المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Versatile Mage 102

الخائن المفاجئ!

الفصل 102: الخائن المفاجئ!

 

.

 

.

 

.

 

قال مو فان: “هل تبحث عني؟”

 

 

قال باي يانغ إلى مو فان بشكل جدي: “أوه، أنت لا تعرف؟ إنه مثل هذا. سبب هذه الكارثة من الفاتيكان الأسود. لم يقتصر الأمر على جذب الذئب ذو اجنحة الظلام فحسب، بل يخططون لإغراء المزيد من الوحوش السحرية على مستوى القائد من خلال استخدام مياه الربيع المقدس تحت الأرض لاستئصال مدينة بو تماماً”.

 

 

قال شيويه مو شنغ، بشكل ساخط من الظلم: “هكذا إذا؟ لقد كان الفاتيكان الأسود، تلك الأشياء لا يمكن حتى أن تسمى حيوانات!”

 

 

تابع يانغ: “نائبة القائد لين يوشين يجب انها كانت سلمت مياه الربيع المقدس تحت الأرض لك، أليس كذلك؟”.

 

 

لم يرد مو فان، كان ينظر فقط إلى المدرب باي يانغ.

 

 

نظر باي يانغ إلى مو فان من الأعلى والأسفل، وكان يتساءل عما إذا كان هذا الشيء قد تم حمايته بشكل صحيح قبل أن يتابع: “أعطوا مياه الربيع المقدس تحت الارض لي. سأنقلها على الفور إلى الزعيم زان كونغ. هذا الأمر مهم للغاية، إذا وقع في يد الفاتيكان الأسود، فإن مدينة بو سوف تنتهي.”

 

 

هبطت نظرة الجميع أيضاً على مو فان. لم يظنوا أبداً أن مو فان كان يحرس شيئاً مهماً.

 

 

قال شيويه مو شنغ: “مو فان، لقد كنت في الواقع تحمي سرا مياه الربيع المقدسة تحت الأرض. لحسن الحظ، لقد التقينا مع المشرف باي. أعطي مياه الربيع المقدس تحت الارض له، علينا أن نسرع إلى ملاجئ السلامة”.

 

 

كان باي يانغ متحمساً جداً لدرجة أنه اتخذ خطوات قليلة إلى الأمام، أراد عملياً انتزاع مياه الربيع المقدس تحت الأرض من أيدي مو فان. لسوء الحظ، لم ير أين كانت مياه الربيع المقدس تحت الأرض مخبأة.

 

 

شاهد مو فان باي يانغ بانتباه وقال: “إنها أيضاً آمنة جداً معي، من الأفضل أن أقدمها شخصياً إلى الزعيم زان كونغ، يرجى التعجل وتوجيهنا في الطريق، المشرف باي يانغ.”

 

 

كان باي يانغ مذهولاً تماماً، وتبعه وجه مملوء بابتسامة: “هذا منطقي …”

 

 

كان من الواضح أن باي يانغ لم ينته من الحديث، توقف قليلاً. تجمدت على الفور ابتسامته الدافئة من على وجهه، وأظهرت نظراته فجأة لمعاناً مشؤوماً. وجهه يبدو في الواقع ملتوي إلى حد ما.

 

 

“إذا بعد ذلك، يمكنك الذهاب والموت!”

 

 

عندما تلاشى صوته، قطع الذئب الروحي المذهل بشكل مفاجئ خطوة كبيرة نحو مو فان. ثم رفع مخالبه الحادة، في الواقع كانت ستقع على مو فان.

 

 

عندما حدث هذا الشيء غير المتوقع، كان الجميع مصدومين تماماً.

 

 

“مو فان!”

 

 

صرخت شيو مين في حالة من الانزعاج، لكنها لم تستطع إلا أن تشاهده بلا حول ولا قوة بينما كان مخلب الذئب الروحي الثقيل على وشك أخذ حياة مو فان.

 

 

صرخ شيويه مو شنغ بصوت عالٍ: “المعلم باي، ماذا تفعل!”

 

 

باي يانغ تجاهله تماما. روحه الذئب لم يكن لديه أدنى نية للتساهل.

 

 

لن يتمكن أي طالب من النجاة من أي هجوم من هذه المسافة.

 

 

_سووووووششششششششش!!! _

 

 

عندما هجمت المخالب، بدا أنها تحمل غضب باي يانغ بداخلها. بعد كل شيء، قُتل الذئب الروحي المستدعى السابق، على يد مو فان، والآن أتيحت له الفرصة أخيراً للانتقام من ذلك.

 

 

بطبيعة الحال، كان الانتقام مجرد جزء واحد منه. كانت مياه الربيع المقدس تحت الأرض السبب الأكثر أهمية. إذا أعطاها إلى الشماس* الأحمر الشيطاني، فإن مدينة بو هذه …

 

(شماس الكنيسة او شمامسة الكنيسة: هم خدام الكنيسة، وهنا يشير على خدام كنيسة الفاتيكان الأسود.)

 

 

_كيف…. كيف يمكن هذا! _

 

 

باي يانغ كان يتوقع دماء الصبي تصبغ جسد الذئب الروحي بالكامل. ومع ذلك، تم تفعيل درع منجل العظام مباشرة أمام مو فان. اصطدمت مخالف الذئب الروحي على درع منجل العظام، مما تسبب في إصابة كل من مو فان والدرع بالطيران دون أن يودي بحياته!

 

 

درع منجل العظام! تذكر باي يانغ بوضوح أن هذا شيء أعطي لمو فان بواسطة زان كونغ. كان السؤال، كيف كان لدى هذا الطفل الوقت الكافي لرد الفعل؟ لم يكن لديه الوقت لتفعيل جهازه السحري عندما هاجم فجأة في هذه المسافة، إلا إذا كان بالفعل متشككا بشأن هوية باي يانغ!

 

 

بعد أن منع درع منجل العظام ضربة المخلب الثقيلة، تحول الدرع إلى العديد من شظايا العظام ثم اختفت الا لا شيء. مو فان، الذي كان ارتمى عشرة أمتار أو نحو ذلك، بعد ان استقر جسده.

 

 

رفع رأسه، كان وجه مو فان شديداً. صدره بدأ يرتفع وينخفض ليدل على غضبه الحالي.

 

 

كما هو متوقع، هذا المدرب باي يانغ به مشكلة.

 

 

مو فان بصق وهو يلعن بلا رحمة: “أيها القذارة اللعينة الملعونة!!!”.

 

 

باي يانغ بدأ يضحك بجنون: “هاهاها، من كان يظن؟ لا يسعني إلا أن أشعر بالفضول لمعرفة سبب شكوك فيا. أنا معلمك، بعد كل شيء.”.

 

 

أصبح المظهر اللطيف والجذاب من قبل قد تحول الآن إلى مجنون، ولم يعد لديه الضوء الرائع المسبب في افتتان الشابات!

 

 

في هذا النوع من الوقت، كيف يمكن لمو فان أن يكون في مزاج لشرح لجاسوس الفاتيكان الأسود عن هذا النوع من الأشياء.

 

 

اجتاحت نظراته الماضي رفاقه الذين كانوا يقفون على الجانبين وهو يصرخ لهم على عجل: “كونوا حذرين، وحوش هذا الرجل المستدعاة ليست وحدها …”

 

 

غرق وجه المدرب باي يانغ على الفور، وومض بريق مشؤوم في عينيه.

 

 

على الجانب الآخر من الجسر، سرعان ما حلقت ظلال متعرجة ببطء. كانت أقدامهم الحادة والطويلة والضيقة مثل المنجلين اللذين يتجهان نحو شيانغ شياو هوي وهي يو التي كانت الأقرب إليهما!

 

 

جاءت خيانة باي يانغ المفاجئة بسرعة كبيرة. بالنسبة للآخرين، فلم يتمكنوا من الرد، وهذا من غير الحديث عن إدراكهم للمخلوقات التي قفزت من جانبي الجسر.

 

 

مع وجه قرد مروع وجسم بشري غير طبيعي، كان جسمه أسود بالكامل. بدا الأمر كما لو كان يرتدي نوعاً من الملابس الجلدية الضيقة. قبيح للغاية، وكان هذا هو بالضبط رمز الفاتيكان الأسود، وحش مظلم وحشي!

 

 

رأى مو فان أحد وحوش الظلام الوحشية يقفز نحو تشانغ شياو هوي، وبدأ قلبه ينبض بقوة.

 

 

حالياً، أراد حقاً إنهاء مسار النجوم الخاص به في أقل من ثانية وتحويل ذلك الوحش المظلم مباشرةً إلى غبار. ومع ذلك، لم تكن سرعة تفعيل السحر له بهذه السرعة.

 

 

في النهاية، تشانغ شياو هوي كان لا يزال نقيي إلى حد ما. لا يمكن أن يكون مثل مو فان، الذي كان لديه بالفعل الحذر تجاه المدرب باي يانغ. إذا كان هناك أي طالب آخر، فلن يكون لديهم أي شكوك تجاه معلمهم.

 

 

لم يكن قادراً على إلقاء مسار الريح هذه المرة، وعندما استدار، اكتشف بالفعل أن المخلوق الأسود القبيح قد ظه أمامه …

 

 

_هل سأموت هكذا؟ _

 

 

لم يكن قادر على تصديق ذلك.

 

 

كان قد مر على طريق الموت المروع الذي يبلغ طوله ثلاثة كيلومترات مع أخيه مو فان، وكان على وشك الوصول بعد التغلب على الصعوبات الكبيرة. في النهاية، كان على وشك الموت على يد معلمه.

 

 

أغلق عينيه.

 

 

_بووووووووووشيييي ~ _

 

 

شعر بالدم الدافئ على وجهه فجأة، شعر قلب شياو هوي بالعجز.

 

 

_ هذا الحيوان قد فتح صدري، كانت سرعته سريعة لدرجة أنني شعرت بالدماء على وجهي قبل أن أشعر بتمزيق صدري. _

 

 

بعد ثانية واحدة، لم يشعر بعد تشانغ شياو هوي بأي ألم. كان في حيرة وهو يفتح عينيه.

 

 

عندما فتح عينيه، اكتشف أن الوحش المروع الذي كان يهاجمه قد أرسل وهو يطير بعيداً واصطدم بقوة على دراجة نارية.

 

 

_أنا لم أموت؟ _

 

 

_ اذاً هذا الدم … _

 

 

حرك شياو هوي رأسه حواليه، لقد صدم نفسه بالكامل.

 

 

كان يوجد وجهاً شاحباً بشكل قاتل بين احضانه، وكان بارداً كئيباً جعل الناس يريدون الاحتفاظ بها بين يديهم لحمايتها.

 

 

كان الدم يتدفق من جسدها، كانت دافئة، كانت دافئة لدرجة جدا لدرجة أنها تسببت في شعور جسد تشانغ شياو هوي بالحرقة في كامل الجسم.

 

 

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط