369
* فصول ملك الشر *
إستشعر غارين التغيرات التي طرأت على جسده بعناية ، وفقد مسار الزمن.
* برعاية الراعي المجهول السابق *
“زيت تعزيز الصدر المخصص “
* هناك مزيد *
“تحرك جانبا!” دفعه غارين بعيدًا و إستمر بالسير حاملاً الأميرة الثالثة الفاقدة للوعي بيد واحدة .
لم يتوقف غارين لأي سبب و إستمر جر الأميرة الثالثة خلفه ، سرعان ما عاد إلى الجسر حيث ركب حصانه بشكل عرضي و هو يندفع عائداً إلى منزله . إلى جانب ذلك ، كانت الأميرة الثالثة محتجزة في فم سالماندر ، ولا تزال فاقدًا للوعي.
نظر غارين إلى الملصق الموجود على الأنبوب الزجاجي ، فضوليًا بعض الشيء.
لم يكن مذعورًا أيضًا هذه المرة .
“أين هذا؟ رأسي يؤلمني بشدة … وي شي! وي شي !! أحضري لي كوبًا من الماء “. يبدو أنها لم تكن على دراية بالموقف بعد ، وبعد أن نادت ما يبدو أنه اسم خادمة عدة مرات ، استيقظت هذه الأميرة المدللة أخيرًا ، ونظرت إلى غارين على الأريكة . سرعان ما غطت صدرها وانكمشت في زاوية الجدار.
ركب حصانه و إنطلق . من بعيد ، رأى المنطقة المحيطة بالبرج محاطة بالعديد من القوات. ظهرت العديد من الشخصيات ذات الهالات الرائعة واحدة تلو الأخرى و كانت تراقب الوضع.
وقف مباشرة ، وسار إلى آن رو التي كانت ملقاة على الأرض. انحنى بجانبها وبدأ بالضغط حول جسدها و سرعان ما اكتشف مشتقها الكريستالي في كيس صغير خلف خصرها.
غارين حتى تظاهر بأنه أحد المارة و أنه يمشي ويشاهد المشهد.
حلقتان من الكريستال الأسود للتخزين ومرآة مكياج صغيرة. وبعض القطع الصغيرة من الجواهر الحمراء والزرقاء.
كان أحد القادة رجلاً أحمر الشعر يرتدي عباءة بيضاء ، نزل على الأرض حيث اختفى وايد و تفحص الآثار.
لم يضيع أي وقت قبل وضع الحلقة و الياقوت و كذلك اللفافة في حقيبته الخاصة. جلس غارين على الأريكة و انتظر بهدوء.
كان بجانبه حارسان يبلغان عن الموقف ، كانت هناك دائرة من الحراس يرتدون بدلات تغطي نصف الجسم من الدروع البيضاء حوله و كانوا يغلقون الطريق .
كان غارين كسولًا جدًا بحيث لم يهتم بما كان يفكر فيه ، وأغلق الباب.
كان هناك مجموعة من المتفرجين حولهم ، يتكهنون بالأحداث و يبدون و كأنهم سرب من الذباب على كومة من اللحم الفاسد بينما يطنون.
نزل الاثنان بسرعة ، واحدًا تلو الآخر ، و سرعان ما وصلوا إلى مختبر لم يكن كبيرًا جدًا.
ركب غارين حصانه و مر ببطء.
غارين حتى تظاهر بأنه أحد المارة و أنه يمشي ويشاهد المشهد.
“تسك-تسك … يا له من أمر فظيع ، و لا حتى ناج واحد.” لقد كان يتصرف مثل عابر سبيل جاهل ، يدقق في المشهد.
فكر غارين في الأمر و أضاءت النقاط الحمراء الثلاث على جبهته على الفور بضوء أحمر ، و ظهرت نسخة صغيرة منكمشة من طوطم التنين ذو الثمانية رؤوس تتجسد خلفه.
“ماذا تقصد يا سيدي العزيز ، أنت لا تعرف ما حدث أيضا على ما يبدوا . جئت إلى هنا بمجرد أن سمعت الأصوات ، لكن بمجرد وصولي إلى هنا ، رأيت أن القتل قد انتهى بالفعل. لم أر القاتل ، لكن كل هذا الدم ملقى على الأرض … تسك-تسك … “كان تاجر سمين يمر أيضًا في عربة ذات مقعد واحد أيضا و ينظر إلى المشهد تمامًا مثل غارين.
“ماذا تقصد يا سيدي العزيز ، أنت لا تعرف ما حدث أيضا على ما يبدوا . جئت إلى هنا بمجرد أن سمعت الأصوات ، لكن بمجرد وصولي إلى هنا ، رأيت أن القتل قد انتهى بالفعل. لم أر القاتل ، لكن كل هذا الدم ملقى على الأرض … تسك-تسك … “كان تاجر سمين يمر أيضًا في عربة ذات مقعد واحد أيضا و ينظر إلى المشهد تمامًا مثل غارين.
“ألا تخشى التورط؟” نظر غارين إلى هذا الرجل.
كانت هناك أريكتان وحيدتان باللون الأسود في الغرفة السرية و رف مركب باللون الأحمر والبني في الزاوية. كان هناك تسعة أرفف في المجموع ، و اثنان من هذه الأرفف كانا مفتوحين.
“بالطبع ، بكل تأكيد أفعل ! لماذا لا اخاف؟ لكن أكبر هوايتي هي أن أضع أنفي في أعمال الآخرين ، طالما أجد مكانًا آمنًا ، فلن أضطر إلى القلق بشأن أي شيء “. لوح الدهن بيده.
* برعاية الراعي المجهول السابق *
هز غارين رأسه و ركب حصانه أمامه. بالنظر إلى تعبير الرجل ذو الشعر الأبيض المليئ بالارتباك إرتاح قلبه.
نظر غارين إلى الملصق الموجود على الأنبوب الزجاجي ، فضوليًا بعض الشيء.
دون التوقف على طول الطريق ، عاد غارين إلى ممتلكاته الخاصة.
فكر غارين في الأمر و أضاءت النقاط الحمراء الثلاث على جبهته على الفور بضوء أحمر ، و ظهرت نسخة صغيرة منكمشة من طوطم التنين ذو الثمانية رؤوس تتجسد خلفه.
كما هو متوقع ، لم يستطع إيجاد لالا.
واصلت التنانين البيضاء المتحجرة البحث لأجله و جمعت العديد من النقاط لدرجة أن غارين كاد أن ينسى مدى صعوبة كسب النقاط المحتملة.
لقد تجنب بعناية نظرات الجميع ، و دخل بهدوء إلى القصر و أغلق باب الغرفة خلفه. ثم أخرج ذلك الشخص من فم التنين ، حمل الأميرة الثالثة بيد و أغلق النوافذ باليد الأخرى.
بعد أن بقيت فاقدًا للوعي لوقت لا يعرفه أحد ، عبست الأميرة آن رو أخيرًا و استيقظت ببطء من على الأرض.
بعد فحص جميع الأبواب و النوافذ بعناية و إقتناعه بإغلاقها جميعًا بإحكام.
وسّع الأخير عينيه على الفور.
حمل غارين الأميرة الثالثة و نزل إلى القبو السري. أول ما رآه كان كومودو الذي يلهث في مدخل النفق ، شعر بالذعر و كان جسده ملصق على الحائط كما لو كان يختبئ من شيء ما.
تشوق غارين لهذا حقًا. سواء كان ذلك في أساطير الأرض ، أو أساطير عالم التقنيات السرية ، كانت هناك قصص حول هيدرا الرؤوس التسعة. كان كل منهم مختلفًا ، لذلك كان متحمسًا حقًا لرؤية الارتفاع الذي سيصله السلمندر مزدوج الرأس في المرحلة النهائية.
كان يحمل مجرفة حديدية في يده و أصيب بالصدمة عندما سمع خطى ، فرفع المجرفة وأنزلها باتجاه غارين حين إقترب .
“انظر قبل أن تهاجر !” قام غارين بقرص المجرفة بأصابعه و حدق بكومودو ببرودة .
“انظر قبل أن تهاجر !” قام غارين بقرص المجرفة بأصابعه و حدق بكومودو ببرودة .
* فصول ملك الشر *
وسّع الأخير عينيه على الفور.
كان هناك مجموعة من المتفرجين حولهم ، يتكهنون بالأحداث و يبدون و كأنهم سرب من الذباب على كومة من اللحم الفاسد بينما يطنون.
“أوه يا إلهي ! اوه يا إلهي !! سيدي ، لقد عدت أخيرًا إلى المنزل! تم أخذ الآنسة لالا ……! ” كان تعبير كومودو تعبيرًا عن ارتياح شديد. بدا قوياً من الخارج ، و كان كبير الحجم إلى حد ما ، لكنه في الحقيقة كان جبانًا للغاية وخائفًا من الموت.
كلاك كلاك كلاك …
“تحرك جانبا!” دفعه غارين بعيدًا و إستمر بالسير حاملاً الأميرة الثالثة الفاقدة للوعي بيد واحدة .
“تحرك جانبا!” دفعه غارين بعيدًا و إستمر بالسير حاملاً الأميرة الثالثة الفاقدة للوعي بيد واحدة .
عندما وصل إلى ركن الممر الثاني ، صفع الجدار على يمينه بكفه ، أحدث ذلك انبعاج على شكل كف.
حمل غارين الأميرة الثالثة و نزل إلى القبو السري. أول ما رآه كان كومودو الذي يلهث في مدخل النفق ، شعر بالذعر و كان جسده ملصق على الحائط كما لو كان يختبئ من شيء ما.
كلاك كلاك كلاك …
“كومودو ، إذهب و إعتني بالناجين من التجارب ، لا تقاطعني إلا إذا كان هناك شيء مهم.”
صدرت هناك أصوات هشة من خلفه قبل ان تنزل الجداران المعدنية السوداء و الأرجوانية فوق المداخل مما أدى إلى إغلاق الممر خلفهم .
كان بجانبه حارسان يبلغان عن الموقف ، كانت هناك دائرة من الحراس يرتدون بدلات تغطي نصف الجسم من الدروع البيضاء حوله و كانوا يغلقون الطريق .
“سيدي ، ماذا تفعل؟” تبع كومودو خلف غارين في حيرة من أمره. كما لاحظ المرأة التي كان يحملها في يده.
“مم…”
“قبل أن أنتهي من عملي هنا ، لا يُسمح لأي شخص بالدخول .” أجاب غارين بلطف غريب .
لقد قتل للتو الكثير من تاحراس مستخدمي الطوطم وثلاثة من مستخدمي الطوطم من النموذج الثالث ، حتى أن أحدهم كان روحانيًا.
ارتجف كومودو على الفور من الخوف و لم يقل أي شيء آخر.
“أوه يا إلهي ! اوه يا إلهي !! سيدي ، لقد عدت أخيرًا إلى المنزل! تم أخذ الآنسة لالا ……! ” كان تعبير كومودو تعبيرًا عن ارتياح شديد. بدا قوياً من الخارج ، و كان كبير الحجم إلى حد ما ، لكنه في الحقيقة كان جبانًا للغاية وخائفًا من الموت.
نزل الاثنان بسرعة ، واحدًا تلو الآخر ، و سرعان ما وصلوا إلى مختبر لم يكن كبيرًا جدًا.
“كومودو ، إذهب و إعتني بالناجين من التجارب ، لا تقاطعني إلا إذا كان هناك شيء مهم.”
قام غارين بإلقاء الأميرة آن رو بالداخل ، و قام بتعديل رموز المرور في الغرفة . في كل تحت الأرض ، كانت هذه الغرفة الأكثر أمانًا ، كانت مؤمنة بسلسلة خمس عجلات. لذلك ، يمكن ترتيب رمز دخولها إلى خمسة أرقام ، لذلك بعد إعداد خمسة أرقام مختلفة يمكنه تأمين الغرفة بشكل صحيح.
“ألا تخشى التورط؟” نظر غارين إلى هذا الرجل.
أدخل غارين رمز المرور الصحيح و سار في الداخل.
واصلت التنانين البيضاء المتحجرة البحث لأجله و جمعت العديد من النقاط لدرجة أن غارين كاد أن ينسى مدى صعوبة كسب النقاط المحتملة.
“كومودو ، إذهب و إعتني بالناجين من التجارب ، لا تقاطعني إلا إذا كان هناك شيء مهم.”
“تحرك جانبا!” دفعه غارين بعيدًا و إستمر بالسير حاملاً الأميرة الثالثة الفاقدة للوعي بيد واحدة .
رمش كومودو قليلا ثم وضع تعبيرا موحيا.
بعد فحص جميع الأبواب و النوافذ بعناية و إقتناعه بإغلاقها جميعًا بإحكام.
“حسنا يا سيدي . سأحرص على ألا يزعجك أحد! ” رد بصوت عال.
تشوق غارين لهذا حقًا. سواء كان ذلك في أساطير الأرض ، أو أساطير عالم التقنيات السرية ، كانت هناك قصص حول هيدرا الرؤوس التسعة. كان كل منهم مختلفًا ، لذلك كان متحمسًا حقًا لرؤية الارتفاع الذي سيصله السلمندر مزدوج الرأس في المرحلة النهائية.
كان غارين كسولًا جدًا بحيث لم يهتم بما كان يفكر فيه ، وأغلق الباب.
كان يحمل مجرفة حديدية في يده و أصيب بالصدمة عندما سمع خطى ، فرفع المجرفة وأنزلها باتجاه غارين حين إقترب .
كانت الغرفة السرية تشبه إلى حد ما خيمة ضخمة ، كان الجزء العلوي مستديرًا إلى طرف ، وكانت المنطقة في الوسط أسطوانية.
حمل غارين الأميرة الثالثة و نزل إلى القبو السري. أول ما رآه كان كومودو الذي يلهث في مدخل النفق ، شعر بالذعر و كان جسده ملصق على الحائط كما لو كان يختبئ من شيء ما.
كان هناك ضوء أصفر شاحب في الغرفة ، وحوض نار كبير معلق فوقها يضيء الغرفة بدلاً من المصباح . قفز اللهب الأحمر في حوض النار دون توقف ، مما أدى إلى تلوين السقف باللون الأسود والأحمر بالكامل.
فكر غارين في الأمر و أضاءت النقاط الحمراء الثلاث على جبهته على الفور بضوء أحمر ، و ظهرت نسخة صغيرة منكمشة من طوطم التنين ذو الثمانية رؤوس تتجسد خلفه.
مد غارين يده ليدير بعض المفاتيح على الحائط المجاور للباب ، و ضبط ألسنة اللهب في حوض النار.
لم يضيع أي وقت قبل وضع الحلقة و الياقوت و كذلك اللفافة في حقيبته الخاصة. جلس غارين على الأريكة و انتظر بهدوء.
كانت هناك أريكتان وحيدتان باللون الأسود في الغرفة السرية و رف مركب باللون الأحمر والبني في الزاوية. كان هناك تسعة أرفف في المجموع ، و اثنان من هذه الأرفف كانا مفتوحين.
استخدم نقاطه المحتملة بسرعة كبيرة. لم يفكر حتى في إضافة المزيد من التقنيات السرية.
مشى غارين إلى الأريكة وجلس منتظرًا بهدوء الأميرة آن رو لتستيقظ . في الوقت نفسه ، نظم وضعه الحالي .
“أنت!! انه انت! ماذا تخطط !؟ أنا أحذرك! أنا الأميرة الثالثة لعائلة كوفيتان المالكة! بمجرد أن يدرك أبي أنني في عداد المفقودين ، سيرسل بالتأكيد أقوى الفرسان الملكيين للبحث في كل مكان ، من الأفضل أن تحررني الآن! يمكنني التظاهر بعدم حدوث شيء. خلاف ذلك ، سوف يتم قطع أوصالك بالتأكيد! سوف تكون طعام حي للكلاب! “
“لقد تخلصت من الشهود بشكل جيد ، هذه المنطقة تخضع لدوريات العائلة المالكة ، ربما رأى المارة لون ملابسي ، لكن حتى إذا حدث ذلك فلم يلقوا سوى لمحة من بعيد ، و لن يتمكنوا من رؤية الأنماط بوضوح. انطلاقا من رد فعل العائلة المالكة الآن ، ينبغي أنهم لم يستطيعوا العثور على أي أدلة فعالة “.
“تسك-تسك … يا له من أمر فظيع ، و لا حتى ناج واحد.” لقد كان يتصرف مثل عابر سبيل جاهل ، يدقق في المشهد.
داعب غارين لحيته الخفيفة ، كان شعره الأشقر الطويل يعكس لونًا أحمر ذهبيًا غامضًا تحت ضوء النار.
“أوه يا إلهي ! اوه يا إلهي !! سيدي ، لقد عدت أخيرًا إلى المنزل! تم أخذ الآنسة لالا ……! ” كان تعبير كومودو تعبيرًا عن ارتياح شديد. بدا قوياً من الخارج ، و كان كبير الحجم إلى حد ما ، لكنه في الحقيقة كان جبانًا للغاية وخائفًا من الموت.
“ليس لدي خيار سوى التخلي عن مشتق الكريستال ، حيث يمكن الاستيلاء عليه والتحكم فيه من قبل قادة الغوامض ، قد أفرج عن التنانين البيضاء الروحانية الثلاثة ، بدلاً من مجرد تسليمها.” قام برفع مشتق الكريستال ، وتذكر فجأة أن الأميرة الثالثة هذه يجب أن يكون معها واحد أيضًا.
هز غارين رأسه و ركب حصانه أمامه. بالنظر إلى تعبير الرجل ذو الشعر الأبيض المليئ بالارتباك إرتاح قلبه.
وقف مباشرة ، وسار إلى آن رو التي كانت ملقاة على الأرض. انحنى بجانبها وبدأ بالضغط حول جسدها و سرعان ما اكتشف مشتقها الكريستالي في كيس صغير خلف خصرها.
فكر غارين في الأمر و أضاءت النقاط الحمراء الثلاث على جبهته على الفور بضوء أحمر ، و ظهرت نسخة صغيرة منكمشة من طوطم التنين ذو الثمانية رؤوس تتجسد خلفه.
لم ينظر غارين إليه حتى ، وقام بتحطيمه إلى قطع صغيرة.
حرك غارين نظرته على الفور للتحديق في الرشاقة و سقطت نقاطه عليها .
تناثرت شظايا الكريستال المكسورة في كل مكان.
“لقد تخلصت من الشهود بشكل جيد ، هذه المنطقة تخضع لدوريات العائلة المالكة ، ربما رأى المارة لون ملابسي ، لكن حتى إذا حدث ذلك فلم يلقوا سوى لمحة من بعيد ، و لن يتمكنوا من رؤية الأنماط بوضوح. انطلاقا من رد فعل العائلة المالكة الآن ، ينبغي أنهم لم يستطيعوا العثور على أي أدلة فعالة “.
أخذ مباشرة جميع الحقائب الصغيرة التي حملتها آن-رو معها ، وسكب كل المحتويات المنتفخة على الأريكة. ثم جرد منها أداة تخزين الطوطم.
كانت هناك لفيفة حمراء ، مربوطة بإحكام بخيط فضي ، لكنه لم يكن يعرف الغرض منها.
حرك غارين نظرته على الفور للتحديق في الرشاقة و سقطت نقاطه عليها .
حلقتان من الكريستال الأسود للتخزين ومرآة مكياج صغيرة. وبعض القطع الصغيرة من الجواهر الحمراء والزرقاء.
حمل غارين الأميرة الثالثة و نزل إلى القبو السري. أول ما رآه كان كومودو الذي يلهث في مدخل النفق ، شعر بالذعر و كان جسده ملصق على الحائط كما لو كان يختبئ من شيء ما.
أخيرًا ، كان هناك أنبوب زجاجي بلون اللحم يشبه أحمر الشفاه ، كان يرى سائلًا لزجًا بلون اللحم يرتج قليلاً في الداخل.
“يالك من مسكينة . ما زلت لا تعرفين ما هو الوضع الذي أنت فيه الآن؟ ” وقف غارين و لعب باللفافة المجهولة في يده. “أخبريني الآن ، ما الغرض من اللفافة التي في يدي هنا؟”
نظر غارين إلى الملصق الموجود على الأنبوب الزجاجي ، فضوليًا بعض الشيء.
كان هناك ضوء أصفر شاحب في الغرفة ، وحوض نار كبير معلق فوقها يضيء الغرفة بدلاً من المصباح . قفز اللهب الأحمر في حوض النار دون توقف ، مما أدى إلى تلوين السقف باللون الأسود والأحمر بالكامل.
“زيت تعزيز الصدر المخصص “
“قبل أن أنتهي من عملي هنا ، لا يُسمح لأي شخص بالدخول .” أجاب غارين بلطف غريب .
نظر إلى صدر آن رو إلى حد ما في حيرة من أمره . كانت مسطحة مثل فطيرة ، مع أدنى شك في وجود نتوء …
“ألا تخشى التورط؟” نظر غارين إلى هذا الرجل.
لم يضيع أي وقت قبل وضع الحلقة و الياقوت و كذلك اللفافة في حقيبته الخاصة. جلس غارين على الأريكة و انتظر بهدوء.
“تحرك جانبا!” دفعه غارين بعيدًا و إستمر بالسير حاملاً الأميرة الثالثة الفاقدة للوعي بيد واحدة .
لقد قتل للتو الكثير من تاحراس مستخدمي الطوطم وثلاثة من مستخدمي الطوطم من النموذج الثالث ، حتى أن أحدهم كان روحانيًا.
“أنت!! انه انت! ماذا تخطط !؟ أنا أحذرك! أنا الأميرة الثالثة لعائلة كوفيتان المالكة! بمجرد أن يدرك أبي أنني في عداد المفقودين ، سيرسل بالتأكيد أقوى الفرسان الملكيين للبحث في كل مكان ، من الأفضل أن تحررني الآن! يمكنني التظاهر بعدم حدوث شيء. خلاف ذلك ، سوف يتم قطع أوصالك بالتأكيد! سوف تكون طعام حي للكلاب! “
لم يستطع غارين حساب العدد الإجمالي عن كثب أيضًا ، لذلك استقر في قلبه للتحقق من عدد النقاط التي حصل عليها.
“أوه يا إلهي ! اوه يا إلهي !! سيدي ، لقد عدت أخيرًا إلى المنزل! تم أخذ الآنسة لالا ……! ” كان تعبير كومودو تعبيرًا عن ارتياح شديد. بدا قوياً من الخارج ، و كان كبير الحجم إلى حد ما ، لكنه في الحقيقة كان جبانًا للغاية وخائفًا من الموت.
“القوة 14. الرشاقة 3.11. حيوية 10. الذكاء 2.53. الإمكانيات 5528٪. لديه جودة ليصبح مستنير .
دون التوقف على طول الطريق ، عاد غارين إلى ممتلكاته الخاصة.
“فقط 55 نقطة ؟” عبس غارين ، قد يشمل هذا حتى النقاط القليلة التي تركها من قبل.
غارين حتى تظاهر بأنه أحد المارة و أنه يمشي ويشاهد المشهد.
واصلت التنانين البيضاء المتحجرة البحث لأجله و جمعت العديد من النقاط لدرجة أن غارين كاد أن ينسى مدى صعوبة كسب النقاط المحتملة.
بالنظر إلى سماته ، كانت خفة حركته لا تزال عند 3.11 فقط.
لقد قتل العديد من الكيانات القوية هذه المرة ، ولم يربح سوى 55 نقطة. لقد جمعت التنانين الكثير له من قبل ، أكثر من أربعمائة ، من يعرف عدد الوحوش التي كان عليهم ذبحها للحصول على الكثير.
* هناك مزيد *
“كان لدي الكثير من النقاط من قبل ، لذلك على الرغم من أن 55 نقطة هي بالفعل كثيرة ، إلا أنها تشعرني بالإحباط إلى حد ما.” كان غارين يستنكر نفسه قليلاً ، فقد أفسد أكثر من أربعمائة نقطة بسبب إحساسه بالحكم.
لم يستطع غارين حساب العدد الإجمالي عن كثب أيضًا ، لذلك استقر في قلبه للتحقق من عدد النقاط التي حصل عليها.
بالنظر إلى سماته ، كانت خفة حركته لا تزال عند 3.11 فقط.
كانت الغرفة السرية تشبه إلى حد ما خيمة ضخمة ، كان الجزء العلوي مستديرًا إلى طرف ، وكانت المنطقة في الوسط أسطوانية.
كان من الجيد أن تتم إضافة جميع نقاط السمات هذه إلى سماته.
عندما وصل إلى ركن الممر الثاني ، صفع الجدار على يمينه بكفه ، أحدث ذلك انبعاج على شكل كف.
حرك غارين نظرته على الفور للتحديق في الرشاقة و سقطت نقاطه عليها .
عندما وصل إلى ركن الممر الثاني ، صفع الجدار على يمينه بكفه ، أحدث ذلك انبعاج على شكل كف.
في البداية ، يمكن أن تزيد إحدى النقاط من خفة الحركة بمقدار 0.1.
“تحرك جانبا!” دفعه غارين بعيدًا و إستمر بالسير حاملاً الأميرة الثالثة الفاقدة للوعي بيد واحدة .
بعد فترة وجيزة ، بعد استخدام ما يقرب من عشرين نقطة في خفة حركته ، زادها إلى خمس نقاط سمة. في لحظة ، طلب 20 نقطة محتملة لزيادة سماته بواحد.
“ليس لدي خيار سوى التخلي عن مشتق الكريستال ، حيث يمكن الاستيلاء عليه والتحكم فيه من قبل قادة الغوامض ، قد أفرج عن التنانين البيضاء الروحانية الثلاثة ، بدلاً من مجرد تسليمها.” قام برفع مشتق الكريستال ، وتذكر فجأة أن الأميرة الثالثة هذه يجب أن يكون معها واحد أيضًا.
بعد زيادة رشاقته إلى 6 نقاط ، توقف غارين على الفور. بالنظر إلى عشرات النقاط التي تركها ، هز رأسه بلا حول ولا قوة.
رمش كومودو قليلا ثم وضع تعبيرا موحيا.
استخدم نقاطه المحتملة بسرعة كبيرة. لم يفكر حتى في إضافة المزيد من التقنيات السرية.
“بالطبع ، بكل تأكيد أفعل ! لماذا لا اخاف؟ لكن أكبر هوايتي هي أن أضع أنفي في أعمال الآخرين ، طالما أجد مكانًا آمنًا ، فلن أضطر إلى القلق بشأن أي شيء “. لوح الدهن بيده.
فكر غارين في الأمر و أضاءت النقاط الحمراء الثلاث على جبهته على الفور بضوء أحمر ، و ظهرت نسخة صغيرة منكمشة من طوطم التنين ذو الثمانية رؤوس تتجسد خلفه.
لم ينظر غارين إليه حتى ، وقام بتحطيمه إلى قطع صغيرة.
من الواضح أن كتلة اللحم التي شكلت الرأس التاسع على ظهر الطوطم نمت أكبر.
لم يضيع أي وقت قبل وضع الحلقة و الياقوت و كذلك اللفافة في حقيبته الخاصة. جلس غارين على الأريكة و انتظر بهدوء.
من الواضح أن التغيير في السمات كان له تأثير معين على نموه ، كان فقط أنه لا يزال لا يعرف متى يمكن أن ينمو رأسه التاسع.
نزل الاثنان بسرعة ، واحدًا تلو الآخر ، و سرعان ما وصلوا إلى مختبر لم يكن كبيرًا جدًا.
تشوق غارين لهذا حقًا. سواء كان ذلك في أساطير الأرض ، أو أساطير عالم التقنيات السرية ، كانت هناك قصص حول هيدرا الرؤوس التسعة. كان كل منهم مختلفًا ، لذلك كان متحمسًا حقًا لرؤية الارتفاع الذي سيصله السلمندر مزدوج الرأس في المرحلة النهائية.
كان من الجيد أن تتم إضافة جميع نقاط السمات هذه إلى سماته.
مع ستة من خفة الحركة ، شعر أن جسده أصبح أخف وزناً ، كما أن خطوط جسده تساوت . كلما رفع ذراعيه أو ساقيه ، شعر أن الهواء ينحسر تلقائيًا.
غارين حتى تظاهر بأنه أحد المارة و أنه يمشي ويشاهد المشهد.
لقد كان شعورًا غريبًا جدًا ، ومسكرًا إلى حد ما.
“أوه يا إلهي ! اوه يا إلهي !! سيدي ، لقد عدت أخيرًا إلى المنزل! تم أخذ الآنسة لالا ……! ” كان تعبير كومودو تعبيرًا عن ارتياح شديد. بدا قوياً من الخارج ، و كان كبير الحجم إلى حد ما ، لكنه في الحقيقة كان جبانًا للغاية وخائفًا من الموت.
إستشعر غارين التغيرات التي طرأت على جسده بعناية ، وفقد مسار الزمن.
لقد كان شعورًا غريبًا جدًا ، ومسكرًا إلى حد ما.
“مم…”
“زيت تعزيز الصدر المخصص “
بعد أن بقيت فاقدًا للوعي لوقت لا يعرفه أحد ، عبست الأميرة آن رو أخيرًا و استيقظت ببطء من على الأرض.
مد غارين يده ليدير بعض المفاتيح على الحائط المجاور للباب ، و ضبط ألسنة اللهب في حوض النار.
“أين هذا؟ رأسي يؤلمني بشدة … وي شي! وي شي !! أحضري لي كوبًا من الماء “. يبدو أنها لم تكن على دراية بالموقف بعد ، وبعد أن نادت ما يبدو أنه اسم خادمة عدة مرات ، استيقظت هذه الأميرة المدللة أخيرًا ، ونظرت إلى غارين على الأريكة . سرعان ما غطت صدرها وانكمشت في زاوية الجدار.
لم ينظر غارين إليه حتى ، وقام بتحطيمه إلى قطع صغيرة.
“أنت!! انه انت! ماذا تخطط !؟ أنا أحذرك! أنا الأميرة الثالثة لعائلة كوفيتان المالكة! بمجرد أن يدرك أبي أنني في عداد المفقودين ، سيرسل بالتأكيد أقوى الفرسان الملكيين للبحث في كل مكان ، من الأفضل أن تحررني الآن! يمكنني التظاهر بعدم حدوث شيء. خلاف ذلك ، سوف يتم قطع أوصالك بالتأكيد! سوف تكون طعام حي للكلاب! “
وقف مباشرة ، وسار إلى آن رو التي كانت ملقاة على الأرض. انحنى بجانبها وبدأ بالضغط حول جسدها و سرعان ما اكتشف مشتقها الكريستالي في كيس صغير خلف خصرها.
كانت هذه المسكينة خائفة جدًا لدرجة أن وجهها كان أبيضًا و أظهر تعبيرها الكثير من الرعب. حتى ذلك الحين ، كانت تهدد غارين بصوت عالٍ.
أدخل غارين رمز المرور الصحيح و سار في الداخل.
“يالك من مسكينة . ما زلت لا تعرفين ما هو الوضع الذي أنت فيه الآن؟ ” وقف غارين و لعب باللفافة المجهولة في يده. “أخبريني الآن ، ما الغرض من اللفافة التي في يدي هنا؟”
بعد فترة وجيزة ، بعد استخدام ما يقرب من عشرين نقطة في خفة حركته ، زادها إلى خمس نقاط سمة. في لحظة ، طلب 20 نقطة محتملة لزيادة سماته بواحد.
رمش كومودو قليلا ثم وضع تعبيرا موحيا.
