المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Versatile Mage 192

الوحش الملكة الأم تظهر!

الفصل 192

 

.

 

.

 

.

 

تحول وجه تشاو مان يان الى قاتم. إذا لم تقم لينغ لينغ بإلقاء نظرة خاطفة على المستشعر، فمن كان يظن أن هؤلاء المتطوعين لديهم جلد آخر بالفعل؟

 

 

نظر تشاو مان يان حول محيطه وأدرك أن الفتيات اللائي كن قد مشين هنا دون وعي قد بدأن في الزيادة وقال: “سوف أتعامل مع هذا”.

 

 

كانت مجموعة المتطوعين تتصرف بشكل غريب. إذا كان هناك شخصان فقط قادمان إلى هذه المنطقة بطريق الخطأ، فليست هناك حاجة لهما لإحضار المجموعة بأكملها إلى هنا، هل كان هناك؟

 

 

في مقدمة الممر وفي الخلف، كان هناك العديد من الفتيات اللاتي فتحن الأبواب فجأة في الممر وألقن رؤوسهن بالخارج. كان هناك أيضاً بعض الذين بدوا وكأنهم من المشاهير يستعدون للقيام بدور مهم في البروفة، وكانت أعينهم أيضاً موجهة على مو فان وتشاو مان يان.

 

 

قال مو فان: “كن حذراً!”.

 

 

بعد أن قال مو فان هذا لـتشاو مان يان، غرق جسمه بشكل غريب في الظل تحت قدميه.

 

 

هز تشاو مان يان رأسه، ونظر بدقّة إلى الناس المحيطين به.

 

 

عندما كان يدور حول جسده ليشاهد كيف مر مو فان من خلال هذه الشياطين الصغيرة، شعر تشاو مان يان بالصدمة ليدرك أن مو فان لم يكن من الممكن رؤيته!

 

 

كانت الأضواء متداخلة في هذا الممر. وحدث أن يكون هناك ضوء واحد في الممر لا يعمل. وصادف ان تشاو مان يان برؤية صورة ظلية تومض بسرعة في تلك المنطقة الغائمة، وبعد ذلك، لم يعد يرى أي آثار لمو فان.

 

 

قال تشاو مان يان لنفسه: “أداة سحرية لعنصر الظل؟ …”.

 

 

 

…..

 

 

 

كان تشاو مان يان ساحراً لعنصر الضوء. لقد كان لديه السحر المتوسط ​​القوي بشكل لا يصدق، الدرع المقدس، لذلك حتى لو أراد أن يموت، فلن يكون الأمر بهذه السهولة.

 

 

مو فان لم يستدير لمشاهدة معركة تشاو مان يان. لم يظن أن تلميذ العائلة المرموقة سيكون لديه مثل هذه القدرة القليلة.

 

 

ما كان بحاجة إلى فعله هو قتل شبحة الجلد الحرشفي الملكة الام بسرعة. عندما تتجمع كل النقاط الحمراء في وسط الصالة الرياضية، سيكون هذا الأمر خارج عن إرادته!

 

 

صوت لينغ لينغ أصبح قلقاً بشكل متزايد وقالت: “مو فان، فلتسرع!”.

 

 

قال مو فان: “أنا في المنصة التي ذكرتها. يوجد بعض الأشخاص هنا، وواحدة من الفتيات ترتدي ثوباً مبهرجاً وملوناً إلى حد ما، يجب أن تكون هي الفنانة المعبودة الرئيسي للبروفة هذه المرة. من جانبها، هناك شخص يعتني بملابسها، وشخص في المكياج، ومديرها …”.

 

 

أعطى مو فان لينغ لينغ تفاصيل ما كان يراه.

 

 

كان مو فان يقف في الزاوية وعيناه على مدخل منصة الرفع الهيدروليكية.

 

 

يبدو أن هناك حوالي سبعة أو ثمانية أشخاص عند المدخل. كان هناك أيضاً عدد قليل من العمال يسيرون ويميناً.

 

 

قالت المديرة، وجهها مليء بالقلق: “يا ملكة الجمال، يجب أن تكوني حذرة. إذا كان هذا المصعد يعاني من بعض المشاكل، فعندئذ لا أعتقد أنه يمكنني شرح أي شيء للمدرب”.

 

 

قالت الفتاة التي كانت في وسط حاشية بابتسامة حلوة: “لن يكون فيه شيء!”.

 

 

نظر مو فان عن كثب وأدرك أن هذه الفتاة كانت مطابقة للمعبودة الشهيرة الذي رآها على الملصق الكبير عند المدخل. عندما ابتسمت، ظهرت بريئة جداً!

 

 

“حسنا حسنا. ايتها العمة التقنية في الداخل، يرجى التحكم فيها بشكل صحيح، لا تدعي كوكو خاصتنا تقع”.

 

 

“لا تقلقي، فهذا الجهاز لن يواجه أية مشاكل. ايتها السيدة الشابة، تعالي، البروفة على وشك أن تبدأ!”

 

 

قالت المديرة باستياء: “من هي الشابة الصغيرة، إنها معبودة شهيرة!”

 

 

“نعم نعم نعم، المعبودة الشهيرة.”

 

 

لاحظ مو فان كل هذا بشكل مستمر أثناء الاستماع إلى تعليمات لينغ لينغ.

 

 

عندما أتيحت الفرصة، استخدم مو فان مرة أخرى تعويذة الاختباء في الظل واختبأ خلف الناس.

 

 

ضغطت العمة الفنية على الزر وأغلق الباب ببطء اثناء قولها: “حسناً، نحن سنغلق”.

 

 

يشبه هذا المصعد الهيدروليكي فعلياً المصعد الكبير ذو الحزام وفي داخله مصعد صغير تم تعليقه في الهواء. عندما ينزلق فناني الأداء ببطء على المسرح، تتجمع جميع أضواء الصالة الرياضية في تلك المنطقة. كان التأثير مذهلاً …

 

 

 

 

 

 

“كوكو !!!!!”

 

 

“كووووكوووو !!!!!!!!!!!”*

 

(على هالاسم الغبي احسهم بينادو طير مش فنانة)

 

 

في منتصف المكان، بدأ الطلاب الذين تأثروا بإيقاع الموسيقى بالفعل في الغناء مع الفرقة الموسيقية.

 

 

لقد دخلت هذه المعبودة بالفعل بعمق في قلوب الناس من خلال مظهرها الجميل والرائع، وصوتها الجميل جداً. سواء كانت ترقص أو تغني، كانت قادرة على تسمم الناس بحبها.

 

 

في منتصف المكان، بدأ الناس يصرخون باسمها.

 

 

كانت المعبودة كوكو تقف بالفعل في منتصف المنصة، أغلقت عينيها لتشعر بأصوات الجميع.

 

 

كان هذا مجرد بروفة، ولكن كان هناك بالفعل الكثير من المتحمسين من المدرسة أتو للمشاهدة. كان على المرء أن يعلم أنه كان هناك العديد من النجوم من اثنان او ثلاث نجوم والذين لن يكون لهم سوى عدد قليل من الناس حتى أثناء الأداء الفعلي.

 

 

كانت في غاية الامتنان. ظنت في نفسها أنها في حاجة إلى تقديم أداء مناسب لهم، حتى لو كانت مجرد بروفة.

 

 

لقد فتحت عينيها وتحدثت إلى العمة الفنية التي كانت تتحكم في المصعد وقالت: “ايتها العمة، يمكنك أن تجعليني اهبط نزولاً. انا جاهزة”.

 

 

قالت العمة الفنية وهي تضحك: “لا تكوني متوترة!”.

 

 

“أنا بخير.”

 

 

العمة الفنية التي بدت وكأنها خيرة وطيبة بعض الشيء عرضت ابتسامة غريبة وقالت: “أوه، ليس هذا ما قصدته، ما قصدته هو أنه لا يجب عليك أن تكوني متوترة من أي شيء. لأنني اليوم، أنا الشخصية الرئيسية هنا.”.

 

 

ابتسمت وهي ترفع جسد الفتاة. بدا الأمر وكأن فمها قد انفتح على مصراعيه، وكانت أسنانها الحادة ملطخة بالدماء البنية.

 

 

تغيرت أيدي العمة الفنية، وتحولت إلى ما يشبه المطاط كما مددتهم ببطء.

 

 

ما كان ممتداً ليس فقط عظام اصابعها، بل كانت أظافيرها تتحول إلى اللون الأخضر المصفر؛ كانوا يشبهون الخناجر الحادة. كان لديهم حتى انصال رقيقة!

 

 

بدأ الجلد في جسدها يتلاشى ببطء. ما بدا وكأنه وجه امرأة في الثلاثين تحولت إلى وجه حرشفي اخضر داكن، وتم تبديل تلك الحراشف مع نوع من السائل. بدا مثير للاشمئزاز بشكل لا يصدق.

 

 

“سسسسيلاااااااااا~~~!”

 

 

كانت ملابسها تشبه الورق اثناء تمزقها لها بمخالبها الحادة. ما تم الكشف عنه لم يكن الجسد العاري لامرأة، بل جسد مغطى بالحراشف!

 

 

امتد لسان طويل، حتى أنه يمكن أن يصل إلى وجه الفتاة من مسافة بعيدة!

 

 

كان اللسان الأحمر المريب يتحرك أمامها، وكانت الفتاة تقف هناك بتعبير مشوه تماماً.

 

 

لم يكن هناك شيء مخيف في هذا العالم أكثر من شخص ألقى بجلده للكشف عن شيطان مغطى بالحراشف بداخله. كانت المعبودة خائفة لدرجة أن عقلها أصبح فارغاً، وارجلها ترتجف وهي تقف هناك على وشك السقوط.

 

 

قال الوحش الحرشفي بصوت الإنسان. ومع ذلك، بدت وكأن حلقها ممتلئ بشيء ما؛ كان الصوت أجش للغاية اثناء قولها: “اليوم، يمكن لأطفالي أن يأكلوا بأنفسهم حتى التخمة. هذا كل شيء بفضل البروفة الخاصة بك … “

 

 

“سسسسسس!!!”

 

 

“سسسسسسسسسسس !!!”

 

 

فجأة، رفعت شبحة الجلد الحرشفي الملكة الام رأسها واطلقت صوتاً باتجاه منتصف المكان.

 

 

بدت هذه الصرخة مثل الوحش الام، وهي تصرخ على أطفالها ليستيقظوا!

 

 

لم يكن الصوت بحاجة إلى أي معدات للوصول إلى مركز المكان فقد اطلق صدى قوي في المكان.

 

 

أدارت الفتاة الفنانة المعبودة رأسها لتنظر بصعوبة، وأدركت أن عدد الأشخاص المحتشدين بدأوا في الشعور بالإطِّراب والقلق.

 

 

كانوا جميعاً يشبهونها، صُدموا للغاية عندما بدأوا في التشتت.

 

 

فقط عندما كانوا على وشك العودة خطوة للوراء، أدركوا أن هناك مشهداً آخر ظهر إلى جانبهم. سقطت أجزاء من الجلد، وظهرت وحوش ذات حراشف، واحدة تلو الأخرى!

 

 

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآهه !!!”

 

 

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهه !!!”

 

 

للحظة، كانت الفتيات يصرخن وصراخهن هو ما يمكن سماعه بأعلى صوت في وسط المكان. هالة الخوف انتشرت على الفور عبر الهواء!

 

 

======================

 

الفصل 192 – الوحش الملكة الأم تظهر!

 

======================

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط