المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Versatile Mage 175

صياد موقر

الفصل 175

 

.

 

.

 

.

 

لقد رفض الرجل المسن بهدوء المهمة بهدوء: “أنا آسف حقاً. على الرغم من أننا نريد حقاً مساعدتك، إلا أنك يجب أن تتصلي بالشرطة في وضعك هذا”.

 

قالت السيدة الشابة: “لكن الإبلاغ عنها للشرطة لن يكون مفيداً … هل يمكنك تعيين ساحر صياد لحمايتي بين العشية وضحاها، يمكنني أن أدفع لك على الفور”.

 

قال الرجل العجوز: “ليس لدينا أي ساحر صياد هنا في الوقت الحالي، فهم جميعاً في مهمة مكافئة مهمة”.

 

تحول وجه السيدة الشابة على نحو متزايد بشكل قبيح. لم تفكر قط في أن تأتي شخصياً طول الطريق إلى وكالة السماء الصافية للصيادين، وفي النهاية سيختارون عدم تولي وظيفتها. وكانوا لا يزالون غير مبالين حتى مع الأموال التي وضعت أمامهم.

 

الشابة وقفت، وجهها مليء بالألم وقالت: “أنت … كيف يمكن أن تكون بلا قلب. إذا … إذا حدث شيء لعائلتي، أنا لن اغفر لك، حتى لو أصبحت شبحاً!”.

 

بعد قول هذا، سرعان ما استدارت وخرجت من وكالة السماء الصافية للصيادين في حالة معنوية مكتئبة.

 

لقد شعر مو فان بأن هذه السيدة الشابة كانت محبطة للغاية وشعرت ببعض الشفقة عليها. لم يستطع إلا أن يسأل: “لماذا لم تساعدوها يا رفاق؟”

 

 

_ سواء كان زوج السيدة قد تحول حقاً إلى وحش سحري، أو قتل زوج شخص آخر شخصاً ما، فهذا لا يهم. وفقا لوصفها، يمكنك أن تقول إنها في خطر. لقد كانت على استعداد للدفع الآن، لكن لماذا لم يقبل الرجل العجوز في عرضها؟ _

 

 

“أيها الصديق الصغير، لا يمكنك النظر إلى السطح.”

 

فرك مو فان ذقنه بينما بدأ ان يفكر في الأمر وكأنه محقق وقال: “ماذا، هل يمكن أن يكون هناك دافع خفي؟”.

 

سرعان ما انتزع الرجل العجوز عقداً من أسفل طاولة التقديم قبل إلقائه على مو فان وقال: “انظر إلى هذا الطلب”.

 

كان مو فان حيرة بعض الشيء، لكنه فتح العقد.

 

 

كان العقد قصير جداً. أراد العميل الحماية بين العشية وضحاها. كان ذلك لأن العميل يشتبه في وجود خطر كبير يكمن بالقرب منهم، وأنه سيؤثر على طفله وكذلك على العميل.

 

كان تاريخ الحماية الليلة، وكان تاريخ توقيع العقد اليوم أيضاً. كان من حوالي الساعة 7 صباحاً تقريباً في الصباح.

 

سأل مو فان في دهشة: “ماذا يعني هذا؟ هل يمكن أن يكون لدى عائلة هذا الشخص وضع مشابه للسيدة الآن؟”.

 

 

ضحك الرجل العجوز ثم أشار نحو العنوان على العقد.

 

 

نظر مو فان في ذلك وصدم مرة أخرى.

 

“إنه في الواقع نفس عنوان تلك السيدة … كيف يمكن أن يكون هذا؟”

 

كان العنوان في الواقع في حديقة مملوكة للقطاع الخاص إلى الجنوب من منطقة الجامعة. كان هذا المكان منطقة سكنية ثرية. عندما ذهب مو فان في نزهة مع زملائه في المسكن، كان يمشي بالفعل في ذلك المكان. لم يكن بعيداً جداً عن معهد اللؤلؤة، لذلك كان لدى مو فان انطباعاً ما من العنوان.

 

 

في الأصل عندما غادرت السيدة في حالة من اليأس، خطط مو فان لاعتراضها وإلقاء نظرة على ما يجري. كان عليه أن يذهب من خلال هذه المنطقة عندما سيعود إلى الجامعة على أي حال. ما حير مو فان هو ما كان الوضع في الداخل حقاً …

 

 

قال الرجل العجوز وهو يبتسم: “لقد تم توقيع هذا العقد من قبلي انا وزوج السيدة الآن. كان الوضع في الأساس مماثل لما وصفته المرأة”.

 

 

عندما سمع مو فان هذا، بدأ يشعر بصرخة رعب وصدمة!

 

لم يعتقد مو فان أبداً أنه سيكون هناك شيء من هذا القبيل وقال بصدمة: “إذاً أنت تقول … لقد جاء زوجها إلى هنا في وقت مبكر ليقول إن السيدة تخرج للاعتداء على الآخرين في منتصف الليل؟”.

 

 

نظر الرجل العجوز إلى مو فان بابتسامة ملتوية نوعاً ما وقال: “نعم، كان هناك فقط عمولات مملة جداً في الآونة الأخيرة. يمكن اعتبار شيء اليوم نادراً إلى حد ما. أيها الطفل، نظراً لأنك حضرت للانضمام إلى وكالة السماء الصافية للصيادين، فستتولى هذه المهمة سيتم العناية بها من قبلك.”.

 

مو فان كان يشعر بالغموض تماما وقال: “من الجيد أن هناك بالفعل شيء يمكنني القيام به. ومع ذلك، هذه مهمة مربكة إلى حد ما. لا أستطيع أن أفهم أي واحد من الاثنين هو الحقيقي”.

 

 

قال الرجل العجوز: “لهذا السبب تلقينا عمولة واحدة فقط. ألم تقرأها بشكل صحيح؟ تقول المهمة، ما لم يجتمع العميل نفسه مع سوء الحظ، فلن يحققوا بالتأكيد مع الشخص المسؤول. إنهم يريدون منا فقط حماية طفلهم. إن القدرة على معرفة أي من الزوجين هو الوحش هي مشكلة، لكن الشيء الأكثر أهمية هو حماية الطفل.”

 

 

أومأ مو فان برأسه ثم نظر حوله الى المتجر الصغير الفارغ وقال: “ماذا عن فريقي؟ لا تقل لي أن عليّ التعامل مع هذا الشيء بنفسي؟”

 

 

قال الرجل العجوز: “بالطبع لا. إن زميلك في الفريق هو بجانبك”.

 

اجتاحت نظرة مو فان اليسار، لكنه لا يزال لا يرى أي من زملائه في الفريق.

 

عندما أعاد مو فان نظرته المشبوهة إلى الرجل العجوز، أشار إلى أنه ينبغي لمو فان أن يخفض خط رؤيته قليلاً. في هذا الوقت فقط، تمكن مو فان من التعرف على رأسها الصغير اللطيف مع الذيلين المزدوجين ووجهها الطفولي.

 

“هذه الطفلة؟”

 

 

“بلى. عادة ما يتم إكمال المهمات من قبل شخص واحد أو فرقة من شخصين في وكالة السماء الصافية للصيادين الخاصة بنا. مات شريك لينغ لينغ السابق أثناء تعاونه مع محاكم السحر. هذا هو السبب في أننا جندنا شخصاً آخر.”

 

صرخ مو فان: “أنت تريد مني أن أحضر طفلة صغيرة لمطاردة الوحوش السحرية، ما نوع النكتة؟”.

 

نظرت لينغ لينغ إلى مو فان بازدراء وقالت: “أنا من يأخذ مبتدئ للبحث عن الوحوش السحرية، حسناً؟”.

 

بعد قول ذلك، قامت بإخراج شارة مشابهة لشرطي من جيبها ووضعتها أمام مو فان.

 

نظر مو فان إلى الشارة بشك. بعد فحص الشارة بدقة، سقط عن الكرسي.

 

شعر مو فان كما لو كان أعمى: “صيا … صياد موقر!”.

 

 

طفلة صغيرة مثلها، الذي كان يمكنه أن ترفعها باثنين من الأصابع من يده فقط، تبين أنها صياد موقر!

 

 

شارات الصيادين الصادرة عن اتحاد الصيادين لا يمكن تزويرها، وكانت مرتبطة بهويتهم. شارة الصياد من الخاصة بالطفلة الصغيرة كانت حقيقية بالفعل. كان السؤال هو، كيف يمكن لمو فان أن يعتقد أن طفلة تبلغ من العمر عشرة أعوام أو نحو ذلك كانت صياد موقر اصطاد العديد من الوحوش السحرية؟

 

 

كان على الواحد لفهم ذلك، كونه انه طالب جامعي، يمتلك لقب صياد متوسط لنفسه كان في الواقع شيء كان يمكن التباهي به!

 

قالت لينغ لينغ للرجل العجوز: “أيها الجد، أنا لا أريد هذا الرجل. إنه يبدو غبياً، ومن المرجح أن يفسد المهمة”.

 

 

الرجل العجوز حاول ان يقنعها بالنوايا الحسنة وقال: “سوف نأخذه. لقد كان من الصعب دائماً على وكالة السماء الصافية للصيادين تجنيد أشخاص. وجود شخص يأتي هنا أمر نادر للغاية. أرى أن قوة هذا الطفل ليست منخفضة جداً أيضاً. إذا كان علينا رعايته، أنا متأكد من أنه يمكن أن يفعل أشياء أكبر في وقت لاحق”.

 

 

الفتاة الصغيرة لينغ لينغ تأففت ببرود. أخذت كتابها الكثيف، إلى جانب سلوكها، عند عودتها إلى الغرفة داخل الوكالة.

 

 

بعد أن رأى مو فان الفتاة الصغيرة تبتعد، توقفت آلاف الأمواج التي ارتفعت في قلبه، ولم يكن يعرف ما يقوله أيضاً.

 

لكي نكون صادقين، كان مو فان يحلم بالأحلام حول نوع فرقة الصياد المذهلة والمتميزة التي سيجتمع بها وما الذي سيسمح له بالحصول عليها والنمو فيها. فجأة، اختفى حلمه، وتحول إلى ظهر فتاة صغيرة حساسة.

 

==================

 

الفصل 175 – الصياد الموقر

 

==================

 

ترجمة: ابراهيم

 

تنسيق MrGazawe

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط