الفصل الأربعون
خووووو بووووَاك!
كان عقلي في حالة فوضى. خصم الأمس المحترم و القوي أصبح اليوم زوجتي الموالية و المطيعة. لم أقرر بعد إذا ما كانت نتيجة إيجابية.
لقد تمكنت من تقليص وقت الحركة إلى النصف عن طريق تقليل قوة نفس التنين خاصتها إلى 1/3 قوته.
‘لماذا ، هل تعتقد أنك تستحق أكثر؟’
“الإنتقال الآني!”
“تعدد الأشكال!”
تمكنت من تجنب ذلك ، لكن لو كنت أبطء بمجرد جزء بسيط من ثانية لكنت قد إختفيت من هذا العالم. كانت أكبر مشكلة هي أن نقاط حياتها كانت ترتفع بسرعة ، و أن اللهب قد قضى مرة أخرى على غالبية سحرتي العظميين.
خووووو بووووَاك!
‘اللعنة هذا غير عادل! ستكون ضربة-قاضية إذا أصابة مرة واحدة فقط ، في حين أمضيت ساعات أقطع صحتها ببطء فقط لتنهظ على أقدامها مرة أخرى. ماذا يمكنني أن أفعل؟’
ناديت على آرين التي كانت تشاهد معركتنا من بعيد.
تينغ ، تينغ بوووووووَاك
“تعدد الأشكال!”
الوضع قد إنعكس ، نفس التنين خاصتها يصل بشكل أسرع ، و كان لا يزال لديها الإلقاء الفوري للزئير و التطهير. ناهيك عن أن تجديد الصحة خاصتها تفوق على الضرر الذي أسببه ، و بعد حوالي ساعة واحدة عادت صحتها إلى 50%.
بعد إرسال آرين بعيدا ، واصلت علاج فالينور. كانت تستيقظ أحيانا و تحدق إلي بعينيها العملاقة. شعرت أنه ظريف أن يتم التحديق بي بأعين محببة أكبر من جسدي. لقد قمت حتى بإيقاف تنشيط سرقة الحياة خاصتي للمساعدة في شفائها. كان ذلك خيارًا تعلمته في بحثي السحري الأخير.
‘لا يمكنني الإستمرار على هذا المنوال ، لن ينتهي الأمر بشكل جيد لي.’
‘آسف يا جوهرا ، لم أكن على دراية جيدة و قارنتك مع خصم مستحيل. عندما رأيت إحصائياتك ، توقعت أن تنجح بسهولة.’
إستغرق الأمر مني بضع ثوان لفهم ما الذي حدث للتو.
كان غنوس محبطًا حقًا بسبب خطأه. لم يكن لدي أي فرصة للفوز بهذا الأمر و كان من مصلحته الشخصية أيضًا أن يجعلني أنجو ، حتى أتمكن من إلغاء الختم عنه في وقت لاحق.
‘حسنًا ، منذ حوالي 100 عام كان هناك خلاف بين الأقزام و التنين فالينور حول بعض قضايا التعدين. تم إحضاري للتوسط لأن الأقزام سيواجهون الإنقراض في حالة تصرف فالينور بعدوانية. كان الإتفاق على أنه سيتم تسوية الخلاف من خلال القتال و أنه علي إختار بطل. لحسن الحظ فالينور كانت صبورة بما يكفي للإنتظار لمئة عام الماضية.’
إستمرت المعركة لساعات بينما أتجنب هجماتها ، بحثًا عن إلهام ، عندها وجدت أخيرًا واحدا عبر فحص جروحها.
“فالينور ، لدي أعداء أحتاج إلى تحقيق العدالة عليهم.”
‘جنوس ، ماذا لو تسببت في جعل المانا خاصتها تتسرب؟’
‘جنوس ، ماذا لو تسببت في جعل المانا خاصتها تتسرب؟’
‘قد تنفجر أو ربما تأتي بنتائج عكسية عليها داخليًا ، هل هذا هو ما تهدف إليه؟’
“لن أفعل أبدا، يا ملكي.”
إستدعيت أقصى قدر من سحرة الهيكل العظمي و جعلتهم جميعاً يهاجمون في وقت واحد. مركزين نيرانهم فقط على وريد المانا الكبير خاصتها الذي يمتد على طول بطنها.
رفرفة سووش!
هواروك! هواروك!
‘حسنًا ، منذ حوالي 100 عام كان هناك خلاف بين الأقزام و التنين فالينور حول بعض قضايا التعدين. تم إحضاري للتوسط لأن الأقزام سيواجهون الإنقراض في حالة تصرف فالينور بعدوانية. كان الإتفاق على أنه سيتم تسوية الخلاف من خلال القتال و أنه علي إختار بطل. لحسن الحظ فالينور كانت صبورة بما يكفي للإنتظار لمئة عام الماضية.’
في البداية كان الأمر مجرد خدش ، لكن من خلال التركيز المستمر للهجمات التي شملت أكثر من 300 من السحرة ، تمكنت من التخلص ببطء من تلك الحراشف المدرعة ، مما تسبب في التدفق الأول لتسرب المانا من وريد المانا الكبير.
‘أنت تعرف جوهرا … إعتقدت أنه سيكون فوزا سهلا لك. لم أكن أعرف أبداً أن فالينور قد نمت كثيرًا و أيضا لقد نجح الأمر في النهاية. لذا … أرجوك لا تدفنني في مكان ما!’
بوووووُنغ كوكوووونغ!
“دعينا نتوقف أولا عند إينور لرؤيته.”
كان التوقيت مثالياً لأنها كانت على وشك إطلاق العنان لنفس تنين آخر. تعويذتها قد إرتدت عليها ، مما تسبب في إنفجار داخلي الذي أرسلها تحلق في الهواء قبل أن تسقط بصوت صاخب.
ما بدا و كأنه شق صغير قد تحول إلى جرح قاتل بينما دمائها الفضية تدفقت للخارج. [نزيف حاد] قد أصبحت مرئية على حالتها و صحتها تناقصة بسرعة. لقد إستعادت جسد التنين خاصتها ، غير قادرة على الحفاظ على تعدد الأشكال.
أوووووبس كووووهي
إرتفعنا في السماء قبل الغوص مجددا في الجبل. أجنحتها الفضية الأنيقة تقطع الريح و تتحرك بسرعات مستحيلة. بعد مجرد رمشة عين كنا قد عدنا لرؤية إينور و هو يركع في الشرفة.
تبادل الهجمات هذا لوحده قد أخد 5% من نقاط حياتها ، لكن سحرة الهيكل العظمي خاصتي لم تتوقف عن الهجوم.
‘أغه … جيي! هل كنت تنوي الزواج منها طوال الوقت؟ ما قلته للتو هو ما يعادل التقدم لطلب يدها بين التنانين!’
هواروك! هواروك!
“لن أفعل أبدا، يا ملكي.”
ما بدا و كأنه شق صغير قد تحول إلى جرح قاتل بينما دمائها الفضية تدفقت للخارج. [نزيف حاد] قد أصبحت مرئية على حالتها و صحتها تناقصة بسرعة. لقد إستعادت جسد التنين خاصتها ، غير قادرة على الحفاظ على تعدد الأشكال.
بعد وقت قصير من مغادرة إينور الغرفة تحدثت فالينور إلي.
“أنت خصم جدير.”
“إنها المرة الأولى التي أمتلك فيها مساحة كبيرة كهذه.”
مستلقية بشكل عاجز على الأرضية الجليدية ، نقاط حياتها قد إنخفظت بشكل كبير ، و الآن تملك فقط 10%. على هذا المعدل كانت تواجه الموت الوشيك و كان لديها سوى ثوانٍ للعيش.
بعد إرسال آرين بعيدا ، واصلت علاج فالينور. كانت تستيقظ أحيانا و تحدق إلي بعينيها العملاقة. شعرت أنه ظريف أن يتم التحديق بي بأعين محببة أكبر من جسدي. لقد قمت حتى بإيقاف تنشيط سرقة الحياة خاصتي للمساعدة في شفائها. كان ذلك خيارًا تعلمته في بحثي السحري الأخير.
‘إنشاء العلاج’
إستدعيت أقصى قدر من سحرة الهيكل العظمي و جعلتهم جميعاً يهاجمون في وقت واحد. مركزين نيرانهم فقط على وريد المانا الكبير خاصتها الذي يمتد على طول بطنها.
[لقد تعلمت العلاج مستوى1]
‘إذا أنا أكون ماذا، حلال المشاكل خاصتك؟’
فجأة سقطت إلى الأرض ، ناسيا أنني تجاوزت حدي الأقصى و هو إنشاء 3 تعويذات.
هرعت لمعانقتي بجسدها النصف-تنين الضخم الذي يبلغ إرتفاعه 3 أمتار.
‘إنشاء الإرتفاع’
“أيها العدو الجدير، لماذا لم تنه حياتي؟”
‘جوهرا ماذا تفعل؟ بالتأكيد أنت لا تفكر في …’
بصفتي المالك الجديد أصبحت قادرًا الآن على رؤية حالة كل الكائنات الحية داخل إقليمي. سواء كانوا عمال المناجم ذوي الحياة الصعبة ، اللصوص ، قرى الأورك ، الأقزام ، و العديد من المخلوقات الأخرى. إمتدت سلاسل الجبال هذه بحجم ثلاثة بلدان ، أو بحجم 1/3 من كندا من حياتي السابقة. كل هذه المعلومات كانت شيئًا كان على فالينور إدارته على مدار المئة عام الماضية.
‘إنشاء الإنتقال الآني’
إرتفعنا في السماء قبل الغوص مجددا في الجبل. أجنحتها الفضية الأنيقة تقطع الريح و تتحرك بسرعات مستحيلة. بعد مجرد رمشة عين كنا قد عدنا لرؤية إينور و هو يركع في الشرفة.
[لقد تعلمت الإنتقال الآني مستوى1]
أوووووبس كووووهي
“الإنتقال الآني!”
“شكرا لك يا لورد ، سأفعل ذلك في أقرب وقت ممكن.”
عندما إنتقلت إلى جانبها ، إختفى السحرة العظميين بما أنني لم أعد أمتلك المهارة.
إستغرق الأمر مني بضع ثوان لفهم ما الذي حدث للتو.
“علاج! علاج! علاج! … ”
“الإنتقال الآني!”
كانت فالينور على عتبة الموت ، بعد أن فقدت وعيها. كان علي أن ألقي العلاج لعدد لا يحصى من المرات نظرا لنقاط الحياة خاصتها ، كان لكل تعويذة تأثير ضئيل. بعد آلاف من الترنين ، بدأ الجرح في الإنغلاق حتى شفيت أخيرًا من حالة النزيف الشديد. بعد ذلك ، تجديد الصحة خاصتها قد بدأت و لم تعد حياتها في خطر.
“أغه…”
‘جوهرا كيف أمكنك أن تفعل هذا؟ لقد كنت فقط محظوظًا بالفوز هذه المرة و لا يمكنك ضمان سلامتك. إنها الشخص التي كانت تحاول قتلك.’
‘جيد ، عودي الآن و أبلغي ملك الأقزام بنتيجة معركتنا. ثم تابعي الخطة التي تحدثنا عنها.’
‘إخرس ، لا أستطيع تحمل فكرة قتل مثل هذا المخلوق الرائع.’
[لقد تعلمت الإنتقال الآني مستوى1]
أمضيت الليل بجانبها في هذا العالم الجليدي ، في إنتظار أن تستيقظ فالينور و عندما إرتفعت شمس الصباح في السماء ، فتحت عينيها.
إرتفعنا في السماء قبل الغوص مجددا في الجبل. أجنحتها الفضية الأنيقة تقطع الريح و تتحرك بسرعات مستحيلة. بعد مجرد رمشة عين كنا قد عدنا لرؤية إينور و هو يركع في الشرفة.
“أيها العدو الجدير، لماذا لم تنه حياتي؟”
‘غنوس هل كان ممكنا تسليم الملكية ببساطة هكذا؟ و حتى جبال ويتيروس كلها؟’
“أنا ببساطة أحب الناس المخلصين و الذين يمكنهم التشبث بكلمتهم . لقد إنتظرتِ بصبر لمدة 100 عام حتى يظهر خصمك ، حتى أنك كنت على إستعداد للتخلي عن أفضلية الموقع في بركة الحمم خاصتك لأجل مصلحتي.”
‘هذا صحيح ، إحترامي لخصمي الجدير أدى إلى إحتضاني للزواج. لقد تأثرت بشدة بإلتزامها تجاهي.’
“ها ها ها ، هل تقول أنك ستعفوا عن شخص حاول قتلك لأجل أسباب تافهة كهذه؟”
“لا تندمي على قرارك لاحقا، يا فالينور”
هدير ضحكت فالينور هز السماء ، كانت هذه القوة المذهلة لزئير التنين خاصتها.
لم يكن لدي أي خيار سوى أن أفخر بإنجازاتي. تمكنت من التغلب على و إلهام مثل هذه الثقة في خصمي بحيث تكون على إستعداد للخضوع لأوامري رغم كونها متفوقة في القوة. لقد تحدثت دون الكثير من الإهتمام.
“تعدد الأشكال!”
“أيها العدو الجدير، لماذا لم تنه حياتي؟”
تحولت فالينور إلى نصف-تنين مدججة بالدروع و ركعت أمامي.
كان عقلي في حالة فوضى. خصم الأمس المحترم و القوي أصبح اليوم زوجتي الموالية و المطيعة. لم أقرر بعد إذا ما كانت نتيجة إيجابية.
“من هذه اللحظة إلى نهاية الأيام ، هل أنت على إستعداد لقبول فالينور كخادمة مخلصة لك؟”
‘إنشاء الإنتقال الآني’
لم يكن لدي أي خيار سوى أن أفخر بإنجازاتي. تمكنت من التغلب على و إلهام مثل هذه الثقة في خصمي بحيث تكون على إستعداد للخضوع لأوامري رغم كونها متفوقة في القوة. لقد تحدثت دون الكثير من الإهتمام.
‘ها ، يبدو أن حياة العزوب خاصتك قد إنتهت. لم أكن أعرف أبداً أن هذا الحكيم الأعلى يتمتع بقدرة التوسط بين الأزواج مثل هذه! ما الذي تفكر به ، إنه مستحيل إلغاء الزواج الآن ، رغم أنه قد يكون شيئا جيدا هل هذا ما كنت تهدف له؟’
“نعم ، سأحب الأمر لو بقيتي قريبة مني.”
“تعدد الأشكال!”
بعد فوات الأوان ، أدركت ما قد تسببه كلماتي من سوء فهم و جلد فالينور الفضي الأبيض إحمر من الخجل. فقط الآن قد تذكرت أنها كانت أنثى و خدشت رأسي بأسف ، لا يمكنني بالضبط أن أسحب كلماتي ، أليس كذلك؟
“الإنتقال الآني!”
‘أغه … جيي! هل كنت تنوي الزواج منها طوال الوقت؟ ما قلته للتو هو ما يعادل التقدم لطلب يدها بين التنانين!’
بعد وقت قصير من مغادرة إينور الغرفة تحدثت فالينور إلي.
قبل أن تتاح لي الفرصة للإجابة على الحكيم الأعلى ، سارت فالينور و قبّلت يدي العظمية.
‘جنوس ، ما هو بالضبط هذا الوعد؟’
“فالينور تقبل الملك كرفيق لها مدى الحياة.”
‘اللعنة هذا غير عادل! ستكون ضربة-قاضية إذا أصابة مرة واحدة فقط ، في حين أمضيت ساعات أقطع صحتها ببطء فقط لتنهظ على أقدامها مرة أخرى. ماذا يمكنني أن أفعل؟’
إستغرق الأمر مني بضع ثوان لفهم ما الذي حدث للتو.
‘إنشاء الإنتقال الآني’
‘ها ، يبدو أن حياة العزوب خاصتك قد إنتهت. لم أكن أعرف أبداً أن هذا الحكيم الأعلى يتمتع بقدرة التوسط بين الأزواج مثل هذه! ما الذي تفكر به ، إنه مستحيل إلغاء الزواج الآن ، رغم أنه قد يكون شيئا جيدا هل هذا ما كنت تهدف له؟’
كان عقلي في حالة فوضى. خصم الأمس المحترم و القوي أصبح اليوم زوجتي الموالية و المطيعة. لم أقرر بعد إذا ما كانت نتيجة إيجابية.
لم يكن لدي الشجاعة لأخبرها أنني لا أعرف شيئًا عن طلب الزواج و أن الزواج منها لم يكن أبدا نيتي.
“ملكي ، أنا لا أطلب شيئًا في المقابل و أتمنى فقط أن أظل بجانبك ، ساحقة أعدائك و مطيعة أوامرك. هذا هو قسمي لك أنت الذي كان أول من يهزمني ، و بطبيعة الحال سوف تتلقى أيضا الفوائد التي ينطوي عليها الإتفاق .. ”
‘جيد ، عودي الآن و أبلغي ملك الأقزام بنتيجة معركتنا. ثم تابعي الخطة التي تحدثنا عنها.’
لم يكن لدي الشجاعة لأخبرها أنني لا أعرف شيئًا عن طلب الزواج و أن الزواج منها لم يكن أبدا نيتي.
‘إخرس ، لا أستطيع تحمل فكرة قتل مثل هذا المخلوق الرائع.’
“لا تندمي على قرارك لاحقا، يا فالينور”
لم يكن لدي أي خيار سوى أن أفخر بإنجازاتي. تمكنت من التغلب على و إلهام مثل هذه الثقة في خصمي بحيث تكون على إستعداد للخضوع لأوامري رغم كونها متفوقة في القوة. لقد تحدثت دون الكثير من الإهتمام.
هرعت لمعانقتي بجسدها النصف-تنين الضخم الذي يبلغ إرتفاعه 3 أمتار.
“القزم الملك إينور ، هل إنتظرت طويلا؟”
“لن أفعل أبدا، يا ملكي.”
“يا لورد ، هل هو التعاطف مع رعاياك الجدد؟”
بعد عودتها إلى جسد التنين الأصلي خاصتها ، لقد حشرتني بين ذراعيها كطفل قبل أن تغفو. يبدو أنه رغم أن حالتها قد تحسنت ، لكنها لم تتعافى تمامًا.
‘هاي غنوس ، ما هي تلك الفائدة التي ذكرتها.’
بعد وقت قصير من مغادرة إينور الغرفة تحدثت فالينور إلي.
‘سوف أشرح لاحقا.’
“جوهرا ، إلى أين يجب أن نتجه؟”
ناديت على آرين التي كانت تشاهد معركتنا من بعيد.
‘غنوس هل كان ممكنا تسليم الملكية ببساطة هكذا؟ و حتى جبال ويتيروس كلها؟’
‘آرين’
كان التوقيت مثالياً لأنها كانت على وشك إطلاق العنان لنفس تنين آخر. تعويذتها قد إرتدت عليها ، مما تسبب في إنفجار داخلي الذي أرسلها تحلق في الهواء قبل أن تسقط بصوت صاخب.
‘يا لورد … هل كنت تنوي الزواج منها منذ البداية؟’
‘لا تشكي في حبي لكِ و لإخوانك ، سوف تظلون دائمًا أولادي.’
صرخت آرين بغضب من خلال التخاطر. عادة ما كانت تهنئني على إنتصاري ، لكن يبدو أن هذه كانت قضية حساسة بالنسبة لها. على الرغم من أنني لم أستطع أن أخمن ما كانت تفكر فيه ، إلا أنني لم أفكر يومًا في آرين بشكل رومانسي.
تبادل الهجمات هذا لوحده قد أخد 5% من نقاط حياتها ، لكن سحرة الهيكل العظمي خاصتي لم تتوقف عن الهجوم.
‘هذا صحيح ، إحترامي لخصمي الجدير أدى إلى إحتضاني للزواج. لقد تأثرت بشدة بإلتزامها تجاهي.’
“لقد سمعت بإنتصار اللورد و وفقًا لمعاهدة فالينور ، فإن أقزام جبل ويتيروس يخضعون للوردنا.”
‘ملكي … إنه قرارك ، إنه فقط …’
بعد عودتها إلى جسد التنين الأصلي خاصتها ، لقد حشرتني بين ذراعيها كطفل قبل أن تغفو. يبدو أنه رغم أن حالتها قد تحسنت ، لكنها لم تتعافى تمامًا.
‘لا تشكي في حبي لكِ و لإخوانك ، سوف تظلون دائمًا أولادي.’
“ستعتاد على ذلك. إستغرق الأمر مني بعض الوقت في البداية ، لكنني سأساعدك و سأرشدك خلال هذه العملية.”
‘آه ، نعم يا لورد.’
بقينا حوالي نصف يوم في قاعة الحمم ، بينما أنا أطرح عليها الأسئلة و هي تجيبني بصبر. فرزت و تعاملت مع كل المعلومات الجديدة التي وصلت إليها.
‘جيد ، عودي الآن و أبلغي ملك الأقزام بنتيجة معركتنا. ثم تابعي الخطة التي تحدثنا عنها.’
بعد عودتها إلى جسد التنين الأصلي خاصتها ، لقد حشرتني بين ذراعيها كطفل قبل أن تغفو. يبدو أنه رغم أن حالتها قد تحسنت ، لكنها لم تتعافى تمامًا.
‘هل تتحدث عن قبيلة أورك الطواطم؟’
‘آه ، نعم يا لورد.’
‘نعم ، إنهم يقدسون القوة الحقيقية و لديهم هيكل هرمي صارم للغاية. وفقا لجنوس ، سيكونون حلفاء عظيمين.’
بعد إرسال آرين بعيدا ، واصلت علاج فالينور. كانت تستيقظ أحيانا و تحدق إلي بعينيها العملاقة. شعرت أنه ظريف أن يتم التحديق بي بأعين محببة أكبر من جسدي. لقد قمت حتى بإيقاف تنشيط سرقة الحياة خاصتي للمساعدة في شفائها. كان ذلك خيارًا تعلمته في بحثي السحري الأخير.
‘نعم لورد!’
‘ملكي … إنه قرارك ، إنه فقط …’
بعد إرسال آرين بعيدا ، واصلت علاج فالينور. كانت تستيقظ أحيانا و تحدق إلي بعينيها العملاقة. شعرت أنه ظريف أن يتم التحديق بي بأعين محببة أكبر من جسدي. لقد قمت حتى بإيقاف تنشيط سرقة الحياة خاصتي للمساعدة في شفائها. كان ذلك خيارًا تعلمته في بحثي السحري الأخير.
‘نعم ، إنهم يقدسون القوة الحقيقية و لديهم هيكل هرمي صارم للغاية. وفقا لجنوس ، سيكونون حلفاء عظيمين.’
لقد أمضينا الساعات القليلة القادمة في العلاج و تبادل القصص حول حياتنا ، لكن كان علي ضغط ضيق الوقت لذا لن أتمكن من الإستمرار في الدردشة فقط.
بعد عودتها إلى جسد التنين الأصلي خاصتها ، لقد حشرتني بين ذراعيها كطفل قبل أن تغفو. يبدو أنه رغم أن حالتها قد تحسنت ، لكنها لم تتعافى تمامًا.
“فالينور ، لدي أعداء أحتاج إلى تحقيق العدالة عليهم.”
بعد فوات الأوان ، أدركت ما قد تسببه كلماتي من سوء فهم و جلد فالينور الفضي الأبيض إحمر من الخجل. فقط الآن قد تذكرت أنها كانت أنثى و خدشت رأسي بأسف ، لا يمكنني بالضبط أن أسحب كلماتي ، أليس كذلك؟
“أنا كل من رمحك و درعك. ببساطة قم بأمري ، لا أطلب منك تقديم أي تبريرات.”
‘أوه ، لا ، لا شيء.’
قامت بالركوع إلى أسفل ، مما سمح لي بالتسلق خلف رأسها.
‘إذا أنا أكون ماذا، حلال المشاكل خاصتك؟’
“جوهرا ، إلى أين يجب أن نتجه؟”
‘جنوس ، ماذا لو تسببت في جعل المانا خاصتها تتسرب؟’
“دعينا نتوقف أولا عند إينور لرؤيته.”
كان التوقيت مثالياً لأنها كانت على وشك إطلاق العنان لنفس تنين آخر. تعويذتها قد إرتدت عليها ، مما تسبب في إنفجار داخلي الذي أرسلها تحلق في الهواء قبل أن تسقط بصوت صاخب.
رفرفة سووش!
بقينا حوالي نصف يوم في قاعة الحمم ، بينما أنا أطرح عليها الأسئلة و هي تجيبني بصبر. فرزت و تعاملت مع كل المعلومات الجديدة التي وصلت إليها.
إرتفعنا في السماء قبل الغوص مجددا في الجبل. أجنحتها الفضية الأنيقة تقطع الريح و تتحرك بسرعات مستحيلة. بعد مجرد رمشة عين كنا قد عدنا لرؤية إينور و هو يركع في الشرفة.
“تحت قيادتي؟”
“القزم الملك إينور ، هل إنتظرت طويلا؟”
“الإنتقال الآني!”
“لقد سمعت بإنتصار اللورد و وفقًا لمعاهدة فالينور ، فإن أقزام جبل ويتيروس يخضعون للوردنا.”
“القزم الملك إينور ، هل إنتظرت طويلا؟”
“تحت قيادتي؟”
‘ملكي … إنه قرارك ، إنه فقط …’
‘جنوس ، ما هو بالضبط هذا الوعد؟’
بصفتي المالك الجديد أصبحت قادرًا الآن على رؤية حالة كل الكائنات الحية داخل إقليمي. سواء كانوا عمال المناجم ذوي الحياة الصعبة ، اللصوص ، قرى الأورك ، الأقزام ، و العديد من المخلوقات الأخرى. إمتدت سلاسل الجبال هذه بحجم ثلاثة بلدان ، أو بحجم 1/3 من كندا من حياتي السابقة. كل هذه المعلومات كانت شيئًا كان على فالينور إدارته على مدار المئة عام الماضية.
‘حسنًا ، منذ حوالي 100 عام كان هناك خلاف بين الأقزام و التنين فالينور حول بعض قضايا التعدين. تم إحضاري للتوسط لأن الأقزام سيواجهون الإنقراض في حالة تصرف فالينور بعدوانية. كان الإتفاق على أنه سيتم تسوية الخلاف من خلال القتال و أنه علي إختار بطل. لحسن الحظ فالينور كانت صبورة بما يكفي للإنتظار لمئة عام الماضية.’
‘نعم لورد!’
‘إذا أنا أكون ماذا، حلال المشاكل خاصتك؟’
‘أوه ، لا ، لا شيء.’
‘أنت تعرف جوهرا … إعتقدت أنه سيكون فوزا سهلا لك. لم أكن أعرف أبداً أن فالينور قد نمت كثيرًا و أيضا لقد نجح الأمر في النهاية. لذا … أرجوك لا تدفنني في مكان ما!’
‘غنوس هل كان ممكنا تسليم الملكية ببساطة هكذا؟ و حتى جبال ويتيروس كلها؟’
على الرغم من أنني لم أتعامل مع غضبي حول إستخدامه لي ، إلا أنه كان علي الإعتراف بأن مكاسبي هذه المرة كانت كبيرة جدًا.
طغت علي موجة المعلومات ، ناهيك عن أن الحصول على شرح مفصل عن المخلوقات في أرضك التي تعيش في بؤس كان أمرًا كئيبا للغاية.
‘سأقوم بتأجيل إلغاء ختمك لمدة 3 سنوات أخرى كعقاب.’
بعد فوات الأوان ، أدركت ما قد تسببه كلماتي من سوء فهم و جلد فالينور الفضي الأبيض إحمر من الخجل. فقط الآن قد تذكرت أنها كانت أنثى و خدشت رأسي بأسف ، لا يمكنني بالضبط أن أسحب كلماتي ، أليس كذلك؟
‘ثلاث سنوات كاملة!؟’
‘إنشاء الإرتفاع’
‘لماذا ، هل تعتقد أنك تستحق أكثر؟’
بعد إرسال آرين بعيدا ، واصلت علاج فالينور. كانت تستيقظ أحيانا و تحدق إلي بعينيها العملاقة. شعرت أنه ظريف أن يتم التحديق بي بأعين محببة أكبر من جسدي. لقد قمت حتى بإيقاف تنشيط سرقة الحياة خاصتي للمساعدة في شفائها. كان ذلك خيارًا تعلمته في بحثي السحري الأخير.
‘أوه ، لا ، لا شيء.’
