المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Versatile Mage 131

النار العنيفة لتانغ يوي!

الفصل 131 – النار العنيفة لتانغ يوي!

 

.

 

.

 

.

 

استدار تشاو هي ورأى تانغ يوي. وبدى انه لم يبدو قد فوجئ ولو حتى قليلاً. بدلا من ذلك، كان لديه ابتسامة على وجهه.

 

 

تشاو هي ثبت عينيه مباشرة على تانغ يوي، كما لو انه يريد تمزيق ملابسها اللينة: “أعتقد أنني يجب أن يكون لدي تهمتين أخرتين، واحد منهم هو لقتل عضوا من محاكم السحر.”.

 

 

لم تزعج تانغ يوي نفسها به أكثر من ذلك. وكان هناك مخطط أطلس النجوم يتم تكوينه ببطء تحت قدميها وهي تقول: “لا يوجد شيء آخر أقوله لأمثال الحثالة مثلك!”.

 

 

لقد مُلئ وجه تشاو هي بابتسامة اكثر غرابة: “هل تعتقدين أنني سوف أسقط مثل هذا، يا ملكة الجمال تانغ يوي؟ ألا تشعرين بالسذاجة؟”.

 

 

وجه تانغ يوي أظلم. تماماً عندما كانت على وشك البدء في القتال، أدركت فجأة أن هناك شيئاً غائماً يرتفع بسرعة إلى جانبها. ثم طفت في السماء فوق الخزان الصغير. تم تجميعها بسرعة وشكلت ما يشبه الغيمة المظلمة، وأصبح الحقل بأكمله في الظلام.

 

 

كانت الغيوم الداكنة كثيفة لدرجة أن أشعة الشمس لا يمكن أن تدخلها. لقد التهمت الكثافة السحابية المظلمة البذور الروحية النارية حتى وغظتها.

 

 

تحولت المنطقة على الفور الى مساحة من الأسود القاتم.

 

 

أما بالنسبة إلى تشاو هي، فقد تم اختفاء ظله أيضاً بسبب الظلام، أو لوضعه بطريقة أخرى، لم يعد هناك الآن ظل في المكان الذي يقف فيه.

 

 

تشاو هي أطلق سراحه من القيود. هز رأسه ثم انفجر في ضحك شرير.

 

 

تحدث تشاو براحة وهدوء. لم يظهر كأنه مجرم قابل منفذ لمحاكم السحر وقال: “نسيت أن أخبرك. كنت أدركت أنك كنت تتقفي أثري. في الأيام القليلة الماضية، حيث تظاهرت بأني مسافر وأكلت في المطاعم، ووضعت بعض الأشياء فيها سراً”.

 

 

بدأ وجه تانغ يوي يشتّد مرة أخرى. لقد توقعت بالفعل أن العدو لا يزال لديه بطاقة يخفيها في جعبته. هذا المدان تشاو هي هرب من المحاكم السحرية عدة مرات من قبل، ومن الواضح أنه لم يتم القبض عليه بسهولة.

 

 

وفقا لما قاله تشاو هي، فقد سمم طعامها. تانغ يوي مستحيل لها ان تعتقد ذلك.

 

 

بصفتك عضواً في المحاكم السحرية، إذا لم تكن على دراية بتسمم طعامك، فستكون بنفسك أحمق!

 

 

تشاو هي لم يبد قلقاً على الإطلاق وقال: “كنت أعلم أنك لن تصدقين ذلك، ولكن بالتأكيد أصبحت شفتيك جافة بحلول الآن.”.

 

 

بعد أن سمعت تانغ يوي هذا، كانت تمسح بدون وعي شفتيها الحمراء الوردية. بصدق، شعرت بالفعل أنها كانت عطشى وجافة، لكنها لم تعط أي أفكار ثانية ولم تشغل نفسها بالموضوع. ظنت أن السبب وراء ذلك هو البيئة الجافة المحيطة.

 

 

“من المستحيل جعل عضو في المحاكم السحرية يتناول الطعام المسموم. وبالتالي، حتى ولو كُنت من محبي علم النفس، فأنا لم أضع أي سم في طعامك. ومع ذلك، فقد وضعت مواد مفيدة لجسمك …” تشاو هي ضحك وفي عينيه ينظر بخط مستقيم على تانغ يوي بينما يحدق في جمالها، ثم تلفظ ببطء: ” لتوضيح ذلك بأناقة، فإن المواد جيدة للمرأة، فهي تنشط الدم في الدورة الدموية، ولكن، بصراحة … أوه، لديك بالفعل رد فعل”.

 

 

تماما عندما تحدث، انتقلت تانغ يوي ببطء من الشعور بالجفاف والعطش إلى وجود خدود حمراء غير متوقعة.

 

 

زادت سرعة الدورة الدموية لها، وتواترت ضربات القلب لها وارتفعت أيضاً. الشيء الأكثر أهمية هو أنها شعرت بوجود شيء يعض برفق على جلدها، مما يجعل تركيزها صعباً ويتشتت.

 

 

أصبح تنفسها أثقل ببطء، كما لو كانت تريد التخلص من العطش من حلقها. شعر جسدها كله بالضعف، غير قادر على حشد القوة للوقوف. في الوقت نفسه، شعرت بنفسها على الفور كمثل قطة جشعة لم تكن قادرة على السيطرة على نفسها الى القفز إلى صندوق معين …

 

 

تانغ يوي أدركت أخيرا ما كانت المواد في الغذاء المسموم. لقد ارتجفت بالحرج والإهانة في كل مكان في جسمها وقالت: “وقح، وقح!!!”.

 

 

أرادت المحاكم السحرية معرفة مصدر الربيع العنيف مني، ومن ثم أرسلت هذا القاضي الجميل، سيدة مثلك لإخضاعي. ألا يعلمون أنه بصرف النظر عن الساحر، فأنا أيضاً من كبار الأساطير؟ لدي طرق مختلفة للتعامل مع النساء. أوه، ألم أذكر سابقاً أنه سيكون هناك تهمتان إضافيتان ضدي، أحدهما لقتل أحد القضاة، والآخرى … تسك تسك، نحن جميعاً بالغين هنا، أعلم أنك ستفهمين معنى ذلك.”

 

 

خلال التقدم في تتبع أثر تشاو هي، كانت تانغ يوي حذرة للغاية. لم تستطع معرفة كيف عرف هذا المنحرف النفسي المشين أنها تتعقبه.

 

 

علاوة على ذلك، كانت تانغ يو يقظة. كانت تعرف بالفعل أن هذا المريض نفسي المجنون كان صيدلاني، لذلك كانت حذرة جداً من الأشياء، بما في ذلك التغذية …

 

 

لسوء الحظ، كانت تتخذ باستمرار الاحتياطات ضد الأشياء التي أضرت بها، ولم تدرك أبداً أن تشاو هي لن يسممها على الإطلاق. بدلاً من ذلك اختار استخدام تلك الأشياء التي تحفز جسمها. لا عجب عندما ضغط عليها مو فان تحت ظلال الشجرة في وقت سابق، انبثقت فجأة جاذبية لا توصف تجاه مو فان. اتضح أنها كانت تحت تأثير المنشطات، مما يجعلها تشعر بالهيجان الغرامي.

 

 

_ نذل، هذا البائس اللعين، لماذا العالم لديه مثل هذا الإنسان البغيض!! _

 

 

 

……

 

 

 

في أعماق الغابة، مو فان قد رأى الأحداث. عندها أخذ على حين غرة. كان أيضاً بالغاً، لكن كيف لم يكتشف ذلك؟

 

 

في هذه اللحظة، مو فان لا يزال لا يستطيع أن يقرر ما إذا كان سيتخذ خطوة أو الانتظار لفترة أطول قليلاً لفتح ثغرة.

 

 

مو فان بالتأكيد لن يشاهد حبيبته السيدة تانغ يوي تُقتل بدم بارد. كانت المشكلة، هل يستطيع حتى محاربة هذا النفسي المجنون؟

 

 

“أنت خنزير! سأحرقك إلى رماد!!”

 

 

بينما مو فان كان لا يزال يكافح من أجل اتخاذ قراره، سمع هدير تانغ يوي.

 

 

في لحظة، بدأت موجة هائلة من النيران تنتشر في جميع الاتجاهات من مركز تانغ يوي. حيث السيدة تانغ يوي وقفت، شعرها الطويل يهب حتى دون ضبط النفس، مثل طائر الفينيق كانت نبيلة وجميلة اثناء الإفراج عن غضبها.

 

 

“شعلة طائر الفينيق!”

 

 

وقفت تانغ يوي هناك بفخر ورشاقة في وسط الجحيم المستعر. كشفت عيناها عن اللون الأحمر القرمزي المذهل. كان هناك تلميح بهالة قتل معروضة على وجهها الجميل.

 

 

“القبضة الملتهبة!”

 

 

ارتفعت النيران إلى مستوى آخر!

 

 

“جيو غونغ!”

 

 

قالت الجملة الأخيرة بشموخ واحترام. مو فان كان على دراية إلى حد ما بموقع ومكان مستوى تانغ يوي اثناء إطلاق تعويذة السحر المتوسط لعنصر النار، لكن التعويذة بدت مختلفة أيضاً!

 

 

أولاً، لم يكن اللهب الذي كان تسيطر عليه تانغ يوي هو الشعلة الحمراء الشائعة التي شوهدت من قبل. سمّتها شعلة “طائر الفينيق”، حيث أظهرت لوناً أحمراً قرمزياً متعجرف، كما لو كانت دمائها النبيلة!

 

 

ثانياً، قبضتها الملتهبة لم تكن القبضة الملتهبة من المستوى الأول، حيث انفجرت السماء. قد وصلت إلى المستوى الثالث: القصور التسع*!

 

(يقصد الكاتب هنا ان هناك 9 عواميد مهولة خرجت من الأرض كشكل كعواميد من السنة اللهب أحاطت بتانغ يوي وكانت تانغ يوي في المنتصف. قد اترجمها في المستقبل بالعواميد التسع. ام ابقيها مثل ما هي؟ الكاتب اعتقد انو حيغيرها في الفصول الجاية.)

 

 

الآن أن مو فان كان قد رأى شعلة الفينيكس، ولم يكن لديه أي فكرة عن مدى قوتها مقارنة بالنيران الشائعة.

 

 

التسع قصور، عندما تكتلت السنة اللهب الخاصة بتانغ يوي من كل الموجات المحيطة وتجمعت النيران في يدها اليسرى، وقد ألقت بها بشراسة على الأرض. كان آنذاك مو فان اختبر أخيراً ما كانت عليه القصور التسع الضارية والشرسة. مو فان صُدم بشكل غبي في هذا المشهد المروع!!

 

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط