الفصل العاشر
الفصل العاشر:
بالنظر إلى هذا المشهد ، شعر الرجل و زوجته بإرتياح عميق. تقدموا و رحبوا بالثنائي.
في وقت مبكر من صباح اليوم التالي ، رافق ملك الحرب لوه فو إلى قصر رئيس الوزراء.
لوه فو لم تكن في عجلة من أمرها. أعطتهما الوقت لهضم ذلك بينما كانت تأكل الوجبات الخفيفة على الطاولة.
الزوج و الزوجة إستقبلوهم عند الباب.
في النهاية تم إبادة العائلة!
عند الخروج من العربة ، ساعد ملك الحرب لوه فو على الخروج. نظر إليها بشعور رقيق مثل الماء.
مسحتْ لوه فو الفتات على أصابعها بمنديل ، و قالت على مهل ، “ماذا لو كان الأمر بلا حياء بما فيه الكفاية بحيث لا يمكن الكشف عنه للآخرين؟”
إبتسمتْ لوه فو على السطح و لعنته في قلبها. هذا الرجل يثير إشمئزازها حقا.
مسحتْ لوه فو الفتات على أصابعها بمنديل ، و قالت على مهل ، “ماذا لو كان الأمر بلا حياء بما فيه الكفاية بحيث لا يمكن الكشف عنه للآخرين؟”
للحصول على دعم والدها ، لم يتردد في التصرف بحنان أمام الغرباء. شخص مثل هذا يمكنه في النهاية أن يصعد إلى المركز الأعلى و يرث العرش. الرب ليس لديه عيون.
كان هناك أكثر من 300 شخص من أفراد العائلة إجمالا. من الرجال البالغ عمرهم 80 عاما إلى الأطفال حديثي الولادة. لم يترك أحدا!
مع ذلك ، لقد ظهرتْ هنا الآن ، هل ذلك لأن الرب لم يعد يحتمل ذلك؟ إذن لقد تم إرسالها خصيصا لإصلاح الخطأ!
إتسمتْ لوه فو بينما تشوتشو يجري ، و طردت الخادمات في المنزل ، تاركة فقط من تثق بهم.
حتى أنه كافأها بنظام لجعلها تسيء إلى الزوجين الكلبين.
نظرت إليه لوه فو بنظرة مليئة بالعاطفة هي الأخرى.
بما أنه سيقوم بالتمثيل ، قررتْ مسايرته.
“أمي ، ملك الحرب سيقتلني!” إتهمت لوه فو ملك الحرب دون أي عبء.
نظرت إليه لوه فو بنظرة مليئة بالعاطفة هي الأخرى.
عند الخروج من العربة ، ساعد ملك الحرب لوه فو على الخروج. نظر إليها بشعور رقيق مثل الماء.
بالنظر إلى هذا المشهد ، شعر الرجل و زوجته بإرتياح عميق. تقدموا و رحبوا بالثنائي.
كلمات مثل الرعد إنفجرت فوق رؤوسهن.
بعد دخول المنزل ، ملك الحرب و لوه فو قد إنفصلا. ملك الحرب قد تم دعوته من قبل رئيس الوزراء إلى غرفة الدراسة للحديث.
بعد دخول المنزل ، ملك الحرب و لوه فو قد إنفصلا. ملك الحرب قد تم دعوته من قبل رئيس الوزراء إلى غرفة الدراسة للحديث.
لوه فو تبعت باي شي و الداساو* تشينغ شي إلى الفناء الخلفي ، للحديث عن أمور النساء. مثل–
<م.م: داساو هي زوجة الأخ الأكبر.>
نظر كل من باي شي و تشينغ شي إلى بعضهما البعض ، و إرتفع شعور سيء في قلوبهن. نونغنونغ* لا تبدو خجولة بشأن الجماع الجنسي. <م.م: نونغنونغ هو لقب لوه فو.>
نعم ، كيف هو حالك؟
لوه فو تبعت باي شي و الداساو* تشينغ شي إلى الفناء الخلفي ، للحديث عن أمور النساء. مثل– <م.م: داساو هي زوجة الأخ الأكبر.>
الجماع و المعارك؟
“أمي ، أريد أن أنفصل عن ملك الحرب،” لوه فو قالت.
هل العيش في وانغفو مناسب؟
لقد رفضت دون وعي أن تصدق أن إبنتها ستختبر مثل هته الحياة البائسة ، و أن عائلة لوه خاصته سينتهي بها المطاف هكذا في النهاية.
لوه فو تغيظ إبن أخيها الصغير ، “تشوتشو ، لقد أحضرتْ لكَ عمتكَ حصانا هزازا ، هل تريد أن تأخذكَ أوي لتلعب؟”
لوه فو تغيظ إبن أخيها الصغير ، “تشوتشو ، لقد أحضرتْ لكَ عمتكَ حصانا هزازا ، هل تريد أن تأخذكَ أوي لتلعب؟”
بمجرد أن سمعها تشوتشو ، لمعتْ عيناه مثل شمس صغيرة. ركض خارجا ، ساحبا أوي ، و صرخ ، “اللعب بالحصان ، لدي حصان!”
كلمات مثل الرعد إنفجرت فوق رؤوسهن.
إتسمتْ لوه فو بينما تشوتشو يجري ، و طردت الخادمات في المنزل ، تاركة فقط من تثق بهم.
الزوج و الزوجة إستقبلوهم عند الباب.
قالت تشينغ بإبتسامة ، “شياوو ماي* ، هل تخشين أن يسمعكِ الآخرون؟”
<م.م: تشاووماي = الأخت الصغرى.>
كان هناك أكثر من 300 شخص من أفراد العائلة إجمالا. من الرجال البالغ عمرهم 80 عاما إلى الأطفال حديثي الولادة. لم يترك أحدا!
مسحتْ لوه فو الفتات على أصابعها بمنديل ، و قالت على مهل ، “ماذا لو كان الأمر بلا حياء بما فيه الكفاية بحيث لا يمكن الكشف عنه للآخرين؟”
لوه فو تغيظ إبن أخيها الصغير ، “تشوتشو ، لقد أحضرتْ لكَ عمتكَ حصانا هزازا ، هل تريد أن تأخذكَ أوي لتلعب؟”
نظر كل من باي شي و تشينغ شي إلى بعضهما البعض ، و إرتفع شعور سيء في قلوبهن. نونغنونغ* لا تبدو خجولة بشأن الجماع الجنسي.
<م.م: نونغنونغ هو لقب لوه فو.>
ألقت بنفسها بين ذراعي باي شي و إستندتْ على خصرها.
“أمي ، أريد أن أنفصل عن ملك الحرب،” لوه فو قالت.
“نونغنونغ ، هذا الحلم ليس صحيحا. لا تفكري في الأمر ،” باي شي قالت. كان تعبيرها لا يزال شاحبا.
كلمات مثل الرعد إنفجرت فوق رؤوسهن.
لوه فو تغيظ إبن أخيها الصغير ، “تشوتشو ، لقد أحضرتْ لكَ عمتكَ حصانا هزازا ، هل تريد أن تأخذكَ أوي لتلعب؟”
“لقد تزوجتِ ، لماذا تريدين الإنفصال عنه؟ لوه فو ، ما الذي حدث؟” أمسكت باي شي بيد لوه فو و لم تستطع التوقف عن الإرتعاش.
بعد دخول المنزل ، ملك الحرب و لوه فو قد إنفصلا. ملك الحرب قد تم دعوته من قبل رئيس الوزراء إلى غرفة الدراسة للحديث.
برؤية عينيها المليئة بالقلق ، لم تستطع لوه فو منع دموعها من السيلان.
الآن ، لديها أيضا بضع مئات من قيمة الكراهية بين يدها. لذلك ، يمكنها إستبدالها بوقت الطعام بشكل مباشر متى ما أرادت تناول الطعام دون الحاجة إلى القلق حيال ذلك.
لفترة طويلة ، لقد كانت زومبي. لقد مضى وقت طويل من أن ألقت لوه فو بعواطفها. لكن الآن في مواجهة والدة المالكو الأصلية و حبها و الإهتمامها اللذان بلا تحفظ ، نشأ شعور غريب في قلبها.
كان هناك أكثر من 300 شخص من أفراد العائلة إجمالا. من الرجال البالغ عمرهم 80 عاما إلى الأطفال حديثي الولادة. لم يترك أحدا!
ألقت بنفسها بين ذراعي باي شي و إستندتْ على خصرها.
في وقت مبكر من صباح اليوم التالي ، رافق ملك الحرب لوه فو إلى قصر رئيس الوزراء.
“أمي ، ملك الحرب سيقتلني!” إتهمت لوه فو ملك الحرب دون أي عبء.
“أمي ، أريد أن أنفصل عن ملك الحرب،” لوه فو قالت.
هي لم تتهمه زورا ، لأنه وفقا للتطور الأصلي للرواية ، إستخدم ملك الحرب المالكة الأصلية للحصول على مساعدة لوه يانغشيانغ و أخويها. بمجرد أن تولى العرش ، أدار ظهره و لم يعترف بعائلة لوه. حتى أنه إتهم آل لوه بالخيانة و أرسلهم إلى السجن.
لم تكن تعرف متى يمكنها أن تكون بشرية حقا.
في النهاية تم إبادة العائلة!
مع ذلك ، هذا لا يزال بعيدا عن هدف الأكل المثالي خاصتها.
كان هناك أكثر من 300 شخص من أفراد العائلة إجمالا. من الرجال البالغ عمرهم 80 عاما إلى الأطفال حديثي الولادة. لم يترك أحدا!
لوه فو تغيظ إبن أخيها الصغير ، “تشوتشو ، لقد أحضرتْ لكَ عمتكَ حصانا هزازا ، هل تريد أن تأخذكَ أوي لتلعب؟”
بدون دعم الأسرة ، لم يكن لدى لوه فو أي قيمة حقيقية. الزوجان الفاسقان ، ملك الحرب و لوه ييرين ، أعطياها نبيذا ساما و أرسلاها إلى السماء.
إتسمتْ لوه فو بينما تشوتشو يجري ، و طردت الخادمات في المنزل ، تاركة فقط من تثق بهم.
لوه ييرين أيضا قامت بالخطو على عائلة لوه بأكملها التي تضم أكثر من 300 شخص و إكتسبت سمعة جيدة بكونها صالحة. في وسط الإبادة ، صعدت بنجاح إلى رتبة ملكة.
لوه فو تغيظ إبن أخيها الصغير ، “تشوتشو ، لقد أحضرتْ لكَ عمتكَ حصانا هزازا ، هل تريد أن تأخذكَ أوي لتلعب؟”
الفاسقة كان لها حصادها الخاص. أثناء اللعب ، أساءت معاملة هته المرأة بيد قاسية.
إبتسمتْ لوه فو على السطح و لعنته في قلبها. هذا الرجل يثير إشمئزازها حقا.
لكن هذه المؤامرات لم يتم الكشف عنها بعد. إذا قامت لوه فو بإخبار باي شي بهته الأشياء ، فستعتقد أن لوه فو تحت تأثير شبح أو روح.
لوه فو لم تكن في عجلة من أمرها. أعطتهما الوقت لهضم ذلك بينما كانت تأكل الوجبات الخفيفة على الطاولة.
لذا ، كان بإمكانها فقط إستخدام الأحلام كذريعة.
ألقت بنفسها بين ذراعي باي شي و إستندتْ على خصرها.
حكت قصة الرواية على شكل حلم.
لوه فو لم تكن في عجلة من أمرها. أعطتهما الوقت لهضم ذلك بينما كانت تأكل الوجبات الخفيفة على الطاولة.
بعد الإستماع إليها ، باي شي و تشينغ شي كانتا عاجزتين عن الكلام لفترة طويلة. على ما يبدو ، كان لكلمات لوه فو تأثير كبير عليهما.
“لقد تزوجتِ ، لماذا تريدين الإنفصال عنه؟ لوه فو ، ما الذي حدث؟” أمسكت باي شي بيد لوه فو و لم تستطع التوقف عن الإرتعاش.
لوه فو لم تكن في عجلة من أمرها. أعطتهما الوقت لهضم ذلك بينما كانت تأكل الوجبات الخفيفة على الطاولة.
لوه فو تبعت باي شي و الداساو* تشينغ شي إلى الفناء الخلفي ، للحديث عن أمور النساء. مثل– <م.م: داساو هي زوجة الأخ الأكبر.>
الآن ، لديها أيضا بضع مئات من قيمة الكراهية بين يدها. لذلك ، يمكنها إستبدالها بوقت الطعام بشكل مباشر متى ما أرادت تناول الطعام دون الحاجة إلى القلق حيال ذلك.
كان هناك أكثر من 300 شخص من أفراد العائلة إجمالا. من الرجال البالغ عمرهم 80 عاما إلى الأطفال حديثي الولادة. لم يترك أحدا!
مع ذلك ، هذا لا يزال بعيدا عن هدف الأكل المثالي خاصتها.
بما أنه سيقوم بالتمثيل ، قررتْ مسايرته.
لم تكن تعرف متى يمكنها أن تكون بشرية حقا.
حكت قصة الرواية على شكل حلم.
“نونغنونغ ، هذا الحلم ليس صحيحا. لا تفكري في الأمر ،” باي شي قالت. كان تعبيرها لا يزال شاحبا.
إتسمتْ لوه فو بينما تشوتشو يجري ، و طردت الخادمات في المنزل ، تاركة فقط من تثق بهم.
لقد رفضت دون وعي أن تصدق أن إبنتها ستختبر مثل هته الحياة البائسة ، و أن عائلة لوه خاصته سينتهي بها المطاف هكذا في النهاية.
حتى أنه كافأها بنظام لجعلها تسيء إلى الزوجين الكلبين.
“أمي ، أعلم أنكِ تجدين صعوبة في تصديق ذلك. في الحقيقة ، أنا لم أصدق الأمر في البداية. علاوة على ذلك ، أختي أيضا من آل لوه ، كيف يمكنها تجاهل عائلتها؟ لكن–”
“أمي ، أريد أن أنفصل عن ملك الحرب،” لوه فو قالت.
ترجمة: khalidos
بدون دعم الأسرة ، لم يكن لدى لوه فو أي قيمة حقيقية. الزوجان الفاسقان ، ملك الحرب و لوه ييرين ، أعطياها نبيذا ساما و أرسلاها إلى السماء.
بعد دخول المنزل ، ملك الحرب و لوه فو قد إنفصلا. ملك الحرب قد تم دعوته من قبل رئيس الوزراء إلى غرفة الدراسة للحديث.
