المنطقة الجنوبية 4
الفصل 218: المنطقة الجنوبية 4
*ملك الشر *
كانت هناك جثث ملقاة بشكل عشوائي على الأرض ، وكان ثلاثة أشخاص يهاجمون سيدة في مساحة صغيرة في الوسط.
“إذا رفضتم إعطائهم لنا …… …”
ارتعدت أفواه غارين وأندريلا.
أشار بذراعه اليمنى ، مما تسبب في إطلاق قوة غير مرئية أدت إلى ثني المساحة المحيطة بهم قليلاً. ارتفعت الصخور و حلقت في دوائر متقطعة ، مشكّلة إعصارًا يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار وقطره أربعة أمتار.
يبدو ضعيفا فقط لأنه بفريق مع ملك الكوابيس ، غارين ، وبالوسا ، الذين كانوا جميعًا وحوشًا في سباق إلى القمة ، بدا ضعيفًا. بالمقارنة ، إذا قرر الانضمام إلى أي منظمة أخرى ، فسيتم اعتباره أفضل مقاتل لهم.
”إنه التحريك الذهني! توقف أرجوك!” تردد صدى صوت عميق من المنطقة المركزية. “نحن الجنرالات الثلاثة من وايزمان ، الملك المهرج الذي تبحثون عنه ليس هنا!”
“أقتلك؟” ابتسم ملك الكوابيس ، “لا يوجد شيء أسهل و ألطف من القتل! لن تموت بسهولة بين يدي! “
“لماذا حتى نتحدث مع هؤلاء المتوحشين! دعونا نظهر لهم من هو الرئيس! ” جاء صوت أنثوي عميق من هناك في مكان ما.
بعد تدريبه المكثف لتحسين نفسه ، وصل أخيرًا إلى مستوى يمكنه فيه أن يقول بأمان إنه أحد أفضل المقاتلين في العالم. على الرغم من أنه لا يزال لديه طريق ليقطعها قبل أن يتمكن من التنافس مع القمة ، إلا أنه كان قادرًا بالفعل على مواجهة هؤلاء المقاتلين.
شرينك!
******************
مع وميض الضوء الأحمر ، طارت بومرينغ في الهواء باتجاه القادمين الجدد الثلاثة ، مستهدفة أندريلا.
“ربما يمكننا الحصول على معلومات من هذا الجوكر” ، نظر غارين إلى المهرج الذي حمله ملك الكوابيس. “أطلق عليه الآخرون لقب الملكة ، لذلك لا بد أنه من رتبة رفيعة.”
كان على حافة البومرينغ طلاء أزرق سام. في الهواء بدت و كأنه قمر أحمر و أزرق اللون ، على الرغم من خطورته و جماله ، أصبح الهواء المحيط ببالبومرينغ عاصفة من الرياح القوية.
عند سماع أن ذلك الشخص كان ملك الكوابيس ، ليس فقط الأشخاص العاديون ، صيادو الشياطين و المستذئبون كلهم اتخذوا عدة خطوات للوراء بهدوء حتى المرشد المجيد عبس.
اندريلا تصدى لها بسيفه بسهولة.
“هوايته لا تزال … غريبة.”
تم تدمير البوميرانج على الفور ، و تم تقطيعه لمئات القطع . تباطأت حركات أندريلا و بدا كما لو كان يلوح بسيفه من أجل المتعة.
في ذلك الوقت ، لاحظت سي لان ، من بين أولئك الذين هاجموا الفتاة ، كان هناك واحد من الجنرالات الثلاثة لوايزمان ، المرأة ذات العيون الحمراء التي تقود صيادي الشيطان ، وشخصية غريبة ترتدي زي المهرج.
بعد تدريبه المكثف لتحسين نفسه ، وصل أخيرًا إلى مستوى يمكنه فيه أن يقول بأمان إنه أحد أفضل المقاتلين في العالم. على الرغم من أنه لا يزال لديه طريق ليقطعها قبل أن يتمكن من التنافس مع القمة ، إلا أنه كان قادرًا بالفعل على مواجهة هؤلاء المقاتلين.
القصص غريبة جدًا ، لكنه نجح دائمًا في إلقاء الناس في حالات تسبب القشعريرة.
من حيث الترتيب ، من المحتمل أنه أحد أفضل 30.
“صائدو الشياطين أيضًا!” ارتجفت السيدة ذات العيون الحمراء و هي تتذكر الحدث مع رئيس الأساقفة.
يبدو ضعيفا فقط لأنه بفريق مع ملك الكوابيس ، غارين ، وبالوسا ، الذين كانوا جميعًا وحوشًا في سباق إلى القمة ، بدا ضعيفًا. بالمقارنة ، إذا قرر الانضمام إلى أي منظمة أخرى ، فسيتم اعتباره أفضل مقاتل لهم.
“أقتلها!” صرخ كاسيدان و حاولت القفز للأمام .
ملك ملك الكوابيس بجانبه لم يفكر كثيرًا. كان وجهه داكنًا من الغضب و هو يشير نحو المكان الذي أتى منه بوميرانج. “همف!”
“أنت حقيرة !” حاول رفاقهم الإمساك بها معهم مرة أخرى.
فوش!
“ستعتاد على ذلك … دعنا نذهب ونرى ما يحدث.” استدار أندريلا وتوجه نحو مصدر الصوت.
انطلق إعصارا ضخم عن بعد.
”إنه التحريك الذهني! توقف أرجوك!” تردد صدى صوت عميق من المنطقة المركزية. “نحن الجنرالات الثلاثة من وايزمان ، الملك المهرج الذي تبحثون عنه ليس هنا!”
نظرًا لأن الضباب الأخضر لم يتفرق بالكامل بعد ، فقد اختفى الإعصار في الضباب بسرعة.
لهذا السبب ، كان لملك الكوابيس العديد من الأعداء والأساطير عنه.
بعد صمت طويل جاء إنفجار يصم الآذان.
اقترب غارين من ملك الكوابيس مع سي لان في ذراعه و خلفه أندريلا .
بووم! ووو وووو وووو!
صوت انفجار خارق مصحوبًا برياح عاصفة انتشروا من مركز الانفجار.
كان رئيس أساقفة الكنيسة المقدسة ، رئيس الأساقفة هيستر ، الذي كان يتمتع بصورة عامة إيجابية للغاية يلاحق ملك الكوابيس لقتله لكنه تعرض للتنويم ، مما جعله يتوقف عن القتال في منتصف المعركة و ينطلق نحو الأماكن العامة.
اهتزت الأرض و ارتعدت التماثيل الحجرية بشكل واضح.
“إذا رفضتم إعطائهم لنا …… …”
ترددت أصوات الصراخ من الداخل ، ومن الواضح أن الهجوم أصاب الخصم المستهدف .
لهذا السبب ، كان لملك الكوابيس العديد من الأعداء والأساطير عنه.
“هيا ندخل!” سار غارين في المتاهة الصخرية عرضيا و تبعه ملك الكوابيس وأندريلا عن كثب.
انطلق إعصارا ضخم عن بعد.
******************
من حيث الترتيب ، من المحتمل أنه أحد أفضل 30.
بووم!
اقترب غارين من ملك الكوابيس مع سي لان في ذراعه و خلفه أندريلا .
توقفت العنكبوت القرمزية و المهرجون الآخرون أمام سي لان. بدا جميعهم غير مستقرين .
سأل الجنرال ميلو: “هل نحن بحاجة إلى أن نشرح لهم أن الجوكر كانوا يتظاهرون بأنهم نحن …”.
“ماذا نفعل الآن أيها رئيسة؟” سأل أحدهم بنبرة هادئة.
“إذا رفضتم إعطائهم لنا …… …”
“إنهم يبحثون عنا على وجه التحديد و ما زالوا يثيرون ضجة كبيرة ، لا يجب أن يكونوا حمقى عاديين! الآن بما أن المهرج الملك ليس هنا فلن نتمكن من إيقافهم! لنتفرق ! لنتفرق الآن! ” تمتمت العنكبوت القرمزي بسرعة.
“أقتلها!” صرخ كاسيدان و حاولت القفز للأمام .
“أحضروها معكم !” نظرت إلى سي لان التي كانت مستلقية على الأرض بلا حراك و أمرت .
وووو ووووو وووو!
اقترب منها اثنان من المهرجين للإمساك بها.
عندما اندفع غارين نحو الميدان ، إظطرت سي لان لإغلاق عيونها بشدة بسبب الريح ، سألت بصوت عالٍ.
سوووف !
اهتزت الأرض و ارتعدت التماثيل الحجرية بشكل واضح.
انقلبت سي لان ، وركلت الاثنين في منطقة أسفل الحزام . الإثنان صرخوا وترنحوا إلى الوراء. ( * هذه الفتاة قاسية * )
قبل أن تتمكن من فعل أي شيء آخر ، ظهرت قدم و ضربت على بطنها وأرسلتها تطير إلى تمثال حجري ليس بعيدًا.
“أنت حقيرة !” حاول رفاقهم الإمساك بها معهم مرة أخرى.
حدق غارين في سي لان وملابسها الممزقة مندهشا. السيد كيلي ، ذكره هذا الاسم بالوقت الذي قضاه مع ديل كويك سيلفر عندما تظاهر بأنه خبير تقييم.
وووو ووووو وووو!
“لا!” كانت السيدة ذات المخالب الحادة تضحك و تخدش الأرض و تلوح بالهواء بشراسة تاركة علامات دائمة في الهواء. عندما تراجع الثلاثة إلى الوراء ، إلتفت حول نفسها .
لكن بوسط تحركهم ضربتهم رياح عاصفة مفاجئة.
“قولي لي ، أين هو المهرج الملك ؟” خطى حذائه الجلدي برفق على رأس الأفعى القرمزية ، و لم يضغط عليه إلا بأقل قدر من الضغط.
جلبت العواصف العنيفة حجارة و حطام شبيهين بالرصاص و الذين اخترقوا ظهورهم. ومن المفارقات أن سي لان و نيد تمكنا من النجاة بسبب وجودهما في ظل مطاردهم.
جلبت العواصف العنيفة حجارة و حطام شبيهين بالرصاص و الذين اخترقوا ظهورهم. ومن المفارقات أن سي لان و نيد تمكنا من النجاة بسبب وجودهما في ظل مطاردهم.
معظمهم سقطوا. أربعة منهم على الأقل كان دمهم ينزف من كل الفتحات السبع لرؤوسهم ، كانوا مثل الموتى.
“هيا ندخل!” سار غارين في المتاهة الصخرية عرضيا و تبعه ملك الكوابيس وأندريلا عن كثب.
تلاشى الضباب الأخضر أخيرًا بسبب عاصفة الرياح.
و سرعان ما اتبعت قوى أخرى حذوهم و كأنهم يخشون تداعيات كونهم الأخيرين .
“أقتلها!” صرخ كاسيدان و حاولت القفز للأمام .
بانغ !
“أنا لا أعرفه.” نفى غارين دون تردد. إذا اعترف بمعرفته بملك الكوابيس ، فسيكون ذلك محرجًا.
قبل أن تتمكن من فعل أي شيء آخر ، ظهرت قدم و ضربت على بطنها وأرسلتها تطير إلى تمثال حجري ليس بعيدًا.
“ستعتاد على ذلك … دعنا نذهب ونرى ما يحدث.” استدار أندريلا وتوجه نحو مصدر الصوت.
سارت صورة ظلية طويلة و قوية ببطء بجانب العنكبوت القرمزي و وضعت قدمها على صدرها .
عند سماع أن ذلك الشخص كان ملك الكوابيس ، ليس فقط الأشخاص العاديون ، صيادو الشياطين و المستذئبون كلهم اتخذوا عدة خطوات للوراء بهدوء حتى المرشد المجيد عبس.
كانت لرجل ضخم ، يرتدي قرطًا على أذنه اليسرى ، وشعره الأسود الأرجواني القصير يتحرك مع الريح. كانت عيناه حمراء وهو ينظر إلى الناس.
“أمامنا حتى غدًا قبل هذا الوقت ، لدينا يوم واحد للعثور على المهرج الملك و قتله.” ألقى أندريلا نظرة خاطفة على ساعة يده و قال.
“قولي لي ، أين هو المهرج الملك ؟” خطى حذائه الجلدي برفق على رأس الأفعى القرمزية ، و لم يضغط عليه إلا بأقل قدر من الضغط.
مع وميض الضوء الأحمر ، طارت بومرينغ في الهواء باتجاه القادمين الجدد الثلاثة ، مستهدفة أندريلا.
“هذا الصوت!” شعرت سي لان فجأة بالقشعريرة تسير على عمودها الفقري و التي صدمتها للخروج من حالتها المتوهمة .
في الوقت نفسه ، تلاشى الضباب الدخاني ، كان الجنرالات الثلاثة لوايزمان قد قاموا بالفعل بهزم أعدائهم و تجمعوا . لقد رأوا القتال في المنتصف و الذي دار بين ملك الكوابيس و المهرجين .
حدقت في الرجل قبل الصراخ بدهشة. “أنت! أنت السيد كيلي! “.
“هذا الصوت!” شعرت سي لان فجأة بالقشعريرة تسير على عمودها الفقري و التي صدمتها للخروج من حالتها المتوهمة .
أخذ الرجل نفسا و أدار رأسه قليلاً نحو سي لان.
أمسك ملك الكوابيس بالمهرج الذي سقط.
“آنسة سي لان؟”
تم تدمير البوميرانج على الفور ، و تم تقطيعه لمئات القطع . تباطأت حركات أندريلا و بدا كما لو كان يلوح بسيفه من أجل المتعة.
حدق غارين في سي لان وملابسها الممزقة مندهشا. السيد كيلي ، ذكره هذا الاسم بالوقت الذي قضاه مع ديل كويك سيلفر عندما تظاهر بأنه خبير تقييم.
حدقت في الرجل قبل الصراخ بدهشة. “أنت! أنت السيد كيلي! “.
“ما هو الأمر غارين؟” ظهر رجل وسيم طويل القامة بجانب غارين ، وعبس وهو يلقي بنظرته على سي لان.
“ما فائدة الشرح ؟ لا تلحق العار بإمبراطورية وايزمان! ” استمر المرشد المجيد .
“لا شيء ، أنا أعرفها.” أجاب غارين بهدوء.
“لا جدوى من محاولة الجري!” صرخ ملك الكوابيس في المسافة. “تعالوا للحصول على ذكورية ملك المهرجين ! سأدع الجميع يذهبون بعد مائة مرة لكل منهم! سأجعلكم تمرون بما أردتم فعله بها حتى تتوسلوا للموت! “
“لا جدوى من محاولة الجري!” صرخ ملك الكوابيس في المسافة. “تعالوا للحصول على ذكورية ملك المهرجين ! سأدع الجميع يذهبون بعد مائة مرة لكل منهم! سأجعلكم تمرون بما أردتم فعله بها حتى تتوسلوا للموت! “
“أقتلني إذا استطعت! يمكنك قتلي ، لكنك لن تقتل الملكة أبدًا! هههههههههههه … “ضحك المهرج بجنون.
ارتعدت أفواه غارين وأندريلا.
تم إفساد زخم طلبات التعاون . وقف ملك الكوابيس في وسط الحشد و حدق دون أي بوادر خوف.
“هوايته لا تزال … غريبة.”
شرينك!
“ستعتاد على ذلك … دعنا نذهب ونرى ما يحدث.” استدار أندريلا وتوجه نحو مصدر الصوت.
بعد تدريبه المكثف لتحسين نفسه ، وصل أخيرًا إلى مستوى يمكنه فيه أن يقول بأمان إنه أحد أفضل المقاتلين في العالم. على الرغم من أنه لا يزال لديه طريق ليقطعها قبل أن يتمكن من التنافس مع القمة ، إلا أنه كان قادرًا بالفعل على مواجهة هؤلاء المقاتلين.
استدار غارين أيضا .
من حيث الترتيب ، من المحتمل أنه أحد أفضل 30.
“آنسة سي لان ، هل تهتمين بمتابعتنا؟”
كانت لرجل ضخم ، يرتدي قرطًا على أذنه اليسرى ، وشعره الأسود الأرجواني القصير يتحرك مع الريح. كانت عيناه حمراء وهو ينظر إلى الناس.
“بالطبع!” وقفت سي لان في عجلة من أمرها ، لكنها ما زالت تخفي بشكل ساقيها غريزي معًا حيث أظهرت ملابسها فخذيها قليلاً حيث تم تقطيعها.
يبدو ضعيفا فقط لأنه بفريق مع ملك الكوابيس ، غارين ، وبالوسا ، الذين كانوا جميعًا وحوشًا في سباق إلى القمة ، بدا ضعيفًا. بالمقارنة ، إذا قرر الانضمام إلى أي منظمة أخرى ، فسيتم اعتباره أفضل مقاتل لهم.
ابتسم غارين واقترب منها و يوك . حملهما واحدًا على كل جانب و تبع أندريلا بسرعة.
يبدو ضعيفا فقط لأنه بفريق مع ملك الكوابيس ، غارين ، وبالوسا ، الذين كانوا جميعًا وحوشًا في سباق إلى القمة ، بدا ضعيفًا. بالمقارنة ، إذا قرر الانضمام إلى أي منظمة أخرى ، فسيتم اعتباره أفضل مقاتل لهم.
عندما اندفع غارين نحو الميدان ، إظطرت سي لان لإغلاق عيونها بشدة بسبب الريح ، سألت بصوت عالٍ.
لهذا السبب ، كان لملك الكوابيس العديد من الأعداء والأساطير عنه.
“السيد. كيلي ، لماذا أتيت إلى هذه الجزيرة؟ “
“لا شيء ، أنا أعرفها.” أجاب غارين بهدوء.
“لدي بعض الأشياء لأفعلها هنا. أنا أبحث عن شيء ما “. أجاب غارين بشكل عرضي. “ماذا عنك؟ ديل كويك سيلفر هنا أيضا ، أليس كذلك؟ “
“إذا رفضتم إعطائهم لنا …… …”
“نعم. لقد فقدنا بعضنا منذ فترة قصيرة “. ضغطت سي لان على أسنانها. “هل الشخص الذي يطارد المهرج الملك زميلك في الفريق؟”
اقترب غارين من ملك الكوابيس مع سي لان في ذراعه و خلفه أندريلا .
“أنا لا أعرفه.” نفى غارين دون تردد. إذا اعترف بمعرفته بملك الكوابيس ، فسيكون ذلك محرجًا.
“لماذا حتى نتحدث مع هؤلاء المتوحشين! دعونا نظهر لهم من هو الرئيس! ” جاء صوت أنثوي عميق من هناك في مكان ما.
أثناء حديثهم ، وصلوا إلى المنطقة المركزية حيث تلاشى الضباب الدخاني تمامًا.
أمسك ملك الكوابيس بالمهرج الذي سقط.
كانت هناك جثث ملقاة بشكل عشوائي على الأرض ، وكان ثلاثة أشخاص يهاجمون سيدة في مساحة صغيرة في الوسط.
ملك ملك الكوابيس بجانبه لم يفكر كثيرًا. كان وجهه داكنًا من الغضب و هو يشير نحو المكان الذي أتى منه بوميرانج. “همف!”
كانت السيدة ترتدي مخالب ذهبية حادة على يديها. أينما هاجمت ، فإن الشخص في ذلك الإتجاه سوف يهرب في أسرع وقت ممكن.
“ستعتاد على ذلك … دعنا نذهب ونرى ما يحدث.” استدار أندريلا وتوجه نحو مصدر الصوت.
في ذلك الوقت ، لاحظت سي لان ، من بين أولئك الذين هاجموا الفتاة ، كان هناك واحد من الجنرالات الثلاثة لوايزمان ، المرأة ذات العيون الحمراء التي تقود صيادي الشيطان ، وشخصية غريبة ترتدي زي المهرج.
اندريلا تصدى لها بسيفه بسهولة.
“همف!” اندريلا صاح. “يو ، تحتاجين إلى مساعدة؟” ( * تذكير مهم : الأميرة الجميلة رجل * )
لهذا السبب ، كان لملك الكوابيس العديد من الأعداء والأساطير عنه.
“لا!” كانت السيدة ذات المخالب الحادة تضحك و تخدش الأرض و تلوح بالهواء بشراسة تاركة علامات دائمة في الهواء. عندما تراجع الثلاثة إلى الوراء ، إلتفت حول نفسها .
“من هاجمنا على الشاطئ؟” أمسك ملك الكوابيس برأس المهرج ، وقيده ، وحدق في الحشد.
“حصلت عليكم !”
صوت انفجار خارق مصحوبًا برياح عاصفة انتشروا من مركز الانفجار.
تبددت العلامات الذهبية المتبقية في الهواء ببطء وفقًا لنمط غامض ، لكن كل من شاهد هذا المشهد سقط في غيبوبة ، و شعر بالنعاس ، كما لو أن أذهانهم ممتلئة إلى الحافة . بتنبيه خارجي مفاجى ، ابتعد معظم المشاهدين .
شرينك!
تراجع المهاجمين الثلاثة عن ملك الكوابيس في ذعر ، ولكن في ذلك الوقت ، تعثر أحدهم و سقط إلى الوراء.
كانت هناك جثث ملقاة بشكل عشوائي على الأرض ، وكان ثلاثة أشخاص يهاجمون سيدة في مساحة صغيرة في الوسط.
“أهرب !” انفجر من أجساد الاثنين الآخرين سحابة دخان أثناء تحولهما مرة أخرى إلى مهرجين. و ركضوا في اتجاهين مختلفين.
“ملك الكوابيس ، الملك المهرج هو عدونا أيضًا. إذا كنت على استعداد ، فسنساعد بالتأكيد في إبادتهم! ” أعلن زعيم المستذئبين .
أمسك ملك الكوابيس بالمهرج الذي سقط.
ملك الكوابيس ، هذا الشخص ليس الأقوى ، لكن قيل إنه الأكثر رعبا. يمكنه التلاعب بما لا يقل عن 90٪ من الناس لفعل أي شيء لم يكونوا ليفعلوه بخلاف ذلك.
“الملكة!”
“أحضروها معكم !” نظرت إلى سي لان التي كانت مستلقية على الأرض بلا حراك و أمرت .
صرخ المهرجان الآخران بقلق.
ابتسم غارين واقترب منها و يوك . حملهما واحدًا على كل جانب و تبع أندريلا بسرعة.
في الوقت نفسه ، تلاشى الضباب الدخاني ، كان الجنرالات الثلاثة لوايزمان قد قاموا بالفعل بهزم أعدائهم و تجمعوا . لقد رأوا القتال في المنتصف و الذي دار بين ملك الكوابيس و المهرجين .
نوم البعض ليروا خزان الصرف الصحي كحوض سباحة …
“إنهم رجال المهرج الملك إنهم ! يجرؤون على إظهار أنفسهم! ” عبس المرشد المجيد. “من هذا الذي يتم مهاجمته؟”
“هوايته لا تزال … غريبة.”
“أعتقد أنه ملك الكوابيس من الطاووس الأبيض!”
قتل الرجل العجوز نفسه بعد أن انتهى ، وانتشرت شهرة ملك الكوابيس حول العالم مرة أخرى.
شهق!
“ما فائدة الشرح ؟ لا تلحق العار بإمبراطورية وايزمان! ” استمر المرشد المجيد .
عندما أنهى المتحدث جملته ، ساد الصمت بعد شهقة جماعية.
في ذلك الوقت ، لاحظت سي لان ، من بين أولئك الذين هاجموا الفتاة ، كان هناك واحد من الجنرالات الثلاثة لوايزمان ، المرأة ذات العيون الحمراء التي تقود صيادي الشيطان ، وشخصية غريبة ترتدي زي المهرج.
ملك الكوابيس ، هذا الشخص ليس الأقوى ، لكن قيل إنه الأكثر رعبا. يمكنه التلاعب بما لا يقل عن 90٪ من الناس لفعل أي شيء لم يكونوا ليفعلوه بخلاف ذلك.
عندما أنهى المتحدث جملته ، ساد الصمت بعد شهقة جماعية.
لم يحدث ذلك مرة أو مرتين فقط ، بل حدث مرات عديدة. تم تنويم البعض مغناطيسيًا لينتحروا ، حتى أن البعض تم تنويمهم مغناطيسيًا للعق الأرض في المرحاض أثناء رفع أردافهم …
“هذا الصوت!” شعرت سي لان فجأة بالقشعريرة تسير على عمودها الفقري و التي صدمتها للخروج من حالتها المتوهمة .
نوم البعض ليروا خزان الصرف الصحي كحوض سباحة …
لم يحدث ذلك مرة أو مرتين فقط ، بل حدث مرات عديدة. تم تنويم البعض مغناطيسيًا لينتحروا ، حتى أن البعض تم تنويمهم مغناطيسيًا للعق الأرض في المرحاض أثناء رفع أردافهم …
القصص غريبة جدًا ، لكنه نجح دائمًا في إلقاء الناس في حالات تسبب القشعريرة.
ارتعدت أفواه غارين وأندريلا.
عند سماع أن ذلك الشخص كان ملك الكوابيس ، ليس فقط الأشخاص العاديون ، صيادو الشياطين و المستذئبون كلهم اتخذوا عدة خطوات للوراء بهدوء حتى المرشد المجيد عبس.
سوووف !
لهذا السبب ، كان لملك الكوابيس العديد من الأعداء والأساطير عنه.
“ربما يمكننا الحصول على معلومات من هذا الجوكر” ، نظر غارين إلى المهرج الذي حمله ملك الكوابيس. “أطلق عليه الآخرون لقب الملكة ، لذلك لا بد أنه من رتبة رفيعة.”
كان رئيس أساقفة الكنيسة المقدسة ، رئيس الأساقفة هيستر ، الذي كان يتمتع بصورة عامة إيجابية للغاية يلاحق ملك الكوابيس لقتله لكنه تعرض للتنويم ، مما جعله يتوقف عن القتال في منتصف المعركة و ينطلق نحو الأماكن العامة.
كانت هناك جثث ملقاة بشكل عشوائي على الأرض ، وكان ثلاثة أشخاص يهاجمون سيدة في مساحة صغيرة في الوسط.
رجل يبلغ من العمر سبعة وثمانين عامًا … يستمني أمام مئات الناس …
ارتعدت أفواه غارين وأندريلا.
قتل الرجل العجوز نفسه بعد أن انتهى ، وانتشرت شهرة ملك الكوابيس حول العالم مرة أخرى.
يبدو ضعيفا فقط لأنه بفريق مع ملك الكوابيس ، غارين ، وبالوسا ، الذين كانوا جميعًا وحوشًا في سباق إلى القمة ، بدا ضعيفًا. بالمقارنة ، إذا قرر الانضمام إلى أي منظمة أخرى ، فسيتم اعتباره أفضل مقاتل لهم.
سأل الجنرال ميلو: “هل نحن بحاجة إلى أن نشرح لهم أن الجوكر كانوا يتظاهرون بأنهم نحن …”.
ملك ملك الكوابيس بجانبه لم يفكر كثيرًا. كان وجهه داكنًا من الغضب و هو يشير نحو المكان الذي أتى منه بوميرانج. “همف!”
“ما فائدة الشرح ؟ لا تلحق العار بإمبراطورية وايزمان! ” استمر المرشد المجيد .
انطلق إعصارا ضخم عن بعد.
“ملك الكوابيس ، الملك المهرج هو عدونا أيضًا. إذا كنت على استعداد ، فسنساعد بالتأكيد في إبادتهم! ” أعلن زعيم المستذئبين .
شرينك!
“صائدو الشياطين أيضًا!” ارتجفت السيدة ذات العيون الحمراء و هي تتذكر الحدث مع رئيس الأساقفة.
مع وميض الضوء الأحمر ، طارت بومرينغ في الهواء باتجاه القادمين الجدد الثلاثة ، مستهدفة أندريلا.
و سرعان ما اتبعت قوى أخرى حذوهم و كأنهم يخشون تداعيات كونهم الأخيرين .
اقترب منها اثنان من المهرجين للإمساك بها.
“من هاجمنا على الشاطئ؟” أمسك ملك الكوابيس برأس المهرج ، وقيده ، وحدق في الحشد.
ابتسم غارين واقترب منها و يوك . حملهما واحدًا على كل جانب و تبع أندريلا بسرعة.
تم إفساد زخم طلبات التعاون . وقف ملك الكوابيس في وسط الحشد و حدق دون أي بوادر خوف.
اقترب غارين من ملك الكوابيس مع سي لان في ذراعه و خلفه أندريلا .
لا أحد أجاب. بدت إليشا زعيمة صيادي الشياطين في حالة قلق.
“ماذا نفعل الآن أيها رئيسة؟” سأل أحدهم بنبرة هادئة.
اقترب غارين من ملك الكوابيس مع سي لان في ذراعه و خلفه أندريلا .
انطلق إعصارا ضخم عن بعد.
“ربما يمكننا الحصول على معلومات من هذا الجوكر” ، نظر غارين إلى المهرج الذي حمله ملك الكوابيس. “أطلق عليه الآخرون لقب الملكة ، لذلك لا بد أنه من رتبة رفيعة.”
حدقت في الرجل قبل الصراخ بدهشة. “أنت! أنت السيد كيلي! “.
“أقتلني إذا استطعت! يمكنك قتلي ، لكنك لن تقتل الملكة أبدًا! هههههههههههه … “ضحك المهرج بجنون.
انطلق إعصارا ضخم عن بعد.
“أقتلك؟” ابتسم ملك الكوابيس ، “لا يوجد شيء أسهل و ألطف من القتل! لن تموت بسهولة بين يدي! “
تراجع المهاجمين الثلاثة عن ملك الكوابيس في ذعر ، ولكن في ذلك الوقت ، تعثر أحدهم و سقط إلى الوراء.
“أمامنا حتى غدًا قبل هذا الوقت ، لدينا يوم واحد للعثور على المهرج الملك و قتله.” ألقى أندريلا نظرة خاطفة على ساعة يده و قال.
أخذ الرجل نفسا و أدار رأسه قليلاً نحو سي لان.
