SOUL OF NEGARY 313

اهرب منه

『الفصل≺313≻ المجلد≺4≻ الفصل≺38≻:اهرب منه』

[ضد هذا الكيان الذي لا يمكن الاقتراب منه، يجب أن تجمع كل قوتك، لا لتنتصر عليه، بل للهروب منه]

 “كم هو سخيف!” من روحه الحقيقية، تلقى شو فو هذه الرسالة من “نفسه” الأخرى، ولكن كان هذا السطر الأخير هو الذي جعله غاضبًا.

 بعد إيقاظ روحه الحقيقية، أدرك شو فو أن جوهر وجوده ليس سوى هذه الروح الحقيقية، والشخص الذي أرسل هذه الرسالة من خلال الروح الحقيقية هو “هو” الأخرى.

 ولكن لأنه فهم هذا تمامًا أن شو فو كان غاضبًا. كيف يمكن أن يكون “هو” الآخر ضعيف الإرادة لدرجة أن أفكاره عند مواجهة عدو قوي لم تكن كيفية القتال والفوز، بل بالأحرى كيفية الهروب.

 تدريجيًا، أدرك شو فو أيضًا القدرة التي اكتسبها من إيقاظ روحه الحقيقية، [انقسام الروح].

 كان شو فو قادرًا على تقسيم روحه وتغذية أكثر من روح في وقت واحد. كل من هذه النفوس المنقسمة كانت هو الحقيقي، ولدت بشكل طبيعي مع ارتباط متبادل مع بعضها البعض. كانت النفوس المنقسمة قادرة على العيش داخل كل جزء من جسده، بما في ذلك عندما زرع جسده في أجساد الآخرين. بهذه الطريقة، سيكون قادرًا على أن يأكل روح مضيف الجسد عند الضرورة ويرث قدراتهم.

 وبسبب هذه القدرة، تمكن من إدراك التغييرات في هذا العالم، وكذلك الاتصال “بأنفسه” الأخرى.

 من نقطة زمنية غير معروفة، بدأ هذا العالم يتغير ببطء، وانقسم الجميع داخليا تدريجياً مع العالم.

 بسبب السيف [المنقح] الذي تسبب في عاصفة عالم الغير موجود، تم إعادة دمج عدد لا يحصى من الخطوط الزمنية السابقة في هذا الخط الزمني كعوامل متداخلة، مما يمنحها احتمالات غير محدودة حرفيًا.

 عندما يتخذ الفرد قرارًا يمكن أن يغير العالم، نظرًا لوجود العديد من الخيارات المختلفة، فإن العالم يسير بشكل مختلف. ثم استعار نيجاري هذا الخيار لتقسيم العالم، أو بالأحرى، لإنشاء عوالم موازية.

 على سبيل المثال، انقسم العالم إلى فرع مختلف عندما ذهبت فرقة فرقة الزمكان الفائقة لإنقاذ مي ليانغ، ووصلوا خطوة متأخرة جدًا بسبب التدخلات الزمنية، مما أدى إلى وفاة مي ليانغ. بدون قمع عشيرة مي، نما عدد اللاموتى بسرعة، مما أدى إلى العثور على شو فو وإحيائه في وقت أقرب بكثير.

 استيقظ شو فو من هذا العالم الموازي قبل عدة مئات من السنين مقارنةً بـ شو فو، ولكن نظرًا لقلة المنافسة، لم يكن لدى قبيلة اللاموتى سبب لتحسين نفسها بسرعة، حتى شو فو دخل في النهاية في حالة سبات بسبب الظروف المعيشية الباهتة. في هذا الوقت، كانت الأشياء الوحيدة التي طورها العالم الموازي هي هالة الدم وبعض التقنيات السرية الأساسية.

 أو أثناء حادثة برج بابل، لم تنجح البشرية في صد الديناصورات الذكية واللاموتى، مما سمح لهم بالتلامس مع اللهب الإلهي وتطوروا في النهاية إلى عالم مختلف تمامًا.

 كلاهما كانا عالمين متوازيين انفصلا بسبب تدخل قناع الشيطان الحجري، لكن قناع الشيطان الحجري لم يكن العامل الوحيد المسبب للتدخل، في الواقع، كان قناع الشيطان الحجري هو الشذوذ الثالث الذي عدله نيجاري ليتواجد.

 كان المشهد في رؤية نيجاري ملونًا بشكل لا يوصف مع انعكاس جميع أنواع أشعة الضوء المختلفة عن بعضها البعض. كل شيء من أدنى المستويات المنخفضة إلى أعلى الارتفاعات داخل عالم واحد مواز يظهر فقط كشعاع ضوء واحد في هذا المكان.

⟦ لا تزال هناك بعض الأخطاء الغير مدروسة.⟧ تركزت نظرة نيجاري حول مجموعة من حوالي 300 شعاع من الضوء، مع كل من هذه الأشعة من الضوء تحتوي على شبح واحد متوهج. تشابكت هذه الاشباح الضوئية مع بعضها البعض على مستوى أعمق، وأجرت تبادلاً للمعلومات، واكتشفت وجود هذه العوالم المتوازية.

 أدرك نيجاري أن هذا يرجع إلى أن هذه الاشباح الضوئية لها نفس [الأصل]، على الرغم من أنه تمكن من تقسيم هذا العالم إلى 8888 عالمًا متوازيًا، إلا أنه لا يزال غير قادر على تقسيم [الأصل] بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لذا انتهى الأمر بـ 8888 كائنًا حيًا يتشاركون في نفس [الأصل] في كل لحظة تقريبًا.

 كان [أصل] شو فو مرتبطًا بالأرواح، لذلك إذا كان على اتصال بقناع الشيطان الحجري، فإن هذا الـ”هو” دائمًا ما يوقظ قدرة [أصل] [تقسيم الروح]. بعد أن حقق أحد هؤلاء الشو فو المرحلة الثانية من التحرير، سيكون قادرًا على العثور على ذواته الأخرى من خلال [أصله] وإقامة اتصال.

 ومع ذلك، كان شو فو المرحلة الثاني من التحرير هذا ايضا الذي اكتشف وجود نيجاري، بالإضافة إلى وجود خلل فيهم. نظرًا لانقسام العالم إلى العديد من العوالم المتوازية، احتوى كل من العوالم المتوازية فقط على جزء بسيط من مادة وطاقة العالم الأصلي، 1/8888 على وجه الدقة.

 كانت أرواحهم وأجسادهم في حالة تشوه منذ البداية، لذلك بدون حل هذه المشكلة، لن يتمكنوا أبدًا من تحقيق المرحلة الثالثة من التحرير، ناهيك عن الحصول على مبادئ كافية من [أصلهم] للمضي قدمًا.

 ⟦بالطبع، هذا مؤقت فقط. إذا تم السماح لهذه النفوس ذات التجارب المختلفة التي جاءت من نفس [الأصل] بالاندماج مع بعضها البعض، فسيكون بإمكانهم تحقيق المرحلة الثالثة من التحرير على الفور، بالإضافة إلى تحقيق تقدم كبير في مساراتهم⟧ لقد فهم نيجاري هذا تمامًا.

 في النهاية، لم يكن نيجاري هو العالم نفسه، ليس بعد. لقد تمكن من إصابة أكثر من نصف هذا العالم وتقسيمه إلى حالة عوالم متوازية، لكنه ما زال غير قادر على التلاعب بتدفق كل شيء. في معظم الأوقات، كان يترك العالم ببساطة يأخذ مجراه الطبيعي بينما يتلاعب فقط بالروابط الحاسمة للسلسلة.

 نظرًا لوجود عوالم موازية، فقد تسارع تقدم نيجاري في تحليل بقايا الخطوط الزمنية السابقة بشكل كبير. على سبيل المثال، أنشأ قناع الشيطان الحجري ما مجموعه 686 عالمًا متوازيًا متميزًا، وبالتالي عرض جميع جوانبه وأشكاله المختلفة.

 كان نيجاري قادرًا على إصابة هذا العالم بأسره، مما سمح له بالتلاعب به لينمو كما هو الحال حاليًا، بالإضافة إلى امتصاص كل جزء أخير من الفوائد منه بجنون. كان معظم هذا بفضل الهيكل الزمني الفريد لهذا العالم، وإلا فلن يتحرك نيجاري بهذه السرعة.

⟦ 8888 عوالم طبيعية هي بالفعل الحد الأقصى. لن يؤدي استمرار الانقسام إلا إلى افتقار العوالم المتوازية إلى كل من المادة والطاقة، مما يؤدي بسهولة إلى الانهيار⟧

 في الواقع، من بين العوالم الموازية التي كان نيجاري يراقبها، كان بعضها قد انهار بالفعل أو نفدت طاقته، مما أدى إلى موت جميع الكائنات الحية في الداخل.

⟦ لا يزال بإمكاني تقسيم هذا العالم إلى المزيد، لكن هذا سيكون حصادًا لمرة واحدة، ولا يستحق ذلك⟧

 شرع نيجاري في إصلاح بنية العوالم الموازية. إذا صمت عالم مواز معين ولم يعد لديه أي إمكانية للتطور أكثر، فستتاح فرصة واحدة قبل أن ينهار العالم الموازي بأكمله. ثم يتم امتصاص طاقة العالم المنهار ومادته من قبل كل عالم آخر وينتظر أن ينقسم إلى عالم آخر موازٍ.

 السبب الذي جعل قسطنطين تشعر بأن قدراتها على إلقاء التعويذة أصبحت أضعف على الرغم من نجاح التعويذة يرجع إلى أن روحها تنقسم دون علم إلى عدة عوالم متوازية خلال حادثة برج بابل في الوقت نفسه، نجحت تعاويذها لأن العالم الموازي الذي أقامت فيه أصبح أيضًا ضعيفًا في تلك العملية.

 بصفتها خبيرة تصوف من الدرجة الأولى، كانت قسطنطين حساسة بشكل طبيعي لروحها، وتمكنت من ملاحظة بعض التغييرات على الرغم من إجراءات نيجاري المعدة لضبط حواس الجميع.

 ⟦لا تزال العين كلية العلم تتطلب بعض التعديل، على الرغم من أنه من الأنسب تسميتها “عين الحشد” الآن⟧

 من بين العوالم المتوازية التي لا حصر لها، تم ربط مقلة عين ذهبية واحدة بكل هذه العوالم المتوازية.

 غالبية الكائنات في كل عالم موازٍ تحمل الآن فيروس نيجاري، ويتم جمع جوهر الروح الزائد عن طريق نيجاري وتخزينه في عين الحشد. ومن خلال هذه العين كان نيجاري ينظم أحاسيس الجميع وحتى ذكرياتهم في كل عالم موازٍ.

 عندما كانت غالبية معلوماتهم تحت معالجة نيجاري من خلال “عين الحشد”، كان من الطبيعي أنهم لم يلاحظوا العالم ينقسم بصمت إلى 8888 جزءًا. فقط الكيان الذي يقف فوق كل كائن حي آخر سيكون قادرًا على الهروب من تصوف عين الحشد واكتشاف العالم الحقيقي.

 ⟦استخدم قوتك الكاملة، شو فو، وضح لي إلى أي مدى ستتمكن من الوصول⟧ وضع نيجاري شو فو في قائمة موضوعات الملاحظة الأساسية. قبل ظهوره، لم يعر نيجاري الكثير من الاهتمام لمراقبة هذا العالم الموازي ككل، تاركًا فقط الشعلة الإلهية لتسجيل كل شيء بشكل سلبي.

 بعد كل شيء، لم تكن حضارة التماثيل الحية قوية بشكل خاص بين الخطوط الزمنية، وكان هناك العديد من العوالم الموازية الأخرى التي تستحق جهود بحث نيجاري.

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: محتوى محمي!!

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط