقد حجزنا غرفة هناك “. رد ملك الكوابيس بأدب.
كان معظم العملاء في الطابق الأول من المارة. كان بعضهم يهمس لغيره ، بينما كان البعض الآخر يشرب المشروبات الكحولية بكميات صغيرة. حتى أن البعض كانوا ينظرون إلى الخريطة.( * أشعر بشيئ غريب هنا * )
”فندق شجرة جوز الهند؟ سأطلب فقط لأنني فضولي. هل أنتم ذاهبون لزيارة معرض القطع الأثرية القديمة؟ ” سألت الفتاة بعينين لامعتين .
كان الخادم قد ملأ السيارة بالفعل بالبنزين. استقلوا السيارة بعد دفع الفاتورة وتوجهوا على الفور إلى أنسيلا.
جلس غارين وفريقه بهدوء بينما أومأ ملك الكوابيس برأسه عندما سمع السؤال.
“ماذا حدث؟” سأل ملك الكوابيس ، الذي كان شبه مستيقظ ، عندما شعر أن السيارة تبطئ.
“نعم. نحن هنا فقط لزيارة معرض القطع الأثرية القديمة. سمعت أنهم سيعرضون الكثير من الكنوز الأسطورية. نحن أيضًا هواة لجمع التحف الفنية لذا لا يمكننا تفويت هذه الفرصة “.
“لا بأس ، انسي الأمر.” عبس رالف من الواضح أنه أفسح المجال لها في وقت سابق. لم يكن يتوقع أن الفتاة ستحاول أيضًا أن تفسح المجال له مما أدى إلى قيام كلاهما بنفس الحركة و اصطدامهما ببعضهما البعض. “كوني حذرة عند المشي في المرة القادمة.”
من بين الثلاثة ، جلب ملك الكوابيس معظم الأشياء مثل الملابس و الإكسسوارات والمكياج وصندوق ألعاب غامض. أحضر أندريلا وغارين الحد الأدنى من العناصر حيث أحضرا الملابس و الأشياء القابلة للغسل فقط لتخزين أموالهما ، والتي كانت بعملة بيكاردي.
