383
* ملك الشر *
“ما هذا بحق السماء الآن !؟ هل كان ذلك عواء وحش؟ “
* الفصول برعاية المجهول السابق *
اوم ………
ظهرت ثمانية رؤوس تنين طويلة شرسة من السماء مثل خيوط حمراء تتدفق بشدة نحو رجال مجتمع الغوامض أدناه.
تحطمت إحدى النقاط الذهبية.
سسسسسس ……
“الفرع …. ماذا حدث؟” بعد فترة ، همس الرجل بصوت أجش بمرارة.
بعد هسهسة خفية ، تدفق الهواء الذهبي مكثفًا إلى ثماني نقاط ذهبية في الهواء ، مما منع رؤوس التنين من التقدم .
كانت الغابة بأكملها في حالة من الفوضى.
اصطدم الأحمر و الذهبي.
“سنتقابل مجددا..”
هوووييييل !!
بينما كان الرأس الرئيسي للتنين ذي الرؤوس الثمانية في السماء ، ظهر اثنان من أطرافه القوية بشكل مشؤوم من الهواء الرقيق ببطئ.
أطلقت رؤوس التنين الثمانية صيحات عالية في الهواء. بدت الغابة المحيطة كأن إعصار اجتاحها. طيرت الموجات الصوتية أوراق الأشجار و خلقت تموجًا ضخمًا انتشر عبر المناطق المحيطة.
كان التنين ذو الثمانية رؤوس محاطًا بأعداد لا تعد ولا تحصى من الغربان ، ويبدو أكثر شراسة من مخلوق شاذ .
اووو !!!
”إنه قادم مرة أخرى! إنخفضوا !!”
بينما كان الرأس الرئيسي للتنين ذي الرؤوس الثمانية في السماء ، ظهر اثنان من أطرافه القوية بشكل مشؤوم من الهواء الرقيق ببطئ.
كراك!!!
مع اثنين من أصوات الانفجارات ، هبط طرفاه العملاقان على الأرض.
نظرًا لوجود العديد من أعضاء مجتمع الغوامض وتمثال الرجل الكلب العملاق ، فلن يكون من الحكمة بالنسبة له مطاردته الآن .
بدا أن التنين ذو الثمانية رؤوس يزحف من فراغ. كان الجزء الخلفي من جسمه يتشكل ببطء. كان جسد مخيف يبلغ طوله أكثر من عشرين متراً يبرد أرواح كل متفرج.
كان عدد قليل من الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء يحمون الرجل العجوز أثناء فرارهم باتجاه الشمال الغربي. لقد كانوا أسرع بكثير من بقية المجموعة. يبدو أنهم يشكلون تشكيل تكتيكي دائري أسود و أحمر ، مما زاد من سرعتهم بشكل كبير.
يبدو أن هذا المخلوق المرعب قد زحف من أسطورة ، لكن هذه المرة لم يكن هناك بطل ليهزمه .
ملأت المنطقة أصوات صرخات يرثى لها. انتشر الرجال ذوو الرداء الأسود على الفور و فروا في كل الاتجاهات.
توهجت وحمات غارين الثلاث الحمراء على جبينه باللون الأحمر الداكن ، كما لو كان الدم على وشك الانفجار.
نظر غارين إلى عيني الرجل العجوز من بعيد وفوجئ بقلة الخوف لديه. من بعيد رأى العجوز يفتح شفتيه وكأنه يتكلم بالكلمات.
طاف بهدوء في الهواء حيث كان التنين العملاق ذو الثمانية رؤوس يهاجم بشراسة تدفقات الهواء الذهبية.
أطلقت رؤوس التنين الثمانية صيحات عالية في الهواء. بدت الغابة المحيطة كأن إعصار اجتاحها. طيرت الموجات الصوتية أوراق الأشجار و خلقت تموجًا ضخمًا انتشر عبر المناطق المحيطة.
كراك!!!
ربما بسبب إفراط التنين ذو الثمانية رؤوس في الأكل ، شعر غارين بضعف أن التنين الثمانية كان يطلق شكلاً من أشكال الضباب السام . بدا الأمر وكأنه فضلات التنين ذو الثمانية رؤوس بعد هضمه الطعام ، لكنها كانت شديدة التآكل.
فجأة إنطلقت ضوضاء عالية و واضحة.
“نحن لسنا بعيدين عن الفرع . علينا أن نجد مكان عالي لنرى ما يجري “. اقترح أنسلم.
ظهر صدع على إحدى النقاط الذهبية ، والتي تتكون من تدفق هواء مكثف. بعد ذلك ، سرعان ما نما الصدع وتضخم و غمر نقطة الذهب أمام رأس التنين بأكملها.
* الفصول برعاية المجهول السابق *
هناك تحطمت …..
ربما بسبب إفراط التنين ذو الثمانية رؤوس في الأكل ، شعر غارين بضعف أن التنين الثمانية كان يطلق شكلاً من أشكال الضباب السام . بدا الأمر وكأنه فضلات التنين ذو الثمانية رؤوس بعد هضمه الطعام ، لكنها كانت شديدة التآكل.
تحطمت إحدى النقاط الذهبية.
“مثير للاهتمام.”
ثم الثانية و الثالثة .
ظهرت ثمانية رؤوس تنين طويلة شرسة من السماء مثل خيوط حمراء تتدفق بشدة نحو رجال مجتمع الغوامض أدناه.
اندفعت الرؤوس الطويلة الشرسة إلى الأمام وتوجهت مباشرة إلى رجال مجتمع الغوامض أدناه.
كان التنين ذو الثمانية رؤوس محاطًا بأعداد لا تعد ولا تحصى من الغربان ، ويبدو أكثر شراسة من مخلوق شاذ .
أصيبت المجموعة في الدائرة السوداء بالذعر على الفور وركضت. ومضت العديد من الأضواء الحمراء ، والتي بدت وكأنها تكتيك فريد للهروب.
“صحيح. لا يمكننا الذهاب أبعد من هذا “. وافق الرجل بصوت أجش على الفور.
زاد هذا التكتيك من سرعتهم لفترة وجيزة من الزمن. قبل أن يتمكنوا من الرد في الوقت المناسب ، كان التنين الرشيق ذو الثمانية رؤوس قد أمسك بهم واندفع نحوهم.
أطلق غارين ابتسامة باهتة. لم يكن يريد التواصل مع فرع التحالف الملكي لإندر . كانوا من نظام مختلف.
ملأت المنطقة أصوات صرخات يرثى لها. انتشر الرجال ذوو الرداء الأسود على الفور و فروا في كل الاتجاهات.
عندما حاول بعضهم الهرب ، حلّق التنين ذو الثمانية رؤوس مرة أخرى باتجاه السماء.
كان عدد قليل من الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء يحمون الرجل العجوز أثناء فرارهم باتجاه الشمال الغربي. لقد كانوا أسرع بكثير من بقية المجموعة. يبدو أنهم يشكلون تشكيل تكتيكي دائري أسود و أحمر ، مما زاد من سرعتهم بشكل كبير.
”إنه قادم مرة أخرى! إنخفضوا !!”
نظر الرجل العجوز في التشكيل الدائري إلى غارين. بدا هادئًا بشكل غير طبيعي ، دون أي شعور بالذعر. بدا من عينيه أنه كان يفكر بعمق في شيء ما.
كان تمثال الكلب البشري محاطًا بتشكيل الغراب. مع هزيمة مجتمع الغوامض ، فقد قوته أيضًا. وقد استلقى على الأرض منذ ذلك الحين ، ولم يعد قادرًا على الحركة.
نظر غارين إلى عيني الرجل العجوز من بعيد وفوجئ بقلة الخوف لديه. من بعيد رأى العجوز يفتح شفتيه وكأنه يتكلم بالكلمات.
* الفصول برعاية المجهول السابق *
“سنتقابل مجددا..”
هويييييل !!!
أطلق غارين ابتسامة مفتونة.
ثم الثانية و الثالثة .
“مثير للاهتمام.”
كانت هناك مجموعة من الناس من قوة أخرى كانت مختبئة هناك لبعض الوقت. من هالتهم ، يجب أن يكونوا أشخاصًا من التحالف الملكي . أو ربما كانوا بعض عامة الناس ، أو مستخدمي الطوطم العاديين من العائلات النبيلة.
نظرًا لوجود العديد من أعضاء مجتمع الغوامض وتمثال الرجل الكلب العملاق ، فلن يكون من الحكمة بالنسبة له مطاردته الآن .
عندما كان أنسلم يحدق في الشخصين أمامه نمت فكرة في قلبها .
قتل التنين ذو الثمانية رؤوس في حالة هياج أعضاء مجتمع الغوامض على الأرض. بدا الأمر كما لو أن كل عضة تسببت في غضبه مجددا . أطلق بعضهم طواطمهم للدفاع ، لكنهم انقسموا إلى قسمين دون قتال.
أطلق غارين ابتسامة باهتة. لم يكن يريد التواصل مع فرع التحالف الملكي لإندر . كانوا من نظام مختلف.
كانت إبادة كاملة.
عندما كان أنسلم يحدق في الشخصين أمامه نمت فكرة في قلبها .
عندما حاول بعضهم الهرب ، حلّق التنين ذو الثمانية رؤوس مرة أخرى باتجاه السماء.
“الفرع …. ماذا حدث؟” بعد فترة ، همس الرجل بصوت أجش بمرارة.
رور !!!!
هذه المرة كانت أقصر بكثير. في غضون ثوانٍ ، استعاد كل شيء الهدوء.
انتشرت الموجات الصوتية على نطاق واسع . كان الأمر أشبه بموجة من الأمواج البيضاء تنشر حلقة بيضاء ضخمة.
هووويييل !!!
**********
توهجت وحمات غارين الثلاث الحمراء على جبينه باللون الأحمر الداكن ، كما لو كان الدم على وشك الانفجار.
في الغابة البعيدة ، سارعت أنسلم و المجموعة نحو الفرع .
كانت إبادة كاملة.
وبينما كانوا يواصلون الجري ، كان هناك ضوء أسود خافت تحت أقدامهم. كانوا يتحركون بسرعة مذهلة.
لم يجرؤ الرجال الثلاثة على المضي قدمًا . وقفوا صامتين ودخلوا في حالة من التردد على الفور.
“علينا التحرك بشكل أسرع! بمجرد تنشيط دائرة الدفاع الذهبية ، لن تكون هناك طريقة لنا للدخول ! ” قال رجل بصوت أجش على وجه السرعة.
بينما كان الرأس الرئيسي للتنين ذي الرؤوس الثمانية في السماء ، ظهر اثنان من أطرافه القوية بشكل مشؤوم من الهواء الرقيق ببطئ.
“يمكننا أيضًا البقاء هنا. بالتأكيد سيتم دفع الغربان للخلف. قد لا نصل في الوقت المناسب حتى لو عدنا الآن “. تمتم الرجل الآخر.
كان عدد قليل من الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء يحمون الرجل العجوز أثناء فرارهم باتجاه الشمال الغربي. لقد كانوا أسرع بكثير من بقية المجموعة. يبدو أنهم يشكلون تشكيل تكتيكي دائري أسود و أحمر ، مما زاد من سرعتهم بشكل كبير.
“ليس بالضرورة. قد تكون هذه فرصتنا لكسب نقاط الجدارة! “
ملأت المنطقة أصوات صرخات يرثى لها. انتشر الرجال ذوو الرداء الأسود على الفور و فروا في كل الاتجاهات.
عندما كان أنسلم يحدق في الشخصين أمامه نمت فكرة في قلبها .
حتى مع وجود مسافة كيلومترات قليلة ، يمكن رؤية وهج أحمر واضح على جبين الشكل.
هدأ الثلاثة واستمروا في الإسراع.
بينما كان غارين يحدق ، كلهم حبسوا أنفاسهم خوفًا من أن يلاحظهم. صمتت الغابة بأكملها تمامًا ، ولم يكن من الممكن سماع صوت حشرة.
هووويييل !!!
نظر الثلاثة إلى السماء البعيدة. كانت السماء فوق القسم مصبوغة تمامًا بالأسود. تتكون السحابة السوداء الكبيرة التي تحوم فوقها من مجموعات لا حصر لها من الغربان.
فجأة ، جاء عواء شرس من الأمام.
قتل التنين ذو الثمانية رؤوس في حالة هياج أعضاء مجتمع الغوامض على الأرض. بدا الأمر كما لو أن كل عضة تسببت في غضبه مجددا . أطلق بعضهم طواطمهم للدفاع ، لكنهم انقسموا إلى قسمين دون قتال.
بووم!
رور !!!!
رفرفت أوراق الشجر ، و من الموجات الصوتية جاء إعصار قوي أدى إلى انحراف بعض الأشجار.
“نحن لسنا بعيدين عن الفرع . علينا أن نجد مكان عالي لنرى ما يجري “. اقترح أنسلم.
اصطدمت موجة صوتية بيضاء بالرجال الثلاثة.
وقف الرجلان أيضًا و نظرا إلى السماء فوق القسم. لم يتمكنوا من النطق بكلمة واحدة ، وكان بإمكانهم فقط النظر إلى المشهد الذي أمامهم.
اوم ………
توهجت وحمات غارين الثلاث الحمراء على جبينه باللون الأحمر الداكن ، كما لو كان الدم على وشك الانفجار.
لم تستطع أنسلم سماع أي شيء في تلك اللحظة. امتلأ دماغها و أذنيها بأصوات الطنين بسبب تجاوز الموجات الصوتية للحدود. كان دماغها في حالة من الفوضى و عيناها مشوشتان. كل شيء أصبح ضبابيًا و بدأت الدموع تنهمر من زوايا عينيها .
هوووييييل !!
كان الثلاثة مثل الديدان الصغيرة في عاصفة . تم قمعهم بشدة من قبل الموجات الصوتية الهائلة ، كما لو كانت صخرة ضخمة تضغط على كل من أجسادهم.
انتشرت الموجات الصوتية على نطاق واسع . كان الأمر أشبه بموجة من الأمواج البيضاء تنشر حلقة بيضاء ضخمة.
كان الرجال الثلاثة صمين تمامًا . كانت رؤيتهم غير واضحة و كل ما يمكنهم فعله هو التمسك بإحكام بالأشجار.
“ما هذا بحق السماء الآن !؟ هل كان ذلك عواء وحش؟ “
جاءت الرياح القوية والموجات الصوتية من الأمام ، مما أدى إلى إفساد ملابسهم. كان الأمر كما لو أن الموجات الصوتية الهائلة ستجرفهم بعيدًا مع زلة في التركيز.
ملأت المنطقة أصوات صرخات يرثى لها. انتشر الرجال ذوو الرداء الأسود على الفور و فروا في كل الاتجاهات.
تم رفع الصخور الكبيرة وجذوع الأشجار الأضعف بواسطة موجات الصوت الهائلة و تطايرت إلى الوراء. اجتاحت الرياح كميات ضخمة من الحشائش و اللحاء والبق المتحور وحتى مجموعة صغيرة من الغزلان البيضاء. كانوا يطيرون للخلف ويضربون و يتصادمون ، كانوا يطرقون على الأشجار الكبيرة ، ويصدرون أصواتًا مخيفة من كسر العظام.
ظهر صدع على إحدى النقاط الذهبية ، والتي تتكون من تدفق هواء مكثف. بعد ذلك ، سرعان ما نما الصدع وتضخم و غمر نقطة الذهب أمام رأس التنين بأكملها.
حنى ثلاثتهم أجسادهم ومضوا بصعوبة شديدة و هم يتحملون الموجات الصوتية والرياح.
حنى ثلاثتهم أجسادهم ومضوا بصعوبة شديدة و هم يتحملون الموجات الصوتية والرياح.
“ماذا .. ما هذا !! ؟؟”
في تلك اللحظة ، أصبح التنين العملاق ذو الثمانية رؤوس شعاعًا من الضوء الأحمر ، و إختفى في الغابة. تراجعت أعداد لا حصر لها من الغربان السوداء التي تحوم و اختفت في الغابة أدناه.
صاح الرجل بصوت أجش بكل قوته.
في تلك اللحظة ، أصبح التنين العملاق ذو الثمانية رؤوس شعاعًا من الضوء الأحمر ، و إختفى في الغابة. تراجعت أعداد لا حصر لها من الغربان السوداء التي تحوم و اختفت في الغابة أدناه.
عندما سقطت الأشجار التي أمامك على الأرض ، كان من الممكن رؤية الوضع البعيد تقريبًا.
هذه المرة كانت أقصر بكثير. في غضون ثوانٍ ، استعاد كل شيء الهدوء.
أجبرت أنسلم رأسها على النظر إلى الأمام.
قتل التنين ذو الثمانية رؤوس في حالة هياج أعضاء مجتمع الغوامض على الأرض. بدا الأمر كما لو أن كل عضة تسببت في غضبه مجددا . أطلق بعضهم طواطمهم للدفاع ، لكنهم انقسموا إلى قسمين دون قتال.
أخيرًا ، توقفت الموجات الصوتية و هدأ كل شيء.
اوم ………
كانت الغابة بأكملها في حالة من الفوضى.
من وقت لآخر ، يطلق السلمندر ذو الثمانية رؤوس هدير الفرح ، مما يشير إلى أن غارين كان في مزاج جيد.
اجتمع الثلاثة مع ما تبقى من قوتهم.
مع اثنين من أصوات الانفجارات ، هبط طرفاه العملاقان على الأرض.
“ما هذا بحق السماء الآن !؟ هل كان ذلك عواء وحش؟ “
نظر الرجل العجوز في التشكيل الدائري إلى غارين. بدا هادئًا بشكل غير طبيعي ، دون أي شعور بالذعر. بدا من عينيه أنه كان يفكر بعمق في شيء ما.
“لا أعرف .. هل يمكن أن يكون سلاح الفرقة الخاص؟”
يبدو أن هذا المخلوق المرعب قد زحف من أسطورة ، لكن هذه المرة لم يكن هناك بطل ليهزمه .
عندما كانت أنسلم على وشك التحدث تغير تعبيرها.
بووم!
”إنه قادم مرة أخرى! إنخفضوا !!”
كان حتى حول جسده. كان للغاز رائحة خافتة ، مما دفع الكائنات الحية إلى الاسترخاء. كانوا يقعون دون علم في خطر التآكل ، غير قادرين على إخراج أنفسهم.
لم تستطع حتى إنهاء جملتها .
لم تستطع أنسلم سماع أي شيء في تلك اللحظة. امتلأ دماغها و أذنيها بأصوات الطنين بسبب تجاوز الموجات الصوتية للحدود. كان دماغها في حالة من الفوضى و عيناها مشوشتان. كل شيء أصبح ضبابيًا و بدأت الدموع تنهمر من زوايا عينيها .
هويييييل !!!
هووويييل !!!
موجة صوتية بيضاء ضخمة أخرى اتجهت نحوهم. جثم الثلاثة على الأرض لمنع إصابتهم بالموجة الصوتية الهائلة.
اندفعت الرؤوس الطويلة الشرسة إلى الأمام وتوجهت مباشرة إلى رجال مجتمع الغوامض أدناه.
جاءت ريح قوية مصحوبة بموجة صوتية مخيفة. تجاهلت ضوء الطوطم و اصطدمت بأجسادهم.
كان تمثال الكلب البشري محاطًا بتشكيل الغراب. مع هزيمة مجتمع الغوامض ، فقد قوته أيضًا. وقد استلقى على الأرض منذ ذلك الحين ، ولم يعد قادرًا على الحركة.
هذه المرة كانت أقصر بكثير. في غضون ثوانٍ ، استعاد كل شيء الهدوء.
فجأة ، رفع غارين رأسه نحو السماء على اليمين . كانت هناك مجموعة من النسور السوداء على مسافة بعيدة ، ويبدو أنها تتجه بسرعة إلى هنا.
لم يجرؤ الرجال الثلاثة على المضي قدمًا . وقفوا صامتين ودخلوا في حالة من التردد على الفور.
كان الرجال الثلاثة صمين تمامًا . كانت رؤيتهم غير واضحة و كل ما يمكنهم فعله هو التمسك بإحكام بالأشجار.
“نحن لسنا بعيدين عن الفرع . علينا أن نجد مكان عالي لنرى ما يجري “. اقترح أنسلم.
نظر غارين إلى عيني الرجل العجوز من بعيد وفوجئ بقلة الخوف لديه. من بعيد رأى العجوز يفتح شفتيه وكأنه يتكلم بالكلمات.
“صحيح. لا يمكننا الذهاب أبعد من هذا “. وافق الرجل بصوت أجش على الفور.
جاءت الرياح القوية والموجات الصوتية من الأمام ، مما أدى إلى إفساد ملابسهم. كان الأمر كما لو أن الموجات الصوتية الهائلة ستجرفهم بعيدًا مع زلة في التركيز.
تراجع الثلاثة و سرعان ما وجدوا تلة سوداء وصعدوا بسرعة. وقفوا على قمة التل و نظروا في اتجاه الفرع .
مع تقدم أنسيلم للنظر في المسافة ، تغير تعبيرها .
“يا إلاهي! ما هذا!!؟؟”
“الفرع …. ماذا حدث؟” بعد فترة ، همس الرجل بصوت أجش بمرارة.
مع تقدم أنسيلم للنظر في المسافة ، تغير تعبيرها .
لم تستطع حتى إنهاء جملتها .
وقف الرجلان أيضًا و نظرا إلى السماء فوق القسم. لم يتمكنوا من النطق بكلمة واحدة ، وكان بإمكانهم فقط النظر إلى المشهد الذي أمامهم.
وبينما كانوا يواصلون الجري ، كان هناك ضوء أسود خافت تحت أقدامهم. كانوا يتحركون بسرعة مذهلة.
“الفرع …. ماذا حدث؟” بعد فترة ، همس الرجل بصوت أجش بمرارة.
على الرغم من أن الوضع الكامل على الأرض لا يمكن رؤيته ، إلا أن معظم أعضاء مجتمع الغوامض قد أكلهم التنين الثمانية.
نظر الثلاثة إلى السماء البعيدة. كانت السماء فوق القسم مصبوغة تمامًا بالأسود. تتكون السحابة السوداء الكبيرة التي تحوم فوقها من مجموعات لا حصر لها من الغربان.
كان حتى حول جسده. كان للغاز رائحة خافتة ، مما دفع الكائنات الحية إلى الاسترخاء. كانوا يقعون دون علم في خطر التآكل ، غير قادرين على إخراج أنفسهم.
تحت الغيوم السوداء ، كان السلمندر الأحمر العملاق ذو الثمانية رؤوس يلف رؤوسه الثمانية. كانت رقابه الطويلة التي تشبه الثعابين تنخفض من وقت لآخر. في كل مرة يرتفع فيها رأس مرة أخرى ، سيكون هناك رجل برداء أسود في فمها. تدفق الدم باستمرار على جانبي فمه العملاق.
بينما كان الرأس الرئيسي للتنين ذي الرؤوس الثمانية في السماء ، ظهر اثنان من أطرافه القوية بشكل مشؤوم من الهواء الرقيق ببطئ.
كان التنين ذو الثمانية رؤوس محاطًا بأعداد لا تعد ولا تحصى من الغربان ، ويبدو أكثر شراسة من مخلوق شاذ .
طاف بهدوء في الهواء حيث كان التنين العملاق ذو الثمانية رؤوس يهاجم بشراسة تدفقات الهواء الذهبية.
في هذا الوقت ، كان الفرع صمتا تمامًا. فقط التنين ذو الثمانية رؤوس كان يطلق هدير النصر.
تحت الغيوم السوداء ، كان السلمندر الأحمر العملاق ذو الثمانية رؤوس يلف رؤوسه الثمانية. كانت رقابه الطويلة التي تشبه الثعابين تنخفض من وقت لآخر. في كل مرة يرتفع فيها رأس مرة أخرى ، سيكون هناك رجل برداء أسود في فمها. تدفق الدم باستمرار على جانبي فمه العملاق.
ثم لاحظ الثلاثة منهم شخصًا يرتدي ثوبًا أسود يحوم فوق التنين ذي الرؤوس الثمانية.
لم يجرؤ الرجال الثلاثة على المضي قدمًا . وقفوا صامتين ودخلوا في حالة من التردد على الفور.
حتى مع وجود مسافة كيلومترات قليلة ، يمكن رؤية وهج أحمر واضح على جبين الشكل.
توهجت وحمات غارين الثلاث الحمراء على جبينه باللون الأحمر الداكن ، كما لو كان الدم على وشك الانفجار.
“هل يمكن أن يكون هذا سحابة الغراب ؟” قالت أنسلم.
“صحيح. لا يمكننا الذهاب أبعد من هذا “. وافق الرجل بصوت أجش على الفور.
********************
كانت إبادة كاملة.
من وقت لآخر ، يطلق السلمندر ذو الثمانية رؤوس هدير الفرح ، مما يشير إلى أن غارين كان في مزاج جيد.
“هل يمكن أن يكون هذا سحابة الغراب ؟” قالت أنسلم.
على الرغم من أن الوضع الكامل على الأرض لا يمكن رؤيته ، إلا أن معظم أعضاء مجتمع الغوامض قد أكلهم التنين الثمانية.
توهجت وحمات غارين الثلاث الحمراء على جبينه باللون الأحمر الداكن ، كما لو كان الدم على وشك الانفجار.
ربما بسبب إفراط التنين ذو الثمانية رؤوس في الأكل ، شعر غارين بضعف أن التنين الثمانية كان يطلق شكلاً من أشكال الضباب السام . بدا الأمر وكأنه فضلات التنين ذو الثمانية رؤوس بعد هضمه الطعام ، لكنها كانت شديدة التآكل.
يبدو أن هذا المخلوق المرعب قد زحف من أسطورة ، لكن هذه المرة لم يكن هناك بطل ليهزمه .
طالما تم استدعاء التنين ذو الثمانية رؤوس ، فسيتم إطلاق الغاز بشكل طبيعي ، مما يؤدي إلى تآكل شديد في كل شيء في المنطقة.
اجتمع الثلاثة مع ما تبقى من قوتهم.
كان حتى حول جسده. كان للغاز رائحة خافتة ، مما دفع الكائنات الحية إلى الاسترخاء. كانوا يقعون دون علم في خطر التآكل ، غير قادرين على إخراج أنفسهم.
اختبأوا في الغابة حيث اعتقدوا أنه مكان آمن ، ثم نظروا إلى الاضطراب.
يشتبه غارين في أن هذه قد تكون القدرة الأخيرة و التاسعة للرأس التي تأتي مع تطورها الوشيك.
اوم ………
سرعان ما هدأت الفوضى في الأسفل.
أطلق غارين ابتسامة مفتونة.
كان تمثال الكلب البشري محاطًا بتشكيل الغراب. مع هزيمة مجتمع الغوامض ، فقد قوته أيضًا. وقد استلقى على الأرض منذ ذلك الحين ، ولم يعد قادرًا على الحركة.
وبينما كانوا يواصلون الجري ، كان هناك ضوء أسود خافت تحت أقدامهم. كانوا يتحركون بسرعة مذهلة.
نظر غارين نحو اتجاه بعيد .
* ملك الشر *
كانت هناك مجموعة من الناس من قوة أخرى كانت مختبئة هناك لبعض الوقت. من هالتهم ، يجب أن يكونوا أشخاصًا من التحالف الملكي . أو ربما كانوا بعض عامة الناس ، أو مستخدمي الطوطم العاديين من العائلات النبيلة.
لم تستطع أنسلم سماع أي شيء في تلك اللحظة. امتلأ دماغها و أذنيها بأصوات الطنين بسبب تجاوز الموجات الصوتية للحدود. كان دماغها في حالة من الفوضى و عيناها مشوشتان. كل شيء أصبح ضبابيًا و بدأت الدموع تنهمر من زوايا عينيها .
اختبأوا في الغابة حيث اعتقدوا أنه مكان آمن ، ثم نظروا إلى الاضطراب.
كان حتى حول جسده. كان للغاز رائحة خافتة ، مما دفع الكائنات الحية إلى الاسترخاء. كانوا يقعون دون علم في خطر التآكل ، غير قادرين على إخراج أنفسهم.
بينما كان غارين يحدق ، كلهم حبسوا أنفاسهم خوفًا من أن يلاحظهم. صمتت الغابة بأكملها تمامًا ، ولم يكن من الممكن سماع صوت حشرة.
تحت الغيوم السوداء ، كان السلمندر الأحمر العملاق ذو الثمانية رؤوس يلف رؤوسه الثمانية. كانت رقابه الطويلة التي تشبه الثعابين تنخفض من وقت لآخر. في كل مرة يرتفع فيها رأس مرة أخرى ، سيكون هناك رجل برداء أسود في فمها. تدفق الدم باستمرار على جانبي فمه العملاق.
أطلق غارين ابتسامة باهتة. لم يكن يريد التواصل مع فرع التحالف الملكي لإندر . كانوا من نظام مختلف.
طالما تم استدعاء التنين ذو الثمانية رؤوس ، فسيتم إطلاق الغاز بشكل طبيعي ، مما يؤدي إلى تآكل شديد في كل شيء في المنطقة.
وبدا أن المعارضة ليس لديها نية للمجيء لاستقباله أيضًا.
كان حتى حول جسده. كان للغاز رائحة خافتة ، مما دفع الكائنات الحية إلى الاسترخاء. كانوا يقعون دون علم في خطر التآكل ، غير قادرين على إخراج أنفسهم.
فجأة ، رفع غارين رأسه نحو السماء على اليمين . كانت هناك مجموعة من النسور السوداء على مسافة بعيدة ، ويبدو أنها تتجه بسرعة إلى هنا.
تحت الغيوم السوداء ، كان السلمندر الأحمر العملاق ذو الثمانية رؤوس يلف رؤوسه الثمانية. كانت رقابه الطويلة التي تشبه الثعابين تنخفض من وقت لآخر. في كل مرة يرتفع فيها رأس مرة أخرى ، سيكون هناك رجل برداء أسود في فمها. تدفق الدم باستمرار على جانبي فمه العملاق.
على ظهر النسور العملاقة كانت هناك شخصيات بملابس سوداء ، من الواضح أنهم أشخاص من المخابرات.
سرعان ما هدأت الفوضى في الأسفل.
كانت الهالات على أجسادهم غامضة. بدوا ضعفاء ، لكنهم كانوا أقوياء في الواقع.
نظرًا لوجود العديد من أعضاء مجتمع الغوامض وتمثال الرجل الكلب العملاق ، فلن يكون من الحكمة بالنسبة له مطاردته الآن .
أغمض غارين عينيه برفق.
كانت الغابة بأكملها في حالة من الفوضى.
“هيا بنا ، ويندلينج.”
رور !!!!
عندما ومض شعاع الضوء الأسود تحت قدميه ، نزل مثل صاروخ في الغابة.
بدا أن التنين ذو الثمانية رؤوس يزحف من فراغ. كان الجزء الخلفي من جسمه يتشكل ببطء. كان جسد مخيف يبلغ طوله أكثر من عشرين متراً يبرد أرواح كل متفرج.
في تلك اللحظة ، أصبح التنين العملاق ذو الثمانية رؤوس شعاعًا من الضوء الأحمر ، و إختفى في الغابة. تراجعت أعداد لا حصر لها من الغربان السوداء التي تحوم و اختفت في الغابة أدناه.
سرعان ما هدأت الفوضى في الأسفل.
كان كل من غارين و ويندلينج العاجز محاطين بكرة من الضباب الأسود. أسرعوا عبر الغابة إلى مسافة بعيدة.
هدأ الثلاثة واستمروا في الإسراع.
“هل يمكن أن يكون هذا سحابة الغراب ؟” قالت أنسلم.
