المحتوى محتوي ترفيهي لا يمد الى ديننا بصلة. لذا لاتتركوه يلهيكم عن عبادتكم وصلاتكم

Versatile Mage 292

منحرف!

الفصل 292:

.

.

.

عندما وصلت المياه، وضعت باي تينغ تينغ بعض المضادات الحيوية في الحاوية. كانت جروح سونغ شيا تتعافى ببطء شديد، مما يدل بوضوح على أن ما هاجمها كان ساماً أيضاً. لم يكن سحر العلاج مفيداً في علاج الجروح المسمومة، لذلك لم تستطع إلا غسل الجروح بالماء.

كان بإمكانها أن تشعر بنفسها وهي تتعرق بغزارة بينما زادت الحرارة في الكنيسة. لقد خلعت سترتها، وكشفت عن اكتافها الرقيقة، الشاحبة. قطرات من العرق في نهاية شعرها الملتصق بعنقها سقطت ببطء أسفل صدرها.

وقف مينغ كونغ جانبا ونظر من للأسفل من الأعلى. لقد لمعت عينيه على الفور.

هذا الانقسام العميق!

انطلاقًا من تجربته، كان يعتقد اعتقاداً راسخاً أن باي تينغ تينغ كانت ترتدي شيئاً مشابهاً للاعبة رياضية، وهو ما أخفى ثدييها المذهلين.

كان عقل مينغ كونغ مشغولاً بالكامل بالأفكار البذيئة. لم يكن لديه حتى نية إخفاء نظرته، لقد كان يحدق بها. وكانت مقلتاه على وشك إطلاق أنفسهم نحو صدرها.

انتهت باي تينغ تينغ من تنظيف جروح سونغ شيا ومسحت العرق من على خدها بظهر يدها. ثم لاحظت النظرة الشهوانية في عيون مينغ كونغ.

لقد دهشت باي تينغ تينغ، لكنها سرعان ما جمعت نفسها وقالت: “وفر لنفسك بعض الكبرياء!”

لم يستجب مينغ كونغ. لقد كان لا يزال يحدق في باي تينغ تينغ.

وأخيراً، أدركت باي تينغ تينغ أنه لم يكن مجرد نظرة خاطفة بسيطة. لقد أمكنها أن ترى رغبة قوية في عينيه.

لم يتزحزح مينغ كونغ. لقد فقدت عيناه في شهوته.

لسبب ما، بما أن عقله كان ممتلئاً بالأفكار البذيئة، فقد شعر أنه يغوص في مستنقع الوهم. ضمن هذا الوهم، كان يقوم بحركته بتهور على باي تينغ تينغ، تماماً مثل مشاهد المواد الإباحية التي شاهدها من قبل.

محيط ما بعد الكارثة، مبنى مهجور، رجل وامرأة بمفردهم…

انفجرت ضحكة شرير يليه صراخ محرج لفتاة. صوت تمزيق الملابس. كان خياله قد كسر تماماً السلاسل التي ربطت الوحش في أعماق قلبه. لقد ألقى جانباً أخر البقايا الأخلاقية المتبقية في قلبه. كل ما أراده الآن هو إطلاق الوحش بداخله.

صرخت باي تينغ تينغ بنظرة محرجة: “ماذا تفعل، أيها الوغد!”.

مينغ كونغ، الذي فقد السيطرة على الوحش داخله مد يده فجأة وأمسك بشريط حمالة صدر باي تينغ تينغ. لقد قطعت على الفور بسحبة عنيفة، وكشفت عن نصف صدرها المتماسك القوي، الدائري جيداً!

لم تستسلم باي تينغ تينغ بدون قتال. لقد تراجعت بسرعة في غضب بينما حاذت نجومها.

لم تكن ترغب في استخدام سحرها على شخص صديق، لكن مينغ كونغ كان قد ذهب بعيداً بأفعاله المخزية. كانت تعرف بوضوح أن معظم الأولاد سيكون لديهم بعض الأفكار البذيئة في أعماق قلوبهم، لكنهم عادة لن يستفيدوا من مثل هذا الوضع!

لم تظن باي تينغ تينغ أن مينغ كونغ سيكون لديه مثل هذا العقل القذر تحت مظهره النبيل.

ظهر رجل عند مدخل الكنيسة: “أيها الحثالة القذرة، ماذا تحاول أن تفعل!”.

كان الرجل هو لو تشنغ هي نفسه، على ذئب العلامة العنيفة. لقد غضب بشكل لا شعوري بعد أن رأى تصرفات مينغ كونغ عند وصوله.

انطلق ذئب العلامة العنيفة إلى الأمام وأمسك مينغ كونغ بمخلبه.

تم وضع مينغ كونغ تحت السيطرة، لكن أعماله القذرة كانت مكشوفة تماماً أمام المجموعة. كان الجميع يحدق به بعدم تصديق.

سقطت الكنيسة بأكملها بصمت لفترة طويلة.

وضعت باي تينغ تينغ سترتها مرة أخرى. كان وجهها لا يزال غاضباً.

هذا غير مقبول. لقد ذهب هذا المينغ كونغ بعيداً جداً. لماذا يُعْتَبَر شخص مثله نخبة من الكلية الملكية؟ لن تسامحه بتلك السهولة بعد الانتهاء من التدريب!

صفعه لو تشنغ هي مينغ كونغ في وجهه وقال: “مينغ كونغ، هل أنت مجنون لعين؟”.

جمع مينغ كونغ ببطء أفكاره ورأى الجميع ينظر إليه بنظرة غريبة.

تحول وجهه إلى اللون الأبيض الباهت وهو ينظر إلى باي تينغ تينغ، التي كان وجهها مبيضاً وكانت ملابسه في حالة خشنة.

_ يا إلاهي، ألم يكن ذلك مجرد وهم؟ هل حقا فعلت ذلك لباي تينغ تينغ… _

“أنا… أنا…”

قال لو تشنغ هي: “ما الذي تحاول أن تشرحه؟ شياو فنغ، شو دا لونغ، اربطوه”.

“أنا لا أعرف. أنا آسف، أنا آسف حقاً!”

“(تنهد)، لم أكن أعرف أنه كان هذا النوع من الاشخاص.”

همست تشاو مينغ يوي وقالت: “نعم، تشينغ تشينغ، كنت قريبة جداً منه. يجب أن تبقي بعيدة عنه من الآن فصاعداً”.

الحادث كله كان مفاجئاً للغاية بالنسبة للمجموعة. لم يفكروا قط في حدوث شيء كهذا. ربط شو دا لونغ وشياو فنغ مينغ كونغ في إحدى الركائز. فقدت المجموعة تماماً أي رغبة في مناقشة نقطة التفتيش التالية. لقد كان الجو غريباً تماماً.

…….

في الليل، بينما ذهب المتعبون للنوم، سمعوا خطى تقترب من الكنيسة.

جاء صوت مو فان من الخارج وقال: “لا داعي للذعر، إنه أنا”.

عندما فتح الباب، دخل مو فان بابتسامته القذرة المعتادة. ألقى نظرة فاحصة على الفور تجاه من يهتم بهم بين المجموعة.

لدهشته، قبل أن يتمكن من الرد، ارتفعت باي تينغ تنغ فجأة من موقعها وركضت نحو مو فان. لقد غرقت في ذراعيه، كما لو كانت قد مرت للتو ببعض المظالم الشديد.

لم يستطع مو فان إلا أن يشعر أن السعادة قد جاءت بسرعة كبيرة بينما شعر بنعومة جسدها، ولمسة مطاطية صادمة.

لقد تفاجأ الجميع!

كان من السهل أن يروا أن باي تينغ تينغ كانت تحب التسكع مع مو فان، لأنه كان قد أنقذ حياتها من قبل. ومع ذلك، لم يعرفوا أبدا أن علاقتهم قد تصاعدت إلى هذه المرحلة.

أو ربما، كانت باي تينغ تينغ في حالة صدمة لدرجة أنها افترضت دون وعي أن مو فان هو الوحيد الذي يمكن أن يريحها.

“أرر… أه، هل يمكن لأحد أن يقول لي ما الذي حدث هنا؟”

كان مو فان عاجز جدا. لقد ظن أن شيئاً سيئاً قد حدث لشخص ما في المجموعة، لكن مع إلقاء نظرة فاحصة، بدا الجميع على قيد الحياة.

كانت عيون باي تينغ تينغ حمراء قليلاً بينما كانت تتحدث بنظرة يرثى لها، كما لو كان مو فان هو الوحيد الذي يمكن أن تثق به وقالت: “لا يمكنك أن تغادر مرة أخرى؟”.

أعطى مو فان وعده على الفور وقال: “امم… حسنا.”.

كان وجود فتاة جميلة تسقط بين ذراعيه ممتعاً للغاية، لكنه كان لا يزال يشعر بالغرابة عندما اندفعت فجأة إلى صدره بهذا الشكل.

منذ متى وصلت علاقتهم إلى هذا الحد؟

سأل لياو مينغ شوان بسخرية وقال: “الشخص الذي يزعم أنه قادر على التحقيق في الأماكن بمفرده عاد. لذا، كيف هي نتائجك؟”.

قام مو فان بتهدئة باي تينغ تينغ لفترة من الوقت قبل إخراج جهازين بهما أضواء خضراء ورماهما ضاحكا لمو نينغ شيويه، التي كانت مسؤولة عن الاحتفاظ بها.

قالت مو نينغ شيويه بنبرة متفاجئة: “نقطتي تفتيش؟”.

“همف، هل ذلك ممكن؟”

صرخ بينغ ليانغ في دهشة وقل: “يبدو الأمر كذلك. اللعنة علي، مو فان، كيف فعلت ذلك؟ كدنا أن نمحى عندما قمنا بنقطة التفتيش الأولى لنا!”.

رابط سيرفر الموقع على الديسكورد للتواصل مع الإدارة. وبالإضافة الى غرف لكل رواية من هنا

التعليقات

error: لايسمح بالنسخ من هذه الصفحة!!. وشكرا لتفهمكم.

الإعدادات

لا يعمل مع الوضع الليلي
إعادة الضبط