421
* ترجمة ملك الشر *
“شكرا لك جلالة الملك!” شعر غارين بموجة من الفرح وانحنى مرة أخرى على الفور.
* هذا الفصل مدعوم من قبل MAN P3 *
“إنه لشرف و مهمة عائلة تريجون خدمة جلالتك. من البداية إلى النهاية ، والدي و أنا مخلصون للإمبراطورية “. خفض غارين رأسه و أجاب.
تحركت علامة الكف ببطء ، و عاد الجدار إلى أن يكون سلسًا ونظيفًا.
“من الآن فصاعدًا ، سيساهم إيرل غارين ، رئيس قصر النيران السوداء الجديد ، وعائلة تريجونز بشكل كبير في كوفيتان ، يجب أن تشيروا إليه باعتباره أحد كبار السن! هل تفهمون؟” قال أفيتش شيئاً مدهشاً.
في صف العلامات بجانبه ، كانت هناك علامة جديدة و واضحة.
خفضت الابنة الملكية الحادية عشرة تينا رأسها . كانت تشعر بنظرة أفيتش المثيرة للاشمئزاز وهي تتجول فوق جسدها مثل ثعبان بارد. كانت تعلم أن هذه كانت علامة على أن أفيتش قد وقع في حبها. بعد تربيتها لسنوات عديدة ، لم يعد هذا الإمبراطور الوحشي ذو الوجه البشري يستطيع أخيرًا التحكم بنفسه .
ظهرت العلامة في المركز التاسع من الأعلى ، مما دفع الشخص الذي كان في الأصل التاسع إلى أسفل درجة واحدة.
“العم غارين ، آيفي ستغادر أولاً.”
“تاسع؟” عندها فقط كشفت عيون غارين عن لمحة من المفاجأة.
من الواضح أن هذا الشخص لم يستخدم قوته الكاملة أيضًا ، لكن العلامة التي خلفها كانت أعمق بكثير مما كان يتوقع أن تخلقه قوته الكاملة.
مد يده و لمس العلامة التاسعة برفق. من حيث العمق ، لم تكن بعيدة عن المركز الثامن و لكن أبعد من ذلك ، مقارنة بالسابعة ، كان الفارق أكبر بكثير.
توقف غارين قليلاً ، ليس بسبب محاولة أفيتش التودد و لكن لأن كلماته لم تذكر أبدًا المحظية الأولى ديلوس. فاجأه ذلك.
لكن بعد أن أخفى نصف قوته ، اعتقد أنه يستطيع فعل ذلك.
كانت الصغيرة ذات العيون الماكرة التي شرحت له . بدت لطيفة لغاية ، و كان جسدها ناعمًا وصغير الحجم ، كان خصر الفتاة النحيف ملفوفًا بفستان من الدانتيل الأبيض. كانت ساقاها النحيفتان ترتديان جوارب حريرية بيضاء ، وكان ذيل الحصان الأسود خلف رأسها مزينًا بزخرفة فراشة فضية عالقة فيه.
لمس الخامس و قارن أكثر بدأ قلب غارين في الغرق.
انطلاقا مما رآه الآن ، هذه تينا …
من الواضح أن هذا الشخص لم يستخدم قوته الكاملة أيضًا ، لكن العلامة التي خلفها كانت أعمق بكثير مما كان يتوقع أن تخلقه قوته الكاملة.
فكر غارين في الأمر قليلاً ثم استرخى.
هذا يعني أن القوة التدميرية الكاملة للشخص الآخر كانت أقوى من قوته . بدءًا من رقم خمسة ، كان الأربعة أعلاه أقوى بكثير في القوة التدميرية. على الرغم من أن تخصص التنين ذو الرؤوس التسعة لم تكن قوة مدمرة ، إلا أن هذه النتيجة كانت لا تزال تتجاوز توقعات غارين.
“إنه لشرف و مهمة عائلة تريجون خدمة جلالتك. من البداية إلى النهاية ، والدي و أنا مخلصون للإمبراطورية “. خفض غارين رأسه و أجاب.
هذا يعني أنه في كوفيتان ، كان هناك ما لا يقل عن خمسة أشخاص يتمتعون بقوة تدميرية أكبر منه!
نظر غارين إلى أفيتش. كما هو متوقع ، كان لعيون هذا الأب الشيطاني بصيص من الرغبة الوحشية.
“قائد الحرس الملكي ، إدين؟” قرأ الاسم الخامس.
من قبيل الصدفة ، كان لتلك الفتاة أيضًا جسد رشيق و هالة أنيقة ، وكل حركة لها تبعث شعور الملوك الذي لا يستطيع النبلاء العاديين تحقيقه.
“هذا صحيح ، إدين هو سيد القصر في هذا القصر الفضي.” في مرحلة ما ، وصل أفيتش خلف غارين. “غارين ، حقيقة وصولك إلى المركز التاسع بالفعل تتجاوز توقعاتي . أن تكون قادرًا على الوصول إلى مثل هذه المرتفعات في مثل هذه السن المبكرة ، إنه أمر مثير للإعجاب “.
في البداية ، اعتقدت أن إدين لديه شيء ما و يتغادر القصر لفترة لذلك سيكون لديها فرصة مؤقتة للهروب و لكن الآن ظهر غارين .
“أنت تبالغ يا جلالة الملك.” ابتسم غارين قليلاً ، وتراجع خطوتين إلى الوراء ، و وقف خلف أفيتش. بغض النظر عن كونه جزءًا مشهورًا من الفصيل الموالي كان عليه أن يراقب هذه الأخلاق الأساسية.
لكن لسبب ما ، بدا أن أفيتش يبذل قصارى جهده لكبح هذه الرغبة . توقفت بصره على تينا لفترة وجيزة ، ثم ابتعد بسرعة. بعد طرفة عين ، تم استبدال تعبيره بتصميم غريب ، كما لو أنه اتخذ للتو قرارًا كبيرًا.
“مثلك ، إيدين أيضًا مساعدي الأقوى. أنتما الاثنان مثل يدي اليسرى واليمنى ، بينما فيسكا ظهري. معكم ، يمكن للإمبراطورية حقًا أن تكون مستقرة وآمنة. “
فكر غارين في الأمر قليلاً ثم استرخى.
توقف غارين قليلاً ، ليس بسبب محاولة أفيتش التودد و لكن لأن كلماته لم تذكر أبدًا المحظية الأولى ديلوس. فاجأه ذلك.
في البداية ، اعتقدت أن إدين لديه شيء ما و يتغادر القصر لفترة لذلك سيكون لديها فرصة مؤقتة للهروب و لكن الآن ظهر غارين .
كانت ديلوس قادرةا للغاية و منع الإمبراطورية من تكبد خسائر فادحة. كانت تُعرف دائمًا باسم ذراع أفيتش لكن في هذا الوقت ، تم تجاهلها تمامًا.
كانت في الحادية عشرة من عمرها فقط لكن تينا أدركت أن كل هذا يعني بوضوح أن أفيتش سيزورها ليلاً قريبا .
لقد فهم ما قصده أفيتش بذلك ، إذا كان ذكيًا بدرجة كافية هذه المرة فمن الآن فصاعدًا سيكون منصبه على نفس المستوى مع إيدين بعد أن تمت ترقيته إلى يده اليمنى أو اليسرى.
تحركت علامة الكف ببطء ، و عاد الجدار إلى أن يكون سلسًا ونظيفًا.
دارت في ذهنه آلاف الأفكار و لم يتردد غارين على الإطلاق قم انحني على الفور لأفيتش.
كانت تقول شيئًا لـ غارين بهدوء ، لكنها كانت بعيدة جدًا لذا لم تستطع سماعه بشكل صحيح.
“إنه لشرف و مهمة عائلة تريجون خدمة جلالتك. من البداية إلى النهاية ، والدي و أنا مخلصون للإمبراطورية “. خفض غارين رأسه و أجاب.
فجأة اتخذ جميع أبناء وبنات الملك قرارًا في قلوبهم.
بمجرد أن ذكر والده فاندرمان ، لم يستطع أفيتش إلا التنهد.
“هنا!” ركض أحد الحراس وأجاب بصوت عالٍ.
“جميعكم من عائلة تريجونز ، أحسنتم!”
“خذ الإيرل إلى قصر النار السوداء و قدمه لمرؤوسيه الجدد! ” ربت أفيتش على كتف غارين دون السماح بأي احتجاج و رتب الأمور من هناك فصاعدًا ثم غادر أولاً.
سمع الأبناء والبنات الملكيين الذين جاءوا معهم هذه الجملة ، و كانت عيونهم تتلألأ.
هذا يعني أنه في كوفيتان ، كان هناك ما لا يقل عن خمسة أشخاص يتمتعون بقوة تدميرية أكبر منه!
“أوه نعم ، لقد نسيت أن أذكر. لقد تم بالفعل نشر شهادة الترقية الخاصة بك في جميع أنحاء الإمبراطورية بأكملها. من هذا اليوم فصاعدًا ، تحتوي أراضي عائلة تريجونز على قطعة إضافية من السهول. وأنت إيرل جديد لإمبراطورية كوفيتان . ” ربت أفيتش على كتف غارين.
كانت الصغيرة ذات العيون الماكرة التي شرحت له . بدت لطيفة لغاية ، و كان جسدها ناعمًا وصغير الحجم ، كان خصر الفتاة النحيف ملفوفًا بفستان من الدانتيل الأبيض. كانت ساقاها النحيفتان ترتديان جوارب حريرية بيضاء ، وكان ذيل الحصان الأسود خلف رأسها مزينًا بزخرفة فراشة فضية عالقة فيه.
“شكرا لك جلالة الملك!” شعر غارين بموجة من الفرح وانحنى مرة أخرى على الفور.
“العم غارين ، آيفي ستغادر أولاً.”
أخرج أفيتش شارة ذهبية أرجوانية و ابتسم ووضعها في يد غارين. “هذه هي شارة القصر ذات اللون البنفسجي الذهبي ، يمكنها التحكم في نخبة حرس القصر الأسود ، وهي مجموعة النخبة المسؤولة عن سلامة القصر بالكامل. على عكس الحرس الملكي ، فهم فريق قوي يتألف بالكامل من مستخدمي الطوطم النخبة! لا يوجد الكثير منهم ، والبنية بسيطة ، لكنهم أقوياء . أريد أن أعطيهم لشخص يستحق الاعتماد عليه. معالي السيد غارين ، هل أنت على استعداد لقبول هذا العبء ؟! “
توقف غارين قليلاً ، ليس بسبب محاولة أفيتش التودد و لكن لأن كلماته لم تذكر أبدًا المحظية الأولى ديلوس. فاجأه ذلك.
بهذه الكلمات الأخيرة ، ارتفع صوته.
“تاسع؟” عندها فقط كشفت عيون غارين عن لمحة من المفاجأة.
“انا أرغب!!” أجاب غارين بصوت عالٍ.
بمجرد التفكير في كل هذه الشائعات ، بدأ قلب الابنة الملكية الحادية عشرة تينا ينبض. “لو كان ستون والآخرون هنا …”
“حسن! سلامتي و سلامة العائلة المالكة بأكملها ، كلها الآن عليك. ” عانق أفيتش غارين بشدة.
ليس فقط غارين ، حتى بارتون وأبناء الملك و بناته القريبين ، بدوا جميعًا مندهشين.
في مكان قريب ، كانت الابنة الملكية الحادية عشرة تعض شفتها بشدة.
“سفر آمن يا جلالتك (الأب)!” انحنى الجميع في نفس الوقت ، وأرسلوا أفيتش بنظراتهم.
“كنت محقًا ، سيكون هذا أمرًا مزعجًا … أعطى أفيتش قصر النار الأسود للتنين الشيطاني ذي الرؤوس التسعة. الحرس الملكي لديه إدين. هذا أمر مقلق بشكل خاص … “
“هنا!” ركض أحد الحراس وأجاب بصوت عالٍ.
“تينا!” جاء صوت أفيتش من الأمام.
هذا يعني أنه في كوفيتان ، كان هناك ما لا يقل عن خمسة أشخاص يتمتعون بقوة تدميرية أكبر منه!
كانت الابنة الملكية الحادية عشرة ترتجف ، و استجابت على الفور.
“هنا!” ركض أحد الحراس وأجاب بصوت عالٍ.
“هنا! نعم أيها الأب؟” تقدمت على عجل و ثنت ركبتيها و إنحنت . “هل هناك أي شيء تريده مني؟”
كانت الابنة الملكية الحادية عشرة ترتجف ، و استجابت على الفور.
“ألم ترغبي في الخروج و اللعب؟ من الآن فصاعدًا ، يمكنك أن تطلبي من صاحب السعادة غارين الترتيبات اللازمة وقتما تريدين الخروج. قاعة القصر التي رتبتها له ليست بعيدة عنك “. ابتسم أفيتش وهو ينظر إلى الشاب.
“قائد الحرس الملكي ، إدين؟” قرأ الاسم الخامس.
“ديزي ، آندي. تعال إلى هنا وقابل سيد قصر النار الأسود الجديد “. دعا أفيتش عددًا قليلاً من الأبناء و البنات الملكيين المهمين.
“إنه لشرف و مهمة عائلة تريجون خدمة جلالتك. من البداية إلى النهاية ، والدي و أنا مخلصون للإمبراطورية “. خفض غارين رأسه و أجاب.
كانت ديزي الأميرة الثانية الباردة. كان أندي أميرًا شابًا كان وجهه شاحبًا.
“هنا! نعم أيها الأب؟” تقدمت على عجل و ثنت ركبتيها و إنحنت . “هل هناك أي شيء تريده مني؟”
خفضت الابنة الملكية الحادية عشرة تينا رأسها . كانت تشعر بنظرة أفيتش المثيرة للاشمئزاز وهي تتجول فوق جسدها مثل ثعبان بارد. كانت تعلم أن هذه كانت علامة على أن أفيتش قد وقع في حبها. بعد تربيتها لسنوات عديدة ، لم يعد هذا الإمبراطور الوحشي ذو الوجه البشري يستطيع أخيرًا التحكم بنفسه .
كانت الابنة الملكية الحادية عشرة ترتجف ، و استجابت على الفور.
أصبح قلبها باردًا قليلاً ، عادةً ما تكون الجانب الأكثر إهمالًا ، لكن الآن دعاها أفيتش أولاً. في الآونة الأخيرة ، ازدادت الفوائد التي تلقاها قصرها بشكل كبير ، حيث جاء المزيد والمزيد من الناس لتكريمها.
“ديزي ، آندي. تعال إلى هنا وقابل سيد قصر النار الأسود الجديد “. دعا أفيتش عددًا قليلاً من الأبناء و البنات الملكيين المهمين.
كانت في الحادية عشرة من عمرها فقط لكن تينا أدركت أن كل هذا يعني بوضوح أن أفيتش سيزورها ليلاً قريبا .
لكن لسبب ما ، بدا أن أفيتش يبذل قصارى جهده لكبح هذه الرغبة . توقفت بصره على تينا لفترة وجيزة ، ثم ابتعد بسرعة. بعد طرفة عين ، تم استبدال تعبيره بتصميم غريب ، كما لو أنه اتخذ للتو قرارًا كبيرًا.
في البداية ، اعتقدت أن إدين لديه شيء ما و يتغادر القصر لفترة لذلك سيكون لديها فرصة مؤقتة للهروب و لكن الآن ظهر غارين .
نظر عن كثب إلى بنات الملك و وجد الابنة الملكية الحادية عشرة تينا.
لقد سمعت منذ فترة طويلة عن سمعة غارين ، أو بالأحرى سمعة عائلة تريجونز . كان فاندرمان والد غارين ، من الموالين طوال الوقت و على الرغم من أن سمعته كانت في حالة يرثى لها لم يجرؤ أحد على التطرق إليه بمفرده.
“حسن! سلامتي و سلامة العائلة المالكة بأكملها ، كلها الآن عليك. ” عانق أفيتش غارين بشدة.
كان ابنه غارين أكثر شراً بشكل مبالغ فيه ، حيث تقول الأساطير أن التنين الشيطاني ذو الرؤوس التسعة يجب أن يأكل عشرة من العذارى و عشرين طفلاً كل يوم ( * هههههه غارين المسكين *) . عندما يكون محبطًا ، لا يستطيع حتى كبار السن الهروب. أينما ذهب ، كان الدم يتدفق مثل الأنهار. كانت هوايته المفضلة هي جمع القلوب البشرية ، في المرة الأخيرة التي كان فيها سجن المملكة يرسل له حوالي مائة سجين كل شهر ، كا ذلك فقط حتى يتمكن من اختيار قلوب جديدة.
في البداية ، اعتقدت أن إدين لديه شيء ما و يتغادر القصر لفترة لذلك سيكون لديها فرصة مؤقتة للهروب و لكن الآن ظهر غارين .
بمجرد التفكير في كل هذه الشائعات ، بدأ قلب الابنة الملكية الحادية عشرة تينا ينبض. “لو كان ستون والآخرون هنا …”
“تينا!” جاء صوت أفيتش من الأمام.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها بقلبها تلك الحاجة الضعيفة للعثور على شخص تعتمد عليه و استمرت في الارتفاع من قلبها.
ظهرت العلامة في المركز التاسع من الأعلى ، مما دفع الشخص الذي كان في الأصل التاسع إلى أسفل درجة واحدة.
عندما سمع اسم تينا ، إهتز جسد غارين.
اللذي غادر تاليا كان بارتون اللذي ابتسم لغارين و غادر دون أن يقول أي شيء آخر.
نظر عن كثب إلى بنات الملك و وجد الابنة الملكية الحادية عشرة تينا.
نظر غارين إلى أفيتش. كما هو متوقع ، كان لعيون هذا الأب الشيطاني بصيص من الرغبة الوحشية.
كانت الصغيرة ذات العيون الماكرة التي شرحت له . بدت لطيفة لغاية ، و كان جسدها ناعمًا وصغير الحجم ، كان خصر الفتاة النحيف ملفوفًا بفستان من الدانتيل الأبيض. كانت ساقاها النحيفتان ترتديان جوارب حريرية بيضاء ، وكان ذيل الحصان الأسود خلف رأسها مزينًا بزخرفة فراشة فضية عالقة فيه.
بعد الأولى كان هناك الثانية و الثالثة . بدأ كل من الأبناء والبنات الملكيين في طلب المغادرة من غارين.
كانت بشرة تينا فاتحة ولكنها وردية ، وخالية من العيوب تمامًا ، مما جعلها تبدو وكأنها دمية ثلجية صغيرة.
كانت تقول شيئًا لـ غارين بهدوء ، لكنها كانت بعيدة جدًا لذا لم تستطع سماعه بشكل صحيح.
نظر غارين إلى أفيتش. كما هو متوقع ، كان لعيون هذا الأب الشيطاني بصيص من الرغبة الوحشية.
“جميعكم من عائلة تريجونز ، أحسنتم!”
لكن لسبب ما ، بدا أن أفيتش يبذل قصارى جهده لكبح هذه الرغبة . توقفت بصره على تينا لفترة وجيزة ، ثم ابتعد بسرعة. بعد طرفة عين ، تم استبدال تعبيره بتصميم غريب ، كما لو أنه اتخذ للتو قرارًا كبيرًا.
“جميعكم من عائلة تريجونز ، أحسنتم!”
“من الآن فصاعدًا ، سيساهم إيرل غارين ، رئيس قصر النيران السوداء الجديد ، وعائلة تريجونز بشكل كبير في كوفيتان ، يجب أن تشيروا إليه باعتباره أحد كبار السن! هل تفهمون؟” قال أفيتش شيئاً مدهشاً.
“حسن! سلامتي و سلامة العائلة المالكة بأكملها ، كلها الآن عليك. ” عانق أفيتش غارين بشدة.
ليس فقط غارين ، حتى بارتون وأبناء الملك و بناته القريبين ، بدوا جميعًا مندهشين.
أصبح قلبها باردًا قليلاً ، عادةً ما تكون الجانب الأكثر إهمالًا ، لكن الآن دعاها أفيتش أولاً. في الآونة الأخيرة ، ازدادت الفوائد التي تلقاها قصرها بشكل كبير ، حيث جاء المزيد والمزيد من الناس لتكريمها.
“حسنا ، أنا متعب ، سأعود إلى القصر الآن وأرتاح. تعال !”
نظرت تينا إلى الأميرة الرابعة التي كانت تعض على شفتها السفلى و وجهها يتحول إلى اللون الأخضر. عندما غادر أفيتش دون اصطحابها ، علم الجميع يعرفون بوضوح أن أفيتش كان يشعر بالملل بالفعل من اللعب معها . ربما كان لحقيقة أنه غير موقفه بسرعة كبيرة علاقة بموقف الأميرة الرابعة السيئ تجاه غارين الآن.
“هنا!” ركض أحد الحراس وأجاب بصوت عالٍ.
“ألم ترغبي في الخروج و اللعب؟ من الآن فصاعدًا ، يمكنك أن تطلبي من صاحب السعادة غارين الترتيبات اللازمة وقتما تريدين الخروج. قاعة القصر التي رتبتها له ليست بعيدة عنك “. ابتسم أفيتش وهو ينظر إلى الشاب.
“خذ الإيرل إلى قصر النار السوداء و قدمه لمرؤوسيه الجدد! ” ربت أفيتش على كتف غارين دون السماح بأي احتجاج و رتب الأمور من هناك فصاعدًا ثم غادر أولاً.
لكن لسبب ما ، بدا أن أفيتش يبذل قصارى جهده لكبح هذه الرغبة . توقفت بصره على تينا لفترة وجيزة ، ثم ابتعد بسرعة. بعد طرفة عين ، تم استبدال تعبيره بتصميم غريب ، كما لو أنه اتخذ للتو قرارًا كبيرًا.
“سفر آمن يا جلالتك (الأب)!” انحنى الجميع في نفس الوقت ، وأرسلوا أفيتش بنظراتهم.
“أنت تبالغ يا جلالة الملك.” ابتسم غارين قليلاً ، وتراجع خطوتين إلى الوراء ، و وقف خلف أفيتش. بغض النظر عن كونه جزءًا مشهورًا من الفصيل الموالي كان عليه أن يراقب هذه الأخلاق الأساسية.
استقام غارين ونظر إلى الجميع ، بقيت نظرته على جسد الابنة الملكية الحادية عشرة تينا لبضع ثوانٍ أخرى.
بحلول ذلك الوقت ، كانت تينا قد غادرت بالفعل. استدارت و نظرت إلى الأميرة الرابعة ، أختها الرابعة المتعجرفة سابقاً كانت الدموع تتجمع في عينيها ، مهددة بالسقوط في أي لحظة.
“تينا … تينا …” تذكر فجأة المسار الأصلي للتاريخ ، الأشخاص القلائل الذين ظهروا وراء بيكستون. بدت إحدى الفتيات مثل تينا التي كان يراها.
“ديزي ، آندي. تعال إلى هنا وقابل سيد قصر النار الأسود الجديد “. دعا أفيتش عددًا قليلاً من الأبناء و البنات الملكيين المهمين.
من قبيل الصدفة ، كان لتلك الفتاة أيضًا جسد رشيق و هالة أنيقة ، وكل حركة لها تبعث شعور الملوك الذي لا يستطيع النبلاء العاديين تحقيقه.
خفضت الابنة الملكية الحادية عشرة تينا رأسها . كانت تشعر بنظرة أفيتش المثيرة للاشمئزاز وهي تتجول فوق جسدها مثل ثعبان بارد. كانت تعلم أن هذه كانت علامة على أن أفيتش قد وقع في حبها. بعد تربيتها لسنوات عديدة ، لم يعد هذا الإمبراطور الوحشي ذو الوجه البشري يستطيع أخيرًا التحكم بنفسه .
انطلاقا مما رآه الآن ، هذه تينا …
مد يده و لمس العلامة التاسعة برفق. من حيث العمق ، لم تكن بعيدة عن المركز الثامن و لكن أبعد من ذلك ، مقارنة بالسابعة ، كان الفارق أكبر بكثير.
ولكن الآن يجب أن يكون بيكستون و رفاقه في مكان ماركيز الثعبان الأسود ، هم لن يصلوا بهذه السرعة. حتى لو كانت هي الفتاة حقًا ، فمن المحتمل أنها ما زالت لا تعرف بيكستون على الإطلاق الآن ، أليس كذلك؟
“أوه نعم ، لقد نسيت أن أذكر. لقد تم بالفعل نشر شهادة الترقية الخاصة بك في جميع أنحاء الإمبراطورية بأكملها. من هذا اليوم فصاعدًا ، تحتوي أراضي عائلة تريجونز على قطعة إضافية من السهول. وأنت إيرل جديد لإمبراطورية كوفيتان . ” ربت أفيتش على كتف غارين.
فكر غارين في الأمر قليلاً ثم استرخى.
“تينا!” جاء صوت أفيتش من الأمام.
اللذي غادر تاليا كان بارتون اللذي ابتسم لغارين و غادر دون أن يقول أي شيء آخر.
تحركت علامة الكف ببطء ، و عاد الجدار إلى أن يكون سلسًا ونظيفًا.
نظر الأبناء والبنات الملكيون الآخرون إلى بعضهم البعض . كانت الابنة الملكية الثانية عشرة رائعة الجمال في السابعة أو الثامنة من عمرها فقط ، و كان شعرها الطويل الأبيض والذهبي ممشطًا بدقة ، كانت ترتدي فستانًا حريريًا أسود مع حذاء جلدي صغير ، كانت أول من إقترب من غارين.
أصبح قلبها باردًا قليلاً ، عادةً ما تكون الجانب الأكثر إهمالًا ، لكن الآن دعاها أفيتش أولاً. في الآونة الأخيرة ، ازدادت الفوائد التي تلقاها قصرها بشكل كبير ، حيث جاء المزيد والمزيد من الناس لتكريمها.
“العم غارين ، آيفي ستغادر أولاً.”
كانت تقول شيئًا لـ غارين بهدوء ، لكنها كانت بعيدة جدًا لذا لم تستطع سماعه بشكل صحيح.
بعد الأولى كان هناك الثانية و الثالثة . بدأ كل من الأبناء والبنات الملكيين في طلب المغادرة من غارين.
“قائد الحرس الملكي ، إدين؟” قرأ الاسم الخامس.
نظرت تينا إلى الأميرة الرابعة التي كانت تعض على شفتها السفلى و وجهها يتحول إلى اللون الأخضر. عندما غادر أفيتش دون اصطحابها ، علم الجميع يعرفون بوضوح أن أفيتش كان يشعر بالملل بالفعل من اللعب معها . ربما كان لحقيقة أنه غير موقفه بسرعة كبيرة علاقة بموقف الأميرة الرابعة السيئ تجاه غارين الآن.
في صف العلامات بجانبه ، كانت هناك علامة جديدة و واضحة.
فجأة اتخذ جميع أبناء وبنات الملك قرارًا في قلوبهم.
“ديزي ، آندي. تعال إلى هنا وقابل سيد قصر النار الأسود الجديد “. دعا أفيتش عددًا قليلاً من الأبناء و البنات الملكيين المهمين.
كانت تينا آخر من تقدم إلى غارين.
“أنت تبالغ يا جلالة الملك.” ابتسم غارين قليلاً ، وتراجع خطوتين إلى الوراء ، و وقف خلف أفيتش. بغض النظر عن كونه جزءًا مشهورًا من الفصيل الموالي كان عليه أن يراقب هذه الأخلاق الأساسية.
“عمي غارين ، من فضلك اعتني بي من الآن فصاعدًا. تقع قاعة الأميرة الحادية عشرة بجوار قصر النار السوداء الخاص بك “.
“ألم ترغبي في الخروج و اللعب؟ من الآن فصاعدًا ، يمكنك أن تطلبي من صاحب السعادة غارين الترتيبات اللازمة وقتما تريدين الخروج. قاعة القصر التي رتبتها له ليست بعيدة عنك “. ابتسم أفيتش وهو ينظر إلى الشاب.
لقد بذلت قصارى جهدها للتصرف بشكل مطيع و لطيف و منحته ابتسامة لطيفة.
“تينا!” جاء صوت أفيتش من الأمام.
“أنت لطيفة جدًا ، سموك ، سيفعل غارين كل ما في وسعه لضمان سلامتك.” ابتسم غارين ، ملامحه الجميلة و شعره الذهبي الجميل جعلوا حتى عيون تينا تدور قليلاً.
“العم غارين ، آيفي ستغادر أولاً.”
لكن مع الشائعات التي سمعتها ارتجفت على الفور خائفة من النظر بعد الآن و هي تخفض رأسها.
نظرت تينا إلى الأميرة الرابعة التي كانت تعض على شفتها السفلى و وجهها يتحول إلى اللون الأخضر. عندما غادر أفيتش دون اصطحابها ، علم الجميع يعرفون بوضوح أن أفيتش كان يشعر بالملل بالفعل من اللعب معها . ربما كان لحقيقة أنه غير موقفه بسرعة كبيرة علاقة بموقف الأميرة الرابعة السيئ تجاه غارين الآن.
أخيرًا ، مشيت الأميرة الرابعة و وجهها شاحب ، ثم إنحنت لغارين.
خفضت الابنة الملكية الحادية عشرة تينا رأسها . كانت تشعر بنظرة أفيتش المثيرة للاشمئزاز وهي تتجول فوق جسدها مثل ثعبان بارد. كانت تعلم أن هذه كانت علامة على أن أفيتش قد وقع في حبها. بعد تربيتها لسنوات عديدة ، لم يعد هذا الإمبراطور الوحشي ذو الوجه البشري يستطيع أخيرًا التحكم بنفسه .
“العم غارين …”
* هذا الفصل مدعوم من قبل MAN P3 *
بحلول ذلك الوقت ، كانت تينا قد غادرت بالفعل. استدارت و نظرت إلى الأميرة الرابعة ، أختها الرابعة المتعجرفة سابقاً كانت الدموع تتجمع في عينيها ، مهددة بالسقوط في أي لحظة.
كانت الابنة الملكية الحادية عشرة ترتجف ، و استجابت على الفور.
كانت تقول شيئًا لـ غارين بهدوء ، لكنها كانت بعيدة جدًا لذا لم تستطع سماعه بشكل صحيح.
“أنت تبالغ يا جلالة الملك.” ابتسم غارين قليلاً ، وتراجع خطوتين إلى الوراء ، و وقف خلف أفيتش. بغض النظر عن كونه جزءًا مشهورًا من الفصيل الموالي كان عليه أن يراقب هذه الأخلاق الأساسية.
لكن لسبب ما ، بدا أن أفيتش يبذل قصارى جهده لكبح هذه الرغبة . توقفت بصره على تينا لفترة وجيزة ، ثم ابتعد بسرعة. بعد طرفة عين ، تم استبدال تعبيره بتصميم غريب ، كما لو أنه اتخذ للتو قرارًا كبيرًا.
