429
* ترجمة ملك الشر *
“هذا أمر لا مفر منه.” فتح إدين عينيه ببطء و كلتا يديه ما زالتا ممسكتين بالمقبض.
* هذا الفصل مدعوم من قبل MAN P3 *
ظهرت نظرة صادمة في عيون الفتاة و هي تنظر إلى ضباب دم غارين.
* إعادة ترجمة و نشر *
كان مستخدموا الطواطم و العمال في الممرات المحيطة يغادرون بسرعة و رؤوسهم مكسورة و ينحنون في اللحظة الأولى التي يروه فيها. امتلأت عيونهم بنظرات الرعب ولمسة من الخوف.
بووووم !!
داخل القصر تحت الأرض ، إنطلقت أربعة أشعة من الضوء متعدد الألوان فجأة و تشابكت بشكل مستمر. تم تعليق السلاسل السوداء في الجو بواسطة حقل قوة و لم تتحرك على الإطلاق.
تم تقطيع اليد التي استخدمها غارين لإمساك المقبض فجأة ، حيث بدأ الدم الطازج في التنقيط ببطء كما كان من قبل.
كان جسد فيسكا بأكمله محاطًا بدوامة مياه البحر الزرقاء الداكنة ، و كان الخنجر في يده مغمورًا في مياه البحر. كان محيطه مليئ بأصداء ضوضاء أمواج المحيط المتلاطمة. كانت عيناه مثل دوامات البحر العميقة التي كانت تبدو بلا قاع.
”الوضع مروع! كان هناك ما مجموعه اثنين وأربعين نقطة تفتيش في خط الدفاع والتي نشرت تقارير في نفس الوقت! ” هز الرجل في منتصف العمر رأسه. “لقد قمت بالفعل بإرسال الرسالة إلى المملكة ، لكنني أخشى أنهم لم يردوا بعد حتى الآن.”
“شفرة الصدمة …” المحظية الأولى ، صاحبة السعادة ديلوس ، أو إله الغيوم ، كانت تبتسم حاليًا وهي تنظر إلى الخنجر في يد فيسكا. “تقنية المحيط النهائي شفرة الدوامة . تقول الأسطورة إنها سلاح مرعب يمكن أن يتسبب بصمت في وفاة الآخرين ، و اليوم هي المرة الأولى التي أراها فيها بشكل صحيح “.
“مستعدة؟”
نظرت إلى الهالات الزرقاء الفاتحة التي تدور حول محيطها ، بينما رمشت عيناها من الرهبة.
كانت سماء الليل مليئة بالنجوم ، وكانت نقاط الضوء الأزرق مثل شظايا الماس التي تزين ستارة سوداء و كانت مكتظة بكثافة ، حيث كانت تنجرف بعيدًا بهدوء.
“أنت تعرف بالفعل أقوى تقنياتي لكنك ما زلت شجاعًا بما يكفي للتباهي؟” قال فيسكا ببرود. “ومع ذلك ، أنا لست أهم خصم لك اليوم.”
بدأت خيوط الشريط الأسود في الدوران و الإسراع عندما توقفت التشوهات ، و كان المكان الذي طاروا له بالصدفة ظهر رأس إله الغيوم.
بالوقوف على الهامش ، ابتسم كابتن الفرسان الفضيين الخشبي وملك النجوم من خدمة الهندسة في نفس الوقت وخطوا خطوة إلى الأمام معًا.
داخل ضباب الدم ، قامت أعداد لا تحصى من بتلات الورود البيضاء بتقطيعه مثل الشفرات باستمرار ، كما لو كانت تحاول تقطيع ضباب الدم إلى قطع أصغر.
“مع امتلاك اللورد فيسكا للقوة المشوهة للموروثات الأصلية ، فإن الخطوة التالية ستعتمد علينا.”
بوووم !!
انحنى الخشبي على عصاه ، بينما كانت سحابة من الدخان الأسود تدور حول الجزء العلوي من جسمه و تشكل دوامة هناك ، بدا أن وسط الدوامة ينظر إلى الخارج.
* ترجمة ملك الشر *
رفع عصاه الخشبية و وجهها نحو إله الغيوم فجأة.
” هناك رد فعل كبير و قوي من شيئ يقترب منا بسرعة !! ” صرخ أحد ضباط الأركان بشكل مجنون بينما كان يحدق في الشاشة المقوسة شبه الشفافة التي تطفو أمامه ، حيث اندفعت مجموعة كبيرة من النقاط الحمراء نحو منطقة زرقاء بسرعة . كانت إحدى النقاط الحمراء ضخمة بشكل غير طبيعي وشغلت نصف الشاشة.
كان من الممكن سماع ضجيج هسهسة عندما انطلقت سحابة من الدخان الأسود فجأة ، و توجهت نحو إله الغيوم . كان الدخان الأسود مصحوبًا بضوضاء لا يمكن تفسيرها لضربات قلب تضخ باستمرار مما تسبب في موجات صوتية غامضة.
* هذا الفصل مدعوم من قبل MAN P3 *
“أوه؟ قدرة الطوطم المطلقة التي تتيح للفرد التحكم في خصومه؟ ” تم وضع يدي إله الغيوم معًا ثم تم فصلهما قبل أن تطفو كرة خضراء داكنة في وسط راحة يده فجأة و التي إنبعث منها ضوء أخضر غريب.
نظرت إلى الهالات الزرقاء الفاتحة التي تدور حول محيطها ، بينما رمشت عيناها من الرهبة.
كانت الدائرة تطفو في منتصف صدر إله الغيوم ، حيث بدأت تشوهات شفافة رقيقة تطفو خارجها ، و تهبط على المساحات الفارغة في المناطق المحيطة.
عندما رأى أن الباب الرئيسي قد تم فتحه ، قام الرجل في منتصف العمر بتجعيد حاجبيه ونظر من فوق.
“التنشيط الثاني ، تشويه!”
ارتجف القائدان واندفعوا نحو الشاشة التي كان الرجل يراقبها.
قال إله الغيوم أمر تفعيل الإرث الثمين.
“النحت الحجري العملاق … !!!” رن صوت نائب رئيس دائرة الهندسة بمرارة. “النحت الحجري العملاق لإندر …”
فجأة بدأت المساحات الفارغة القريبة منه تهتز ببطء.
“كيف يكون هذا ممكنا؟! يحتوي الدفاع الأخير على اثني عشر من مستخدمي الطوطم الروحانيين ، ويحرسهم جنرالات من النموذج 4 !! كيف لم يطلقوا ولو رسالة واحدة ؟! “
اهتز كل من دخان الخشبي الأسود و دوامة فيسكا شفرة الصدمة فجأة بسبب قوى التشويه الغريبة.
أمسك ملك النجوم بفرشاة رسم ، بدأت الشعلة الراقصة على فرشاة الرسم المحترقة تشتعل أكثر إشراقًا.
بوووم !!
أمكنه سماع صوت تمزق ، حيث مزقت الشفرة جرحه الطويل مرة أخرى. اخترق الألم الهائل أعصاب غارين باستمرار.
اصطدمت كلتا القوتين ببعضها البعض مباشرة قبل أن تتوقفا بسرعة .
“هذا أمر لا مفر منه.” فتح إدين عينيه ببطء و كلتا يديه ما زالتا ممسكتين بالمقبض.
في اللحظة التي اصطدمت فيها القوى ، سرعان ما توقفت الموجات المشوهة من اللؤلؤة فجأة أيضًا.
“هذا أمر لا مفر منه.” فتح إدين عينيه ببطء و كلتا يديه ما زالتا ممسكتين بالمقبض.
أمسك ملك النجوم بفرشاة رسم ، بدأت الشعلة الراقصة على فرشاة الرسم المحترقة تشتعل أكثر إشراقًا.
وو !!!!
“أبعاد الدمار المرسومة!”
كان مستخدموا الطواطم و العمال في الممرات المحيطة يغادرون بسرعة و رؤوسهم مكسورة و ينحنون في اللحظة الأولى التي يروه فيها. امتلأت عيونهم بنظرات الرعب ولمسة من الخوف.
انتشر ظله مع وميض مفاجئ ، حيث بدأ طرف الفرشاة في إطلاق ألسنة لهب السوداء.
بووووم !!
صه …!
نظر القائدان إلى بعضهما البعض ورأيا أثر الخوف في عيون بعضهما البعض.
بدأت فرشاة الرسم التي حملها ملك النجوم في ترك رسومات سوداء في الهواء و التي غلفت محيط إله الغيوم. طفت هذه الرسومات باتجاه إله الغيوم مثل قطع من شريط أسود أو مثل قطيع ثعابين سوداء لا تعد ولا تحصى.
أطلق الحاجز إنذار على الفور.
هسسسس!
“أنت تعرف بالفعل أقوى تقنياتي لكنك ما زلت شجاعًا بما يكفي للتباهي؟” قال فيسكا ببرود. “ومع ذلك ، أنا لست أهم خصم لك اليوم.”
بدأت خيوط الشريط الأسود في الدوران و الإسراع عندما توقفت التشوهات ، و كان المكان الذي طاروا له بالصدفة ظهر رأس إله الغيوم.
تم تقطيع اليد التي استخدمها غارين لإمساك المقبض فجأة ، حيث بدأ الدم الطازج في التنقيط ببطء كما كان من قبل.
******************
“خط الدفاع … تم كسره !!!”
على بعد بضعة آلاف من الكيلومترات ، عند نقطة تفتيش مهمة على خط دفاع المزرعة الغربية.
“نهاية الخيال!”
كانت سماء الليل مليئة بالنجوم ، وكانت نقاط الضوء الأزرق مثل شظايا الماس التي تزين ستارة سوداء و كانت مكتظة بكثافة ، حيث كانت تنجرف بعيدًا بهدوء.
“شفرة الصدمة …” المحظية الأولى ، صاحبة السعادة ديلوس ، أو إله الغيوم ، كانت تبتسم حاليًا وهي تنظر إلى الخنجر في يد فيسكا. “تقنية المحيط النهائي شفرة الدوامة . تقول الأسطورة إنها سلاح مرعب يمكن أن يتسبب بصمت في وفاة الآخرين ، و اليوم هي المرة الأولى التي أراها فيها بشكل صحيح “.
تحت ضوء النجوم ، تثاءب الحراس عند نقاط التفتيش المضاءة عدة مرات وكانوا على وشك الانجراف للنوم.
بووووم !
وو ~~ !!
وو !!!!
فجأة ، انطلقت صافرة إنذار مزعجة للأذن فجأة من إحدى نقاط التفتيش البعيدة.
اصطدمت كلتا القوتين ببعضها البعض مباشرة قبل أن تتوقفا بسرعة .
بووووم !!
“سيف القمر الأبيض الخاص بي يتسبب في خنق كل خصم يلمس السيف نفسه أو بتلات الزهور التي لا تنتهي ، بغض النظر عن قوة حيويتهم ، فإنهم جميعًا يموتون في النهاية.” أغمض إدين عينيه لأنه كان متعبًا عقليًا إلى حد ما الآن.
انفجرت سحابة كبيرة من الألعاب النارية الصفراء في السماء لتشبه زهرة صفراء.
دفع رجل بسرعة و فتح الباب المعدني في نهاية الممر وأدخل الآخرين إلى غرفة القيادة الرئيسية.
كان الحراس خائفين تقريبًا لدرجة أنهم سقطوا على الأرض ، حيث كانوا يمسحون اللعاب على زوايا أفواههم بشكل مجنون ، ويفككون بعناية إشارات التحذير البعيدة. بعد ذلك ، اندفعوا نحو السياج و أطلوا من الأسفل.
صه …!
بشكل غامض ، كان بإمكانهم أن يروا أن جدار الحاجز الأسود قد انهار ، وكان أيضًا منقطًا بشكل ضعيف مع عدد لا يحصى من البقع الخضراء و الحمراء من الضوء ، والتي كانت في الواقع عيون العديد من الوحوش.
“نهاية الخيال …”
بدأ الحراس يرتجفون ولم يترددوا بعد الآن.
تششش تششش تششش!
وو !!!!
“أبعاد الدمار المرسومة!”
أطلق الحاجز إنذار على الفور.
أطلق الحاجز إنذار على الفور.
***********
داخل غرفة القيادة الرئيسية لخط دفاع كوفيتان.
* صوت خطى مسرعة *.
“بالتاكيد.” ظهر ظل فتاة ترتدي تاج من الورود البيضاء خلفه ببطء ، إلا أن صورتها شملت فقط الجزء العلوي من جسدها ، بينما كانت تحمل سيفًا أبيض طويلًا في يدها أيضًا. “هذه الحيوية عالية جدا !”
داخل غرفة القيادة الرئيسية لخط دفاع كوفيتان.
بالوقوف على الهامش ، ابتسم كابتن الفرسان الفضيين الخشبي وملك النجوم من خدمة الهندسة في نفس الوقت وخطوا خطوة إلى الأمام معًا.
في جميع أنحاء الممر ، سارت مجموعات من الصور الظلية في عباءات سوداء كاملة الجسم نحو غرفة القيادة الرئيسية بسرعة.
لقد تجاهلها و خطى خطوة إلى الأمام مرة أخرى.
كان وجه الرجل الذي في المقدمة شاحبًا بشكل شبحي و جفونه الوامضة أرجوانية ، بينما كانت شفتيه سوداء للغاية . أصبحت عظام الترقوة على كلا الجانبين متصلة الآن بمسالك تشبه الأنبوب الكيميائي الحيوي ، وكانت المسالك شفافة و صفراء فاتحة ، بينما كانت السوائل الصفراء الفاتحة تتدفق من خلالها باستمرار ، مما تسبب في تكوين عدد كبير من فقاعات الهواء من حين لآخر. أعطت إحساس غريب .
اصطدمت كلتا القوتين ببعضها البعض مباشرة قبل أن تتوقفا بسرعة .
كان مستخدموا الطواطم و العمال في الممرات المحيطة يغادرون بسرعة و رؤوسهم مكسورة و ينحنون في اللحظة الأولى التي يروه فيها. امتلأت عيونهم بنظرات الرعب ولمسة من الخوف.
بشكل غامض ، كان بإمكانهم أن يروا أن جدار الحاجز الأسود قد انهار ، وكان أيضًا منقطًا بشكل ضعيف مع عدد لا يحصى من البقع الخضراء و الحمراء من الضوء ، والتي كانت في الواقع عيون العديد من الوحوش.
بوووم !
بووووم !!!
دفع رجل بسرعة و فتح الباب المعدني في نهاية الممر وأدخل الآخرين إلى غرفة القيادة الرئيسية.
داخل القصر تحت الأرض ، إنطلقت أربعة أشعة من الضوء متعدد الألوان فجأة و تشابكت بشكل مستمر. تم تعليق السلاسل السوداء في الجو بواسطة حقل قوة و لم تتحرك على الإطلاق.
داخل غرفة القيادة ، وقف رجل في منتصف العمر يرتدي معطفا أبيض أمام خريطة كبيرة للمملكة وحاجبيه محبوكين بإحكام. كانت المناطق المحيطة به مليئة بمكاتب مليئة بأكثر من مائة عامل كانوا يجلسون هناك ويجمعون كميات كبيرة من المعلومات من العالم الخارجي.
* صوت خطى مسرعة *.
عندما رأى أن الباب الرئيسي قد تم فتحه ، قام الرجل في منتصف العمر بتجعيد حاجبيه ونظر من فوق.
“كيف هو الوضع؟” كان للرجل الذي يرتدي الأسود صوتًا أنثويًا يشبه صوت المرأة ، لكنه لم يكن يتمتع بلطف المرأة ، حيث كان ينبعث منه هواء شبيه بالشيطان بدلاً من ذلك.
“كيف هو الوضع؟” كان للرجل الذي يرتدي الأسود صوتًا أنثويًا يشبه صوت المرأة ، لكنه لم يكن يتمتع بلطف المرأة ، حيث كان ينبعث منه هواء شبيه بالشيطان بدلاً من ذلك.
“أوه؟ قدرة الطوطم المطلقة التي تتيح للفرد التحكم في خصومه؟ ” تم وضع يدي إله الغيوم معًا ثم تم فصلهما قبل أن تطفو كرة خضراء داكنة في وسط راحة يده فجأة و التي إنبعث منها ضوء أخضر غريب.
”الوضع مروع! كان هناك ما مجموعه اثنين وأربعين نقطة تفتيش في خط الدفاع والتي نشرت تقارير في نفس الوقت! ” هز الرجل في منتصف العمر رأسه. “لقد قمت بالفعل بإرسال الرسالة إلى المملكة ، لكنني أخشى أنهم لم يردوا بعد حتى الآن.”
ضيق الرجل ذو الرداء الأبيض عينيه وحدق في الرجل الآخر . كان يعلم أنه على الرغم من أن الموقف كان عاجلاً ، إلا أنه بمجرد استسلامه فسيكون من المزعج بالنسبة له إذا أراد استعادة السيطرة الكاملة من خصمه مرة أخرى.
“لا تنتظرهم بعد الآن ، بما أن الوضع في المملكة لم يتغير ، فأنا أقدم خدماتي كرئيس مدى الحياة ، وسأتقدم إلى الأمام لقبول مهام الحراسة لخط الدفاع بأكمله.” كانت نغمة الرجل ذو النغمة السوداء لا تترك مجال للشك.
**********************
“نائب الرئيس ، هذا الأمر من مسؤولية الخدمة الوطنية.”
انتشر ظله مع وميض مفاجئ ، حيث بدأ طرف الفرشاة في إطلاق ألسنة لهب السوداء.
“لم تعد مسؤوليتك بعد الآن.” مد الرجل ذو الرداء الأسود يده و أظهر أصابعه الخمس النحيلة التي كانت مطلية بطبقة من طلاء الأظافر الأرجواني ، كان يرتديعلى معصمه سوارًا أسود مرصعًا بالماس ، مما تسبب في ضوضاء تشبه الجرس عندما تحرك.
لقد تجاهلها و خطى خطوة إلى الأمام مرة أخرى.
“هذا ما قصده رئيس دائرة الهندسة ، لأنه مشغول بالتخلص من أعشاش الوحوش المنحرفة المتشكلة حديثًا ، وبما أن الوضع على السطح لا يزال غير متفائل ، فقد تطوعت للمجيء إلى هنا للزيارة. “
“بالتاكيد.” ظهر ظل فتاة ترتدي تاج من الورود البيضاء خلفه ببطء ، إلا أن صورتها شملت فقط الجزء العلوي من جسدها ، بينما كانت تحمل سيفًا أبيض طويلًا في يدها أيضًا. “هذه الحيوية عالية جدا !”
ضيق الرجل ذو الرداء الأبيض عينيه وحدق في الرجل الآخر . كان يعلم أنه على الرغم من أن الموقف كان عاجلاً ، إلا أنه بمجرد استسلامه فسيكون من المزعج بالنسبة له إذا أراد استعادة السيطرة الكاملة من خصمه مرة أخرى.
نظرت إلى الهالات الزرقاء الفاتحة التي تدور حول محيطها ، بينما رمشت عيناها من الرهبة.
“غبي!! لماذا انت متردد؟ ما الفائدة إذا هُزم خط الدفاع بقوة أقوى ؟! ” شخر نائب الرئيس و قال . “وفقًا لتقارير الخدمة السرية حاليًا خارج خط الدفاع ، فإن الأعشاش الخمسة شديدة الخطورة التي لوحظت في البداية تتحرك الآن بسرعة نحو اتجاهنا ، ووقتنا ينفد!”
“سيف القمر الأبيض الخاص بي يتسبب في خنق كل خصم يلمس السيف نفسه أو بتلات الزهور التي لا تنتهي ، بغض النظر عن قوة حيويتهم ، فإنهم جميعًا يموتون في النهاية.” أغمض إدين عينيه لأنه كان متعبًا عقليًا إلى حد ما الآن.
“أعشاش خطيرة للغاية؟ !!” ارتجف جسد الرجل في منتصف العمر. “جسنا ! سأمنح حقوق التحكم في النظام إليك على الفور! “
توقفت الحلقة على سيف الخاتم الفضي الكبير عن الدوران فجأة.
استدار الرجل و صرخ .
توقفت الحلقة على سيف الخاتم الفضي الكبير عن الدوران فجأة.
“مارثا!”
أمكنه سماع صوت تمزق ، حيث مزقت الشفرة جرحه الطويل مرة أخرى. اخترق الألم الهائل أعصاب غارين باستمرار.
“الكابتن كولوسوس ، سيدي” ، قال صوت امرأة لطيف على مسمع من الرجال. “مارثا رقم 2 في خدمتك.”
على حدود الجرح الأحمر ، كانت برك من الدم الكثيف الطازج تدور حوله باستمرار في محاولة للتدفق مرة أخرى إلى الجرح ، حيث بدأت طبقة رقيقة من اللحم تنمو في الزوايا بسرعة ، في محاولة لتضميد الجرح مرة أخرى.
“أنقل أعلى حقوق التحكم الخاصة بي إلى اللورد المشع ، نائب رئيس خدمة الهندسة!”
عندما رأى أن الباب الرئيسي قد تم فتحه ، قام الرجل في منتصف العمر بتجعيد حاجبيه ونظر من فوق.
بووووم !!!
كان هناك “دوي” قبل أن ينفجر جسده بالكامل على الفور إلى سحابة من ضباب الدم الأحمر الداكن.
فجأة هز الأرض هدير مدوي. جعلت الزلازل من المستحيل تقريبا أن تبقى غرفة القيادة واقفة.
**********************
“خط الدفاع … تم كسره !!!”
“أنت تعرف بالفعل أقوى تقنياتي لكنك ما زلت شجاعًا بما يكفي للتباهي؟” قال فيسكا ببرود. “ومع ذلك ، أنا لست أهم خصم لك اليوم.”
نظر القائدان إلى بعضهما البعض ورأيا أثر الخوف في عيون بعضهما البعض.
انتشر ظله مع وميض مفاجئ ، حيث بدأ طرف الفرشاة في إطلاق ألسنة لهب السوداء.
“كيف يكون هذا ممكنا؟! يحتوي الدفاع الأخير على اثني عشر من مستخدمي الطوطم الروحانيين ، ويحرسهم جنرالات من النموذج 4 !! كيف لم يطلقوا ولو رسالة واحدة ؟! “
“النحت الحجري العملاق … !!!” رن صوت نائب رئيس دائرة الهندسة بمرارة. “النحت الحجري العملاق لإندر …”
وقف بعض ضباط الأركان فجأة.
وو ~~ !!
” هناك رد فعل كبير و قوي من شيئ يقترب منا بسرعة !! ” صرخ أحد ضباط الأركان بشكل مجنون بينما كان يحدق في الشاشة المقوسة شبه الشفافة التي تطفو أمامه ، حيث اندفعت مجموعة كبيرة من النقاط الحمراء نحو منطقة زرقاء بسرعة . كانت إحدى النقاط الحمراء ضخمة بشكل غير طبيعي وشغلت نصف الشاشة.
“الزهور الفضية!”
ارتجف القائدان واندفعوا نحو الشاشة التي كان الرجل يراقبها.
على حدود الجرح الأحمر ، كانت برك من الدم الكثيف الطازج تدور حوله باستمرار في محاولة للتدفق مرة أخرى إلى الجرح ، حيث بدأت طبقة رقيقة من اللحم تنمو في الزوايا بسرعة ، في محاولة لتضميد الجرح مرة أخرى.
“هذا … هذا … !! ؟؟”
على بعد بضعة آلاف من الكيلومترات ، عند نقطة تفتيش مهمة على خط دفاع المزرعة الغربية.
“النحت الحجري العملاق … !!!” رن صوت نائب رئيس دائرة الهندسة بمرارة. “النحت الحجري العملاق لإندر …”
كان الحراس خائفين تقريبًا لدرجة أنهم سقطوا على الأرض ، حيث كانوا يمسحون اللعاب على زوايا أفواههم بشكل مجنون ، ويفككون بعناية إشارات التحذير البعيدة. بعد ذلك ، اندفعوا نحو السياج و أطلوا من الأسفل.
**********************
“لا تنتظرهم بعد الآن ، بما أن الوضع في المملكة لم يتغير ، فأنا أقدم خدماتي كرئيس مدى الحياة ، وسأتقدم إلى الأمام لقبول مهام الحراسة لخط الدفاع بأكمله.” كانت نغمة الرجل ذو النغمة السوداء لا تترك مجال للشك.
تشششششششششششششششششششششش…
سقطت على كومة كبيرة من الأنقاض السوداء وبقايا القصر.
نزلت قطرات من الدم الأحمر الطازج على الأرض.
بووووم !
سقطت على كومة كبيرة من الأنقاض السوداء وبقايا القصر.
” هناك رد فعل كبير و قوي من شيئ يقترب منا بسرعة !! ” صرخ أحد ضباط الأركان بشكل مجنون بينما كان يحدق في الشاشة المقوسة شبه الشفافة التي تطفو أمامه ، حيث اندفعت مجموعة كبيرة من النقاط الحمراء نحو منطقة زرقاء بسرعة . كانت إحدى النقاط الحمراء ضخمة بشكل غير طبيعي وشغلت نصف الشاشة.
تم توسيع الجانب الأيسر من جسد غارين بمقدار متر ، حيث ترك السيف الأبيض الكبير بطول عشرة أمتار جرحًا عميقًا هناك بينما قطع النصل ثلث جسده تقريبًا.
”الوضع مروع! كان هناك ما مجموعه اثنين وأربعين نقطة تفتيش في خط الدفاع والتي نشرت تقارير في نفس الوقت! ” هز الرجل في منتصف العمر رأسه. “لقد قمت بالفعل بإرسال الرسالة إلى المملكة ، لكنني أخشى أنهم لم يردوا بعد حتى الآن.”
على حدود الجرح الأحمر ، كانت برك من الدم الكثيف الطازج تدور حوله باستمرار في محاولة للتدفق مرة أخرى إلى الجرح ، حيث بدأت طبقة رقيقة من اللحم تنمو في الزوايا بسرعة ، في محاولة لتضميد الجرح مرة أخرى.
“أعشاش خطيرة للغاية؟ !!” ارتجف جسد الرجل في منتصف العمر. “جسنا ! سأمنح حقوق التحكم في النظام إليك على الفور! “
ضحك غارين بهدوء.
على بعد بضعة آلاف من الكيلومترات ، عند نقطة تفتيش مهمة على خط دفاع المزرعة الغربية.
تششششش!!
بدأت خيوط الشريط الأسود في الدوران و الإسراع عندما توقفت التشوهات ، و كان المكان الذي طاروا له بالصدفة ظهر رأس إله الغيوم.
أمسك السيف الكبير في يده و سار بخطوات ثقيلة إلى الأمام.
في تلك اللحظة ، بدأت كميات لا نهاية لها من الدم تتساقط من جسد غارين.
بووووم !
أطلق الحاجز إنذار على الفور.
أمكنه سماع صوت تمزق ، حيث مزقت الشفرة جرحه الطويل مرة أخرى. اخترق الألم الهائل أعصاب غارين باستمرار.
رفع عصاه الخشبية و وجهها نحو إله الغيوم فجأة.
لقد تجاهلها و خطى خطوة إلى الأمام مرة أخرى.
“أوه؟ قدرة الطوطم المطلقة التي تتيح للفرد التحكم في خصومه؟ ” تم وضع يدي إله الغيوم معًا ثم تم فصلهما قبل أن تطفو كرة خضراء داكنة في وسط راحة يده فجأة و التي إنبعث منها ضوء أخضر غريب.
بووووم !
أمسك السيف الكبير في يده و سار بخطوات ثقيلة إلى الأمام.
تم تقطيع اليد التي استخدمها غارين لإمساك المقبض فجأة ، حيث بدأ الدم الطازج في التنقيط ببطء كما كان من قبل.
اصطدمت كلتا القوتين ببعضها البعض مباشرة قبل أن تتوقفا بسرعة .
“انتهى الأمر …” نظر إلى غارين الذي كان يقترب شيئًا فشيئًا و قال بهدوء.
“مستعدة؟”
توقفت الحلقة على سيف الخاتم الفضي الكبير عن الدوران فجأة.
توقفت خطوات غارين فجأة أيضًا ، حيث بدأا تعابير وجهه تتجمد.
توقفت خطوات غارين فجأة أيضًا ، حيث بدأا تعابير وجهه تتجمد.
بدأ الحراس يرتجفون ولم يترددوا بعد الآن.
تششش تششش تششش!
“لنبدأ بعد ذلك.” أومأت الفتاة برأسها. “يال العار ، مات عبقري آخر تحت رحمة سيفك مرة أخرى.”
في تلك اللحظة ، بدأت كميات لا نهاية لها من الدم تتساقط من جسد غارين.
أمسك السيف الكبير في يده و سار بخطوات ثقيلة إلى الأمام.
كان هناك “دوي” قبل أن ينفجر جسده بالكامل على الفور إلى سحابة من ضباب الدم الأحمر الداكن.
“انتهى الأمر …” نظر إلى غارين الذي كان يقترب شيئًا فشيئًا و قال بهدوء.
داخل ضباب الدم ، قامت أعداد لا تحصى من بتلات الورود البيضاء بتقطيعه مثل الشفرات باستمرار ، كما لو كانت تحاول تقطيع ضباب الدم إلى قطع أصغر.
بووووم !
لكن إدين ظل ساكناً و شد المقبض بإحكام ، بينما كانت نظراته تتلألأ في ضباب الدم القريب.
انحنى الخشبي على عصاه ، بينما كانت سحابة من الدخان الأسود تدور حول الجزء العلوي من جسمه و تشكل دوامة هناك ، بدا أن وسط الدوامة ينظر إلى الخارج.
“مستعدة؟”
وضعوا سيوفهم معًا فجأة ، حيث أصبحت ظلال إدين والفتاة واحدة أيضًا ، بينما كانت أربعة أيادي تمسك بمقبض السيف بإحكام ، واندفعت نحو رذاذ الدم بسرعة.
“بالتاكيد.” ظهر ظل فتاة ترتدي تاج من الورود البيضاء خلفه ببطء ، إلا أن صورتها شملت فقط الجزء العلوي من جسدها ، بينما كانت تحمل سيفًا أبيض طويلًا في يدها أيضًا. “هذه الحيوية عالية جدا !”
“مستعدة؟”
ظهرت نظرة صادمة في عيون الفتاة و هي تنظر إلى ضباب دم غارين.
***********
“سيف القمر الأبيض الخاص بي يتسبب في خنق كل خصم يلمس السيف نفسه أو بتلات الزهور التي لا تنتهي ، بغض النظر عن قوة حيويتهم ، فإنهم جميعًا يموتون في النهاية.” أغمض إدين عينيه لأنه كان متعبًا عقليًا إلى حد ما الآن.
وو ~~ !!
“لنبدأ بعد ذلك.” أومأت الفتاة برأسها. “يال العار ، مات عبقري آخر تحت رحمة سيفك مرة أخرى.”
كانت أصواتهم تتناغم مع بعضهم البعض ، و هم يرفعون سيوفهم الطويلة في نفس الوقت.
“هذا أمر لا مفر منه.” فتح إدين عينيه ببطء و كلتا يديه ما زالتا ممسكتين بالمقبض.
هسسسس!
وقفت الفتاة خلفه و هي تمسك بمقبض سيفه أيضًا.
على بعد بضعة آلاف من الكيلومترات ، عند نقطة تفتيش مهمة على خط دفاع المزرعة الغربية.
“نهاية الخيال …”
* هذا الفصل مدعوم من قبل MAN P3 *
“نهاية الخيال!”
كان وجه الرجل الذي في المقدمة شاحبًا بشكل شبحي و جفونه الوامضة أرجوانية ، بينما كانت شفتيه سوداء للغاية . أصبحت عظام الترقوة على كلا الجانبين متصلة الآن بمسالك تشبه الأنبوب الكيميائي الحيوي ، وكانت المسالك شفافة و صفراء فاتحة ، بينما كانت السوائل الصفراء الفاتحة تتدفق من خلالها باستمرار ، مما تسبب في تكوين عدد كبير من فقاعات الهواء من حين لآخر. أعطت إحساس غريب .
كانت أصواتهم تتناغم مع بعضهم البعض ، و هم يرفعون سيوفهم الطويلة في نفس الوقت.
داخل غرفة القيادة الرئيسية لخط دفاع كوفيتان.
“الزهور الفضية!”
فجأة هز الأرض هدير مدوي. جعلت الزلازل من المستحيل تقريبا أن تبقى غرفة القيادة واقفة.
وضعوا سيوفهم معًا فجأة ، حيث أصبحت ظلال إدين والفتاة واحدة أيضًا ، بينما كانت أربعة أيادي تمسك بمقبض السيف بإحكام ، واندفعت نحو رذاذ الدم بسرعة.
استدار الرجل و صرخ .
سقطت على كومة كبيرة من الأنقاض السوداء وبقايا القصر.