“علاج! علاج! علاج! … ”
“إينور، أنا أؤمن بصدق الأقزام و سوف أعاملكم كحلفاء و ليس كخدم. أرسل وفداً إلى الحفرة ، حيث سنشرح التفاصيل الدقيقة لتعاوننا في المستقبل.”
“إنها المرة الأولى التي أمتلك فيها مساحة كبيرة كهذه.”
“شكرا لك يا لورد ، سأفعل ذلك في أقرب وقت ممكن.”
قبل أن تتاح لي الفرصة للإجابة على الحكيم الأعلى ، سارت فالينور و قبّلت يدي العظمية.
بعد وقت قصير من مغادرة إينور الغرفة تحدثت فالينور إلي.
كان غنوس محبطًا حقًا بسبب خطأه. لم يكن لدي أي فرصة للفوز بهذا الأمر و كان من مصلحته الشخصية أيضًا أن يجعلني أنجو ، حتى أتمكن من إلغاء الختم عنه في وقت لاحق.
“يا ملكي ، سوف أعطيك الآن ملكية هذه الأراضي.”
“لن أفعل أبدا، يا ملكي.”
“هاه؟”
قامت بالركوع إلى أسفل ، مما سمح لي بالتسلق خلف رأسها.
[تم إكتساب ملكية قاعة الحمم و جبال ويتيروس]
‘ثلاث سنوات كاملة!؟’
‘غنوس هل كان ممكنا تسليم الملكية ببساطة هكذا؟ و حتى جبال ويتيروس كلها؟’
طغت علي موجة المعلومات ، ناهيك عن أن الحصول على شرح مفصل عن المخلوقات في أرضك التي تعيش في بؤس كان أمرًا كئيبا للغاية.
‘بالتأكيد ، يمكن للمالكين فعل ما يحلو لهم. بالمناسبة ، لقد تلقيت للتو عرضا رائعا! هناك عدد لا يحصى من الموارد الثمينة التي حتى الآلهة تطمع بها تقع داخل هذه الأراضي.’
“تحت قيادتي؟”
بصفتي المالك الجديد أصبحت قادرًا الآن على رؤية حالة كل الكائنات الحية داخل إقليمي. سواء كانوا عمال المناجم ذوي الحياة الصعبة ، اللصوص ، قرى الأورك ، الأقزام ، و العديد من المخلوقات الأخرى. إمتدت سلاسل الجبال هذه بحجم ثلاثة بلدان ، أو بحجم 1/3 من كندا من حياتي السابقة. كل هذه المعلومات كانت شيئًا كان على فالينور إدارته على مدار المئة عام الماضية.
‘جوهرا كيف أمكنك أن تفعل هذا؟ لقد كنت فقط محظوظًا بالفوز هذه المرة و لا يمكنك ضمان سلامتك. إنها الشخص التي كانت تحاول قتلك.’
“أغه…”
‘جيد ، عودي الآن و أبلغي ملك الأقزام بنتيجة معركتنا. ثم تابعي الخطة التي تحدثنا عنها.’
طغت علي موجة المعلومات ، ناهيك عن أن الحصول على شرح مفصل عن المخلوقات في أرضك التي تعيش في بؤس كان أمرًا كئيبا للغاية.
رفرفة سووش!
“يا لورد ، هل هو التعاطف مع رعاياك الجدد؟”
أوووووبس كووووهي
“إنها المرة الأولى التي أمتلك فيها مساحة كبيرة كهذه.”
إستدعيت أقصى قدر من سحرة الهيكل العظمي و جعلتهم جميعاً يهاجمون في وقت واحد. مركزين نيرانهم فقط على وريد المانا الكبير خاصتها الذي يمتد على طول بطنها.
“ستعتاد على ذلك. إستغرق الأمر مني بعض الوقت في البداية ، لكنني سأساعدك و سأرشدك خلال هذه العملية.”
إستغرق الأمر مني بضع ثوان لفهم ما الذي حدث للتو.
بقينا حوالي نصف يوم في قاعة الحمم ، بينما أنا أطرح عليها الأسئلة و هي تجيبني بصبر. فرزت و تعاملت مع كل المعلومات الجديدة التي وصلت إليها.
‘آرين’
خووووو بووووَاك!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات